قاموس المصطلحات الاقتصادية في الحضارة الإسلامية
قاموس من تأليف الدكتور محمد عمارة يعنى بالمصطلحات الاقتصادية في الحضارة الإسلامية
الجذور
- حُقُوقُ الفَتَيَاتِ
فِي العَصْرِ المَمْلُوكِيِّ : هِيَ الضَّرَائِبُ الَّتِي كَانَ يَحْصُلُهَا مِهْتَارُ الطَّبْلَخَانَاتِ مِنَ المُغَنِّيَاتِ وَالأَوَانِي، وَعَلَى الأَعْمَالِ المُنْكَرَاتِ وَالفَوَاحِشِ.
- الحِكَّاكُ
يُفْتَحُ الحَاءُ وَالكَافُ مُشَدَّدَةً مَمْدُودَةً .- حِكَّاكُ الأَخْتَامِ : هُوَ المُحْتَرِفُ لِحِرْفَةِ قَطْعِ النُّحَاسِ يَحُكُّهَا وَيَحْفِرُهَا أَخْتَامًا.
- الحِكْرُ
يُكْسَرُ الحَاءُ وَسُكُونُ الكَافِ - وَالجَمِيعُ : الأَحْكَارُ أَوِ الحُكُورُ - كَمَا عَرَّفَهَا ابْنُ مَمَاتِي فِي كِتَابِ «قَوَانِينِ الدَّوَاوِينِ» : هِيَ الأُجْرَةُ المُقَرَّرَةُ عَلَى سَاحَاتٍ دَائِرَةٍ، أَوْ إِنْ كَانَتْ حِينَ اسْتِئْجَارِهَا دَائِرَةً - أَيْ هِيَ أَرْضُ فَضَاءٍ مُحِيطٌ بِالْمَبْنَى المَسْكُونِ - وَعُمِرَتْ مَسَاكِنُ وَبَسَاتِينُ، وَرُبَّمَا انْقَضَتْ مُدَّةُ إِجَارَتِهَا وَانْقَلَبَتِ الحَالُ، فَاسْتَمَرَّ الحَالُ فِيهَا بِأَيْدِي أَرْبَابِهَا، وَالأَخْذُ بِالأُجْرَةِ عَنْهَا عَلَى مَا تَقَرَّرَ فِي الأَوَّلِ . . . فَالحِكْرُ يُطْلَقُ عَلَى هٰذِهِ الأَرْضِ المَمْلُوكَةِ لِبَيْتِ المَالِ - الدَّوْلَةِ. وَالْمَهْجَرَةُ مُتَنَفَّعُهَا لِلْمُنْتَفِعِينَ بِهَا - مَسَاكِنُ وَبِيُوتٌ -، كَمَا يُطْلَقُ عَلَى أُجْرَةِ هٰذِهِ الأَرْضِ أَيْضًا.
- الحُكْرَةُ
بِضَمِّ الحَاءِ، وَسُكُونِ الكَافِ، وَفَتْحِ الرَّاءِ. فِي البَيْعِ: هُوَ بَيْعُ الجُمْلَةِ، أَوِ الجُزَافِ.
- الحَلَالُ
يُفْتَحُ الحَاءُ، وَاللَّامُ مَمْدُودَةٌ. مِنَ الحِلِّ. فِي مُصْطَلَحِ الشَّرْعِ: هُوَ مَا أَبَاحَهُ الكِتَابُ وَالسُّنَّةُ بِسَبَبٍ جَائِزٍ مُبَاحٍ، فَلَا يُعَابُ عَلَيْهِ بِاسْتِعْمَالِهِ، وَهُوَ الَّذِي انْقَطَعَ عَنْهُ حَقُّ الغَيْرِ، وَهُوَ ضِدُّ الحَرَامِ، وَالحَلَالُ البَيِّنُ هُوَ الظَّاهِرُ، الَّذِي نَصَّ اللَّهُ عَلَى حُكْمِهِ، أَوِ اجْتَمَعَ المُسْلِمُونَ عَلَى تَحْلِيلِهِ بِبَيْعَةٍ أَوْ حِسْبَةٍ، وَمَا لَمْ يُعْلَمْ فِيهِ مَنْعٌ، وَالشُّبْهَةُ: مَا لَيْسَ بِوَاضِحٍ. وَالحَلَالُ أَعَمُّ مِنَ المُبَاحِ، لِأَنَّهُ يُطْلَقُ عَلَى الفَرْضِ دُونَ المُبَاحِ، فَإِنَّ المُبَاحَ: مَا لَا يَكُونُ تَارِكُهُ آثِمًا وَلَا فَاعِلُهُ مُثَابًا، بِخِلَافِ الحَلَالِ. وَالحَلَالُ: مَا أَفَادَكَ المَعْنَى أَنَّهُ حَلَالٌ. وَالطَّيِّبُ: مَا أَثْبَتَكَ قَلْبُكَ أَنَّ لَيْسَ فِيهِ جَنَاحٌ. وَالحَلَالُ: هُوَ المُطْلَقُ بِالإِذْنِ مِنْ جِهَةِ الشَّرْعِ. وَالحَرَامُ: مَا اسْتَحَقَّ الذَّمَّ عَلَى فِعْلِهِ. وَفِي القُرْآنِ الكَرِيمِ: «يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُلُوا مِمَّا فِي الأَرْضِ حَلَالًا طَيِّبًا». البَقَرَةُ: ١٦٨.
- الحِلْيَانُ
وَكَذٰلِكَ: الحِلْءَامُ. فِي صِغَارِ النَّعَمِ. وَقِيلَ: هُوَ الجَدْيُ الَّذِي يُوجَدُ فِي بَطْنِ أُمِّهِ.
- الحِلَّةُ
بِضَمِّ الحَاءِ، وَفَتْحِ اللَّامِ مُشَدَّدَةً. وَالجَمْعُ: حُلَلٌ. هِيَ الثَّوْبُ السَّاتِرُ لِجَمِيعِ البَدَنِ، إِذَا كَانَ مِنْ جِنْسٍ وَاحِدٍ. وَالحَلْيُ: مَا يَخْتَصُّ بِعُضْوٍ دُونَ عُضْوٍ، كَالخَاتَمِ وَالخَلْخَالِ وَالقِرْطِ. وَالحَقُّ: ضِدُّ البَاطِلِ، هُوَ الَّذِي يَتَحَلَّى بِالحَقِّ.
- الحَلْبَةُ
يُفْتَحُ الحَاءُ وَاللَّامُ. لِلنَّشَاةِ: هُوَ اسْتِدْرَارُ لَبَنِهَا.
- حَلَّ الدَّيْنُ
يُفْتَحُ الحَاءُ. مَضَى أَجَلُهُ. وَمَحَلُّ الدَّيْنِ: هُوَ وَقْتُ حُلُولِهِ.
- الجَخْبَلُ
يَكْسِر الجيم واللام :- هو الرجلُ المتناهِي في البُخْلِ.
- الجَلَسِيُّ
يَكْسِر الجيمَ وسكونَ اللامِ، ويُفْتَحُ السينُ، والجميعُ : أَحْلاسٌ وجُلُسٌ ووَحْشَةٌ :- هو كِساءٌ على ظهرِ البَعيرِ تحت البُرْذَةِ، ويُبْسَطُ في البيتِ تحت فَرْشِ الثِّيابِ وجِهادِها.
- المَجْلِسُ
تُفْتَحُ الْمِيمُ وَتُسْكَنُ الْجِيمُ وَتُكْسَرُ اللَّامُ. وَالْجَمْعُ : الْمَجَالِسُ. هُوَ مَكَانُ اسْتِقْرَارِ النَّاسِ فِي الْبُيُوتِ وَغَيْرِهَا. وَفِي الْقُرْآنِ الْكَرِيمِ : ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا قِيلَ لَكُمْ تَفَسَّحُوا فِي الْمَجَالِسِ فَافْسَحُوا﴾ [الْمُجَادَلَة : ١١].
- الحَلْقَةُ
في النِّظامِ الماليِّ العُثمانيِّ :- هم الأَفَنْدِيَّةُ الأَرْبَعَةُ الذينَ يَعْمَلونَ تحت إِمْرَةِ الرُّوزْنامْجِي في جهازِ تَحْصيلِ أموالِ المِيري، ولَهم : باش حَلْفَا، وثانِيهِم : ثاني حَلْفَا، وثالِثُهُم : ثالثُ حَلْفَا، ورابِعُهُم : رابعُ حَلْفَا.
- المَخْلُوقُ
بَضَمِّ الحاءِ وسكونِ اللامِ :- هو مَجْرَى التَّنَفُّسِ، وفي القُرْآنِ الكريمِ : ﴿فَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَصَعِقَ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَمَنْ فِي الأَرْضِ﴾.
- الحُلْوَانُ
يَضُمُّ الحاءَ وسكونَ اللامِ :- في اللُّغَةِ :- الهِبَةُ، وفي الشُّرْعِ :- أن تأخُذَ من مُهِمَّةٍ لِنَفْسِكَ، وفي الكَنَاسَةِ والمَرَافِقِ :- ما يأخُذُه الكاهِنُ أو الفَرَّافُ أَجْرًا أو رِشْوَةً على كِهانَتِهِ وشُعْوَذَتِهِ.
- الحُلْوَانُ (ضريبة)
ضريبةٌ ماليَّةٌ عُثمانيَّةٌ، يَدْفَعُها وِرَثَةُ المُتَوَفَّى نَظِيرَ بَقَائِهِمْ على التِّزامِ مَرْحُومِهِم، وكانتْ تَبْلُغُ ما يُسَاوِي ضريبةَ الالْتِزامِ لِمُدَّةِ سِنِينَ، ثم يَسْتَخْلِفُها المُلتَزِمُ الجَديدُ مِن الفَلَّاحين.
- الحَلْوَانِيُّ
يَفْتَحُ الحاءَ واللامَ، والجميعُ : الحَلْوَانِيُّون :- هو المُحْتَرِفُ لِحِرْفَةِ صُنْعِ الحَلْوَى وبَيْعِهَا.
- الحُلْوَانُ (في الدِّينِ)
يَضُمُّ الحاءَ واللامَ مَمْدُودَةً :- في الدِّينِ :- هو الدِّينُ يُجْرَبُ أَدَاؤُه.
- الحُلْيُ
يَفْتَحُ الحاءَ وسكونَ اللامِ، والجميعُ : حُلِيٌّ :- هو ما يُتَزَيَّنُ به من مَصَانِعِ الذَّهَبِ والفِضَّةِ والحِجَارَةِ الكَرِيمَةِ والمَعَادِنِ النَّفِيسَةِ.
- الحَمّام
بفتح الحاء والميم ممدودة ، والمفرد : حَمّامة . وعند العامة : الدَّواجِن . وعند العرب : - هي ذوات الأطواق ، من نحو القماري والفواخت والوراشين ، وأشباه ذلك .