قاموس المصطلحات الاقتصادية في الحضارة الإسلامية
قاموس من تأليف الدكتور محمد عمارة يعنى بالمصطلحات الاقتصادية في الحضارة الإسلامية
الجذور
- الحَصَّادُ
يُفْتَحُ الحاءُ وَالصَّادُ مُشَدَّدَةٌ مَمْدُودَةٌ - هِيَ السَّنَةُ إِذَا أَتْلَفَتِ الأَمْوَالَ.
- الحَصَادُ
يُفْتَحُ الحاءُ وَالصَّادُ مَمْدُودَةً - هُوَ قَطْعُ الزَّرْعِ إِبَّانَ نُضْجِهِ، وَالزَّرْعُ الْمَقْطُوعُ: حَصِيدٌ. وَفِي الْقُرْآنِ الْكَرِيمِ: ﴿كُلُوا مِنْ ثَمَرِهِ إِذَا أَثْمَرَ وَآتُوا حَقَّهُ يَوْمَ حَصَادِهِ﴾ الأَنْعَامُ: ١٤١.
- الحِصَانُ
يُكْسَرُ الحاءُ وَتُفْتَحُ الصَّادُ مَمْدُودَةً - هُوَ ذَكَرُ الْخَيْلِ.
- الحِصَّةُ
يُكْسَرُ الحاءُ وَالصَّادُ، وَالْجَمْعُ: حِصَصٌ - هِيَ النَّصِيبُ، وَالتَّخَاصُّ: هُوَ اقْتِسَامُ الْحِصَصِ.
- الحَضْرُ
يَفْتَحُ الحاءُ وَسُكُونُ الضادِ : - هُوَ إيرادُ الشَّيءِ، عَلى عَدَدٍ مُعَيَّنٍ.
- الحَضِيرِيُّ
هُوَ المُحْتَرِفُ لِحِرْفَةِ صِناعَةِ الحَصِيرِ .- مِن «الحَصِيرِ» - وَبَيْعِهِ.
- الحَضْضَضّ
بِكَسْرِ الحاءِ، وَالمُفْرَدُ: الحَضْضَةُ .- فِي المُصْطَلَحاتِ المَالِيَّةِ بِمِصْرَ عَلى عَهْدِ مُحَمَّدِ عَلِي باشا ١١٨٤ - ١٢٦٥ هـ - ١٧٧٠ - ١٨٤٩ م : - فِي النِّصْفِ الأوَّلِ مِنَ القَرْنِ التَّاسِعِ عَشَرَ المِيلادِيِّ : - كانَتْ تُطْلَقُ عَلى دَوامِ الالْتِزامِ فِي الأرْضِ الزِّراعِيَّةِ.
- الحَصُورُ
يَفْتَحُ الحاءُ : - هِيَ الفانَةُ ضَيِّقَةُ الإحْلِيلِ، وَالحَصُورُ : الرَّجُلُ الَّذِي لا يَأْتِي النِّساءَ، زُهْداً أَوْ عَجْزاً أَوْ لِمانِعٍ. وَفِي القُرْآنِ الكَرِيمِ: «إِنَّ اللَّهَ يُبَشِّرُكَ بِيَحْيَى مُصَدِّقاً بِكَلِمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَسَيِّداً وَحَصُوراً» آلُ عِمْرانَ : ٣٩ -. وَالحَصُورُ : البَخِيلُ.
- الحَصِيدُ
يَفْتَحُ الحاءُ، وَكَسْرُ الصّادِ مَمْدودَةٌ : - هُوَ الزَّرْعُ المَحْصُودُ. وَفِي القُرْآنِ الكَرِيمِ: «وَنَزَّلْنَا مِنَ السَّماءِ مَاءً مُبارَكاً فَأَنْبَتْنا بِهِ جَنّاتٍ وَحَبَّ الحَصِيدِ» ق : ٩ -.
- الحَصِيدَةُ
وَالجَمْعُ : حَصائِدُ : - هِيَ بَقايا قَوائِمِ الزَّرْعِ بَعْدَ ما حُصِدَتْ أَعالِيها، وَالحَصِيدُ : جُزْءُ الزَّرْعِ.
- الحَضَّانَةُ
يَفْتَحُ الحاءُ وَالضّادُ مَمْدودَةٌ، لُغَةً : - مَصْدَرُ حَضَنَ الصَّبِيَّ، أَي رَبَّاهُ .- وَشَرْعاً : - تَرْبِيَةُ الأُمِّ أَوْ غَيْرِها لِلصَّغِيرِ أَوِ الصَّغِيرَةِ.
- الحَضْرَةُ
يُضَمُّ الحاءُ وَسُكُونُ الضّادِ : - هُوَ ارْتِفاعُ الفَرَسِ فِي عَدْوِهِ. وَالحُضَّرُ، وَالحُضَّرُ : هُوَ الرَّجُلُ الَّذِي يَتَحَيَّنُ طَعامَ النّاسِ حَتّى يُحْضِرَهُ.
- الحَضِيرُ
يَفْتَحُ الحاءُ وَكَسْرُ الضّادِ مَمْدودَةٌ .- وَالحَضِيرُ : - هِيَ حَظِيرَةُ تَرْبِيَةِ الطُّيُورِ، تَكُونُ بِأَعالِي المَنازِلِ.
- الحَقُوفُ
بِضَمِّ الحاءِ، والفاءِ مَمْدودَةٌ :- هُوَ اليَبْسُ مِنْ غَيْرِ دَسَمٍ. و: عَيْشُ السُّوءِ. و: قِلَّةُ المالِ.
- الحَقُّ
بِفَتْحِ الحاءِ - لُغَةً :- الثَّابِتُ. وعُرْفاً :- مُطابَقَةُ الواقِعِ لِلِاعْتِقادِ، أَي أَنْ يَكُونَ الَّذي فِي الخارِجِ مُوافِقاً لِما فِي الذِّهْنِ. كَما أَنَّ الصِّدْقَ: مُطابَقَةُ الِاعْتِقادِ لِلْواقِعِ. ويُطْلَقُ الحَقُّ عَلَى الْمُطابِقِ - بِفَتْحِ الْباءِ -، كَما أَنَّ الصِّدْقَ يُطْلَقُ عَلَى الْمُطابِقِ - بِكَسْرِ الْباءِ -. والْحَقُّ: ضِدُّ الْباطِلِ، كَما أَنَّ الْكَذِبَ هُوَ الْمُقابِلُ لِلصِّدْقِ. وَفِي الْقُرْآنِ الْكَرِيمِ: «يا أَهْلَ الْكِتابِ لِمَ تَلْبِسُونَ الحَقَّ بِالْباطِلِ وَتَكْتُمُونَ الحَقَّ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ» آلُ عِمْرانَ: ٧١. وَقِيلَ: إِنَّهُما - الحَقُّ وَالصِّدْقُ - مُشْتَرَكانِ فِي الْمَوْرِدِ، إِذْ يُوصَفُ بِكُلٍّ مِنْهُما الْقَوْلُ الْمُطابِقُ لِلْواقِعِ وَالْعَقْدُ الْمُطابِقُ لِلْواقِعِ. والْحَقُّ: الْعَدْلُ. و: ما يَجِبُ لِلْفَرْدِ وَيَتَقاضاهُ. وَفِي الْقُرْآنِ الْكَرِيمِ: «وَلْيُمْلِلِ الَّذي عَلَيْهِ الحَقُّ» الْبَقَرَةُ: ٢٨٢. والْحَقُّ: النَّصِيبُ وَالْحَظُّ. وَمِنْهُ: حَقُّ اللهِ، وَهُوَ ما يَتَعَلَّقُ بِهِ النَّفْعُ الْعامُّ لِلْعِبادِ، وَلا يَخْتَصُّ بِهِ أَحَدٌ. وَمِنْهُ: حَقُّ الْعَبْدِ، وَهُوَ ما يَتَعَلَّقُ بِهِ مَصْلَحَةٌ خاصَّةٌ. وَحُقوقُ النَّفْسِ: ما يَتَرَتَّبُ عَلَيْها حَياتُها وَبَقاؤُها، وَما زادَ عَلَى ذلِكَ فَهُوَ حُظوظٌ.
- الحِقَّةُ
بِكَسْرِ الحاءِ وَفَتْحِ الْقافِ مُشَدَّدَةً - مِنَ الْإِبِلِ - لُغَةً - كَما فِي بَعْضِ كُتُبِ الْفِقْهِ: ما أَتى عَلَيْهِ أَرْبَعُ سِنِينَ. وَشَرْعاً: ما أَتى عَلَيْهِ ثَلاثُ سِنِينَ. وَفِي عامَّةِ كُتُبِ اللُّغَةِ وَالْفِقْهِ: الحِقَّةُ: فَصِيلَةُ ثَلاثِ سِنِينَ إِلى أَرْبَعٍ، لِأَنَّها اسْتَحَقَّتِ الْكَرْبَ وَالْحِمْلَ. وَهِيَ مُؤَنَّثٌ، وَمُذَكَّرُها: الحِقُّ - بِكَسْرِ الحاءِ -، وَالْجَمْعُ: حِقاقٌ.
- حَقُّ الطَّرِيقِ
ضَرِيبَةٌ كانَتْ تُجْبَى لِحِسَابِ حَامِلِي الأَوَامِرِ وَالتَّعْلِيمَاتِ، وَلِحِسَابِ أُولَئِكَ مِمَّنْ يُحْمَلُونَ إِلَيْهِمُ الأَوَامِرُ وَالتَّعْلِيمَاتُ وَيَجْبُونَ مِنْهُمُ الأَمْوَالَ.
- الحَقْلُ
يُفْتَحُ الحَاءُ وَسُكُونُ القَافِ .- الزَّرْعُ قَبْلَ أَنْ تُلْقَطَ سُوقُهُ، إِذَا تَشَعَّبَ وَرَقُهُ، وَالحَقْلُ : الفِرَاغُ الطَّيِّبُ، أَيِ الأَرْضُ البَارِزَةُ الَّتِي لَمْ يَخْتَلِطْ بِهَا شَيْءٌ .- [اُنْظُرْ : المَزَارِعَةَ، وَالمُحَاقَلَةَ].
- الحُقُوقُ
مِنْ مَعَانِيهَا : زِمَامُ البَلَدِ، أَي نِطَاقُ الأَرْضِ الزِّرَاعِيَّةِ المَمْسُوحَةِ بِاسْمِهَا . يُقَالُ : هٰذِهِ الأَرْضُ مِنْ حُقُوقِ هٰذَا البَلَدِ، أَي مِنْ زِمَامِهِ .- [اُنْظُرْ : الزِّمَامُ].
- الحُقُوقُ السُّلْطَانِيَّةُ
هِيَ ضَرَائِبُ أَمْوَالٍ يَفْرِضُهَا الوَزِيرُ الأَسْعَدُ هِبَةُ اللهِ بْنُ وَزِيرِ السُّلْطَانِ المَمْلُوكِيِّ المُعِزِّ عِزِّ الدِّينِ أَيْبَكِ الجَاشَنَكِيرِ الصَّالِحِيِّ [٦٤٨ هـ - ٦٥٥ هـ - ١٢٥٠ - ١٢٥٧ م] . تُرْبَطُ عَلَى التُّجَّارِ وَذَوِي اليَسَارِ وَأَرْبَابِ الحِرَفَاتِ.