معجم الألقاب والأسماء المستعارة في التاريخ العربي والإسلامي
معجم يعنى بالألقاب والأسماء المستعارة في التاريخ العربي والإسلامي للشعراء والأدباء والشخصيات المهمة والمعروفة من تأليف الدكتور فؤاد صالح السيد
الجذور
- ذُو الزُّنَيْنِ
تَغْلِبُ بْنُ حَسِيبٍ القُضَاعِيُّ، شَاعِرٌ جَاهِلِيٌّ، كَانَ دَلِيلَ أَبْرَهَةَ الحَبَشِيِّ فِي رِحْلَتِهِ إِلَى مَكَّةَ، شَهِدَ يَوْمَ الفِيلِ وَشَهِدَ اللهُ لَهُ فِي ذَلِكَ اليَوْمِ. لَقَبُ بَنِي الزُّنَيْنِ.
- ذُو اللِّبْنَيْنِ
عَيْنُ بْنُ عَبْدِ عَمْرِو العَكِّيُّ الأَزْدِيُّ، أَنْظُرْ سِيرَتَهُ تَحْتَ لَقَبِ: ذُو الشَّفَتَيْنِ، وَقَدْ مَرَّتْ سَابِقًا فِي هَذَا البَابِ. لَقَبُ بَنِي اللِّبْنَيْنِ لأَنَّهُ كَانَ يَعْمَلُ بِيَدَيْهِ الاِثْنَتَيْنِ.
- ذُو اللِّتَيْنِ
طَلْحَةُ بْنُ الحَسَنِ بْنِ مُصْعَبِ بْنِ زُهَيْرِ الغَافِقِيِّ البَلاَذُرِيِّ (١٥٩ - ٢٠٧ هـ - ٧٧٥ - ٨٢٢ م)، مِنْ كِبَارِ الوُزَرَاءِ وَالقُوَّادِ فِي أَيَّامِ خِلَافَةِ المَأْمُونِ العَبَّاسِيِّ، وَمُؤَسِّسُ الدَّوْلَةِ الطَّاهِرِيَّةِ فِي خُرَاسَانَ، وَلَهُ المَآثِرُ المَشْهُورَةُ، وَقِيلَ: إِنَّهُ وَلِيَ وِلاَيَةَ المَوْصِلِ وَبِلاَدَ الجَزِيرَةِ وَالشَّامِ وَالمَغْرِبِ، وَلَهُ مَعَ المَأْمُونِ قِصَّةٌ. لُقِّبَ بِذِي اللِّتَيْنِ وَقَدِ اخْتُلِفَ فِي سَبَبِ تَلْقِيبِهِ بِذَلِكَ عَلَى عِدَّةِ أَوْجُهٍ: الأَوَّلُ: أَنَّهُ كَانَ أَكْبَرَ المِصْرَيْنِ المِصْرَانِ المِصْرِيِّ وَالمِصْرَانِيِّ العَبَّاسِيِّ. الثَّانِي: أَنَّ ضَرْبَهُ خَاصَّةً فِي رُكْبَتِهِ مِنْ عَلِيِّ بْنِ حُسَيْنٍ بْنِ مَاهَانَ فَقُطِعَتْ قَدَمُهُ وَزَادَتِ القَصِيرَةُ مِنْهُمَا، فَقِيلَ لِبَعْضِ الشُّعَرَاءِ: اكْتُبْ مَا يَلِيقُ بِابْنِهِ بْنِ تَشْقِيرَةَ، فَخَلَقَ الطَّاهِرِيُّ بْنَ اللِّتَيْنِ. الثَّالِثُ: أَنَّهُ أَخَذَ السِّلْمَ نَفْسَهُ فِي أَحَدَى حُرُوبِهِ فَكَانَتْ سَبَبًا فِي الفَتْحِ وَالاِنْتِصَارِ وَرَفْعِ رَايَةِ بَنِي اللِّتَيْنِ، بِذَلِكَ السِّلْمِ، وَهُوَ أَلْطَفُ السِّلْمِ فَلَا يُعْرَفُ إِلَّا لِهَذَا. الرَّابِعُ: لأَنَّ الطَّاهِرَ العَبَّاسِيَّ كَتَبَ إِلَيْهِ أَنَّ كُلَّ مَنْ أَتَاهُ مِنَ المَخْلُوعِ الأَمِينِ، دَارَ بِهِ عَلَى الطَّبِيبِ، حَتَّى يَبْتَسِمَ بْنُ أَمِيرِ المُؤْمِنِينَ، وَرَسَالَةٌ يَعِينُ فِيهَا الطَّبِيبَ بِأَمْرِ المَأْمُونِ، فَفَضَلَ فِيهِ هَذَا اللَّقَبُ. الخَامِسُ: لأَنَّهُ وَلِيَ العِرَاقَ وَخُرَاسَانَ.
- ذُو اللِّبَّانِ
شَهِرَ، العَبَّاسِيُّ أَصْلًا، صَحَابِيٌّ كَانَ أَحَدُ أُدَبَاءِ العَيْنِ فِي البَصْرَةِ، اِسْتُشْهِدَ فِي قِتَالِ أَهْلِ الرِّدَّةِ. لُقِّبَ بِذِي اللِّبَّانِ.
- بابُ الرَّاءِ
وَالرِّيْبَاءُ، وَفَرَجُ الشَّامِ، وَالقَاسِمِيَّةُ، وَنَيَاوَنْدُ، وَهَمَدَانُ، وَلِأَنَّهُ عُمِرَ بْنُ الخَطَّابِ عَلَى المِصْرِينَ فَفَتَحَ عِدَّةَ بِلَادٍ، وَعُمَرُهُ، ثُمَّ وَلَّاهُ الكُوفَةَ، ثُمَّ وَلَّاهُ عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ عَلَى الكُوفَةِ ثُمَّ عَزَلَهُ. اعْتَزَلَ الفِتْنَةَ حَتَّى قُتِلَ عَلِيٌّ وَمُعَاوِيَةُ، وَحَضَرَ مَعَ المُسْلِمِينَ، ثُمَّ وَلَّاهُ مُعَاوِيَةُ الكُوفَةَ، ثُمَّ جَعَلَ وَلَدًا غَيْرَهُ عَلَيْهَا إِلَى أَنْ تُوُفِّيَ. أَلَّفَ فِي الرَّأْيِ مُصَنَّفًا إِلَى اسْمِهِ الشَّهْرِيِّ، لِأَنَّهُ كَانَ لاَ يَفْتِي فِي أَمْرٍ إِلاَّ وَجَدَ لَهُ مَخْرَجًا، وَلاَ يَقِفُ فِيهِ عَلَى أَمْرٍ إِلاَّ أَظْهَرَ الرَّأْيَ فِيهِ فَاحْتُذِيَ بِهَا.
- الرَّفَائِيُّ، رَبِيعَةُ
( ... ـ ١٠٠ ... ... ـ ٧٥٣ هـ ) رَبِيعَةُ بْنُ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمٰنِ فَرُوخٌ، المَدَنِيُّ، الفَقِيهُ بِالبِلادِ المَدَنِيَّةِ، أَبُو عُثْمَانَ: إِمَامٌ حَافِظٌ فَقِيهٌ مِنْ أَهْلِ الحَدِيثِ، مُجْتَهِدٌ، وَعَلَى مَذْهَبِ أَهْلِ الحَدِيثِ الْمَالِكِيِّ. كَانَ فِي أَوَائِلِ النَّاسِ الَّذِينَ عُنُوا بِالعِلْمِ، لَهُ عَلَى التَّابِعِينَ أَرْبَعُ مِائَةِ أَلْفِ حَدِيثٍ. تَفَقَّهَ عَلَيْهِ مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ. كَانَ نَصُوحًا، يُرَاوِحُ قَلْبَهُ رَبِيعَةُ الرَّأْيِ، وَأَصْحَابُ الرَّأْيِ عِنْدَ أَهْلِ الحَدِيثِ: هُمْ أَصْحَابُ القِيَاسِ، لأَنَّهُمْ يَقُولُونَ بِآرَائِهِمْ فِيمَا لَمْ يَرِدْ فِيهِ نَصٌّ مِمَّا يَجِبُ أَوْ يُقْرَأُ.
- الرَّافِعِيُّ
( ... ـ ٤٥٠ ... ... ـ ٨٥٩ هـ ) هِلَالُ بْنُ يُوسُفَ بْنِ شِهَابٍ، المِصْرِيُّ (مِنْ أَهْلِ البَصْرَةِ)، المُحَدِّثُ الفَقِيهُ الشَّافِعِيُّ، لَهُ جُمْلَةٌ مِنَ الكُتُبِ، مِنْهَا: كِتَابُ «الشُّرُوطِ» قَالَ صَاحِبُ «كَشْفِ الظُّنُونِ»: أَوَّلُ مَنْ صَنَّفَ فِي عِلْمِ الشُّرُوطِ وَالسِّجِلاَّتِ، هِلَالُ بْنُ يُوسُفَ، وَأَحْكَمَ الرِّوَايَةَ. لُقِّبَ بِالرَّافِعِيِّ لِأَنَّهُ جَعَلَ عِلْمَهُ رَفِيعًا وَكَرِهَ أَنْ يَعْمَلَ بِالنَّقِيضِ.
- الرَّافِدُ
( ... ـ ... هـ) عَبْدُ اللَّطِيفِ الشَّارِدِيُّ الفَلَسْطِينِيُّ.
- الرُّقْعَانُ
( ... ـ نَحْوَ ٦٥ ... هـ ـ نَحْوَ ٢٠٥ هـ ) الشَّبْلِيُّ بْنُ صُبْرَةَ (وَقِيلَ: عُمَيْرُ) بْنُ ثَوْرِ بْنِ يَزِيدَ، بْنُ سُنَانَ بْنُ عُمَيْرِ، المُسْتَعْصِي الشَّيْبِيُّ، شَاعِرٌ جَاهِلِيٌّ، فَسَخَ عُلَمَاءٌ فِي أَخْبَارِهِ العَرَبَ، وَنَسَبُوهُمْ إِلَى الجَاهِلِيَّةِ، أَخْبَارُهُ وَأَحَادِيثُهُ كَثِيرَةٌ، وَقِيلَ: لاَ يُغَيِّرُ عَلَى شَيْءٍ، وَدَائِمًا يُغَيِّرُ عَلَى المَيَانِ. قِيلَ: قَتَلَهُ أَسَدٌ فِي مَدْرَكِ الشَّمْسِ. ذُكِرَ أَنَّ الشَّبْلَكَانَ كَانَ يَخْرُجُ فِي النَّهَارِ بَعْضَ الحَيَامِ مَاءَ السَّمَاءِ، فَمَا بَرِحَ، فَإِذَا كَانَتِ الشَّبْلُ تَنَقَّلَتِ الغِلَايَةُ الحَلُّ أَظْهَرَ، وَكَانَ أَكْلُهُ فِي قَفَائِهِ بَحْرًا حَتَّى يَغِبَ فَقْفَفَ عَلَى البِيعَةِ، وَذٰلِكَ لأَنَّهُ أطْرَى الأُمُورَ أَيْضًا: ابْنُ السَّكَّرِيِّ، وَدَارِسُ الأَنْعَامِ وَالمُلْتَطِبِ.
- رَأْسُ القَضَا
( ... ـ نَحْوَ ٤٥٠ هـ ـ نَحْوَ ٧٢٨ هـ ) عُمَرُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ غَيْثٍ، القَضَاعِيُّ، أَبُو حَفْصٍ: أَمِيرٌ مِنْ دُهَاةِ العَرَبِ وَسَادَتِهِمْ، وَوَلِيَ مِنْ أَهْلِ الحَلِّ وَالعَقْدِ، وَتَوَلَّى أُمُورًا مِنْ سِيَاسَةِ المُسْلِمِينَ بِيَدِهِ، فِي سِيرِ الأُمُورِ وَإِظْهَارِ الحَقِّ. شَارَكَ فِي حَرَكَاتِ بَنِي العَبَّاسِ، وَقَامَ بِمَصَالِحِهِمْ، وَدَعَا إِلَيْهِمْ، وَنَصَرَهُمْ فِي المَغْرِبِ، وَأَخْبَارُهُ كَثِيرَةٌ وَمَقَامَاتُهُ لاَ تُحْصَى. يُقَالُ: إِنَّ عَبْدَ المَلِكِ بْنَ مَرْوَانَ الرَّافِقَ، وَصَفَ قَضَاءَهُ فَسَمَّاهُ رَأْسَ القَضَا، وَقِيلَ: إِنَّهُ عُمِّرَ حَتَّى مَاتَ سَنَةَ ١٥٠ هـ / ٧٢٤ م وَقِيلَ: خَلَفَهُ عَبْدُ اللهِ بْنُ مَرْوَانَ. لُقِّبَ بِرَأْسِ القَضَا لِأَنَّهُ كَانَ مَشْهُورًا فِي الرَّأْسِ، حَتَّى إِنَّهُ كَانَ يُقَالُ لِكُلِّ صَغِيرٍ الرَّأْسِ: رَأْسُ القَضَا.
- الرَّاعِي البَصْرَةُ
( ٥٢١ هـ ـ ٥٨٠ هـ ـ ٥٧٠ هـ ) الشَّعْبَانِيُّ شَبِيبُ بْنُ عَلِيٍّ، بْنِ سَعِيدٍ، الشَّاعِرِ، المَجْمَعِ، أَبِي عُثْمَانَ، أَحَدُ حُدَاةِ العَرَبِ وَقُدَّامَاهُمْ، وَمِنَ الشُّعَرَاءِ، شَهِدَ الحُدُودَ الشَّرِيفَةَ.
- ٱلرَّائِدُ ٱلزِّرَاعِيُّ ٱللُّبْنَانِيُّ
(1321 ـ 1387ﻫ ـ 1903 ـ 1967م) عَادِلُ أَبُو ٱلْفَخْرِ ٱلنَّبْطِيُّ أَصْلًا ، ٱلسُّورِيُّ وِلادَةً وَنَشْأَةً وَوَطَنًا ، زِرَاعِيٌّ لُبْنَانِيٌّ ٱخْتِصَاصًا ؛ عَالِمٌ بِٱلزِّرَاعَةِ ، أَدِيبٌ ، كَاتِبٌ ، مُؤَلِّفٌ . أَصْدَرَ فِي بَيْرُوتَ عَامَ 1939 مَجَلَّةَ ٱلْحَيَاةِ ٱلزِّرَاعِيَّةِ ، وَرَأَسَ فِيهَا رِسَالَةً مَطْبُوعَةً فِي ٱلزِّرَاعَةِ وَأَوْعِيَتِهَا وَمَحَاضِرَاتِهَا . أَنْشَأَ مَجَلَّةَ «ٱلْأُسْرَةِ ٱلزِّرَاعِيَّةِ» ثُمَّ رَأَسَ ٱلزِّرَاعَةَ ٱللُّبْنَانِيَّةَ بِمَجْهُودِهِ ٱلْفَضِيلَةِ ٱلَّتِي قَامَ فِيهَا بِحُسْنِ تَوْفِيقِ ٱلزِّرَاعَةِ فِي لُبْنَانَ .
- ٱلرَّئِيسُ
( . . . ـ . . . . . .م ) ٱلْحَارِثُ بْنُ تُؤْثِمٍ بْنِ سِيبَاعٍ بْنِ أَحْبَضَ ـ ٱلرَّئِيسُ ، ٱلْخِيَارَانِيُّ ؛ مِنْ رِجَالِ قُرَيْشٍ فِي ٱلْجَاهِلِيَّةِ ؛ فِي زَمَنِ عُمَرَ بْنِ ٱلْخَطَّابِ قَالَ عُمَرُ فِيهِ : هَذَا صَاحِبُ ٱلْبُنْدُقِ . وَكَانَتْ لَهُ مَالَةٌ 175 سَنَةً . كَانَ ٱلْحَارِثُ أَوَّلَ مَنْ غَزَا فِي ٱلْبَحْرِ حُضُورَ صَحَابَةِ ٱلنَّبِيِّ وَخُلَفَائِهِ ٱلرَّاشِدِينَ ، وَثَلَاثَةٍ مِنْ جَمَاهِيرِهِمْ ، وَكَانَ هُوَ ٱلَّذِي يَلْزَمُ شُغْلَ ٱلرَّئِيسِ .
- ٱبْنُ رَافِطَةَ
( 385 ـ 950م ) مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ ٱللَّهِ بْنِ مُحَمَّدٍ ٱلْمَعْرُوفِ بِٱلسَّمَاحِيِّ ، ٱلْقُرَشِيِّ ، ٱلْمِصْرِيِّ ٱلنَّشْأَةِ ، بْنِ أَبِي ٱلْحَسَنِ ؛ شَاعِرٌ كَانَ لَهُ دِيوَانٌ شِعْرٍ فِي ٱلْعِشْقِ . كَانَ يَسْكُنُ ٱلرَّمْلَةَ بِفِلَسْطِينِ ، وَنَفَى أَهْلَهَا بَيْتًا . لُقِّبَ بِٱبْنِ رَافِطَةَ وَهِيَ أُمُّهُ إِلَيْهَا .
- رَافِتٌ
( 1300 ـ 1382ﻫ ـ . . . ـ 1962م ) مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ ٱللَّهِ ٱلْمُصْطَفَوِيُّ ٱلرُّومِيُّ ، ٱلْٱِسْتَانْبُولِيُّ طَرِيقَةً ، ٱلْحَنَفِيُّ مَذْهَبًا ؛ مُفَسِّرٌ ، مُشَارِكٌ فِي بَعْضِ ٱلْعُلُومِ ، مِنْهَا ٱلْفِقْهُ وَآدَابُ ٱللُّغَةِ ٱلْعَرَبِيَّةِ وَٱلْبَلَاغَةِ ، وَتَفْسِيرُ سُورَةِ «يُوسُفَ» ، وَتَفْسِيرُ سُورَةِ «ٱلْمُلْكِ» ، وَمِرْوَانُ ٱلسَّلَاطِينِ ، وَمِرْوَانُ ٱلْمُلُوكِ ، وَتَرْجَمَةُ ٱلرِّسَالَةِ ٱلشَّمْسِيَّةِ . لُقِّبَ بِرَافِتٍ .
- ٱلرَّئِيسُ ٱلْأَوَّلُ
( . . . ـ . . . . . .م ) سُمِّيَ ٱلرَّئِيسُ فِي سِيَاسَةِ ٱلْأُمَمِ ٱلشَّرْقِيَّةِ ؛ لِأَنَّهُ كَانَ كَبِيرَ رُؤَسَاءِ ٱلْجَمَاعَاتِ ، وَهُوَ فِي ٱلشَّرِيعَةِ مَنْ لَمْ يَكُنْ لِلرَّجُلِ فِي ٱلْجَمَاعَةِ سِوَى رِئَاسَةٍ وَاحِدَةٍ . جَرَتْ عَادَةُ أُهْلِ أَرْضٍ أَنْ يَلْقَبَ شَخْصٌ بَلَقَبِ ٱلرَّئِيسِ ٱلْأَوَّلِ لِأَنَّهُ يُفَكِّرُ فِي ٱلْفَرْدِ ٱلْمُفَرَّدِ يُقَالُ : لُقِّبَ بِٱلرَّئِيسِ ٱلْأَوَّلِ لِأَنَّهُ ٱلَّذِي ٱنْفَرَدَ بِٱلرَّأْيِ . طَلْحَةُ (المُتَوَكِّلُ عَلَى اللهِ) بنُ جَعْفَرِ بنِ المُعْتَصِمِ باللهِ العَبّاسِيُّ، الهَاشِمِيُّ، القُرَشِيُّ، البَغْدَادِيُّ، أَبُو الفَضْلِ، الخَلِيفَةُ العَبّاسِيُّ (تُوُفِّيَ سَنَةَ ٢٤٧هـ / ٨٦١م). وَلِيَ الخِلَافَةَ بَعْدَ وَفَاةِ الوَاثِقِ، فَسَارَ أَمْرُهُ فِي بَدْءِ أَمْرِهِ عَلَى نَهْجٍ حَسَنٍ، ثُمَّ غَلَبَ عَلَيْهِ أَهْلُ الغِلْمَانِ وَالتُّرْكِ، فَكَثُرَتِ الفِتَنُ، وَقَامَتْ عَلَيْهِ ثَوْرَاتٌ فِي البِلادِ، مِنْهَا ثَوْرَةُ أَهْلِ بَغْدَادَ، وَثَوْرَةُ أَهْلِ مِصْرَ، وَغَيْرُهَا، إِلَى أَنْ قُتِلَ بِمَكِيدَةٍ دُبِّرَتْ عَلَيْهِ فِي قَصْرِهِ بِسُرَّ مَن رَأَى، فَقُتِلَ هُوَ وَبَعْضُ وُلْدِهِ وَخَاصَّتِهِ.
- ٱلرَّاعِي
سُمِّيَ بِهِ رَجُلَانِ مِنْ أَهْلِ الأَدَبِ: ١- ٱلرَّاعِي النَّمِرِيُّ: عُبَيْدُ بنُ حُصَيْنٍ النَّمِرِيُّ، شَاعِرٌ أُمَوِيٌّ مَشْهُورٌ، مِنْ أَجَاوِيدِ الشُّعَرَاءِ، كَانَ كَثِيرَ الوَصْفِ لِلإِبِلِ، مُجِيدًا فِيهِ، وَقَدِ اشْتُهِرَ بِلَقَبِهِ هٰذَا لِكَثْرَةِ مَا يَقُولُهُ فِي الإِبِلِ وَرِعَايَتِهَا. قِيلَ: إِنَّهُ مَاتَ فِي آخِرِ القَرْنِ الأَوَّلِ الهِجْرِيِّ. ٢- ٱلرَّاعِي الكِلَابِيُّ: شَاعِرٌ أُمَوِيٌّ آخَرُ، كَانَ يُضْرَبُ بِهِ المَثَلُ فِي شِعْرِ الوَصْفِ وَالفَخْرِ، قِيلَ: إِنَّهُ أَدْرَكَ أَيَّامَ عَبْدِ المَلِكِ بْنِ مَرْوَانَ، وَتُوفِّيَ بَعْدَهُ.
- ٱبْنُ ٱلرَّاعِي
مُحَمَّدُ بنُ إِبْرَاهِيمَ، النَّسَّابُ القُرَشِيُّ، البَغْدَادِيُّ، مُحَدِّثٌ فَقِيهٌ، نَسَبُوهُ إِلَى جَدٍّ لَهُ يُلَقَّبُ بِٱلرَّاعِي، كَانَ مَوْلِعًا بِجَمْعِ أَخْبَارِ العَرَبِ وَأَيَّامِهِمْ، وَصَنَّفَ فِي أَنسَابِ قُرَيْشٍ كِتَابًا يُذْكَرُ، تُوُفِّيَ نَحْوَ سَنَةِ ٧٣٤هـ / ١٣٣٤م، وَقِيلَ غَيْرُ ذٰلِكَ.
- رَشِيدُ الدَّوْلَةِ
(. . . - ١٣٦٠ﻫ / . . . - ١٩٤٠م) قَفَلَ اللهُ بِهِ إِلَى الأَمِيرِ (حِمَادِ الدِّينِ) بْنِ عَلِيٍّ رَشِيدِ الدَّوْلَةِ، المُهَيْمَنِيِّ، دَرْزِيٍّ، عَالِمٍ مِنَ المُسْتَشْرِقِينَ، نَزَلَ البَنْشَفَةَ، وَعَقَدَ مَجَالِسَ لِلرِّوَايَةِ وَالعِلْمِ، وَكَانَ مِنْ خَدَمِ المُلُوكِ وَالأُمَرَاءِ، لَهُ تَصَانِيفُ فِي السِّيَرِ وَالتَّارِيخِ.
- رَشِيدُ النَّظَّارِ
(١٢٥٨ - ١٣٣٤ﻫ / ١٨٤٢ - ١٩١٦م) يَحْيَى بْنُ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ بْنِ عَلِيٍّ بْنِ حِسَامٍ القُرَشِيِّ، المَعْرُوفِ بِنَظَّارِ المُلُوكِ، أَصْلُهُ مِنَ المَغْرِبِ الأَقْصَى، وِلادَةً وَوَفَاةً، تَعَلَّمَ فُنُونَ الأَدَبِ وَالعُلُومِ الإِسْلَامِيَّةِ عَلَى أَئِمَّةِ زَمَانِهِ، ثُمَّ وَلِيَ النَّظَرَ فِي أَوْقَافِ الحَرَمِ النَّبَوِيِّ، فَاشْتُهِرَ بِنَظَّارِ الحَرَمَيْنِ، وَكَانَ شَاعِرًا أَدِيبًا، لَهُ رِسَائِلُ وَمَقَالاتٌ فِي الصُّحُفِ وَالمَجَلَّاتِ.