معجم الألقاب والأسماء المستعارة في التاريخ العربي والإسلامي
معجم يعنى بالألقاب والأسماء المستعارة في التاريخ العربي والإسلامي للشعراء والأدباء والشخصيات المهمة والمعروفة من تأليف الدكتور فؤاد صالح السيد
الجذور
- الشَّيْخُ الثَّقِيف
عَبْدُ الحَسَنِ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ عَبَّاسٍ بْنِ مَعْرُوفٍ بْنِ حُبَيْبٍ العُصَيْبِيِّ الدِّمَشْقِيِّ، أَبُو مُحَمَّدٍ، صَحَافَةٌ، نَقْدٌ، مَأْثُورٌ. لُقِّبَ الشَّيْخَ الثَّقِيفَ.
- الشَّيْخُ عَلي الجُزَيْرِي
مُحَمَّدُ عَلي بْنُ أَبِي طَالِبٍ الجُزَيْرِيُّ الصِّبَاغِيُّ الإِصْطَنْبُولِيُّ، وِلادَةً، الهِنْدِيُّ وَفَاةً، النَّادِبُ، أَفْضَلُ مَا اشْتُهِرَ بِالأَدَبِ، مِنْ كُتُبِهِ: نَجْمُ السَّمَاءِ، وَالدَّرَارِيُّ إِلى نُجُومٍ، وَالرَّسْحُ الطَّرِيقِ فِي شَرْحِ آيَاتِ السُّورِ. لُقِّبَ الشَّيْخَ عَلي الجُزَيْرِيَّ.
- شَيْخُ الشُّرَف
مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَليِّ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ الحُسَيْنِ الأَصْغَرِ، الفَاطِمِيُّ النَّسَبِ، الدِّمَشْقِيُّ المُقِيمُ، وِلادَةً وَوَفَاةً، مِنْ أَعْيَانِ أَهْلِ الحَدِيثِ وَالوُصُولِ وَالبَرَرَةِ وَالإِحْسَانِ. مِنْ تَلَامِيذِهِ: ابْنُ عَسَاكِرَ وَغَيْرُهُ، وَقِيلَ لَهُ: شَيْخُ الشُّرَفِ؛ لِأَنَّهُ كَانَ يَرْبِطُهُ نَسَبُهُ بِأَهْلِ البَيْتِ.
- شَيْخُ الشُّعَرَاءِ
إِسْمَاعِيلُ صَبْرِي بَاشَا المِصْرِيُّ (١٢٧٠-١٣٣٥هـ = ١٨٥٤-١٩٢٣م)، نَاظِرُ مِصْرِيٌّ بَارِعٌ، شَاعِرٌ عَدِيمُ النَّظِيرِ فِي بَابِ البَدِيعِ. لُقِّبَ شَيْخَ الشُّعَرَاءِ؛ لِأَنَّهُ كَانَ أُسْتَاذًا جَمًّا لِجَمَاعَةٍ مِنْ شُعَرَاءِ العَصْرِ الَّذِينَ اشْتُهِرُوا بَعْدَهُ كَحَافظٍ وَحَافِظٍ وَعَدَّةِ أَسْمَاءٍ يَنْحَدِرُونَ إِلَى مَذْهَبِهِ فِي القَصِيدَةِ وَيَسْتَمِدُّونَ مِنْ رُوحِهِ.
- شَيْخُ الشَّيْخ
إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ السَّمَرْقَنْدِيُّ أَصْلًا، البَغْدَادِيُّ إِقَامَةً وَوَفَاةً (٤٥٩-٥٤١هـ = ١٠٦٧-١١٤٧م)، مُحَدِّثٌ سَمِعَ الحَدِيثَ، أَفَادَ وَوَلِيَ الإِرْشَادَ، مَشْهُورٌ، مَسْمُوعُ الصَّوْتِ، سَمِعَ الحَدِيثَ عَنْ جَمَاعَةٍ، سَافَرَ إِلَى أَرْضِ العِرَاقِ وَالشَّامِ، وَحَجَّ، ثُمَّ عَادَ إِلَى بَغْدَادَ. قِيلَ: شَيْخُ الشَّيْخِ؛ وَهُوَ أَلْقَبُ القَلْبِ لِلشَّيْخِ المُنْتَظِمِ.
- الشَّيْخُ الصُّوفِيُّ
جَعْفَرُ بَاغَدِي بْنُ صَادِقٍ المَوْصِلِيِّ المُنْتَسِبِ طَرِيقَةَ العَدَنِيِّ، وِلادَةً، صُوفِيٌّ، لَهُ أَنشِيدَةٌ، وَفِي أَيَادِيهِ الطَّرِيقَةِ العَدَنِيَّةِ فِي الطَّرِيقَةِ النَّقْشَبَنْدِيَّةِ، وَرَوَائِعُ الأَدِلَّةِ، وَرِسَالَةٌ قَادِسِيَّةٌ فِي التَّصَوُّفِ، وَالفَوَائِدِ السُّلُوكِيَّةِ. لُقِّبَ الشَّيْخَ الصُّوفِيَّ؛ لِأَنَّهُ كَانَ شَيْخًا مِنْ مَشَايِخِ الصُّوفِيَّةِ عَلَى طَرِيقَةِ العَدَنِيِّ.
- الشَّيْخُ عَبدُ الله الشَّرِيف
حَافِظُ بْنُ مُحَمَّدٍ السَّيِّدِ المِصْرِيُّ، أَصْلًا المَحَلِّيِّ، وِلادَةً (١٣٥٥هـ = ١٩٤٦م)، كَاتِبٌ فِي الصَّحَافَةِ المِصْرِيَّةِ، رِوَائِيٌّ، نَاشِطٌ فِي الدَّعْوَةِ، وَرَجُلُ أَعْمَالٍ اجْتِمَاعِيٍّ، أَصْدَرَ مَجْلَّةً مَحَلِّيَّةً مُنْذَ أَكْثَرَ مِنْ عِشْرِينَ سَنَةً، وَمِنْ كُتُبِهِ: «مِنْ كَهْفِ الغُرْبَاءِ»، وَ«تَجَارِبُ حَيَاةٍ»، وَ«وَصَفَاتٌ لِلأَخْلَاقِ»، وَ«وَصَفَاتٌ حَافِظٌ» وَغَيْرُهَا. اتَّخَذَ لِنَفْسِهِ اسْمًا مُسْتَعَارًا أَسْتَرَ هُوَ: الشَّيْخُ عَبدُ الله الشَّرِيفُ. وَوِفَاتِهِ، المِصْرِيِّ نَشْأَةً، كِتَابٌ صَحَفِيٌّ، وَمِن دُعَاةِ الوَحْدَةِ بَيْنَ العَرَبِ. أَصْدَرَ جَرِيدَةَ «الكِتَابِ المِصْرِيَّةِ» (١٩٢٨-١٩٤٠م). أَسَّسَ سَنَةَ ١٩٤٨م جَرِيدَةَ «العَرَبِ». أُلِّفَتْ بِأَسْمِهِ كُتُبٌ، مِنْهَا كِتَابُ «هَذَا الرَّجُلُ»؛
- الشَّيْخُ الشَّنْقِيطِيُّ
(١٣٣٢- ١٣٩٣هـ، ١٩١٤-١٩٧٣م). مُحَمَّدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ العَبَّاسِ بنِ عَبْدِ السَّلاَمِ، المَكْنِيُّ بِلَقَبِ: الجَزَائِرِيُّ، الشَّنْقِيطِيُّ. وُلِدَ فِي شَنقِيطَ، وَتَعَلَّمَ فِيهَا العُلُومَ الشَّرْعِيَّةَ وَالعَرَبِيَّةَ، ثُمَّ هَاجَرَ إِلَى المَدِينَةِ المُنَوَّرَةِ، فَاسْتَقَرَّ بِهَا مُدَرِّسًا فِي المَجَامِعِ العِلْمِيَّةِ وَالمَعَاهِدِ الدِّينِيَّةِ، ثُمَّ انْتَقَلَ إِلَى الرِّيَاضِ، فَدَرَّسَ فِي كُلِّيَّةِ الشَّرِيعَةِ بِجَامِعَةِ الإِمَامِ مُحَمَّدِ بنِ سَعُودٍ الإِسْلامِيَّةِ، ثُمَّ ارْتَقَى فِيهَا حَتَّى أَصْبَحَ وَكِيلًا لِلْكُلِّيَّةِ. اشْتُهِرَ بِالعِلْمِ وَالفَضْلِ، وَأَلَّفَ تَفْسِيرَهُ المَعْرُوفَ «أَضْوَاءَ البَيَانِ فِي إِيضَاحِ القُرْآنِ بِالقُرْآنِ».
- الشَّيْخُ المُتَرْجِمُونَ
(١٣١٢- ١٣٩٠هـ، ١٨٩٤-١٩٧٣م). حَسَنُ بنُ إِسْمَاعِيلَ المَكِّيُّ، الحَرَكِيُّ، وُلِدَ فِي البِلادِ العَرَبِيَّةِ، أَفْنَى عُمْرَهُ فِي الخِدْمَةِ العِلْمِيَّةِ، إِذْ تَوَلَّى التَّرْجَمَةَ فِي بَيْتِ الحِكْمَةِ، فَنَقَلَ لِلعَرَبِيَّةِ وَالإِنْجِلِيزِيَّةِ نُفُوسًا مِن الكُتُبِ الأَجْنَبِيَّةِ، لَهُ كِتَابٌ في تَارِيخِ التَّرْجَمَةِ فِي العَرَبِيَّةِ، وَعِدَّةُ مَقَالَاتٍ فِي المَجَلَّاتِ العِلْمِيَّةِ.
- شَيْخُ المُتَرْجِمِين
(١٢٩٤- ١٣٧٣هـ، ١٨٧٧-١٩٥٣م). ابْنُ عَبْدِ الحَفِيظِ بنِ حَسَنِ المَلَكِيِّ، المِصْرِيُّ، وُلِدَ وَتَرَعْرَعَ بِالقَاهِرَةِ، وَتَخَرَّجَ فِي الأَزْهَرِ، ثُمَّ عَمِلَ مُرَاجِعًا لِلدُّورِ الكُبْرَى لِلطِّبَاعَةِ وَالنَّشْرِ، ثُمَّ انْتَقَلَ إِلَى دَارِ الكُتُبِ المِصْرِيَّةِ، فَأَشْرَفَ عَلَى نَشْرِ الكَثِيرِ مِن المُؤَلَّفَاتِ وَالمَصَادِرِ العَرَبِيَّةِ، ثُمَّ تَوَلَّى إِدَارَةَ المَجْمَعِ العِلْمِيِّ العَرَبِيِّ. نُعِتَ بِشَيْخِ المُتَرْجِمِين لِفَضْلِهِ فِي نَقْلِ آثَارِ المَشْرِقِ.
- شَيْخُ المُتَفَلْسِفِين
مُصْطَفَى بنُ عَبْدِ الحَفِيظِ بنِ حُسَيْنَ المَلِكِيِّ، المِصْرِيُّ. بَرَعَ فِي الفَلْسَفَةِ وَالفِكْرِ الإِسْلامِيِّ، وَوُصِفَ بِشَيْخِ المُتَفَلْسِفِين لِعُمقِ نَظَرِهِ وَكَثْرَةِ تَصَانِيفِهِ.
- شَيْخُ النُّسَّاخ
(١٢٩٠- ١٣٤٧هـ، ١٨٧٣-١٩٣٠م). الكِتَابُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ البَرَكَةِ. نَسَّاخٌ مَشْهُورٌ تَحْتَ اسْمِهِ، أَجَادَ فِي بَابِ النَّسْخِ، أَلَّفَ المُسَطَّرُونَ تَحْتَ اسْمِهِ مَجْمُوعَةً مِنْ مَخْطُوطَاتِ الكُتُبِ العَرَبِيَّةِ، وبِذَلِكَ سُمِّيَ شَيْخَ النُّسَّاخِ لِمَهَارَتِهِ النَّادِرَةِ.
- شَيْخُ الخُصُوصِيَّة
(١٣٤٢- ١٣٩٩هـ، ١٩٢٣-١٩٧٩م). عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ صَالِحٍ الكُوثَرِيُّ. انْظُرْ سِيرَتَهُ تَحْتَ اسْمِهِ. نُورُ الدَّوْرَاتِ، وَقَدْ دَرَسَ فِي بَابِ الدَّلالَاتِ. لُقِّبَ شَيْخَ الخُصُوصِيَّةِ لِأَنَّهُ كَانَ يُفْتِي فِي بَابِ أَحْكَامِ النِّيَّةِ، يَأْكُلُ مِنْ زُهْدِهِ، فَإِذَا حَضَرَتِ الصَّلَاةُ صَلَّى خَلْفَ مَنْ ظَنَّهُ أَتْقَى النَّاسِ، وَالخُصُوصِيَّةُ هُنَا تَعْنِي التَّفَرُّدَ بِالعِلْمِ وَالعِبَادَةِ.
- شَيْخُ المُتَشَبِّه
(١٢٨١- ١٣٧٦هـ، ١٨٦٥-١٩٤٨م). نَجِيبٌ بنُ جَرْجِسَ بنِ شَبْلٍ المَلْبَانِيِّ، أَصْلًا، المِصْرَاوِيِّ لِوِلادَةٍ.
- صائِفَةُ الشَّأْمِ
هِنْدُ بِنْتُ عاصِمِ بنِ مالِكِ بنِ تَمِّ الأَكْبَرِ، الوائِلِيَّةُ: مِنْ شَهِيراتِ النِّساءِ في الجاهِلِيَّةِ، وَهِيَ أُمُّ المُرْتَدِفِ عَمْرِو بنِ أَبي رِبْعَةَ.
- ابنُ الصَّائِغِ
مُحَمَّدُ بنُ يَحْيَى بنِ يَحْيَى الأَنْدَلُسِيُّ السَّرَقُسْطِيُّ وِلادَةً، الفَاسِيُّ وَفاةً؛ كانَ مِنْ خُلَفاءِ الإِسْلامِ، شاعِرًا مُجِيدًا، عارِفًا بِالأَنْسابِ، لَهُ شِعْرٌ كَثيرٌ في كُتُبِ الأَدَبِ، لُقِّبَ بابنِ الصَّائِغِ.
- ابنُ الصَّائِغِ (الثَّانِي)
مُحَمَّدُ بنُ حَسَنِ بنِ سُبْعانَ بنِ أَبي بَكْرٍ الصَّائِغِ المِصْرِيُّ، أَصْلُهُ المَغْرِبُ، وَفِياتُهُ بِدِمَشْقَ، تُوُفِّيَ سَنَةَ ٧٤٧ هـ - ١٣٤٧ م؛ كانَ نَحْوِيًّا، عالِمًا، أَدِيبًا، نَاظِمًا، نَاثِرًا، عَرُوضِيًّا، فَقِيهًا، تَفَسَّرَ الدِّينَ، أَثْرَى عِلمًا، شَرَحَ مَتْنَ الأَجْرُومِيَّةِ، وَشَرَحَ مَقْصُورَةَ ابنِ دُرَيْدٍ، وَلَهُ رِسالَاتٌ وَمُؤَلَّفاتٌ فِي عِلْمَيْ العَرُوضِ وَالقَوافِي، وَغَيْرِها، لُقِّبَ بابنِ الصَّائِغِ.
- الصَّائِغَةُ
عَائِشَةُ بِنْتُ أَبي عَبْدِ اللهِ بنِ مُحَمَّدٍ الأَنْدَلُسِيَّةُ؛ عالِمَةٌ، واعِظَةٌ، صالِحَةٌ؛ كانَتْ تُعَلِّمُ النِّساءَ أَحْكامَ الطَّهارَةِ، المُحْكَمَ، وَالرِّوايَةَ، أَقَامَتْ بِالأَنْدَلُسِ.
- ابنُ أُمِّ صاحِبٍ
ثَقِيفُ بنُ شُهَيْرٍ القَفّارِيُّ، التَّطْلِيطِيُّ الشَّنَانِيُّ، مِنْ شُعَراءِ العَصْرِ الأَوَّلِ؛ كانَ في أَيَّامِ المَأْمُونِ بنِ الهارُونِ، عبدِ المَلِكِ، وَلَهُ مَدائِحُ فيهِ، أُورِدَتْ لَهُ أَبياتٌ مَنْظُومَةٌ في جَمالِ حَديثِهِ، وَفي أَمْرِ صَحابَتِهِ مَعَ ابْنِ الحَجّاجِ، لُقِّبَ بابنِ أُمِّ صاحِبٍ، وَهِيَ الَّتي نُسِبَ إِلَيْها.
- الصّاحِبُ
إِسْماعِيلُ بنُ عَبّانَ بنِ الرَّياحِ، الطَّالقانِيُّ، وِلادَةً، أَبي القاسِمِ؛ مِنْ نُوَّابِ الدَّوْلَةِ، كانَ قاضِيًا وَوَزِيرًا، وَتَصَدَّرَ لِأَهْلِ الخُطَبِ، وَوُزِرَ لِعدَّةِ خُلَفاءَ، لَهُ مَقاماتٌ جَميلَةٌ، وَكَثِيرٌ مِنَ التَّصانِيفِ في اللُّغَةِ، في سَبْكِ عِبَاراتِهِ، وَقَدْ جُمِعَتْ رَسائِلُهُ في كِتابٍ اسْمُهُ "الدُّخْلانُ في رَسائِلِ الوُزَراءِ"، وَنُسِبَ إِلَيْهِ دِيوانُ شِعْرٍ. هُوَ الَّذي لُقِّبَ بالصَّاحِبِ؛ لأَنَّهُ كانَ يُحِبُّ الوُزَراءَ، مِنْهُم الفَضْلُ بنُ صالِحٍ، فَقِيلَ لَهُ: صاحِبُ الوُزَراءِ، وَلَهُ اخْتِلافٌ في سَبَبِ تَلْقِيبِهِ بِذلِكَ في كُتُبِ التَّراجِمِ.