قاموس المصطلحات الاقتصادية في الحضارة الإسلامية
قاموس من تأليف الدكتور محمد عمارة يعنى بالمصطلحات الاقتصادية في الحضارة الإسلامية
الجذور
- الحَرَّةُ
● الحَرَّةُ: - يَفْتَحُ الحاءَ، والراءُ مُشَدَّدَةٌ: كُلُّ أَرْضٍ ذاتِ حِجَارَةٍ سُودٍ. - فَكَأَنَّهَا مُحَرَّقَةٌ مِنَ الحَرِّ.
- الحَرْثُ
● الحَرْثُ: - يُفْتَحُ الحاءُ، وسُكُونُ الرَّاءِ: هُوَ كَسْبُ المالِ وجَمْعُهُ. والْحَرْثُ: الزَّرْعُ، في القُرآنِ الكَريمِ: «إِنَّهَا بَقَرَةٌ لَا ذَلُولٌ تُثِيرُ الْأَرْضَ وَلَا تَسْقِي الْحَرْثَ» - البَقَرَة: ٧١. والحَرْثُ: لِلأَرْضِ، لإِصْلَاحِهَا: إِثَارَتُهَا، وشَقُّهَا، وَتَهْيِئَتُهَا لِلزَّرْعِ وَالْغِرَاسِ، وَحَرْثُ الأَرْضِ: تَقْلِيبُ تُرْبَتِهَا بِالْحَدِيدِ لِلزِّرَاعَةِ، وَيُطْلَقُ الحَرْثُ عَلَى نَفْسِ الزَّرْعِ، قَائِمًا كَانَ أَوْ حَصِيدًا. والحَرْثُ مَجَازًا: الزَّوْجَةُ، لأَنَّهَا مَوْضِعُ الإِنْتَاجِ، في القُرآنِ الكَريمِ: «نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ» - البَقَرَة: ٢٢٣. والحَرْثُ: مِنَ الدُّنْيَا ثَوَابُ الآخِرَةِ، في القُرآنِ الكَريمِ: «مَنْ كَانَ يُرِيدُ حَرْثَ الآخِرَةِ نَزِدْ لَهُ فِي حَرْثِهِ وَمَنْ كَانَ يُرِيدُ حَرْثَ الدُّنْيَا نُؤْتِهِ مِنْهَا وَمَا لَهُ فِي الآخِرَةِ مِنْ نَصِيبٍ» - الشُّورَى: ٢٠.
- الحِرْزُ
● الحِرْزُ: - يَكْسِرُ الحاءَ، وسُكُونُ الرَّاءِ، والجَمْعُ: أَحْرَازٌ: هُوَ المَوْضِعُ الحَصِينُ الَّذِي لَا سَبِيلَ لِلوُصُولِ إِلَيْهِ، وَتُحْرَزُ فِيهِ الأَمْوَالُ، والحِرْزُ: مَا حِيزَ فِي مَوْضِعٍ أَوْ غَيْرِهِ أَوْ أُجِيرَ إِلَيْهِ. والحَرَائِزُ مِنَ الإِبِلِ: الَّتِي لَا تَبِيعُ أَنْفُسَهَا. وَحَرَزَ الأَمْوَالَ: خَزَنَهَا، لِأَنَّ صَاحِبَهَا يُحْرِزُهَا وَيَصْرِفُهَا. وفي الحَديثِ: «لَا تَأْخُذُوا مِنْ خَزَائِنِ أَمْوَالِ النَّاسِ». والحِرْزُ: التَّقْدِيرُ، كَالْخَرْصِ، والحَارِزُ: الخَارِصُ، المُقَدِّرُ. والحِرْزُ: بِالزَّايِ، يُسْتَعْمَلُ فِي النَّاظِرِ أَكْثَرَ، أَمَّا الحَرَسُ: فَبِالسِّينِ، خِزَانَةٌ يُسْتَعْمَلُ فِي الأَسْمِعَةِ أَكْثَرَ.
- الحِرْصُ
● الحِرْصُ: - يَكْسِرُ الحاءَ، وسُكُونُ الرَّاءِ: ضِدُّ القَنَاعَةِ، و: طَلَبُ الشَّيْءِ بِاجْتِهَادٍ فِي إِصَابَتِهِ، و: طَلَبُ زَوَالِ نِعْمَةِ الغَيْرِ، والحِرْصُ فِي المَالِ: شِدَّةُ الرَّغْبَةِ فِيهِ، وَعِظَمُ التَّمَسُّكِ بِهِ.
- حَرِيمُ البِئْرِ
حَرِيمُ البِئْرِ : [اُنْظُرْ: الحَرِيم].
- حَرِيمُ العَيْنِ
حَرِيمُ العَيْنِ : [اُنْظُرْ: الحَرِيم].
- حَرِيمُ النَّهْرِ
حَرِيمُ النَّهْرِ : هُوَ حَرَمُهُ، الحَافِفُ بِشَاطِئِهِ، لَا يَمْلِكُ، وَإِنَّمَا هُوَ كَالمِرْفِقِ، نَفْعٌ عَامٌّ.
- الحَزُوزُ
الحَزُوزُ : - يُكْسَرُ الحَاءُ وَيُسْكَنُ الزَّايُ :- هُوَ النَّصِيبُ مِنَ المَالِ.
- الحَزْرُ
الحَزْرُ : - يُفْتَحُ الحَاءُ وَيُسْكَنُ الزَّايُ :- هُوَ التَّقْدِيرُ بِالبَطْنِ، وَتَقْدِيرُ غَلَّاتِ الزُّرُوعِ عَامَّةً.
- الحَزَرَةُ
الحَزَرَةُ : - يُفْتَحُ الحَاءُ وَيُسْكَنُ الزَّايُ، وَالجَمْعُ : حَزَرَاتٌ :- هِيَ خِيَارُ مَالِ الرَّجُلِ، لِأَنَّهُ يَحْزُرُهَا فِي نَفْسِهِ، وَهِيَ الَّتِي يُؤْثِرُ أَنْ يَأْخُذَهَا فِي الصَّدَقَاتِ - الزَّكَاةِ - : [اُنْظُرْ: الحَرَزَ].
- الحِسَابُ
الحِسَابُ : - يُكْسَرُ الحَاءُ وَتُفْتَحُ السِّينُ مَشَدَّدَةً :- هُوَ العَدُّ وَالتَّبْيِينُ. الحِسَابُ : فِي القُرْآنِ الكَرِيمِ : ﴿هُوَ الَّذِي جَعَلَ الشَّمْسَ ضِيَاءً وَالقَمَرَ نُورًا وَقَدَّرَهُ مَنَازِلَ لِتَعْلَمُوا عَدَدَ السِّنِينَ وَالحِسَابَ﴾ - يُونُس - ٥ -.
- حِسَابُ الخَطَّائِينَ
حِسَابُ الخَطَّائِينَ : - فِي اصْطِلَاحِ المُحَاسِبِينَ :- اسْمُ عَمَلٍ يُعْلَمُ بِهِ العَدَدُ المَجْهُولُ بَعْدَ الخَطَائِينَ، وَذَلِكَ أَنْ تَفْرِضَ أَيَّ عَدَدٍ شِئْتَ، وَتُسَمِّيهِ المَفْرُوضَ الأَوَّلَ، وَتَمْتَحِنَ ذَلِكَ المَفْرُوضَ، بِشُرُوطٍ تَفْهَمُ مِنْ كَلَامِ السَّائِلِ، مِنَ الزِّيَادَةِ وَالنُّقْصَانِ وَنَحْوِهَا. فَإِنْ طَابَقَ كَلَامَ السَّائِلِ، فَقَدْ حَصَلَ المَطْلُوبُ، وَإِنْ أَخْطَأَ، بِزِيَادَةٍ أَوْ نُقْصَانٍ، فَهُوَ الخَطَأُ الأَوَّلُ الزَّائِدُ أَوِ النَّاقِصُ. ثُمَّ تَفْرِضُ عَدَدًا آخَرَ، وَهُوَ المَفْرُوضُ الثَّانِي، وَتَمْتَحِنُهُ، بِالشُّرُوطِ المَذْكُورَةِ. وَهَكَذَا حَتَّى تَحْصُلَ عَلَى المَطْلُوبِ.
- الحَسَبُ
الحَسَبُ : - يُفْتَحُ الحَاءُ وَالسِّينُ :- هُوَ الشَّرَفُ فِي آبَائِكَ، أَوِ المَالُ، أَوِ الجَاهُ، أَوِ الكَرَمُ، أَوْ مَكَارِمُ الأَخْلَاقِ، أَوِ الشَّرَفُ فِي العَقْلِ، أَوِ الأَفْعَالِ الصَّالِحَةِ.
- الحَسِيبُ
يُفْتَحُ الحاءُ وَيُكْسَرُ السِّينُ مَمْدُودَةً - هُوَ الْكَافِي. وَفِي الْقُرْآنِ الْكَرِيمِ: ﴿اقْرَأْ كِتَابَكَ كَفَى بِنَفْسِكَ الْيَوْمَ عَلَيْكَ حَسِيبًا﴾ الإِسْرَاءُ: ١٤.
- الحَسْبُ
الحَسْبُ : - يُفْتَحُ الحَاءُ وَيُسْكَنُ السِّينُ :- هُوَ الإِحْصَاءُ.
- الحِسْبَةُ
يُكْسَرُ الحاءُ ويُسْكَنُ السِّينُ - وَالِاحْتِسَابُ، لُغَةً: المُدَدُ وَالْحِسَابُ وَالتَّدْبِيرُ، وَشَرْعًا: الأَمْرُ بِالْمَعْرُوفِ إِذَا ظَهَرَ تَرْكُهُ، وَالنَّهْيُ عَنِ الْمُنْكَرِ إِذَا ظَهَرَ فِعْلُهُ، وَمَوْضُوعُهَا عَامٌّ، يَتَنَاوَلُ كُلَّ مَشْرُوعٍ بِفَضْلِ اللَّهِ تَعَالَى.
- الحَسَدُ
يُفْتَحُ الحاءُ وَالسِّينُ - هُوَ كَرَاهَةُ نِعْمَةِ اللَّهِ عَلَى الْغَيْرِ، وَقِيلَ زَوَالُهَا عَنِ الْمَحْسُودِ إِلَى الْحَاسِدِ، أَوِ السَّعْيُ لِذٰلِكَ. وَفِي الْقُرْآنِ الْكَرِيمِ: ﴿وَمِنْ شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ﴾. - وَالْحَسَدُ: اخْتِلَافُ الْقَلْبِ عَلَى كَثْرَةِ الأَمْوَالِ وَالأَوْلَادِ.
- الحَسَنَةُ
يُفْتَحُ الحاءُ وَالسِّينُ - هِيَ النِّعْمَةُ، أَوِ الْخَيْرُ وَالطَّاعَةُ. وَفِي الْقُرْآنِ الْكَرِيمِ: ﴿رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ﴾ البَقَرَةُ: ٢٠١.
- الحَسْبُونِيُّ
أَوِ الحَسْبِيُّ، فِي النُّفُوذِ - دِينَارٌ مَغْرِبِيٌّ.
- الحَشَفُ
يُفْتَحُ الحاءُ وَالشِّينُ - مِنَ النَّخْلِ: هُوَ أَرْدَأُ أَصْنَافِ التَّمْرِ. وَفِي الْمَثَلِ: «أَحْشَفًا وَسُوءَ كَيْلَةٍ؟!»