معجم المصطلحات والألفاظ الفقهية
الجذور
- إمساك الصيد
يطلق إمساك الصيد على الاصطياد، وعلى إبقاء الصيد في اليد بدلا من إرساله. «الموسوعة الفقهية ٦/ ٢٥٤» . الإمساك في الصيام: الإمساك عن الأكل، والشراب، والجماع بشرائط مخصوصة هو معنى الصيام عند الفقهاء، وهناك إمساك لا يعد صوما. «الموسوعة الفقهية ٦/ ٢٥٥» .
- الإملاجة
المرّة من الإملاج: وهو الإرضاع، وقد ملج ملجأ من حدّ دخل: أى رضيع. قال في «المغني» : الإملاجة- بكسر الهمزة وبالجيم-، وقال الأزهري: الإملاجة: أن تمصّ المرأة الرّضيع فيملجها ملجأ: إذا رضعها رضعا. وقال الجوهري: الملج: تناول الثدي بأدنى الفم، يقال: ملج الصّبيّ أمّه: أى رضعها، وأملج الفصيل ما في الضّرع: أى امتصه: والملحة- بالحاء المهملة-: الرضعة الواحدة، والإملاج: الإرضاع. «طلبة الطلبة ص ١٤٠، والمغني لابن باطيش ص ٥٦٦» .
- الإملاص
الإزلاق قبل الولادة. هو: أن تضرب المرأة في بطنها فتلقى جنينها. وهذا التفسير أخص من قول أهل اللغة: إن الإملاص أن تزلقه المرأة قبل الولادة: أي قبل حين الولادة. «المغرب ص ٤٣٣، ونيل الأوطار ٧/ ٧١» .
- الإملاك
هو التزويج، وعقد النكاح، يقال: أملكه خطيبة: زوجه إياها، وشهدنا في أملاك فلان وملاكه: أي في نكاحه وتزويجه، ومنه: «لا قطع على السارق في عرس، ولا ختان، ولا ملاك» ، والفتح لغة عن الكسائي. وفي «الصحاح» : «جئنا من أملاك فلان» ، ولا تقل من ملاكه. «المصباح المنير (ملك) ص ٢٢١، والمغرب ص ٤٣٣، ٤٣٤» .
- الإملال
الإملاء، يقال: أملّ يملّ إملالا، وأملى يملى إملاء، قال الله تعالى في الأول:. فَلْيُمْلِلْ وَلِيُّهُ بِالْعَدْلِ. [سورة البقرة، الآية ٢٨٢] وقال الله تعالى في الثاني:. فَهِيَ تُمْلى عَلَيْهِ بُكْرَةً وَأَصِيلًا [سورة الفرقان، الآية ٥] . «طلبة الطلبة ص ٢٨١» .
- الأملح
أسود الرأس أبيض البدن. - وذكر ابن الأثير: أنه الذي بياضه أكثر من سواده. - قال: وقيل: هو النقي البياض، وقيل: هو الأسود الذي يعلو شعره بياض، وفي الحديث: «أنه ضحّى بكبشين أملحين» [البخاري «الحج» ص ٢٧] . والأنثى: ملحاء، مثل: أحمر وحمراء. وفي حديث خباب: «لكن حمزة لم يكن له إلّا نمرة ملحاء» [أبو داود «الوصايا» ص ١١] : أى بردة فيها خطوط سود وبيض. «النهاية ٤/ ٣٥٤، والمصباح المنير (ملح) ص ٢٢١، وطلبة الطلبة ص ١٢١، ٢٣٠» .
- الأمن
في اللغة: ضد الخوف، وهو: عدم توقع مكروه في الزمان الآتي. وفسّر أيضا: بالسلامة، تقول: «أمن فلان الأسد» : أى سلم، وأصله: طمأنينة النفس وزوال الخوف. وأمن- بكسر-: أمانة، فهو أمين، ثمَّ استعمل المصدر في الأعيان مجازا، فقيل للوديعة: أمانة ونحو ذلك. «المصباح المنير (أمن) ص ١٠، والمجموع ٧/ ٨٠، وبدائع الصنائع ١/ ٤٧، والمغني ط الرياض ١/ ٢٦١، والتوقيف ص ٩٤» .
- الإمناء
يذكر الاحتلام ويراد به الإمناء، إلّا أن الإمناء أعم منه، إذ لا يقال على من أمنى في اليقظة: محتلم. «الموسوعة الفقهية ٢/ ٩٥» .
- الأمَةُ
قال الجوهري: «الأمة» : خلاف الحرّة، والجمع: إماء، وآم. قال الشاعر: محلة سوء أهلل الدهر أهلها ... فلم يبق فيها غير آم خوالف وتجمع أيضا على إموان: كأخ وإخوان، وأصل أمة: أموة بالتحريك لجمعه على آم، وهو أفعل كأينق وما كنت أمة، ولقد أموت أموة، والنسبة إليها أمويّ بالفتح، وتصغيرها أمية.
- أمّهات
قال البهوتى: أصل أمّ: أمهة، ولذلك جمعت على أمّهات باعتبار الأصل. قال البعلى: واحدتها أم، وأصلها: أمهة، ولذلك جمعت على أمات باعتبار اللفظ، وأمّهات باعتبار الأصل. وقال بعضهم: الأمّهات للناس، والأمّات للبهائم، قال الواحدي: الهاء في أمهة زائدة عند الجمهور، وقيل: أصلية. «الروض المربع ص ٣٧٧، والمطلع ص ٣١٧» .
- أمّهات الأولاد
- بضم الهمزة وكسرها مع فتح الميم- جمع: أمّ وأصلها أمهة. قال الجوهري: ومن نقله أنه قال: جمع: أمهة أصل «أم» ، فقد تجمع، ويقال في جمعها: أمات. وقال بعضهم: الأمّهات للناس، والأمّات للبهائم. وقال آخرون: يقال فيها: أمهات وأمات، لكن الأول أكثر في الناس، والثاني أكثر في غيرهم. «فتح الوهاب ٢/ ٢٤٩» .
- أمّهات المؤمنين
يؤخذ من استعمال الفقهاء أنهم يريدون ب «أمّهات المؤمنين» كل امرأة عقد عليها رسول الله صلّى الله عليه وسلّم ودخل بها وإن طلقها بعد ذلك على الراجح. وعلى هذا، فإن عقد عليها رسول الله صلّى الله عليه وسلّم ولم يدخل بها فإنها لا يطلق عليها لفظ: «أمّ المؤمنين» . ومن دخل بها رسول الله صلّى الله عليه وسلّم على وجه التسري لا على وجه النكاح لا يطلق عليها «أمّ المؤمنين» كمارية القبطية- رضى الله عنها-. ويؤخذ ذلك من قوله تعالى:. وَأَزْوااجُهُ أُمَّهااتُهُمْ. [سورة الأحزاب، الآية ٦] «تفسير القرطبي ١٤/ ١٢٥، والبحر المحيط ٧/ ٢١٢، وأحكام القرآن لابن العربي ٣/ ٤٩٦، وكشاف القناع ٥/ ٢٣، ٢٤، والموسوعة الفقهية ٦/ ٢٦٥» .
- الإمهال
لغة: مصدر أمهل، وهو التأخير، والتؤدة، أو هو الإنظار وتأخير الطلب. ولا يخرج معناه في الاصطلاح عن ذلك، فيستعمل كذلك بمعنى: الإنظار والتأجيل، والإمهال ينافي التعجيل. فائدة: الفرق بينه وبين الأعذار: أن الإعذار: قد يكون مع ضرب مدة وقد لا يكون، والإمهال لا يكون إلّا مع ضرب مدة، كما أن الإمهال لا تلاحظ فيه المبالغة. «النهاية ٤/ ٣٧٥، والمصباح المنير (مهل) ص ٢٢٣، والموسوعة الفقهية ٥/ ٢٣٤، ٦/ ٢٧٩» .
- الأموال الحَشْريَّةُ
- بفتح الحاء وإسكان الشين-: أى المحشورة، وهي المجموعة للمسلمين ومصالحهم، يقال: حشرته أحشر وأحشره: فأنا حاشر، وهو محشور. «تحرير التنبيه ص ٢٥٦» .
- الأُمِّيّ
قال ابن باطيش: الأمّيّ- بضم الهمزة- قال الأزهري: الأمّي هاهنا: الذي لا يحسن القراءة، والأميّ في كلام العرب: الذي لا يكتب ولا يقرأ المكتوب. قال المناوى: من لا يحسن الكتابة، نسب إلى أمّه، لأن عادة النساء الجهل بالكتابة، ذكره أبو البقاء. وقيل: نسب إلى الأمّ، لأنه بقي على ما ولدته عليه أمّه، لأن القراءة والكتابة مكتسبة. «المغني لابن باطيش ص ١٤٤، والتوقيف ص ٩٥، والمطلع ص ٦١، وطلبة الطلبة ص ١٠٤، والقاموس القويم للقرآن الكريم ١/ ٣٣، ٣٤، والموسوعة الفقهية ٦/ ٢٧٠» .
- الأنام
الجن والإنس أو ما على وجه الأرض من الخلق. «التوقيف ص ٩٦» .
- الأنامل
جمع أنملة: رأس الإصبع وطرفه والمفصل الذي فيه الظفر، والعضّ عليها كناية عن الندم والتحسّر وشدة الغيظ، قال الله تعالى:. وَإِذاا خَلَوْا عَضُّوا عَلَيْكُمُ الْأَناامِلَ مِنَ الْغَيْظِ. [سورة آل عمران، الآية ١١٩] . «التوقيف ص ٩٦، والقاموس القويم للقرآن الكريم ص ٥٨٨» .
- الأناة
مقصورة، وهي التؤدة. - وهي اسم مصدر من «تأنى» بالأمر تأنيا: ترفق به، واستأنى به، والاسم: الأناة. - وهي الحلم والوقار. «طلبة الطلبة ص ٣٢٦، والمطلع ص ٣٦٧، ونيل الأوطار ٦/ ٢٣١» .
- الإنبات
ظهور شعر العانة، وهو الذي يحتاج في إزالته إلى نحو حلق دون الزغب الضعيف الذي ينبت للصغير، ونجد في كلام بعض المالكية والحنابلة: أن الإنبات إذا جلب واستعمل بوسائل صناعية دون الأدوية ونحوها، فإنه لا يكون مثبتا للبلوغ، قالوا: لأنه قد يستعجل الإنبات بالدّواء ونحوه لتحصيل الولايات والحقوق للبالغين. «الموسوعة الفقهية ٨/ ١٨٨» .
- الانبثاق
هو الانفجار والجري، كما يقولون: انبثق النهر، وبثق الماء موضع كذا: أي خرقه وشقه، وفي حديث هاجر أمّ إسماعيل- عليه السلام-: «فغمز بعقبة على الأرض فانبثق الماء» . [البخاري «الأنبياء» ص ٩] : أى انفجر وجرى. «النهاية ١/ ٩٥، وطلبة الطلبة ص ٩٨» .