العباب الزاخر
معجم ألفه الحسن بن محمد الصغاني (ت 650 هـ). يعتبر أعظم معجم في اللغة العربية من حيث كثرة المادة التي يشتمل عليها وغزارة الألفاظ التي أوردها، لأنه حوى كل ما حوته المعاجم المؤلفة قبله. يتضمن أسماء الشعراء والمحدثين والصحابة مما لا يوجد في معجم سواه. كان مصدر غنى بالشعر والقواعد النحوية والصرف والبلاغة والآداب العربية. توفي المؤلف قبل أن يكمله، وتم إكماله حديثاً في 15 مجلداً. رتب على نظام أواخر الكلمات مثل الصحاح.
الجذور
- طفأ
طَفِئَتِ النار تَطْفَأُ طُفُوْءً، وأطْفَأْتُها أنا. ويقال ليوم من أيام العجوز: مُطْفِئُ الجمر، وهو اليوم الرابع منها. ومُطْفِئَة الرَّضف: الداهيَةُ، قال أبو عبيدة: أصلُها أنها داهيةٌ أنْسَتِ التي قَبْلها فأطْفَأَتْ حرها، وقال الليث: مُطْفِئَةُ الرَّضف شحمة إذا أصابت الرّضف ذابت فأخمدته، قال الكُميت: أجِيْبُوا رُقى الآسي النِّطاسِيِّ واحْذَرُوا مُطَفِّئَةَ الرَّضْفِ التي لا شَوَى لها قال: وهي الحيَّة التي تَمُرُّ على الرَّضْفِ فَيُطْفِئُ سَمُّها نار الرَّضف. وانْطَفَأَتِ النار: طَفِئَتْ.
- طفشأ
الأمويُّ: الطَّفنْشَأُ: الضعيف من الرجال. والضعيف البصر أيضاً.
- طلف
أبو عمرو: ذهب دمه طَلْفاً وطَلَفاً وظَلْفاً وظَلَفاً: أي هدراً، قال الأفوه الأوْدِيُّ: حتم الدَّهْرُ علينا أنه طَلَفٌ ما نال منا وجبار وقال ابن فارس: الطَّلَفُ: العطاء، والسَّلَفُ، ما يُقْتَضى. والطَّلَفُ: الهين: وهو من الهدر، وأنشد: وكل شيء من الدنيا نُصَابُ به ما عِشتَ فينا وإن جل الرزى طَلَفُ قال: وقولهم: إن الطَّلَفَ الفضل؛ ليس بشيءٍ؛ إلا أن يراد به الفاضل عن الشيء. والطَّلِيْفُ: الشيء المأخوذ. والطَّلِيْفُ -أيضاً- الهدر، قال رؤبة: كم من عدىً أموالهم طَلِيْفُ وقال ابن عبّاد: أكل ماله في طَلِيْفٍ: أي باطلٍ. وقال يونس: ذهب فلان بالمال طَلِيْفاً: أي بغير حقٍّ، كما يقال ظَلِيْفاً. والظَّلَفَانُ: أن يعيا فيعمل على الكلالِ، ويقال هو بالغين المعجمة، وصَوَّبَ هذا الأزهري. وفي نوادر الأعراب: أسْلَفْتُه كذا: أي أقرضته، وأطْلَفْتُه كذا: أي وهبته. وأطْلَفَه -أيضاً-: أي أهدره. وقال ابن عباد: أطْلَفَ: إذا بطل ثأر خصمه. وطَلَّفَ على كذا تَطْلِيْفاً: أي زاد. والتركيب يدل على إهانة الشيء وطرحه ثم يحمل عليه. ويقال هو بالغين المعجمة، وصَوَّبَ هذا الأزهري. وفي نوادر الأعراب: أسْلَفْتُه كذا: أي أقرضته، وأطْلَفْتُه كذا: أي وهبته. وأطْلَفَه -أيضاً-: أي أهدره. وقال ابن عباد: أطْلَفَ: إذا بطل ثأر خصمه. وطَلَّفَ على كذا تَطْلِيْفاً: أي زاد. والتركيب يدل على إهانة الشيء وطرحه ثم يحمل عليه.
- طلفأ
ابن دريد: الطَّلِنْفَأُ والطَّلَنْفى -يُهْمز ولا يُهْمَز-: الكثير الكلام. أبو زيد: أطْلَنْفَأْتُ: إذا لَزِقْتَ بالأرض. وجَمَلٌ مُطْلَنْفِئُ الشرف: أي لاصِقُ السّنام.
- تلف
التلف: الهلاك، وقد تلف -بالكسر- يتلف تلفاً. والمتلف: المهلك والمفازة، وأنشد أبن فارس: أمِنْ حَذَرٍ آتي المَتَالِفَ سادِراً وأيَّةُ أرْضٍ لَيْسَ فيها مَتَالِفُ ويقال: ذهبت نفس فلان تلفاً وطلفاً: أي هدراً. وعن فروة بن مسيكٍ المرادي -رضي الله عنه- أنه قال للنبي- صلى الله عليه وسلم-: إنَّ أرضاً عندنا وهي أرض ريعنا وميرتنا وأنها وبيئة؛ فقال: دعها فان من القرف التلف. القرف: ملابسة الداء. وأتلف ماله: إذا أفناه إسرافاً، يقال: فلان مخلف متلف؛ ومخلاف متلاف. وقول الفرزدق: وأضْيَافٍ لَيْلٍ قد نَقَلْنا قِرَاهُمُ إليهم فأتْلَفْنا المَنايا وأتْلَفُوا هؤلاء غزي غزوهم؛ يقول: فجعلناهم تلفاً للمنايا وجعلونا كذلك، أي وقعنا بهم فقتلناهم، أي صادفنا المنايا متلفة وصادفوها ذلك، كما تقول: أتينا فلاناً فإبخلنا وأجبناه: أي صادفناه كذلك. والتركيب يدل على ذهاب الشيء. صادفنا المنايا متلفة وصادفوها ذلك، كما تقول: أتينا فلاناً فإبخلنا وأجبناه: أي صادفناه كذلك. والتركيب يدل على ذهاب الشيء.
- ظلف
الظِّلْفُ: للبقرة والشّاة والظبي وما أشبهها، والجمع: ظُلُوْفٌ وأظْلافٌ، وقال الليث والزهري وابن فارسٍ: ألا أن عمرو بن معدي كرب -رضي الله عنه-قال اضطراراً: وخيلي تَطأكم بأظْلافِها قال الليث: أراد الحوافر واضطر إلى القافية؛ واعتمد على الأظْلافِ لأنها في القوائم. ويقال: ظُلُوْفٌ ظُلَّفٌ: أي شِدَادُ، وهو توكيد لها، فال العجاج: وإن أصاب عدواء احرورفا عنها وولاها الظُّلُوْفَ الظُّلَّفا وقال ابن السكيت: رميت الصيد فَظَلَفْتُه: أي أصبت ظِلْفَه. وقال ابن عبّاد: وجد فلانٌ ظِلْفَه: أي وجد ما كان يهوى ويحب. وفي المثل: وجدت الدابة ظِلْفَها. وجاءت الإبل على ظِلْفٍ واحدٍ. وقال الأموي: أرضٌ ظَلِفَةٌ بينة الظَّلَفِ: أي غليظة لا تؤدي أثراً. ومنه حديث عمر -رضي الله عنه- أنه مر على راعٍ فقال: يا راعي عليك الظَّلَفَ من الأرض لا تُرَمِّضْها فإنك راعٍ، وكل راعٍ مسؤول. أي لا تُصِبِ الغنم بالرمضاء وهي حر الشمس وإنه يشتد في الدَّهَاس والرمل. والظَّلَفُ -أيضاً-: الشِّدَّةُ في المعيشة. وقال سعد بن أبي وقاص -رضي الله عنه-: كان يصيبنا ظَلَفُ العيش بمكة، فلما أصابنا البلاء اعتزمنا لذلك، وكان مصعب بن عمير -رضي الله عنه- أنعم غلام بمكة؛ فجهد في الإسلام حتى لقد رأيت جلده يتحسف تَحَسُّفَ جلد الحية عنها. وعن عامر بن ربيعة رضي الله عنه-: كان مصعب رضي الله عنه- مترفاً يدَّهِنُ بالعبير ويُذَيِّلُ يُمْنَةَ اليمن ويمشي في الحضرمي، فلما هاجر أصابه ظَلَفٌ شديد، فكاد يهمد من الجوع. والظَّلِفَةُ -بكسر اللام-: واحدة ظَلِفاتِ الرَّحْل والقتب وهن الخشبات الأربع اللواتي يكن على جنبي البعير تصيب أطرافها السفلى الأرض إذا وضعت عليها. وفي الواسط ظَلِفَتانِ، وكذلك في المؤخرة، وهما ما سفل من الحِنْوَيْن، لأن ما علاهما مما يلي العراقي هما العضدان. وأما الخشبات المطولة على جنبي البعير فهي الأحناء. وفي حديث بلال -رضي الله عنه- أنه كان يؤذن على أُطُمٍ في دارِ حفصة-رضي الله عنها-يرقى على ظَلِفاتِ أقتاب مغرزة في الجدار. وتجمع الظَّلِفَةُ: الظَّلِفَ أيضاً، قال حميد الأرقط: وعض منها الظَّلِفُ الدَّئيّا عضَّ الخُرُصَ الخَطِّيّا ورجل ظَلِيْفٌ: أي سيئ الحال. ومكان ظَلِيْفٌ: أي خشن. وشر ظَلِيْفٌ: أي شديد، قال صخر الغي الهذلي: ولا أبغينك بعد النُّهى وبعد الكرامة شراً ظَلِيْفا وقال ابن دريد: كل شيء صعب عليك مطلبه فهو ظّلِيْفٌ. ورجل ظَلِفُ النفس وظَلِيْفُ النفس: أي نَزِهُها . والظَّلِيْفُ -أيضاً-: الشدة. وقال أبو زيد: يقال ذهب فلان بغلامي ظَلِيْفاً: أي بغير ثمن مجاناً، قال قيس بن مسعود: أ يأكلها ابن وعلة في ظَلِيْفٍ ويأمن هيثم وابنا سنان وأخذه بِظَلِيْفِ رقبته: أي بأصلها. والظَّلِيْفُ: الذليل. وأخذ الشيء بظَلِيْفَتِه وظَلَفِه: إذا أخذه كله ولم يترك منه شيئاً. وقال أبو عمرو: ذهب دمه ظَلَفاً وظَلْفاً وطَلَفاً وطَلْفاً -بالطاء والظاء-: أي هدراً باطلاً. والأُظْلُوْفَةُ: أرض فيها حجارة حداد كان خِلْقَةَ تلك الأرض خِلْقَةُ جبل، والجمع: الأظالِيْفُ. وظَلَفَ نفسه عن الشيء يَظْلِفُها ظَلْفاً: أي منعها من أن تفعله أو تأتيه، قال: لقد أظْلِفُ النفسِ عن مطعم إذا ما تهافت ذِّبانُهُ وظَلَفْتُ أثري: إذا مشيت في الحزونة لئلا يتبين أثرك فيها، قال عوف بن الأحوص: ألم أظْلفْ عن الشُّعراءِ عرضي كما ظُلِفَ الوسيقة بالكراعِ يقول: ألم امنعهم أن يؤثروا فيه، والوسيقة: الطريدة، وقوله: "ظُلِفَ" أي أخذ بها في ظَلَفٍ من الأرض كيلا يقتص أثرها. والظَّلْفَاءُ: صَفَاةٌ قد استوت في الأرض ممدودة. والظَّلْفَةُ او الظَّلِفَةُ: سمة من سمات الإبل. والظُّلَيْفُ: موضع، قال عبيد بن أيوب العنبري: ألا ليت شعري هل تغير بدعنا عن العهد قارات الظُّلَيْفِ الفَوَاردُ وقال ابن عباد: مكان ظَلَفٌ وظَلِفٌ: أي مرتفع عن الماء والطين. وقال ابن الأعرابي: أظْلَفَ الرجل: إذا وقع في موضع صُلب. وظَلَّفَ على الخمسين وطَلَّفَ تَظْلِيْفاً: أي زاد. والتركيب يدل على أدنى قوةٍ وشدةٍ. الله عنه- أنه مر على راعٍ فقال: يا راعي عليك الظَّلَفَ من الأرض لا تُرَمِّضْها فإنك راعٍ، وكل راعٍ مسؤول. أي لا تُصِبِ الغنم بالرمضاء وهي حر الشمس وإنه يشتد في الدَّهَاس والرمل. والظَّلَفُ -أيضاً-: الشِّدَّةُ في المعيشة. وقال سعد بن أبي وقاص -رضي الله عنه-: كان يصيبنا ظَلَفُ العيش بمكة، فلما أصابنا البلاء اعتزمنا لذلك، وكان مصعب بن عمير -رضي الله عنه- أنعم غلام بمكة؛ فجهد في الإسلام حتى لقد رأيت جلده يتحسف تَحَسُّفَ جلد الحية عنها. وعن عامر بن ربيعة رضي الله عنه-: كان مصعب رضي الله عنه- مترفاً يدَّهِنُ بالعبير ويُذَيِّلُ يُمْنَةَ اليمن ويمشي في الحضرمي، فلما هاجر أصابه ظَلَفٌ شديد، فكاد يهمد من الجوع. والظَّلِفَةُ -بكسر اللام-: واحدة ظَلِفاتِ الرَّحْل والقتب وهن الخشبات الأربع اللواتي يكن على جنبي البعير تصيب أطرافها السفلى الأرض إذا وضعت عليها. وفي الواسط ظَلِفَتانِ، وكذلك في المؤخرة، وهما ما سفل من الحِنْوَيْن، لأن ما علاهما مما يلي العراقي هما العضدان. وأما الخشبات المطولة على جنبي البعير فهي الأحناء. وفي حديث بلال -رضي الله عنه- أنه كان يؤذن على أُطُمٍ في دارِ حفصة-رضي الله عنها-يرقى على ظَلِفاتِ أقتاب مغرزة في الجدار. وتجمع الظَّلِفَةُ: الظَّلِفَ أيضاً، قال حميد الأرقط: وعض منها الظَّلِفُ الدَّئيّا عضَّ الخُرُصَ الخَطِّيّا ورجل ظَلِيْفٌ: أي سيئ الحال. ومكان ظَلِيْفٌ: أي خشن. وشر ظَلِيْفٌ: أي شديد، قال صخر الغي الهذلي: ولا أبغينك بعد النُّهى وبعد الكرامة شراً ظَلِيْفا وقال ابن دريد: كل شيء صعب عليك مطلبه فهو ظّلِيْفٌ. ورجل ظَلِفُ النفس وظَلِيْفُ النفس: أي نَزِهُها . والظَّلِيْفُ -أيضاً-: الشدة. وقال أبو زيد: يقال ذهب فلان بغلامي ظَلِيْفاً: أي بغير ثمن مجاناً، قال قيس بن مسعود: أ يأكلها ابن وعلة في ظَلِيْفٍ ويأمن هيثم وابنا سنان وأخذه بِظَلِيْفِ رقبته: أي بأصلها. والظَّلِيْفُ: الذليل. وأخذ الشيء بظَلِيْفَتِه وظَلَفِه: إذا أخذه كله ولم يترك منه شيئاً. وقال أبو عمرو: ذهب دمه ظَلَفاً وظَلْفاً وطَلَفاً وطَلْفاً -بالطاء والظاء-: أي هدراً باطلاً. والأُظْلُوْفَةُ: أرض فيها حجارة حداد كان خِلْقَةَ تلك الأرض خِلْقَةُ جبل، والجمع: الأظالِيْفُ. وظَلَفَ نفسه عن الشيء يَظْلِفُها ظَلْفاً: أي منعها من أن تفعله أو تأتيه، قال: لقد أظْلِفُ النفسِ عن مطعم إذا ما تهافت ذِّبانُهُ وظَلَفْتُ أثري: إذا مشيت في الحزونة لئلا يتبين أثرك فيها، قال عوف بن الأحوص: ألم أظْلفْ عن الشُّعراءِ عرضي كما ظُلِفَ الوسيقة بالكراعِ يقول: ألم امنعهم أن يؤثروا فيه، والوسيقة: الطريدة، وقوله: "ظُلِفَ" أي أخذ بها في ظَلَفٍ من الأرض كيلا يقتص أثرها. والظَّلْفَاءُ: صَفَاةٌ قد استوت في الأرض ممدودة. والظَّلْفَةُ او الظَّلِفَةُ: سمة من سمات الإبل. والظُّلَيْفُ: موضع، قال عبيد بن أيوب العنبري: ألا ليت شعري هل تغير بدعنا عن العهد قارات الظُّلَيْفِ الفَوَاردُ وقال ابن عباد: مكان ظَلَفٌ وظَلِفٌ: أي مرتفع عن الماء والطين. وقال ابن الأعرابي: أظْلَفَ الرجل: إذا وقع في موضع صُلب. وظَلَّفَ على الخمسين وطَلَّفَ تَظْلِيْفاً: أي زاد. والتركيب يدل على أدنى قوةٍ وشدةٍ.
- طنأ
الطِّنْءُ -بالكسر-: شيء يُتّخذ لصيد السِّباع مثل الزُّبية. والفُجور. والرماد الهامد. وحَظِيْرة من حجارة. والميل بالهوى. والأرض البيضاء. والروضة. وبقية الماء في الحوض. والبساط. والمَنْزل، قال أبو حِزامٍ غالب بن الحارث العُكْلِيُّ: وعِنْدِيَ للدَّهْدَءِ النّابِئِيْنَ طِنْءٌ وجُزْءٌ لهم أجْزَؤُهْ والريبة، قال أبو حِزام العُكليّ أيضاً: ولا الطِّنْءُ من وَبَأيْ مُقْرِئٌ ولا أنا من مَعْبَأَي مَزْنَؤُهْ وبقية الروح، يقال: تَرَكْتُه بِطنْئِه: أي بحَشاشةِ نفسه، ومنه قولهم: هذه حيَّة لا تُطْنِئُ: أي لا يعيش صاحبها؛ تَقْتُلُ من ساعتها، يُهمز ولا يُهمز، وأصله الهَمْزُ. والطَّنَأَةُ -بالتحريك-: الزُّناةَ. وأطْنَأَ: إذا مال إلى المنزل. وإذا مال إلى البساط فَنام عليه كَسَلا. وإذا مال إلى الحوض فَشَرِبَ.
- ظما
ظَمِئََ ظمَاً: عطشَ. قال الله تعالى: (لا يُصِبُهُم ظَمَأْ)، والاسم: الظِمءُ بالكسر. والظِّمْءُ: ما بين الوِردَين وهو حبسُ الإبل عن الماء إلى غاية الوِرد، والجمع: الأظماء . وظِمءُ الحياة من حين الولادة إلى وقت الموت. وقولهم ما بقي منه الآ، ظِمءُ الحمار: أي مل يبق من عمره الآ اليسيرُ، يقال: انَّه ليس شيءٌ أقصر ظِمْاً من الحمار. والظَّمَاءُ -بالفتح والمدِّ-: الظَّمَأُ، ومنه قراءةُ ابن عُميرٍ: (لا يُصِيْبُهم ظَمَءْ) بالمَدِّ. ابن شُمَيل: ظَمَاءهُ الرَّجل -بالفتح والمد-: سُوءُ خلقه ولؤمُ ضَريبته وقلَّة إنصافه لمخالطيه، والأصل في ذلك: أن الشَّرِيبَاذا ساء خلقه لم ينصف شركاءه. والظَّمآنُ: العطشان، والأنثى: ظَمْأى، والجمع: ظِماءٌ . ويقال للفرس: إن فصوصه لَظِماءٌ: أي ليست برَهلةٍ كثيرة اللَّحم. الأصمعيُّ: ريح ظَمأى: أي حارَّةُ عطشى ليست بليِّنةٍ، قال ذو الرمَّةِ يصف السَّراب: يَجْري ويَرْتَدُّ أحياناً وتَطْرُدُه نَكْبَاءُ ظَمْأى من القَيْظِيَّةِ الهُوْجِ وظمئت إلى لقائك: أي اشتقت. والمَظمَئيُّ: الذي تسقيهالسماء. والمَسقَوِيُّ: الذي يُسقى سَيحاً. وهما منسوبان إلى المَظمأِ والمَسْقى مَصدري ظِمِئ وسقى. وأظْمَأْتُه وظَمَّأتُه: عطّشتُه ويقال للفرس إذا ظمَّر: قد أُظمِئَ وظُمِّئَ، قال أبو النجم يصف فرساً: نَطْوِيْهِ والطَّيُّ الرَّفِيْقُ يَجْدُلُهْ نُظَمِّئُ الشَّحْمَ ولِسْنا نَهْزِلُهْ أي: نعتصرُ ماءه بالتَّعريق حتى يذهب رهله ويكتنز لحمه. والتركيب يدلُّ على ذبولٍ وقلة ماء. لَظِماءٌ: أي ليست برَهلةٍ كثيرة اللَّحم. الأصمعيُّ: ريح ظَمأى: أي حارَّةُ عطشى ليست بليِّنةٍ، قال ذو الرمَّةِ يصف السَّراب: يَجْري ويَرْتَدُّ أحياناً وتَطْرُدُه نَكْبَاءُ ظَمْأى من القَيْظِيَّةِ الهُوْجِ وظمئت إلى لقائك: أي اشتقت. والمَظمَئيُّ: الذي تسقيهالسماء. والمَسقَوِيُّ: الذي يُسقى سَيحاً. وهما منسوبان إلى المَظمأِ والمَسْقى مَصدري ظِمِئ وسقى. وأظْمَأْتُه وظَمَّأتُه: عطّشتُه ويقال للفرس إذا ظمَّر: قد أُظمِئَ وظُمِّئَ، قال أبو النجم يصف فرساً: نَطْوِيْهِ والطَّيُّ الرَّفِيْقُ يَجْدُلُهْ نُظَمِّئُ الشَّحْمَ ولِسْنا نَهْزِلُهْ أي: نعتصرُ ماءه بالتَّعريق حتى يذهب رهله ويكتنز لحمه. والتركيب يدلُّ على ذبولٍ وقلة ماء.
- عبأ
أبو زيد: عَبَأْتُ الطِّيب عَباً: إذا هيَّأْته وصنعته وخلطتَه، قال أبو زُبيد يصف أسداً: كأنَّ بِنَحْرِهِ وبِمَنْكِبَيْهِ عَبِيْراً باتَ تَعْبَؤُهُ عِرُوسُ قال: وعَبَأْتُ المتاع عَبئاً: إذا هَيَّأتَه. وما عَبَأْتُ بفلانٍ عَباً: أي ما بالبيتُ به. وعَبْءُ الشَّمس: ضياؤها، ويُخفَّفُ فيُقال عَبْ مثل يدٍ ودمٍ، وأنشدوا في التخفيف: إذا ما رَأتْ شَمْساً عَبُ الشَّمسِ بادَرَتْ إلى مثلِها والجُرْهُمِيُّ عَميدُها والمَعْبَأُ- بالفتح-: المَذْهَب، مشتق من عَبَأْتُ له إذا رأيته فَذهبْتَ إليه، قال أبو حِزام غالبُ بن حارث العُكيليُّ: ولا الطِّنءُ من وَبَأي مُقْرِئٌ ولا أنَا من مَعْبَأي مَزْنَؤُهْ ابن الأعرابي: المِعبَأَه -بالكسر-: خِرقةُ الحائض. والعِبءُ -بالكسر-: الحِمل، والجمع الأعبَاء، قال: الحامِل العِبءَ الثَّقيلَ عن ال جاني بغيرِ يدٍ ولا شُكْرِ ويقال لِعِدلِ المَتاع: عِبْءٌ، وهُما عِبئانِ، والأعبَاءُ: الأعْدَال. وعَبْءُ الشيء: نظيره، وكذلك العِبْءُ؛ كالعَدْلِ والعِدْل. وعَبَّأْتُ الشيء تعبئةً وتعْبِيئْاً: هَيَّأْتُه، وكذلك عَبَّأْتُ الخيل، وكان يونس لا يَهمز تَعْبِية الجيش. والتركيب يدل على اجتماع في ثقل. الحامِل العِبءَ الثَّقيلَ عن ال جاني بغيرِ يدٍ ولا شُكْرِ
- عدأ
العِنْدَأوَةُ: الالتواء. وتمامُها في تركيب ع ن د.
- فندس
ابن الأعرابي: فَنْدَسَ الرَّجُلُ -بالفاء-: إذا عَدا، وقَنْدَسَ -بالقاف-: إذا تابَ بَعْدَ مَعصِيَة.
- غبأ
غَبَأْتُ إليه وله أغْبَأُ غَبْأً: قصَدْتُ له.
- عرفط
العُرْفُطُ: شجر من العضاه، الواحدةُ: عرفطةُ. وعُرْفُطة بن الحبان بن جبيرة القرشي -رضي الله عنه-: له صحبة. وفي الحديث: جرست نحلهُ العرفط، وقد كتب الحديث بتمامه في تركيب ج ر س. وفي حديث أبي وجزة السعدي: يأكلها صغار الإبل من وراء حقاق العرفط، وقد ذكر الحديث بتمامه في تركيب ق ل د. وقال شعبة: مالك بن عرفطة يروي عن عبد خير، وقال البخاري: هذا وهم والصواب: خالد بن علقمة الهمداني. وقال الدينوري: قال أبو زياد: من العضاه العرفط؛ وهو فرش على الأرض لا يذهب في السماء؛ وله ورقة عريضة وشوكة حديدة حجناءُ؛ وهو يلتحى لحاؤه وتصنع منه الأرشية التي يستقى بها؛ وللعوفط برمة بيضاء وقال غيره: يقال لبرمته: الفتلة؛ ولا يقال لغير برمته فتلة، وذلك أنها بيضاء كأن هيادبها القطن قال: وهي مثل زر القميص أو أشف، ويخرج في تلك البرمة علف طوال كأنها الباقلى تأكله الإبل والغنم، وهو خرج العيدان وليس له خشب ينتفع به فيما ينتفع من الخشب، وصمغه كثير وربما ألْثى من الصمغ، وإلثاؤه: أن يقطر الصمغ من عيدانه على الأرض حتى يصير تحت العرفط مثل الإرخاء العظام، قال الشماخ يصف إبلاً: تُصْبح وقد ضمنَتْ ضرّاتُها غُرقاً من طيَّبِ الطَّعْم حُلْوٍ غير مجهود وأنشد الأصمعي: كأنَّ غُصْن سلمٍ أو عُرْفُطه مُعْترضاً بشوْكِهِ في مسْرطه وقال شمر: العُرْفُطُ: شجرة قصيرة متدانية الأغصان؛ ذاة شوك كثير، طولها في السماء كطول البعير باركاً؛ لها وريقة صغيرة؛ تنبت في الجبال، تعلقها الإبل -أي: تأكل بفيها أعراض غصنتها-، قال إبراهيم بن علي بن محمد بن سلمة بن عامر بن هرمة: أغضي ولو أنَّي أشاءُ كسوْتُهُ جرباً وكُنْتُ له كشوْك العُرْفُط وقال مسافر العبسي: لكن رعّيْنَ الحزْنَ حتى ادْلهما بقلاً تعَاشيْب ونوْراً توءما وقال ابن الأعرابي: أعْرنْفط الرجل: إذا انقبض. برمة بيضاء وقال غيره: يقال لبرمته: الفتلة؛ ولا يقال لغير برمته فتلة، وذلك أنها بيضاء كأن هيادبها القطن قال: وهي مثل زر القميص أو أشف، ويخرج في تلك البرمة علف طوال كأنها الباقلى تأكله الإبل والغنم، وهو خرج العيدان وليس له خشب ينتفع به فيما ينتفع من الخشب، وصمغه كثير وربما ألْثى من الصمغ، وإلثاؤه: أن يقطر الصمغ من عيدانه على الأرض حتى يصير تحت العرفط مثل الإرخاء العظام، قال الشماخ يصف إبلاً: تُصْبح وقد ضمنَتْ ضرّاتُها غُرقاً من طيَّبِ الطَّعْم حُلْوٍ غير مجهود وأنشد الأصمعي: كأنَّ غُصْن سلمٍ أو عُرْفُطه مُعْترضاً بشوْكِهِ في مسْرطه وقال شمر: العُرْفُطُ: شجرة قصيرة متدانية الأغصان؛ ذاة شوك كثير، طولها في السماء كطول البعير باركاً؛ لها وريقة صغيرة؛ تنبت في الجبال، تعلقها الإبل -أي: تأكل بفيها أعراض غصنتها-، قال إبراهيم بن علي بن محمد بن سلمة بن عامر بن هرمة: أغضي ولو أنَّي أشاءُ كسوْتُهُ جرباً وكُنْتُ له كشوْك العُرْفُط وقال مسافر العبسي: لكن رعّيْنَ الحزْنَ حتى ادْلهما بقلاً تعَاشيْب ونوْراً توءما وقال ابن الأعرابي: أعْرنْفط الرجل: إذا انقبض.
- فتأ
فَتِئْتُ عن الأمر فَتْأً: إذا نسيته وانقدَعْت عنه. أبو زيد: ما فَتَأْتُ أذكره، وما فَتِيْتُ أذكره، وزاد الفَرَّاء: فَتُؤْتُ أفْتُؤُ: أي ما زلت أذكره وما بَرِحْت أذكره، لا يُتكلَّم به إلاّ مع الجحْد، وقوله تعالى: (تالله تَفْتَأُ تذكُرُ يوسُفَ) أي ما تَفتَأُ. وما أفْتأْتُ أذكره -عن أبي زيد- لغة في ذلك.
- عنط
الليث: العَنَطْنَطُ: اشتقاقه من عَنِطَ ولكنه أردف بحرفين في عجزه؛ ومعناه: الطويل، قال رؤبة: بِسَلِبٍ ذي سَلِباتٍ وُخَّطِ يّمْطو السُّرى بِعُنُقٍ عَنَطْنَطِ وأنشد الأصمعي: بناعِجٍ عَبْلِ المَطا عَنَطّنَطِه أحْزَمِ جُوُّشُوِشْ القَرا عُلَبِطِه وامرأة عَنَطْنَطَه: أي طويلة العنق مع حسن قوامها. ويقال: عَنَطُها طول قوامها وقوامها؛ لا يجعل مصدر ذلك الاّ العَنَطَ، ولو قيل: عَنَطْنَطَتُها طول عنقها لكان صوابها جائزا في الشعر، ولكنه يقبح في الكلام لطول الكلمة. وكذلك يوم عَصَبصَب بين العصابة؛ وفرس غَشَمشم بين الغشم؛ ويقال؛ بين الغَشَمْشَمَة. وقال أبو ليلى: يقال رجل عَنَطْنَطُ وامرأة عَنَطْنَطَةٌ. وفي الحديث: أن النبي -صلى الله عليه وسلم- أذن في المتعة عام الفتح، قال سبرة بن معبد الجهني -رضي الله عنه-: فانطلقت أنا وابن عم لي ومعي برد بُس منه؛ فلقينا فتاة مثل البكرة العَنَطْنَطَةِ؛ فجعل ابن عمي يقول لها: بردي أجود من برده، قالت: بُرد هذا غير مفنوخ؛ ثم قالت: برد كبردٍ. بس منه: أي نيل منه ونهك بالبلى. والمفنوخ: المَنُهوك؛ من فنخه وفنخه: إذا الله. وفرس عَنَطْنَطَةُ، قال: عَنَطْنَهْ تَعْدُو به عَنَطْنَطَه للماءِ تَحتَ البَطْنِ منها غَطْمَطَهْ وقال أبو بكر ابن السراج: العِنْطِيَانُ: أول الشباب، وهو فعليان -بكسر الفا-ء. وقال ابن الأعرابي: أعْنَطَ الرجل: إذا جاء بولدٍ عَنَطْنَطٍ، أي طويل. والتركيب يدل على طول جسمٍ. بن معبد الجهني -رضي الله عنه-: فانطلقت أنا وابن عم لي ومعي برد بُس منه؛ فلقينا فتاة مثل البكرة العَنَطْنَطَةِ؛ فجعل ابن عمي يقول لها: بردي أجود من برده، قالت: بُرد هذا غير مفنوخ؛ ثم قالت: برد كبردٍ. بس منه: أي نيل منه ونهك بالبلى. والمفنوخ: المَنُهوك؛ من فنخه وفنخه: إذا الله. وفرس عَنَطْنَطَةُ، قال: عَنَطْنَهْ تَعْدُو به عَنَطْنَطَه للماءِ تَحتَ البَطْنِ منها غَطْمَطَهْ وقال أبو بكر ابن السراج: العِنْطِيَانُ: أول الشباب، وهو فعليان -بكسر الفا-ء. وقال ابن الأعرابي: أعْنَطَ الرجل: إذا جاء بولدٍ عَنَطْنَطٍ، أي طويل. والتركيب يدل على طول جسمٍ.
- فثأ
فَثَأْتُ القِدْر: سَكَّنْتُ غليانها بالماء، قال النابغة الجعدي -رضي الله عنه-: بِطَعْنٍ كَتَشْهاقِ الجِحاش شَهِيْقُهُ وضَرْبٍ له ما كانَ من ساعِدٍ خَلى قِدْرُهُم: أي حَربُهم. وفَثِئَتِ القِدر: سكن غليانُها. وفَثَأْتُ الرجل فَثْأً: إذا كَسرتْه عنك بقول أو غيره وسَكَّنْت غضَبَه، ومن الأمثال في اليسير من البِرِّ: إن الرَّثِيْئَة تَفْثَأُ الغضب. وأصل المثل: أن رجلا كان غَضِب على قوم وكان مع غَضَبه جائعا فَسَقَوه رَثِيْئَة فسكن غَضبُه وكفَّ عنهم. أبو حاتم: من اللَّبن: الفاثِئُ: وهو الذي يُغلى حتى يرتفع له زبَد ويتقطَّع من التغيُّر، وقد فَثَأَ يَفْثَأُ. وقال أبو زيد: يقال: فَثَأْتُ الماء فَثْأً: إذا ما سَخَّنْتَه. وأفْثَأَ بالمكان: أقام به. وعدا حتى أفْثَأَ: أي أعيا وانبهَرَ. وأفْثَأَ الحَرُّ: أي سكن وفتَرَ. وأفْثَأُوا له: إذا كان شاكيا ولم يقدر على حمّام فعمدوا إلى حجارة فأحْمَوْها ورشُّوا عليها الماء وأكبَّ عليها الوَجِعُ لِيعرق. والتركيب يدل على تسكين شيء يغلي ويفور. وانبهَرَ. وأفْثَأَ الحَرُّ: أي سكن وفتَرَ. وأفْثَأُوا له: إذا كان شاكيا ولم يقدر على حمّام فعمدوا إلى حجارة فأحْمَوْها ورشُّوا عليها الماء وأكبَّ عليها الوَجِعُ لِيعرق. والتركيب يدل على تسكين شيء يغلي ويفور.
- فجأ
فَجَأ المرأة: جامَعَها. ابن الأنباري: فَجِئَتِ الناقة: إذا عَظُمَ بطنُها، والمصدر: الفَجَأُ؛ مَهموزاً مَقْصُوراً. وفجَأَةُ الأمر وفَجِئَه فُجاءةً -بالضم والمدِّ-، ومنها: قَطَرِيُّ بن فُجاءةَ المازنيُّ الشاعر. وكذلك فاجَأه الأمر مُفاجَأة وفِجَاءً.
- فرأ
الفَرَأُ -بالتحريك-: الحِمار الوحشيُّ، وفي حديث النبي -صلى الله عليه وسلم-: أنه اسْتَأذن عليه أبو سفيان بن حرب -رضي الله عنه- فَحجَبه، ثم أذن له فقال: ما كِدتَ تأذنُ لي حتى تأْذَنَ لحجارة الجُهلُمَتين، فقال يا ابا سفيان! أنت كما قال القائل، وكُلُّ الصَّيد في جوف الفرا . أنت كحمار الوحش في الصَّيد، يعني: أنَّه كُلُّه دونَه؛ يتَأَلَّفُه على الإسلام، وكان من المُؤلّفَةِ قُلوبُهم. وقال أبو العباس: معناه: إذا حَجَبْتُك قَنِع كُل مَحْجُوب، ومعناه: أنك سيد من أسلم معك. وقد أبدلوا من الهمزة ألفاً فقالوا: أنْكَحْنا الفَرا فَسَنرى. وفَرَأُ: جزيرة من جزائر بحر اليمن؛ ما بين عدن والسِّرَّين. وجمع الفَرأ: فِرَاءٌ؛ مثل جبل وجبال، قال مالك بن زغبة الباهلي: وضَرْبٌ كأذانِ الفِراءِ فُضُوْلُهُ وطَعْنٌ كإيزاغ المَخاضِ نَبُورُها وقرأت في أشعار باهِلَة في شعر مالك: بِضَرْبٍ تَظَلُّ الطَّيْرُ منه جَوانحاً وطَعْنٍ كإيزاغ المَخاضِ نَبُوْرُها وقال الكوفيون: الفَرَأُ يُمدُّ ويَقْصَر. وشيءٌ فَرِيءٌ: أي فَرِيٌّ، وقرأ أبو حَيْوَةَ: (لقد جِئْتِ شَيْئاً فَرِيئاً) بالهمز. مثل جبل وجبال، قال مالك بن زغبة الباهلي: وضَرْبٌ كأذانِ الفِراءِ فُضُوْلُهُ وطَعْنٌ كإيزاغ المَخاضِ نَبُورُها وقرأت في أشعار باهِلَة في شعر مالك: بِضَرْبٍ تَظَلُّ الطَّيْرُ منه جَوانحاً وطَعْنٍ كإيزاغ المَخاضِ نَبُوْرُها وقال الكوفيون: الفَرَأُ يُمدُّ ويَقْصَر. وشيءٌ فَرِيءٌ: أي فَرِيٌّ، وقرأ أبو حَيْوَةَ: (لقد جِئْتِ شَيْئاً فَرِيئاً) بالهمز.
- أصف
الليث: آصف: كاتب سليمان -صلوات الله عليه- الذي دعا الله تعالى باسمه الأعظم؛ فرأى سليمان -صلوات الله عليه- العرش مستقراً عنده. وقال أبو عمرو: الأصف: الكبر، وأما الذي ينبت في أصله مثل الخيار فهو اللصف. وقال الدينوري: زعم بعض الرواة أنها لغة في اللصف، واللصف: الكبر.
- ضبس
ضَبِسَت نَفْسُه -بالكسر-: أي لَقِسَتْ وخَبُثَتْ. ورجل ضَبِسٌ وضَبيس: أي شَرِس عَسِر شَكِس. ومنه حديث عمر -رضي الله عنه- ودخل عليه ابن عباس -رضي الله عنهما- حين طُعِن فرآه مُغْتمّاً بمن يَسْتَخلِف بعده، فجعل ابن عباس -رضي الله عنهما- يَذكر له أصحابه، فذكر عثمان -رضي الله عنه-، فقال: انَّه كَلِفَ بأقارِبه، ويُروى: أخْشى حَفْدَه وأثَرَتَه، قال فَعَليُّ؟ فقال: ذاكَ رجلٌ فيه دعابة، قال: فطلحةُ؟ قال: لولا بأوٌ فيه، ويروى أنّه قال: الأكنع إنَّ فيه بأواً ونخوة، قال: فالزبير؟ قال: وَعْقَةٌ لَقِسٌ، ويروى: ضَرِسٌ ضَبِسٌ، أو قال: ضَمِسٌ. قال: فعبد الرحمن؟ قال: أوَّهْ ذَكَرْتَ رجُلاً صالحاً ولكنَّه ضعيف، وهذا الأمر لا يصلُح له إلا اللين من غير ضُعف والقوي من غير عنف، ويروى: لا يَصْلُح أن يليَ هذا الأمر إلاّ حَضيفُ العُقدَة؛ قليل الغِرَّة؛ الشديد في غير عنف؛ اللين في غير ضعف؛ الجواد في غير سَرَفٍ؛ البخيل في غير وَكَف. قال: فَسَعَد بن أبي وقّاص؟ قال: ذاكَ يكون في مِقْنَبٍ من مَقانِبِكم. وفي حديث النبي -صلى الله عليه وسلّم-: والفَلُوُّ الضَّبيسُ. وقد كُتِبَ الحديث بتمامه في تركيب و ط ء. والضِّبْسُ: الأحمق الضعيف البدن. وقال أبو عدنان: الضَّبِس -بكسر الباء، في لغة تَميم-: الخَبُّ، وفي لغةِ قيس الداهِيَة. وفلان ضِبْسُ شَرٍّ -بالكسر- وضَبيسُ شَرٍّ: أي صاحب شَرٍّ، وجمع الضِّبْسِ: أضْبَاس. وقال شَمِر: الضَّبيسُ: الثَّفيل البدن والروح. والضَّبيسُ: الحريص. والضَّبيسُ: القليل الفِطنة الذي لا يهتدي لشَيءٍ. والضَّبيسُ: الجبان. وضَّبيسٌ في قول أبي زُبَيْدٍ حرملة بن المنذر الطائي يصف الأسد: بِنَصْلِ السَيفِ لبس له مِجَنٌّ فَصَدَّ ولم يُصادِفْهُ جَبيسُ وقال ابن الأعرابي: الضَّبْس: إلحاح الغريم على غريمه، يقال: ضَبَسَ عليه. والتركيب يدل على شيء مذموم غير محمود. له إلا اللين من غير ضُعف والقوي من غير عنف، ويروى: لا يَصْلُح أن يليَ هذا الأمر إلاّ حَضيفُ العُقدَة؛ قليل الغِرَّة؛ الشديد في غير عنف؛ اللين في غير ضعف؛ الجواد في غير سَرَفٍ؛ البخيل في غير وَكَف. قال: فَسَعَد بن أبي وقّاص؟ قال: ذاكَ يكون في مِقْنَبٍ من مَقانِبِكم. وفي حديث النبي -صلى الله عليه وسلّم-: والفَلُوُّ الضَّبيسُ. وقد كُتِبَ الحديث بتمامه في تركيب و ط ء. والضِّبْسُ: الأحمق الضعيف البدن. وقال أبو عدنان: الضَّبِس -بكسر الباء، في لغة تَميم-: الخَبُّ، وفي لغةِ قيس الداهِيَة. وفلان ضِبْسُ شَرٍّ -بالكسر- وضَبيسُ شَرٍّ: أي صاحب شَرٍّ، وجمع الضِّبْسِ: أضْبَاس. وقال شَمِر: الضَّبيسُ: الثَّفيل البدن والروح. والضَّبيسُ: الحريص. والضَّبيسُ: القليل الفِطنة الذي لا يهتدي لشَيءٍ. والضَّبيسُ: الجبان. وضَّبيسٌ في قول أبي زُبَيْدٍ حرملة بن المنذر الطائي يصف الأسد: بِنَصْلِ السَيفِ لبس له مِجَنٌّ فَصَدَّ ولم يُصادِفْهُ جَبيسُ وقال ابن الأعرابي: الضَّبْس: إلحاح الغريم على غريمه، يقال: ضَبَسَ عليه. والتركيب يدل على شيء مذموم غير محمود.