معجم المصطلحات والألفاظ الفقهية
الجذور
- الأخبثان
مثنى الأخبث، وهو من خبث الشيء، خبثا وخباثة وخباثية: أى صار فاسدا رديئا مكروها. والأخبثان: هما البول والغائط، ويلحق بهما الريح، ونزل به الأخبثان: الرجيع والبول. وفي الحديث الشريف: «لا يصلّى أحدكم وهو يدافعه الأخبثان» ، وفي رواية: «ولا تدافعوا الأخبثين في الصّلاة» . [مسلم في المساجد/ ٦٧] وقيل الأخبثان: السهر والضجر. «أساس البلاغة ص ١٠٢، والمصباح المنير ص ٢٢١، ومختار الصحاح ص ١٦٧، والمعجم الوسيط ١/ ٢٢٢، وتحرير التنبيه للنووي ص ٨٦» .
- الأُخت
هي: من ولدها أبوك وأُمّك أو أحدهما، وقد تطلق أيضا على الأخت من الرّضاع بقرينة قولية أو مالية، ولا يخرج الاستعمال الشّرعي عن الاستعمال اللّغوي. والأخت من الرّضاع عند الفقهاء هي: من أرضعتك أمّها أو أرضعتها أمّك أو أرضعتك وإيّاها امرأة واحدة، أو أرضعت أنت وهي من لبن رجل واحد، كرجل له امرأتان لهما منه لبن أرضعتك إحداهما وأرضعتها الأخرى. والأخت: إن كانت من الأب والأمّ يقال لها: الأخت الشقيقة، وإن كانت من الأب فقط يقال لها: الأخت لأب، وإن كانت من الأمّ فقط يقال لها: الأخت لأمّ، وأختك لأمّ من الرّضاعة هي: من أرضعتها أمّك بلبن من زوج غير أبيك، أو أرضعت أنت من أمّها بلبن غير أبيها، أو أرضعت أنت وهي من امرأة أجنبية عنكما، لكن بلبن من زوجين مختلفين. ويعبّر الفقهاء عن الإخوة والأخوات الشقيقات بأولاد الأبوين، والإخوة الأعيان، وعن الإخوة والأخوات لأب بأولاد الأب، والإخوة العلات، وعن الإخوة والأخوات لأمّ بأولاد الأمّ، والإخوة الأخياف. والأخت: مؤنث الأخ، وهو من جمعك وإيّاه صلب أو بطن أو هما معا، ومن الرّضاع من يشارك في الرّضاعة. «المعجم الوسيط ١/ ٩، والكليات ص ٦٣، والتوقيف على مهمات التعاريف ص ٤٣، والموسوعة الفقهية ٢/ ٢٥٤» .
- الاختصار
من اختصرت الطريق، سلكت المأخذ الأقرب، ومن هذا اختصار الكلام، وحقيقته: الاقتصار على تقليل اللّفظ دون المعنى، ونهى عن اختصار السجدة. قال الأزهري: فيحتمل وجهين: أحدهما: يختصر الآية التي بها السجود فيسجد بها. الثاني: أن يقرأ السورة، فإذا انتهى إلى السّجدة جاوزها، فلم يسجد لها. واختصار الكلام: إيجازه، وهو تقليل اللّفظ مع كثرة المعنى. «المصباح المنير ١/ ٢٣٣، والمعجم الوسيط ١/ ٢٤٦، ومختار الصحاح ص ١٧٧، والدستور لأحمد بكرى/ ٥١، والكليات ص ٦٠، ١٥٩، وتهذيب الأسماء واللغات ص ٩٠، ٩١» .
- الاختصاص
مصدر اختصصته بالشيء فاختص هو به، ومتى اختص شخص بشيء فقد امتنع على غيره الانتفاع به إلّا بإذن منه. إذا فالاختصاص في اللغة: الانفراد بالشيء دون الغير أو إقرار الشخص دون غيره بشيء ما. فائدة: والفرق بينه وبين الارتفاق: أنّ الارتفاق تتصور فيه المشاركة في الانتفاع خلافا للاختصاص، كما أنّ الارتفاق تغلب عليه الديمومة، أما الاختصاص فيغلب عليه عدمها. والاختصاص في القضاء: ما لكل محكمة من المحاكم من سلطة القضاء تبعا لمقرها أو لنوع القضية، وهو نوعي: إذا اختص بالموضوع، ومحلى: إذا اختص بالمكان. والاختصاص: أحد الطرق المؤدية إلى إحياء الموات، وهو أعمّ من التملك. وهو عند الفقهاء: بمعنى الانفراد كذلك، فهم يقولون هذا مما اختص به الرسول صلّى الله عليه وسلّم، أو مما اختصه الله- عزّ وجلّ به-، ويقولون فيمن وضع سلعته في مقعد من مقاعد السوق المباحة: إنه اختصّ بها دون غيره، فليس لأحد مزاحمته حتّى يبيع. قال صاحب «الكليات» : للاختصاص إطلاقان عند الفقهاء: (أ) فهو يطلق في الأعيان التي لا تقبل التمول كالنجاسات من الكلب، والزيت النجس، والميت ونحوها. (ب) ويطلق فيما يقبل التمول والتملك من الأعيان إلّا أنه لا يجوز لأحد أن يتملكه لإرصاده لجهة نفعها عام للمسلمين كالمساجد، والربط، ومقاعد الأسواق، وفضلا عن ذلك، فإن من ملك شيئا لخاصة نفسه مما يجوز له تملكه، فقد اختص به، فالاختصاص أعمّ من التمول. وعرّفه ابن رجب بقوله: هو عبارة عما يختصّ مستحقه بالانتفاع به ولا يملك أحد مزاحمته، وهو غير قابل للشمول والمعاوضات. أما عند الحنفية: فإنهم يسمونه «حقّا» وهو عندهم: عبارة عما يختص به الإنسان انتفاعا وارتفاقا لا تصرفا. فائدة: قال الزركشي: الفرق بين الملك والاختصاص: أن الملك يتعلّق بالأعيان والمنافع، والاختصاص إنما يكون في المنافع وباب الاختصاص أوسع. «المعجم الوسيط ١/ ٢٤٦، ولسان العرب، وتاج العروس مادة (خصص) ، والكليات ص ٥٩٠، ٩٠٧، ومغني المحتاج ٢/ ٤١٤، والمنثور في القواعد ٣/ ٤٣٤، والفروق للقرافى ٣/ ٢١٠١، والأشباه والنظائر للسيوطي ص ٣١٦، والتوقيف على مهمات التعاريف ص ٤٢، وم. م. الاقتصادية ص ٤٢، والملكية للعبادي ١/ ١٦٠ وما بعدها، والموسوعة الفقهية ٢/ ٢٥٦» .
- الاختضاب
من اختضب: أى تلون بالخضاب، وتخضب: أى اختضب بالحناء، ويقال: تخضب بالدماء: تلطخ، والخضاب: ما يخضب به من حناء ونحوه. والخضبة: المرأة الكثيرة الاختضاب. الاختضاب لغة: استعمال الخضاب، والخضاب: هو ما يغير به لون الشيء من حناء وكتم ونحوهما، ولا يخرج المعنى الاصطلاحي عن المعنى اللّغوي. «مجمل اللغة ١/ ٢٧٥، ٢٧٦، وأساس البلاغة ص ١١٣، والمصباح المنير ١/ ٢٣٥، ومختار الصحاح ص ١٧٨، والمعجم الوسيط ١/ ٢٤٨، والموسوعة الفقهية ٢/ ٢٧٧» .
- الاختطاط
مصدر اختط، واختطاط الأرض: هو أن يعمل عليها علامة بالخط ليعلم أنه قد اجتازها لينتفع بها، واختط فلان خطة: إذا تحجر موضعا، وخط عليه بجدار، وكل ما خطته فقد خططت عليه. والخطة: الأرض يخططها الرجل في أرض غير مملوكة ليحجزها ويبنى فيها وذلك إذن السلطان لجماعة من المسلمين أن يخططوا الدور في موضع بعينه ويتخذوا فيه مساكن لهم كما فعلوا بالكوفة، والبصرة، وبغداد. ومعنى الاختطاط الوارد في اللغة: هو ما يعبّر عنه الفقهاء بالتحجير أو الاحتجار بقصد إحياء الموات. والنساق على أهل الخطة: هي ما اختطه الإمام: أي أفرزه وميّزه من أرض الغنيمة. «المعجم الوسيط ١/ ٢٥٢، والموسوعة الفقهية ٢/ ٢٨٥، وطلبة الطلبة ص ٣٣٢» .
- الاختطاف
من خطف الشيء خطفا: أى جذبه وأخذه بسرعة، واستلبه واختلسه. خطف السمع: استرق. والاختطاف: أخذ الشيء بسرعة واستلاب. الخطف: السّلب من حد علم. الخطفة: المرة من الخطف. الاختطاف: افتعال منهما. يقول بعض الفقهاء: الاختطاف: هو الاختلاس، وهو أخذ الشيء علانية بسرعة. فائدة: والفرق بين الاختطاف، والاغتصاب، والسرقة، والحرابة، والخيانة، كالفرق بين الاختلاس وبين هذه المصطلحات. «مجمل اللغة ١/ ٢٧٧، والمصباح المنير ١/ ٢٣٧، ومختار الصحاح ص ١٨١، والمعجم الوسيط ١/ ٢٥٣، وطلبة الطلبة ص ٢٢٢، والموسوعة الفقهية ٢/ ٢٨٦» .
- الاختفاء
من خفي الشيء: أي كتمه وأظهره، وهو من الأضداد. وأخفاه: أى ستره وكتمه. والخفاء لغة: الستر والكتمان، وفي التنزيل:. يُخْفُونَ فِي أَنْفُسِهِمْ ماا لاا يُبْدُونَ لَكَ. [سورة آل عمران، الآية ١٥٤] . قال ابن قتيبة وتبعه الجوهري: ولا يقال: اختفى، بمعنى: توارى، بل يقال: استخفى، وكذا قال ثعلب: استخفيت منك: أى تواريت، ولا تقل: اختفيت، وفيه لغة حكاها الأزهري قال: أخفيته بالألف: إذا سترته فخفى، واختفى: استتر. والخفاء متعدّ: بخلاف الاختفاء بمعنى التواري، فإنه لازم ومطاوع للإخفاء. «المصباح المنير ١/ ٢٤١، ومختار الصحاح ص ١٨٣، والموسوعة الفقهية ٢/ ٢٨٢» .
- الاختلاس
يقال: خلس الشيء أو اختلسه: أى استلبه في خفية واختطفه بسرعة عن غفلة، ويقال: هو رجل خلاس: شجاع حذر. والمختلس: هو الذي يأخذ المال جهرة معتمدا على السرعة في الهرب. والاختلاس في اللغة: أخذ الشيء مخادعة عن غفلة. والاختلاس: أسرع من الخلس، وقيل: الاختلاس: هو الاستلاب، ويزيد استعمال الفقهاء عن هذا المعنى اللّغوي: أنه أخذ الشيء بحضرة صاحبه جهرا مع الهرب به، سواء جاء المختلس جهارا أو سرّا مثل: أن يمد يده إلى منديل إنسان فيأخذه. فائدة: الفرق بين السرقة والاختلاس: أنّ الأولى عمادها الخفية، والاختلاس يعتمد على المجاهرة، ولذا ورد في الحديث: «ليس على خائن ولا منتهب ولا مختلس قطع» . [أخرجه ابن ماجه (٢٦) ] «مجمل اللغة ١/ ٢٧٢، والمصباح المنير ١/ ٢٤٢، ومختار الصحاح ص ١٨٤، والمعجم الوسيط ١/ ٢٥٨، والمطلع ص ٣٧٥، والنظم المستعذب ٢/ ٢٧٧، والشرح الصغير ٢/ ٤٧٦، وتبيين الحقائق ٣/ ٢١٧، وقليوبى وعميرة ٣/ ٢٦، والموسوعة الفقهية ٢٤/ ٢٨٨، ٢٩٣» .
- الاختلاط
من خلط الشيء بالشيء خلطا: أى ضمّه إليه. والاختلاط في اللغة: ضمّ الشيء إلى الشيء، وقد يمكن التمييز بعد ذلك كما في الحيوانات أو لا يمكن كما في بعض المائعات فيكون مزجا، وخالط القوم مخالطة: أى داخلهم. وخالطه خلاطا: مازجه، وخالطه الدّاء: خامره، وخولط في عقله: اضطرب عقله. قال المرزوقي: فإن أصل الخلط تداخل أجزاء الأشياء بعضها في بضع، وقد توسع فيه حتى قيل: رجل خليط إذا اختلط بالنّاس كثيرا، والجمع الخلطاء مثل: شريف وشرفاء، ومن هنا قال ابن فارس: الخليط المجاور والخليط الشّريك، وقد يكنى بالمخالطة عن الجماع، ومنه قول الفقهاء: خالطها مخالطة الأزواج، يريد الجماع. قال الأزهري: الخلاط مخالطة الرجل أهله إذا جامعها. «المصباح المنير ١/ ٢٤٢، والمعجم الوسيط ١/ ٢٢٩، والموسوعة الفقهية ٢/ ٢٨٩» .
- الاختلاف
من اختلف الشيئان: لم يتفقا ولم يتساويا، وخالفته مخالفة وخلافا وتخالف القوم واختلفوا: إذا ذهب واحد إلى خلاف ما ذهب إليه الآخر، وهو ضد الاتفاق، والاسم: الخلف والخلاف. والاختلاف: التفاوت، وهو مصدر اختلف، وهو افتعال من الخلاف، وهو تقابل بين رأيين فيما ينبغي انفراد الرأي فيه، ذكره الحرّالىّ، والخلاف المضاد. فائدة: اختلاف الدّين يستتبع أحكاما شرعية معينة كامتناع التوارث، واختلاف الدّين الذي يستتبع تلك الأحكام إما أن يكون اختلافا بالإسلام والكفر، فهذا يستتبع أحكام اختلاف الدين اتفاقا، وإما أن يكون الشخصان كافرين إلّا أن كلّا منهما يتبع غير ملّة صاحبه كأن يكون أحدهما يهوديّا والآخر مجوسيّا. واختلاف الدّار التي هي المحلّ وتجمع العرصة والبناء وتطلق على البلدة، واختلاف الدّارين عند الفقهاء بمعنى اختلاف الدّولتين اللتين ينتسب إليهما الشّخصان، ويستعمل الاختلاف عند الفقهاء بمعناه اللّغوي، وكذلك الخلاف. «المصباح المنير ١/ ٢٤٥، والمعجم الوسيط ١/ ٢٦١، التوقيف على مهمات التعاريف ص ٤٢، وطلبة الطلبة ص ٣٠، والموسوعة الفقهية ٢/ ٢٩٦، ٣٠٤، ٣٠٨» .
- الاختمار
من خمر فلانا خمرا: أى سقاه منها واختمر. والخمر: أدركت وغلت. قال الخليل بن أحمد: سمّيت بها لاختمارها، وهو إدراكها وغليانها. والخمر: هي اسم لكلّ مسكر خامر العقل: أى غطّاه. قال ابن الأعرابي: سمّيت (الخمر) خمرا، لأنها تركت فاختمرت واختمارها تغيّر ريحها. واختمرت المرأة بالخمار: أى لبسته. قال أبو عبيد: الخمرة التي تجعل في العجين تسمّيه الناس الخمير، وكذلك خمرة النبيذ والطيب. وخمر شهادته: كتمها، وخمر عنّى: إذا توارى، وخمر عنّى الخبر: إذا خفي. فأما قول امرئ القيس: «كأني خمر» فإنه يقول: خامرنى داء أو وجع، وخمرت الرجل: استحييت منه. «مجمل اللغة ١/ ٢٨٦، والمصباح المنير ١/ ٢٨٤، ومختار الصحاح ص ١٨٩، والمعجم الوسيط ١/ ٢٦٤، وطلبة الطلبة ص ٣١٦» .
- الاختيار
لغة: الاصطفاء، والإيثار، والتفضيل. وخار الشيء خيرا، وخيرا، وخيرة، وخيرة: انتقاه، واصطفاه، وكان ذلك خيرة من الله عزّ وجلّ، ورسول الله صلّى الله عليه وسلّم خيرته من خلقه، ومنه قول الله تعالى: وَرَبُّكَ يَخْلُقُ ماا يَشااءُ وَيَخْتاارُ ماا كاانَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ. [سورة القصص، الآية ٦٨] . قال أبو الزبيد: نعم الكرام على ما كان من خلق ... رهط امرئ خاره للدين مختار فهو في اللغة: تفضيل الشيء على غيره. وفي اصطلاح الفقهاء عرّفه الحنفية: بأنه القصد إلى أمر متردد بين الوجود والعدم داخل في قدرة الفاعل بترجيح أحد الأمرين على الآخر. ولخصه بعضهم بقوله: القصد إلى الشيء وإرادته. وعرّفه الجمهور: بأنه القصد إلى الفعل وتفضيله على غيره. وعرّفه بعضهم: بأنه الميل إلى ما يراد ويرتضى أو طلب ما فعله خير. فائدة: والفرق بينه وبين الإرادة: أنها تتجه إلى أمر واحد. ويفرق الحنفية دون غيرهم بينه وبين الرضا: بأن الاختيار: هو ترجيح أحد الجانبين على الآخر، أما الرضا: فهو الانشراح النفسي الناشئ عن إيثار الشيء واستحسانه. ثمَّ إن الحنفية قسّموا الاختيار إلى ثلاثة أقسام: الأول: اختيار صحيح: وهو ما يكون الفاعل في قصده مستبدّا مستقلّا، بمعنى أنه يتمتع بالأهلية الكاملة وليس عليه إكراه ملجئ. الثاني: اختيار باطل: وهو ما كان فاعله مجنونا أو صبيّا غير مميز إذ لا اختيار لهما. الثالث: اختيار فاسد: وهو ما كان مبنيّا على اختيار شخص آخر: أي لا يكون الفاعل مستقلّا في اختياره، بل متجها إليه بسبب إكراه ملجئ. «مجمل اللغة ١/ ٢٩٢، وأساس البلاغة ص ١٢٣، والمصباح المنير ١/ ٢٢١، ٢٥٢، ومختار الصحاح ص ١٩٤، والمعجم الوسيط ١/ ٢٧٣، والحدود الأنيقة ص ٦٩، والتوقيف على مهمات التعاريف ص ٤٢، وم. م الاقتصادية ص ٤٣، والفروق لأبي هلال العسكري ص ١١٨، وكشف الأسرار على أصول البزدوى ٤/ ٣٨٣، وتيسير التحرير ٢/ ٢٩٠» .
- الاختيال
يقال: اختال الرجل وبه خيلاء وهو: الكبر والإعجاب. والخيلاء: الكبر، ومنه اختال، فهو ذو خيلاء: أى ذو كبر، وخال فلان خيلا: تكبر وتوسم، وتفرس، والفرس وغيره: ظلع وغمز في مشيته. والمختال: كثير الكبر، والإعجاب بنفسه. وسمّيت الخيل بذلك الاسم لاختيالها، لذا نجد الاختيال في اللغة يطلق بمعنى الكبر، كما يطلق بمعنى العجب. «مجمل اللغة ١/ ٢٦٣، والمصباح المنير ١/ ٢٥٤، وأساس البلاغة ص ١٢٤، ومختار الصحاح ص ١٩٦، والمعجم الوسيط ١/ ٢٧٥، والموسوعة الفقهية ٢/ ٣١٨» .
- الإخدام
من أخدمتها: أى أعطيتها خادما، وأخدمه: أي جعل له خادما. وخدّمتها: بالتثقيل للمبالغة والتكثير. واستخدمته: سألته أن يخدمنى. والخدام والخدوم: مبالغة في الخادم. والمستخدم: من يؤدى عملا في الحكومة ونحوها بأجر. والمخدّم: من عمله أن يقدم خادما لغيره. والمخدّم: الثرى كثير الخدم. والإخدام لغة: إعطاء خادم، ولا يخرج استعمال الفقهاء عن هذا المعنى. «المصباح المنير ١/ ٢٢٦، والمعجم الوسيط ١/ ٢٢٩، والموسوعة الفقهية ٢/ ٣٢٣» .
- الأَخْدان
الخدن: الصّديق والصاحب، والصديق في السّر للذكر والأنثى، والجمع أخدان، قال الله تعالى:. وَلاا مُتَّخِذااتِ أَخْداانٍ. [سورة النساء، الآية ٢٥] . وَلاا مُتَّخِذِي أَخْداانٍ. [سورة المائدة، الآية ٥] . وهو من خادنه: أى صادقه، فهو مخادن وخدين، وجمع الثاني خدناء. وخدن الجارية: حدثها، وهي خدنه. وبينهما مخادنة ومخاضنة، وهي المفاضة والمكاسرة بالعينين. «مجمل اللغة ٢/ ٢٦١، وأساس البلاغة ص ١٠٥، والمصباح المنير ١/ ٢٢٦، ومختار الصحاح ص ١٧١، والمعجم الوسيط ١/ ٢٢٩، وطلبة الطلبة ص ٢٧٥» .
- الأخدع
خدعته فانخدع والخدعة: ما يخدع به الإنسان مثل اللّعب لما يلعب به، و «الحرب خدعة» . [البخاري في الجهاد/ ١٨، ١٩] والأخدع: عرق في سالفة العنق، ورجل مخدوع: قطع أخدعه. والأخدعان: عرقان في موضع الحجامة. والأخدع: عرق في المحجمتين، وهو شعبة من حبل الوريد، وفي الحديث: «أنه احتجم على الأخدعين والكاهل» . [أخرجه أحمد (١/ ٢٣٤) ] قال أهل اللغة: الأخدعان في جانبي العنق يحجم منه. «مجمل اللغة ١/ ٢٦٠، والمصباح المنير ١/ ٢٢٥، ٢٢٦، والمعجم الوسيط ١/ ٢٢٨، ٢٢٩، ونيل الأوطار ٨/ ٢٠٩» .
- الأخذ
أخذ الشيء: حازه وحصّله. قال تعالى: خُذْ مِنْ أَمْواالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِمْ بِهاا. [سورة التوبة، الآية ١٠٣] . وأخذه: تناوله وقبله، قال تعالى: وَأَخَذْتُمْ عَلى ذالِكُمْ إِصْرِي. [سورة آل عمران، الآية ٨١] . وأخذ فلانا: أى حبسه، قال تعالى:. فَخُذْ أَحَدَناا مَكاانَهُ. [سورة يوسف، الآية ٧٨] . وعاقبه: قال تعالى: وَكَذالِكَ أَخْذُ رَبِّكَ إِذاا أَخَذَ الْقُرى وَهِيَ ظاالِمَةٌ. [سورة هود، الآية ١٠٢] . وقتله: قال تعالى:. وَهَمَّتْ كُلُّ أُمَّةٍ بِرَسُولِهِمْ لِيَأْخُذُوهُ. [سورة غافر، الآية ٥] . وأسره: قال تعالى:. فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ وَخُذُوهُمْ. [سورة التوبة، الآية ٥] . وغلبه: قال تعالى:. لاا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلاا نَوْمٌ. [سورة البقرة، الآية ٢٥٥] . وأمسك: قال تعالى:. وَأَخَذَ بِرَأْسِ أَخِيهِ يَجُرُّهُ إِلَيْهِ. [سورة الأعراف، الآية ١٥٠] . وأخذ فلانا بذنبه: أى جازاه. وأخذ بالأمر: ألزمه. وأخذه الله: أهلكه. وأخذ على يد فلان: منعه. وأخذ عليه الأرض: ضيق عليها سبلها. وفلان يأخذ مأخذ فلان: يذهب مذهبه ويسلك مسلكه ويسير سيرته ويتخلق بأخلاقه. وأخذني ما قرب وما بعد: أى أقلقنى وغمّني الهمّ من كل جانب قريب أو بعيد. «المعجم الوسيط ١/ ٨، والتوقيف ص ٤٣، وطلبة الطلبة ص ١١٦» .
- الإخراج
لغة: الدفع من الدّاخل، وهو أيضا الإبعاد والتنفية، وهو عند الفقهاء كذلك. والخراج: الإتاوة، والخرج: ما يحصل من غلة الأرض، ولذلك أطلق على الجزية، وقال أبو عبيدة: الخرج السحاب. والخراج: إتأوة تؤخذ من أموال الناس، والجزية التي ضربت على رقاب أهل الذّمة. وجمع الخرج: إخراج، وجمع الخراج: أخرجه وأخاريج وقرئ قوله تعالى: أَمْ تَسْأَلُهُمْ خَرْجاً فَخَرااجُ رَبِّكَ خَيْرٌ. [سورة المؤمنون، الآية ٧٢] وأم تسألهم خراجا. وكذا قوله تعالى:. فَهَلْ نَجْعَلُ لَكَ خَرْجاً. [سورة الكهف، الآية ٩٤] وخراجا. واستخرجت الشيء من المعدن: خلّصته من ترابه. «مجمل اللغة ١/ ٢٦٧، والمفردات ص ١٤٥، وأساس البلاغة ص ١٠٦، والمصباح المنير ١/ ٢٢٧، ومختار الصحاح ص ١٧٢، والمعجم الوسيط ١/ ٢٣٢، ٢٣٣، والموسوعة الفقهية ٢/ ٣٢٤» .
- الأخشب
الجبل الغليظ، والأخشبان: جبلا مكة. وهما: ققيقا وأبو قبيس، سمّيا بذلك لعظمهما وخشونتهما، وفي الحديث: «لا تزول مكّة حتى يزول أخشباها» . [النهاية (٢/ ٣٢) ] وكل جبل خشن عظيم، فهو أخشب، وجبهة خشباء: أى كريهة يابسة، وكأنهم أخاشب مكة، وقال رؤبة: وصف البصير ويشبهه فوق النوق بالجبل ... تحسب فوق الشّول منها أخشبا وهو الجبل العظيم. والخشاب: قبيلة، والخشيب: السّيف الذي بدئ طبعه، والمخشوب: المخلوط، ومنه قول الأعشى: لا مقرفه ولا مخشوب «مجمل اللغة ١/ ٢٧٢، وأساس البلاغة ص ١١١، والمصباح المنير ١/ ٢٣١، ومختار الصحاح ص ١٧٥، والمعجم الوسيط ١/ ٢٤٣، وفتح البارى (المقدمة) ص ١١٧» .