قاموس المصطلحات الاقتصادية في الحضارة الإسلامية
قاموس من تأليف الدكتور محمد عمارة يعنى بالمصطلحات الاقتصادية في الحضارة الإسلامية
الجذور
- الحارِصُ
هو خارصُ النخلِ ، أي مُقَدِّرُ ثَمَرِهِ لتقديرِ زكاتِه . [ٱنْظُرْ : خَرَصَ].
- الحاشِرُ
في دِيوانِ المالِ : هو الذي يَتَوَلَّى رَفْعَ الأعمالِ الجديدةِ والمُطَّرِدَةِ من الأُمَّةِ ، والحاشرُ أيضاً : في المُصْطَلَحاتِ الماليَّةِ : -
- الحَجّاجُ
يُفْتَحُ الحاءُ والجيمُ، والجيمُ مُشَدَّدَةٌ مَمْدودَةٌ :- هو قُتَيْبَةُ الحَجّاجِ بنُ يُوسُفَ الثَّقَفِيِّ [ ٤٠ – ٩٥ هـ - ٦٦١ – ٧١٤ م ] – وَليَ بَني أُمَيَّةَ على العراقِ، اتُّخِذَ على صاعِ عُمَرَ بنِ الخَطّابِ، وكانَ مِقْدارُ القَفِيزِ الحَجّاجِيِّ ثَمانِيَةَ أَرْطالٍ.
- الحَجّامُ
والجَمْعُ : الحَجّامُونَ :- هو الّذي يَقُومُ بِالحِجامةِ، وهي امْتِصاصُ الدَّمِ الفاسِدِ، وأَداتُهُ في ذلك هي المِحْجَمَةُ، وهي إِناءٌ مِنَ النُّحاسِ أو الخَزَفِ الصِّينِيِّ، أُسْطُوانِيُّ الشَّكْلِ، يُسْتَدَقُّ في النِّهايةِ.
- الحَجْبُ
يُفْتَحُ الحاءُ ويُسْكَنُ الجيمُ :- لُغَةً : المَنْعُ. واصْطِلاحًا في المَوَارِيثِ : هو مَنْعُ شَخْصٍ مُعَيَّنٍ عَنْ مِيراثِهِ، إِمّا كُلِّهِ أو بَعْضِهِ، بِوُجودِ شَخْصٍ آخَرَ. ويُسَمَّى الأوَّلُ : الحَجْبَ الكُلِّيَّ، والثّاني : الحَجْبَ عَنِ البَعْضِ :- حَجْبُ نُقْصانٍ.
- الحُجَّةُ
بِضَمِّ الحاءِ وفَتْحِ الجيمِ مُشَدَّدَةً :- هي البُرْهانُ، وما دُلَّ بِهِ على صِحَّةِ الدَّعْوَى، يُثْبَتُ بِهِ، مِنْ حَيْثُ الغَلَبَةِ، ما عَلَى الخَصْمِ .. أَمّا مِنْ حَيْثُ إِفادَتُهُ لِلبَيانِ فَهُوَ : البَيِّنَةُ. وقِيلَ : الحُجَّةُ وَالدَّليلُ واحِدٌ .. وفِي القُرآنِ الكَريمِ : ﴿قُلْ فَلِلَّهِ الحُجَّةُ البالِغَةُ﴾ و ﴿لِئَلّا يَكُونَ لِلنّاسِ عَلَى اللَّهِ حُجَّةٌ﴾. والحِجَّةُ، والجَمْعُ : الحُجَجُ :- العَقْدُ بَيْنَ الطَّرَفَيْنِ المُتَبَايِعَيْنِ، وبَيْنَ الوَكيلِ وَمُوَكِّلِهِ، يُرْجَعُ إِلَيْهِ عِنْدَ الحِسابِ أوِ الاخْتِلافِ. وَالمُجْحِفَةُ: هِيَ السِّجِلُّ، وَالمَخْضَرُّ، وَالمَصَكُّ. - [أُنْظُرْ: السِّجِلَّ، وَالمَحْضَرَ، وَالمِصَكَّ، وَالوَثِيقَةَ].
- الحَجْرُ
● الحَجْرُ: - بِفَتْحِ الحاءِ وَسُكُونِ الجِيمِ - لُغَةً: مُطْلَقُ المَنْعِ. - وَاصْطِلَاحًا: مَنْعُ نَفَاذِ تَصَرُّفٍ قَوْلِيٍّ أَوْ فِعْلِيٍّ لِفِقْدَانِ أَسْبَابِهِ، مِنْ مِثْلِ صِغَرٍ أَوْ رِقٍّ أَوْ جُنُونٍ، وَالمُرَادُ: مَنْعُ لُزُومِ التَّصَرُّفِ، وَإِلَّا فَإِنَّ عَقْدَ المَحْجُورِ يَنْعَقِدُ مَوْقُوفًا.. وَالحِجْرُ، وَالمَجْمَعُ: أَحْجَارٌ وَمَحْجُورٌ.:- أُنْثَى الخَيْلِ، وَقِيلَ: هِيَ مَا اتُّخِذَ مِنْهَا لِلنَّسْلِ.
- الحِجْرُ
● الحِجْرُ: - بِكَسْرِ الحاءِ وَسُكُونِ الجِيمِ - المَانِعُ. وَ: الحَرَامُ. وَفِي القُرْآنِ الكَرِيمِ: «وَقَالُوا هَٰذِهِ أَنْعَامٌ وَحَرْثٌ حِجْرٌ لَا يَطْعَمُهَا إِلَّا مَنْ نَشَاءُ» - الأَنْعَامُ: ١٣٨.
- الحَجَرَانِ
● الحَجَرَانِ: - بِالفَتْحِ - مُثَنَّى حَجَرٍ.:- هُمَا الذَّهَبُ وَالفِضَّةُ.
- الحَجْرَةُ
● الحَجْرَةُ: - بِفَتْحِ الحاءِ وَسُكُونِ الجِيمِ - هِيَ السَّنَةُ الشَّدِيدَةُ المُجْدِبَةُ القَلِيلَةُ المَطَرِ.
- الحُجْرَةُ
● الحُجْرَةُ: - بِضَمِّ الحاءِ وَسُكُونِ الجِيمِ - وَالجَمْعُ: الحُجُرَاتُ.:- اسْمٌ لِكُلِّ مَا حُجِرَ بِالبِنَاءِ، فَهِيَ تَنْظِرُ البَيْتَ. - [أُنْظُرْ: البَيْتَ، وَالمَنْزِلَ، وَالدَّارَ]. - وَفِي القُرْآنِ الكَرِيمِ: «إِنَّ الَّذِينَ يُنَادُونَكَ مِنْ وَرَاءِ الحُجُرَاتِ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْقِلُونَ» - الحُجُرَاتُ: ٤.
- الحَجَرُ المُكَبْرَتُ
● الحَجَرُ المُكَبْرَتُ: - مِنَ المَعَادِنِ.:- هُوَ الحَجَرُ المُخْتَلِطُ بِالكِبْرِيتِ.
- الحِجْلَةُ
● الحِجْلَةُ: - بِفَتْحِ الحاءِ وَالجِيمِ.:- هِيَ السِّتْرُ يُوضَعُ عَلَى المِهْجَرِ لِتُوضَعَ فِيهِ العَرُوسُ كَيْ تَكُونَ مَسْتُورَةً، عَلَى وَجْهِ التَّعْظِيمِ.
- الحَدُّ
● الحَدُّ: - بِفَتْحِ الحاءِ - وَالجَمْعُ: الحُدُودُ.:- مِنْ مَعَانِيهِ: الطَّرَفُ.
- الحُرُّ
بِضَمِّ الحاءِ. ضِدُّ العَبْدِ، وتَحْرِيرُ الرِّقَّةِ، عَتْقُها، وتَحْرِيرُ العَقْدِ، كِتابَتُهُ. وفي القُرآنِ الكَرِيمِ: ﴿كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِصَاصُ فِي الْقَتْلَى الْحُرُّ بِالْحُرِّ وَالْعَبْدُ بِالْعَبْدِ وَالْأُنثَى بِالْأُنثَى﴾ * الأنعام: ١٧٨ .
- الحَرَجُ
بِكَسْرِ الحاءِ وَفَتْحِ الرَّاءِ مَمْدودَةً. وَكَذَلِكَ: الحَرَجُ - بِفَتْحِ الحاءِ وَالرَّاءِ - : المَوْضِعُ الضَّيِّقُ، الكَثِيرُ الشَّجَرِ. والحَرَجُ: هِيَ المَسَاحَاتُ المَزْرُوعَةُ بِالأَشْجَارِ، شِبْهُ الغَابَاتِ، الَّتِي خُصِّصَتْ لِصِنَاعَةِ الأَسَاطِيلِ وَما في مُسْتَوَاهَا مِنَ المَصَالِحِ العَامَّةِ، وَالنَّفَقَةُ عَلَى زِرَاعَتِهَا وَرِعَايَتِهَا مِنْ ضَرِيبَةٍ مُقَرَّرَةٍ كَانَتْ تُسَمَّى: «مُقَرَّرَ السَّلْطِ». والحَرَجُ السَّلْطَانِيَّةُ: هِيَ غَابَاتُ شَجَرِ السَّلْطِ المُخَصَّصَةُ لِصِنَاعَةِ السُّفُنِ وَالقِلَاعِ وَما شَابَهَهَا.
- حَراجٌ
هُوَ نِدَاءٌ وَإِعْلانُ الدَّلَّالِ - البَائِعِ - المُرَوِّجِ لِلسِّلْعَةِ عِنْدَ الثَّمَنِ الأَزْيَدِ المُعْطَى فِيهَا.
- الحَرَامُ
يُفْتَحُ الحَاءُ وَالرَّاءُ مَمْدُودَةً. هُوَ المَمْنُوعُ مِنْهُ، إِمَّا بِاسْتِخْرَاجٍ إِلَهِيٍّ، وَإِمَّا يَمْنَعُ بَشَرِيٌّ - أَيْ إِمَّا يَمْنَعُ مِنْ جِهَةِ الشَّرْعِ أَوْ مِنْ جِهَةِ العَقْلِ -. فالحَرَامُ: ضِدُّ الحَلالِ، إِمَّا يَشْرَعُ، أَوْ يُصْرَفُ عَنْ مُلابَسَتِهِ، أَوْ بِحَائِلٍ يَحُولُ دُونَهُ. وَالعَيْنُ الحَرَامُ: هِيَ الَّتِي يُمْنَعُ عَنَّا التَّصَرُّفُ فِيهَا. وفي القُرآنِ الكَرِيمِ: ﴿قُلْ أَرَأَيْتُمْ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ لَكُمْ مِنْ رِزْقٍ فَجَعَلْتُمْ مِنْهُ حَرَامًا وَحَلَالًا قُلْ آللَّهُ أَذِنَ لَكُمْ﴾ * يُونُس: ٥٩ . والحَرَامُ: الأَمْنُ، مَنْ دَخَلَهُ كَانَ آمِنًا. وَمِنْهُ: البَيْتُ الحَرَامُ. وفي القُرآنِ الكَرِيمِ: ﴿فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ﴾ * البَقَرَة: ١٤٤ .
- الحَرَائِرِيَّةُ
هُمُ المُحْتَرِفُونَ لِحِرْفَةِ صِنَاعَةِ المَنْسُوجَاتِ الحَرِيرِيَّةِ وَبَيْعِهَا.
- الحَرْبُ
يُفْتَحُ الحَاءُ وَالرَّاءُ: هُوَ اغْتِصَابُ المَالِ وَنَهْبُهُ. وَفَاعِلُهُ: حَارِبٌ، وَمَسْلُوبُ المَالِ: مَحْرُوبٌ. والحَرْبُ - بِفَتْحِ الحاءِ وَسُكُونِ الرَّاءِ -: المُخَاصَمَةُ وَالمُنَازَعَةُ.