معجم المصطلحات والألفاظ الفقهية
الجذور
- الأَنْبِذَةُ
آنية كانوا يخفون فيها الخمور. «طلبة الطلبة ص ٣٢٠» .
- الانتجاع
قال الشافعي: «وكان الرجل العزيز إذا انتجع بلدا مخصبا أوفى بكلب على جبل إن كان به أو نشز فاستعواه وحمى مد عوائه فيما حواليه» . والانتجاع: المذهب في طلب الكلأ. «الزاهر في غرائب ألفاظ الإمام الشافعي ص ١٧١» .
- الانتحار
نوع من القتل ويتحقق بوسائل مختلفة، ويتنوع بأنواع متعددة كالقتل، ويطلق الانتحار على قتل الإنسان نفسه بأي وسيلة كانت، ولهذا ذكر أحكامه باسم «قتل الشخص نفسه» . قال ابن فارس: «وانتحروا على الشيء» : تشاحوا عليه حرصا، كأن كل واحد منهم يريد نحر صاحبه. «معجم مقاييس اللغة (نحر) ١٠١٦، والموسوعة الفقهية ١٥/ ٢٨١ عن: بدائع الصنائع ٥/ ٤١، والشرح الصغير ٢/ ١٥٤، والمغني لابن قدامة ١١/ ٤٢، ونهاية المحتاج ٨/ ١٠٥، ١١١» .
- الانتساب
لغة: مصدر انتسب، وانتسب فلان إلى فلان: عزا نفسه إليه، والنّسبة، والنّسبة، والنسب: القرابة، ويكون الانتساب إلى القبائل وإلى البلاد، ويكون إلى الصنائع. «المصباح المنير (نسب) ص ٢٣٠، والموسوعة الفقهية ٦/ ٢٩٥» .
- الانتشار
لغة: مصدر انتشر، ويقال: انتشر الخبر: إذا ذاع، وانتشر النهار: طال وامتد. اصطلاحا: يطلق الفقهاء لفظ: «الانتشار» على معنيين: الأول: بمعنى إنعاظ الذكر: أى قيامه. الثاني: بمعنى شيوع الشيء. «الموسوعة الفقهية ٦/ ٢٩٧» .
- الانتفاع
لغة: مصدر انتفع من النفع، هو ضد الضر، وهو ما يتوصل به الإنسان إلى مطلوبه، فالانتفاع: الوصول إلى المنفعة، ويقال: «انتفع بالشيء» : إذا وصل به إلى منفعة، ولا يخرج استعمال الفقهاء لهذا اللفظ عن هذا المعنى اللغوي.- وذكر الشيخ محمد قدرى باشا في «مرشد الحيران» : أن الانتفاع الجائز هو حق المنتفع في استعمال العين واستغلالها ما دامت قائمة على حالها وإن لم تكن رقبتها مملوكة. اصطلاحا: هو الحصول على المنفعة، فالفرق بينه وبين الاستثمار: أن الانتفاع أعم من الاستثمار، لأن الانتفاع قد يكون بالاستثمار، وقد لا يكون. - هو حق المنتفع في استعمال العين واستغلالها وليس له أن يؤاجره ولا أن يعيره لغيره، والمنفعة أعم من الانتفاع، لأن له فيها الانتفاع بنفسه وبغيره كأن يعيره أو يؤاجره. «معجم مقاييس اللغة (نفع) ١٠٤٢، والمصباح المنير (نفع) ص ٢٣٦، والموسوعة الفقهية ٣/ ١٨٢، ٥/ ١٨٢، ٦/ ١٩٨» .
- الانتقار
يعنى تخصيص البعض بالدعوة. «طلبة الطلبة ص ٢٦٩، ٢٨١» .
- الانتقال
لغة: التحول من موضع إلى آخر. ويستعمل مجازا في التحول المعنوي، فيقال: انتقلت المرأة من عدة الطلاق إلى عدة الوفاة. - ويطلق عند الفقهاء على هذين المعنيين. «معجم مقاييس اللغة «نقل» ١٤٠٢، والموسوعة الفقهية ٦/ ٣١٤» .
- الانتهاء
انتهاء الشيء: بلوغه أقصى مداه، وانتهى الأمر: بلغ النهاية، وانتهاء العقد: معناه بلوغه نهايته، وهذا يكون بتمام المعقود عليه كالاستئجار لأداء عمل فأتمه الأجير، أو انقضاء مدة العقد كاستئجار مسكن أو أرض لمدة محددة، وقد يستعمل في العقود المستمرة كانتهاء عقد الزواج بالموت أو الطلاق. - ويستعمل لفظ: «الانتهاء» بمعنى: الانقضاء، فيقال: «انتهت المدة» بمعنى: انقضت، و «انتهى العقد» بمعنى: انقضى، ويستعمل كذلك بمعنى: الكف عن الشيء، وبمعنى: بلوغ الشيء والوصول إليه، يقال: «انتهى عن الشيء وانتهى إليه» . «المصباح المنير مادة (نهى) ص ٢٤٠، وأساس البلاغة (نهى) ص ٦٦١، والموسوعة الفقهية ٧/ ٢٥، ٤٥» . الانتهاب: لغة: من نهب نهبا: إذا أخذ الشيء بالغارة والسلب، والنهبة، والنهبى: اسم للانتهاب، واسم للمنهوب. اصطلاحا: هو افتعال من النّهب. - ويعرف الفقهاء الانتهاب بقولهم: «أخذ الشيء قهرا» : أى مغالبة. «المصباح المنير (نهب) ص ٢٣٩، وأساس البلاغة (نهب) ص ٦٥٩، وحاشية ابن عابدين ٣/ ١٩٩، والموسوعة الفقهية ٦/ ٣١٧» .
- الأُنْثَيَان
لغة: الخصيتان. اصطلاحا: يستعمل بنفس المعنى اللغوي. - قال الراغب: لمّا شبه في حكم اللفظ بعض الأشياء بالذكر ذكر أحكامه وبعضها بالأنثى أنث أحكامه نحو يد، وأذن. والخصية سمّيت الخصية لتأنيث لفظ: «أنثيين» . «المفردات (أنث) ص ٢٧، والمصباح المنير (أنث) ص ١٠، ومعجم مقاييس اللغة (أنث) ص ٩٣، والتوقيف ص ٩٧» .
- الأنجاس
جمع نجس- بكسر الجيم- لا جمع نجس- بفتح الجيم- لأنه لا يجمع، والنجس: ضد الطاهر. وإذا قلت: «رجل نجس» - بكسر الجيم- ثنيت وجمعت، وبفتحها لم تثن ولم تجمع، وتقول: «رجل، ورجلان، ورجال، وامرأة، وامرأتان، ونساء» : نجس. - وللنجاسة قسمان: خفيفة، وغليظة: فالخفيفة: كبول الفرس، وكذا بول ما يؤكل لحمه، وجزء طير لا يؤكل، والغليظة: كالخمر، والدم المسفوح، ولحم الميتة وإهابها، وبول ما لا يؤكل لحمه، ونجو الكلب، ورجيع السباع، ولعابها، وخراء الدجاج، والبط، والإوز، وما ينتقض الوضوء بخروجه من بدن الإنسان. - الأنجاس: الخبث: يطلق على الحقيقي، والحدث: على الحكمي والنجس عليهما، وتطهير النجاسة إن فسر بالإزالة فحسن، وإن فسر بإثبات الطهارة، فالمراد تطهير مكان النجاسة على حذف المضاف، ثمَّ وجوب التطهير في الثوب ثبت بعبارة النص وهو قوله تعالى: وَثِياابَكَ فَطَهِّرْ [سورة المدثر، الآية ٤] ، وفي البدن والمكان بطريقة الدلالة. «الكفاية ١/ ١٦٨» . الانجدال: معناه: السقوط، يقال: «انجدل» : أى سقط، وقد جدّله بالتشديد: أى ألقاه على الجدالة- بفتح الجيم-: وهي الأرض. «طلبة الطلبة ص ١٨٠» .
- الانجرار
لغة: مصدر انجر، مطاوع جر، وهو بمعنى: الانسحاب. قال ابن فارس: الجيم والراء أصل واحد، وهو مد الشيء وسحبه. - والفقهاء جرت عادتهم بالتعبير بالانجرار في باب الولاء، ومرادهم به: انتقال الولاء من مولى إلى آخر بعد بطلان ولاء الأول، وعبروا بالانسحاب أو الاستصحاب في مباحث النية والعزم على العبادة في الوقت الموسع. «معجم مقاييس اللغة (جر) ص ١٩٦، وفواتح الرحموت ١/ ٧٣، والموسوعة الفقهية ٦/ ٣٣٤» .
- الإنجيل
هو الكتاب المنزل على عيسى ابن مريم- عليهما السلام- وهو فعيل من النجل، وهو الأصل، والإنجيل: أصل العلوم والحكم، ويقال: «هو من نجلت الشيء» : إذا استخرجته وأظهرته، فالإنجيل مستخرج به علوم وحكم. «معجم مقاييس اللغة (نجل) ١٠١٤، والمطلع ص ٢٨٦» .
- الانحراف
هو الميل عن الشيء، وهو غير الالتفات، فقد يميل الإنسان وهو في نفس الاتجاه. «المصباح المنير (حرف) ص ٥٠، والموسوعة الفقهية ٦/ ١٧٤» .
- الانحلال
لغة: الانفكاك. وفي «دستور العلماء» : هو بطلان الصورة. - وهو عند الفقهاء: بمعنى البطلان، والانفكاك، والانفساخ، والفسخ. «المصباح المنير (حلل) ص ٥٧، ودستور العلماء ١/ ١٩٥» .
- الانحناء
لغة: مصدر حنى، فالانحناء: الانعطاف والاعوجاج عن وجه الاستقامة، يقال للرجل إذا انحنى من الكبر: «حناه الدّهر» ، فهو محنى ومحنو. قال المناوى: كون الخط بحيث لا تنطبق أجزاؤه المفروضة على جميع الأوضاع كالأجزاء المفروضة للقوس. قال الجرجاني: فإنه إذا جعل مقعر أحد القوسين في محدب الآخر ينطبق أحدهما على الآخر، وأما على غير هذا الوضع فلا ينطبق. «معجم مقاييس اللغة (حنو) ص ٢٨٤، والزاهر في غرائب ألفاظ الشافعي ص ٦٨، والتوقيف ص ٩٧، ٩٨، والتعريفات ص ٤٠» .
- الانخساف
الخاء، والسين، والفاء أصل واحد يدل على غموض، وغئور كما قال ابن فارس، يقال: «انخسف به الجسر» : أى انخرق وتسفّل من الخسف في الأرض. «معجم مقاييس اللغة (خسف) ص ٣١٥، والمصباح المنير (خسف) ص ٦٥، وطلبة الطلبة ص ٣٣٣» .
- الانخناث
هو التّثنّي والتّكسّر، يقال: «خنث خنثا» : فهو خنث من باب تعب إذا كان فيه لين وتكسر، ويعدّى بالتضعيف، فيقال: «خنثه غيره» : إذا جعله كذلك، واسم الفاعل مخنّث- بالكسر- واسم المفعول- بالفتح. «المصباح المنير (خنث) ص ٧٠، وطلبة الطلبة ص ٣٤٠» .
- الاندراس
لغة: مصدر اندرس، وأصل الفعل درس، يقال: «درس الشيء واندرس» : أى عفا وخفيت آثاره، ومثله الانمحاء بمعنى: ذهاب الأثر. اصطلاحا: لا يخرج عن هذا المعنى اللغوي حيث يستعمله الفقهاء في ذهاب معالم الشيء وبقاء أثره فقط. «معجم مقاييس اللغة (درس) ص ٣٥٢، والمصباح المنير (درس) ص ٧٣، والموسوعة الفقهية ٦/ ٣٢٤» .
- الأنْدَرْوَرْدُ
الأزهري في «الرّباعي» روى بسنده عن أبى نجيح قال: «كان أبى يلبس أندرورد» ، قال: يعنى التبان. وفي حديث علىّ- كرم الله وجهه-: «أنه أقبل وعليه أندروردية» [النهاية (١/ ٧٤) ] . قيل: هي نوع من السراويل شمّر فوق التبان يغطى الركبة. وقالت أم الدرداء: «زارنا سلمان من المدائن إلى الشام ماشيا وعليه كساء أندراورد» يعنى: سراويل شمرة، وفي رواية: «وعليه كساء أندرورد» . قال ابن الأثير: كان الأول منسوب إليه. قال أبو منصور: وهي كلمة عجمية ليست بعربية «أندرورد» . - وقيل: هي منسوبة إلى صانع أو مكان. «معجم الملابس في لسان العرب ص ٣٠- ٣٥» . الاندمال: هو برء الجرح، يقال: «اندمل الجرح» : إذا تماثل وعليه جلبة للبرء، وأصله: الإصلاح، ودملت بين القوم: أصلحت، ودملت الأرض بالسّرجين: أصلحتها. - وعرّف: بأنه مصدر اندمل: إذا صلح، وهو مطاوع دمل، تقول: «دمله فاندمل» . - وعرّف أيضا: بأنه هو البرء، يقال: «اندمل الجرح» : إذا برأ، ويقال: «برأ، وبرئ» بفتح الراء وكسرها، وبالهمزة فيهما، و «برئ من الدّين» بالكسر لا غير لكن بالهمز أيضا. «النظم المستعذب ٢/ ٢٣٩، والمطلع ص ٣٦، والمغني لابن باطيش ص ٥٩٨» .