الصّحّاح في اللغة
معجم الصحاح تاج اللغة وصحاح العربية هو معجم للمفردات العربية ألفه الإمام أبو نصر إسماعيل بن حماد الجوهري (ت 393 هـ). يعد من أقدم ما صنف في العربية من معاجم الألفاظ مرتب على الأبواب والفصول. رتب الجوهري معجمه على النظام الهجائي حسب أواخر الكلمات، واعتبر في ذلك آخر حروف المادة لا أولها. سمي بالصحاح لالتزام مؤلفه على الصحيح من الكلمات فيه، وقد أحدث ظهوره ثورة في تأليف المعاجم إذ خالف في ترتيبه نظام الخليل الفراهيدي. يضم حوالي 40 ألف مادة لغوية ويعد عند علماء العربية من أجود المعاجم وأنفعها وأكثرها دقة وضبطاً.
الجذور
- ودى
الوَدْيُ بالتسكين: ما يخرج بعد البول، وكذلك الوَدِيُّ بالتشديد، عن الأمويّ. تقول منه: وَدى بغير ألِفٍ. ووَدى الفرسُ يَدي وَدْياً، إذا أدلى ليبول أو ليضرب. ولا تقل أوْدى. والدِيَةُ: واحدة الدِياتِ، والهاء عوضٌ من الواو. تقول: وَدَيْتُ القتيل أَدِيهِ دِيَةً، إذا أعطيت دِيَتِه. واتَّدَيْتُ: أي أخذت دِيَتَهُ. وإذا أمرت منه قلت: دِ فلاناً، وللاثنين: دِيا فلاناً، وللجماعة: دُوا فلاناً. وأوْدى فلانٌ، أي هلك، فهو مودٍ. والوَدِيُّ: صغار الفسيل، الواحدة وَدِيةٌ. والوادي معروف، وربَّما اكتفوا بالكسرة عن الياء كما قال: قَرْقَرَ قُمْرُ الوادِ بالشاهِقِ والجمع الأوْدِيَةُ على غير قياس، كأنه جمع وَدِيٍّ. والتَوادي: الخشباتُ التي تُشَدُّ على خِلف الناقة إذا صُرَّتْ، الواحدة تَوْدِيَةٌ.
- موه
الماءُ: الذي يُشْرَبُ، والهمزةُ فيه مُبْدَلَةٌ من الهاء في موضع اللام، وأصله مَوَهٌ بالتحريك، لأنَّه يجمع على أمْواهٍ في القِلَّةِ ومياهٍ في الكثرة، وتصغيره مُوَيْهٌ، فإذا أَنَّثتَهُ قلت ماءةٌ. وماهَتِ الرَكِيَّةُ تَموهُ وتَميهُ وتَماهُ مَوْهاً ومُؤوهاً، إذا ظهر ماؤها وكثُر. وكذلك السفينةُ إذا دخلَ فيها الماء. ومِهْتُ الرجلَ ومُهْتُهُ بكسر الميم وضمِّها، كقولك: رجلٌ مالٌ. قال الراجز: إنَّك يا جَهْضَمُ ماءُ القَلْب أي بليدٌ. الكسائي: بئرٌ ماهَةٌ ومَيْهةٌ، أي كثيرة الماء. وأَماهَ الحافرُ، أي أنْبَطَ الماءَ. وأَماهَتِ الأرضُ، إذا ظهر فيها النَزُّ. وأَمَهْتُ الرجلَ والسكينَ، إذا سقيتَهما. وأَمَهْتُ الدواةَ: صببتُ فيها الماءَ. وأَماهَ الفحلُ، إذا ألقى ماءهُ في رحم الأنثى. ومَوَّهتُ الشيء: طليته بفضَّةٍ أو ذهبٍ وتحتَ ذلك نُحاسٌ أو حديدٌ. ومنه التَمْويهُ وهو التلبيسُ. والماوِيَّةُ: المِرآةُ، كأنَّها منسوبةٌ إلى الماء. وتصغيرها مُوَيَّةٌ. والنسبة إلى الماء مائِيٌّ، وإن شئت ماوِيٌّ. وتحتَ ذلك نُحاسٌ أو حديدٌ. ومنه التَمْويهُ وهو التلبيسُ. والماوِيَّةُ: المِرآةُ، كأنَّها منسوبةٌ إلى الماء. وتصغيرها مُوَيَّةٌ. والنسبة إلى الماء مائِيٌّ، وإن شئت ماوِيٌّ.
- دهن
الدُهْنُ معروف. والدِهانُ: الأديم الأحمر، ومنه قوله تعالى: "فكانَتْ وَرْدَةً كالدِهانِ"، أي صارت حمراءَ كالأديم، من قولهم: فرس وردٌ، والأنثى وردةٌ. قال الأعشى: كأنَّ على شواكله دِهانا وأَجْرَدَ من فحول الخيل طِرْفٍ والدِهانُ أيضاً: جمع دُهْنٍ. يقال دَهَنْتُهُ بالدِهانِ أَدْهُنُهُ. وتَدَهَّنَ هو وادْهَنَ أيضاً، على افتعل، إذا تطلّى بالدُهْنِ. ودَهَنْتُهُ بالعصا: ضربتُه بها. والدِهانُ أيضاً: المطر الضعيف، واحدها دُهْنٌ بالضم. عن أبي زيد. ودَهَنَ المطرُ الأرضَ، إذا بَلَّها بَلاًّ يسيراً. يقال: دَهَنَها وليٌّ، وهي مَدْهونَةٌ. وقومٌ مدَهَّنُونَ، بتشديد الهاء: عليهم آثار النِعَمِ. والمُدْهُنُ بالضم لا غير: قارورة الدُهْنِ. وتَمَدْهَنَ الرجلُ، إذا أخذ مُدْهُناً. والجمع مَداهِنُ. والمُدْهُنُ: نقرةٌ في الجبل يستنقع فيها الماء. والمُداهَنَةُ كالمصانعة. والإدْهانُ مثله، قال الله تعالى: "وَدُّوا لو تُدْهِنُ فيُدْهِنونَ" وقال قومٌ: داهَنْتُ بمعنى واريتُ، وأَدْهَنْتُ بمعنى غششتُ. وناقةٌ دَهينٌ: قليلة اللبن. قال: ودَرُّكَ دَرُّ جاذبةٍ دَهينِ لِسانُكَ مِبْرَدٌ لا عيبَ فيه وقد دَهَنَتِ الناقةُ تَدْهُنُ دَهانَةً. لو تُدْهِنُ فيُدْهِنونَ" وقال قومٌ: داهَنْتُ بمعنى واريتُ، وأَدْهَنْتُ بمعنى غششتُ. وناقةٌ دَهينٌ: قليلة اللبن. قال: ودَرُّكَ دَرُّ جاذبةٍ دَهينِ لِسانُكَ مِبْرَدٌ لا عيبَ فيه وقد دَهَنَتِ الناقةُ تَدْهُنُ دَهانَةً.
- مدد
مَدَدْتُ الشيء فامتد. والمادَّةُ: الزيادة المتّصلة. ومَدَّ الله في عمره. ومَدَّهُ في غيِّه، أي أمهله وطَوَّلَ له. والمَدُّ: السيل. يقال: مَدَّ النهرُ، ومَدَّهُ نهرٌ آخر. قال العجاج: سيلٌ أتيٌّ مَدَّهُ أتيُّ ومَدُّ النهار: ارتفاعه. ويقال: هناك قطعةُ أرضٍ قَدْرُ مَدِّ البصر، أي مدى البصر. ورجلٌ مَديدُ القامة، أي طويل القامة. وطِرافٌ مُمَدَّدٌ، أي ممدودٌ بالأطناب، شدد للمبالغة. وتَمَدَّدَ الرجلُ، أي تمطَّى. والمُدُّ بالضم: مِكيال، وهو رِطلٌ وثُلث عند أهل الحجاز، ورطلان عند أهل العراق. والصاع: أربعة أمْدادٍ. ومُدَّةٌ من الزمان: بُرهة منه. والمُدّة أيضاً: اسم ما اسْتَمْدَدْتَ به من المِدادِ على القلم. والمَدَّةُ، بالفتح: المرّة الواحدة من قولك مَدَدْتُ الشيء. والمِدَّةُ بالكسر: ما يجتمع في الجرح من القيح. والمِدادُ: النِقْسُ. تقول منه: مَدَدْتُ الدَواة وأمْدَدْتها أيضاً. وأمْدَدْتُ الرجل، إذا أعطيتَه مَدَّةً بقلم. وأمْدَدْتُ الجيشَ بِمَدَدٍ. والاستِمدادُ: طلب المَدَدِ. قال أبو زيد: مَدَدْنا القومَ، أي صرنا مَدَداً لهم. وأمدَدْناهم بغيرنا. وأمْدَدْناهُمْ بفاكهة. وأمَدَّ الجرحُ: صارت فيه مِدَّةٌ. وأمَدَّ العَرْفَجُ، إذا جرى الماء في عوده. ومَدَدْتُ الإبل وأمْدَدْتها بمعنًى، وهو أن تَنْثُرَ لها على الماء شيئاً من الدقيق ونحوه فتسقيها. والاسم المَديد. وماءٌ إمِدَّانٌ: شديد الملوحة. مَدَدْتُ الدَواة وأمْدَدْتها أيضاً. وأمْدَدْتُ الرجل، إذا أعطيتَه مَدَّةً بقلم. وأمْدَدْتُ الجيشَ بِمَدَدٍ. والاستِمدادُ: طلب المَدَدِ. قال أبو زيد: مَدَدْنا القومَ، أي صرنا مَدَداً لهم. وأمدَدْناهم بغيرنا. وأمْدَدْناهُمْ بفاكهة. وأمَدَّ الجرحُ: صارت فيه مِدَّةٌ. وأمَدَّ العَرْفَجُ، إذا جرى الماء في عوده. ومَدَدْتُ الإبل وأمْدَدْتها بمعنًى، وهو أن تَنْثُرَ لها على الماء شيئاً من الدقيق ونحوه فتسقيها. والاسم المَديد. وماءٌ إمِدَّانٌ: شديد الملوحة.
- فرض
الفَرْضُ: الحَزُّ في الشيء. يقال: فرضتُ الزندَ والسواكَ. وفَرْضُ الزندِ: حيث يُقدح منه. وفَرْضُ القوسِ: هو الحَزُّ الذي يقع فيه الوتر، والجمع فِراضٌ. والفِراضُ أيضاً: فُوَّهَةُ النهر. قال لبيد: جَرْيَ الفُراتِ على فِراضِ الجَدْوَلِ تجري خزائنُهُ على من نابَهُ وقولهم: ما عليه فِراضٌ، أي شيء من لباسه. والفَرْضُ: جنسٌ من التمر. والفَرْضُ: ما أوجبه الله تعالى، سمِّي بذلك لأنَّ له معالمَ وحدوداً. وقوله تعالى: "لأَتَّخِذَنَّ من عِبادك نصيباً مَفْروضاً"، أي مُقْتَطَعاً محدوداً. والمِفْرَضُ: الحديدةُ التي يُحَزُّ بها. والفَريضُ: السهمُ المَفْروضُ فوقه. والتَفْريضُ: التحزيزُ. وفُرْضَةُ النهر: ثَلْمته التي منها يُستقى. وفُرْضَةُ البحر: محطُّ السفن. وفُرْضَةُ الدواةِ: موضع النِقْسِ منها. وفُرْضَةُ الباب: نَجْرانُهُ. والفَرْضُ: التُرْسُ. والفَرْضُ: القِدْحُ. والفَرْضُ: العطيةُ الموسومةُ. يقال: ما أصبتُ منه فَرْضاً ولا قَرْضاً. وفَرَضْتُ الرجلَ وأفْرَضْتُهُ، إذا أعطيته. وقد فَرَضْتُ له في العطاء، وفَرَضْتُ له في الديوان. وفَرَضَتِ البقرةُ تَفْرِضُ فُروضاً، أي كَبِرَتْ وطعنت في السنّ. ومنه قوله تعالى: "لا فارِضٌ ولا بِكْرٌ". وكذلك فَرُضَتِ البقرةُ تَفْرُضُ بالضم فَراضَةً. والفارِضُ والفَرَضِيُّ: الذي يعرف الفرائض. والفارِضُ: الضخمُ من كلِّ شيءٍ. وفَرَضَ الله علينا كذا وافْتَرَضَ، أي أوجب. والاسمُ الفريضَةُ. ويسمَّى العلمُ بقسمة المواريث فرائِضَ. وفي الحديث: "أفْرَضُكُمْ زيدٌ". والفريضَةُ أيضاً: ما فُرض في السائمة من الصدقة. يقال: أفْرَضَتِ الماشيةُ، أي وجبت فيها الفَريضَةُ، وذلك إذا بلغت نصاباً. والفريضتانِ: الجَذَعَةُ من الغنم والحِقَّةُ من الإبل. قَرْضاً. وفَرَضْتُ الرجلَ وأفْرَضْتُهُ، إذا أعطيته. وقد فَرَضْتُ له في العطاء، وفَرَضْتُ له في الديوان. وفَرَضَتِ البقرةُ تَفْرِضُ فُروضاً، أي كَبِرَتْ وطعنت في السنّ. ومنه قوله تعالى: "لا فارِضٌ ولا بِكْرٌ". وكذلك فَرُضَتِ البقرةُ تَفْرُضُ بالضم فَراضَةً. والفارِضُ والفَرَضِيُّ: الذي يعرف الفرائض. والفارِضُ: الضخمُ من كلِّ شيءٍ. وفَرَضَ الله علينا كذا وافْتَرَضَ، أي أوجب. والاسمُ الفريضَةُ. ويسمَّى العلمُ بقسمة المواريث فرائِضَ. وفي الحديث: "أفْرَضُكُمْ زيدٌ". والفريضَةُ أيضاً: ما فُرض في السائمة من الصدقة. يقال: أفْرَضَتِ الماشيةُ، أي وجبت فيها الفَريضَةُ، وذلك إذا بلغت نصاباً. والفريضتانِ: الجَذَعَةُ من الغنم والحِقَّةُ من الإبل.
- ذرر
الذَرُّ: جمع ذَرَّةٍ، وهي أصغر النمل. وذُرِّيَّةُ الرجل: ولده. والجمع الذَرارِيُّ والذُرِّيَّاتُ. وذَرَرْتُ الحَبَّ والدواءَ والمِلحَ أَذُرُّهُ ذَرًّا: فَرَّقْتُهُ. والذَرورُ بالفتح: لغة في الذَريرَةِ، يجمع على أَذِرَّةٍ. وذَرَّتِ الشمسُ تَذُرّث ذُروراً بالضم: طلعت. ويقال: ذَرَّ البَقْلُ، إذا طلعَ من الأرض. وحكى الفراء: ذارَّتِ الناقةُ تذارُّ مُذارَّةً وذِراراً: أي ساء خُلُقُها، وهي مُذارٌّ، وهي في معنى العَلوق والمُذائِرِ. وقال أبو زيد: في فلان ذِرارٌ، أي إعراضٌ غَضَباً، كَذِرارِ الناقة.
- ذرأ
ذرأ الله الخلق يذرؤُهُمْ ذرْءاً. خَلَقَهُمْ. ومنه: الذُرِّيَّةُ، وهي نَسْلُ الثَّقَلَيْنِ، إلا أنَّ العرب تركت همزها، والجمع: الذَّرارِيّ . الحديث: "ذَرْءَ النَّارِ"، أي: أنهم خُلِقوا لها، ومن قال: ذَرْوَ النَّارِ بغير همز: أراد أنهم يُذْرَونَ في النار. والذَرَأُ بالتحريك: الشيْبُ في مُقَدَّمِ الرأس. رجل أَذْرَأُ وامرأة ذَرْآءُ. وذرئ شعره، وذرأ لغتان. قال الراجز: يَقْلي الغَواني والغَواني تَقْلِيْه رأين شيخاً ذَرِئَتْ مَجاليهْ والاسم الذُرْأَةُ بالضم. وقال أبو نُجَيْلَةَ السَّعْدِيُّ: وَرَثْيَةٌ تَنْهَضُ في تَشَدُّدي وقد عَلَتْني ذُرْأَةٌ بادي بَدي وفرسٌ أذْرَأُ، وجَدْيٌ أَذْرَأُ، أي أَرْقَشُ الأُذُنَيْنِ، وسائِرُهُ أسودُ. وعَناقٌ ذَرْآءُ، وهو من شِياتِ المَعَزِ دون الضَّأْنِ. ومِلْحٌ ذَرَآنيٌّ وذَرْآنِيٌّ بتحريك الراء وتسكينها للمِلأْح الشديد البياض، وهو مأخوذ من الذُرْأةِ. وحكى بعضهم ذَرَأْتُ الأرض أي بَذَرْتُها، وزَرْعٌ ذَريءٌ. وأنشد: هَواكِ فَليمَ فالتَأَمَ الفطورُ شَقَقْتِ القَلْبَ ثم ذَرَأْتِ فيه والصحيح ثم ذَرَيْتِ غير مهموز. من الذُرْأةِ. وحكى بعضهم ذَرَأْتُ الأرض أي بَذَرْتُها، وزَرْعٌ ذَريءٌ. وأنشد: هَواكِ فَليمَ فالتَأَمَ الفطورُ شَقَقْتِ القَلْبَ ثم ذَرَأْتِ فيه والصحيح ثم ذَرَيْتِ غير مهموز.
- ذرا
الأصمعي: الذَرا بالفتح: كلُّ ما استترت به. يقال: أنا في ظلِّ فلان وفي ذَراهُ، أي في كنفه وسِتره ودِفئه. وذُري الشيء بالضم: أعاليه، الواحدة ذِرْوَةٌ وذُرْوَةٌ أيضاً بالضم، وهي أعلى السَنام. والذَرا أيضاً: اسمٌ لما ذَرَتْهُ الريح، واسمُ الدمع المصبوب. ويقال: مَرَّ فلان يَذْروُ ذَرْواً، أي يمرُّ مَرًّا سريعاً. وذَرا الشيء، أي سقط. وذَرَوْتُهُ أنا، أي طيّرته وأذهبته. قال أوس: تَخَمَّطَ منا نابُ آخَرَ مُقْرَمِ إذا مُقْرَمٌ منا ذَرا حَدُّ نابِهِ والذَّارِياتُ: الرياح. وذَرَتِ الريح الترابِ وغَيرَه تَذْروهُ وتَذْريهِ، ذَرْواً وذَرْياً، أي سَفَتْهُ. ومنه قولهم: ذَرَّى الناس الحِنطة. وأَذْرَيْتُ الشيءَ، إذا ألقيتَه، كإلقائك الحَبَّ للزرع. وطعنه فأَذْراهُ عن ظهر دابَّته، أي ألقاه. واسْتَذْرَتِ المعزى، أي اشتهت الفحل. واسْتَذْرَيْتُ بالشجرة، أي استظللتُ بها وصرتُ في دفئها. واسْتَذْرَيْتُ بفلان، أي التجأت إليه وصرتُ في كَنَفه. وتَذْرِيَةُ الأكداس معروفة. والمِذْرى: خشبةٌ ذاتُ أطرافٍ يُذَرَّى بها الطعام وتُنَقَّى بها الأكداس من التِبْنِ. ومنه ذَرَّيْتُ ترابَ المعدن، إذا طلبت منه الذهب. قال أبو زيد: ذَرَّيْتُ الشاةَ تّذْرِيَةً، وهو أن تجزّ صوفَها وتدعَ فوق ظهرها شيئاً منه لتُعرفُ به، وذلك في الضأن خاصّةً وفي الإبل. قال: وفلانٌ يُذَرِّي حَسَبَهُ، أي يمدحُه ويرفع من شأنه. وتَذَرَّيْتُ السنام: علوته وفَرعتُه. الأصمعيّ: تَذَرَّيْتُ بني فلان وتَنَصَّيْتُهُمْ، إذا تزوَّجت في الذُرْوَةِ منهم والناصية. والمِذْوَرانِ: أطراف الأليتين، ولا واحدَ لهما. والمِذْرَوانِ من القوس: الموضِعان اللذان يقع عليهما الوتَر من أعلى ومن أسفل، ولا واحد لهما. وقولهم: جاء فلان يُنفض مِذْرَوَيْهِ، إذا جاء باغياً يتهدد. قال عنترة يهجو عُمارة بن زيادٍ العبسيّ: لتقتلني فها أنا ذا عُمارا أَحَوْلي تَنْفُضُ اسْتُكَ مِذْرَوَيْها يريد: يا عُمارَةُ. وأَذْرَتِ العينُ دمعها: صبَّته. استظللتُ بها وصرتُ في دفئها. واسْتَذْرَيْتُ بفلان، أي التجأت إليه وصرتُ في كَنَفه. وتَذْرِيَةُ الأكداس معروفة. والمِذْرى: خشبةٌ ذاتُ أطرافٍ يُذَرَّى بها الطعام وتُنَقَّى بها الأكداس من التِبْنِ. ومنه ذَرَّيْتُ ترابَ المعدن، إذا طلبت منه الذهب. قال أبو زيد: ذَرَّيْتُ الشاةَ تّذْرِيَةً، وهو أن تجزّ صوفَها وتدعَ فوق ظهرها شيئاً منه لتُعرفُ به، وذلك في الضأن خاصّةً وفي الإبل. قال: وفلانٌ يُذَرِّي حَسَبَهُ، أي يمدحُه ويرفع من شأنه. وتَذَرَّيْتُ السنام: علوته وفَرعتُه. الأصمعيّ: تَذَرَّيْتُ بني فلان وتَنَصَّيْتُهُمْ، إذا تزوَّجت في الذُرْوَةِ منهم والناصية. والمِذْوَرانِ: أطراف الأليتين، ولا واحدَ لهما. والمِذْرَوانِ من القوس: الموضِعان اللذان يقع عليهما الوتَر من أعلى ومن أسفل، ولا واحد لهما. وقولهم: جاء فلان يُنفض مِذْرَوَيْهِ، إذا جاء باغياً يتهدد. قال عنترة يهجو عُمارة بن زيادٍ العبسيّ: لتقتلني فها أنا ذا عُمارا أَحَوْلي تَنْفُضُ اسْتُكَ مِذْرَوَيْها يريد: يا عُمارَةُ. وأَذْرَتِ العينُ دمعها: صبَّته.
- كلس
الكِلْسُ: الصاروجُ يُبنى به. وقال عديُّ ابن زيد: ساً فللطيرِ في ذُراهُ وُكورُ شادَهُ مَرْمَراً وجَلَّلَهُ كا ومنه الكُلْسَةُ في اللون، يقال: ذئبٌ أكْلَسُ.
- أنض
الأَنيضُ: الحمُ النيءُ الذي لم يَنضَج. وآنَضْتُ اللحمَ إيناضاً، إذا لم تنضجْه. والأنيض أيضاً: مصدرُ قولك أَنَضَ اللحمُ يأْنِضُ بالكسر أَنيضاً، إذا تغيَّر. قال زهيرٌ في لسان متكلِّمٍ عابه وهجاه: أَصَلَّتْ فَهْيَ تحت الكَشْحِ داءُ يُلَجْلِجُ مُضْغَةً فيها أنيضٌ أي فيها تَغَيُّرٌ. والإناضُ بالكسر: حَمْلُ النخلِ المُدْرِك. وأَناضَ النخلُ يُنبضُ إناضَةً، أي أينَعَ. ومنه قول لبيد: وأَناضَ العَيْدانُ والجَبَّارُ فاخِراتٌ فُروعُها في ذُراها
- صفح
صَفْحُ الشيءِ: ناحيتُه. وصَفْحُ الإنسان: جَنْبُه. وصَفْحُ الجبل: مُضْطَجَعُه. وصَفْحَةُ كلِّ شيءٍ: جانبُه. ونَظَر إليَّ بِصَفْحِ وجهه وبصُفْح وجهه، أي بِعُرْضِه. قال أبو عبيدة: يقال ضَرَبَهُ بصُفْح السَيف. وصفيحةَ الوجه: بَشَرَةُ جِلْدِه. وصَفائح الباب: أَلْواحه. والصَفيحة: السَيْفُ العَريض، وكذلك الحَجَرُ العريض. ووَجْهُ كلِّ شيء عريضٍ صَفيحةٌ. وصَفَحْتُ عن فلانٍ، إذا أعْرضْتَ عن ذَنْبِه. وقد ضَرَبْتُ عنه صَفْحاً، إذا أعْرَضْتَ عنه وتركتَه. وصَفَحْتُ الإبلَ على الحوْض، إذا أَمْرَرْتَها. وصفَحْتُ فُلاناً وأصفحتُه، إذا سألك فردَدْتَه. وصَفَحْتُهُ وأَصْفَحْتُهُ جميعاً، إذا ضَرَبْتَهُ بالسيف مُصْفَحاً، أي بِعُرْضه. وتَصَفَّحْتُ الشيءَ، إذا نَظَرتَ في صَفَحاتِه. والمصافحة: الأخْذُ باليد. والتَصافُحُ مثله. وتقول: وَجْه هذا السيف مُصْفَحٌ، أي عريض، من أَصْفَحْتُهُ والمصفح أيضاً: المحال وفي الحديث قلب المؤمن مصفح على الحق. والمُصْفَحُ أيضاً: السادس من سهام المَيْسِرِ. والتَصْفيحُ: مثل التصفيق. وفي الحديث: "التَسْبيحُ للرجال والتَصفيح للنساء"، ويُروى أيضاً بالقاف. وتَصفيحُ الشيء: جعلُه عَريضاً. ومنه قولهم رجُلٌ مُصَفَّحُ الرأس، إذا كان عريض الرأسِ. وقول لبيدٍ يصف سَحاباً: وأنْواحاً عليهنَّ المآلي كأنَّ مُصَفَّحاتٍ في ذُراهُ قال ابن الأعرابيُّ: المُصَفَّحاتُ: السُيوفُ، لأنَّها صُفّحت حين طُبِعَتْ، وتَصْفيحها: تعريضها ومَطْلُها. ويروى بكسر الفاء، كأنّه شبَّهَ تَكَشُّفَ الغَيْمِ إذا لمع منه البَرْق فانفرج ثم التقى بعد خُبُوِّهِ بتصفيح النساء إذا صَفَّفْهنَ بأيديهِنَّ. والصُفَّاح بالضم والتشديد: الحَجَر العريض. المَيْسِرِ. والتَصْفيحُ: مثل التصفيق. وفي الحديث: "التَسْبيحُ للرجال والتَصفيح للنساء"، ويُروى أيضاً بالقاف. وتَصفيحُ الشيء: جعلُه عَريضاً. ومنه قولهم رجُلٌ مُصَفَّحُ الرأس، إذا كان عريض الرأسِ. وقول لبيدٍ يصف سَحاباً: وأنْواحاً عليهنَّ المآلي كأنَّ مُصَفَّحاتٍ في ذُراهُ قال ابن الأعرابيُّ: المُصَفَّحاتُ: السُيوفُ، لأنَّها صُفّحت حين طُبِعَتْ، وتَصْفيحها: تعريضها ومَطْلُها. ويروى بكسر الفاء، كأنّه شبَّهَ تَكَشُّفَ الغَيْمِ إذا لمع منه البَرْق فانفرج ثم التقى بعد خُبُوِّهِ بتصفيح النساء إذا صَفَّفْهنَ بأيديهِنَّ. والصُفَّاح بالضم والتشديد: الحَجَر العريض.
- ولغ
وَلَغَ الكلب في الإناء يَلِغُ وُلوغاً، أي شرب ما فيه بأطراف لسانه. أي أوْلَغَهُ صاحبه. قال الشاعر: ما مرَّ يومٌ إلاَّ وعندهما=لحمُ رجالِ أو يولِغانِ دَما وحكى أبو زيد: وَلَغَ الكلبُ بشرابنا، وفي شرابنا، ومن شرابنا. والمِيلَغُ: الإناءُ الذي يَلَغُ فيه في الدم. ورجلٌ مُسْتَوْلَغٌ: لا يبالي ذمًّا ولا عاراً. الدلوُ الصغيرة.
- قشب
القَشْبُ: الخلط. وأنشد الأصمعيّ للنابغة: هَراساً به يُعْلى فِراشي ويُقْشَبُ فَبِتُّ كأنَّ العائداتِ فَرَشْنَني ونَسرٌ قَشيبٌ، إذا خلِط له في لحم يأكله سَمٌّ، فإذا أكله قَتَله، فيؤخذ منه ريشه. والقَشيب: الجديد. وسيفٌ قشيب: حديثُ عهدٍ بالجِلاءِ. ورجلٌ قِشْبٌ خِشْبٌ بالكسر، إذا كان لا خير فيه. والقِشْبُ أيضاً: السَمُّ، والجمع أقشاب، عن أبي عمرو. قال: وقَشَبَهُ قِشْباً: سقاه السَمَّ. وقَشَبَ طعامَه، أي سَمَّه؛ وقَشَبَه أيضاً، إذا ذكره بسوء. تقول: قَشَبَهُ بقبيح، أي لَطَخه به. قال الفرّاء: قَشَبَ الرجلُ واقتشب، إذا اكتسب حمداً أو ذمًّا. وقَشَّبَني ريحُه تقشيباً، أي آذاني، كأنَّه قال: سمَّني ريحه. ورجل مقشَّب الحسب، إذا مُزِجَ حَسَبه.
- ذيأ
ذَيَّأْتُ اللَّحْمَ فتذيَّأَ، إذا أنْضَجْتَه حتى يسقُطَ من عَظْمِه. وتَذَيَّأَتِ القَرْحَةُ، فَسَدَتْ وتَقَطَّعَتْ.
- ذا
ذا اسمٌ: يشار به إلى المذكرْ. وذي بكسر الذال للمؤنث. تقول: ذِي أَمَةُ اللهِ. فإنْ وقفْتَ عليه قلت: ذِهْ بهاءٍ موقوفةٍ. فإنْ صغَّرتَ ذا قلت: ذَيَّا بالفتح والتشديد، وذَيَّانِ في التثنيةز وتصغير هذا: هَذَيَّا . يصغّر ذي للمؤنّث وإنما يصغر تا، وقد اكتفوا به عنه. وإن ثنّيت ذا قلت ذانِ. والجمع أُولاءِ من غير لفظه. فإن خاطبتَ جئتَ بالكاف فقلت: ذاكَ وذَلِكَ، فاللام زائدة والكاف للخطاب، وفيها دليلٌ على أنَّ ما يومأ إليه بعيدٌ. ولا موضعَ لها من الإعراب. وتُدْخِلُ ها على ذاكَ فتقول: هَذاكَ زيدٌ، ولا تُدْخِلُها على ذَلِكَ ولا على أُولَئِكَ كما لم تدخلها على تِلْكَ. ولا تُدخل الكاف على ذي للمؤنّث، وإنَّما تدخلها على تا، تقول: تِيكَ وتِلْكَ. وتقول في التثنية: رأيت ذَيْنِكَ الرجلين، وجاءني ذانِكَ الرجلان. وربَّما قالوا: ذانِّكَ بالتشديد، وإنَّما شدَّدوا تأكيداً وتكثيراً للاسم. وتقول للمؤنث: تانِكَ، وتانِّكِ أيضاً بالتشديد، والجمع أولَئِكَ. وحكم الكاف قد ذكرناه في تا. وتصغير ذا: ذَيَّاكَ، وتصغير ذَلِكَ: ذَيَّالِكَ وتصغير تِلْكَ تَيَّالِكَ. وأما ذو الذي بمعنى صاحِبٍ فلا يكون إلاَّ مضافاً، فإنْ وصفتَ به نكرةً أضفتَه إلى نكرةٍ وإن وصفتَ به معرفةً أضفته إلى الألف واللام، ولا يجوز أن تضيفه إلى مضمر ولا إلى زيد وما أشبهه. تقول: مررتُ برجلٍ ذي مالٍ، وبامرأة ذاتِ مالٍ، وبرجلين ذَوَيْ مالٍ بفتح الواو، كما قال تعالى: "وَأَشْهِدوا ذَوَيْ عَدْلٍ مِنْكُمْ"، وبرجال ذَوي مالٍ بالكسر، وبنسوة ذّواتِ مالٍ، ويا ذَواتِ الجِمامِ فتكسر التاء في الجمع في موضع النصب، كما تكسر تاء المسلمات. تقول: رأيت ذَواتِ مالٍ، لأنَّ أصلها هاء، لأنَّك لو وقفتَ عليها في الواحد لقلت ذاهْ بالهاء، ولكنَّها لما وُصِلَتْ بما بعدها صارت تاءً. وأصل ذو ذَوًى مثل عَصاً، يدلُّ على ذلك قولهم: هاتانِ ذَواتا مالٍ. قال تعالى: "ذَواتا أفنانٍ" في التثنية. ونرى أنّ الألف منقلبة من ياء، ثمَّ حذفت من ذَوي عينُ الفعل لكراهتهم اجتماعَ الواوين، لأنَّه كان يلزم في التثنية ذَوَيان مثل عَصَوانِ، فبقى ذا منوّناً ثم ذهب التنوين للإضافة في قولك: ذو مالٍ. والإضافة لازمةٌ له، كما تقول: فُو زَيْدٍ وفا زَيْدٍ، فإذا أفردْتَ قلت: هّذا فَمٌ. فلو سمَّيت رجلاً ذو لقلت هَذا ذّوى قد أقبل، فتردّ ما ذهب، لأنَّه لا يكون اسمٌ على حرفين أحدهما حرفُ لين؛ لأنَّ التنوين يذهبه فيبقى على حرفٍ واحد. ولو نسبتَ إليه قلت ذَوَويٌّ، مثال عَصَويٌّ. وكذلك إذا نسبتَ إلى ذَاتٍ. لأنَّ التاء تحذف في النسبة، فكأنّك أضفت إلى ذي فرددْتَ الواو. ولو جمعت ذو مالٍ قلت: هؤلاء ذَوُونَ، لأنَّ الإضافة قد زالت. قال الكميت: ولكنِّي أريد به الذَوينا ولا أَعْني بذلك أَسْفَلِيكُمْ يعني به الأَذْواءَ، وهم ملوك اليمن من قُضاعة المسمَّون بذي يَزَنَ، وذي جَدَنٍ، وذي نُواسٍ وذي فائِشٍ، وذي أَصْبَحَ، وذي الكَلاع وهم التَبابعة. وأما ذُو التي في لغة طَيِّيٍ بمعنى الذي الذي فحقُّها أن توصف بها المعارف، تقول: أنا ذُو عَرَفْتَ وذو سَمِعْتَ، وهَذِهِ المرأةُ ذُو قالت كذا، يستوي فيه التثنية والجمع والتأنيث. قال الشاعر: يَرْمي ورائيَ بأسْهَمٍ وامْسَلِمَه ذاكَ خَلِيلي وذَو يُعاتبُني يريد الذي يعاتبني، والواو التي قبله زائدة. قال سيبويه: إن ذَا وحدها بمنزلة الذي، كقولهم: ماذا رأيت? فتقول: متاعٌ حسنٌ. قال لبيد: أَنَحْبٌ فَيُقْضى أم ضلالٌ وباطلُ ألاَ تَسْأَلانِ المرءَ ماذا يحاولُ قال: وتجرى مع ما بمنزلة اسمٍ واحدٍ، كقولهم: ماذا رأيت? فتقول: خيراً، بالنصب، كأنَّه قال: ما رأيت? ولو كان ذا ههنا بمنزلة الذي لكان الجواب خيرٌ بالرفع. وأما قولهم ذاتُ مرّةٍ وذُو صباحٍ، فهو من ظروف الزمان التي لا تتمكَّن. تقول: لقيته ذاتَ يومٍ وذاتَ ليلةٍ وذاتَ غَداةٍ وذاتَ العِشاءِ وذاتَ مرّةٍ وذاتَ الزُمَيْنِ وذاتَ العُوَيْمِ، وذا صباحٍ وذا مَساءٍ وذا صَبوحٍ وذا غَبوقٍ، فهذه الأربعة بغيرها هاءٍ وإنَّما سُمِعَ في هذه الأوقات، ولم يقولوا: ذاتَ شهرٍ ولا ذاتَ سنةٍ. قال الأخفش في قوله تعالى: "وَأَصْلِحوا ذاتَ بَيْنِكُم" إنّما أنّثوا ذاتَ لأنَّ بعض الأشياء قد يُوضع له اسمٌ مؤنّث ولبعضها اسمٌ مذكَر، كما قالوا دارٌ وحائطٌ، أنّثوا الدار وذكَّروا الحائط. وقولهم: كان ذَيْتَ وذَيْتَ، مثل كيت وكيت، أصله ذَيْرٌ على فَعْلٍ ساكنة العين، فحذفت الواو فبقي على حرفين فشُدِّدَ كما شُدِّدَ كَيُّ إذا جعلته اسماً، ثم عُوِّضَ من التشديد التاء. فإنْ حذفْتَ التاء وجئت بالهاء فلا بد من أن تردَّ التشديد، تقول: كان ذَيِّت وذَيَّة. وإن نسبْتَ إليه قلت ذَيَويٌّ، كما تقول بَنَوِيٌّ في النسبة إلى البنت. للمؤنّث، وإنَّما تدخلها على تا، تقول: تِيكَ وتِلْكَ. وتقول في التثنية: رأيت ذَيْنِكَ الرجلين، وجاءني ذانِكَ الرجلان. وربَّما قالوا: ذانِّكَ بالتشديد، وإنَّما شدَّدوا تأكيداً وتكثيراً للاسم. وتقول للمؤنث: تانِكَ، وتانِّكِ أيضاً بالتشديد، والجمع أولَئِكَ. وحكم الكاف قد ذكرناه في تا. وتصغير ذا: ذَيَّاكَ، وتصغير ذَلِكَ: ذَيَّالِكَ وتصغير تِلْكَ تَيَّالِكَ. وأما ذو الذي بمعنى صاحِبٍ فلا يكون إلاَّ مضافاً، فإنْ وصفتَ به نكرةً أضفتَه إلى نكرةٍ وإن وصفتَ به معرفةً أضفته إلى الألف واللام، ولا يجوز أن تضيفه إلى مضمر ولا إلى زيد وما أشبهه. تقول: مررتُ برجلٍ ذي مالٍ، وبامرأة ذاتِ مالٍ، وبرجلين ذَوَيْ مالٍ بفتح الواو، كما قال تعالى: "وَأَشْهِدوا ذَوَيْ عَدْلٍ مِنْكُمْ"، وبرجال ذَوي مالٍ بالكسر، وبنسوة ذّواتِ مالٍ، ويا ذَواتِ الجِمامِ فتكسر التاء في الجمع في موضع النصب، كما تكسر تاء المسلمات. تقول: رأيت ذَواتِ مالٍ، لأنَّ أصلها هاء، لأنَّك لو وقفتَ عليها في الواحد لقلت ذاهْ بالهاء، ولكنَّها لما وُصِلَتْ بما بعدها صارت تاءً. وأصل ذو ذَوًى مثل عَصاً، يدلُّ على ذلك قولهم: هاتانِ ذَواتا مالٍ. قال تعالى: "ذَواتا أفنانٍ" في التثنية. ونرى أنّ الألف منقلبة من ياء، ثمَّ حذفت من ذَوي عينُ الفعل لكراهتهم اجتماعَ الواوين، لأنَّه كان يلزم في التثنية ذَوَيان مثل عَصَوانِ، فبقى ذا منوّناً ثم ذهب التنوين للإضافة في قولك: ذو مالٍ. والإضافة لازمةٌ له، كما تقول: فُو زَيْدٍ وفا زَيْدٍ، فإذا أفردْتَ قلت: هّذا فَمٌ. فلو سمَّيت رجلاً ذو لقلت هَذا ذّوى قد أقبل، فتردّ ما ذهب، لأنَّه لا يكون اسمٌ على حرفين أحدهما حرفُ لين؛ لأنَّ التنوين يذهبه فيبقى على حرفٍ واحد. ولو نسبتَ إليه قلت ذَوَويٌّ، مثال عَصَويٌّ. وكذلك إذا نسبتَ إلى ذَاتٍ. لأنَّ التاء تحذف في النسبة، فكأنّك أضفت إلى ذي فرددْتَ الواو. ولو جمعت ذو مالٍ قلت: هؤلاء ذَوُونَ، لأنَّ الإضافة قد زالت. قال الكميت: ولكنِّي أريد به الذَوينا ولا أَعْني بذلك أَسْفَلِيكُمْ يعني به الأَذْواءَ، وهم ملوك اليمن من قُضاعة المسمَّون بذي يَزَنَ، وذي جَدَنٍ، وذي نُواسٍ وذي فائِشٍ، وذي أَصْبَحَ، وذي الكَلاع وهم التَبابعة. وأما ذُو التي في لغة طَيِّيٍ بمعنى الذي الذي فحقُّها أن توصف بها المعارف، تقول: أنا ذُو عَرَفْتَ وذو سَمِعْتَ، وهَذِهِ المرأةُ ذُو قالت كذا، يستوي فيه التثنية والجمع والتأنيث. قال الشاعر: يَرْمي ورائيَ بأسْهَمٍ وامْسَلِمَه ذاكَ خَلِيلي وذَو يُعاتبُني يريد الذي يعاتبني، والواو التي قبله زائدة. قال سيبويه: إن ذَا وحدها بمنزلة الذي، كقولهم: ماذا رأيت? فتقول: متاعٌ حسنٌ. قال لبيد: أَنَحْبٌ فَيُقْضى أم ضلالٌ وباطلُ ألاَ تَسْأَلانِ المرءَ ماذا يحاولُ قال: وتجرى مع ما بمنزلة اسمٍ واحدٍ، كقولهم: ماذا رأيت? فتقول: خيراً، بالنصب، كأنَّه قال: ما رأيت? ولو كان ذا ههنا بمنزلة الذي لكان الجواب خيرٌ بالرفع. وأما قولهم ذاتُ مرّةٍ وذُو صباحٍ، فهو من ظروف الزمان التي لا تتمكَّن. تقول: لقيته ذاتَ يومٍ وذاتَ ليلةٍ وذاتَ غَداةٍ وذاتَ العِشاءِ وذاتَ مرّةٍ وذاتَ الزُمَيْنِ وذاتَ العُوَيْمِ، وذا صباحٍ وذا مَساءٍ وذا صَبوحٍ وذا غَبوقٍ، فهذه الأربعة بغيرها هاءٍ وإنَّما سُمِعَ في هذه الأوقات، ولم يقولوا: ذاتَ شهرٍ ولا ذاتَ سنةٍ. قال الأخفش في قوله تعالى: "وَأَصْلِحوا ذاتَ بَيْنِكُم" إنّما أنّثوا ذاتَ لأنَّ بعض الأشياء قد يُوضع له اسمٌ مؤنّث ولبعضها اسمٌ مذكَر، كما قالوا دارٌ وحائطٌ، أنّثوا الدار وذكَّروا الحائط. وقولهم: كان ذَيْتَ وذَيْتَ، مثل كيت وكيت، أصله ذَيْرٌ على فَعْلٍ ساكنة العين، فحذفت الواو فبقي على حرفين فشُدِّدَ كما شُدِّدَ كَيُّ إذا جعلته اسماً، ثم عُوِّضَ من التشديد التاء. فإنْ حذفْتَ التاء وجئت بالهاء فلا بد من أن تردَّ التشديد، تقول: كان ذَيِّت وذَيَّة. وإن نسبْتَ إليه قلت ذَيَويٌّ، كما تقول بَنَوِيٌّ في النسبة إلى البنت.
- رأرأ
رَأْرَأَ السرابُ: لمع، ورَأْرَأَتِ المرأة بعينها: برقَتْ. ب,أبو أبو زيد: رأرأت عيناه: إذا كان يُديرُهما. وهو رجل رَأْرَأ العين، على فعْلل.
- ربب
رَبُّ كلِّ شيءٍ: مالكُهُ. والربُّ: اسم من أسماء الله عَزَّ وجَلَّ، ولا يقال في غيره إلا بالإضافة، وقد قالوه في الجاهلية للملِك. قال الحارث بن حِلِّزَةَ: مِ الحِيارَيْنِ والبَلاءُ بَلاءُ وهو الرَبُّ والشهيدُ على يَوْ والرَبَّانِيُّ: المُتَأَلِّهُ العارف بالله تعالى. وقال سبحانه: "كونوا رَبَّانِيِّينَ". ورَبَبْتُ القوم: سُسْتُهُمْ، أي كُنْتُ فوقهم. قال أبو نصر: وهو من الرُبوبِيَّةِ. ومنه قول صفوان لأَنْ يَرُبَّني رجلٌ من قريش أَحَبُّ إلّيَّ من أن يَرُبَّني رجلٌ من هَوازِنَ. ورَبَّ الضَيْعَةِ، أي أصلحها وأتَمَّها. ورَبَّ فلان ولده يَرُبُّهُ رَبَّاً، ورَبَّبَهُ، وتَرَبَّبَهُ، بمعنىً أي رَبَّاهُ. والمَرْبوبُ: المُرَبَّى. قال الشاعر: مِمَّا تَرَبَّبَ حائرُ البَحْرِ من دُرَّةٍ بَيْضاءَ صافِيَةٍ يعني الدُرَّةَ التي يُرَبِّبها الصَدَفُ في قَعْرِ الماءِ. والتَرَبُّبُ أيضاً: الاجتماعُ. والرُبَّى بالضم على فُعْلَى: الشاةُ التي وضَعَتْ حديثاَ، وجمعها رُبابٌ بالضم والمصدر رِبابٌ بالكسر، وهو قُرْبُ العَهْدِ بالولادة، تقول: شاةٌ رُبَّى بَيِّمَةُ الرِبابِ، وأَعْنُزٌ رِبابٌ. والرابُّ: زوج الأُمِّ. والرابَّةُ: امرأة الأب. وربيبُ الرجلِ: ابنُ امرأته من غيره، وهو بمعنى مَرْبوبٍ؛ والأنثى رَبيبَة. والرَبيبَةُ أيضاً: واحدة الرَبائِبِ من الغَنَم، التي يربِّيها الناس في البيوت لألبانها. والربيبةُ: الحاضنةُ. ابن السكيت: يقال افْعَلْ ذلك الأمرَ بُربَّانِهِ، مضمومة الراء، أي بحِدْثانِهِ وجِدَّتِهِ وطَراءَته. قال: ومنه قيل شاةٌ رُبَّى. قال ابن أحمر: وأنت من أَفْنانِهِ مُعَتَصِرْ وإنما العيشُ بِربانِهِ وأخذت الشيء برُبَّانِهِ، أي أخذته كلَّه ولم أترك منه شيئاً. والرُبُّ: الطِلاءُ الخائِرُ، والجمع الرُبوبُ والرِبابُ. ومنه سِقاءٌ مَرْبوبٌ، إذا رَبَبْتَهُ، أي جعلت فيه الرُبَّ وأصلحته به. قال الشاعر: فكوني له كالسَمْنِ رُبَّ له الأَدَمْ فإن كنتِ مني أو تريدين صُحْبَتي أراد بالأَدَمِ النِحي، لأنه إذا أُصْلِحَ بالرُبِّ طابت رائحته. والمُرَبَّباتُ: الأنْبَجاتُ، وهي المعمولات بالرُبِّ، كالمُعَسَّلِ وهو المعمولُ بالعَسَلِ. وكذلك المربَّيات، إلا أنها من التربية. يقال: زنجبيلُ مُرَبَّى ومُرَبَّبٌ. ورُبَّ حرفٌ خافِضٌ لا يقع إلا على نكرة، يُشَدَّدُ ويُخَفَّفُ، وقد تدخل عليه التاء فيقال رُبَّتَ، وتدخل عليه ما لِيُمْكِنَ أن يُتَكَلَّمَ بالفعل بعده، كقوله تعالى: "رُبَّما يَوَدُّ الذين كَفَروا". والرِبَّةُ بالكسر: ضَرْبٌ من النَبْتِ، والجمع الرِبَبُ. قال ذو الرمة يصف الثَور الوحشيّ: من دي الفوارسِ تَدْعو أَنْفَهُ الرِبَبُ أَمْسى بِوَهبينَ مُجْتازاً لِمَرْتَعِهِ والرِبَبُ، بالفتح: الماء الكثير، ويقال العَذْبُ. قال الراجز: والبُرَّةَ السَمْراءَ والماءَ الرَبَبْ وفلان مَرَبٌّ بالفتح، أي مَجْمَعُ يَرُبّ الناسَ أي يجمعهم. ومكانٌ مَرَبٌّ، أي مَجْمَعٌ. ومَرَبُّ الإبل: حيث لَزِمَتْهُ. وأَرَبَّتِ الإبل بمكانِ كذا وكذا، أي لَزمَتْهُ وأقامت به، فهي إبل مَرابُّ. وأَرَبَّتِ الناقةُ، أي لَزِمَتِ الفحلَ وأَحَبَّتْهُ. وأَرَبَّتِ الجَنوبُ، وأَرَبَّتِ السحابةُ، أي دامت. والإرْبابُ: الدنوّ من الشيء. والرِبِّيُّ: واحدُ الرِبِّيِّينَ، وهم الألوف من الناس. قال الله تبارك وتعالى: "وكأَيِّنْ من نَبِيٍّ قاتَلَ معه رِبِّيُّونَ كَثيرٌ". والرِبابَةُ أيضاً، بالكسر: شَبيهَةٌ بالكِنانَةِ تجمع فيها سِهامُ المَيْسِر. وربَّما سَمَّوا جماعَة السِهامِ رِبابة. والرِبابَةُ أيضاً: العهدُ والميثاقُ. قال الشاعر علقمة بن عبدة: وقبلك رَبَّتْني فَضِعْتُ رُبوبُ وكنتَ امرأَ أَفْضَتْ إليك رِبابَتي ومنه قيل للعُشورِ رِبابٌ. والأرِبَّةُ: أهل الميثاق. قال أبو ذؤيب: عَقْدُ الجِوار وكانوا مُعْشَراً غُدُرا كانَتْ أَرِبَّتَهُمْ بَهْزٌ وغَرَّهُمُ الماءِ. والتَرَبُّبُ أيضاً: الاجتماعُ. والرُبَّى بالضم على فُعْلَى: الشاةُ التي وضَعَتْ حديثاَ، وجمعها رُبابٌ بالضم والمصدر رِبابٌ بالكسر، وهو قُرْبُ العَهْدِ بالولادة، تقول: شاةٌ رُبَّى بَيِّمَةُ الرِبابِ، وأَعْنُزٌ رِبابٌ. والرابُّ: زوج الأُمِّ. والرابَّةُ: امرأة الأب. وربيبُ الرجلِ: ابنُ امرأته من غيره، وهو بمعنى مَرْبوبٍ؛ والأنثى رَبيبَة. والرَبيبَةُ أيضاً: واحدة الرَبائِبِ من الغَنَم، التي يربِّيها الناس في البيوت لألبانها. والربيبةُ: الحاضنةُ. ابن السكيت: يقال افْعَلْ ذلك الأمرَ بُربَّانِهِ، مضمومة الراء، أي بحِدْثانِهِ وجِدَّتِهِ وطَراءَته. قال: ومنه قيل شاةٌ رُبَّى. قال ابن أحمر: وأنت من أَفْنانِهِ مُعَتَصِرْ وإنما العيشُ بِربانِهِ وأخذت الشيء برُبَّانِهِ، أي أخذته كلَّه ولم أترك منه شيئاً. والرُبُّ: الطِلاءُ الخائِرُ، والجمع الرُبوبُ والرِبابُ. ومنه سِقاءٌ مَرْبوبٌ، إذا رَبَبْتَهُ، أي جعلت فيه الرُبَّ وأصلحته به. قال الشاعر: فكوني له كالسَمْنِ رُبَّ له الأَدَمْ فإن كنتِ مني أو تريدين صُحْبَتي أراد بالأَدَمِ النِحي، لأنه إذا أُصْلِحَ بالرُبِّ طابت رائحته. والمُرَبَّباتُ: الأنْبَجاتُ، وهي المعمولات بالرُبِّ، كالمُعَسَّلِ وهو المعمولُ بالعَسَلِ. وكذلك المربَّيات، إلا أنها من التربية. يقال: زنجبيلُ مُرَبَّى ومُرَبَّبٌ. ورُبَّ حرفٌ خافِضٌ لا يقع إلا على نكرة، يُشَدَّدُ ويُخَفَّفُ، وقد تدخل عليه التاء فيقال رُبَّتَ، وتدخل عليه ما لِيُمْكِنَ أن يُتَكَلَّمَ بالفعل بعده، كقوله تعالى: "رُبَّما يَوَدُّ الذين كَفَروا". والرِبَّةُ بالكسر: ضَرْبٌ من النَبْتِ، والجمع الرِبَبُ. قال ذو الرمة يصف الثَور الوحشيّ: من دي الفوارسِ تَدْعو أَنْفَهُ الرِبَبُ أَمْسى بِوَهبينَ مُجْتازاً لِمَرْتَعِهِ والرِبَبُ، بالفتح: الماء الكثير، ويقال العَذْبُ. قال الراجز: والبُرَّةَ السَمْراءَ والماءَ الرَبَبْ وفلان مَرَبٌّ بالفتح، أي مَجْمَعُ يَرُبّ الناسَ أي يجمعهم. ومكانٌ مَرَبٌّ، أي مَجْمَعٌ. ومَرَبُّ الإبل: حيث لَزِمَتْهُ. وأَرَبَّتِ الإبل بمكانِ كذا وكذا، أي لَزمَتْهُ وأقامت به، فهي إبل مَرابُّ. وأَرَبَّتِ الناقةُ، أي لَزِمَتِ الفحلَ وأَحَبَّتْهُ. وأَرَبَّتِ الجَنوبُ، وأَرَبَّتِ السحابةُ، أي دامت. والإرْبابُ: الدنوّ من الشيء. والرِبِّيُّ: واحدُ الرِبِّيِّينَ، وهم الألوف من الناس. قال الله تبارك وتعالى: "وكأَيِّنْ من نَبِيٍّ قاتَلَ معه رِبِّيُّونَ كَثيرٌ". والرِبابَةُ أيضاً، بالكسر: شَبيهَةٌ بالكِنانَةِ تجمع فيها سِهامُ المَيْسِر. وربَّما سَمَّوا جماعَة السِهامِ رِبابة. والرِبابَةُ أيضاً: العهدُ والميثاقُ. قال الشاعر علقمة بن عبدة: وقبلك رَبَّتْني فَضِعْتُ رُبوبُ وكنتَ امرأَ أَفْضَتْ إليك رِبابَتي ومنه قيل للعُشورِ رِبابٌ. والأرِبَّةُ: أهل الميثاق. قال أبو ذؤيب: عَقْدُ الجِوار وكانوا مُعْشَراً غُدُرا كانَتْ أَرِبَّتَهُمْ بَهْزٌ وغَرَّهُمُ
- ربا
رَبا الشيءُ يَرْبو رَبْواً، أي زاد. والرابِيَةُ: الرَبْوُ، وهو ما ارتفعَ من الأرض. ورَبَوْتُ الرابِيَةَ: علوتها. وكذلك الرُبْوَةُ بالضم. وفيها أربع لغات: رُبْوَةٌ ورَبْوَةٌ ورِبْوَةٌ ورَباوَةٌ . النَفَسُ العالي. يقال: رَبا يَرْبُو رَبْواً، إذا أخذه الرَبْوُ. الفرس، إذا انتفخ من عَدْوٍ أو فزعٍ. قال بشر بن أبي خازم: كَتَمْنَ الرَبْوَ كيرٌ مُستعارُ كَأَنَّ حَفيفَ مُنْخُرِهِ إذا ما قال الفراء في قوله تعالى: "فأَخَذَهُم أخذةً رابِيَةً" أي زائدة، كقولك: أَرْبَيْتُ، إذا أخذتَ أكثر مما أعطيت. ورَبَوْتُ في بني فلان ورَبيتُ، أي نشأتُ فيهم. وينشد: ثلاثةُ أملاكٍ رَبَوْا في حُجورِنا ورَبَّيْتُهُ تَرْبِيَةً وتَرَبَّيْتُهُ، أي غذوته. هذا لكلِّ ما ينمي، كالولد والزرع ونحوه. ويقال زنجبيل مُرَبَّى ومُرَبَّبٌ أيضاً، أي معمول بالرُبِّ. ابن دريد: لفلانٍ على فلان رَباءٌ بالفتح والمدّ، أي طَوْلٌ. في البيع. ويثنَّى رِبَوانِ ورِبَيانِ. وقد أَرْبى الرجل. والرُبْيَةُ مخففةً: لغة في الرِبا . بالضم والتشديد: أصل الفخذ، وهما أُرْبِيَّتان. ويقال أيضاً: جاء فلان في أُرْبِيَّةِ قومِه، أي في أهل بيته من بني الأعمام ونحوِهم، ولا تكون الأُرْبِيَّةُ من غيرهم. وقال: بلا أُرْبِيَّةٍ نَبَتَتْ فُروعا وإنِّي وَسْطَ ثعلبةَ بن عمروٍ أبو حاتم: الرُبْيَةُ: ضربٌ من الحشرات، وجمعه رُبىً. مُرَبَّى ومُرَبَّبٌ أيضاً، أي معمول بالرُبِّ. ابن دريد: لفلانٍ على فلان رَباءٌ بالفتح والمدّ، أي طَوْلٌ. في البيع. ويثنَّى رِبَوانِ ورِبَيانِ. وقد أَرْبى الرجل. والرُبْيَةُ مخففةً: لغة في الرِبا . بالضم والتشديد: أصل الفخذ، وهما أُرْبِيَّتان. ويقال أيضاً: جاء فلان في أُرْبِيَّةِ قومِه، أي في أهل بيته من بني الأعمام ونحوِهم، ولا تكون الأُرْبِيَّةُ من غيرهم. وقال: بلا أُرْبِيَّةٍ نَبَتَتْ فُروعا وإنِّي وَسْطَ ثعلبةَ بن عمروٍ أبو حاتم: الرُبْيَةُ: ضربٌ من الحشرات، وجمعه رُبىً.
- ربأ
المَرْبَأَةُ: المَرْقَبَةُ، وكذلك المَرْبأُ والمُرْتَبَأُ؛ ومنه قيل لمكان البازي الذي يقف فيه: مَرْبَأٌ. وَرَبَأْتُ القومَ رَبْأً، وارْتَبَأْتُهُمْ، أي: رَقَبْتُهُمْ؛ وذلك إذا كنتَ لهم طليعةً فوق شَرَفٍ. يقال: رَبَأَ لنا فلانٌ، وارتبأ، إذا اعتانَ. ورَبَأْتُ المَرْبَأَةَ وارْتَبَأْتُها أي: عَلَوْتُها. والربيءُ، والرَبيئَةُ: الطليعة، والجمع: الربايا. وقولهم: إني لأَرْبَأُ بك عن هذا الأمر، أي: أرفعك عنه. ابن السكيت: ما رَبَأْتُ رَبْءَ فُلانٍ، أي ما علمتُ به، ولم أكثرث له. ورابَأْتُ الشيءَ مُرابأةً، إذا حَذِرْتَه واتقيتَهُ.
- ربت
رَبَّتَ الصبيَّ يُرَبِّتُه تَرْبيتاً، أي رَبَّاهُ.