معجم الألقاب والأسماء المستعارة في التاريخ العربي والإسلامي
معجم يعنى بالألقاب والأسماء المستعارة في التاريخ العربي والإسلامي للشعراء والأدباء والشخصيات المهمة والمعروفة من تأليف الدكتور فؤاد صالح السيد
الجذور
- ابنُ الضَّبَّاطِ
النَّصُّ غَيْرُ مَقْرُوءٍ بِوُضُوحٍ فِي الصُّورَةِ الْمُتَاحَةِ، وَلَا أَسْتَطِيعُ نَقْلَهُ مَعَ التَّشْكِيلِ بِدِقَّةٍ.
- الضَّبَّالُ
النَّصُّ غَيْرُ مَقْرُوءٍ بِوُضُوحٍ فِي الصُّورَةِ الْمُتَاحَةِ، وَلَا أَسْتَطِيعُ نَقْلَهُ مَعَ التَّشْكِيلِ بِدِقَّةٍ.
- ضَمَادَةُ طُفْطَانَ
النَّصُّ غَيْرُ مَقْرُوءٍ بِوُضُوحٍ فِي الصُّورَةِ الْمُتَاحَةِ، وَلَا أَسْتَطِيعُ نَقْلَهُ مَعَ التَّشْكِيلِ بِدِقَّةٍ.
- الطَّائِعُ لِلَّهِ
عَبْدُ الْكَرِيمِ بْنُ الْفَضْلِ بْنِ جَعْفَرٍ الْمَاسِيِّ، الْهَاشِمِيُّ، الْقُرَشِيُّ، الْبَغْدَادِيُّ، وِلادَةً وَإِقَامَةً، أَبُو الْفَضْلِ: الْخَلِيفَةُ الْعَبَّاسِيُّ الرَّابِعُ وَالْعِشْرُونَ (٣٦٢ - ٣٨٨ هـ = ٩٧٤ - ٩٩٨ م). عُمِّرَ عَهْدُهُ بِالْفِتَنِ، وَمِنْ حُفَّاظِ الدَّوْلَةِ الْبُوَيْهِـيِّينَ وَالْأَتْرَاكِ، قُبِضَ فِي بَهَاءِ الدَّوْلَةِ بْنِ عَضُدِ الدَّوْلَةِ بْنِ بُوَيْهِ، وَحُبِسَ بِدَارِ الْخِلَافَةِ بِبَغْدَادَ، ثُمَّ قُتِلَ. لُقِّبَ الطَّائِعَ لِلَّهِ.
- طَنْكَشْرِي زَادَه
أَحْمَدُ بْنُ مُصْطَفَى بْنِ خَلِيلٍ التُّرْكِيُّ أَصْلًا، السُّرُوجِيُّ وِلادَةً، الأَفْقَرِيُّ نِسْبَةً: عَالِمٌ أَصْلُهُ مِنَ السُّرُوجِ، نَزَلَ فِي الْبِلَادِ التُّرْكِيَّةِ، تَوَلَّى الْقَضَاءَ بِالاِسْتَامْبُولِ عَامَ ٩٥٨ هـ، وَصَنَّفَ فِي اللُّغَةِ وَالْفِقْهِ وَالْحَدِيثِ، وَعُلُومِ الْعَرَبِيَّةِ، وَمِنْ آثَارِهِ: "حَاشِيَةٌ عَلَى الْإِتْقَانِ"، وَ"النَّفَحَاتُ الشَّمْسِيَّةُ فِي عُلَمَاءِ الدَّوْلَةِ العُثْمَانِيَّةِ"، وَ"مُصْبَاحُ السَّعَادَةِ". تُوُفِّيَ فِي أَحَدِ الطُّرُقِ التُّرْكِيَّةِ بِالسُّرُوجِ زَادَه. اُنْظُرْ سِيرَتَهُ تَحْتَ لَقَبِ: ذُو النُّونِ، فِي بَابِ الذَّالِ. لُقِّبَ بِالطَّاهِرِ.
- ٱلظَّاهِرُ
خُشْدَنُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حُسَيْنٍ، النَّصِيبِيُّ، ٱلْبَغْدَادِيُّ، ٱلْوَزِيرُ: مِنْ وُزَرَاءِ عَضُدِ ٱلدَّوْلَةِ، لَهُ نَثْرٌ وَنَظْمٌ، وَمِنْهُ صَنَّفَ كِتَاباً فِي ٱلْوِزَارَةِ، وَوُلِّيَ صَلَاحَ ٱلْوِزَارَةِ ٱلْمُلْكِيَّةِ. لُقِّبَ بِٱلظَّاهِرِ.
- تَادُوسُ ٱلْفَقِيرُ
ٱلشَّهِيرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ ٱلْبَطْرِيكِ ٱلإِسْكَنْدَرَانِيِّ: نَصْرَانِيٌّ تَرْكِيٌّ، كَانَ يَلْبَسُ زِيَّ ٱلْفُقَرَاءِ وَٱلصُّوفِيَّةِ، وَيَعِظُ ٱلنَّاسَ، وَكَانَ يَجْتَمِعُ عَلَيْهِ خَلْقٌ كَثِيرٌ، وَلَهُ كَلِمَاتٌ مَأْثُورَةٌ فِي ٱلزُّهْدِ وَٱلْمَوْعِظَةِ. لُقِّبَ بِتَادُوسَ ٱلْفَقِيرِ.
- طَاوُوسُ ٱلْفُقَرَاءِ
أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ ٱللَّهِ، ٱلْقَاهِرِيُّ ٱلصُّوفِيُّ، ٱلنِّسْبَةُ إِلَى مِهْنَةِ ٱلْفُقَرَاءِ وَٱلزُّهَّادِ، كَانَ يُقِيمُ مَجَالِسَ لِلذِّكْرِ وَٱلْمَوْعِظَةِ، وَٱجْتَمَعَ عَلَيْهِ جَمْعٌ مِنَ ٱلْمُرِيدِينَ، وَكَانَ يُسَافِرُ فِي ٱلْأَمْصَارِ، وَيَتَزَاوَرُهُ أَهْلُ ٱلصَّفَا وَٱلِاسْتِقَامَةِ، وَلَهُ أَقْوَالٌ مَشْهُورَةٌ فِي ٱلزُّهْدِ وَٱلتَّوَكُّلِ. لُقِّبَ بِطَاوُوسِ ٱلْفُقَرَاءِ.
- ٱبْنُ طَبَاطَبَا
مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ إِسْحَاقَ، أَبُو ٱلْقَاسِمِ ٱلْعَلَوِيُّ، ٱلنَّحْوِيُّ ٱلنَّقَّادُ ٱلْأَدِيبُ، صَاحِبُ كِتَابِ «عِيَارِ ٱلشِّعْرِ» ٱلْمَشْهُورِ، كَانَ مِنْ أَذْكَى أَهْلِ زَمَانِهِ فِي ٱلنَّقْدِ وَٱلْبَلَاغَةِ، وَلَهُ تَصَانِيفُ أُخْرَى فِي ٱلْأَدَبِ وَٱلشِّعْرِ، وَكَانَ مَضْرِبَ ٱلْمَثَلِ فِي تَحْقِيقِ ٱلْمَعَانِي وَتَقْوِيمِ ٱلشِّعْرِ.
- ابنُ الطَّيِّبِ
عَلِيُّ بْنُ تَمَّامٍ الغِفَارِيُّ، أَبُو الحَسَنِ: أَدِيبٌ، كَاتِبٌ. مِنْ تَصَانِيفِهِ: كِتَابُ العَقْلِ، وَكِتَابُ سِيَاسَةِ السُّلْطَانِ، وَكِتَابُ إِصْلَاحِ الأَخْلَاقِ يَشْمَلُ عَلَى حِكَمٍ وَأَمْثَالٍ. لُقِّبَ بِابْنِ الطَّيِّبِ.
- طَبِيبُ السُّنَّةِ
مُحَمَّدُ بْنُ زَكَرِيَّا الرَّازِيُّ: جَالِينُوسُ العَرَبِ، فِي بَابِ الجِسْمِ. لُقِّبَ بِطَبِيبِ السُّنَّةِ لِأَنَّهُ كَانَ مَحْضُورًا لِلْمُسْلِمِينَ فِي العَصْرِ العَبَّاسِيِّ فِي صِنَاعَةِ الطِّبِّ وَمُعَالَجَةِ الأَمْرَاضِ.
- الطُّبَيِّ
وَلِيدُ بْنُ يَسِيرِ بْنِ حَارِثَةَ بْنِ سَلِيمٍ الأَنْدَلُسِيُّ، الوَالِدُ بِالأَنْدَلُسِ. وِلادَةً وَفَاةً، وَقَضَاءً، أَبُو الحَكَمِ: فَقِيهٌ، لَهُ تَصَانِيفُ فِي الفِقْهِ وَالقَضَاءِ، مِنْهَا: كِتَابُ الأَحْكَامِ، وَغَيْرُهُ. لَقِّبَ بِالطُّبَيِّ لِأَنَّهُ كَانَ إِذَا قِيلَ لَهُ: يَا أَبَا الحَكَمِ! قَالَ: نَعَمْ، هَذَا الطُّبَيُّ، فَغَلَبَ عَلَيْهِ هَذَا اللَّقَبُ.
- ابنُ الطُّلَحَةِ
يَزِيدُ بْنُ طَلْحَةَ بْنِ شَرَاحِيلَ العَنْبَرِيِّ، الشَّاعِرُ، المُجْتَهِدُ، المُتَقَدِّمُ، أَبُو المُقَدَّمِ: شَاعِرٌ مُقَدَّمٌ عِنْدَ بَنِي أُمَيَّةَ، كَانَ مِنْ نُدَمَاءِ بَعْضِ خُلَفَائِهِمْ، وَمِمَّنْ يَجْلِسُونَ مَجَالِسَهُمْ، وَكَانَ مُسْتَظْرِفًا، فَصِيحًا، حَسَنَ المَجَالِسِ، صَاحِبَ نَوَادِرَ وَظُرْفٍ وَسَمَاحَةٍ وَفَصَاحَةٍ. كَانَ يَعِيشُ بِبَغْدَادَ، وَكَانَتْ لَهُ أَيَّامٌ مَشْهُورَةٌ مَعَ نُدَمَاءِ الخُلَفَاءِ، وَمِمَّنْ يَرْوُونَ عَنْهُ الشِّعْرَ جَمْعٌ مِنْ أَهْلِ الأَدَبِ. لُقِّبَ بِابْنِ الطُّلَحَةِ.
- بِنْتُ الطُّفَيْلِيَّةِ
زَيْنَبُ بِنْتُ مُعَلِّقَةَ بْنِ عَمْرِو النَّخَعِيِّ العِبْشَمِيَّةِ: شَاعِرَةٌ، لَهَا فِي دِيوَانِ الحَمَاسَةِ قَصِيدَةٌ مِنْ جَيِّدِ الشِّعْرِ فِي رِثَاءِ البَصِيرِ. تُوفِّيَتْ نَحْوَ سَنَةِ ١٣٥ هـ = نَحْوَ ٧٥٢ م. مِنْ أَبْيَاتِهَا: أَرَى الهِلَالَ وَقَدْ نَاحَبْتُهُ نَصَفِي ... وَغَيْرُ ذَلِكَ مِنَ الأَبْيَاتِ الَّتِي تَدُلُّ عَلَى جَوْدَةِ شِعْرِهَا وَرِقَّةِ مَعَانِيهِ. الطَّبَقَةِ الأُولَى، وَمِنْ أَصْحَابِ الْمُدَوَّنَاتِ. أُخِذَتْ طَرِيقَتُهُ لِأَنَّهُ: لَا يَشْغَلُهُ بِالْكِبَاءِ السِّنِّ يَشْتَفِقَا وَلَا يُسْتَحَبُّكَ فِي السَّنَالِ إِذَا رَفَقَا وَانْظُرْ أَيْضًا: ابْنَ الْمُنِيرِ.
- الطُّرَفاح
(. . . نَحْوَ 165 هـ = . . . نَحْوَ 743 م) الْحَكَمُ سَرِيَّةُ بْنِ الطُّرَفاحِ الشَّاعِرِ، وَقَدْ ذُكِرَ فِي هَذَا الْبَابِ. أُقِيمَ بِالْبَصْرَةِ، وَالطَّرَفاحُ: لَقَبُهُ، الطُّولُ وَالْعِظَامَةُ، وَالسَّبَبُ الْمَشْهُورُ، وَالطَّرَفاحُ فِي النَّبْتِ: نَوْعٌ مِنَ النَّبَاتِ، ثُمَّ أُلْصِقَ مَجَازًا عَلَى الرَّجُلِ الَّذِي يَرْفَعُ رَأْسَهُ دَائِمًا. وَفِي هَذَا الْمَعْنَى الْأَدَبِيِّ أَخَذَ مِنْهُ أَهْلُ اللُّغَةِ فِي مَا كَانَ لَهُ سُمُوٌّ بِنَفْسِهِ فِي شِعْرِهِ وَنَثْرِهِ.
- طَرْطَراق
(. . . = . . .) مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ الطَّرْطَاقِيِّ، أَبُو عَبْدِ اللَّهِ: كَاتِبٌ، شَاعِرٌ، ظَرِيفٌ، عَاشَ فِي الْعَصْرِ الْعَبَّاسِيِّ. لُقِّبَ بِطَرْطَاقٍ.
- الطُّرَيْد
(. . . = 230 هـ ـ 252 م) الْحَكَمُ بْنُ أَبِي الْعَاصِ بْنِ أُمَيَّةَ بْنِ عَبْدِ شَمْسٍ الْقُرَشِيِّ، الأُمَوِيِّ، الشَّكِيُّ أَخُو الْمَلِكِ الثَّانِي الْقَائِمِ، دَوَّنَ، وَوَلَدَ مَرْوَانَ بْنَ الْحَكَمِ مُؤَسِّسَ الدَّوْلَةِ الأُمَوِيَّةِ فِي الشَّامِ. أَسْلَمَ قَبْلَ الْفَتْحِ، ثُمَّ لَمَّا فَتَحَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَكَّةَ، تَخَلَّفَ عَنْهَا، ثُمَّ أُبْعِدَ إِلَى الطَّائِفَةِ، ثُمَّ أَعَادَهُ إِلَى الْمَدِينَةِ فِي خِلَافَةِ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ، فَفَتَحَ فِيهَا، وَقَدْ قِيلَ غَيْرُ ذَلِكَ. سُمِّيَ «الطُّرَيْدَ» لِمَا طُرِدَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثُمَّ طُرِدَ مَرَّةً أُخْرَى مِنَ الْمَدِينَةِ إِلَى الطَّائِفَةِ.
- ابنُ الطُّرَيْد
(. . . نَحْوَ 150 ـ 223 هـ = . . . 185 م) مَرْوَانُ الأَوَّلُ بْنُ الْحَكَمِ الأُمَوِيُّ. انْظُرْ سِيرَتَهُ تَحْتَ اسْمِهِ. غَلِطَ بَعْضُهُمْ فِي بَعْضِ الْخَبَرِ. لُقِّبَ ابْنُ الطُّرَيْدِ، وَالطُّرَيْدُ لَقَبُ أَبِيهِ الْحَكَمِ بْنِ أَبِي الْعَاصِ لِأَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ طَرَدَهُ.
- الطَّفَّانُ، طَفَّان
(. . . = 720 هـ ـ . . . = 1292 م) صَبْحُ بْنُ طَلَحَةَ بْنِ رَبِيعَةَ الطَّفَانِيِّ، الْمِصْرِيِّ، فَارِسٌ مِنْ وُزَرَاءِ تَجَمُّ، قَادَ جَيْشَهُ فِي حِرْبِ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ خَالِدِ بْنِ سَجَّانَةَ بْنِ يُوسُفَ بْنِ قُتَيْبَةَ.
- عَوْفُ الكَتَّانَةِ
رَبَاحُ بْنُ كُحَيْلَةَ، كَانَ كَهْلَانَ العَرَبِ، وَمِنْ أَخْبَارِهِ المَشْهُورِينَ فِي الجَاهِلِيَّةِ، وَفِيهِ يَقُولُ الشَّاعِرُ عَزْوَةُ بْنُ حِرَامٍ المَرِّيُّ: الأَوَّلُ يَرْكَبُ اليَوْمَ السِّلَاحَ دَوِيًّا ** لَكِنَّ عَوْفًا لَهُ فِي المَجْدِ أَوْقَاتُ. وَالأَخِيرُ فِيهِ يَقُولُ: لَئِنْ تَكُ عَيْنِي فِي الحَيَاةِ تَرَافَعَتْ ** فَقَدْ كَانَ عَوْفٌ لِي مِنَ العِزِّ رَافِعَا.