العباب الزاخر
معجم ألفه الحسن بن محمد الصغاني (ت 650 هـ). يعتبر أعظم معجم في اللغة العربية من حيث كثرة المادة التي يشتمل عليها وغزارة الألفاظ التي أوردها، لأنه حوى كل ما حوته المعاجم المؤلفة قبله. يتضمن أسماء الشعراء والمحدثين والصحابة مما لا يوجد في معجم سواه. كان مصدر غنى بالشعر والقواعد النحوية والصرف والبلاغة والآداب العربية. توفي المؤلف قبل أن يكمله، وتم إكماله حديثاً في 15 مجلداً. رتب على نظام أواخر الكلمات مثل الصحاح.
الجذور
- صمأ
يقال: ما صَمَأَك علي وما صَمَاكَ: أي ما حملك عَليّ. وصَمَأتْه فانْصَمَأَ.
- صيأ
الصَّيْئةُ -مثال الصَّيْعَة-: الصّاءَةُ المذكورة الآن. وصَيَّأْتُ رأسي تَصيْيْئاً: إذا غَسَلْته وثوَّرْت وسَخَه ولم تُنْقِه.
- ضأضأ
الضِّئضيءُ والضِّئضيءُ -مثالا الجِرجِرِ والجِرجيرِ- والضّؤضؤُ والضّؤضؤُ -مثالا الهُدهُدِ والسُّرسور-: الأصلُ. وبَعَثَ عَليٌّ -رضي الله عنه- بذُهَيبَةٍ في تُربَتِها من اليمَن فقسمها النبيُّ- صلّى اللهُ عليه وسلَّم- بين الأقرع وعُيَيْنَةَ وعَلقمةَ وزيد الخيل، فقال ذو الخويصرة: اتقِ اللهَ يا محمد، فقال النبيُّ -صلى الله عليه وسلم-: إنَّ من ضِئضييءِ هذا قوماً يَقرأونَ القرآنَ لا يجاوِز حناجرَهم يَقتلونَ أهلَ الإسلام ويَدَعونَ أهلَ الأوثان يمرُقونَ من الإسلام كما يمرُقونَ من الإسلام كما يمرُقُ السهمُ من الرمِيَّةِ لَئن أدركتُهُم لأقتُلَنَّهُم قَتلَ عادٍ. وقال الكُمَيتُ: وَجَدتُكَ في الضِّنءِ من ضئضيءٍ أحَلَّ الأكابِرُ منه الصِّغارا "46-أ" والضُّؤضُؤُ -مِثالُ هُدهُدِ-: طائرٌ، وهو الأَخيَلُ. وقال أبو عمرو: الضَّأضاءُ: أصواتُ الناس في الحربِ؛ مثل الضَّوضاء. أصواتُ الناس في الحربِ؛ مثل الضَّوضاء.
- ضبأ
ضَبَأَ: طَرَرأ وأشرَفَ. والضَّابيءُ: الرَّمادٌ. وضابيءٌ: وادٍ يدفَعُ من الحَرَّةِ في ديارِ بني ذُبيان. وضابيءُ بنُ الحارث البُرجُميُّ: شاعِرٌ. ابو زيد: ضَبَأتُ في الأرضِ ضَبأً وضُبوءً: إذا اختَبَأتَ. والموضِعُ: مَضبَأٌ. وقال الأصمعي: ضَبَأَ: لصق بالأرض، ضَبْأً وضُبُوءً أيضاً. وضَبَأْتُ به الأرض: إذا ألزقْته بها. وضَبَأْتُ إليه: لَجَأْت إليه. وضَبَّاءٌ موضع. وأضْبَأَ الرجل على الشيء: إذا سَكت عليه وكتمه، يقال: أضْبَأَ فلان على داهية؛ مثل أضَبَّ. وقال ابن السكِّيت: المُضَابِئُ: الغِرارة المُثقلة تُضْبِئُ من يحملها تحتها: أي تُخْفيه، قال: وإن أبا حِزام العُكْلِي أنشده: فَهَاءؤُا مُضَابِئَةً لم يُؤَلَّ بادِئُها البَدْءَ إذْ يَبْدَؤُهْ أراد هذه القصيدة المُنبَّرة. واضطَبَأ: اختفى، وعليه فسَّر بين أبي حزام العُكلي من رواه بالباء: تَزَؤُّلَ مُضْطَبِئٍ آرِمٍ إذا ائْتَبَّهُ الادُّ لا يَفْطَؤُهْ والتركيب يدل على قريب من الاستخفاء وما شاكله من سكوت ومثله. ائْتَبَّهُ الادُّ لا يَفْطَؤُهْ
- شنف
الشَّنْفُ: القرط الأعلى، والجمع شُنُوفٌ -مثال بدرٍوبُدُورٍ-، ومنه حديث محمد بن سليم: كنت أختلف إلى الضَّحّاك وعليَّ شَنْفُ ذهب فلا ينهاني. وقال الليث: الشَّنْفُ معلاق في قُوْفِ الأذن، وكذلك ما جُعل منه في القلائد. وقال ابن دريد: الشَّنْفُ ما عُلِّقَ في أعلى الأذن، والجمع شُنُوْفٌ، فأما قول العامة شُنْفٌ فخطأ. وكل ما علق في أعلى الأذن فهو شَنْفٌ، وما عُلِّق في أسفلها فهو قرط، قال أبو كبير الهذلي: وبياضُ وجهك لم تحل أسراره مثل الوَذيلَةِ أو كشَنْفِ الأنضر ويروى: "مثل المَذِيَّةِ أو كنَشْفِ"، الوذيلة: سَبيكة أو مرآة فضة، والمَذِيَّةُ: المرآة. والشَّنْفُ إلى الشيء والشَّفْنُ إليه: النظر في اعتراض. وقيل: الشَّنْفُ النظر إلى الشيء كالمتعجب منه أو كالكاره له، قال الفرزدق يصف خيلا: يَشْنِفْنَ للنظر البعيدِ كأنما إرْنانها ببوائنِ الأشْطَانِ أي أصواتها وصهيلها، أي كأنها تصهل من آبأرٍ بوائن لسعة أجوافها، ويروى: "يصهلن للشَّبَحِ البعيد"، ورواية ابن الأعرابي: "يَشْتَفْنَ" من الاشْتِيافِ. وقال العجاج: أزمان غرّاء تروق الشُّنَّفا بجيد أدماء تَنُوْشُ العُلَّفا وقال تميم بن أُبَيِّ بن مقبل: وقربوا كل صِهْمِيْمٍ مَنَاكِبه إذا تداكأ منه دفعه شَنَفا وقال أبو زيد: من الشِّفَاهِ الشَّنْفَاءُ: وهي المنقلبة الشَّفَةِ العليا من أعلى، والأسم: الشَّنَفُ -بالتحريك-. والشَّنَفُ -أيضاً-: البُغْضُ والتنكر، وقد شَنِفْتُ له -بالكسر- أي أبغضته، حكاه ابن السكيت، وهو مثل شَئفْتُه -بالهمز-. والشَّنِفُ: المبغض. وفي الحديث: أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- خرج فلقيه زيد بن عمرو؛ فحيا أحدهما الآخر؛ فقال: مالي أرى قومك قد شَنِفُوا لك؟ قال: أما والله إن ذلك لغير نائرةٍ كانت مني إليهم. وفي حديث إسلام أبي ذر -رضي الله عنه- أنه قال له أخوه أُنَيّس -رضي الله عنه-: لقد سمعت قول الكهنة فما هو بقولهم؛ والله إنه لصادق وإنهم لكاذبون، فقلت: اكفني حتى أنظر، قال: نعم وكن من أهل مكة على حَذَرِ لأنهم قد شَنِفُوا له وتجهموا. قال: ولن ازال وإن جاملت محتسباً في غير نائرة ضَبّاً لها شَنِفا أي مُتَغَضِّباً. ويقال: مالي أراك شانِفاً عني: أي معرضا. وقال أبو عمرو: ناقة مَشْنُوْفَةٌ: أي مَزْمُومَةٌ. ويقال: أنك لَشانِفٌ بأنفك عني: أي رافع. وقال ابن الأعرابي: شَنِفْتُ: أي فطنت، وأنشد: وتقول قد شَنِفَ العدو فقل لها ما للعدو لغيرنا لا يَشْنَفُ وقال الزَّجاج: أشْنَفْتُ الجارية: أي جعلت لها شَنْفاً. وقال غيره: شَنَّفْتُها تَشْنِيْفاً فَتَشَنَّفَتْ. الشيء كالمتعجب منه أو كالكاره له، قال الفرزدق يصف خيلا: يَشْنِفْنَ للنظر البعيدِ كأنما إرْنانها ببوائنِ الأشْطَانِ أي أصواتها وصهيلها، أي كأنها تصهل من آبأرٍ بوائن لسعة أجوافها، ويروى: "يصهلن للشَّبَحِ البعيد"، ورواية ابن الأعرابي: "يَشْتَفْنَ" من الاشْتِيافِ. وقال العجاج: أزمان غرّاء تروق الشُّنَّفا بجيد أدماء تَنُوْشُ العُلَّفا وقال تميم بن أُبَيِّ بن مقبل: وقربوا كل صِهْمِيْمٍ مَنَاكِبه إذا تداكأ منه دفعه شَنَفا وقال أبو زيد: من الشِّفَاهِ الشَّنْفَاءُ: وهي المنقلبة الشَّفَةِ العليا من أعلى، والأسم: الشَّنَفُ -بالتحريك-. والشَّنَفُ -أيضاً-: البُغْضُ والتنكر، وقد شَنِفْتُ له -بالكسر- أي أبغضته، حكاه ابن السكيت، وهو مثل شَئفْتُه -بالهمز-. والشَّنِفُ: المبغض. وفي الحديث: أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- خرج فلقيه زيد بن عمرو؛ فحيا أحدهما الآخر؛ فقال: مالي أرى قومك قد شَنِفُوا لك؟ قال: أما والله إن ذلك لغير نائرةٍ كانت مني إليهم. وفي حديث إسلام أبي ذر -رضي الله عنه- أنه قال له أخوه أُنَيّس -رضي الله عنه-: لقد سمعت قول الكهنة فما هو بقولهم؛ والله إنه لصادق وإنهم لكاذبون، فقلت: اكفني حتى أنظر، قال: نعم وكن من أهل مكة على حَذَرِ لأنهم قد شَنِفُوا له وتجهموا. قال: ولن ازال وإن جاملت محتسباً في غير نائرة ضَبّاً لها شَنِفا أي مُتَغَضِّباً. ويقال: مالي أراك شانِفاً عني: أي معرضا. وقال أبو عمرو: ناقة مَشْنُوْفَةٌ: أي مَزْمُومَةٌ. ويقال: أنك لَشانِفٌ بأنفك عني: أي رافع. وقال ابن الأعرابي: شَنِفْتُ: أي فطنت، وأنشد: وتقول قد شَنِفَ العدو فقل لها ما للعدو لغيرنا لا يَشْنَفُ وقال الزَّجاج: أشْنَفْتُ الجارية: أي جعلت لها شَنْفاً. وقال غيره: شَنَّفْتُها تَشْنِيْفاً فَتَشَنَّفَتْ.
- ضنأ
ضَنَأَتِ المرأة تَضْنَأُ ضَنْأً وضُنُوْءً: كثُر ولدها، فهي ضانِيءْ وضَانِئَةٌ أيضاً. وضَنَأَ المال وضَنِئََ: كَثُر. والظَّنْءُ -بالفتح-: الولد، عن الأموي، وقال أبو عمرو: تُفتح ضادُه وتُكْسَر. والضِّنْءُ -بالكسر-: الأصل والمعدن، يقال: فلان في ضِنْءِ صِدق. وأضْنَأَتِ المرأة: كَثُر ولدها. وأضْنَأَ القوم: كَثُرَت ما شِيَتُهم. والضَّنْأْةُ -بالضم- والضُّنَاءَةُ -بالضم والمد-: الضّارورةُ بالإنسان. وأضْطَنَأْتُ: استَحْيَيْتُ، وعليه فسَّر البيت المذكور لأبي حِزام من رواه: "مُضْطَنِئٍ" بالنون. والتركيب يدل إما على أصل؛ وإمّا على نتاجٍ، وقد شذَّ منه اضْطَنَأَ: أي اسْتَحْيَا.
- ضهأ
ضُهَاءٌ -بالضم والمد-: بلد دُفِن فيه ابن لساعدة بن جُؤَيَّة الهُذليّ، وفيه يقول: لَعَمْرُكَ ما أنْ ذو ضُهَاء بهَيِّنٍ عَلَيَّ وما أعْطَيْتُه سَيْبَ نائلِ أي: لم أتَوَجَّعْ عليه كما هو أهله ولم أفعل ما يجب له عليَّ، و"ذو ضُهَاء" ابنه لأنَّه دُفن فيه. أبو زيد: الضَّهْيَأُ -بالهمز والقصْر-: مثل السَّيَال وجَناتُهما واحدة في سِنْفَةٍ؛ وهي ذات شَوك ضعيف، قال: ومَنبِتُها الأودية والجبال. وكذلك امرأةٌ ضَهْيَأَةٌ وهي صفة للمرأة التي لا تَحيض لأنَّها ضاهَأَت الرِّجال. وفلاةٌ ضَهْيَأَةٌ: لا ماء فيها، وامرأة ضَهْيَأَةٌ: لا لبن لها ولا ثدي. والضَّهْيَأَتان: شِعْبانِ يَجِيْئان من السَّراة قُبالةَ عشر؛ وهو شعب لهُذَيل. وقال الدِّينوريّ: أخبرني بعض أعراب الأزدانَّ الضَّهْيَأ شجرة من العِضاه عظيمة لها بَرَمة وعُلَّفَة؛ وهي كثيرة الشوك؛ وعُلَّفُها أحمر شديد الحُمرة؛ وورقُها مثل وَرق السَّمُر. وضَهْيَأَ فلان أمره: إذا مَرَّضَه ولم يَصْرِمْه. والمُضَاهَأَةُ: المُشاكلة، يَقال: ضاهَأْتُ وضاهَيْتُ، يُهمز ولا يُهْمَز، وقرأ عاصم قوله تعالى: (يُضاهِئونَ قَوْلَ الذين كَفَروا من قَبْل) بالهمز "و" الباقون بغير هَمْز. والتركيب يدل على مشابهة شيء لِشيء. الأزدانَّ الضَّهْيَأ شجرة من العِضاه عظيمة لها بَرَمة وعُلَّفَة؛ وهي كثيرة الشوك؛ وعُلَّفُها أحمر شديد الحُمرة؛ وورقُها مثل وَرق السَّمُر. وضَهْيَأَ فلان أمره: إذا مَرَّضَه ولم يَصْرِمْه. والمُضَاهَأَةُ: المُشاكلة، يَقال: ضاهَأْتُ وضاهَيْتُ، يُهمز ولا يُهْمَز، وقرأ عاصم قوله تعالى: (يُضاهِئونَ قَوْلَ الذين كَفَروا من قَبْل) بالهمز "و" الباقون بغير هَمْز. والتركيب يدل على مشابهة شيء لِشيء.
- ضوأ
ضوء بن سلمة اليشكري وضوء ابن اللَّجلاج الشيباني -بالفتح فيهما-: شاعران. والضَّوْءُ والضُّوْءُ -بالفتح والضم-: الضِّياء، يقال: ضاءَت النار ضَوْءً وضُوْءً، وأضَاءَتْ مِثلُه، وأضَاءَتْ مِثلُه، وأضَاءَتْه النار لازم ومُتعدٍّ، قال النابغة الجعدي -رضي الله عنه-: أضاءَتْ لنا النّارُ وَجْهاً أغَرَّ مُلْتَبِساً بالفؤاد التِباسا وقوله تعالى: (يَكادُ زَيْتُها يُضِيء ولو لم تَمْسَسْه نارٌ) قال ابن عَرَفة: هذا مَثَل ضَرَبه الله تعالى لرسوله -صلى الله عليه وسلم- يقول يكاد مَنْظَرُه يدل على نُبوَّته وإن لم يتل قرآنا، كما قال عبد الله ابن رواحة الأنصاري -رضي الله عنه-: لو لم تكنْ فيه آياتٌ مُبَيِّنَةٌ كانتْ بَديهتَهُ تُنْبِئْكَ بالخَبَرِ وقوله -صلى الله عليه وسلم- لا تَسْتَضِيئوا بنار أهل الشِّرك ولا تَنْقشوا في خواتِمِكم عَربيا. ضرب الاستضاءة بنارهم مثلاً لاستشارتهم في الأمور واستطلاع آرائهم؛ لأن من التَبَس عليه أمْره كأنه في ظُلمة، وأراد بالنَّقش العربي: "محمد رسول الله" لما رُوي أنه -صلى الله عليه وسلم- اتَّخذ خاتماً ونقَشَ فيه: محمد رسول الله؛ "محمدٌ" سَطْر؛ وقال: لا يَنْقُشْ أحد على نَقْشِه، وقوله: "عَربيّاً" أي نبياً عربياً، لاختصاص النبي العربي به من بين سائر الأنبياء -صلوات الله عليه وعليهم-. والإمام المستضيئ بأمر الله: أبو محمد الحسن بن يوسف أنار الله بُرهانَه. والتركيب يدل على النور. لا تَسْتَضِيئوا بنار أهل الشِّرك ولا تَنْقشوا في خواتِمِكم عَربيا. ضرب الاستضاءة بنارهم مثلاً لاستشارتهم في الأمور واستطلاع آرائهم؛ لأن من التَبَس عليه أمْره كأنه في ظُلمة، وأراد بالنَّقش العربي: "محمد رسول الله" لما رُوي أنه -صلى الله عليه وسلم- اتَّخذ خاتماً ونقَشَ فيه: محمد رسول الله؛ "محمدٌ" سَطْر؛ وقال: لا يَنْقُشْ أحد على نَقْشِه، وقوله: "عَربيّاً" أي نبياً عربياً، لاختصاص النبي العربي به من بين سائر الأنبياء -صلوات الله عليه وعليهم-. والإمام المستضيئ بأمر الله: أبو محمد الحسن بن يوسف أنار الله بُرهانَه. والتركيب يدل على النور.
- قذف
القَذْفُ بالحِجَارَةِ: الرَّمْيُ بها. يُقال: هم بين حاذِفٍ وقاذِفٍ: فالحاذِفُ بالعصا والقاذِفُ بالحجارة. وقوله تعالى: (قُلْ نَّ رَبّي يَقْذِفُ بالحَقِّ) قال ابنُ عَرَفَةَ: أي يُلْقي الحَقَّ في قلب من يشاء. وقوله عز وجل: (ويَقْذِفُوْنَ بالغَيْبِ من مَكَانٍ بَعِيدٍ) أي: يقولون ما لا يعلمون، وذلك أنهم كانوا يُرَجِّمُوْن الغيب في أمر النبي -صلى الله عليه وسلم- فقالوا: ساحر وكاهن. وقوله تعالى: (بَلْ نَقْذِفُ بالحَقِّ على الباطِلِ) أي نأتي به. وقذف المحصنة قذفا: أي رماها. ومنه حديث النبي -صلى الله عليه وسلم-: اجتنبوا السبع الموبقات، قالوا: يا رسول الله وما هُنَّ؟ قال: الشِّرْكُ بالله والسِّحر وقَتْلُ النفس التي حرَّم الله إلاّ بالحق وأكل الرِّبا وأكل مال اليتيم والتولِّي يوم الزَّحف وقذف المُحصنات المؤمنات الغافلات. ومن القذف بمعنى الرَّمي قول النابغة الذبيانيِّ: مَقْذُوْفَةٍ بدَخِيْسَ النّحضِ بازلُها له صَرِيْفَ القَعْوِ بالمَسَدِ كأنها رُمِيَتْ به رمياً فاكْتَنَزَتْ منه. ونوى قذَفٌ: أي بعيدة، قال: وشَطَّ وَلْيُ النَّوى إنَّ النَّوى قَذَفٌ تَيّاحَةٌ غَرْبَةٌ بالدّارِ أحيانا ونِيَّةٌ قذف -بالتَّحريك- وفلاة قذف وقُذفٌ أيضاً -مثال صَدِفٍ وصُدُفٍ وطَنَفٍ وطُنُفٍ-: أي بعيدة، وكذلك منزلٌ قَذَفٌ وقَذِيْفٌ. وقال ابن عَبّاد: القَذِيْفُ: سَحَابةٌ تنشأُ من قِبَلِ العينِ. وقال غيره: القَذِيْفَةُ: شيء يُرْمى به، قال مُزَرِّدٌ: قذِيْفَةٌ شَيْطانٍ رَجِيْمٍ رَمى بها فَصارَتْ ضَوَاةً في لَهازِمِ ضِرْزِمِ وبلْدَةٌ قَذُوْفٌ: أي طَرُوْحٌ لِبُعْدِها. وقَذَفَ: أي قاءَ. ورَوْضُ القِذَافِ -بالكسر-: موضِعٌ؛ عن ابن دريد، قال: عَرَكْرَكٌ مُهْجِرُ الضُّوْبانِ أوَّمَهُ رَوْضُ القِذَافِ رَبيعاً أيَّ تَأوِيْمِ وقال ذو الرُّمَّةِ يَصِفُ حِماراً: جادَ الرَّبيعُ له رَوْضَ القِذَافِ إلى قَوَّيْنِ وانْعَدَلَتْ عنه الأصارِيْمُ وقال النَّضْرُ: القِذَافُ: ما قَبَضْتَ بيدِك مما يَمْلأُ الكفَّ فرميتَ به، قال: ويُقال نِعْمَ جُلْمُوْدُ القِذَافِ: ما قبضْتَ بيدك مما يَمْلأُ الكف فرميت به، قال: ويُقال نِعْمَ جُلْمُوْدُ القِذافِ هذا، قال: ولا يُقال للحجر نفسه نعم القِذافُ. وقال أبو خَيْرَةَ: القِذَافُ: ما أطَقْتَ حَمْلَه بيدك ورميته، قال رُؤْبَةُ يُخاطِبُ ابنه العجاج: وهو لأعْدائكَ ذو قِرَافِ قَذّافَةٌ بِحَجَرِ القِذَافِ والهاءُ للمبالغة، القِرَافُ: الجَرَبُ، يقول: أنا على أعدائك كالجَرَبِ. وقال أبو عمرو: ناقةٌ قِذافٌ وقَذُوْفٌ وقُذُفٌ: وهي التي تتقدّم من سرعتها وترمي بنفسها أمام الإبل في سيرها، قال الكُمَيْتُ يمدح أبان بن الوليد بن مالك بن أبي خُشَيْنَةَ البَجَليَّ: جَعَلْتُ القِذَافَ لِلَيْلِ التّّمَامِ إلى ابْنِ الوَليدِ أبَانٍ سِبَارا والمِقْذَفُ والمِقْذافُ: المِجْذَافُ. وقال ابن الأعارابيِّ: القَذَافُ: المِيْزانُ. والقَذّافُ: المَرْكَبُ. وقال الليث: القَذّافُ: المَنْجَنِيْقُ. وقال أبو خَيْرَةَ: القَذَافَةُ -والقَذّافُ جَمْعٌ-: لِلَّذي يُرمى به الشَّيءُ فيَبْعُد، قال: لَمّا أتاني الثَّقَفيُّ الفَتّانْ فَنَصبُوا قَذّافَةً لا بَلْ ثِنْتانْ ويُقال: كان بينهم قِذِّيْفى -مثال خِطِّيبى-: أي سِبابٌ ورَميٌ بالحجارة. والقُذْفَةُ -بالضَّمِّ-: الشُّرْفَةُ، والجمع قِذَافٌ؛ كبُرْمَةٍ وبِرَامٍ ونُقطة ونقاط ونكتة ونِكاتٍ وجُفْرةٍ وجِفارِ وبُرْقَةٍ وبِرَاقٍ ونُقْرَةٍ ونِقارٍ. وفي حديث ابن عمَر -رضي الله عنهما- أنه كان لا يصلي في مسجد فيه قِذَافٌ. وعن الأصمعيِّ: إنما هي قُذَفٌ، وإذا صَحَّت الرواية مع وجود النظير فقد انسدَّ باب الرَّد. وتُجْمَعُ -أيضاً- قُذَفٌ وقُذُفٌ وقُذُفاتٌ. وكذلك ما أشرف من رؤوس الجبال، قال امرؤ القيس يصِفُ شِعْباُ. نِيَاقاُ تَزِلُّ الطَّيْرُ عن قُذُفاتِهِ يَظَلُّ الضَّبَابُ فَوْقَهُ قد تَعَصَّرا نِيَافاً: أي مُنِيْفاُ، قال أبو عُبيد: وبها شُبِّهَتِ الشُّرَفُ. وقال أبو عمرو في قول تميم بن أُبَيِّ بن مُقْبِلٍ يَصِف وَعِلاً: عَوْدَاً أحَمَّ القَرا أُزْمُوْلَةً وَقِلاً على تُرَاثِ أبيهِ يَتْبَعُ القُذُفا القُذُفُ: القُحَمُ، واحِدَتُها: قُذْفَةٌ. وقال الأصمعيُّ: القُذُفُ: الموضع الذي زَلَّ عنه وهوى. وقُذُفا النَّهرِ: جانِبَاهُ، وكذلك قُذُفا الوادي، الواحِدُ: قُذُفٌ، قال النّابغةُ الجَعْديُّ -رضي الله عنه- يصفُ مَنهلاً: طَلِيْعَةِ قَوْمٍ أو خَمِيْسٍ عَرَمْرَمٍ كسَيْلِ الأتيِّ ضَمَّهُ القُذُفانِ وقال ابن عَبّاد: القَذَفُ والقُذُفُ: النّاحيةُ، والجَمْعُ: قَذَفاتٌ وقُذُفاتٌ. وقَربٌ قَذّافٌ: بمنزلة بَصْبَاصٍ. والمُقَذَّفُ: المُلَعَّنُ، قال زُهَيْرُ بن أبي سُلمى: لدى أسدٍ شاكي السِّلاح مُقَذَّفٍ له لِبَدٌ أظْفارُهُ لم تُقَلَّمِ وقيل: المُقَذَّفُ: الذي قد رُمِيَ باللَّحم رمياً فصار أغْلَبَ. والتَّقَاذُفُ: التَّرَامي، قال المُرَقِّشُ الأكبر: سَدِيْسٌ عَلَتْها كَبْرَةٌ أو بُوَيْزِلٌ جُمَالِيَّةٌ في مَشْيها كالتَّقاذُفِ وقال اللَّيثُ: فَرَسٌ مُتَقاذِفٌ: إذا كان سريع الرَّكضِ، وأنشد لجريرٍ يصف فَرَساً: مُتَقلذِفٍ تَئقٍ كأنَّ عِنانَهُ عَلِقٌ بأجْرَدَ من جُذُوْعِ اوَالِ والتَّرْكيبُ يدُلُّ على الرَّمي والطَّرح. اليتيم والتولِّي يوم الزَّحف وقذف المُحصنات المؤمنات الغافلات. ومن القذف بمعنى الرَّمي قول النابغة الذبيانيِّ: مَقْذُوْفَةٍ بدَخِيْسَ النّحضِ بازلُها له صَرِيْفَ القَعْوِ بالمَسَدِ كأنها رُمِيَتْ به رمياً فاكْتَنَزَتْ منه. ونوى قذَفٌ: أي بعيدة، قال: وشَطَّ وَلْيُ النَّوى إنَّ النَّوى قَذَفٌ تَيّاحَةٌ غَرْبَةٌ بالدّارِ أحيانا ونِيَّةٌ قذف -بالتَّحريك- وفلاة قذف وقُذفٌ أيضاً -مثال صَدِفٍ وصُدُفٍ وطَنَفٍ وطُنُفٍ-: أي بعيدة، وكذلك منزلٌ قَذَفٌ وقَذِيْفٌ. وقال ابن عَبّاد: القَذِيْفُ: سَحَابةٌ تنشأُ من قِبَلِ العينِ. وقال غيره: القَذِيْفَةُ: شيء يُرْمى به، قال مُزَرِّدٌ: قذِيْفَةٌ شَيْطانٍ رَجِيْمٍ رَمى بها فَصارَتْ ضَوَاةً في لَهازِمِ ضِرْزِمِ وبلْدَةٌ قَذُوْفٌ: أي طَرُوْحٌ لِبُعْدِها. وقَذَفَ: أي قاءَ. ورَوْضُ القِذَافِ -بالكسر-: موضِعٌ؛ عن ابن دريد، قال: عَرَكْرَكٌ مُهْجِرُ الضُّوْبانِ أوَّمَهُ رَوْضُ القِذَافِ رَبيعاً أيَّ تَأوِيْمِ وقال ذو الرُّمَّةِ يَصِفُ حِماراً: جادَ الرَّبيعُ له رَوْضَ القِذَافِ إلى قَوَّيْنِ وانْعَدَلَتْ عنه الأصارِيْمُ وقال النَّضْرُ: القِذَافُ: ما قَبَضْتَ بيدِك مما يَمْلأُ الكفَّ فرميتَ به، قال: ويُقال نِعْمَ جُلْمُوْدُ القِذَافِ: ما قبضْتَ بيدك مما يَمْلأُ الكف فرميت به، قال: ويُقال نِعْمَ جُلْمُوْدُ القِذافِ هذا، قال: ولا يُقال للحجر نفسه نعم القِذافُ. وقال أبو خَيْرَةَ: القِذَافُ: ما أطَقْتَ حَمْلَه بيدك ورميته، قال رُؤْبَةُ يُخاطِبُ ابنه العجاج: وهو لأعْدائكَ ذو قِرَافِ قَذّافَةٌ بِحَجَرِ القِذَافِ والهاءُ للمبالغة، القِرَافُ: الجَرَبُ، يقول: أنا على أعدائك كالجَرَبِ. وقال أبو عمرو: ناقةٌ قِذافٌ وقَذُوْفٌ وقُذُفٌ: وهي التي تتقدّم من سرعتها وترمي بنفسها أمام الإبل في سيرها، قال الكُمَيْتُ يمدح أبان بن الوليد بن مالك بن أبي خُشَيْنَةَ البَجَليَّ: جَعَلْتُ القِذَافَ لِلَيْلِ التّّمَامِ إلى ابْنِ الوَليدِ أبَانٍ سِبَارا والمِقْذَفُ والمِقْذافُ: المِجْذَافُ. وقال ابن الأعارابيِّ: القَذَافُ: المِيْزانُ. والقَذّافُ: المَرْكَبُ. وقال الليث: القَذّافُ: المَنْجَنِيْقُ. وقال أبو خَيْرَةَ: القَذَافَةُ -والقَذّافُ جَمْعٌ-: لِلَّذي يُرمى به الشَّيءُ فيَبْعُد، قال: لَمّا أتاني الثَّقَفيُّ الفَتّانْ فَنَصبُوا قَذّافَةً لا بَلْ ثِنْتانْ ويُقال: كان بينهم قِذِّيْفى -مثال خِطِّيبى-: أي سِبابٌ ورَميٌ بالحجارة. والقُذْفَةُ -بالضَّمِّ-: الشُّرْفَةُ، والجمع قِذَافٌ؛ كبُرْمَةٍ وبِرَامٍ ونُقطة ونقاط ونكتة ونِكاتٍ وجُفْرةٍ وجِفارِ وبُرْقَةٍ وبِرَاقٍ ونُقْرَةٍ ونِقارٍ. وفي حديث ابن عمَر -رضي الله عنهما- أنه كان لا يصلي في مسجد فيه قِذَافٌ. وعن الأصمعيِّ: إنما هي قُذَفٌ، وإذا صَحَّت الرواية مع وجود النظير فقد انسدَّ باب الرَّد. وتُجْمَعُ -أيضاً- قُذَفٌ وقُذُفٌ وقُذُفاتٌ. وكذلك ما أشرف من رؤوس الجبال، قال امرؤ القيس يصِفُ شِعْباُ. نِيَاقاُ تَزِلُّ الطَّيْرُ عن قُذُفاتِهِ يَظَلُّ الضَّبَابُ فَوْقَهُ قد تَعَصَّرا نِيَافاً: أي مُنِيْفاُ، قال أبو عُبيد: وبها شُبِّهَتِ الشُّرَفُ. وقال أبو عمرو في قول تميم بن أُبَيِّ بن مُقْبِلٍ يَصِف وَعِلاً: عَوْدَاً أحَمَّ القَرا أُزْمُوْلَةً وَقِلاً على تُرَاثِ أبيهِ يَتْبَعُ القُذُفا القُذُفُ: القُحَمُ، واحِدَتُها: قُذْفَةٌ. وقال الأصمعيُّ: القُذُفُ: الموضع الذي زَلَّ عنه وهوى. وقُذُفا النَّهرِ: جانِبَاهُ، وكذلك قُذُفا الوادي، الواحِدُ: قُذُفٌ، قال النّابغةُ الجَعْديُّ -رضي الله عنه- يصفُ مَنهلاً: طَلِيْعَةِ قَوْمٍ أو خَمِيْسٍ عَرَمْرَمٍ كسَيْلِ الأتيِّ ضَمَّهُ القُذُفانِ وقال ابن عَبّاد: القَذَفُ والقُذُفُ: النّاحيةُ، والجَمْعُ: قَذَفاتٌ وقُذُفاتٌ. وقَربٌ قَذّافٌ: بمنزلة بَصْبَاصٍ. والمُقَذَّفُ: المُلَعَّنُ، قال زُهَيْرُ بن أبي سُلمى: لدى أسدٍ شاكي السِّلاح مُقَذَّفٍ له لِبَدٌ أظْفارُهُ لم تُقَلَّمِ وقيل: المُقَذَّفُ: الذي قد رُمِيَ باللَّحم رمياً فصار أغْلَبَ. والتَّقَاذُفُ: التَّرَامي، قال المُرَقِّشُ الأكبر: سَدِيْسٌ عَلَتْها كَبْرَةٌ أو بُوَيْزِلٌ جُمَالِيَّةٌ في مَشْيها كالتَّقاذُفِ وقال اللَّيثُ: فَرَسٌ مُتَقاذِفٌ: إذا كان سريع الرَّكضِ، وأنشد لجريرٍ يصف فَرَساً: مُتَقلذِفٍ تَئقٍ كأنَّ عِنانَهُ عَلِقٌ بأجْرَدَ من جُذُوْعِ اوَالِ والتَّرْكيبُ يدُلُّ على الرَّمي والطَّرح.
- ضيأ
قال ابن عبّاد: ضَيَّأَتِ المرأة: كثُر ولَدُها. وهو تَصحيفُ "ضَنَأَتْ" بالنون.
- طأطأ
طَأْطَأَ الفارسُ فَرسه: إذا رَكَضه بفخذيه ثم حرَّكه للحُضْر، قال المَرّارُ ابن مُنْقِذ: شُنْدُفٌ أشْدَفُ ما ورَّعْتَه فإذا طُؤْطِئَ طَيَّارٌ طِمِرّ الشُّنْدُفُ: المُشْرِف، والأشْدَف: المائل في أحد شقَّيْه بَغياً. وطَأْطَأَ رَأسه: طَامَنَهُ. والطَّأْطَأُ -بالمد-: الجَمَلُ القصيرُ الأوْقَص. والطَّأْطَاءُ -أيضاً-: من الأرض ما انْهَبَطَ. وتَطَأْطَأَ: تَطامَنَ. ومنه حديث عثمان -رضي الله عنه- إنه قال حين تنكَّر له الناس: إن هؤلاء النَّفر رَعاعٌ غَثَرَة تَطَأْطَأْتُ لهم تَطَأْطُؤَ الدُّلاةَ، وتَلَدَّدتُ تَلَدُّد المضطر، أرانيهم الحق إخوانا وأراهُمَني الباطل شيطاناً، أجرَرْتَ المَرسُون رَسَنَه وأبلغتُ الراتع مَسْقاتَه، فتفرقوا عليَّ فِرَقاً ثلاثاً: فَصامِتٌ صَمْتُه أنفذ من صَوْل غيره، وساعٍ أعطاني شاهده ومَنَعَني غَائبه ومرخّص لي في مُدَّةٍ زُيِّنَت في قلبه، فأنا منهم بين ألْسُنٍ لِداد وقلوبٍ شدلد وسيوف حداد، عَذيري الله منهم، ألا يَنْهى عالِمٌ جاهلاً ولا يردع -أو لا يُنْذِر- حليم سَفِيها، والله حسبي وحسيبهم يوم لا ينطقون ولا يُؤذَنُ لهم فيَعْتذرون. والتركيب يدل على هبط شيء. فأنا منهم بين ألْسُنٍ لِداد وقلوبٍ شدلد وسيوف حداد، عَذيري الله منهم، ألا يَنْهى عالِمٌ جاهلاً ولا يردع -أو لا يُنْذِر- حليم سَفِيها، والله حسبي وحسيبهم يوم لا ينطقون ولا يُؤذَنُ لهم فيَعْتذرون. والتركيب يدل على هبط شيء.
- قلعط
ابن دريد: القلعطة: منها اشتقاق رأس مقلعط: وهو أشد الجعودة. وقال الليث: اقلعط الشعر واقلعد: وهو الجعد الذي ر يكاد يطول: ولا يكون إلا مع صلابة الرأس. وأنشد: بأتْلَعَ مُقْلعط الرَّأس طاطا الطاطُ والطوطُ: الطويلُ. وقال ابن عباد: المُقْلعط: الهارب الحاذر الخائف النافرُ.
- طثأ
ابن الأعرابي: طَثَأَ: إذا لَعِب بالقُله. وقال "غيره": طَثَأ: ألقى ما في جَوْفِه.
- ذعف
الليث: الذعاف: سم ساعة. وقال ابن دريد: الذعف والذعاف: السم. وقال غيره: حية ذعف اللعاب: أي سريعة القتل. وطعام مذعوف: جعل فيه الذعاف. وذعفت الرجل: سقيته الذعاف. وقال الكسائي: موت ذعاف وذؤاف: أي سريع، وأنشد قول تميم بن أبي بن مقبل: إذا المُلْوِياتُ بالمُسُوحِ لَقِيْنَها سضقَتْهُنَّ كاساً من ذُعَافٍ وجَوْزَلا هذه رواية أبي عبيدة: لم يسمع الجوزل إلا في شعر أبن مقبل. وأنشد الليث لدرة بنت أبى لهب -رضي الله عنها-: فيها ذُعَافُ المَوْتِ أبْرَدُهُ يَغْلي بهم وأحَرُّهُ يَجْري وأنشد لرزاح: وكُنّا نَمْنَعُ القْوَامَ طُرّأ ونّسْقِيْهِمْ ذُعَافاً لا كُمَيْتا قال: ويجمع الذعاف ذعفاً. وقال أبن عباد: وقد ذعف وذعف جميعاً: يعني من الموت الذعاف؛ أي الوحي. قال: والذعفان: الموت، وموت مذعف. وقال أبن دريد: أذعف الرجل الرجل: إذا قتله قتلاً سريعاً. وعدا حتى انذعف: أي أنبهر وانقطع فؤاده. والذعفان: الموت، وموت مذعف. وقال أبن دريد: أذعف الرجل الرجل: إذا قتله قتلاً سريعاً. وعدا حتى انذعف: أي أنبهر وانقطع فؤاده.
- سقف
السَّقْفُ للبيت: والجمع سُقُوْفٌ وسُقُفٌ، قرأ أبو جعفر: (سَقْفاً من فِضَّةٍ) بالفتح؛ والباقون: (سُقُفاً) بضمتين، وقال الأخفش: هو مثل رَهْنِ ورُهُنٍ، وقال الفراء: سُقُفٌ جمع سَقِيْفٍ كما يقال كَثِيْبٌ وكُثُبٌ، قال: وإن شئت جعلته جمع الجمع فقلت سَقْفٌ وسُقُوفٌ وسُقُفٌ. وسَقَفْتُ البيت أسْقُفٌه سَقْفاً. والسَّقْفُ -أيضا-: السماء، وهو مذكر، قال الله تعالى: (والسَّقْفُ المرفوع). ولَحْيٌ سَقْفٌ: أي طويل مسترخٍ، قال: ترى له حين سما فاحْرَنْجَما لحين سَقْفَيْنِ وخطماً سلجَما وقال ابن فارس: السَّقَفُ -بالتحريك-: طولٌ في انحناءٍ، ورجل أسْقَفُ، قال ابن السكيت: ومنه اشتقاق أُسْقُفِّ النصارى. ونعامة سَقْفَاءُ: طويلة الرجلين مع اعوجاج فيهما، قال الحارث بن حِلزة اليشكري: بِزَفُوْفٍ كأنها هِقْلَةٌ أُمْ مُ رئالٍ دوية سَقْفَاءُ ويروى: "سَفْعَاءُ" أس سوداء. وظليم أسْقَفُ، قال بشر بن أبي خازم: يبري لها خِرب المُشَاشِ مُصَلَّمٌ صعل هِبِلٌّ ذو مناسم أسْقَفُ وقال أبو عمرو: سَقِفَ الأديم: إذا صار طراقتين، وطراقتاه: بشرته وأدمته. وقال غيره: أسْقُفُ -مثال أذرح-: موضع ، قال الحطيئة: أرسم ديارٍ من هنيدة تعرفُ بأسْقُفَ من عِرفانها العين تذرف وقال عنترة بن شداد: فإن يكُ عِزّ في قُضَاعَة غائباً فإن لنا برَحْرحانَ وأسْقُفِ وسَقْفٌ وسُقْفٌ: موضعان، قال الشماخ: كأن الشباب كان روحه راكبٍ قضى وطراً من أهل سُقْفَ لغضورا والسَّقَائفُ: ألواح السفينة، الواحد: سَقِيْفَةٌ. والسَّقِيْفَةُ: كل خشبة عريضة كاللوح أو حجر عريض يُستَطاع أن يُسَقَّفَ به قُتْرَةٌ أو غيرها، قال أوس بن حجر يصف حمارا: فلاقى عليه من صباح مُدَمِّراً لنامُوسه من الصفيح سَقَائفُ والسَّقِيْفَةُ: الصُّفَّةُ، ومنها قيل: سَقِيْفَةُ بني ساعِدة. والسَّقَائفُ: عيدان المُجَبِّر كل جُبارة منها سَقِيْفَةُ، قال الفرزدق: وكنت كذي ساقٍ تهيض كسرها إذا انقطعت عنها سُيُوْرُ السَّقائفِ واضلاع البعير تسمى: سَقَائفَ، قال طرفة بن العبد: أُمِرَّتْ يداها فَتْلَ شَزْرٍ وأُجنحت لها عضداها في سَقِيْفٍ مُصَعَّدِ ويروى: "مُسَنَّدِ" وقال ابن عبّاد: السَّقِيْفَةُ من رأس البعير: كالقبيلة؛ وهي سَقَائفُ الرأس. وأما قول الحجاج: إياي وهذه السُّقَفَاء والزَّرَافات فإني لا آخذ أحداً من الجالسين في زَرَافَةٍ إلا ضربت عنقه. فقيل: إن السُّقَفَاءَ تصحيف الشُّفَعَاءِ جمع شَفِيْعٍ؛ وكانوا يجتمعون إلى السلطان يَشْفَعُوْنَ في المريب، فنهاهم عن ذلك. والأُسْقُفُّ والأُسْقُفُ -بتشديد الفاء وتخفيفها-: أُسْقُفُ النصارى، لأنه يتخاشع، وهو رئيس من رؤسائهم في الدين، والجمع: الأساقِفَةُ. والسِّقِّيْفى: مصدر منه، كالخِلِّيفى من الخلافة. وفي حديث النبي -صلى الله عليه وسلم-: أنه كتب لأهل نجران حين صالحهم: أن عليهم ألفي حُلَّةٍ في كل صَفَرٍ ألف حُلةٍ وفي كل رَجَبٍ ألف حُلَّةٍ، وما قضوا من ركاب أو خيل أو دروع أخذ منهم بحساب، وعلى نجران مثوى رُسُلي عشرين ليلة فما دونها، ولنجران وحاشيتها ذمة الله وذمة رسوله على ديارهم وأموالهم ومِلَّتِهم وثُلَّتِهم وبيعهم ورهابِنَتِهم وأساقفتهم وشاهدهم وغائبهم، وعلى ألا يغيروا أُسْقُفاً من سِقَّيْفاه؛ ولا واقفاً من وقِّيْفَاه؛ ولا راهباً من رهابِنَتِه، وعلى ألا يُحْشَروا ولا يُعْشَرُوا. وأُسْقُفَّةُ: رُسْتَاقٌ بالأندلس، ومدينتها: غافِقُ. وسُقَيْفٌ -مصغراً-: هو سُقَيْفُ بن بشرٍ العجلي؛ من أصحاب الحديث. وسُقِّفَ الرجل تِسْقِيْفاً: أي صُيِّرَ أُسْقُفّاً. وسَقَّفْتُ البيت: جعلت له سقفاً، مثل سَقَفْتُه-بالتخفيف-. ورجلٌ مُسَقَّفٌ: أي طويل، ومنه في حديث مقتل عثمان -رضي الله عنه- أنه جاء ابن أبي بكر -رضي الله عنهما- إليه فأخذ بلحيته؛ وأقبل رجل مُسَقَّفٌ بالسهام فأهوى بها إليه. وتَسَقَّفَ الرجل: صار أُسْقُفّاً. والتركيب يدل على ارتفاع في أطلال وانحناء. رئالٍ دوية سَقْفَاءُ
- طسس
الطَّسُّ والطَّسَّة والطِّسَّة -وهذه عن أبي عمرو-: لُغات في الطَّسْتِ، قال حُمَيْدٌ يَصِفُ الكِبَرَ والهَرَمَ: لا الرُّزْءُ من بَعِيره وشاتِهِ وقال آخر: حتى رَأتْني هامَتي كالطَّسِّ توقِدُها الشَّمْسُ ائْتِلاقَ التُّرْسِ والجمع: طُسُوْسُ وطِسَاسٌ وطَسِيْسٌ -ككَلِيْبٍ ومَعِيْزٍ وضَئينٍ- وطَسّاتٌ، قال رؤبة: هَماهِماً يُسْهِرْنَ أوْ رَسِيْسا فَرْعَ يَدِ اللَّعّابَةِ الطَّسِيْسا وقال الليث: الطَّسْتُ في الأصل طَسَّة، ولكنَّهم حَذَفوا تَثْقيل السين فَخَفَّفوا، وسَكَنَت وظهرَت التاء التي في موضع هاء التأنيث لسكون ما قبلها، وكذلك تظهر في كل موضع يسكُنُ ما قَبْلَها غير ألف الفتح. والجميع: الطِّسَاسُ. والطِّسَاسَةُ: حِرْفَةُ الطَّسّاسِ. ومن العرب من يُتِمُّ الطَّسَّةَ فيُثْقِل السين ويُظُهِر هاء التانيث. وامّا مَن قال إن التاء التي في الطَّسْتِ هي أصليّة فَيَنْتَقِضُ عليه من وجهَين: أحدُهما إنَّ الطاء مع التاء لا تَدخُلان في كلمةٍ واحِدَة أصليَّتَيْنِ في شيءٍ من كلام العرب، والوجه الآخر: أنَّ العرب لا تجمع الطَّسْتَ إلاّ بالطِّسَاسِ؛ ولا يُصَغِّرُونَها إلاّ طُسَيْسَة، ومَنْ قال في جمعها طَسَّات فهذه التاء هي هاء التأنيث؛ بمنزلة التاء التي في جماعات النِّساء؛ فإنَّه يَجُرُّها في موضع النصب. ومن جعل هاء هاتَين اللَّتَين في الابْنةِ والطَّسْتِ أصْلِيَّتَيْنِ فانَّه يَنصِبْهُما لأنَّهما تصيران كالحُروف الأصلية؛ مثل أقْوَاتٍ وأصْوَاتٍ ونحوِهما، ومَن نَصَبَ البَنات على أنَّه لَفْظُ فَعَالٍ انْتَقَضَ عليه مِثْلُ قَوْلِه: هَنَاتٍ وذَواتٍ. هذا آخِر كلام الليث. وقال الأزهري: تاء البنات عند جميع النَّحْويِّين غير أصلية، وهي مخفوضة في موضع النصب، قال الله تعالى: (أصْطَفى البَنَاتِ على البَنِيْنَ) أجمع القُرّاء على كسر التاء وهي في موضع النَصُب. وقال أبو عُبَيدة عن أبي عُبَيدة: ومِمّا دَخَلَ في كلام العرب: الطَّسْتُ والتَّوْرُ والطّاجَنُ؛ وهي فارسيّة كلُّها. وقال غيره: أصْلُه طَشْتْ، فلمّا عَرَّبَه العَرَب قالوا: طَسٌّ. وقال الفرّاء: طَيِّئٌ تقول: طَسْتٌ؛ وغيرهم يقول: طَسٌّ، وهم الذين يقولون: لِصْتٌ للِّصِّ. وفي النوادر: ما أدري أينَ طَسَّ ولا أينَ دَسَّ ولا أينَ طَسَمَ ولا أينَ طَمَسَ ولا أينَ سَكَعَ: كُلُّه بمعنى أينَ ذَهَبَ. وقال ابن عبّاد: طَسَسْتُه في الماء أطُسُّه طَسّاً: أي غَطَسْتُه فيه. وطَسَّ فلانٌ فلاناً: إذا خَصَمَه وأبْلَمَه. وطعنَةٌ طاسَّةٌ: جائفَةُ الجَوفِ. والطَّسّان: العجاجُ حينَ يثور ويُواري كلَّ شيء. وطَسَّسَ في البِلاد: أي ذَهَبَ، مثل طَسَّ، قال: عَهْدي بأظْعَانِ الكَتُوْمِ تُمْلَسُ صِرْمٌ جِنَابيٌّ بها مُطَسِّسُ التاء التي في الطَّسْتِ هي أصليّة فَيَنْتَقِضُ عليه من وجهَين: أحدُهما إنَّ الطاء مع التاء لا تَدخُلان في كلمةٍ واحِدَة أصليَّتَيْنِ في شيءٍ من كلام العرب، والوجه الآخر: أنَّ العرب لا تجمع الطَّسْتَ إلاّ بالطِّسَاسِ؛ ولا يُصَغِّرُونَها إلاّ طُسَيْسَة، ومَنْ قال في جمعها طَسَّات فهذه التاء هي هاء التأنيث؛ بمنزلة التاء التي في جماعات النِّساء؛ فإنَّه يَجُرُّها في موضع النصب. ومن جعل هاء هاتَين اللَّتَين في الابْنةِ والطَّسْتِ أصْلِيَّتَيْنِ فانَّه يَنصِبْهُما لأنَّهما تصيران كالحُروف الأصلية؛ مثل أقْوَاتٍ وأصْوَاتٍ ونحوِهما، ومَن نَصَبَ البَنات على أنَّه لَفْظُ فَعَالٍ انْتَقَضَ عليه مِثْلُ قَوْلِه: هَنَاتٍ وذَواتٍ. هذا آخِر كلام الليث. وقال الأزهري: تاء البنات عند جميع النَّحْويِّين غير أصلية، وهي مخفوضة في موضع النصب، قال الله تعالى: (أصْطَفى البَنَاتِ على البَنِيْنَ) أجمع القُرّاء على كسر التاء وهي في موضع النَصُب. وقال أبو عُبَيدة عن أبي عُبَيدة: ومِمّا دَخَلَ في كلام العرب: الطَّسْتُ والتَّوْرُ والطّاجَنُ؛ وهي فارسيّة كلُّها. وقال غيره: أصْلُه طَشْتْ، فلمّا عَرَّبَه العَرَب قالوا: طَسٌّ. وقال الفرّاء: طَيِّئٌ تقول: طَسْتٌ؛ وغيرهم يقول: طَسٌّ، وهم الذين يقولون: لِصْتٌ للِّصِّ. وفي النوادر: ما أدري أينَ طَسَّ ولا أينَ دَسَّ ولا أينَ طَسَمَ ولا أينَ طَمَسَ ولا أينَ سَكَعَ: كُلُّه بمعنى أينَ ذَهَبَ. وقال ابن عبّاد: طَسَسْتُه في الماء أطُسُّه طَسّاً: أي غَطَسْتُه فيه. وطَسَّ فلانٌ فلاناً: إذا خَصَمَه وأبْلَمَه. وطعنَةٌ طاسَّةٌ: جائفَةُ الجَوفِ. والطَّسّان: العجاجُ حينَ يثور ويُواري كلَّ شيء. وطَسَّسَ في البِلاد: أي ذَهَبَ، مثل طَسَّ، قال: عَهْدي بأظْعَانِ الكَتُوْمِ تُمْلَسُ صِرْمٌ جِنَابيٌّ بها مُطَسِّسُ
- طسأ
طَسَأْتُ: اسْتَحْيَيْتُ. أبو زيد: طَسْأْتُ وطَسِئْتُ أطْسَأُ طَسْأً: إذا اتَّخَمْتَ عن الدَّسم.
- وطس
الأصمعيّ: الوَطْسُ: الضَّرْبُ الشديد بالخُفِّ، وقال أبو الغَوْث: هو بالخُفِّ وغَيْرِه. وأصل الوَطْس: الكَسْرُ، يقال: وَطَسَه يَطِسُه وَطْساً: إذا كَسَرَه، قال عَنتَرَة بن شدّاد العَبْسيّ: خَطّارَة غِبَّ السُّرى زَيّافَة تَطِسُ الإكامَ بوَقْعِ خُفٍّ مِيْثَمِ ويروى: "مَوّارة تَطِسُ". والوَطيس: التّنور، ومنه قول النبيّ -صلى الله عليه وسلّم- يومَ حُنَيْن لَمّا نَظَرَ إلى مُجْتَلَدِ القَوم: الآنَ حَمِيَ الوَطِيْس. أي اشْتَدَّت الحَرْبُ، قال الأفوَه الأودِيّ: أُدِّبْنَ بالصَّبْرِ إذا ضَرَّمَتْ نِيْرانَها الحَرْبُ اضْطِرامَ الوَطِيْسْ والوَطِيسَة: شِدَّة الأمر. وأوْطَاسٌ: وادٍ في دِيار هَوَازِن، قال بِشْر بن أبي خازِم: والتَّوْقِيْس: الإجْراب، وإبل مُوَقَّسَة. وقال الأزهري: سَمِعْتُ أعْرابِيَّةً من بَني نُمَيْرٍ كانت اسْتُرْعِيَتْ إبلاً جُرْباً، فَلَمّا أراحَتْها سَأَلَت صاحِبَها فقالَت: إلى أينَ آوي هذه المُوَقَّسَة. آوَيْتُهُ -بالقصر- مِثل آوَيْتُهٌ بالمَدِّ. فقالَت: إلى أينَ آوي هذه المُوَقَّسَة. آوَيْتُهُ -بالقصر- مِثل آوَيْتُهٌ بالمَدِّ.
- طشأ
الفَراء: الطُشْأَةُ والطُّشَأَةُ -بضم الطاء وسكون الشين وفتحها-: الزُّكام، قال: وطَشَأَها: نَكَحها. وأطْشَأَ الرجل -على أفَعَلَ-: أصابه الزُّكام.
- طفف
الطَّفِيْفُ: القليل. وقال ابن دريد: شيء طَفِيْفٌ: غير تام. وطَفُّ المكوك وطَفَفُه وطَفَافُه وطِفافُه -بالفتح والكسر-: ما ملأ أصباره. ومنه حديث النبي -صلى الله عليه وسلم-: كلكم بنو آدم طَفَّ الصّاع لم تملؤوه، ليس لأحد على أحدٍ فضل إلا بالتقوى، ولا تسابوا فإنما السُّبَّةُ أن يكون الرجل فاحشاً بذياً. وهو أن يقرب أن يمتلئ فلا يفعل، والمعنى: كلكم في الانتساب إلى أب واحد بمنزلة، متساوو الأقدام في النقصان والتقاصر عن غاية التمام، وشبههم في نقصانهم بالمكيل الذي لم يبلغ أن يملأ المكيال، ثم أعلم أن التفاضل ليس بالنسب ولكن بالتقوى،ونهى عن التساب والتعاير بضعة المنصب، ونبه على أن السُّبَّةَ إنما هي أن يتضع الرجل بفعل سَمِجٍ يرتكبه نحو الفُحْشِ والبذاء والجبن. والطَّفَافُ -بالفتح-: سَوَادُ الليل، قال: عقبان دجن بادرت طَفافا صيدا وقد عاينت الأسدفا وإناء طَفّانُ: إذا بلغ الكيل طِفافَه . والطُّفَافَةُ والطَّفَفَةُ: ما فوق المكيال. وقال ابن دريد: الطُّفافَةُ ما قصر عن ملء الإناء من شراب وغيره. والطَّفُّ: موضع بناحية الكوفة. وقال ابن دريد: الطَّفُّ ما أشرف من أرض العرب على ريف العراق. وقال الأصمعي: إنما سمي طَفّاً لأنه دنا من الريف؛ من قولهم : أخذت من متاعي ما خف وطَفَّ: أي قرب مني، قال أبو دهبل الجمحي: ألا أن قتلى الطَّفِّ من آل هاشمٍ أذلت رقاب المسلمين فَذَلَّتِ وقال أيضاً: تبيت سُكارى من أمية نوَّماً وبالطَّفِّ قتلى ما ينام حميمها وقال غيره: طَفَفْتُ الناقة أطُفُّها: إذا شددت قوائمها كلها. وطَفَّ الشيء من الشيء: إذا دنا منه. وطَفَفْتُ الشيء بيدي أو رجلي: إذا رفعته. وقال ابن عبّاد: طافَّةُ البستان: ما حواليه، والجمع: طَوَافُّ. والطَّافَّةُ: ما بين الجبال والقيعان. وقال غيره: الطَّفُّ: الشاطئ. وقال الليث: طَفُّ الفرات: شاطئ الفرات. وطَفُّ الشيء: جانبه. والطَّفْطَفَةُ: الخاصرة، وكذلك الطِّفْطِفَةُ-بالكسر-عن أبي زيد. وقيل: كل لحم مضطرب طَفْطِفَةٌ. وقال ابن دريد: الطَّفْطَفَةُ: اللحم الرخص من مراق البطن، أي مارق منه، قال: معاود قتل الهاديات شِواؤه من الوحش قصرى رخصة وطَفاطِفُ وقال أب ذؤيب الهذلي: قليل لَحْمُهُ إلا بقايا طَفاطِفِ لحم منحوضٍ مشيقِ ويروى: ممحوصٍ. والطَّفْطَافُ: أطراف الشجر، قال الكميت يصف فراخ النعام: أوين إلى ملاطفةٍ خَضُوْدٍ لمأكله طَفْطافَ الرُّبُوْلِ أي: أوين إلى أمٍ ملاطفةٍ تكسر لهن أطراف الربول. وطَفْطافُ البحر: شاطئه، كالطَّفِّ. ومر يَطفُّ: أي يسرع. وفرس طَفّافٌ وطَفٌّ وخَفٌّ وذّفٌّ أخوات. ويقال: خذ ما طَفَّ لكَ وأطَفَّ لكَ: أي خذ ما ارتفع لك أمكن. وأطَفَّ على الشيء وأطل عليه: أي أشرف عليه. وأطْفَفْتُ الكيل: أبلغت المكيل طِفافَه . وقال ابن عبّاد: أطَفَّتِ الناقة: ألقت ولدها لغير تمام. وأطَفَّ للأمر: طَبِنَ له. وأطَفَّ عليه بحجر: تناوله به. وقال أبو زبد: أطَفَّ عليه: أي اشتمل عليه فذهب به. وأطَفَّ له: إذا أراد ختله، قال: أطَفَّ لها شَئن البنان جُنَادفَ والتَّطْفِيْفُ: نقص المكيال، قال الله تعالى: (ويْلٌ للمُطَفِّفِيْن). وقال ابن عباد: طَفَّفَ الطائر: بسط جناحيه. طَفَّفَ به الفرس: وثب به. وقال ابن عمر-رضي الله عنهما-: سبق رسول الله -صلى الله عليه وسلم- الخيل؛ فقال: كنت فارساً يومئذ فسبقت الناس حتى طَفَّفَ بي الفرس مسجد بني زريقٍ. أي: وثب بي حتى جازه، قال الجحاف بن حكيم: إذا ما تلقته الجراثيم لم يخم وطَفَّفَها وثباً إذا الجري أعقبا وفي حديث حذيفة -رضي الله عنه-: أنه استسقى دهقاناً فأتاه بقدحِ فضة فحذفه به ونكس الدِّهْقَانُ فَطَفَّفَه القدح. ويقال: خذ ما اسْتَطَفَّ لك: أي خذ ما ارتفع لك أمكن، قال علقمة بن عبدة: قد عُرِّيَتْ زمناً حتى اسْتَطَفَّ لها كتر كحافةِ كيرِ القين مَلْمُوْمُ والتركيب يدل على قلة الشيء، وقد شَذَّ عنه أطَفَّ فلان لفلان إذا طَبَنَ له أراد ختله. أن يتضع الرجل بفعل سَمِجٍ يرتكبه نحو الفُحْشِ والبذاء والجبن. والطَّفَافُ -بالفتح-: سَوَادُ الليل، قال: عقبان دجن بادرت طَفافا صيدا وقد عاينت الأسدفا وإناء طَفّانُ: إذا بلغ الكيل طِفافَه . والطُّفَافَةُ والطَّفَفَةُ: ما فوق المكيال. وقال ابن دريد: الطُّفافَةُ ما قصر عن ملء الإناء من شراب وغيره. والطَّفُّ: موضع بناحية الكوفة. وقال ابن دريد: الطَّفُّ ما أشرف من أرض العرب على ريف العراق. وقال الأصمعي: إنما سمي طَفّاً لأنه دنا من الريف؛ من قولهم : أخذت من متاعي ما خف وطَفَّ: أي قرب مني، قال أبو دهبل الجمحي: ألا أن قتلى الطَّفِّ من آل هاشمٍ أذلت رقاب المسلمين فَذَلَّتِ وقال أيضاً: تبيت سُكارى من أمية نوَّماً وبالطَّفِّ قتلى ما ينام حميمها وقال غيره: طَفَفْتُ الناقة أطُفُّها: إذا شددت قوائمها كلها. وطَفَّ الشيء من الشيء: إذا دنا منه. وطَفَفْتُ الشيء بيدي أو رجلي: إذا رفعته. وقال ابن عبّاد: طافَّةُ البستان: ما حواليه، والجمع: طَوَافُّ. والطَّافَّةُ: ما بين الجبال والقيعان. وقال غيره: الطَّفُّ: الشاطئ. وقال الليث: طَفُّ الفرات: شاطئ الفرات. وطَفُّ الشيء: جانبه. والطَّفْطَفَةُ: الخاصرة، وكذلك الطِّفْطِفَةُ-بالكسر-عن أبي زيد. وقيل: كل لحم مضطرب طَفْطِفَةٌ. وقال ابن دريد: الطَّفْطَفَةُ: اللحم الرخص من مراق البطن، أي مارق منه، قال: معاود قتل الهاديات شِواؤه من الوحش قصرى رخصة وطَفاطِفُ وقال أب ذؤيب الهذلي: قليل لَحْمُهُ إلا بقايا طَفاطِفِ لحم منحوضٍ مشيقِ ويروى: ممحوصٍ. والطَّفْطَافُ: أطراف الشجر، قال الكميت يصف فراخ النعام: أوين إلى ملاطفةٍ خَضُوْدٍ لمأكله طَفْطافَ الرُّبُوْلِ أي: أوين إلى أمٍ ملاطفةٍ تكسر لهن أطراف الربول. وطَفْطافُ البحر: شاطئه، كالطَّفِّ. ومر يَطفُّ: أي يسرع. وفرس طَفّافٌ وطَفٌّ وخَفٌّ وذّفٌّ أخوات. ويقال: خذ ما طَفَّ لكَ وأطَفَّ لكَ: أي خذ ما ارتفع لك أمكن. وأطَفَّ على الشيء وأطل عليه: أي أشرف عليه. وأطْفَفْتُ الكيل: أبلغت المكيل طِفافَه . وقال ابن عبّاد: أطَفَّتِ الناقة: ألقت ولدها لغير تمام. وأطَفَّ للأمر: طَبِنَ له. وأطَفَّ عليه بحجر: تناوله به. وقال أبو زبد: أطَفَّ عليه: أي اشتمل عليه فذهب به. وأطَفَّ له: إذا أراد ختله، قال: أطَفَّ لها شَئن البنان جُنَادفَ والتَّطْفِيْفُ: نقص المكيال، قال الله تعالى: (ويْلٌ للمُطَفِّفِيْن). وقال ابن عباد: طَفَّفَ الطائر: بسط جناحيه. طَفَّفَ به الفرس: وثب به. وقال ابن عمر-رضي الله عنهما-: سبق رسول الله -صلى الله عليه وسلم- الخيل؛ فقال: كنت فارساً يومئذ فسبقت الناس حتى طَفَّفَ بي الفرس مسجد بني زريقٍ. أي: وثب بي حتى جازه، قال الجحاف بن حكيم: إذا ما تلقته الجراثيم لم يخم وطَفَّفَها وثباً إذا الجري أعقبا وفي حديث حذيفة -رضي الله عنه-: أنه استسقى دهقاناً فأتاه بقدحِ فضة فحذفه به ونكس الدِّهْقَانُ فَطَفَّفَه القدح. ويقال: خذ ما اسْتَطَفَّ لك: أي خذ ما ارتفع لك أمكن، قال علقمة بن عبدة: قد عُرِّيَتْ زمناً حتى اسْتَطَفَّ لها كتر كحافةِ كيرِ القين مَلْمُوْمُ والتركيب يدل على قلة الشيء، وقد شَذَّ عنه أطَفَّ فلان لفلان إذا طَبَنَ له أراد ختله.