قاموس المصطلحات الاقتصادية في الحضارة الإسلامية
قاموس من تأليف الدكتور محمد عمارة يعنى بالمصطلحات الاقتصادية في الحضارة الإسلامية
الجذور
- ثَائِلٌ
بِكَسْرِ الثَّاءِ: الرَّاجِعُ، وَيُوصَفُ بِهِ الدِّينَارُ وَمِثْلُهُ مِنَ المَوْزُونَاتِ.
- الثَّبَّةُ
بِضَمِّ الثَّاءِ مُشَدَّدَةً وَسُكُونِ البَاءِ: هِيَ أَنْ يَشُقَّ الرَّجُلُ فِي سَرَاوِيلِهِ شَيْئًا مِمَّا يَلِي الظَّهْرَ، وَهِيَ المَوْضِعُ الَّذِي تَحْمِلُ فِيهِ مِنْ ثَوْبِكَ، تَثْنِيهِ بَيْنَ يَدَيْكَ. وَالثَّبَتَانِ: الوِعَاءُ، تَحْمِلُ فِيهِ الشَّيْءَ بَيْنَ يَدَيْكَ.
- الثَّجُّ
يُفْتَحُ الثَّاءُ مُشَدَّدَةً: هُوَ سَيَلانُ الدَّمِ مِنَ النَّحْرِ أَوِ التَّنْحِيرِ، وَالمُنْصَبُّ مِنَ المَاءِ. وَفِي القُرْآنِ الكَرِيمِ: «وَأَنْزَلْنَا مِنَ الْمُعْصِرَاتِ مَاءً ثَجَّاجًا» النَّبَأُ : 14.
- الثَّرَى
يُفْتَحُ الثَّاءُ مُشَدَّدَةً وَفَتْحُ الرَّاءِ مَمْدُودَةٌ: هُوَ التُّرَابُ، وَيُطْلَقُ عَلَى الأَرْضِ. وَفِي القُرْآنِ الكَرِيمِ: «لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَمَا تَحْتَ الثَّرَى» طه : 6.
- الثَّرْوَةُ
يُفْتَحُ الثَّاءُ مُشَدَّدَةً وَسُكُونُ الرَّاءِ: هِيَ كَثْرَةُ العَدَدِ مِنَ النَّاسِ وَالمَالِ. وَيُقَالُ: الرَّجُلُ أَثْرَى: كَثُرَ مَالُهُ، وَامْرَأَةٌ ثَرِيَّةٌ: مُتْرَفَةٌ. وَفِي الحَدِيثِ النَّبَوِيِّ: «مَا بَعَثَ اللَّهُ نَبِيًّا بَعْدَ لُوطٍ إِلَّا فِي ثَرْوَةٍ مِنْ قَوْمِهِ» أَي فِي كَثْرَةٍ وَعِزَّةٍ وَمَنَعَةٍ مِنْ قَوْمِهِ.
- الثَّرِيدُ
يُفْتَحُ الثَّاءُ مُشَدَّدَةً وَكَسْرُ الرَّاءِ مَمْدُودَةٌ: مَا يُثَرَّدُ مِنَ الخُبْزِ، أَي يُفَتَّتُ وَيُسْقَى بِالمَرَقِ. النّاسُ، وَفِي القُرآنِ الكَريمِ: «ثُلَّةٌ مِنَ الأَوَّلِينَ، وَثُلَّةٌ مِنَ الآخِرِينَ» الواقِعَةُ: ٣٩ – ٤٠.
- الثُّمَامُ
• الثُّمَامُ: بِضَمِّ الثَّاءِ مُشَدَّدَةً وَفَتْحِ المِيمِ مَمْدُودَةً، وَوَاحِدَتُهُ: ثُمَامَةٌ. وَكَذٰلِكَ الثُّمُومُ: نَبَاتٌ ضَئِيلٌ لَهُ خُصُوصٌ أَوْ شَيْءٌ يُشْبِهُهُ، يُقَالُ إِنَّ طُولَهُ قَدْرُ قَامَةِ المَرْءِ، قَدْ يُسْتَعْمَلُ لِإِزَالَةِ البَيَاضِ مِنَ العَيْنِ.
- الثَّمَرُ
• الثَّمَرُ: يُفْتَحُ الثَّاءُ مُشَدَّدَةً وَتُفْتَحُ المِيمُ، وَكَذٰلِكَ الثَّمَرُ وَالثَّمَرَاتُ. وَوَاحِدَتُهُ: الثَّمَرَةُ. مِنْ مَعَانِيهِ: كُلُّ مَا يُسْتَظَلُّ بِهِ مِنْ أَحْمَالِ الشَّجَرِ، وَالثَّمَرُ: كِنَايَةٌ عَنِ المَالِ المُسْتَفَادِ، وَالثَّمَرَةُ: كُلُّ نَفْعٍ يَصْدُرُ عَنْ شَيْءٍ. وَفِي القُرآنِ الكَرِيمِ: «لِيَأْكُلُوا مِنْ ثَمَرِهِ وَمَا عَمِلَتْهُ أَيْدِيهِمْ أَفَلَا يَشْكُرُونَ» يس: ٣٥.
- الثَّمَنُ
• الثَّمَنُ: يُفْتَحُ الثَّاءُ مُشَدَّدَةً، وَتُفْتَحُ المِيمُ، وَالجَمِيعُ: أَثْمَانٌ. هُوَ قِيمَةُ الشَّيْءِ المَالِيِّ، وَمَا يَلْتَزِمُهُ البَائِعُ إِنْ لَمْ يُسَلِّمْ بِهِ، أَيْ أَنَّهُ قَدْ يَكُونُ مُسَاوِيًا لِلْقِيمَةِ، أَوْ زَائِدًا عَنْهَا، أَوْ نَاقِصًا. وَالثَّمَنُ: المَالُ، وَمَا يُقَدِّرُهُ العَاقِدَانِ عَرْضًا لِلْمَبِيعِ فِي عَقْدِ البَيْعِ، وَمَا قَدَّرَهُ أَهْلُ السُّوقِ فِيمَا بَيْنَهُمْ وَيَرْجِعُونَ فِي مُعَامَلَاتِهِمْ يُسَمَّى قِيمَةً، لِأَنَّ قِيمَةَ الشَّيْءِ هِيَ عِبَارَةٌ عَنْ قَدْرِ مَالِيَّتِهِ بِالدَّرَاهِمِ وَالدَّنَانِيرِ يُقَدِّمُهُ المُقَوِّمُونَ، وَهِيَ مُسَاوِيَةٌ لَهُ، بِخِلَافِ الثَّمَنِ فَإِنَّهُ يَكُونُ نَاقِصًا وَزَائِدًا. وَالثَّمَنُ: إِذَا أُطْلِقَ، يُرَادُ بِهِ الدَّرَاهِمُ وَالدَّنَانِيرُ. وَالثَّمَنُ: مَا ثَبَتَ دَيْنًا فِي الذِّمَّةِ. وَفِي الأَمْوَالِ مَا هُوَ ثَمَنٌ بِكُلِّ حَالٍ، كَالمُثْمَنَيْنِ، صَحِبَ البَيْعَ أَوَّلًا قَبُولٌ بِجِنْسِهِ أَوْ غَيْرِهِ، وَمَبِيعٌ بِكُلِّ حَالٍ، كَالكِلَابِ وَالدَّوَابِّ، وَثَمَنٌ بِوَجْهٍ، وَمَبِيعٌ بِوَجْهٍ، كَالْمَكِيلِ وَالمَوْزُونِ، فَإِذَا كَانَ مُثَمَّنًا فِي العَقْدِ كَانَ مَبِيعًا، وَإِنْ لَمْ يَكُنْ مُثَمَّنًا وَصَحِبَهُ البَيْعُ، فَقَابِلُهُ مَبِيعٌ فَهُوَ ثَمَنُهُ. وَالثَّمَنُ فِي الِاصْطِلَاحِ – وَهُوَ فِي الأَصْلِ – إِنْ كَانَ رَاجِحًا كَانَ ثَمَنًا، وَإِنْ كَانَ كَاسِدًا كَانَ سِلْعَةً، كَائِنًا مَا كَانَ. وَفِي القُرآنِ الكَرِيمِ: «وَشَرَوْهُ بِثَمَنٍ بَخْسٍ دَرَاهِمَ مَعْدُودَةٍ وَكَانُوا فِيهِ مِنَ الزَّاهِدِينَ» يُوسُفَ: ٢٠.
- المُثامَنَةُ
والمُثامَنَةُ: هِيَ المُسَاوَمَةُ فِي البَيْعِ وَالشِّرَاءِ.
- الثَّنِيُّ
يُكْسَرُ الثَّاءُ مُشَدَّدَةً، وسُكُونُ النُّونِ - مِنَ الحَيَوَانِ : ما أَلْقَى ثَنِيَّتَهُ، أَيِ الأَضْرَاسِ الأَرْبَعَةِ الَّتِي في مُقَدَّمِ الفَمِ، الاثْنَانِ مِنْهَا مِنْ فَوْقُ، والاثْنَانِ مِنْ تَحْتُ .. والثَّنِيُّ : مِنَ المَعْزِ وَالضَّأْنِ : ما اسْتَكْمَلَ السَّنَةَ الثَّانِيَةَ وَدَخَلَ في الثَّالِثَةِ - وَهُوَ في اصْطِلَاحِ أَكْثَرِ الفُقَهَاءِ : ما مَضَى عَلَيْهِ الحَوْلُ وَدَخَلَ في الثَّانِيَةِ مِنَ الضَّأْنِ وَالمَعْزِ، وَعِنْدَ البَعْضِ : هُوَ ما دَخَلَ مِنَ الغَنَمِ في السَّنَةِ الثَّالِثَةِ. وَالثَّنِيُّ : مِنَ البَقَرِ : ما أَتَى عَلَيْهِ حَوْلَانِ وَدَخَلَ في الثَّالِثَةِ - وَعِنْدَ البَعْضِ : ما أَتَى عَلَيْهِ ثَلاثُ سِنِينَ. وَالثَّنِيُّ : مِنَ الإِبِلِ : ما أَتَى عَلَيْهِ خَمْسُ سِنِينَ وَدَخَلَ في السَّادِسَةِ، وَقِيلَ : هُوَ ما أَتَى عَلَيْهِ أَرْبَعُ سِنِينَ وَطَعَنَ في الخَامِسَةِ. وَفي كُتُبِ اللُّغَةِ : الثَّنِيُّ : مِنْ ذِي الحافِرِ : ما دَخَلَ في السَّنَةِ الثَّالِثَةِ، وَمِنْ ذِي الخُفِّ : ما دَخَلَ في السَّادِسَةِ، وَمِنَ النَّعَمِ : ما دَخَلَ في الثَّانِيَةِ. وَالثَّنِيُّ : يُكْسَرُ الثَّاءُ مُشَدَّدَةً وَتُفْتَحُ النُّونُ مَمْدُودَةً : التِّكْرَارُ، وَفِعْلُ الشَّيْءِ مَرَّتَيْنِ.
- ثَنِيُّ الحَوْلِ
يُكْسَرُ الثَّاءُ - مَعْنَاهُ : خِلالَ العَامِ.
- الثُّنْيَا
يُضَمُّ الثَّاءُ مُشَدَّدَةً وَسُكُونُ النُّونِ : بِمَعْنَى الاسْتِثْنَاءِ. وَهِيَ مَسْمُوعَةٌ في البُيُوعِ وَالمُزَارَعَةِ : إِذَا كانَ المُسْتَثْنَى مَجْهُولًا.
- الثَّوَّابُ
يُفْتَحُ الثَّاءُ مُشَدَّدَةً وَتُفْتَحُ الوَاوُ مُشَدَّدَةً مَمْدُودَةً : هُوَ بَائِعُ الثِّيَابِ. وَالثَّوَابُ : بِفَتْحِ الوَاوِ غَيْرِ مُشَدَّدَةٍ : هُوَ الجَزَاءُ وَالعِوَضُ، وَفي القُرْآنِ الكَرِيمِ : «ثَوَابُ الدُّنْيَا نُؤْتِهِ مِنْهَا وَمَنْ يُرِدْ ثَوَابَ الآخِرَةِ نُؤْتِهِ مِنْهَا» - آلُ عِمْرَانَ : ١٤٥.
- الثَّوْبُ
يُفْتَحُ الثَّاءُ وَيُسْكَنُ الوَاوُ، وَالجَمْعُ : الأَثْوَابُ.
- ثِيابٌ
لُغَةً : - ما يُلْبَسُ مِنَ الْقُطْنِ أَوِ الصُّوفِ أَوِ الْخَزِّ أَوْ غَيْرِ ذٰلِكَ . - وَلَا يُطْلَقُ - عَادَةً - عَلَى الْبِسَاطِ وَالْمِسْحِ وَالسِّتْرِ وَالْعِمَامَةِ وَالْفَلْنَسْوَةِ .
- ٱلثَّوْرُ
يُفْتَحُ الثَّاءُ مُشَدَّدَةً وَيُسَكَّنُ الْوَاوُ ، وَالْجَمْعُ : ٱلثِّيرَانُ : هُوَ ذَكَرُ الْبَقَرِ .
- ٱلثَّوْرَةُ
يُفْتَحُ الثَّاءُ مُشَدَّدَةً وَيُسَكَّنُ الْوَاوُ ، وَالْجَمْعُ : ٱلثَّوَرَاتُ . مِنْ مَعَانِيهَا : ١- ٱلْهَيَجَانُ ، وَٱلِٱنْتِشَارُ ، وَبُلُوغُ ٱلْمَعْنَى ، وَٱلِٱنْقِلَابُ وَٱلتَّقَلُّبُ ٱلَّذِي يَجْعَلُ ٱلْأَسْفَلَ أَعْلَى وَٱلْأَعْلَى أَسْفَلَ ، وَحَرَاثَةُ ٱلْأَرْضِ ٱلَّتِي تَشُقُّهَا وَتَصِلُ إِلَى عَصَبِهَا وَتُقَلِّبُ أَوْضَاعَهَا ، هِيَ إِشَارَةٌ لَهَا . وَفِي ٱلْقُرْآنِ ٱلْكَرِيمِ : «كَانُوا أَشَدَّ مِنْهُمْ قُوَّةً وَأَثَارُوا ٱلْأَرْضَ وَعَمَرُوهَا» ٱلرُّومُ : ٩ . وَ «فَأَثَرْنَ بِهِ نَقْعًا» ٱلْعَادِيَاتُ : ٣ ، ٤ . وَ «وَٱللَّهُ ٱلَّذِي يُرْسِلُ ٱلرِّيَاحَ فَتُثِيرُ سَحَابًا» ٱلرُّومُ : ٤٨ .
- ٱلثَّوْلُ
يُفْتَحُ الثَّاءُ مُشَدَّدَةً وَيُسَكَّنُ الْوَاوُ . - جَمَاعَةُ ٱلنَّحْلِ ، أَوْ : ذَكَرُ ٱلنَّحْلِ . - شَجَرُ ٱلْحَمْضِ .
- ٱلثُّوْلُ
بِضَمِّ ٱلثَّاءِ وَٱلْوَاوِ : مَرَضُ ٱلِٱسْتِرْخَاءِ لِأَعْضَاءِ ٱلشَّاةِ ، أَوْ : كَالْجُنُونِ يُصِيبُهَا . فَهِيَ : ثَوْلاءُ .