معجم الألقاب والأسماء المستعارة في التاريخ العربي والإسلامي
معجم يعنى بالألقاب والأسماء المستعارة في التاريخ العربي والإسلامي للشعراء والأدباء والشخصيات المهمة والمعروفة من تأليف الدكتور فؤاد صالح السيد
الجذور
- صاحِبُ الأَذانِ الأَنْدَلُسِيَّةِ
داوُدُ حَسَنِيٌّ، المِصْرِيُّ أَصْلًا، وَقِيلَ: وِفاقِيٌّ، تُوُفِّيَ بِالقاهِرَةِ؛ كانَ صاحِبًا لِلأَذانِ الأَنْدَلُسِيِّ، يُؤَذِّنُ فِي جَامِعِ القاهِرَةِ، وَيُحْسِنُ التَّلْحِينِ، وَلَهُ صَوْتٌ حَسَنٌ.
- صَرِيحُ الكَأْسِ
(القَرْنُ الخَامِسُ الهِجْرِيُّ أَوِ القَرْنُ الحَادِي عَشَرَ المِيلَادِيُّ) مُحَمَّدُ بنُ الحُسَيْنِ، السِّبْتَاسُورِيُّ أَصْلًا، البَغْدَادِيُّ إِقَامَةً، أَبُو نَصْرٍ، شَاعِرٌ عَبَّاسِيٌّ مِنَ القَرْنِ الخَامِسِ الهِجْرِيِّ. لُقِّبَ صَرِيحَ الكَأْسِ، وَيُنْظَرُ أَيْضًا: اَلنِّسْبَةُ السِّبْتَاسُورِيُّ.
- الصَّمِيلِيَّاتُ، عُرْوَةُ
(.... - نَحْوَ ٥٤٠ ه . نَحْوَ ١١٤٥ م) عُرْوَةُ بنُ الوَزِيرِ بنِ زَيْدٍ السَّبَإيِّ، مِنْ مَذْحِجٍ، شَاعِرٌ مِنْ شُعَرَاءِ الجَاهِلِيَّةِ، وَقِيلَ مِنْ مُخَضْرَمِيهَا، وَمُجَاوِرٌ فِي صَحَارِ اليَمَنِ لِلْمَلِكِ يَشْكَرَ بنِ المُسَيَّبِ بنِ أَجْزَأَ. له دِيوَانُ شِعْرٍ. لَقِّبَ بِالصَّمِيلِيَّاتِ وَذٰلِكَ لِأَنَّه: أَوْلًا: جَمَعَ الصَّمِيلَاتِ وَحَمَلَهَا مَعَهُمْ إِذَا اخْتَفَوْا مِنْ أَعْدَائِهِمْ، وَلَمْ يَكُنْ لَهُمْ مَعَادٌ وَلَا مَلْجَأٌ. وَثَانِيًا: وَقِيلَ لِأَنَّهُ بَلَغَ بِلَادَ البَرْدِ: نَحْنُ ابْنَا الصَّمِيلِ كُلٌّ حَنَفِيٌّ نَفْسِي فِدًى لِلصَّمِيلِ انْتَشَى كُلُّ شُرْبِهِ.
- الصَّنْعُ
(.... - .... ) عُمَيْرُ بنُ شُهَيْدٍ بنِ حِمْيَرَ بنِ الكَلَائِيِّ، شَاعِرٌ جَاهِلِيٌّ، وَمِنْ فُرْسَانِ قَوْمِهِ. لُقِّبَ بِالصَّنْعِ، وَقَدِ اخْتُلِفَ فِي سَبَبِ تَلْقِيبِهِ بِذٰلِكَ عَلَى وَجْهَيْنِ: أَوَّلُهُمَا: أَنَّهُ لُقِّبَ بِذٰلِكَ لِأَنَّهُ كَانَ طَعَّانًا فِي أَعْدَائِهِ بِمِحْكٍ، فَيَدْخُلُ رِيحُ بُرْدَانَ سَيْفِهِ وَنَفْسُهُ فِيهَا فَيَصِلُ إِلَى مَنْ أَصَابَهُ ضَرْبُهُ فَيَقْتُلُهُ. ثَانِيهِمَا: أَنَّهُ لُقِّبَ بِذٰلِكَ لِأَنَّهُ كَانَ يَصْنَعُ سُيُوفَهُ عَلَى يَدَيْ نَفْسِهِ (أَيْ أَصَابَهَا مِنَ الحَدِيدِ) فَكَانَ إِذَا صَنَعَ السَّيْفَ الجَدِيدَ ضَرَبَ بِهِ ذَهَبَهُ مِقْلَةً. وَيُنْظَرُ أَيْضًا: اسْمُهُ فِي بَابِ الرُّوح.
- صُهَيْداءُ
(.... - كَانَ حَيًّا قَبْلَ سَنَةِ ٣٩٦ ه / ١٠٠٥ م) مُحَمَّدُ بنُ شُجَاعٍ الأَسْكَفِيُّ، الكُوفِيُّ أَصْلًا، البَغْدَادِيُّ إِقَامَةً، أَبُو سَعِيدٍ، أُدِيبٌ، نَحْوِيٌّ، نَقِيبٌ عَلَى مَذْهَبِ الكَرْخِيِّينَ. قَدِمَ بَغْدَادَ وَكَانَ مُتَّصِلًا إِلَى بَعْضِ أَبْنَاءِ بْنِ أَحْمَدَ، أَحَدِ أَوْلَادِ مُحَمَّدِ بنِ زِيَادٍ وَزِيرِ المَأْمُونِ. مِنْ آثَارِهِ: يَحْتَوِي عَلَى مَصَنِّفَاتٍ فِي الكُتُبِ، وَرِسَالَةٍ فِي الخَطِّ وَمَا يُسْتَعْمَلُ فِي البَرِيِّ وَالقَطِّاعِ. لُقِّبَ صُهَيْداء، وَالمَصْدُورَاتُ أَيْضًا: النُّفَاةُ النَّسَّاخَةُ.
- صُهَيْرٌ
(القَرْنُ الثَّانِي الهِجْرِيُّ أَوِ القَرْنُ الثَّامِنُ المِيلَادِيُّ) حُمَيْدُ بنُ نَافِعٍ الأَنْصَارِيُّ، المَدَنِيُّ، أَبُو أَفْلَحَ، مُحَدِّثٌ ثِقَةٌ. قَالَ البُخَارِيُّ: كَانَ يُقَالُ لَهُ حُمَيْدُ صُهَيْرٍ.
- الصَّفَّارُ
(.... - ٢٦٥ ه / ٨٧٩ م) يَعْقُوبُ بنُ اللَّيْثِ، السِّجِزِيُّ، السَّجِسْتَانِيُّ، أَمِيرُ السِّجِسْتَانِ، وَأَحَدُ الأَبْطَالِ الشُّجْعَانِ، أَبُو يُوسُفَ، مُؤَسِّسُ الدَّوْلَةِ الصَّفَّارِيَّةِ، وَأَحَدُ الأَبْطَالِ الأَشِدَّاءِ. اسْتَطَاعَ أَنْ يَبْسُطَ عَلَى سَيْجِسْتَانَ وَبِلَادِ فَارِسَ نَفْسَهُ، وَيَهْزِمَ قَائِمَ مَلِكِ الدَّوْلَةِ الطَّاهِرِيَّةِ ثُمَّ بَعَثَ إِلَى أَمِيرِ المُؤْمِنِينَ يَطْلُبُ مِنْهُ أَنْ يُقَرِّرَهُ فِي وِلاَيَةِ بُغْدَادَ عَاصِمَةِ الخِلَافَةِ العَبَّاسِيَّةِ المُعْتَمِدِ عَلَى اللهِ. لُقِّبَ بِالصَّفَّارِ؛ لأَنَّهُ كَانَ فِي صِغَرِهِ يَعْمَلُ بِعَمَلِ الصَّفَّارِ (النُّحَاسِ) فِي خُرَاسَانَ.
- ابنُ الصَّفَّارِ
(.... - ....) الحَارِثُ بنُ عَلِيٍّ، الأَنْدَلُسِيُّ، السَّبْتَاجِيُّ أَصْلًا وإِقَامَةً، شَاعِرٌ له شِعْرٌ فِيهِ رِقَّةٌ وَلُطْفَةٌ. لُقِّبَ ابنَ الصَّفَّارِ. شُعَرَاءِ القَوْمِيَّةِ العَرَبِيَّةِ. عَارَضَ حِلْفَ بَغْدَادَ، وَحُكِمَ عَلَيْهِ بِالإِعْدَامِ فَهَرَبَ إِلَى مِصْرَ، وَعَادَ إِلَى العِرَاقِ بَعْدَ ثَوْرَةِ عَبْدِ الكَرِيمِ قَاسِمٍ. مِنْ دَوَاوِينِهِ الشِّعْرِيَّةِ: «المُهَاجِرُونَ»، «الرِّيَاحُ»، وَ«شَمْسُ القُرْبَى»، وَهَذَا الأَخِيرُ فِي الوَطَنِيَّةِ وَالقَوْمِيَّةِ العَرَبِيَّةِ، وَمِنْ رَأْيِهِ فِي فِلَسْطِينِ. اتَّخَذَ لِنَفْسِهِ اسْماً مُسْتَعَاراً اسْتَمَرَّ يُوَقِّعُ بِهِ، وَهُوَ: «جَعْفَرٌ»، وَكَانَ يَنْشُرُ مَقَالاَتٍ فِي الصُّحُفِ. وَانْظُرْ أَيْضاً: «أَدِيبٌ عِرَاقِيٌّ».
- اِبْنُ الصَّفَّارِ
عَلِيُّ بْنُ يُوسُفَ بْنِ سِبَاعٍ، النَّحْوِيُّ، الأَدِيبُ البَغْدَادِيُّ. كَاتِبٌ، شَاعِرٌ، أَخَذَ النَّحْوَ عَنِ المُبَرِّدِ وَغَيْرِهِ، وَكَانَ كَاتِبَ الإِنْشَاءِ لِلْمَلِكِ المُظَفَّرِ نَاصِرِ الدِّينِ أَتَاهُ صَاحِبُ حِمْصٍ. لَهُ تَصَانِيفُ عَدِيدَةٌ، مِنْهَا: كِتَابٌ فِي الإِنْشَاءِ، وَآخَرُ فِي النَّحْوِ. وَتُوفِّيَ بِحِمْصَ. قِيلَ: إِنَّهُ مِصْرِيٌّ، وَقِيلَ: بَغْدَادِيٌّ. وَقَدْ أَخَذَ عَنْهُ جَمَاعَةٌ مِنْ أَهْلِ الأَدَبِ، وَهُوَ مَذْكُورٌ فِي «وَفَيَاتِ الأَعْيَانِ».
- اِبْنُ أَبِي الشِّبْلِ
مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مَحْمُودٍ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ حَسَنٍ بْنِ إِسْمَاعِيلَ الحَمِيرِيُّ، أَبُو عَبْدِ اللهِ. أَدِيبٌ، نَاثِرٌ، نَظَمَ الشِّعْرَ، وَكَانَ يُلَقَّبُ بِـ«ابْنِ أَبِي الشِّبْلِ». لَهُ رِسَائِلُ أَدَبِيَّةٌ وَنَظْمٌ مُتَفَرِّقٌ. قِيلَ: مَاتَ بَعْدَ سَنَةِ سِتِّينَ وَخَمْسِمِائَةٍ. قُلِّبَ بِابْنِ الشِّبْلِ.
- صَبْرٌ مُؤَيَّدٌ
عَبْدُ الرَّحْمٰنِ بْنُ سَعِيدٍ بْنِ هِشَامٍ الأَشْعَرِيُّ. أَنْظُرْ تَحْتَ لَقَبِهِ: التَّائِبِينَ، فِي بَابِ العَدَالَةِ. لَقِّبَ أَيْضاً بِجَعْفَرَ المَنْصُورِ الهَاشِمِيِّ، صَبْرٌ مُؤَيَّدٌ.
- صَبْرٌ لُبْنَان
أَحْمَدُ فَارِسِ الشِّدْيَاقِ، الأَدِيبُ اللُّبْنَانِيُّ أَصْلًا، المَغْرِبِيُّ دَاراً، الإِنْكِلِيزِيُّ جِنْساً. وُلِدَ فِي إِحْدَى قُرَى جُبَّةِ بْنِي تِمِّيمٍ مِنْ أَعَالِي جِبَالِ لُبْنَانَ، وَنَشَأَ فِي بَيْتِ دِينٍ، ثُمَّ تَنَصَّرَ، ثُمَّ دَخَلَ فِي الإِسْلَامِ، وَطَافَ البِلَادَ، وَرَحَلَ إِلَى أُورُبَّا، فَأَقَامَ فِي إِنْكِلْتَرَا، وَعَمِلَ فِي الصُّحُفِ وَالمَجَلاَّتِ، وَوَضَعَ كُتُباً كَثِيرَةً فِي اللُّغَةِ وَالأَدَبِ وَالتَّارِيخِ. قَدِمَ مِصْرَ بَعْدَ رِحْلَةٍ طَوِيلَةٍ، وَتُوُفِّيَ فِي الآسْكَنْدَرِيَّةِ. نُسِبَ إِلَى «صَبْرٍ لُبْنَانَ»؛ لِأَنَّهُ كَانَ يَذْكُرُ هٰذَا الاسْمَ كَثِيراً فِي شِعْرِهِ، وَيَفْتَخِرُ بِانْتِسَابِهِ إِلَيْهِ.
- صِقْلَب
(الفِتْرَةُ الأُولَى الهِجْرِيَّةُ - القَرْنُ السَّابِعُ المِيلادِيُّ) مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ نَافِعٍ، المَكْنِيُّ بِـ«مَوْلَى عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ بْنِ الخَطَّابِ». شَاعِرٌ. لُقِّبَ بِصِقْلَبَ، وَمَعْنَاهُ: شَدِيدُ الأَكْلِ، أَوِ الرَّجُلُ الأَبْيَضُ.
- اِبْنُ الصَّلاَحِ
أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الشَّرْقِيِّ، نَجْمُ الدِّينِ الهِندِيُّ، الفَقِيهُ المُتَكَلِّمُ أَصْلًا، اسْتَقَرَّ بِدِمَشْقَ، وَتَصَدَّرَ لِلتَّدْرِيسِ فِي مَدْرَسَةِ الشَّامِيَّةِ، وَكَانَ مَرْجِعاً فِي الحَدِيثِ وَرِجَالِهِ. لَهُ تَصَانِيفُ، مِنْهَا: «مُقَدِّمَةُ ابْنِ الصَّلاَحِ» فِي عُلُومِ الحَدِيثِ، وَهِيَ مَشْهُورَةٌ. تُوُفِّيَ بِدِمَشْقَ.
- الصَّفُوِيُّ
عِيسَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بنِ الحُسَيْنِ، أَبُو عُمَرَ، النَّحْوِيُّ، اللُّغَوِيُّ، الحَسَبِيُّ، نِسْبَةً إِلَى الصَّفَا مِنْ نَوَاحِي الدِّينِ. كَانَ مَصْدَرَاً فِي النَّحْوِ وَاللُّغَةِ، أَخَذَ عَنْهُ جَمَاعَةٌ، وَصَنَّفَ كُتُباً، مِنْهَا: شَرْحُ «الكَافِيَةِ» لِابْنِ الحَاجِبِ فِي النَّحْوِ، وَرِسَالَةٌ فِي المُعْرَبِ وَالمَبْنِيِّ. قُلِّبَ بِالصَّفُوِيِّ؛ لِنِسْبَتِهِ إِلَى الصَّفَا.
- الصَّغْرَ الأَخِيرَةُ
مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مَحْمُودٍ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ حَسَنٍ بْنِ إِسْمَاعِيلَ الحِسْبَانِيُّ، أَبُو أَحْمَدَ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الحِجَازِيُّ. كَاتِبٌ مَرَاسِلَ، شَاعِرٌ، خَطِيبٌ. لُقِّبَ بِالصَّغْرِ الأَخِيرَةِ.
- صِبْيُ الحَضْرَتَيْنِ
مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ بْنِ حَسَنٍ، الشَّاعِرُ الأَزْدِيُّ، المُقْلِيُّ دَاراً، أُطْلِقَ عَلَيْهِ هٰذَا اللَّقَبُ؛ لِأَنَّهُ كَانَ يَمْدَحُ الخُلَفَاءَ وَالأُمَرَاءَ، وَيَقِفُ بَيْنَ يَدَيْهِمْ مُنْشِداً. قَالَ فِيهِ أَبُو مَنْصُورٍ الأَزْدِيُّ قَصِيدَةً أَشَارَ فِيهَا إِلَى لَقَبِهِ هٰذَا. لَهُ شِعْرٌ قَلِيلٌ مَطْبُوعٌ فِي طَرَفٍ مِنَ الدَّوَاوِينِ.
- صِفَرٌ
عُدْنَانُ الدَّرْوِيشِ، الأَدِيبُ العِرَاقِيُّ، أَصْلُهُ المَوْصِلِيُّ، وِلادَةً وَنَشْأَةً. القَاضِي الشَّاعِرُ، كَانَ مَهْدُوماً سِياسِيّاً حِزْبِيّاً، وَصَحَفِيّاً، وَمِنْ كِبَارِ الأُدَبَاءِ فِي العِرَاقِ. لُقِّبَ بِـ«صِفَرٍ»؛ لأَنَّهُ كَانَ يَتَسَمَّى بِهِ فِي بَعْضِ مَقَالاَتِهِ وَقَصَائِدِهِ.
- ابنُ الْمُصَرِّفِيِّ
١- (٤٦٣ - ٥٥٤ هـ = ١٠٧١ - ١١٤٧ م) عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ، الْمِصْرِيُّ إِمَامٌ وَرِعٌ، تَاجُ الرِّئَاسَةِ، أَبُو الْقَاسِمِ، مُحَدِّثٌ، فَقِيهٌ، مُصَنِّفٌ، كَاتِبٌ، أَحَدُ أَعْيَانِ الْمِصْرِيِّينَ وَرُؤَسَائِهِمْ، وَخَاتَمَتِهِمْ، شَاعِرٌ، فِي دِيوَانِ الإِنْشَاءِ بِمِصْرَ فِي أَيَّامِ الأَمِيرِ بِحَكَمِ اللَّهِ الْفَاطِمِيِّ. مِنْ مُصَنَّفَاتِهِ: «الإِشَارَةُ إِلَى مَنْ نَالَ الزُّرَفَاءَ»، وَرِسَالَةُ الْمُحَاضَرَةِ، وَمَقَاتِلُ الْفُضَلاءِ. لُقِّبَ ابْنَ الْمُصَرِّفِيِّ لِأَنَّ أَبَاهُ كَانَ صَرَّافًا نُسِبَ إِلَيْهِ فَقِيلَ لَهُ: ابْنُ الْمُصَرِّفِيِّ. ٢- (٦٦١ - ٧٣٢ هـ = ١٢٣٣ - ١٣٣٢ م) مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي الْقَاسِمِ، الأَنْصَارِيُّ الْمِصْرِيُّ، الشَّافِعِيُّ، الْخَطِيبُ، الْقَاضِي، الْمُفْتِي، مُحَدِّثٌ، مَجِيدُ التَّدْوِينِ، أَبُو ...؛ فَقِيهٌ شَافِعِيٌّ، صَدُوقٌ، فَاضِلٌ، عَمِلَ لِنَفْسِهِ مُجَامِيعَ، وَلَهُ نَظْمٌ. لُقِّبَ بِابْنِ الْمُصَرِّفِيِّ.
- الضَّبَّاغُ، عَمرو
النَّصُّ غَيْرُ مَقْرُوءٍ بِوُضُوحٍ فِي الصُّورَةِ الْمُتَاحَةِ، وَلَا أَسْتَطِيعُ نَقْلَهُ مَعَ التَّشْكِيلِ بِدِقَّةٍ.