قاموس المصطلحات الاقتصادية في الحضارة الإسلامية
قاموس من تأليف الدكتور محمد عمارة يعنى بالمصطلحات الاقتصادية في الحضارة الإسلامية
الجذور
- الخَبِيَّةُ
وَالخَبِيَّةُ مِنَ المَالِ : هُوَ المَجْبُوءُ المَحْفُوظُ ، وَالعَامَّةُ يُسَمُّونَ الزِّيـرَةَ : الخَبِيَّةَ ؛ لأَنَّهُ يُحْفَظُ فِيهَا المَاءُ وَيُخْفِيهِ عَنْ عَوَامِلِ التَّلَوُّثِ .
- الخَبِيثُ
مِنَ المَالِ : الرِّبَا وَغَيْرُ الطَّيِّبِ ، وَمِنَ البَيْعِ : المَكْرُوهُ . وفي القُرآنِ الكَرِيمِ : «هُوَ أُولٰئِكَ البَيِّعُ أَمْوَالَهُمْ وَلَا تَتَبَدَّلُوا الخَبِيثَ بِالطَّيِّبِ» النِّسَاء : ٢ ، «وَلَوْلَا يَمِيزَ اللَّهُ الخَبِيثَ مِنَ الطَّيِّبِ» البقرة : ٢٦٧ .
- الخَبِيرُ
مِن مَعَانِيهِ : الأَكْلُ ، وَالوِتْرُ ، وَالنَّبَاتُ وَالشَّجَرُ ، وَزِدْ أَفْوَاهِ الإِبِلِ ، وَنَسَالَةُ الشَّعْرِ ، وَالنَّشَاةُ تُشْتَرَى بَيْنَ جَمَاعَةٍ فَتُنْتِجُ .
- الخَصِيصَةُ
ـ ، والجَمْعُ : خَصَائِصُ : ـ هِيَ الحَلْوَى الَّتِي تُصْنَعُ مِنْ دَقِيقِ الحِنْطَةِ مَعَ دُهْنِ الزُّهْرِ أَوِ الشَّرِحِ ، ثُمَّ يُضَافُ إِلَيْهَا بَعْدَ الطَّبْخِ شَيْءٌ مِنَ السُّكَّرِ وَالعَسَلِ ، وَتُرْفَعُ عَلَى النَّارِ لِتَجَمُّدِ.
- الخَصْفَةُ
ـ يُفْتَحُ الخَاءُ وَيُسْكَنُ الصَّادُ : مِنْ أَعْمَالِ الدِّيوَانِ : كِتَابٌ يُرْفَعُهُ المُجَهِّزُ فِي كُلِّ شَهْرٍ لاِسْتِخْرَاجِ الجَمْعِ وَالنَّفَقَاتِ وَالحَاصِلِ ، كَأَنَّهُ يُحْسَبُ بِهِ حِسَابُ الشَّهْرِ . أَمَّا كِتَابُ حِسَابِ السَّنَةِ فَهُوَ : الخَتْمَةُ الجَامِعَةُ.
- الخَطَنُ
ـ يُفْتَحُ الخَاءُ وَالبَاءُ : الصِّهْرُ ، أَوْ كُلُّ مَنْ كَانَ مِنْ قِبَلِ الزَّوْجَةِ كَالأَخِ وَالأَبِ ، وَعِنْدَ العَامَّةِ هُوَ زَوْجُ البِنْتِ .
- الخَطْنُ
ـ يُفْتَحُ الخَاءُ وَيُسْكَنُ الطَّاءُ : القَطْعُ ، وَالمَخْطُونَةُ : المُصَاهَرَةُ . وَالخَطَّارُونَ : المَرْأَةُ الشَّرِيفَةُ . وَهِيَ كَلِمَةٌ أَعْجَمِيَّةٌ.
- خَضَّ
ـ الأَرْضُ : ثَقَّفَهَا ، فَضَعَ فِيهَا أَحْدَرُوداً . وَفِي القُرْآنِ الكَرِيمِ : ﴿فَقُلْ أَصْحَابُ الأَخْدُودِ﴾ . الرُّوجُ : ؟
- خَضْخَضَتْ
ـ الثَّالِثَةُ : أَيِ اْلتَفَتْ وَلَدُهَا قَبْلَ أَوَانِ النِّتَاجِ ، وَأَخْضَخَضَتِ النَّاقَةُ : إِذَا وَلَدَتْ نَخْضاً ، وَإِنْ كَانَتْ أَيَّامُهَا تَامَّةً.
- خِدْمَةُ السِّفْرِ
ـ نَوْعٌ مِنْ مَنَاصِبِ إِعَادَةِ الكَشْفِيَّةِ العُثْمَانِيَّةِ ، كَانَتْ فِي الأَصْلِ إِرْثاً يُمْنَحُ شَهْرِيّاً لِضُبَّاطِ المَدْرِبَةِ مِنَ العَسْكَرِ ، ثُمَّ آلَتْ لِلْبِكْوَاتِ يَجْعَلُونَهَا لِأَنْفُسِهِمْ خَاصَّةً.
- الخَرَابُ
ـ مِنَ الأَرْضِ وَغَيْرِهَا . ضِدُّ العُمْرَانِ وَالعِمَارَةِ . وَفِي القُرْآنِ الكَرِيمِ : ﴿وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ مَنَعَ مَسَاجِدَ اللَّهِ أَنْ يُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ وَسَعَى فِي خَرَابِهَا﴾ . البَقَرَةُ : ١١٤.
- الخَرَاجُ
ـ يُفْتَحُ الخَاءُ وَيُكْسَرُ الجِيمُ : هُوَ مَا حَصَلَ مِنْ رِبْحِ أَرْضٍ أَوْ كِرَائِهَا ، أَوْ أَجْرَةِ غُلَامٍ أَوْ نَحْوِهِا . والخِرَاجُ : مَا يَأْخُذُهُ السُّلْطَانُ ، شَرِيعَةً عَلَى : الضَّرِيبَةِ . وَ : الجِزْيَةِ ، وَ : مَالِ القَفْلِ ، وَيَخْتَصُّ غَالِباً بِضَرِيبَةِ الأَرْضِ.
- الخَرّاجُ
ـ كِتَابٌ ـ مِنْ تَأْلِيفِ الأَصْمَعِيِّ ، أَبُو سَعِيدٍ عَبْدُ الْمَلِكِ [١٢٢ ـ ٢١٦ هـ ـ ٧٤٠ ـ ٨٣١ م]. ـ الخَرَاجُ وَصَنْعَةُ الْكِتَابَةِ : ـ كِتَابٌ ـ كَتَبَهُ أَبُو الْفَرَجِ قُدَامَةُ بْنُ جَعْفَرَ [...] وَلَهُ طَبْعَةٌ مُحَقَّقَةٌ ، صَدَرَتْ بِبَغْدَادَ [...] بِتَحْقِيقِ الدُّكْتُورِ مُحَمَّدٍ حَسَنٍ الزَّيْبَارِيِّ .
- الخَرَّازُ
ـ بِفَتْحِ الْخَاءِ وَالرَّاءِ مُشَدَّدَةً مَمْدُودَةً : ـ هُوَ مُحْتَرِفُ حِرْفَةِ خَرْزِ الْجُلُودِ بِالْخِرَازِ وَخِيَاطَتِهَا ، لِأَغْرَاضٍ مُخْتَلِفَةٍ ، بِخُيُوطٍ مِنَ الْجِلْدِ أَوِ الْكِتَّانِ .
- الخَرَّاطُ
ـ بِفَتْحِ الْخَاءِ وَالرَّاءِ مُشَدَّدَةً مَمْدُودَةً ، وَالْجَمْعُ : الخَرَّاطُونَ : ـ هُوَ الْمُحْتَرِفُ لِحِرْفَةِ الْخَرَاطَةِ ، أَيْ تَقْطِيعُ الْمَعَادِنِ أَجْزَاءً مُخْتَلِفَةً ...
- الخُرْبَةُ
ـ بِضَمِّ الْخَاءِ وَسُكُونِ الرَّاءِ : ـ هِيَ السَّرِقَةُ ، مِنْ خَرَبَ ... وَالْمَصْدَرُ : خَرْبٌ ... وَيُقَالُ : إِنَّ الخَرَّابَ هُوَ سَارِقُ الْبُهْمِ ، وَمُفْرَدُهَا : بَعِيرٌ خَاصَّةً .
- الخَرْفُ
ـ بِفَتْحِ الْخَاءِ وَسُكُونِ الرَّاءِ : ـ مِنَ ... : سَقْطُهُ .
- الخَرْجُ
ـ بِفَتْحِ الْخَاءِ وَسُكُونِ الرَّاءِ ، وَالخُرَاجُ : ـ هُوَ مَا يُخْرَجُ فِي مُقَابَلَةِ الْعَمَلِ إِبَاحَةً لَهُ ، وَالخَرْجُ : بِمَعْنَى الخَرَاجِ : مَا يَخْرُجُ مِنَ الأَرْضِ . وَفِي الْقُرْآنِ الْكَرِيمِ : ﴿فَهَلْ نَجْعَلُ لَكَ خَرْجًا ...﴾ [الكهف : ٩٤] ، وَ﴿أَمْ تَسْأَلُهُمْ خَرْجًا فَخَرَاجُ رَبِّكَ خَيْرٌ ...﴾ [المؤمنون : ٧٢]. وَقِيلَ : إِنَّ الخَرْجَ أَخَصُّ مِنَ الْخَرَاجِ ، فَيُقَالُ : أَدَّى خَرْجَ رَأْسِكَ وَخَرَاجَ مَدِينَتِكَ .
- الخُرُوجَةُ
ـ بِضَمِّ الْخَاءِ وَسُكُونِ الرَّاءِ : فِي الْمُصْطَلَحَاتِ الْمَالِيَّةِ لِلْعَصْرِ الْعُثْمَانِيِّ : هِيَ ضَرِيبَةٌ كَانَتْ تُحَصَّلُ عَلَى عُرُوضِ اللَّهْوِ الْعُمُومِيَّةِ . وَعَلَى ٱلْمُهَرِّجِينَ، وَٱلْمَسْخُوطِينَ، وَٱلْمَوَالِيمِ، وَٱلْبَطَّالِينَ، وَأَشْبَاهِهِمْ، وَكَذٰلِكَ عَلَى ٱلْأُمَضَّرَةِ، وَعَلَى كُلِّ ٱلصُّنَّاعِ، وَٱلتُّجَّارِ فِي مِهَنٍ كَثِيرَةٍ.
- ٱلْمُخْرُوجَةُ
يُضَمُّ ٱلْمِيمُ وَيُسْكَنُ ٱلْخَاءُ وَتُفْتَحُ ٱلرَّاءُ وَتُفْتَحُ ٱلْجِيمُ:‑ هُمْ بَاعَةُ ٱلْأَدَوَاتِ ٱلْقَدِيمَةِ وَٱلْمُسْتَعْمَلَةِ، وَٱلْخُرْدَةِ.