معجم المصطلحات والألفاظ الفقهية
الجذور
- الاتّزَان
مأخوذ من وزن، يقال: وزنت الدّراهم للقضاء، وآتزن هو للاقتضاء، وكذا الكيل والاكتيال، والنقد والانتقاد. «طلبة الطلبة ص ٢٨١» .
- الاتّصال
اتحاد الأشياء بعضها ببعض، كاتصال طرفي الدائرة، ويضاده: الانفصال، ويقال: هو اتحاد النهايات. والفرق بينه وبين الموالاة: أن الاتصال: هو أن يوجد بين شيئين لقاء ومماسة، أما الموالاة: فلا يشترط لقاء ولا مماسة بين الشيئين، بل أن يكون بينهما تتابع. لغة: عدم الانقطاع، وهو ضدّ الانفصال. والفرق بين لفظي: اتصال وموالاة: هو أن يوجد بين شيئين لقاء ومماسة. ويستعمل الفقهاء الاتصال في الأعيان وفي المعاني، ففي الاتصال في الأعيان يقولون: اتصال الصّفوف في صلاة الجماعة، والزّوائد المتصلة بالعقود عليه كالسّمن والصّبغ، وفي الاتصال في المعاني يقولون: اتصال الإيجاب بالقبول ونحو ذلك. والفرق بين لفظي: اتصال ووصل: أن الاتصال: هو الأثر للوصل. «المفردات ص ٥٢٥، والتوقيف على مهمات التعاريف ص ٣١، والموسوعة الفقهية ١/ ٢١٤» . اتصَال التّربيع: اتصال جدار بجدار بحيث تتداخل لبنات أحدهما في الآخر سمّى به، لأنهما إنما يبنيان ليحيطا مع جدارين آخرين بمكان مربع. «التوقيف على مهمات التعاريف ص ٣١، ٣٢، والمفردات مادة (وصل) ص ٥٢٥» .
- الاتّفَاق
مأخوذ من الوفق، وهو المطابقة بين الشيئين. ومعنى الاتفاق: موافقة فعل الإنسان القدر، ويقال في الخير والشّر، والتوفيق نحوه، لكنه مختصّ بالخير، ذكره الرّاغب. «المفردات مادة (وفق) ص ٥٢٨، والمصباح المنير ص ٦٦٧ (علمية) ، والتوقيف على مهمات التعاريف ص ٣٢» .
- الإتقَان
معرفة الأدلة بعللها، وضبط القواعد الكلية بجزئياتها، وقيل الإتقان معرفة الشيء بيقين. «التعريفات ص ٢٣ (ريان) ، والتوقيف على مهمات التعاريف ص ٣٢» .
- الاتكاء
لغة: الاعتماد على شيء، ومنه قوله تعالى حكاية عن موسى- عليه السلام-: قاالَ هِيَ عَصاايَ أَتَوَكَّؤُا عَلَيْهاا. [سورة طه، الآية ١٨] . وهو الجلوس مع التمكن، والقعود مع التمايل معتمدا على أحد جانبيه. قال القونوى: وهو أن يخرج الرّجلين من أحد الجانبين ويقعد ويسند أحد الجانبين بشيء، والمقعد على الأرض. ومن معانيه أيضا: الميل في القعود على أحد الشقين ولا يخرج استعمال الفقهاء عن المعنيين المذكورين. «التوقيف على مهمات التعاريف ص ٣٢، والتعريفات ص ٤، وأنيس الفقهاء ص ٥٦، والموسوعة الفقهية ١/ ٢١٥» .
- إِتْلاف
لغة: جعل الشيء تالفا: أى هالكا، وهو بمعنى الإهلاك، يقال: أتلف الشيء إذا أفناه وأهلكه. والتلف أعمّ من الإتلاف، لأنّ التلف يكون بسماوى ويكون بسبب الغير، والإتلاف لا يكون إلّا نتيجة إتلاف الغير. قال في «الموسوعة» : جاء في «القاموس» : تلف كفرح: هلك، وأتلفه: أفناه. اصطلاحا: هو خروج الشيء من أن يكون منتفعا به المنفعة المطلوبة منه عادة بفعل آدمي. ويعبّر عنه بعضهم: بأنه كل ما يؤدّى إلى ذهاب المال وضياعه وخروجه من يد صاحبه، فهو في اللغة لا يطلق إلّا على ما أصابه العدم، فإذا تعطّل الشيء ولم يمكن الانتفاع به عادة كان تالفا لدى الفقهاء دون اللّغويين، وعلى هذا فالإتلاف نوع من الضّرر وبينهما عموم وخصوص وجهي. فالإفساد أعمّ من الإتلاف، فإنهما يجتمعان في الأمور الحسيّة، ويتفرّد الإفساد في التصرفات القولية. إتلاف منفعة من الجسم. وعند المالكية: تأثير الجناية في غير الجسم، قاله ابن عرفة، والإتلاف أعمّ من الإحراق. «بدائع الصنائع ٧/ ١٦٤، وشرح حدود ابن عرفة ص ٦٢٠، وم. م. الاقتصادية ص ٢٢٨، والموسوعة الفقهية ٢/ ١١٥، ٥/ ٢٨٧، ٢٨/ ١٧٩» .
- الاتّهاب
قال في «الطلبة» : قبول الهبة، يقال: وهبت له كذا فاتّهبه. «طلبة الطلبة ص ٣٢» .
- الإِتْمَام
لغة: الإكمال، وأتم الشيء: أكمله على أحسن وجه، قال تعالى:. الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي. [سورة المائدة، الآية ٣] : أى على أكمل وجه ليس فيها نقص. هذا وللإتمام إطلاق خاص يتصل بالعدد لا بالكيفية، ومن ذلك إتمام الصّلاة بدلا من قصرها، فكل من القصر والإتمام كمال، وإنما لوحظ في لفظي الإتمام والقصر العدد، وسيأتي بسط الكلام في ذلك في مادة (التمام) ، و (الكمال) . «النهاية في غريب الحديث ١/ ١٩٧، ١٩٨، والقاموس القويم ١/ ١٠١، ١٠٢، والموسوعة الفقهية ٢/ ٢٣١» .
- الأَتُون
قال في «الطلبة» : على وزن الفعول كلخن. الأتّون، والأتون: الموقد. «معجم متن اللغة ١/ ١٤١، وطلبة الطلبة ص ٢٦٨» .
- الإتْيَانُ
قال في «الطلبة» : الإتيان: الموافاة. «طلبة الطلبة ص ٢٨٨» .
- الإِثَابَة
المجازاة على العمل، يقال: أثابه، يثيبه، أثابه. والاسم: الثواب، وهو: ما يرجع للإنسان من ثواب أعماله. قال في «النهاية» : ويكون في الخير والشر، إلا أنه بالشر أخص وأكثر استعمالا، وفي حديث ابن التّيّهان: «أثيبوا أخاكم» ] أخرجه أبو داود «أطعمة» ٥٤] . أى: جازوه على صنيعه. ومن استعماله في الخير أو المحبوب قوله تعالى: فَأَثاابَهُمُ اللّاهُ بِماا قاالُوا جَنّااتٍ. [سورة المائدة، الآية ٨٥] . ومن استعماله في المكروه قوله تعالى:. فَأَثاابَكُمْ غَمًّا بِغَمٍّ. [سورة آل عمران، الآية ١٥٣] . «النهاية في غريب الحديث ١/ ٢٢٧، والمفردات ص ١٠، والكليات ص ٤٠، ٤١، والتوقيف على مهمات التعاريف ص ٣٤» .
- الأَثَاث
قال الراغب: متاع البيت الكثير، وأصله من (أث) : أى كثر وتكاثف. قال الفراء: لا واحد له، كالمتاع. قال أبو زيد: المال، قال الراغب: وقيل للمال كله إذا كثر: أثاث، وواحدته أثاثة، ونساء أثائث: كثيرات اللحم، كأن عليهن أثاث، وتأثثت فلانة: أصابت أثاثا. «المفردات ص ٩، والمطلع للبعلى ص ٢٥٥» .
- الإِثبات
قال الراغب: الإثبات والتثبيت تارة، يقال بالفعل، فيقال لما يخرج من العدم إلى الوجود نحو: أثبت الله كذا، وتارة لما يثبت بالحكم فيقال: أثبت الحاكم على فلان كذا وثبته، وتارة لما يكون بالقول، سواء أكان ذلك صدقا أو كذبا، فيقال: أثبت التوحيد، وصدق النبوة، وفلان أثبت مع الله إلها آخر. قال الجرجاني: هو الحكم بثبوت شيء لآخر. وقد أخذ لفظ الثبوت في تعريف الإثبات، وهو منتقض. «المفردات ص ٧٨، والتعريفات ص ٤» .
- الأَثَر
أثر الشيء حصول ما يدل على وجوده، يقال: أثر، وأثّر، والجمع الآثار، قال تعالى: فَانْظُرْ إِلى آثاارِ رَحْمَتِ اللّاهِ. [سورة الروم، الآية ٥٠] . ومن هذا يقال للطريق المستدل به على من تقدم: آثار، نحو قوله تعالى: فَهُمْ عَلى آثاارِهِمْ يُهْرَعُونَ [سورة الصافات، الآية ٧٠] ، وقوله تعالى:. هُمْ أُولااءِ عَلى أَثَرِي. [سورة طه، الآية ٨٤] ، وقوله تعالى:. أَوْ أَثاارَةٍ مِنْ عِلْمٍ. [سورة الأحقاف، الآية ٤] ، وقرئ: أثره: ما يروى أو يكتب فيبقى له أثر. والمأثر: ما يروى من مكارم الإنسان. والاستئثار: التفرد بالشيء من دون غيره. قال الجرجاني: الأثر له ثلاثة معان: الأول: بمعنى النتيجة، وهو الحاصل من الشيء. والثاني: بمعنى العلامة، والثالث: بمعنى الجزء. والأثر في اصطلاح أهل الحديث: قيل: مرادف للحديث، وهو ما نقل عن النّبيّ صلّى الله عليه وسلّم، من قول أو فعل أو تقرير أو صفة، وقيل: الحديث ما ورد عن النّبيّ صلّى الله عليه وسلّم، والأثر ما ورد عن غيره. «المفردات ص ٩، ١٠، والتعريفات ص ٤، والنهاية ١/ ٢٢، ٢٣، والقاموس القويم ١/ ١١٢، ١١٣» .
- الأثل
شجر طويل مستقيم الخشب كثير الأغصان، أوراقه دقيقة، وثمره حب أحمر مرّ لا يؤكل، قال تعالى:. ذَوااتَيْ أُكُلٍ خَمْطٍ وَأَثْلٍ وَشَيْءٍ مِنْ سِدْرٍ قَلِيلٍ [سورة سبأ، الآية ١٦] . كناية عن ضيق العيش وشدة الفقر. وشجر متأثل: ثابت ثبوته، وتأثل كذا: ثبت ثبوته، وقوله صلّى الله عليه وسلّم في الوصي: «غير متأثل مالا» [البخاري في الشروط/ ١٩] : أى غير جامع وعنه أستعير: نحتّ أثلته: إذا اغتبته. «النهاية ١/ ٢٣، والمفردات ص ١٠، والقاموس القويم للقرآن الكريم ١/ ٧، والمعجم الوسيط ١/ ٦» .
- الإثْم
والآثام: اسم للأفعال المبطئة عن الثواب، والجمع آثام، قال تعالى:. فِيهِماا إِثْمٌ كَبِيرٌ. [سورة البقرة، الآية ٢١٩] : أي في تناولهما إبطاء عن الخيرات. وتأثم: خرج من إثمه. وسمّى الكذب إثما، لكون الكذب من جملة الإثم، كتسمية الإنسان حيوانا، لكونه من جملته. والآثم- بالمدّ-: المتحمل للإثم. قال الجرجاني: الإثم: ما يجب التحرز منه شرعا وطبعا. قال اللكنوى: الإثم: الذّنب الذي يستحق العقوبة عليه، ثمَّ قال: ولا يصح أن يوصف به إلّا المحرّم. فوائد: الفرق بين الذّنب والإثم: أنّ الذنب مطلق الجرم عمدا كان أو سهوا بخلاف الإثم، فاختص بما يكون عمدا، إذ أنه ما يستحق صاحبه العقوبة. والهمزة في الإثم من الواو، كان يثم الأعمال: أى يكسرها، وهو عبارة أيضا عن الانسلاخ عن صفاء العقل، ومنه سمّى الخمر إثما، لأنها سبب الانسلاخ من العقل. والفرق بين الإثم والوزر وصفا: أنّ الوزر وضع للقوة، لأنه من الإزار، وهو ما يقوى الإنسان، ومنه الوزير، لكن غلب استعماله لعمل الشّرّ، كما أنّ صاحب الوزر يتقوى ولا يلين للحق. ووضع الإثم للّذة، وإنما خصّ به فعل الشّر، لأن الشّرور لذيذة. والفرق بين الذّنب والمعصية، والزّلة: إنهما اسم لفعل محرم يقصد المرء فعل الحرام بالوقوع فيه، بخلاف الزلة، فإنها اسم لفعل محرم يقع المرء عليه عن قصد فعل الحلال، وإنما يعاقب لتقصير منه، كما يعاقب في الطين، وقد تسمى الزلة معصية مجازا. والفرق بين الذّنب والجناح: أنّ الأول فيما يكون بين العبد وربه، وفيما يكون بين إنسان وإنسان، بخلاف الثاني، فإنه يستعمل فيما بين إنسان وإنسان فقط. والفرق بين الحنث والذّنب: أنّ الأول يبلغ مبلغ الكبيرة، بخلاف الذّنب، فإنّه يطلق على الصغيرة. والجرم- بالضم-: لا يطلق إلّا على الذنب الغليظ. والعصيان لغة: هو المخالفة لمطلق الأمر، لا المخالفة للأمر التكليفي خاصة. والعاصي: من يفعل محظورا لا يرجو الثواب بفعله، بخلاف المبتدع، فإنه يرجو به الثواب في الآخرة، والعاصي والفاسق في الشرع سواء. والإثابة: هي ما يرجع للإنسان من ثواب أعماله، وتستعمل في المحبوب نحو: فَأَثاابَهُمُ اللّاهُ بِماا قاالُوا جَنّااتٍ. [سورة المائدة، الآية ٨٥] وفي المكروه أيضا نحو:. فَأَثاابَكُمْ غَمًّا بِغَمٍّ. [سورة آل عمران، الآية ١٥٣] ، لكنه على الاستعارة وقد تقدم الكلام عنها. «المفردات ص ١٠، والتعريفات ص ٤، والكليات ص ٤٠، ٤١، والتوقيف على مهمات التعاريف ص ٣٤، والقاموس القويم ١/ ١١٢، ١١٣» .
- الإِثمد
بكسر الهمزة، وهو حجر للكحل كما في «القاموس» . «نيل الأوطار ٤/ ٢٠٦» .
- الأَثير
النفيس، الرفيع القدر، الحسن، المفضل على غيره، يقال: هو أثيرى، أوثره وأفضله. «المعجم الوسيط ١/ ٥» .
- الأَثيل
الشرف المحكم. فوائد: الأثيل (في الكيمياء) مجموعة أحادية التكافؤ، مكونة من ذرتين من الكربون، وخمس ذرات من الهيدروچين. «المعجم الوسيط ١/ ٦» .
- الإجَابَة
موافقة الدّعوة فيما طلب بها، لوقوعها على تلك الصّفة. قال الحرالى: الإجابة: اللّقاء بالقول ابتداء شروع لتمام اللقاء بالمواجهة. والإجابة: الرد عن السؤال، يقال: أجاب عن السؤال: أوضح للسائل ما يسأل عنه. وأجاب الطلب: قضى طلب المطالب. «التوقيف على مهمات التعاريف ص ٣٤، والقاموس القويم ١/ ١٣٥» .