معجم المصطلحات والألفاظ الفقهية
الجذور
- الأخشم
من خشم الإنسان خشما من باب تعب: أى أصابه داء في أنفه فأفسده فصار لا يشم، فهو أخشم، والأنثى خشماء، والجمع خشم. وقيل الأخشم: الذي أنتنت ريح خيشومه أخذا من خشم اللحم إذا تغيرت ريحه. وخشم فلان خشما وخشوما: اتسع خيشومه، وخشما وخشاما: سقطت خياشيمه وانسدّ متنفسه، يقال: رجل أخشم وبه خشم، وهو الذي لا يجد الروائح لشدة في خياشيمه، وهو في الأنف بمنزلة الصّم في الاذن. والخيشوم: هو أقصى الأنف. والخشام: الرجل الغليظ الأنف. «مجمل اللغة ١/ ٢٧١، وأساس البلاغة ص ١١١، والمصباح المنير ١/ ٢٣٢ ومختار الصحاح ص ٧٦، والمعجم الوسيط ١/ ٢٤٥، والمطلع ص ٣٦٢» .
- الإخفاء
أخفيت الشيء: أوليته خفاء، وذلك إذا سترته، ويقابل به الإبداء، والإعلان، قال تعالى: إِنْ تُبْدُوا الصَّدَقااتِ فَنِعِمّاا هِيَ وَإِنْ تُخْفُوهاا وَتُؤْتُوهَا الْفُقَرااءَ فَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ. [سورة البقرة، الآية ٢٧١] وقال تعالى:. وَأَنَا أَعْلَمُ بِماا أَخْفَيْتُمْ وَماا أَعْلَنْتُمْ. [سورة الممتحنة، الآية ١] فائدة: الفرق بين الإخفاء والإسرار: أن الإخفاء يغلب استعماله في الأفعال، أما الإسرار فيغلب في الأقوال. «المفردات ص ١٥٢، والنهاية ٢/ ٥٧، والمعجم الوسيط ١/ ٢٥٦» .
- الإخفار
الإخفار في اللغة: يطلق على نقض العهد، يقال: أخفرت فلانا: أى نقضت عهده، وتخفرت به: إذا احتميت به. والإخفار: الغدر، وهو من الخفرة، يقال: أخفرته: إذا لم تف بذمته، وخفرته: أجرته، والهمزة في أخفرته للإزالة، قال: ويخفّرنى سيفي إذا لم أخفّر. أما الخفر: فهو الوفاء بالعهد، يقال: خفر فلان بالعهد: أى وفى به. والخفرة والخفارة: هي العهد والأمان والذّمّة. والخفير: الذي أنت في أمانه. والخفر: شدّة الحياء. «مجمل اللغة ١/ ٢٨٠، وأساس البلاغة ص ١١٦، والمصباح المنير ١/ ٢٣٩، ومختار الصحاح ص ١٨٢، والمعجم الوسيط ١/ ٢٥١، والمغرب ١/ ٢٦٢، وطلبة الطلبة ص ٨٠، وفتح البارى (المقدمة) ١١٨» .
- الإخلاص
لغة: ترك الرّياء في الطّاعة، وهي من خلص خلوصا وخلاصا: أى صفا وزال عنه شوبه، ويقال: خلص من ورطته: أى سلم منها ونجا، وخلص من القوم: اعتزلهم وانفصل منهم، وفي التنزيل: فَلَمَّا اسْتَيْأَسُوا مِنْهُ خَلَصُوا نَجِيًّا. [سورة يوسف، الآية ٨٠] وعرفا: تخليص القلب من كل شوب يكدّر صفاءه، وكل ما يصور أن يشوب غيره، فإذا صفا عن شوبه وخلص منه سمّى الفعل المخلص إخلاصا، قال تعالى:. مِنْ بَيْنِ فَرْثٍ وَدَمٍ لَبَناً خاالِصاً. [سورة النحل، الآية ٦٦] . فإنما خلوص اللبن أن لا يكون فيه شوب من الفرث والدم. قال الفضيل بن عياض: ترك العمل لأجل الناس رياء والعمل لأجلهم شرك، والإخلاص: الخلاص من هذين. والإخلاص: أن لا تطلب لعملك شاهدا غير الله- عزّ وجلّ. وقيل الإخلاص: تصفية الأعمال من الكدورات، وقيل: ستر بين العبد وبين الله تعالى لا يعلمه ملك فيكتبه، ولا شيطان فيفسده، ولا هوى فيميله. فائدة: الفرق بين الإخلاص والصّدق: أنّ الصّدق أصل، وهو الأول، والإخلاص فرع، وهو تابع. وفرق آخر: الإخلاص لا يكون إلّا بعد الدخول في العمل. «أساس البلاغة ص ١١٨، والمعجم الوسيط ١/ ٢٥٨، ومختار الصحاح ص ١٨٤، والمصباح المنير ١/ ٢٤٢، والتعريفات ص ٩، وتهذيب مدارج السالكين ص ٣٢١، والدستور لأحمد بكرى ١/ ٥٦، والتوقيف ص ٤٣» . الإخلاف: من أخلف، تقول: وعدني فأخلفته أخلافا، والخلف- بالضم-: الاسم من الإخلاف، وهو في المستقبل كالكذب في الماضي. ويقال أخلفه ما وعده: وهو أن يقول شيئا ولا يفعله في المستقبل. والخلاف: المخالفة، والمخالفة: هي الجريمة التي يعاقب عليها القانون، قال تعالى: فَرِحَ الْمُخَلَّفُونَ بِمَقْعَدِهِمْ خِلاافَ رَسُولِ اللّاهِ وَكَرِهُوا أَنْ يُجااهِدُوا بِأَمْواالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ اللّاهِ. [سورة التوبة، الآية ٨١] : أي مخالفة رسول الله صلّى الله عليه وسلّم. ومن معاني الإخلاف في اللغة: عدم الوفاء بالعهد، قال الزجاج: والعقود أوكد من العهود إذ العهد إلزام، والعقود إلزام على سبيل الإحكام والاستيثاق من عقد الشيء بغيره وصله به كما يعقد الحبل بالحبل، ولا يخرج استعمال الفقهاء عن المعنى اللغوي المذكور. «مجمل اللغة ١/ ٢٨٤، وأساس البلاغة ص ١١٩، والمصباح المنير ١/ ٢٤٣، ومختار الصحاح ص ١٨٦، والمعجم الوسيط ١/ ٢٥٩، والموسوعة الفقهية ٢/ ٣٢٥» .
- الأخلاق
جمع خلق، والخلق: حال للنفس راسخة تصدر عنها الأفعال من خير أو شر من غير حاجة إلى فكر وروية. والخلق: السجية. وعلم الأخلاق: علم موضوعه أحكام قيمية تتعلّق بالأعمال التي توصف بالحسن أو القبح. الأخلاقى: هو ما يتفق وقواعد الأخلاق أو قواعد السلوك المقررة في المجتمع، وعكسه: لا أخلاقي. والأخلاق: الأدب فكأنه: الأخلاق الحميدة والخصال الرشيدة التي تعجب ويتعجب منها. «مجمل اللغة ١/ ٢٨٤، وأساس البلاغة ص ١١٩، والمصباح المنير ١/ ٢٤٥، ٢٤٦، ومختار الصحاح ص ٢٨٧، والمعجم الوسيط ١/ ٢٦٠، ٢٦١، وطلبة الطلبة ص ٢٦٩» .
- الإخلال
من الخلل: وهو اضطراب الشيء وعدم انتظامه، والخلل: هو الفرجة بين الشيئين، والجمع خلال، قال تعالى:. فَتَرَى الْوَدْقَ يَخْرُجُ مِنْ خِلاالِهِ. [سورة النور، الآية ٤٣] .والخلل: هي فرج في السحاب يخرج منها المطر. والخلل أيضا: الفساد في الأمر، ومخلول: أى مهزول. وأخلّ الرجل بمركزه: أى تركه. ومن المجاز اختل: أى افتقر. والإخلال: هو فعل الشخص إذا أوقع الخلل بشيء ما، والاختلال: مطاوعة. والإخلال بالعهد والعقد: عدم الوفاء بهما، وإخلال التصرف بالنظام العام أو الآداب كونه مخالفا لهما. «أساس البلاغة ص ١١٩، والمصباح المنير ١/ ٢٦٤، والمعجم الوسيط ١/ ٢٦١، ومختار الصحاح ص ١٨٧، والموسوعة الفقهية ٢/ ٣١٤» .
- أخلق
الأخلق: هو الأملس، والجمع خلقان، وخلق الثوب: بلى، وبابه سهل، وأخلق أيضا مثله. خلق، وأخلق، وأخلقته ثوبا: إذا كسوته خلقا. ومن المجاز: خلق الله الخلق: أوجده على تقدير أوجبته الحكمة. وخلق فلان القول: أى افتراه، قال تعالى: إِنَّماا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللّاهِ أَوْثااناً وَتَخْلُقُونَ إِفْكاً. [سورة العنكبوت، الآية ٧١] أخلق: أي جعله خلقا، وقد خلق الثوب خلوقة، فهو خلق من حدّ شرف. فأمّا أخلق يخلق أخلاقا، فهو لثلاثة معان: أخلق: أى خلق «لازم» . وأخلقه غيره: أى جعله خلقا «متعدّ» . وأخلقت فلانا: أي أعطيته ثوبا خلقا. «مجمل اللغة ١/ ٢٨٥، وأساس البلاغة ص ١١٩، والمصباح المنير ١/ ٢٤٥، ٢٤٦، ومختار الصحاح ص ١٨٧، والمعجم الوسيط ١/ ٢٦٠، ٢٦١، وطلبة الطلبة ص ١٩٢» .
- الأخمص
باطن القدم وما رق من أسفلها. وقيل: ما لا تصيبه الأرض عند المشي من باطنها وما تجافى عن الأرض من أسفل رجل الإنسان. وخمص القدم: خمصا من باب تعب: ارتفعت عن الأرض، فلم تمسها، فالرّجل أخمص القدم، والمرأة خمصاء، والجمع خمص مثل: أحمر، وحمراء، وحمر، فإن لم يكن خمص، فهي: رحاء، براء، وجاء، مشددة مهملتين وبالمدّ. خمص بطنه خمصا وهو خميص البطن: جاع. والمخمصة: المجاعة. قال حاتم: يرى الخمص تعذيبا وإن نال شبعة ... يبت قلبه من قلّة الهمّ مبهما «مجمل اللغة ١/ ٢٨٧، وأساس البلاغة ص ١٢٠، والمصباح المنير ١/ ٢٤٩، ومختار الصحاح ص ١٩٠، والمعجم الوسيط ١/ ٦٥، والمغني لابن باطيش ص ٤٤، ونيل الأوطار ٣/ ٢٨٤» .
- الأخوص
الخوص: مصدر من باب تعب، وهو: ضيق العين وغئورها. والأخوص: غائر العين، وبالحاء: المعلّمة بعلامة تحتها، وهو الضّيق مؤخر العين، وهي من حدّ علم. وعين خوصاء: صغيرة غائرة، وفيها: خوص وإبل خوص العيون. وخوص خوصا: غارت عينه وضاقت وكانت إحدى عينيه أصغر من الأخرى، فهو: أخوص، وهي خوصاء. والتخوص: أخذ ما أعطيه الإنسان وإن قلّ، قال الشاعر: يا صاحبي خوصا بسيل ... من كل ذات ذنب دفل «مجمل اللغة ١/ ٢٩٠، وأساس البلاغة ص ١٢٢، والمصباح المنير ١/ ٢٥٠، والمعجم الوسيط ١/ ٢٧٠، وطلبة الطلبة ص ٢٤١، ومختار الصحاح لأبي بكر الرازي ترتيب محمود خاطر ص ١٩٢» .
- الأخيف
من الخيل، وهو الذي إحدى عينيه زرقاء والأخرى كحلاء. وفرس أخيف: بيّن الخيف، ومن المجاز: هؤلاء أخياف: أى مختلفون، وخيفت العمور بين الأسنان: فرقت وأركب في الرّوع خيفانة: أى جرادة، أراد فرسه. والخيف: ما ارتفع من الوادي قليلا من مسيل الماء، ومنه مسجد الخيف بمنى. قال الزّبيانى: من صوت حرميّة قالت لجارتها ... هل في مخيفكم من يشتري أدما وناقة خيفاء: واسعة جلد الضرع. وبعير أخيف: واسع جلد الثّيل. والخيف: جمع خيفة من الخوف. أخيف: من الخيف، والجمع أخياف وخيوف. «طلبة الطلبة ص ٢٤١، ومجمل اللغة ١/ ٢٩٢، ٢٩٣، والمصباح المنير ١/ ٢٥٤، وأساس البلاغة ص ١٢٤، ومختار الصحاح ص ١٩٥، والمعجم الوسيط ١/ ٢٧٥» .
- الإدّ
هو الأمر العظيم، قال تعالى: لَقَدْ جِئْتُمْ شَيْئاً إِدًّا. [سورة مريم، الآية ٨٩] أي قولا عظيما. قال أبو عبيدة: أدت الناقة: إذا رجعت حنينها. قال الخليل: لقد أدت فلانا داهية تؤدة أدّا: اشتدت عليه ودهته. والجمع: إدد. «مجمل اللغة ١/ ٥، ومختار الصحاح ص ١٠، والمعجم الوسيط ١/ ١٠، وفتح البارى (المقدمة) ص ٨٠» .
- الأداء
لغة: من أدى دينه تأدية: قضاه. والأداء أيضا: يطلق على الإيصال، يقال: أدى الشيء: أي أوصله. ويطلق الأداء والقضاء في اللغة على الإتيان بالموقتات كأداء صلاة الفرائض وقضائها، وبغير الموقتات كأداء الزكاة والأمانة، وقضاء الحقوق، ونحو ذلك. والأداء: هو الإتيان بالشيء لميقاته. ذكره الحرّالى. قال الراغب: الأداء لغة: دفع الحق دفعة وتوفيته كأداء الخراج، والجزية، وردّ الأمانة. ويطلق أيضا على: ما ينبئ عن شدّة الرعاية والمبادرة إلى تسليم عين الواجب، فيستعمل في تسليم عين الواجب عن طريق المسارعة، ولهذا يقال في الثلاثي منه: الذئب يأدو للغزال فيختله: أى يراعى حضوره شدة الرعاية وينتهز الفرصة بالحيلة حتى يأخذه. وعرفا: فعل ما دخل وقته قبل خروجه. وقيل: هو إعلام الشاهد الحاكم بشهادته بما يحصل له العلم بما شهد به. بهذا قال ابن عرفة. وقيل: هو عبارة عن تسليم عين الواجب في الوقت. وبهذا قال أبو البقاء في «الكليّات» . وقيل: هو عبارة عن إتيان عين الواجب في الوقت. وقيل: هو تسليم العين الثابت في الذّمّة بالسبب الموجب كالوقت للصلاة والشهر للصوم إلى من يستحق ذلك الواجب. وقيل الأداء: هو الإتيان بالفعل المأمور به أو ببعض معين منه في وقته المقدر له شرعا، مثل: الإتيان بصلاة الظهر بركعاتها الأربع في الوقت المحدد لها شرعا. والأداء في اصطلاح الجمهور من الأصوليين والفقهاء: هو فعل بعض، وقيل: كل ما دخل وقته قبل خروجه واجبا كان أو مندوبا، أما ما لم يقدر له زمان في الشّرع كالنفل، والنذر المطلق، والزكاة فلا يسمى فعله أداء ولا قضاء. عند أصحاب الشافعي- رحمه الله-: الأداء والقضاء يختصّان بالعبادات المؤقتة ولا يتصور الأداء إلّا فيما يتصور الفقهاء له وقت، فلهذا قالوا: الأداء: ما فعل في وقته المقدر له شرعا أولا، والقضاء: ما فعل بعد وقت الأداء استدراكا لما سبق له وجوب مطلق. فائدة: قولهم: «مطلقا» : تنبيه على أنه لا يشترط الوجوب عليه ليدخل فيه قضاء النائم والحائض إذ لا وجوب عليهما عند المحققين، وإن وجد السبب لوجود المانع، كيف وجواز الترك مجمع عليه وهو ينافي الوجوب. والإعادة: ما فعل في وقت الأداء ثانيا لخلل في الأول، وقيل: لعذر في الصلاة بالجماعة بعد الصلاة منفردا يكون إعادة على الثاني لأن طلب الفضيلة عذر لا على الأول لعدم الخلل. فظاهر كلامهم: أن الإعادة قسم مقابل للأداء، والقضاء خارج عن تعريف الأداء لقوله «أولا» على أنه متعلق لقوله فعل، فإن الإعادة ما فعل ثانيا «لا أولا» . وهناك أداء يشبه القضاء هو: أداء اللاحق بعد فراغ الإمام، لأنه باعتبار الوقت مؤدّ، وباعتبار أنه التزم أداء الصلاة مع الإمام حين تحرم معه قاض لما فاته مع الإمام. والأداء أنواع: الأول: الأداء الكامل: وهو ما يؤديه الإنسان على الوجه الذي أمر به كأداء المدرك للإمام. الثاني: الأداء الناقص: بخلافه (الأداء الكامل) كأداء المنفرد والمسبوق فيما سبق. الثالث: الأداء الاختياري: قال الشيخ ابن عرفة- رضى الله عنه- ما نصه في حد الأول: هو المذكور غير المنهي عن تأخير فعلها عنه أو إليه، ومعناه ابتداء تعلق وجوبها باعتبار المكلف المنهي عن تأخير فعلها عنه أو إليه. والأداء عند علماء القراءات: التلاوة. وعند المحدثين: رواية الحديث، يقابلها: التحمل. والأداء عند الأصوليين: فعل العبادة أو ركعة في وقتها المقدر لها شرعا. وبعضهم قيدها بألا تسبق بإتيان مشتمل على خلل. والأداء- بالكسر والمد-: الوكاء، وهو شداد السقاء. «النهاية ١/ ٣٢، والمفردات ص ١٤، ومختار الصحاح ص ١١، والمعجم الوسيط ١/ ١٠، ومعجم مقاييس اللغة ١/ ٧٤، والتوقيف ص ٤٤، وتحرير ألفاظ التنبيه ص ٢١١، والمعتبر للزركشى ص ٣٠٤، ولب الأصول مختصر جمع الجوامع ص ١٦، وميزان الأصول للسمرقندى ص ٦٢، ٦٣، والكليات ص ٦٦، ٣٠٨، وشرح حدود ابن عرفة ص ١١٧، ٥٩٨، والموجز في أصول الفقه ص ١٠٤، والحدود الأنيقة ص ٧٦، وغاية الوصول للأنصاري ص ١٦، والتعريفات ١٠٢٩، والدستور لأحمد بكرى ١/ ٦٠، وم. م. الاقتصادية ص ٤٥» .
- الأُداف
من ودف الشحم، ونحوه: يدف ودفا: ذاب وسال وقطر، ويقال: ودف الإناء: قطر، وودف لفلان العطاء: أقله. الودفة: الشحمة، والودفة: الروضة الخضراء، يقال: أصبحت الأرض كلها ودفة واحدة خصبا: إذا اخضرت كلها. الأداف: أى الذكر من حد ضرب، وفي الحديث: «في الأداف الدية كاملة» [أخرجه أحمد (٦/ ٥١) ] . وسمّى الذكر بالأداف: لتقاطر البول منه. «المعجم الوسيط ١/ ١٠٦٣، وطلبة الطلبة ص ٣٢٨، ومجمل اللغة ١/ ٢٠» .
- الإداوة
- بالكسر-: إناء صغير من جلد يتخذ للماء، والجمع: إداوى، وفي حديث المغيرة: «فأخذت الإداوة وخرجت معه» . [أخرجه البخاري في «الوضوء» (١٥، ١٦) ] قال المطرزي: الإداوة: المطهرة. «النهاية ١/ ٣٣، ومختار الصحاح ص ١١، والمعجم الوسيط ١/ ١٠، وطلبة الطلبة ص ٢٦٧، والمغرب ص ٢٢، ونيل الأوطار ١/ ٩٩» . الأدب مصدر أدب بكسر الدّال وضمها لغة: إذا صار أديبا في خلق أو علم، وأدب أدبا: راض نفسه على المحاسن، وأصل معنى كلمة «أدب» في اللغة: «الجمع» ، ومنه الأدب بمعنى: الظّرف، وحسن التناول، وقد سمّى أدبا، لأنه يأدب: أى يجمع الناس على المحامد، وجمعه آداب، ومن كان مؤدّبا يكون جامعا للشّريعة النبويّة والأخلاق الحسنة. والأدب: هو التّخلّق بالأخلاق الجميلة والخصال الحميدة في معاشرة النّاس. وأدب القاضي: التزامه لما ندب إليه الشّرع من بسط العدل ورفع الظّلم، وترك الميل، والمحافظة على حدود الشرع، والجري على سنن السّنّة أو الخصال الحميدة المندوبة والمدعو إليها. الأدب على ضربين: (أ) أدب النّفس: احتراز الأعضاء الظّاهرة والباطنة من جميع ما يتعنت به. (ب) أدب الدّرس: عبارة عن معرفة ما يحترز به عن جميع أنواع الخطابات في المناظرة خطابا ظنّيّا واستدلالا يقينيّا. والأدب: ما فعله- عليه الصّلاة والسلام- مرة وتركه أخرى. «مختار الصحاح ص ١٠، والمعجم الوسيط ١/ ٩، وطلبة الطلبة ص ٢٩٦، والمطلع ص ٣٩٧، وأنيس الفقهاء للقونوى ص ١٠٦، ٢٢٨٠، والدستور ص ٦٢، والاختيار ٢/ ١٠٨، والموسوعة الفقهية ٢/ ٣٤٥» .
- الأدحر
أفعل من دحره دحورا: إذا طرده وأبعده ودفعه، وهو من باب صنع وخضع، قال تعالى:. وَيُقْذَفُونَ مِنْ كُلِّ جاانِبٍ. دُحُوراً وَلَهُمْ عَذاابٌ وااصِبٌ [سورة الصافات، الآيتان ٨، ٩] . وقال تعالى:. مَلُوماً مَدْحُوراً [سورة الإسراء، الآية ٣٩] . ومطاوعة دحره فاندحر. «مختار الصحاح ١/ ١٩٩، والمعجم الوسيط ١/ ٢٨٢، وطلبة الطلبة ص ١١٣» .
- الادخار
أصل كلمة «ادخار» في اللغة هو: «اذتخار» فقلب كل من الذال والتاء دالا مع الإدغام، فتحولت الكلمة إلى (ادخار) ، ومعنى «ادخر الشيء» : خبأه لوقت الحاجة. ادخار الشيء: تخبئته لوقت. والادخار: إعداد الشيء وإمساكه لاستعماله لوقت الحاجة، وفي الحديث: «كنت نهيتكم عن ادخار لحوم الأضاحي فوق ثلاث، فأمسكوا ما بدا لكم» [أخرجه النسائي (٨/ ٣١١) ، والبيهقي (٤/ ٧٦) ] ، فالمال في حال الادخار معطّل عن الإنماء. ولا يخرج المعنى الاصطلاحي عن المعنى اللغوي. فائدة: يفترق الادخار عن الاحتكار في: أن الاحتكار لا يكون إلّا فيما يضر بالناس حبسه على التفصيل السابق. أما الادخار: فإنه يتحقق فيما يضر ولا يضر، وفي الأموال النقدية وغيرها، كما أن الادخار قد يكون مطلوبا في بعض صوره كادخار الدّولة حاجيات الشعب. الادخار في الاقتصاد: الاحتفاظ بجزء من الدخل للمستقبل. «تاج العروس ٣/ ٣٢٢، والمصباح المنير ١/ ٢٤٥، والمعجم الوسيط ١/ ٢٨٤، وروح المعاني ٣/ ١٧٠، وزاد المسير ١/ ٣٩٢، وم. م الاقتصادية ص ٤٥، ومنتهى الإرادات ١/ ٨٨، والموسوعة الفقهية ٢/ ٩٠، ٣٤٦» .
- أدراع
- بفتح الهمزة-: جمع درع. وهي من تدرع الدرع وتدرع بها: لبسها. وتمدرع: لبس المدرعة. الدرع: الزّرديّة، وهي قميص من حلقات من الحديد متشابكة يلبس وقاية من السلاح (يذكر ويؤنث) ، وقميص المرأة: ثوب صغير تلبسه الجارية في البيت، والجمع: أدراع- أدرع- دروع. وتصغر على دريع بغير هاء على غير قياس، وجاز أن يكون التصغير على لغة من ذكر، وربما دريعه بالهاء. «المصباح المنير ١/ ٢٦١، والمعجم الوسيط ١/ ٢٩٠، والمغني ص ٤٤٩» .
- الإدراك
في اللغة: مصدر أدرك الصّبي والفتاة إذا بلغا. ويطلق الإدراك في اللّغة ويراد به اللّحاق، يقال: مشيت حتى أدركته، ويراد به البلوغ في الحيوان والثمر، كما يستعمل في الرؤية، فيقال: أدركته ببصري: أى رأيته. والإدراك في أصل اللغة: بلوغ الشيء وقته، وهو تمثل حقيقة المدرك، يشاهدها به: يدرك. والإدراك: عبارة عن الوصول واللّحوق، يقال: أدركت الثمرة إذا بلغت النضج، قال الله تعالى:. قاالَ أَصْحاابُ مُوسى إِنّاا لَمُدْرَكُونَ [سورة الشعراء، الآية ٦١] : أي ملحقون. ومن رأى شيئا ورأى جوانبه ونهاياته، قيل: إنه أدرك بمعنى: أنه رأى وأحاط بجميع جوانبه، ويصح: «رأيت الحبيب وما أدركه بصري» ، ولا يصح: «أدركه بصري وما رأيته» فيكون الإدراك أخص من الرؤيا. والإدراك: هو المعرفة في أوسع معانيها ويشمل: الإدراك الحسي، والمعنوي. وقد استعمل الفقهاء الإدراك في هذه المعاني اللغوية، ومن ذلك قولهم: «أدركه الثمن» : أي ألزمه، وهو لحوق معنوي، وأدرك الغلام: أى بلغ الحلم، وأدركت الثمار: أى نضجت، والدرك: اسم فيه، ومنه ضمان الدرك. وضمان الدرك: ضمان الاستحقاق دون رد الثمن بالعيب، وهو من الإدراك: أي ما يدركه من جهة نفسه. ويطلق بعض الفقهاء الإدراك: ويريد به الجزاء، وقد استعمل الأصوليون والفقهاء «مدارك الشرع» مواضع طلب الأحكام، وهي حيث يستدلّ بالنصوص كالاجتهاد، فإنه مدرك من مدارك الشّرع. والإدراك في الاصطلاح: وصول النّفس إلى تمام المعنى من نسبة أو غيرها بلا حكم. وقيل: هو انطباع صورة الشيء في الذّهن. وقيل: هو حصول الصورة عن النفس الناطقة. «المصباح المنير ١/ ٢٦١، والمعجم الوسيط ١/ ٢٩١، وطلبة الطلبة ص ٢٩٣، والتعريفات ص ٩، والحدود الأنيقة ص ٦٧، والنظم المستعذب ١/ ٣٤٩، وحاشية قليوبى وعميرة ٣/ ٦٤، ونيل الأوطار ١/ ١١٤، والكليات ص ٦٦» .
- الأُدْرَة
من أدر الرجل يأدر ادرأ، وهو آدر بين الأُدرة والأَدرة من باب تعب: أى انتفخت خصيته، لتسرب سائل في غلافها، وأدرت الخصية، فهي: أدراء، والجمع: أدر. والأدرة: كبر الصفن من تجمع سائل بداخله والخصية المنتفخة، والجمع: أدر. والأدرة: انتفاخ الخصيتين بالنسبة للرجل. قال الشوكانى: هي نفخة في الخصية. «مجمل اللغة ١/ ٢٠، والمصباح المنير ١/ ١٢، والمعجم الوسيط ١/ ١٠، وطلبة الطلبة ص ١٢٨، ونيل الأوطار ١/ ٢٥٤» .
- الادّعاء
هو مصدر ادعى افتعال من دعا. قال الخليل: الادعاء: أن تدّعى حقّا لك أو لغيرك، تقول: ادعى حقّا أو باطلا، ومنه قول امرئ القيس: لا يدّعى القوم أنى أفر والادعاء في الحرب: الاغتراء. الادعاء في القانون: توجيه الطلب ضد الخصم أمام القضاء. الدّعي: المتهم في نسبه. المدّعى والمدعى عليه: (في القضاء) المخاصم. المدّعى: المخاصم. «المصباح المنير ١/ ٢٦٤، والمعجم الوسيط ١/ ٢٩٦، والكليات ص ٦٧» .