معجم الألقاب والأسماء المستعارة في التاريخ العربي والإسلامي
معجم يعنى بالألقاب والأسماء المستعارة في التاريخ العربي والإسلامي للشعراء والأدباء والشخصيات المهمة والمعروفة من تأليف الدكتور فؤاد صالح السيد
الجذور
- شَاعِرُ الوَادِي
فُوزِي بْنُ حَسَنٍ إِسْكَندَرَ المِصْرِيُّ البَلَبْلِيُّ؛ شَاعِرٌ مِصْرِيٌّ مِنْ أَهْلِ الصَّعِيدِ، قَدْ غَرَّدَ سَابِقًا فِي هَذَا البَابِ. لَقِّبَ شَاعِرَ الوَادِي لأَنَّهُ أَيْدَعَ أَصْوَاتَ الوَادِي وَمَنَاظِرَهُ فِي قَصَائِدِهِ.
- شَاعِرُ الوَطَنِيَّةِ
أَحْمَدُ زَيْنُ العَابِدِينَ النَّبَطِيُّ؛ نَظَرَ سِيرَتَهُ تَحْتَ لَقَبِ: زَعِيمِ الشُّعَرَاءِ أَيَّامَ سُورِيَا فِي بَابِ الزَّعَاءِ. أَوَّلُهُمَا: أَنَّ اللَّقَبَ يَدُلُّكَ نِسْبَةً إِلَى شُجَيْرَةَ، وَهِيَ قَرْيَةٌ مِنْ أَعْمَالِ المَدِينَةِ الْمُنَوَّرَةِ. ثَانِيْهُمَا: أَنَّ اللَّقَبَ يَدُلُّ نِسْبَةً إِلَى بَنِي الشُّكْرِيِّينَ مِنْ جِهَةِ أُمِّهِ.
- اِبْنُ شُكْرَةَ
عُمَرُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ خَلَفٍ بْنِ عَمْرِو بْنِ مَالِكٍ الْجُمَحِيُّ. شَاعِرٌ جَاهِلِيٌّ. لُقِّبَ اِبْنَ شُكْرَةَ لِأَنَّ أُمَّهُ كَانَتْ إِلَيْهَا دَاعِيَةٌ سَيِّئَةٌ.
- اِبْنُ الشَّدَّاقَةِ
أَحْمَدُ بْنُ نِعْمَةَ بْنِ حَسَنٍ الْغَافِقِيُّ، الشُّرُوبِينِيُّ (الْحَارِثِيُّ)، النَّحْوِيُّ، الْمُحَدِّثُ بِالْقَاهِرَةِ. سَمِعَ النَّاسُ مِنْهُ أَخْبَارًا كَثِيرَةً وَرَوَى كُتُبًا حَتَّى اشْتُهِرَ بِلَقَبِهِ هٰذَا.
- الشَّقَّاحُ
يُذْكَرُ فِي بَابِهِ مِنْ كُتُبِ اللُّغَةِ أَنَّهُ كِتَابٌ فِي أَخْبَارِ الْكُهَّانِ وَمَا كَانُوا يَتَنَادَوْنَ بِهِ مِنْ أَسَاجِيعِهِمْ، يُعَدُّ مِنْ تُرَاثِ الْعَرَبِ فِي الْجَاهِلِيَّةِ.
- شَرَفٌ
شُعَيْبُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، الأَنْدَلُسِيُّ أَوِ الرُّومِيُّ، عَرَفَ الدِّينِ؛ مِنْ مَشَايِخِ الْكَلَانْدَرِيَّةِ. مِنْ تَآلِيفِهِ: «إِيضَاحُ الْحَرَامِ فِي نِيَّةِ الْكَلامِ» وَ«كَشْفُ الْمَلَامَةِ». لُقِّبَ بِشَرَفٍ.
- شَرَفُ الدَّوْلَةِ
شَرَفُ الدَّوْلَةِ بْنُ نَاصِرِ الدَّوْلَةِ (مُقْلِدِ الدَّوْلَةِ) بْنِ الحَسَنِ بْنِ عَبْدِ الشَّهِيدِ بْنِ بُوَيْهِ، اليَذْكَرِيُّ الدِّيلَمِيُّ، أَحَدُ الأُمَرَاءِ البُوَيْهِـِيِّينَ. كَانَتْ لَهُ دَوْلَةٌ بِبَغْدَادَ وَبَعْضِ أَرْضِ الْجِبَالِ، ثُمَّ ضَعُفَتْ أَمْرُهُ فَزَالَتْ؛ اشْتُهِرَ بِلَقَبِهِ هٰذَا بَيْنَ الدُّوَلِ.
- شَمْسُ الأَئِمَّةِ
(429 - 510 هـ = 1038 - 1116 م) بَكْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ السَّرَخْسِيُّ، الحَنَفِيُّ: مِنْ أَئِمَّةِ فُقَهَاءِ الحَنَفِيَّةِ. لَهُ «عُقْدَةُ الضَّمِيرِ، فِي بَابِ القَضَاءِ».
- شَمْسُ الأَصِيلِ
(1311 - 1359 هـ = 1893 - 1940 م) فَاطِمَةُ بِنْتُ الشَّيْخِ إِبْرَاهِيمَ السَّيِّدِ البَحْرَاوِيِّ، المِصْرِيَّةُ: نَظَمَتْ قَصِيدَةً فِي الأَوْقَافِ الشَّرْعِيَّةِ، واشْتُهِرَتْ بِلَقَبِ «شَمْسِ الأَصِيلِ» فِي بَعْضِ البِلادِ.
- شَمْسُ الدَّوْلَةِ
(نَحْوَ 352 - نَحْوَ 399 هـ) المُتَوَلِّي بْنُ نَاصِرِ الدَّوْلَةِ بْنِ الحَسَنِ (ذِي القِرْنَيْنِ) بْنِ بُوَيْهِ: مِنْ أُمَرَاءِ البُوَيْهِِيِّينَ، أَصْلُهُ مِنْ كَرْجِسْتَانَ. وُلِيَ مَوَاضِعَ مِنْ الدَّوْلَةِ العِرَاقِيَّةِ بَعْدَ أَبِيهِ، سَنَةَ 367 هـ / 977 م، ثُمَّ وُلِّيَ بَلَدَ فَارِسَ سَنَةَ 380 هـ / 990 م، ثُمَّ جَدَّدَ الدِّينَ عَلَيْهَا فَغَلَبَهُ جَيْشُ أَبِي كَلِيجَارَ، فَأُخِذَتْ مِنْهُ. وَمَاتَ فِي بَعْضِ جَزَائِرِ العِرَاقِ.
- شَمْسُ الدُّولَةِ
(.... - 558 هـ = .... - 1163 م) عَلِيُّ بْنُ بُكْرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ شِيرَزَادَ، السُّلْطَانُ السَّلْجُوقِيُّ، الشَّافِعِيُّ، البَغْدَادِيُّ إِقَامَةً، مِنْ أَهْلِ الحُسْنِ: أَدِيبٌ، فَاضِلٌ، لَهُ نَظْمٌ وَنَثْرٌ. لَهُ «رِسَالَةٌ فِي التَّوْبَةِ» رَوَاهَا عَنْهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُثْمَانَ النَّجَّارُ الوَاعِظُ.
- شَمْسُ الرِّئَاسَةِ
(.... - 594 هـ = .... - 1198 م) هِبَةُ اللَّهِ بْنُ زَيْنِ بْنِ حُسَيْنٍ بْنِ القَاسِمِ، يَعْرِفُ بِالإِسْرَائِيلِيِّ دِيَانَةً، البَغْدَادِيُّ، وِلادَةً وَنَشْأَةً، الطَّبِيبُ، أَبُو الإِفْضَالِ، صَاحِبُ «مُصَنَّفِ الأَدْوِيَةِ» المَشْهُورِ. كَانَ مِنْ أَطِبَّاءِ البَغْدَادِ المُقَدَّمِينَ، وَتَصَدَّرَ فِي بَعْضِ المُسْتَشْفَيَاتِ، وَخَدَمَ النَّاصِرَ صَلَاحَ الدِّينِ الأَيُّوبِيَّ، وَاتُّهِمَ بِمَرَضِهِ، فَصُلِبَ عَلَى بَابِ قَلْعَتِهِ. وَخَلَّفَ لِصَلَاحِ الدِّينِ أَوْلَاداً. مِنْ مُصَنَّفَاتِهِ أَيْضاً: «عُرُوضُ الرِّئَاسَةِ» فِي الطِّبِّ، وَ«المُقَدِّمَةُ فِي التَّشْرِيحِ»، وَدِرَاسَاتٌ فِي طِبِّ الإِسْكَنْدَرِيَّةِ وَالمَوْصِلِ وَبَنِياسَ. يُلَقَّبُ بِشَمْسِ الرِّئَاسَةِ.
- شَمْسُ الشُّمُوسِ
(.... - 595 هـ = .... - 1199 م) شُجَاعُ بْنُ مُجِيدِ بْنِ الحَسَنِ بْنِ الصَّبَّاحِ الإِسْمَاعِيلِيُّ البَاطِنِيُّ، الفَاسِقُ، الدَّاهِيَةُ، القَاتِلُ: أَمِيرُ الأَفْلَاحِ الإِسْمَاعِيلِيِّينَ القَاطِنِينَ فِي بِلادِ فَارِسَ، وَصَاحِبُ قَلْعَةِ الأَلَمُوتِ. قَتَلَهُ هُولَاكُو المَغُولِيُّ عِنْدَمَا اجْتَاحَ بِلادَهُ، واسْتَوْلَى عَلَى قَلْعَتِهِ عَامَ 655 هـ / 1257 م. يُلَقَّبُ بِشَمْسِ الشُّمُوسِ، وَهُوَ مِنْ أَلْقَابِ المَدْحِ وَالتَّعْظِيمِ.
- شَمْسُ الدِّينِ
(.... - 492 هـ = .... - 1099 م) تَغْرِي بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ تُغْرِلٍ، السُّلْطَانُ: حَاكِمُ مَا وَرَاءَ النَّهْرِ. كَانَ مِنْ أَفَاضِلِ السَّلَاجِقَةِ عِلْماً وَرِعاً، وَسِيَاسَةً، وَدَرَّسَ فِي بَعْضِ المَدَارِسِ، وَجَعَلَ عَلَى بَابِ بَيْتِهِ بُخُوراً وسُرُجاً، وَكَتَبَ بِخَطِّهِ الفَتَاوَى مَجَّاناً، وَكَانَ نَحْرِيراً. يُلَقَّبُ بِشَمْسِ الدِّينِ.
- شَمْسُ المُلُوكِ
(.... - 594 هـ = .... - 1198 م) إِسْمَاعِيلُ بْنُ بُرْزُخٍ بْنِ مُظَفَّرٍ، التُّفْلِسِيُّ، الفَقِيهُ الحَنَفِيُّ، رُقِيَّةً، صَاحِبُ دِمَشْقَ: كَانَ لَهُ مَجْلِسٌ فِي أُصُولِ الدِّيَانَةِ، يُفْتِي فِيهِ السَّادَةَ، ثُمَّ اسْتُدْعِيَ لِلحُضُورِ إِلَيْهِمْ، فَاتَّخَذَ لَهُ دَاراً تُجَاوِرُ خَانَاهُمْ مَعَ جَمَاعَةٍ مِنَ الفُضَلاءِ عَلَى قَبْضِ مَقَاصِدِهِمْ، وَحَضَرَ جِهَازَ كُتُبِهِمْ، وَقَسَّمَ بَعْضَ مَا فِيهَا عَلَى طُلَّابِ العِلْمِ. يُلَقَّبُ بِشَمْسِ المُلُوكِ، وَهُوَ مِنْ أَلْقَابِ المَدْحِ وَالتَّعْظِيمِ.
- شَمْسُ المُلوكِ
(.... - 558 هـ = .... - 1163 م) إِبْرَاهِيمُ بْنُ نَصْرِ الدِّينِ بْنِ تُغْرِلٍ، الأَمِيرُ السَّلْجُوقِيُّ، الفَارِسِيُّ، الحَلَبِيُّ إِقَامَةً وَوَفَاةً: لَمْ يَتَعَرَّضْ لَهُ أَوَّلُ السَّلَاطِينِ، وَتَرَكَهُ صَاحِباً لِحَلَبَ وَتَبْنِين. يُلَقَّبُ بِشَمْسِ المُلوكِ، وَهُوَ مِنْ أَلْقَابِ المَدْحِ وَالتَّعْظِيمِ.
- أَبُو المُحَقِّقِينَ
(.... - نَحْوَ 700 هـ = .... - نَحْوَ 1300 م) مُرْوَانُ بْنُ مُحَمَّدِ الخَزْرَجِيِّ الأَنْصَارِيِّ، الخَطِيبُ، الجُهَنِيُّ نِسْبَةً، مِنْ أَهْلِ بِلادِ الجَزِيرَةِ: شَاعِرٌ، مُتَفَنِّنٌ، لَهُ أَخْبَارٌ مَعَ مَشَايِخِ عَصْرِهِ، كَمَالِ الدِّينِ بْنِ بَرِّيٍّ البَغْدَادِيِّ، وَابْنِ العِمَادِ، وَغَيْرِهِمَا، وَلَهُ مُصَنَّفَاتٌ فِي الفِقْهِ وَالعَرَبِيَّةِ. قِيلَ إِنَّ بَعْضَهَا ضَاعَ، وَبَقِيَ مِنْهَا جُزْءٌ صَغِيرٌ، فِيهِ مَسَائِلُ مُتَعَدِّدَةٌ مِنَ القَضَايَا الفِقْهِيَّةِ، وَهُوَ الَّذِي قِيلَ لَهُ لَقَبُ «أَبِي المُحَقِّقِينَ». يُقَالُ: انْظُرْ أَيْضاً: بَنُو المُحَقِّقِ.
- الشَّيْخُ عَبدُ الوِلي
جُورْجُ أُغُسْطُسْ قايِل، المُسْتَشْرِقُ أَصْلًا، وِلادَةً وَوَفاةً، مُسْتَشَارٌ قُنْصُلِيٌّ، رَحَلَ إِلى مِصْرَ سَنَةَ ١٨٣٤، فَأَقَامَ بِهَا سِتَّ سَنَوَاتٍ، سَكَنَ لُنْدُنْ مِنْ بَعْدُ (١٨٤٩-١٨٥٠)، لَهُ تَذَاكِيرُ فِي خَمْسِ مَجَلَّاتٍ. نُزِعَ فِي آخِرِ رِحْلَتِهِ إِلَى العِرَاقِ وَنَجْدٍ وَإِصْفَهَانَ وَسُورِيَّةَ بِاللِّبَاسِ العَرَبِيِّ، وَسَمَّى نَفْسَهُ الشَّيْخَ عَبدَ الوِلي.
- شَيْخُ العِرَاق
المُهَلَّبُ بْنُ أَبِي صُفْرَةَ العَتْكِيُّ الأَزْدِيُّ. انْظُرْ سِيرَتَهُ تَحْتَ لَقَبِ: الأَزْدِيِّ مِنْ بَابِ الأَلْفِ. لُقِّبَ شَيْخَ العِرَاقِ؛ لِأَنَّهُ سَيَّرَ عَلَى بِلادِ العِرَاقِ بَعْدَ أَنْ سَكَنَ الأَزَارِقَةُ نِسْبَةَ عَشْرِ سِنِينَ فَهَزَمَهُمْ.
- شَيْخُ الرَّوْيَة
أَحْمَدُ زَكِي بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدٍ بِنِ اللهِ الإِسْكَنْدَرِيُّ، وِلادَةً، القَاهِرِيِّ إِقَامَةً وَوَفَاةً، عَالِمٌ بَاحِثٌ مُؤَلِّفٌ، أَدِيبٌ، نَبَغَ فِي عِدَّةِ فُنُونٍ. عُضْوٌ فِي المَجْمَعِ العِلْمِيِّ بِدِمَشْقَ، وَعُضْوٌ فِي الجَمْعِيَّةِ الجُغْرَافِيَّةِ المَلَكِيَّةِ بِمِصْرَ، وَالتَّرْجُمَةِ الرَّسْمِيَّةِ لِلجَامِعَةِ المِصْرِيَّةِ. نُرِجَتْ كُتُبُهُ فِي الوَضْعِ وَالتَّرْجَمَةِ وَالإِحْيَاءِ، مِنْهَا فَهْرَسُ الجُغْرَافِيَا القَدِيمَةِ، وَمُعْجَمَاتُ العُلُومِ المَرْوِيَّةِ، وَتَارِيخُ العُلُومِ الطَّبِيعِيَّةِ. لُقِّبَ شَيْخَ الرَّوْيَةِ؛ لِأَنَّهُ كَانَ مِنْ أَبْرَزِ مَنْ وُفِّقَ مُتَرْجِمًا عَلَى إِظْهَارِ التُّرَاثِ العَرَبِيِّ فِي التَّقْدِيمِ وَالتَّعْرِيفِ وَالإِحْيَاءِ.