الصّحّاح في اللغة
معجم الصحاح تاج اللغة وصحاح العربية هو معجم للمفردات العربية ألفه الإمام أبو نصر إسماعيل بن حماد الجوهري (ت 393 هـ). يعد من أقدم ما صنف في العربية من معاجم الألفاظ مرتب على الأبواب والفصول. رتب الجوهري معجمه على النظام الهجائي حسب أواخر الكلمات، واعتبر في ذلك آخر حروف المادة لا أولها. سمي بالصحاح لالتزام مؤلفه على الصحيح من الكلمات فيه، وقد أحدث ظهوره ثورة في تأليف المعاجم إذ خالف في ترتيبه نظام الخليل الفراهيدي. يضم حوالي 40 ألف مادة لغوية ويعد عند علماء العربية من أجود المعاجم وأنفعها وأكثرها دقة وضبطاً.
الجذور
- ورب
وَرِبَ العِرقُ يَوْرَبُ وَرَباً، أي فسَدَ، فهو عِرْقٌ وَرِبٌ.
- رأف
الرَأْفَةُ: أشدُّ الرحمةِ. أبو زيد: رَؤُفْتُ بالرجل أَرْؤُفُ به رَأْفَةً وَرآفَةً، ورَأَفْتُ به أَرْأَفُ، ورَئِفْتُ رَأْفاً. قال: كلٌّ من كلام العرب: فهو رَءوفٌ على فَعولٍ. قال كعب ابن مالك الأنصاري: هو الرحمنُ كان بنا رَؤُوفا نُطيعُ نَبِيَّنا ونُطيعُ رَبَّاً ورَؤُوفٌ أيضاً على فَعُلٍ، قال جرير: كفِعْلِ الوالِد الرَؤُفِ الرحيمِ يَرى للمسلمين عليه حَقَّاً
- عسقل
العَسْقَلَةُ: تَرَيُّعُ العَساقيلِ، وهي السرابُ، ولم أسمع بواحدِه. وقال كعب: إذا ترَقَّصَ بالقورِ العَساقيلُ عيرانَةٌ كأتانِ الضَحْلِ ناجيةٌ والعَساقيلُ: ضرب من الكمأة، الواحدة عُسْقولٌ. وقال: ولقد نَهَيْتُكَ عن بنات الأوْبَرِ ولقد جنيْتُكَ أكْمُؤاً وعساقِلا وهي الكَمْأةُ الكبارُ البيضُ، يقال لها: شحمةُ الأرض. وقال: عليه العَساقيلُ مثلُ الشَحَمْ وأغْبَرَ فِلٍّ مُنيفِ الرُبا
- ركل
الرَكْلُ: الضربُ بالرجلِ الواحدة. وقد رَكَلَهُ يَرْكُلُهُ وتَراكَلَ القومُ. والمَرْكَلُ: الطريقُ. ومَراكِلُ الدابّة: حيث يَرْكُلُها الفارس برجلِه إذا حرَّكه للركض، وهُمَا مُرْكَلانِ. قال عنترة: نَهْدٍ مَراكِلُهُ نَبيلِ المَحْزِمِ وحَشِيَّتي سَرجٌ على عَبْلِ الشَوى أي أنه واسعُ الجوف عظيم المَراكِلِ. وأرضٌ مُرَكَّلةٌ، إذا كُدَّتْ بحوافر الدوابّ، ومنه قول امرئ القيس يصف الخيل: أَثَرْنَ الغُبارَ بالكَديدِ المُرَكَّل وتَرَكَّلَ الرجل بِمِسْحَاتِهِ: إذا ضربها برجله لتدخُل في الأرض. قال الأخطل: يَظَلُّ على مِسْحاتِهِ يَتَرَكَّلُ رَبَتْ ورَبا في كَرمِها ابنُ مدينةٍ
- أزر
الأَزْرَ: القُوَّة. وقوله تعالى: "اُشْدُدْ به أَزْري"، أي ظهري، ومَوضعَ الإزارِ من الحَقْوَيْنِ. وآزَرْتُ فلاناً، أي عاونْته. والإزارُ معروفٌ، يذكّر ويؤنث، والإزارَةُ مثله. وقال الأعشى: فُلُ في البَقيرِ وفي الإزارَةْ كَتَمَيُّلِ النَشوانِ يَرْ وجمع القِلَّة آزِرَةٌ والكثير أُزُرٌ. وقول الشاعر: فِدىً لك من أخي ثِقَةٍ إزاري ألا أَبْلِغْ أَبا حَفْصٍ رسولاً قال أبو عُمَر الجرمي: يريد بالإزارِ هاهنا المرأة. والمِئْزَرُ: الإزارُ. ويقال: أَزَّرْتُهُ تأْزيراً فتأَزَّرَ. وأتَزَرَ إزْرةً حسنة. وتَأزَّر النَبت: التفَّ واشتدّ. قال الشاعر: رُباهُ وحتَّى ما تَرى الشاَّءَ نوَّما تأَزَّرَ فيه النَبْتُ حتَّى تَخايَلَتْ
- رمى
رَمَيْتُ الشيء من يدي، أي ألقيته فارتمى. بالسهم رَمْياً ورِمايَةً. ورامَيْتُهُ مُراماةً ورِماءً، وارْتَمَيْنا وتَرامَيْنا. وكانت بينهم رِمِّيَّاً ثم صاروا إلى حِجَيزى. أبو عبيدة: رَمى الله لك، أي نَصَرك وصنع لك. ابن السكيت: رَمَيْتُ عن القوس ورَمَيْتُ عليها. قال: ولا تقل رَمَيْتُ بها. قال: ويقال: خرجت أَتَرَمَّى، إذا خرجت تَرْمى في الأغراض وفي أصول الشجر. وخرجت أَرْتَمي، إذا رَمَيْتَ القَنْصَ. على الخمسين وأَرْمَيْتُ أيضاً، أي زدتُ. قال حاتم طيئ: نَوى القَسْبِ قد أَرْمى ذِراعاً على العَشْرِ وأَسْمَرَ خَطِّيَّاً كأَنَّ كعوبَهُ وتقول: للمرأةِ أنتِ تَرْمينَ وأنتنَّ تَرْمينَ، الواحد والجماعة سواءٌ. والرَماءُ، بالفتح والمدّ: الرِبا. وأَرْمى فلانٌ، أي أَرْبى. قال عمر رضي الله عنه: لا تَشتروا الذهب بالفضة إلاّ يداً بيدٍ: ها وها، إنّيِ أخافُ عليكم الرَماءَ. قال الكسائي: هو ممدودٌ. وتَرامى الجُرح إلى الفساد. ويقال: طعنه فأَرْماهُ عن فرسه. أي ألقاه عن ظهر دابَّته، كما يقال أَذْراهُ. الحجر من يدي، أي ألقيت. ويقال: سَابَّهُ فأَرْمَى عليه، أي زاد. الصيد. يقال: بئس الرَمِيَّةُ الأرنبُ، أي بئس الشيء مما يُرْمى الأرنبُ. أبو عمرو: المِرْماةُ مثل السِرْوَةِ، هو نصلٌ مدوَّرٌ للسهم. وأما الذي في الحديث: لو أنَّ أحدَهم دُعيَ إلى مِرْماتَيْنِ لأجاب وهو لا يجيب إلى الصلاة، فيقال: المِرْماةُ الظِلفُ. السَقيُّ، وهي السَحابة العظيمة القَطرِ الشديدة الوقعِ من سحائب الحميم والخريف، والجمع أَرْمِيَةٌ وأَسْقِيَةٌ. والمدّ: الرِبا. وأَرْمى فلانٌ، أي أَرْبى. قال عمر رضي الله عنه: لا تَشتروا الذهب بالفضة إلاّ يداً بيدٍ: ها وها، إنّيِ أخافُ عليكم الرَماءَ. قال الكسائي: هو ممدودٌ. وتَرامى الجُرح إلى الفساد. ويقال: طعنه فأَرْماهُ عن فرسه. أي ألقاه عن ظهر دابَّته، كما يقال أَذْراهُ. الحجر من يدي، أي ألقيت. ويقال: سَابَّهُ فأَرْمَى عليه، أي زاد. الصيد. يقال: بئس الرَمِيَّةُ الأرنبُ، أي بئس الشيء مما يُرْمى الأرنبُ. أبو عمرو: المِرْماةُ مثل السِرْوَةِ، هو نصلٌ مدوَّرٌ للسهم. وأما الذي في الحديث: لو أنَّ أحدَهم دُعيَ إلى مِرْماتَيْنِ لأجاب وهو لا يجيب إلى الصلاة، فيقال: المِرْماةُ الظِلفُ. السَقيُّ، وهي السَحابة العظيمة القَطرِ الشديدة الوقعِ من سحائب الحميم والخريف، والجمع أَرْمِيَةٌ وأَسْقِيَةٌ.
- قلل
شيءٌ قَليلٌ وجمعه قُلُلٌ، مثل سَريرٍ وسُرُرٍ. وقومٌ قَليلونَ وقليلٌ أيضاً. قال تعالى: "واذْكُروا إذ كُنْتُم قَليلاً فَكَثَّرَكُمْ". وقد قلَّ الشيء يَقِلُّ قِلَّةً: وأقلَّهُ غَيْرُهُ وقلَّلهُ في عينِه، أي أراهُ إيَّاهُ قليلاً. وأقَلَّ: افْتَقر. وأقلَّ الجَرَّة: أطاق حَمْلَها. والقُلُّ: القِلَّةُ. والذُلُّ: الذِلَّةِ. يقال الحمد لله على القُلِّ والكُثْرِ، وما له قُلٌّ ولا كثرٌ. وفي الحديث: "الرِبا وإن كَثُرَ فهو إلى قُلٍّ". وأنشد الأصمعي: وقد كان لو لا القُلُّ طَلاَّعَ أنجُد قد يَقْصُرُ القُلُّ الفَتى دون هَمِّهِ ويقال: هو قُلُّ بن قلٍّ، إذا كان لا يُعرَف هو ولا أبوهُ. والقُلَّةُ: أعلى الجبل. وقُلَّةُ كلِّ شيء: أعْلاهُ. ورأس الإنسان قُلّةٌ، وأنشد سيبويه: عجائِبُ تُبْدي الشَيْبَ في قُلَّةِ الطِفْلِ والجمع قُللٌ. ومنه قول ذي الرمّة يذكر فِراخَ النعامة ويُشبِّهُ رُءوسَها بالبنادق: مثل الدَحاريج لم يَنبُتْ لها زَغَبُ أشْداقُها كصُدوعِ النَبْعِ في قُلَلٍ والقُلَّةُ: إناءٌ العَرب، كالجرَّة الكبيرة، وقد تُجْمَع على قلَلٍ. وقال: وشرِبْنا الحَلالَ من قُلَلِهْ وظَلَلْنا بِنعْمَةٍ واتَّكَأنا وقِلالُ هجرَ شَبيهَةٌ بالحِباب. والقِلُّ بالكسر: شِبهُ الرِعْدَة، يقال: أخذه قِلٌّ من الغَضَب. واستقلَّهُ: عدَّهُ قليلاً. واستقلّت السماء: ارتفعت. واستقلَّ القومُ مَضَوا وارتحلوا. والقُلالُ بالضم: القليلُ. قول ذي الرمّة يذكر فِراخَ النعامة ويُشبِّهُ رُءوسَها بالبنادق: مثل الدَحاريج لم يَنبُتْ لها زَغَبُ أشْداقُها كصُدوعِ النَبْعِ في قُلَلٍ والقُلَّةُ: إناءٌ العَرب، كالجرَّة الكبيرة، وقد تُجْمَع على قلَلٍ. وقال: وشرِبْنا الحَلالَ من قُلَلِهْ وظَلَلْنا بِنعْمَةٍ واتَّكَأنا وقِلالُ هجرَ شَبيهَةٌ بالحِباب. والقِلُّ بالكسر: شِبهُ الرِعْدَة، يقال: أخذه قِلٌّ من الغَضَب. واستقلَّهُ: عدَّهُ قليلاً. واستقلّت السماء: ارتفعت. واستقلَّ القومُ مَضَوا وارتحلوا. والقُلالُ بالضم: القليلُ.
- برح
لَقيت منه بَرْحاً بارِحاً، أي شِدَّةً وأَذىً. قال الشاعر: دَعاكَ الهوى بَرْحٌ لِعَيْنَيْكَ بارِحُ أَجِدَّكَ هذا عَمْرَكَ اللهَ كُلَّما ولقيت منه بناتِ بَرْحٍ، وبني بَرْحٍ، ولقيت منه البِرَحًين وَالبُرَحينَ، بكسر الباء وضمها، أي الشدائد والدواهي. ويقال: هذه بُرْحَةٌ من البُرَح بالضم، للناقة إذا كانت من خيار الإبل. والبارِحُ: الريح الحارة. قال أبو زيد: البوَارِحُ: الشَمالُ الحارَّةُ في الصيفِ. والبارحَةُ: أقرب لَيْلَةٍ مَضَتْ. تقول: لَقيته البارحةَ. ولقيته البارحةَ الأولى، وهو من بَرِحَ أي زال. وبُرَحاء الحُمَّى وغيرِها: شِدّة الأذى. تقول منه: بَرَّح به الأمر تَبْريحاً، أي جَهَدَهُ. وضَرَبَهُ ضَرْباً مُبَرِّحاً. وتَباريحُ الشَوق: توَهُّجُه. وهذا الأمْر أَبْرَحُ من هذا، أي أشدُّ. وقتلوهم أَبْرَحَ قتلٍ. وأَبرحَهُ، أي أعْجَبَهُ. يقال: ما أَبْرَحَ هذا الأمر! قال الأعشى: لُ أَبْرَحْتِ رَبَّا وأَبْرَحْتِ جارا أقولُ لها حينَ جَدَّ الرحي أي أعْجَبْتِ وبالَغْتِ. وأَبْرَحَهُ أيضاً، بمعنى أكْرمه وعظّمهُ. والبَراحُ، بالفتح: المُتَّسِعُ من الأرض لا زَرْعَ فيه ولا شَجَر. وجاءنا بالأمرِ بَراحاً، أي بَيِّناً. والبَراحُ: مصدر قولك بَرِحَ مكانَه، أي زال عنه وصار في البَراحِ. وقولهم: لا بَراحَ منصوب، كما نُصب قولهم لا رَيْبَ. وبَرِحَ الخَفاءُ، أي وَضَحَ الأمر كأنه ذَهَبَ السِرُّ وزال. ولا أَبْرَحُ أَفْعَلُ ذاك، أي لا أزال أفْعَلُه. وبَراحِ مثل قَطامِ: اسمٌ للشمس. وبَرَحَ الظَّبْيُ بالفتح بُروحاً، إذا أَوْلاكَ مَياسِرَهُ يَمُرُّ من مَيامِنِك إلى مَياسِرِك. والعَرَب تتطيَّر بالبارِح وتتفاءل بالسانح، لأنّه لا يمكنك أن ترميه حتَّى تنحرف. وأمُّ بَريح: اسمٌ للغُراب. وبَرْحى: كلمةٌ تُقال عند الخَطأ في الرَّمْي. ومَرْحَى، عند الإصابة. هذا الأمر! قال الأعشى: لُ أَبْرَحْتِ رَبَّا وأَبْرَحْتِ جارا أقولُ لها حينَ جَدَّ الرحي أي أعْجَبْتِ وبالَغْتِ. وأَبْرَحَهُ أيضاً، بمعنى أكْرمه وعظّمهُ. والبَراحُ، بالفتح: المُتَّسِعُ من الأرض لا زَرْعَ فيه ولا شَجَر. وجاءنا بالأمرِ بَراحاً، أي بَيِّناً. والبَراحُ: مصدر قولك بَرِحَ مكانَه، أي زال عنه وصار في البَراحِ. وقولهم: لا بَراحَ منصوب، كما نُصب قولهم لا رَيْبَ. وبَرِحَ الخَفاءُ، أي وَضَحَ الأمر كأنه ذَهَبَ السِرُّ وزال. ولا أَبْرَحُ أَفْعَلُ ذاك، أي لا أزال أفْعَلُه. وبَراحِ مثل قَطامِ: اسمٌ للشمس. وبَرَحَ الظَّبْيُ بالفتح بُروحاً، إذا أَوْلاكَ مَياسِرَهُ يَمُرُّ من مَيامِنِك إلى مَياسِرِك. والعَرَب تتطيَّر بالبارِح وتتفاءل بالسانح، لأنّه لا يمكنك أن ترميه حتَّى تنحرف. وأمُّ بَريح: اسمٌ للغُراب. وبَرْحى: كلمةٌ تُقال عند الخَطأ في الرَّمْي. ومَرْحَى، عند الإصابة.
- رتا
الرَتْوَةُ: الخُطْوة. وقد رَتَوْتُ أرْتُو، أي خطوت. يَرْتوهُ، أي أرخاه وأوهاه. قال الحارث يذكر جبلاً وارتفاعَه: تُوهُ للدهر مُؤَيِدٌ صَمَّاءُ مكفهرّاً على الحوادث لا يَرْ أي لا توهيه داهية ولا تغيِّره. ورَتاهُ أيضاً، أي شدَّهُ؛ وهو من الأَضداد. الأمويّ: رَتَوْتُ بالدلو رَتْواً، إذا مددتَها مدّاً رفيقاً. وقال غيره: رَتَا برأسه يَرْتُو رَتْواً؛ وهو مثل الإيماء.
- رتأ
رَتأْتُ العقدةَ رَتْأً: شددتها، والرجل خَنَقْتُه، وفي المَشْيِ رَتَآناً، مثل الرَتَكان: خَنَنْتُ.
- رثأ
ارْتَثَأَ اللّبَنُ: خَثُرَ، ورَثَأْتُ اللبنَ رَثْأً: إذاحَلَبْتَهُ على حامضٍ فَخَثُرَ، والاسم: الرَّثِيئَةُ؛ ومنه قولهم: إن الرثيئَةَ تفثأ الغضبَ. وارتثأ عليهم أمْرُهُم: اختلط، وهم يَرْثَؤُون رأيَهُمْ رَثْأً، أي: يخلطون، وارتثأ فلانٌ في رأيه، أي: خَلَّطَ.
- رثى
الرَثْيَةُ بالفتح: وجع في الرُكبتين والمفاصل. قال حُميد يذكر كبره: ورَثْيَةٌ تنهض بالتشدّدِ ويروى في تَشَدُّدي: والجمع رَثَياتٌ. قال الراجز: ولا يزال رأسه يُصَدَّعُ ولا يزال رأسه يُصَدَّعُ ورَثَيْتُ الميّت مَرْثِيَّةً ورَثَوْتُهُ أيضاً، إذا بكيته وعَدَّدْتُ محاسنَه، وكذلك إذا نظمتَ فيه شعراً. ورَثى له، أي رقّ له. وامرأةٌ رَثَّاءَةٌ ورَثَّايَةٌ. أبو عمرو: رَثَيْتُ عنه حديثاً أَرْثي رِثايَةً، إذا ذكرتَه عنه.
- ورث
الميراث أصله مِوْراثٌ، انقلبت الواو ياء لكسرة ما قبلها. والتُراثُ أصل التاء فيه واو. تقول: وَرِثْتُ أبي، ووَرِثْتُ الشيءَ من أبي، أرِثُهُ بالكسر فيهما، وِرْثاً ووِراثَةً، الألف منقلبة من الواو، وَرِثَةً الهاء عوض من الواو. وتقول: أورثه الشيءَ أبوه، وهم وَرَثة فلان. ووَرَّثَهُ توريثاً، أي أدخله في ماله على ورثته. وتوارثوه كابراً عن كابرٍ.
- رجج
يقال رَجَّهُ رَجَّاً، أي حرَّكَهُ وزلزله. وناقةٌ رَجَّاءُ: عظيمةُ السَنام. وارْتَجَّ البَحر وغيره: اضطرب. وفي الحديث: "مَنْ ركب البحر حِينَ يَرْتَجُّ فلا ذِمَّةَ له"، يعني إذا اضطرب أمواجُه. بالفتح: مهازيل الغَنَم. ونعجةٌ رَجاجَةٌ، أي مهزولة. أيضاً: الضعفاء من الناس والإبل.
- رجا
أَرْجَيْتُ الأمر: أخَّرته، يهمز ولا يهمز. من الأمل ممدود؛ يقال: رَجَوْتُ فلاناً رَجْواً ورَجاءً ورَجاوَةً . ما أتيتُك إلاّ رَجاوَةً الخير. وتَرَجَّيْتُهُ كلّه بمعنى رَجَوْتُهُ. قال بشرٌ يخاطب بنته: فرَجِّي الخيرَ وانتظري إيابي ومالي في فلان رَجِيَّةٌ، أي ما أرْجوهُ. وقد يكون الرَجْوُ والرَجاءُ بمعنى الخوف. قال الله تعالى: "مالَكُمْ لا تَرْجونَ لله وَقاراً"، أي تخافون عظمةَ الله. وقال أبو ذؤيب: وحالَفَها في بيتِ نوبٍ عَواسِلِ إذا لسعته النحلُ لم يَرْجُ لسعَها أي لم يَخَفْ ولم يُبالِ. مقصورٌ: ناحية البئر وحافَتاها. وكلُّ ناحيةٍ رَجاً. يقال منه: أَرْجَيْتُ. والرَجَوانِ: حافَتا البئر. فإذا قالوا: رُميَ به الرَجَوانِ، أرادوا أنّه طُرِحَ في المهالك. وقال المراديّ: ولا رجلاً يُرْمى به الرَجَوانِ كأنْ لم تَرَيْ قبلي أسيراً مكبلاً أي لا يستطيع أن يستمسك. والجمع أَرْجاءٌ قال تعالى: "والمَلَكُ على أَرْجائِها . حمراء أُرْجُوانٌ. وأَرْجَتِ الناقة: دنا نِتاجها، يهمز ولا يهمز. طُرِحَ في المهالك. وقال المراديّ: ولا رجلاً يُرْمى به الرَجَوانِ كأنْ لم تَرَيْ قبلي أسيراً مكبلاً أي لا يستطيع أن يستمسك. والجمع أَرْجاءٌ قال تعالى: "والمَلَكُ على أَرْجائِها . حمراء أُرْجُوانٌ. وأَرْجَتِ الناقة: دنا نِتاجها، يهمز ولا يهمز.
- رجأ
أرجأت الأمر: أخّرته، وقرئ "وآخَرونَ مُرْجَؤُنَ لأمر الله"، أي: مُؤَخَّرونَ حتى يُنْزِلَ الله فيهم ما يريد. ومنه سُمِّيَتْ المُرْجِئَةُ مثال: المُرْجِعَةِ. يقال: رجلٌ مُرْجئٌ، مثال: مُرْجِعٍ، والنسبة إليه مُرْجِئِيٌّ، مثال: مُرْجِعِيٍّ.
- ردد
رَدّهُ عن وجهه يَرُدُّهُ رَدَّاً ومَرَدًّا: صَرَفه. وقال الله تعالى: "فَلا مَرَدَّ له". ورَدَّ عليه الشيء، إذا لم يقبَلْهُ، وكذلك إذا خَطَّأه. وتقول: رَدَّهُ إلى منزله. ورَدَّ إليه جواباً: أي رجع. والمَرْدُودة: المطلَّقة. والمردودة: الموسى، لأنها تُرَدُّ في نِصَابِها. والمردود: الرَدُّ، وهو مصدر، مثل المَحْلوف والمعقول. قال الشاعر: إمّا نَوالاً وإمّا حُسْنَ مَرْدُودِ لا يَعْدَمُ السائِلونَ الخيرَ أفعَلُه وشيءٌ رَدٌّ، أي رديء . لسانه رَدٌّ، أي حُبْسَةٌ. وفي وجهه رَدَّةٌ، أي قبحٌ مع شيء من الجمال. ورَدَّدَهُ تَرديداً وتَرْداداً فتردَّدَ. ورجل مُرَدَّدٌ: حائرٌ بائِرٌ. والارتِدادُ: الرجوع؛ ومنه المُرْتَدُّ. واستردَّهُ الشيء: سأله أن يَرُدَّهُ عليه. الردّ. وفي الحديث: "لا رِدِّيدي في الصدقة". ورادَّهُ الشيء: أي رَدَّه عليه. وهما يَتَرادَّانِ البيعَ، من الرَدِّ والفَسْخ. وهذا الأمرُ أَرَدُّ عليه، أي أَنْفَعُ له. وهذا أمرٌ لا رادَّةَ له: أي لا فائدة له ولا رُجوع. والرِدَّةُ بالكسر: مصدر قولك رَدَّهُ يَرُدُّهُ رَدَّاً ورِدَّةً. والرِدَّةُ: الاسم من الارتداد. والرِدَّةُ: امتلاء الضَرْع من اللبن قبل النتاج. قال: وتقول منه: أردَّتِ الشاةُ وغيرها فهي مُرِدٌّ، إذا أَضْرَعَتْ. وجاء فلانٌ مُرِدَّ الوَجْهِ، أي غَضْبانَ. ورَجُلٌ مُرِدٌّ: أي شَبِقٌ. وبَحْرٌ مُرِدٌّ: أي كثير المَوْج. والفَسْخ. وهذا الأمرُ أَرَدُّ عليه، أي أَنْفَعُ له. وهذا أمرٌ لا رادَّةَ له: أي لا فائدة له ولا رُجوع. والرِدَّةُ بالكسر: مصدر قولك رَدَّهُ يَرُدُّهُ رَدَّاً ورِدَّةً. والرِدَّةُ: الاسم من الارتداد. والرِدَّةُ: امتلاء الضَرْع من اللبن قبل النتاج. قال: وتقول منه: أردَّتِ الشاةُ وغيرها فهي مُرِدٌّ، إذا أَضْرَعَتْ. وجاء فلانٌ مُرِدَّ الوَجْهِ، أي غَضْبانَ. ورَجُلٌ مُرِدٌّ: أي شَبِقٌ. وبَحْرٌ مُرِدٌّ: أي كثير المَوْج.
- ردأ
رَدُؤَ الشيءُ، يَرْدُؤ رداءةً، فهو رديءٌ، أي: فاسدٌ. وأردَأْتُهُ: أفسدته. وأردأته أيضاً بمعنى: أَعَنْتُه. تقول: أردأته بنفسي، إذا كنت له رِدْءًا، وهو العون. قال الله تبارك وتعالى: "فأَرْسِلْهُ معي ردْءًا يُصَدِّقُني".
- رده
الرَدْهَةُ: نُقْرَةٌ في صَخْرة يَسْتَنْقِعُ فيها الماءُ، والجمع رَدْهٌ ورِداهٌ. قال الخليل: الرَدْهَةُ: شبه أَكَمَةٍ كثيرة الحجارة.
- غثث
غَثَّتِ الشاة: هُزلت فهي غَثَّة. وغَثَّ اللحمُ يَغِثُّ ويَغَثُّ غَثاثَةً وغُثوثةَ، فهو غَثٌّ وغَثيثٌ، إذا كان مهزولاً. وكذلك غَثَّ حديث القوم وأغَثَّ، أي رَدُؤَ وفسد. تقول: أغَثَّ الرجل في منطقه. وأغَثَّتِ الشاةُ: هُزِلَتْ. وأغَثَّ الرجلُ اللحمَ، أي اشتراه غَثًّا . الجُرْحِ: ما كان فيه من مِدَّةٍ وقَيْحٍ ولحمٍ ميِّتٍ. وقد غَثَّ الجرح يَغَثُّ غَثًّا وغَثيثاً، إذا سال ذلك منه. واسْتغثه صاحبه، إذا أخرجه منه وداواه. وقال: وكُنْتُ كآسي شَجَّةٍ يَسْتَغِثُّها وأغَثَّ الجرحُ، أي أمدَّ. ويقال: لبستُه على غَثيثَةٍ فيه، أي على فساد عقل. وفلانٌ لا يَغِثُّ عليه شيء، أي لا يقول في شيء إنه رديء فيتركه.