المصباح المنير
معجم المصباح المنير في غريب الشرح الكبير ألفه أحمد بن محمد بن علي الفيومي المقري (ت 770 هـ). جمع فيه غريب شرح الوجيز للرافعي وأضاف إليه زيادات من لغة غيره ومن الألفاظ المشتبهات. اعتمد في تأليفه على نحو 70 مصنفاً. رتبه على حروف الهجاء مراعياً الحرف الأول فالثاني فالثالث، على نهج الزمخشري في أساس البلاغة. قسم كل حرف بحسب اللفظ إلى مكسور الأول ومضمومه ومفتوحه وإلى أفعال بحسب أوزانها. يتميز بضبط صور المادة بوسائل شتى وبإيضاح المعاني والدلالات وباستشهاده بالأحاديث النبوية.
الجذور
- س ج و
سَجَا: الليل "يَسْجُو" ستر بظلمته، ومنه "سَجَّيْتُ" الميت بالتثقيل إذا غطيته بثوب ونحوه، و "السَّجِيَّةُ" الغريزة والجمع سجايا مثل عطية وعطايا.
- ذ ك ر
ذَكَرْتُهُ: بلساني وبقلبي "ذِكْرَى" بالتأنيث وكسر الذال والاسم "ذُكْرٌ" بالضم والكسر نصّ عليه جماعة منهم أبو عبيدة وابن قتيبة وأنكر الفراء الكسر في القلب وقال: اجعلني على "ذُكْرٍ" منك بالضم لا غير، ولهذا اقتصر جماعة عليه، ويتعدى بالألف والتضعيف فيقال "أَذْكَرْتُهُ" وذكّرته ما كان "فَتَذَكَّرَ" ، و "الذَّكَرُ" خلاف الأنثى والجمع "ذُكُورٌ" و "ذُكُورَةٌ" و "ذِكَارَةٌ" و "ذُكْرَانٌ" ولا يجوز جمعه بالواو والنون فإن ذلك مختص بالعلم العاقل، والوصف الذي يجمع مؤنثه بالألف والتاء وما شذّ عن ذلك فمسموع لا يقاس عليه. و "الذُّكُورَةُ" خلاف الأنوثة و "تَذْكِيرُ" الاسم في اصطلاح النحاة معناه لا يلحق الفعل وما أشبهه علامة التأنيث. والتأنيث بخلافه فيقال قام زيد وقعدت هند وهند قاعدة فإن اجتمع المذكر والمؤنث فإن سبق المذكر ذكرت وإن سبق المؤنث أنثت فتقول عندي ستة رجال ونساء وعندي ست نساء ورجال، وشبهوه بقولهم: قام زيد وهند وقامت هند وزيد فقد اعتبر السابق فبني اللفظ عليه، و "التَّذْكِيرُ" الوعظ و "الذَّكَرُ" الفرج من الحيوان جمعه "ذِكَرَةٌ" مثل عنبة و "مَذَاكِيرُ" على غير قياس. و "الذِّكْرُ" العلاء والشرف. وعندي ست نساء ورجال، وشبهوه بقولهم: قام زيد وهند وقامت هند وزيد فقد اعتبر السابق فبني اللفظ عليه، و "التَّذْكِيرُ" الوعظ و "الذَّكَرُ" الفرج من الحيوان جمعه "ذِكَرَةٌ" مثل عنبة و "مَذَاكِيرُ" على غير قياس. و "الذِّكْرُ" العلاء والشرف.
- أ ث ل
الأَثْلُ: شجر عظيم لا ثمر له، الواحدة" أَثْلَةٌ "وقد استعيرت" الأَثْلَةُ "للعرض فقيل نحت" أَثْلَة "فلان إذا عابه وتنقصه، وهو لا تنحت" أَثْلَتُه "أي ليس به عيب ولا نقص و" أُثَالٌ "وِزان غراب اسم جبل وبه سمّي الرجل.
- ط ب ر
طَبَرِيَّةُ: مدينة بالشام وكانت قصبة الأردن، والدراهم "الطَّبَرِيَّةُ" منسوبة إليها وإذا نسب الإنسان إليها قيل "طَبَرَانِيٌّ" على غير قياس، و "طَبَرِسْتَانُ" بفتح الباء وكسر الراء؛ لالتقاء الساكنين وسكون السين اسم بلاد بالعجم وهي مركبة من كلمتين وينسب إلى الأولى فيقال "طَبَرِيٌّ" وإليها ينسب جماعة من أصحابنا، و "الطُّنْبُورُ" من آلات الملاهي، وهو فُنْعُولٌ بضم الفاء فارسي معرب وإنما ضمّ حملا على باب عصفور. و "طَبَرْزَذٌ" وزان سفرجل معرب وفيه ثلاث لغات بذال معجمة وبنون وبلام، وحكى الأزهري النون واللام ولم يحك الذال وحكاها في موضع آخر فقال "سُكَّرٌ طَبَرزَذٌ" ، قال ابن الجواليقي: وأصله بالفارسية تَبْرَزدٌ والتَّبَرُ الفأس كأنه نحت من جوانبه بفأس وعلى هذا فتكون "طَبَرْزَذٌ" صفة تابعة لسكر في الإعراب فيقال هو "سُكَّرٌ طَبَرْزَذٌ" قال بعض الناس: "الطَّبَرْزَذُ" هو السكر الأبلوج وبه سمي نوع من التمر لحلاوته، قال أبو حاتم: "الطَّبَرْزَذَةُ" نخلة بسرتها صفراء مستديرة، و "الطَّبَرْزَذُ" الثوري بسرته صفراء فيها طول. الناس: "الطَّبَرْزَذُ" هو السكر الأبلوج وبه سمي نوع من التمر لحلاوته، قال أبو حاتم: "الطَّبَرْزَذَةُ" نخلة بسرتها صفراء مستديرة، و "الطَّبَرْزَذُ" الثوري بسرته صفراء فيها طول.
- ب ر ك
بَرَكَ: البعير "بُرُوكًا" من باب قعد: وقع على "بَرْكِهِ" وهو صدره و "أَبْرَكْتُهُ" أنا وقال بعضهم: هو لغة والأكثر "أَنَخْتُهُ" "فَبرَكَ" و "المَبْرَكُ" وزان جعفر موضع البروك والجمع "المَبَارِكُ" و "بِرْكَةُ" الماء معروفة والجمع "بِرَكٌ" مثل سدرة وسدر و "البُرَكَةُ" وزان رُطَبَة طائر أبيض من طير الماء والجمع "بُرَكٌ" بحذف الهاء و "البَرَكَةُ" الزيادة والنماء و "بَارَكَ" الله تعالى فيه فهو "مُبَارَكٌ" والأصل "مُبَارَكٌ" فيه وجُمِعَ جَمْع ما لا يعقل بالألف والتاء ومنه "التَّحِيَّاتُ المُبَارَكَاتُ" و "البَرَّكَانُ" على فَعَّلان بتشديد العين كساء معروف وهذه لغة منقولة عن الفراء وربما قيل "بَرَّكَانِيّ" على النسبة أيضا والأشهر فيه "بَرْنَكَانُ" على فعللان وزان زعفران وعسقلان وتقدم في أول الباب.
- ن ع ت
نَعَتَ: الرجل صاحبه "نَعْتًا" من باب نفع: وصفه، و "نَعَتَ" نفسه بالخير وصفها، و "انْتَعَتَ" اتّصف، و "نَعُتَ" الرجل بالضم إذا كان النعت له خلقة "نَعَاتَةً" وله "نُعُوتٌ" حسنة.
- ن ف ت
نَفَتَ: المرجل والقدر من باب ضرب: "نَفِيتًا" إذا غَلَى، و "النَّفَتَانُ" : الغليان، وزاد بعضهم: غلى حتى رمى من شدة غليانه بشيء كالسهام.
- ش ع ر
الشَّعْرُ: بسكون العين فيجمع على "شُعُورٍ" مثل فلس وفلوس وبفتحها فيجمع على "أَشْعَارٍ" مثل سبب وأسباب وهو من الإنسان وغيره وهو مذكر الواحدة "شَعْرَةٌ" وإنما جمع الشعر تشبيها لاسم الجنس بالمفرد كما قيل إبلٌ وآبال، و "الشِّعْرَةُ" وزان سدرة شعر الركب للنساء خاصةً قاله في العباب، وقال الأزهري: "الشِّعْرَةُ" الشعر النابت على عانة الرجل وركب المرأة وعلى ما وراءهما، و "الشَّعَارُ" بالفتح كثرة الشجر في الأرض، و "الشِّعَارُ" بالكسر ما ولي الجسد من الثياب، و "شَاعَرْتُهَا" نمت معها في "شِعَارٍ" واحد، و "الشِّعَارُ" أيضا علامة القوم في الحرب وهو ما ينادون به؛ ليعرف بعضهم بعضا، والعيد "شِعَارٌ" من "شَعَائِرِ" الإسلام، و "الشَّعَائِرُ" أعلام الحج وأفعاله الواحدة "شَعِيرَةٌ" أو "شِعَارَةٌ" بالكسر، و "المَشَاعِرُ" مواضع المناسك، و "المَشْعَرُ" الحرام جبل بآخر مزدلفة واسمه قزح وميمه مفتوحة على المشهور وبعضهم يكسرها على التشبيه باسم الآلة. و "الشَّعِيرُ" حب معروف قال الزجاج: وأهل نجد تؤنثه وغيرهم يذكره فيقال هي "الشَّعِيرُ" وهو "الشَّعِيرُ" . و "الشِّعْرُ" العربي هو النظم الموزون وحده ما تركب تركبا متعاضدا وكان مقفىً موزوناً مقصوداً به ذلك فما خلا من هذه القيود أو من بعضها فلا يسمى "شِعْرًا" ولا يسمى قائله شاعرا ولهذا ما ورد في الكتاب أو السنة موزوناً فليس بشعر لعدم القصد أو التقفية؛ وكذلك ما يجري على ألسنة بعض الناس من غير قصد لأنه مأخوذ من "شَعَرْتُ" إذا فطنت وعلمت وسمي شاعرا لفطنته وعلمه به فإذا لم يقصده فكأنه لم يشعر به وهو مصدر في الأصل يقال "شَعَرْتُ" "أَشْعُرُ" من باب قتل إذا قلته وجمع "الشَّاعِرِ" "شُعَرَاءُ" وجمع فاعل على فعلاء نادرٌ ومثله عاقل وعقلاء وصالح وصلحاء وبارح وبرحاء عند قوم وهو شدة الأذى من التبريح وقيل البرحاء غير جمع، قال ابن خالويه: وإنما جمع "شَاعِرٌ" على "شُعَرَاءَ" لأن من العرب من يقول "شَعُرَ" بالضم فقياسه أن تجيء الصفة على فعيلٍ نحو شرف فهو شريفٌ فلو قيل كذلك لالتبس "بِشَعِيرٍ" الذي هو الحب فقالوا "شَاعِرٌ" ولمحوا في الجمع بناءه الأصلي وأما نحو علماء وحلماء فجمع عليم وحليم، و "شَعَرْتُ" بالشيء شعورا من باب قعد و "شِعْرًا" و "شِعْرَةً" بكسرهما علمت وليت شعري ليتني علمت، و "أَشْعَرْتُ" البدنة "إِشْعَارًا" حززت سنامها حتى يسيل الدم فيعلم أنها هدى فهي "شَعِيرَةٌ" . وأهل نجد تؤنثه وغيرهم يذكره فيقال هي "الشَّعِيرُ" وهو "الشَّعِيرُ" . و "الشِّعْرُ" العربي هو النظم الموزون وحده ما تركب تركبا متعاضدا وكان مقفىً موزوناً مقصوداً به ذلك فما خلا من هذه القيود أو من بعضها فلا يسمى "شِعْرًا" ولا يسمى قائله شاعرا ولهذا ما ورد في الكتاب أو السنة موزوناً فليس بشعر لعدم القصد أو التقفية؛ وكذلك ما يجري على ألسنة بعض الناس من غير قصد لأنه مأخوذ من "شَعَرْتُ" إذا فطنت وعلمت وسمي شاعرا لفطنته وعلمه به فإذا لم يقصده فكأنه لم يشعر به وهو مصدر في الأصل يقال "شَعَرْتُ" "أَشْعُرُ" من باب قتل إذا قلته وجمع "الشَّاعِرِ" "شُعَرَاءُ" وجمع فاعل على فعلاء نادرٌ ومثله عاقل وعقلاء وصالح وصلحاء وبارح وبرحاء عند قوم وهو شدة الأذى من التبريح وقيل البرحاء غير جمع، قال ابن خالويه: وإنما جمع "شَاعِرٌ" على "شُعَرَاءَ" لأن من العرب من يقول "شَعُرَ" بالضم فقياسه أن تجيء الصفة على فعيلٍ نحو شرف فهو شريفٌ فلو قيل كذلك لالتبس "بِشَعِيرٍ" الذي هو الحب فقالوا "شَاعِرٌ" ولمحوا في الجمع بناءه الأصلي وأما نحو علماء وحلماء فجمع عليم وحليم، و "شَعَرْتُ" بالشيء شعورا من باب قعد و "شِعْرًا" و "شِعْرَةً" بكسرهما علمت وليت شعري ليتني علمت، و "أَشْعَرْتُ" البدنة "إِشْعَارًا" حززت سنامها حتى يسيل الدم فيعلم أنها هدى فهي "شَعِيرَةٌ" .
- ف و ح
فَاحَ: المسك "يَفُوحُ" "فَوْحًا" ، و "يَفِيحُ" "فَيْحًا" أيضا إذا انتشرت ريحه، قالوا: ولا يقال "فَاحَ" إلا في الريح الطيبة خاصة، ولا يقال في الخبيثة والمنتنة "فَاحَ" بل يقال: هبت ريحها.
- ن ف ل
النَّفَلُ: الغنيمة، قال: إِنَّ تَقْوَى رَبِّنَا خَيْرُ نَفَلأي خير غنيمة والجمع "أَنْفَالٌ" مثل سبب وأسباب ومنه "النَّافِلَةُ" في الصلاة وغيرها؛ لأنها زيادة على الفريضة والجمع "نَوَافِلُ" ، و "النَّفْلُ" مثل فلس مثلها، ويقال لولد الولد "نَافِلَةٌ" أيضا، و "أَنْفَلْتُ" الرجل، و "نَفَّلْتُهُ" بالألف وبالتثقيل: وهبت له النّفل وغيره، وهو عطية لا تريد ثوابها منه، و "تَنَفَّلْتُ" : فعلت النّافلة، و "تَنَفَّلْتُ" على أصحابي: أخذت نفلا عنهم أي زيادة على ما أخذوا.
- ج ه ز
جَهَازُ: السفر أهبته وما يحتاج إليه في قطع المسافة بالفتح وبه قرأ السبعة في قوله تعالى: {فَلَمَّا جَهَّزَهُمْ بِجَهَازِهِمْ} والكسر لغة قليلة، و "جَِهَازُ" العروس والميت باللغتين أيضا يقال "جَهَّزَهُمَا" أهلهما بالتثقيل و "جَهَّزْتُ" المسافر بالتثقيل أيضا هيأت له جهازه "فَالمُجَهِّزُ" بالكسر اسم فاعل فقول الغزالي في باب مداينة العبيد: ولا يتخذوا دعوةً للمجهزين، المراد رفقته الذين يعاونونه على الشدّ والترحال و "جَهَزْتُ" على الجريح من باب نفع، و "أَجْهَزْتُ" "إِجْهَازًا" إذا أتممت عليه وأسرعت قتله، و "جَهَّزْتُ" بالتثقيل للتكثير والمبالغة.
- ه ف ت
هَفَتَ: الشيء "يَهْفِتُ" من باب ضرب: خفّ وتطاير، و "تَهَافَتَ" الفراش في النار من ذلك إذا تطاير إليها وتهافت الناس على الماء: ازدحموا، قال ابن فارس: "التَّهَافُتُ" التساقط شيئا بعد شيء، وقال الجوهري: "التَّهَافُتُ" : التساقط قطعة قطعة.
- ه ي ل
هِلْتُ: الدقيق "هَيْلًا" من باب ضرب: صببته، وقال أبو زيد: "هِلْتُ" من التراب صببته بلا رفع اليدين ويقرب منه قول الأزهري: "هِلْتُ" التراب والرمل وغير ذلك إذا أرسلته فجرى وبعضهم يقول "هِلْتُ" الرمل: حركت أسفله فسال من أعلاه.
- ز و ر
الزُّورُ: الكذب قال تعالى: {وَالَّذِينَ لا يَشْهَدُونَ الزُّورَ} و "زَوَّرَ" كلامه أي زخرفه، و "زَوَّرْتُ" الكلام في نفسي: هيأته، و "ازْوَرَّ" عن الشيء و "تَزَاوَرَ" عنه مال، و "الزَّوَرُ" بفتحتين الميل، و "زَارَهُ" "زِيَارَةً" و "زَوْرًا" قصده فهو "زَائِرٌ" و "زَوْرٌ" وقوم "زَوْرٌ" و "زُوَّارٌ" مثل سافر وسفر وسفار ونسوة "زَوْرٌ" أيضا و "زُوَّرٌ" و "زَائِرَاتٌ" و "المَزَارُ" يكون مصدرا وموضع "الزِّيَارَةِ" و "الزِّيَارَةُ" في العرف قصد المزور إكراما له واستئناسا به.
- ع د د
عَدَدْتُهُ: "عَدًّا" من باب قتل، و "العَدَدُ" بمعنى المعدود قالوا: و "العَدَدُ" هو الكمية المتألفة من الوحدات فيختص بالمتعدد في ذاته وعلى هذا فالواحد ليس بعدد؛ لأنه غير متعدد إذ "التَّعَدُّدُ" الكثرة، وقال النحاة: الواحد من "العَدَدِ" ؛ لأنه الأصل المبني منه ويبعد أن يكون أصل الشيء ليس منه، ولأن له كمية في نفسه فإنه إذا قيل: كم عندك صحّ أن يقال في الجواب واحد كما يقال ثلاثة وغيرها، قال الزجاج: وقد يكون "العَدَدُ" بمعنى المصدر نحو قوله تعالى: {سِنِينَ عَدَدًا} وقال جماعة: هو على بابه والمعنى سنين معدودة وإنما ذكرها على معنى الأعوام، و "عَدَّدْتُهُ" بالتشديد مبالغة، و "اعْتَدَدْتُ" بالشيء على افتعلت أي أدخلته في العدّ والحساب فهو "مُعْتَدٌّ" به محسوب غير ساقط، و "الأَيَّامُ المَعْدُودَاتُ" أيام التشريق، و "عِدَّةُ المَرْأَةِ" قيل أيام أقرائها مأخوذ من "العَدِّ" والحساب، وقيل تربصها المدة الواجبة عليها والجمع "عِدَدٌ" مثل سِدْرة وسِدَر، وقوله تعالى: {فَطَلِّقُوهُنَّ لِعِدَّتِهِنَّ} قال النحاة اللام بمعنى في أي في "عِدَّتِهِنَّ" ومثله قوله تعالى: {وَلَمْ يَجْعَلْ لَهُ عِوَجًا} أي لم يجعل فيه ملتبسا وقيل لم يجعل فيه اختلافا، وهو مثل قولهم: لِسِتٍّ بقين أي في أول سِتٍ بقين، و "العِدُّ" بكسر العين: الماء الذي لا انقطاع له مثل ماء العين وماء البئر، وقال أبو عبيد: العد بلغة تميم هو الكثير وبلغة بكر بن وائل هو القليل، و "العُدَّةُ" بالضمّ الاستعداد والتأهب، و "العُدَّةُ" ما أعددته من مال أو سلاح أو غير ذلك والجمع "عُدَدٌ" مثل غُرْفَة وغُرَف، و "أَعْدَدْتُهُ" "إِعْدَادًا" هيأته وأحضرته، و "العَدِيدُ" الرجل يدخل نفسه في قبيلة ليعدّ منها وليس فيها عشيرة وهو كتاب العين "عَدِيدُ" بني فلان وفي "عِدَادِهِمْ" بالكسر أي يعدّ فيهم. المَرْأَةِ" قيل أيام أقرائها مأخوذ من "العَدِّ" والحساب، وقيل تربصها المدة الواجبة عليها والجمع "عِدَدٌ" مثل سِدْرة وسِدَر، وقوله تعالى: {فَطَلِّقُوهُنَّ لِعِدَّتِهِنَّ} قال النحاة اللام بمعنى في أي في "عِدَّتِهِنَّ" ومثله قوله تعالى: {وَلَمْ يَجْعَلْ لَهُ عِوَجًا} أي لم يجعل فيه ملتبسا وقيل لم يجعل فيه اختلافا، وهو مثل قولهم: لِسِتٍّ بقين أي في أول سِتٍ بقين، و "العِدُّ" بكسر العين: الماء الذي لا انقطاع له مثل ماء العين وماء البئر، وقال أبو عبيد: العد بلغة تميم هو الكثير وبلغة بكر بن وائل هو القليل، و "العُدَّةُ" بالضمّ الاستعداد والتأهب، و "العُدَّةُ" ما أعددته من مال أو سلاح أو غير ذلك والجمع "عُدَدٌ" مثل غُرْفَة وغُرَف، و "أَعْدَدْتُهُ" "إِعْدَادًا" هيأته وأحضرته، و "العَدِيدُ" الرجل يدخل نفسه في قبيلة ليعدّ منها وليس فيها عشيرة وهو كتاب العين "عَدِيدُ" بني فلان وفي "عِدَادِهِمْ" بالكسر أي يعدّ فيهم.
- و ق ت
الوقْتُ: مقدار من الزمان مفروض لأمر ما، وكلّ شيء قدَّرت له حينا فقد "وَقَّته" "تَوْقِيتًا" وكذلك ما "قَدَّرْتَ" له غاية والجمع "أوْقَاتُ" ، و "المِيقَاتُ" "الوَقْتُ" والجمع "مَوَاقِيتُ" وقد استعير الوقت للمكان ومنه "مَوَاقِيتُ" الحج لمواضع الإحرام، و "وَقّتَ" الله الصلاة "تَوْقِيتا" ، و "وَقَتَها" "يَقِتَها" من باب وعد حدد لها وقتا ثم قيل لكلّ شيء محدود "مَوْقُوتُ" ، و "مُوَقت" .
- س و ع
السَّاعَةُ: الوقت من ليل أو نهار والعرب تطلقها وتريد بها الحين والوقت وإن قلّ وعليه قوله تعالى: {لا يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً} ومنه قوله عليه الصلاة والسلام "مَنْ رَاحَ فِي السَّاعَةِ الأُوْلَى. . . " الحديث ليس المراد الساعة التي ينقسم عليها النهار القسمة الزمانية بل المراد مطلق الوقت وهو السبق وإلا لاقتضى أن يستوي من جاء في أول الساعة الفلكية ومن جاء في آخرها؛ لأنهما حضرا في ساعة واحدة وليس كذلك بل من جاء في أولها أفضل ممن جاء في آخرها والجمع "سَاعَاتٌ" و "سَوَاعٍ" وهو منقوصٌ و "سَاعٌ" أيضا.
- ض ح ي
الضَّحَاءُ: بالفتح والمدّ: امتداد النهار وهو مذكر كأنه اسم للوقت، و "الضَّحْوَةُ" مثله والجمع "ضُحًى" مثل قرية وقرى، وارتفعت "الضُّحَى" أي ارتفعت الشمس ثم استعملت "الضُّحَى" استعمال المفرد وسمي بها حتى صغرت على "ضُحَيٍّ" بغير هاء، وقال الفراء: كرهوا إدخال الهاء؛ لئلا يلتبس بتصغير "ضَحْوَةٍ" ، و "الأُضْحِيَّةُ" فيها لغات: ضمّ الهمزة في الأكثر وهي في تقدير أُفْعُولَة، وكسرها إتباعا لكسرة الحاء والجمع "أَضَاحِيُّ" ، والثالثة "ضَحِيَّةٌ" والجمع "ضَحَايَا" مثل عَطِيَّة وعَطَايَا، والرابعة "أَضْحَاةٌ" بفتح الهمزة والجمع "أَضْحَى" مثل أرطأة وأرطى ومنه "عِيدُ الأَضْحَى" ، و "الأَضْحَى" مؤنثة وقد تذكر ذهابا إلى اليوم قاله الفراء، و "ضَحَّى" "تَضْحِيَةً" إذا ذبح "الأُضْحِيَّةَ" وقت الضُّحى هذا أصله ثمّ كثر حتى قيل "ضَحَّى" في أي وقت كان من أيام التشريق ويتعدى بالحرف فيقال "ضَحَّيْتُ" بشاة.
- أ و ن
الأَوَانُ: الحين بفتح الهمزة وكسرها لغة والجمع "آوِنَةٌ" و "آنَ" في الأمر "يَئُونُ" "أَوْنًا" رفق فيه و "الأِوَانُ" وزان كتاب بيت مؤزَّج غير مسدود الفرجة وكل سناد لشيء فهو "إِوَانٌ" له و "الإِيْوَانُ" بزيادة الياء مثله ومنه إيوان كسرى "والآنَ" ظرف للوقت الحاضر الذي أنت فيه ولزم دخول الألف واللام وليس ذلك للتعريف؛ لأن التعريف تمييز المشتركات وليس لهذا ما يشركه في معناه، قال ابن السراج: ليس هو آن وآن حتى يدخل عليه الألف واللام للتعريف بل وضع مع الألف واللام للوقت الحاضر مثل الثريا والذي ونحو ذلك.
- ش ث ث
الشَّثُّ: هو شجر طيب الريح مرّ الطعم وينبت في جبال الغور وتقدم في الباء الموحدة.