من قاموس المصطلحات الاقتصادية في الحضارة الإسلامية
الثَّمَنُ
المعنى
• الثَّمَنُ: يُفْتَحُ الثَّاءُ مُشَدَّدَةً، وَتُفْتَحُ المِيمُ، وَالجَمِيعُ: أَثْمَانٌ. هُوَ قِيمَةُ الشَّيْءِ المَالِيِّ، وَمَا يَلْتَزِمُهُ البَائِعُ إِنْ لَمْ يُسَلِّمْ بِهِ، أَيْ أَنَّهُ قَدْ يَكُونُ مُسَاوِيًا لِلْقِيمَةِ، أَوْ زَائِدًا عَنْهَا، أَوْ نَاقِصًا.
وَالثَّمَنُ: المَالُ، وَمَا يُقَدِّرُهُ العَاقِدَانِ عَرْضًا لِلْمَبِيعِ فِي عَقْدِ البَيْعِ، وَمَا قَدَّرَهُ أَهْلُ السُّوقِ فِيمَا بَيْنَهُمْ وَيَرْجِعُونَ فِي مُعَامَلَاتِهِمْ يُسَمَّى قِيمَةً، لِأَنَّ قِيمَةَ الشَّيْءِ هِيَ عِبَارَةٌ عَنْ قَدْرِ مَالِيَّتِهِ بِالدَّرَاهِمِ وَالدَّنَانِيرِ يُقَدِّمُهُ المُقَوِّمُونَ، وَهِيَ مُسَاوِيَةٌ لَهُ، بِخِلَافِ الثَّمَنِ فَإِنَّهُ يَكُونُ نَاقِصًا وَزَائِدًا.
وَالثَّمَنُ: إِذَا أُطْلِقَ، يُرَادُ بِهِ الدَّرَاهِمُ وَالدَّنَانِيرُ. وَالثَّمَنُ: مَا ثَبَتَ دَيْنًا فِي الذِّمَّةِ. وَفِي الأَمْوَالِ مَا هُوَ ثَمَنٌ بِكُلِّ حَالٍ، كَالمُثْمَنَيْنِ، صَحِبَ البَيْعَ أَوَّلًا قَبُولٌ بِجِنْسِهِ أَوْ غَيْرِهِ، وَمَبِيعٌ بِكُلِّ حَالٍ، كَالكِلَابِ وَالدَّوَابِّ، وَثَمَنٌ بِوَجْهٍ، وَمَبِيعٌ بِوَجْهٍ، كَالْمَكِيلِ وَالمَوْزُونِ، فَإِذَا كَانَ مُثَمَّنًا فِي العَقْدِ كَانَ مَبِيعًا، وَإِنْ لَمْ يَكُنْ مُثَمَّنًا وَصَحِبَهُ البَيْعُ، فَقَابِلُهُ مَبِيعٌ فَهُوَ ثَمَنُهُ. وَالثَّمَنُ فِي الِاصْطِلَاحِ – وَهُوَ فِي الأَصْلِ – إِنْ كَانَ رَاجِحًا كَانَ ثَمَنًا، وَإِنْ كَانَ كَاسِدًا كَانَ سِلْعَةً، كَائِنًا مَا كَانَ. وَفِي القُرآنِ الكَرِيمِ: «وَشَرَوْهُ بِثَمَنٍ بَخْسٍ دَرَاهِمَ مَعْدُودَةٍ وَكَانُوا فِيهِ مِنَ الزَّاهِدِينَ» يُوسُفَ: ٢٠.
الكلمات المشتقّة (٠)
لا توجد كلمات مسجّلة لهذا الجذر.