المصباح المنير
معجم المصباح المنير في غريب الشرح الكبير ألفه أحمد بن محمد بن علي الفيومي المقري (ت 770 هـ). جمع فيه غريب شرح الوجيز للرافعي وأضاف إليه زيادات من لغة غيره ومن الألفاظ المشتبهات. اعتمد في تأليفه على نحو 70 مصنفاً. رتبه على حروف الهجاء مراعياً الحرف الأول فالثاني فالثالث، على نهج الزمخشري في أساس البلاغة. قسم كل حرف بحسب اللفظ إلى مكسور الأول ومضمومه ومفتوحه وإلى أفعال بحسب أوزانها. يتميز بضبط صور المادة بوسائل شتى وبإيضاح المعاني والدلالات وباستشهاده بالأحاديث النبوية.
الجذور
- ع ش ي
العَشِيُّ: قيل: ما بين الزوال إلى الغروب ومنه يقال للظهر والعصر "صَلاتَا العَشِيِّ" وقيل: هو آخر النهار، وقيل "العَشِيُّ" من الزوال إلى الصباح، وقيل: "العَشِيُّ" و "العِشَاءُ" من صلاة المغرب إلى العتمة وعليه قول ابن فارس: "العِشَاءَانِ" المغرب والعتمة، قال ابن الأنباري: "العَشِيَّةُ" مؤنثة وربما ذكرتها العرب على معنى العشي، وقال بعضهم: "العَشِيَّةُ" واحدة جمعها "عَشِيٌّ" ، و "العِشَاءُ" بالكسر والمد أول ظلام الليل، و "العَشَاءُ" بالفتح والمد الطعام الذي يتعشى به وقت العشاء، و "عَشَّيْتُ" فلانا بالتثقيل، و "عَشَوْتُهُ" أطعمته العشاء كتاب العين و "تَعَشَّيْتُ" أنا أكلت العشاء، و "عَشِيَ" "عَشًى" من باب تعب: ضعف بصره فهو "أَعْشَى" والمرأة "عَشْوَاءُ" .
- س ل ج
سَلِجْتُهُ: أَسْلُجُهُ من باب تعب "سَلَجَانًا" بفتح اللام: ابتلعته ومن باب قتل لغة، و "السَّلْجَمُ" وزان جعفر معروف وهو الذي تسميه الناس اللفت، قال ابن السكيت والأزهري: ولا يقال بالشين المعجمة.
- أ د م
أَدَمْتُ: بين القوم أَدْمًا من باب ضرب أصلحتُ وألَّفت وفي الحديث فهو أحرى أن يُؤْدَم بينكما أي يدوم الصلح والألفة و "آدَمْتُ" بالمدّ لغة فيه و "أَدَمْتُ" الخبزَ و "آدَمْتُه" باللغتين إذا أصلحت إساغته بالإدامِ و "الإِدَامُ" ما يؤتدم به مائعا كان أو جامدا وجمعه "أُدُمٌ" مثل كتاب وكتب ويسكن للتخفيف فيعامل معاملة المفرد ويجمع على "آدَامٍ" مثل قُفْل وأقفال و "الأَدِيمُ" الجلد المدبوغ والجمع "أَُدَُمٌ" بفتحتين وبضمتين أيضا وهو القياس مثل بريد وبُرُد.
- و ل ي
الوَلْي: مثال فلس القرب وفي الفعل لغتان أكثرهما "وليه" "يَلِيهِ" بكسرتين والثانية من باب وعد وهي قليلة الاستعمال، وجلست مما "يَلِيهِ" أي يقاربه، وقيل "الوَلْيُ" حصول الثاني بعد الأول من غير فصل، و "وَلِيتُ" الأمر "أَلِيهِ" بكسرتين "وِلايَةً" بالكسر "تَوَلَّيْتُهُ" ، و "وَلِيتُ" البلد وعليه، و "وَلِيتُ" على الصبي والمرأة فالفاعل "والٍ" والجمع "وُلاةٌ" ، والصبي والمرأة "مَوْليٌّ" عليه والأصل على مفعول، و "الوَِلايَةُ" بالفتح والكسر: النصرة، و "استولى" عليه: غلب عليه وتمكن منه، و "المَوْلَى" ابن العم، و "المَوْلَى" العصبة، و "المَوْلَى" الناصر، و "المَوْلَى" الحليف وهو الذي يقال له "مَوْلَى المُوَالاة" ، و "المَوْلَى" المعتق وهو "مَوْلَى النِّعمةِ" ، و "المَوْلَى" العتيق وهم "مَوَالي" بني هاشم أي عتقاؤهم، و "الوَلاءُ" النصرة لكنه خصّ في الشرع "بوَلاءِ" العتق، و "وَلَّيْتُهُ" "تَوْلِيةً" جعلته واليا ومنه بيع "التّولية" ، و "وَالاهُ" "مُوَالاةً" ، و "ولاءً" من باب قاتل تابعه، و "تَوالَتِ" الأخبار تتابعت، و "الوَلِيُّ" فعيل بمعنى فاعل من "وَلِيَهُ" إذا قام به ومنه: {اللَّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُوا} والجمع "أولياء" ، قال ابن فارس: وكلّ من ولي أمر أحد فهو "وليه" وقد يطلق "الوَليُّ" أيضا على المعتق والعتيق وابن العم والناصر وحافظ النسب والصديق ذكرا كان أو أنثى، وقد يؤنث بالهاء فيقال هي "وَلِيَّةٌ" ، قال أبو زيد: سمعت بعض بني عقيل يقول: هن "وَلِيَّاتُ" الله وعدوات الله، و "أوْلِيَاؤُهُ" وأعداؤه ويكون "الوَليُّ" بمعنى مفعول في حق المطيع فيقال المؤمن "وَلِيُّ" الله وفلان "أَوْلَى" بكذا أي أحق به كتاب الواو وهم "الأوْلَوْنَ" بفتح اللام، و "الأوَاِلي" مثل الأعلون والأعالي، وفلانة هي "الوُلْيا" وهن "الوُلَى" مثل الفضلى والفضل والكبرى والكبر وربما جمعت بالألف والتاء فقيل "الوُلْيَيَاتُ" ، و "وَلَّيتُ" عنه أعرضت وتركته، و "تَوَلَّى" أعرض. ومنه: {اللَّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُوا} والجمع "أولياء" ، قال ابن فارس: وكلّ من ولي أمر أحد فهو "وليه" وقد يطلق "الوَليُّ" أيضا على المعتق والعتيق وابن العم والناصر وحافظ النسب والصديق ذكرا كان أو أنثى، وقد يؤنث بالهاء فيقال هي "وَلِيَّةٌ" ، قال أبو زيد: سمعت بعض بني عقيل يقول: هن "وَلِيَّاتُ" الله وعدوات الله، و "أوْلِيَاؤُهُ" وأعداؤه ويكون "الوَليُّ" بمعنى مفعول في حق المطيع فيقال المؤمن "وَلِيُّ" الله وفلان "أَوْلَى" بكذا أي أحق به كتاب الواو وهم "الأوْلَوْنَ" بفتح اللام، و "الأوَاِلي" مثل الأعلون والأعالي، وفلانة هي "الوُلْيا" وهن "الوُلَى" مثل الفضلى والفضل والكبرى والكبر وربما جمعت بالألف والتاء فقيل "الوُلْيَيَاتُ" ، و "وَلَّيتُ" عنه أعرضت وتركته، و "تَوَلَّى" أعرض.
- ر ج ع
رَجَعَ: من سفره وعن الأمر "يَرْجِعُ" "رَجْعًا" و "رُجُوعًا" و "رُجْعَى" و "مَرْجِعًا" قال ابن السكيت: هو نقيض الذهاب ويتعدى بنفسه في اللغة الفصحى فيقال: "رَجَعْتُهُ" عن الشيء وإليه "رَجَعْتُ" الكلام وغيره أي رددته، وبها جاء القرآن قال تعالى: {فَإِنْ رَّجَعَكَ اللهُ} وهذيل تعديه بالألف. ورَجَعَ الكلب في قيئه عاد فيه فأكله ومن هنا قيل "رَجَعَ" في هبته إذا أعادها إلى ملكه و "ارْتَجَعَهَا" و "اسْتَرْجَعَهَا" كذلك، و "رَجَعَتِ" المرأة إلى أهلها بموت زوجها أو بطلاق فهي "رَاجِعٌ" ومنهم من يفرق فيقول المطلقة "مَرْدُودَةٌ" والمتوفى عنها "رَاجِعٌ" و "الرَّجْعَةُ" بالفتح بمعنى الرجوع وفلان يؤمن "بِالرِّجْعَةِ" أي بالعود إلى الدنيا وأما الرجعة بعد الطلاق ورجعة الكتاب فبالفتح والكسر وبعضهم يقتصر في رجعة الطلاق على الفتح وهو أفصح، قال ابن فارس: و "الرَّجْعَةُ" مراجعة الرجل أهله وقد تكسر وهو يملك "الرِّجْعَةَ" على زوجته، وطلاق "رَِجْعِيٌّ" بالوجهين أيضا و "الرَّجِيعُ" الروث والعذرة فعيل بمعنى فاعلظ؛ لأنه رجع عن حاله الأولى بعد أن كان طعاما أو علفا وكذلك كلّ فعل أو قول يردّ فهو "رَجِيعٌ" فعيل بمعنى مفعول بالتخفيف، و "رَجَّعَ" في أذانه بالتثقيل إذا أتى بالشهادتين مرة خفضا ومرة رفعا، و "رَجَعَ" بالتخفيف إذا كان قد أتى بالشهادتين مرة ليأتي بهما أخرى، و "ارْتَجَعَ" فلان الهبة و "اسْتَرْجَعَهَا" و "رَجَعَ" فيها بمعنى و "رَاجَعْتُهُ" عاودته. لأنه رجع عن حاله الأولى بعد أن كان طعاما أو علفا وكذلك كلّ فعل أو قول يردّ فهو "رَجِيعٌ" فعيل بمعنى مفعول بالتخفيف، و "رَجَّعَ" في أذانه بالتثقيل إذا أتى بالشهادتين مرة خفضا ومرة رفعا، و "رَجَعَ" بالتخفيف إذا كان قد أتى بالشهادتين مرة ليأتي بهما أخرى، و "ارْتَجَعَ" فلان الهبة و "اسْتَرْجَعَهَا" و "رَجَعَ" فيها بمعنى و "رَاجَعْتُهُ" عاودته.
- أ م ر
الأمر: بمعنى الحال جمعه "أُمُورٌ" وعليه: {وَمَا أَمْرُ فِرْعَوْنَ بِرَشِيدٍ} و "الأَمْرُ" بمعنى الطلب جمعه "أَوَامِرُ" فرقا بينهما وجمع "الأَمْرِ" "أَوَامِرُ" هكذا يتكلم به الناس ومن الأئمة من يصححه ويقول في تأويله: إن الأمر مأمور به ثم حوّل المفعول إلى فاعل كما قيل أمر عارف وأصله معروف وعيشة راضية والأصل مَرْضِيَّةٌ إلى غير ذلك ثم جمع فاعل على فواعل "فأوامرُ" جمع "مأْمُور" وإذا أمرت من هذا الفعل ولم يتقدمه حرف عطف حذفت الهمزة على غير قياس وقلت "مُرْهُ" بكذا ونظيره كل وخذ وإن تقدمه حرف عطف فالمشهور ردّ الهمزة على القياس فيقال "وأْمُرْ" بكذا ولا يعرف في كل وخذ إلا التخفيف مطلقا وفي "أَمَرْتُه" لغتان المشهور في الاستعمال قصر الهمزة والثانية مدها قال أبو عبيد وهما لغتان جيدتان "وآمَرْتُه" في أمري بالمدّ إذا شاورته و "الإِمْرَةُ" و "الإِمَارَةُ" الولاية بكسر الهمزة يقال "أَمَرَ" على القوم "يَأْمُرُ" من باب قتل فهو "أَمِيرٌ" والجمع "الأُمَرَاءُ" ويعدى بالتضعيف فيقال "أمَّرْتُه" "تَأْمِيرًا" "والإِمَارَةُ" العامة وزنا ومعنى ولك علي "أَمْرَةٌ" لا أعصيها بالفتح أي مرة واحدة "وأَمِرَ" الشيء "يَأْمَرُ" من باب تعب كثر ويعدى بالحركة والهمزة يقال "أَمَرْتُهُ" "أَمْرًا" من باب قتل و "آمَرْتُهُ" و "الأَمْرُ" الحالة يقال أمر مستقيم والجمع "أُمُورٌ" مثل فلس وفلوس "وأَمَرْتُه" "فائْتَمَرَ" أي سمع وأطاع "وائْتَمَرَ" بالشيء هَمَّ به و "ائْتَمَرُوا" تشاوروا وقولهم أقل "الأمْرَيْنِ" أو أكثر "الأَمْرَيْنِ" من كذا وكذا الوجه أن يكون بالواو لأنها عاطفة على من ونائبة عن تكريرها والأصل من كذا ومن كذا فإن من كذا وكذا تفسير للأمرين مطابق لهما في التعدد موضح لمعناهما ولو قيل من كذا أو من كذا بالألف لبقي المعنى أقل الأمرين إما من هذا وإما من هذا وكان أحدهما لا بعينه مفسرا للاثنين وهو ممتنع لما فيه من الإبهام ولأن الواحد لا يكون له أقل أو أكثر إلا أن يقال بالمذهب الكوفي وهو إيقاع أو موقع الواو. شاورته و "الإِمْرَةُ" و "الإِمَارَةُ" الولاية بكسر الهمزة يقال "أَمَرَ" على القوم "يَأْمُرُ" من باب قتل فهو "أَمِيرٌ" والجمع "الأُمَرَاءُ" ويعدى بالتضعيف فيقال "أمَّرْتُه" "تَأْمِيرًا" "والإِمَارَةُ" العامة وزنا ومعنى ولك علي "أَمْرَةٌ" لا أعصيها بالفتح أي مرة واحدة "وأَمِرَ" الشيء "يَأْمَرُ" من باب تعب كثر ويعدى بالحركة والهمزة يقال "أَمَرْتُهُ" "أَمْرًا" من باب قتل و "آمَرْتُهُ" و "الأَمْرُ" الحالة يقال أمر مستقيم والجمع "أُمُورٌ" مثل فلس وفلوس "وأَمَرْتُه" "فائْتَمَرَ" أي سمع وأطاع "وائْتَمَرَ" بالشيء هَمَّ به و "ائْتَمَرُوا" تشاوروا وقولهم أقل "الأمْرَيْنِ" أو أكثر "الأَمْرَيْنِ" من كذا وكذا الوجه أن يكون بالواو لأنها عاطفة على من ونائبة عن تكريرها والأصل من كذا ومن كذا فإن من كذا وكذا تفسير للأمرين مطابق لهما في التعدد موضح لمعناهما ولو قيل من كذا أو من كذا بالألف لبقي المعنى أقل الأمرين إما من هذا وإما من هذا وكان أحدهما لا بعينه مفسرا للاثنين وهو ممتنع لما فيه من الإبهام ولأن الواحد لا يكون له أقل أو أكثر إلا أن يقال بالمذهب الكوفي وهو إيقاع أو موقع الواو.
- ق ب ر
القَبْرُ: معروف والجمع "قُبُورٌ" ، و "المَقْبَرةٌ" بضم الثالث وفتحه موضع القبور والجمع "مَقَابِرُ" ، و "قَبْرتُ" الميت "قَبْرا" من بابي قتل وضرب: دفنته، و "أَقْبرتْهُ" بالألف أمرت أن يقبر أو جعلت له قبرا. و "القُبَّرُ" وزان سكر: ضرب من العصافير الواحدة "قُبَّرةَ" ، و "القُنْبُرَةُ" لغة فيها، وهي بنون بعد القاف وكأنها بدل من أحد حرفي التضعيف ويضم الثالث ويفتح للتخفيف والجمع "قَنَابُر" .
- س خ م
السُّخَامُ: وزان غراب سواد القدر و "سَخَّمَ" الرجل وجهه سوده بالسخام و "سَخَّمَ" الله وجهه كناية عن المقت والغضب.
- س ج ر
سَجَرْتُهُ: "سَجْرًا" من باب قتل: ملأته، و "سَجَرْتُ" التنور: أوقدته.
- ص غ ي
صَغَيْتُ: إلى كذا أصغى بفتحتين: ملت و "صَغَتِ" النجوم مالت للغروب و "صَغِيَ" "يَصْغَى" "صَغًى" من باب تعب و "صُغِيًّا" على فعول و "صَغَوْتُ" "صُغُوًّا" من باب قعد لغة أيضا وبالأولى جاء القرآن في قوله تعالى: {فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا} و "أَصْغَيْتُ" الإناء بالألف أملته، و "أَصْغَيْتُ" سمعي ورأسي كذلك.
- ط م م
طَمَمْتُ: البئر وغيرها بالتراب "طَمًّا" من باب قتل: ملأتها حتى استوت مع الأرض، و "طَمَّهَا" التراب فعل بها ذلك و "طَمَّ" الأمر "طَمًّا" أيضا علا وغلب، ومنه قيل للقيامة "طَامَّةٌ" .
- س ن م
السَّنَامُ: للبعير كالألية للغنم والجمع "أَسْنِمَةٌ" و "سُنِمَ" البعير و "أُسْنِمَ" بالبناء للمفعول عظم "سَنَامُهُ" ومنهم من يقول "أَسْنَمَ" بالبناء للفاعل، و "سَنِمَ" "سَنَمًا" فهو "سَنِمٌ" من باب تعب كذلك ومنه قيل "سَنَّمْتُ" القبر "تَسْنِيمًا" إذا رفعته عن الأرض كالسنام، و "سَنَّمْتُ" الإناء "تَسْنِيمًا" ملأته وجعلت عليه طعاماً أو غيره مثل السنام، وكلّ شيء علا شيئاً فقد . تَسَنَّمَهُ
- ش ر ع
الشِّرْعَةُ: بالكسر الدين و "الشَّرْعُ" و "الشَّرِيعَةُ" مثله مأخوذ من "الشَّرِيعَةِ" وهي مورد الناس للاستقاء وسميت بذلك لوضوحها وظهورها، وجمعها "شَرَائِعُ" و "شَرَعَ" الله لنا كذا "يَشْرَعُهُ" أظهره وأوضحه، و "الْمَشْرَعَةُ" بفتح الميم والراء "شَرِيعَةُ" الماء قال الأزهري: ولا تُسَمّيهَا العرب "مَشْرَعَةٌ" حتى يكون الماء عدًّا لا انقطاع له كماء الأنهار ويكون ظاهرا معينا ولا يستقى منه برشاء فإن كان من ماء الأمطار فهو "الكَرَعُ" بفتحتينن والناس في هذا الأمر "شَرَعٌ" بفتحتين وتسكن الراء للتخفيف أي سواء، و "شَرَعْتُ" في الأمر "أَشْرَعُ" "شُرُوعًا" أخذت فيه، و "شَرَعْتُ" في الماء "شُرُوعًا" و "شَرْعًا" شربت بكفيك أو دخلت فيه، و "شَرَعْتُ" المال "أَشْرَعُهُ" أوردته "الشَّرِيعَةَ" ، و "شَرَعَ" هو يتعدى ولا يتعدى وفي لغة يتعدى بالهمزة، و "شَرَعَ" الباب إلى الطريق "شُرُوعًا" اتصل به، و "شَرَعْتُهُ" أنا يستعمل لازماً ومتعدياً ويتعدى بالألف أيضا فيقال "أَشْرَعْتُهُ" إذا فتحته وأوصلته، وطريق "شَاِرعٌ" يسلكه الناس عامة فاعلٌ بمعنى مفعولٍ مثل طريقٍِ قاصد أي مقصود والجمع "شَوَارِعُ" ، و "أَشْرَعْتُ" الجناح إلى الطريق بالألف وضعته، و "أَشْرَعْتُ" الرمح أملته و "شِرَاعُ" السفينة وزان كتاب معروفٌ. و "أَشْرَعْتُ" الجناح إلى الطريق بالألف وضعته، و "أَشْرَعْتُ" الرمح أملته و "شِرَاعُ" السفينة وزان كتاب معروفٌ.
- ن ع ش
النَّعْشُ: سرير الميت ولا يسمى "نَعْشًا" إلا وعليه الميت؛ فإن لم يكن فهو سرير، وميت "مَنْعُوشٌ" محمول على "النَّعْشِ" ، و "انْتَعَشَ" العاثر: نهض من عثرته، و "نَعَشَهُ" الله، و "أَنْعَشَهُ" : أقامه، و "النَّعْشُ" أيضا: شبه مِحَفّة يحمل فيها الملك إذا مرض وليس بنعش الميت.
- ج ن ز
جَنَزْتُ: الشيء "أَجْنِزُهُ" من باب ضرب: سترته، ومنه اشتقاق الجنازة وهي بالفتح والكسر والكسرُ أفصح، وقال الأصمعي وابن الأعرابي: بالكسر الميت نفسه وبالفتح السرير، وروى أبو عمر الزاهد عن ثعلب عكس هذا فقال: بالكسر السرير وبالفتح الميت نفسه.
- ر ث ي
رَثَيْتُ: الميت "أَرْثِيهِ" من باب رمى، "مَرْثِيَةً" و "رَثَيْتُ" له: ترحمت ورققت له.
- ح ن ط
الحِنْطَةُ: والقمح والبر والطعام واحد وبائع الحنطة "حَنَّاطٌ" مثل البزاز والعطار والنسبة إليه على لفظه "حَنَّاطِيٌّ" وهي نسبة لبعض أصحابنا و "الحَنُوطُ" و "الحِنَاطُ" مثل رسول وكتاب طِيب يخلط للميت خاصة وكلّ ما يطيب به الميت من مسك وذريرة وصندل وعنبر وكافور وغير ذلك مما يذرّ عليه تطييبا له وتجفيفا لرطوبته فهو "حَنُوطٌ" .
- ج ي ف
الجِيفَةُ: الميتة من الدوابّ والمواشي إذا أنتنت والجمع "جِيَفٌ" مثل سدرة وسدر سميت بذلك لتغير ما في جوفها.
- ض غ ط
ضَغَطَهُ: "ضَغْطًا" من باب نفع: زحمه إلى حائط وعصره، ومنه "ضَغْطَةُ" القبر؛ لأنه يضيق على الميت والضُّغْطَةُ بالضّمّ الشدة.
- و د ك
الوَدَكُ: بفتحتين: دسم اللحم والشحم، وهو ما يتحلب من ذلك، و "وَدَّكْتُ" الشيء "تَوْدِيكًا" ، وكبش "وَدِيكٌ" ونعجة "وَدِيكَةٌ" أي سمين وسمينة، و "وَدَكُ" الميتة ما يسيل منها.