معجم المصطلحات والألفاظ الفقهية
الجذور
- الامتشاط
لغة: هو ترجيل الشعر. والترجيل: تسريح الشعر، وتنظيفه وتحسينه. وعند الفقهاء معناه كالمعنى اللغوي. «معجم مقاييس اللغة (مشط) ص ٩٨٥، والمصباح المنير (مشط) ص ٨٤، ٢١٩، والموسوعة الفقهية ٦/ ٢٣٩» .
- الامتناع
مصدر امتنع، يقال: امتنع من الأمر: إذا كف عنه، ويقال: امتنع بقومه: أى تقوى بهم وعزّ فلم يقدر عليه. وورد في (غنائم بدر) : «إنها كانت بمنعة السماء» : أى بقوة الملائكة، لأن الله تعالى أمدهم في ذلك اليوم بجنود السماء كما قال الله تعالى: وَلَقَدْ نَصَرَكُمُ اللّاهُ بِبَدْرٍ وَأَنْتُمْ أَذِلَّةٌ. [سورة آل عمران، الآية ١٢٣] . «معجم مقاييس اللغة (منع) ٩٦٦، والمصباح المنير (منع) ص ٢٢٢، والمغرب ص ٤٣٥» .
- الامتهان
افتعال من (مهن) : أى هدم غيره، وأمتهن: استخدمه أو ابتذله. قال ابن فارس: الميم، والهاء، والنون: أصل صحيح يدل على احتقار، وحقارة، ومنه يتبين أن أهل اللغة يستعملون كلمة (امتهان) في معنيين: الأول: بمعنى «الاحتراف في الشيء» . والثاني: بمعنى «الابتذال» . والابتذال: هو عدم صيانة الشيء، بل تداوله واستخدامه في العمل. «معجم مقاييس اللغة (مهن) ٩٨٨، والمصباح المنير (مهن) ص ٢٢٣، وكشاف القناع ٦/ ١٦٩، والموسوعة الفقهية ٦/ ٢٤١» .
- الأمّ
أمّ الشيء في اللغة: أصله، والأم: الوالدة، والجمع: أمهات وأمّات، ولكن كثر [أمّهات] في الآدميات، و «أمّات» في الحيوان. وشرعا: الأمّ- بالفتح-: القصد المستقيم، والمأموم: المقصود، وأمّه وأمّ به: صلى به إماما. والآمّة: الشجة، وأمّة شجة، وحقيقته أن يصيب أم الدماغ. الأم- بالضم-: الوالدة القريبة التي ولدته، والبعيدة التي ولدت من ولد. ولذلك قيل لحواء: أمّنا وإن كثرت الوسائط، وكل من كان أصلا لوجود الشيء أو تربيته أو إصلاحه أو مبدئه أم. ومن ثمَّ قالوا: «أمّ الشيء» : أصله. قال الخليل: كل شيء ضم إليه جميع ما يليه يسمى أمّا، ومنه:. فِي أُمِّ الْكِتاابِ. [سورة الزخرف، الآية ٤] : أي اللوح، لأن العلم كله منسوب إليه ومتولد عنه، وقيل لمكة:. أُمَّ الْقُرى. [سورة الأنعام، الآية ٩٢] ، لأن الدنيا دحيت من تحتها، و «فاتحة الكتاب» أمّة، لأنها مبدؤه. وقوله تعالى:. هُنَّ أُمُّ الْكِتاابِ. [سورة آل عمران، الآية ٧] : غير المتشابه. وقوله تعالى:. حَتّاى يَبْعَثَ فِي أُمِّهاا رَسُولًا. [سورة القصص، الآية ٥٩] أي: في أكبر مدنها وأعظمها، وهي في الإسلام (مكة) ، وقبل الإسلام كل قرية كبيرة تتبعها قرى حولها صغيرة، وهي تسمّى أمّا على سبيل الاستعارة كأنها أمّ حولها أولادها الصغار ترعاهم وتقوم على شئونهم كما تفعل الأم، فيبعث الله الرسول إليها ليلزمها وما حولها الحجة، وقوله تعالى: قاالَ يَا بْنَ أُمَّ لاا تَأْخُذْ بِلِحْيَتِي وَلاا بِرَأْسِي. [سورة طه، الآية ٩٤] هي والدة موسى وهارون- عليهما السلام- وحذفت ياء المتكلم تخفيفا، وفتح ما قبلها وأصلها «ابن أمّي» . قال المناوى: المضاف إلى ياء المتكلم خمسة أوجه: إسكان الياء وفتحها، وقلبها ألفا وحذفها مع إبقاء كسر ما قبلها، وفتحه، تقول: (يا أمي، ويا أمّي، يا أمّا، ويا أمّ، ويا أمّ) ، وجمع الأم: أمها، بزيادة هاء، وأمهات على وزن فعلهات، قال الله تعالى: حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهااتُكُمْ. [سورة النساء، الآية ٢٣] هنّ الوالدات والجدّات من جهة الأب أو من جهة الأمّ. «أساس البلاغة ص ٢١، والمصباح المنير (أم) ص ٩، ومغني المحتاج ٣/ ١٧٤، والمغني ٦/ ٥٦٧ طبعة الرياض، والتوقيف ص ٩٣، ٩٤، والقاموس القويم للقرآن الكريم ١/ ٣٣» .
- أمّ حُبَيْن
هي بضم الحاء المهملة، وفتح الباء الموحدة بعدها ياء معجمة باثنتين من تحت، وبالنون: دويبة معروفة عند العرب. «المغني لابن باطيش ص ٢٧٤» .
- أمّ الخَبَائث
الخمر، ويسمّيها الناس الخمير، وهي مادته، وأصله سمّيت بها لأنها: أمّ الخبائث. «طلبة الطلبة ص ٣١٧» .
- أمّ الدّماغ
الهامة: وقيل: الجلدة الرقيقة المشتملة على الدماغ. وعند الفقهاء: الجلدة التي تحت العظم فوق الدماغ، وتسمّى بأمّ الرأس وخريطة الدماغ. «لسان العرب (دمغ) ، وحاشية قليوبى وعميرة ٤/ ١١٣، والمغني ٧/ ٧٠٩ طبعة الرياض» .
- أمّ دفر
الدنيا، ويقال للأمة: يا دفار- بكسر الراء-: يا منتنة. «طلبة الطلبة ص ٢٤٠» .
- أمّ الأرامل
الأمّ لغة: الوالدة، والأرامل: جمع أرملة، وهي التي مات عنها زوجها. ومسألة أم الأرامل عند الفرضيين إحدى المسائل الملقبات وهي: (جدّتان، وثلاث زوجات، وأربع أخوات لأمّ، وثماني أخوات لأبوين أو لأب) . وتسمّى أيضا: بأم الفروج لأنوثة الجميع. وتسمّى أيضا: السبعة عشرية، لنسبتها إلى سبعة عشر، وهو عدد أسهمها. فأصل المسألة في اثنى عشر، وتعول إلى سبعة عشر، فيكون للجدّتين السدس، (وهو اثنان) لكل واحدة منهما سهم، وللزوجات الربع (ثلاثة) لكل واحدة منهن سهم، وللأخوات لأم: الثلث (أربعة) لكل واحدة منهن سهم، والثلثان (ثمانية أسهم) للأخوات الثماني لكل واحدة سهم. «الموسوعة الفقهية ٦/ ٢٦٢ عن شرح متن الرحبية ص ٣٤، والعذب الفائض ص ١٦٧، وموسوعة الفقه الإسلامي ٢٤/ ٢٢٦» .
- أمّ غَيْلان
شجر السّمر، ويسمر: من العضاة، والعضاة: من شجر الشوك. «طلبة الطلبة ص ١١٨» .
- أمّ الفروخ
الأمّ لغة: الوالدة، والفروخ: جمع فرخ، وهو ولد الطائر، وقد استعمل في كل صغير من الحيوان والنبات والشجر وغيرها. وأم الفروخ عند الفرضيين لقب لمسألة من مسائل الميراث هي: (زوج، وأمّ وأختان شقيقتان أو لأب، واثنان فأكثر من أولاد الأمّ) ، وسمّيت بأمّ الفروخ لكثرة السهام العائلة فيها. وقد قيل: إنه لقب لكل مسألة عائلة إلى عشرة. ويقال لهذه المسألة: البلجاء، لوضوحها، لأنها عالت بثلثيها، وهو أكثر ما تعول إليه مسألة في الفرائض، وتلقب أيضا: (الشريحية) لوقوعها في زمن القاضي شريح، وقد عرضت عليه: (فللزوج النّصف، وللأختين لغير أم: الثلثان، وللأم السدس، ولأولاد الأم: الثلث، ومجموع ذلك عشرة. «الموسوعة الفقهية ٦/ ٢٦٣، ٢٦٤، عن العذب الفائض ١/ ٦٦، والبقرى على الرحبية ص ٣٣، وموسوعة الفقه الإسلامي ٢٤/ ٢٢٦» . أمّ القُرى: هي مكة، قال الله تعالى:. لِتُنْذِرَ أُمَّ الْقُرى وَمَنْ حَوْلَهاا. [سورة الشورى، الآية ٧] : أي لتنذر أهل مكة وأهل ما حولها من القرى، وقوله تعالى: وَقاالُوا لَوْ لاا نُزِّلَ هاذَا الْقُرْآنُ عَلى رَجُلٍ مِنَ الْقَرْيَتَيْنِ عَظِيمٍ. [سورة الزخرف، الآية ٣١] هما: مكة، والطائف. وقوله تعالى: وَكَذالِكَ أَخْذُ رَبِّكَ إِذاا أَخَذَ الْقُرى وَهِيَ ظاالِمَةٌ [سورة هود، الآية ١٠٢] : أي أخذ أهلها وهم ظالمون. «القاموس القويم للقرآن الكريم ٢/ ١١٥» .
- أمّ الكتاب
المراد (سورة الفاتحة) ، وأمّ الكتاب: هي أصله الذي يرجع إليه. ووردت في القرآن الكريم في قوله تعالى:. مِنْهُ آيااتٌ مُحْكَمااتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتاابِ. [سورة آل عمران، الآية ٧] : أي أصله الذي يرجع إليه عند الاشتباه، وأطلق في قوله جلّ شأنه: يَمْحُوا اللّاهُ ماا يَشااءُ وَيُثْبِتُ وَعِنْدَهُ أُمُّ الْكِتاابِ. [سورة الرعد، الآية ٣٩] على اللوح المحفوظ الذي فيه علم الله تعالى. «المصباح المنير (أم) ص ١٠، وتفسير ابن كثير ١/ ٨، والتسهيل لعلوم التنزيل ١/ ٤٤» .
- أمّ كلثوم
إذا أطلقت، فهي بنت رسول الله صلّى الله عليه وسلّم، تزوجها عثمان بعد وفاة أختها رقية- رضى الله عنهم أجمعين-. «طلبة الطلبة ص ١٣٤» .
- أمّ الولد
قال ابن عرفة: «هي الحرّ حملها من وطء مالكها عليه جبرا» . قال في «دستور العلماء» : هي الأمة التي استولدها مولاها كما هو المشهور أو استولدها رجل بالنكاح، ثمَّ اشتراها أولا كما يفهم من قولهم في باب اليمين في الطلاق والعتاق لا شراء من حلف يعتقه وأم ولده، وهاهنا مسألتان: صورة الأولى واضحة، وصورة الثانية: أن يقول رجل لأمة استولدها بالنكاح: إن اشتريتك فأنت حرّة عن الكفارة بمنى فاشتراها تعتق لوجود الشرط ولا يجزيه عن الكفارة، لأن حريتها مستحقة بالاستيلاد. ثمَّ اعلم: أنّ أمّ الولد نكاحا هي أمة ولدت من زوجها، ثمَّ ملكها، أو أمة ملكها زوجها، ثمَّ ولدت. فافهم واحفظ. «شرح حدود ابن عرفة المالكي ص ٦٧٩، والدستور، لأحمد بكرى ١/ ١٩٣» .
- الأمر
في اللغة: الطلب، وقيل: يأتي الأمر في اللغة بمعنيين: الأول: يأتي بمعنى الحال أو الشأن، ومنه قوله تعالى:. وَماا أَمْرُ فِرْعَوْنَ بِرَشِيدٍ [سورة هود، الآية ٩٧] أو الحادثة، ومنه قوله تعالى:. وَإِذاا كاانُوا مَعَهُ عَلى أَمْرٍ جاامِعٍ لَمْ يَذْهَبُوا حَتّاى يَسْتَأْذِنُوهُ. [سورة النور، الآية ٦٢] ، وقال الله تعالى:. وَشااوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ. [سورة آل عمران، الآية ١٥٩] قال الخطيب القزويني في «الإيضاح» : أى شاورهم في الفعل الذي تعزم عليه، ويجمع بهذا المعنى على «أمور» . الثاني: طلب الفعل، وهو بهذا المعنى نقيض النهى، وجمعه «أوامر» فرقا بينهما كما قال الفيومي. - وقال الجرجاني: هو قول القائل لمن دونه افعل. - وقال الأنصاري: طلب إيجاد الفعل: «وهو حقيقة في القول المخصوص مجاز في الفعل» . - وقال المناوى: اقتضاء فعل غير كف، مدلول عليه بغير لفظ «كف» ، ولا يعتبر به علوّ ولا استعلاء على الأصح. قال في «غاية الوصول» : «أمر» أي: اللفظ المنتظم من هذه الأحرف المسمّاة بألف، وميم، وراء. الأشقر: الأمر: طلب الفعل بالقول على وجه العلو: أن يطلبه الأعلى من الأدنى، وقيل: «مسائل الأمر» : خمسة أقسام، فإنها ترجع إلى: ١- نفس الأمر. ٢- الآمر. ٣- المأمور. ٤- المأمور به، وهو الفعل. ٥- المأمور فيه، وهو الزمان. وهذا تقسيم ضروري لا مزيد عليه. وقيل: هو القول الذي هو دعاء إلى تحصيل الفعل عن طريق العلو والعظمة دون التفرع. وقيل: هو القول الذي هو طلب تحصيل الفعل عن طريق الاستعلاء دون التذلل. وقيل: هو الاستدعاء على طريق الاستعلاء قولا. وقيل: هو اقتضاء الطاعة من المأمور بإتيان المأمور به قولا. فائدة: الأمر: الحالة، يقال: «فلان أمره مستقيم» . وقول الفقهاء: أقل الأمرين وأكثرهما من كذا وكذا، وهو تفسير لأمرين مطابق لهما في التعدد، موضح لمعناها، ولو قيل: من كذا أو من كذا بالألف صار المعنى أقل الأمرين إما من هذا، وإما من هذا وكان أحدهما لا بعينه مفسرا للاثنين، وهو ممنوع لما فيه من الإبهام، ولأن الواحد لا يكون له أقل وأكثر إلا أن يقال: بمذهب الكوفي، وهو إيقاع «أو موقع الواو» . «القاموس المحيط (أمر) ص ٤٣٩، والمصباح المنير (أمر) ص ٨، والتعريفات ص ٣٠، وميزان الأصول للسمرقندى ص ٨٠، وطلبة الطلبة ص ١٨٦، ولب الأصول/ جمع الجوامع ص ٦٣، والحدود الأنيقة ص ٨٤، والتوقيف ص ٢٩٢، والواضح في أصول الفقه للدكتور/ محمد سليمان الأشقر ص ٢١٠» .
- الأمر الحاضر
هو ما يطلب به الفعل من الحاضر، ولذا سمّى به، ويقال له: الأمر بالصيغة، لأن حصوله بالصيغة المخصوصة دون اللام، كما في أمر الغائب. «التعريفات ص ٣٠» .
- الأمر الاعتباري
ما لا وجود له إلّا في عقل المعتبر ما دام معتبرا. «التوقيف ص ٩٢» .
- الأمر بالمعروف
أمرت بالمعروف: أى بالخير والإحسان. ويقول ابن الأثير: المعروف: اسم جامع لكل ما عرف من طاعة الله والتقرب إليه والإحسان إلى الناس، وكل ما ندب إليه الشرع من المحسنات، ونهى عنه من المقبحات. وهو من الصفات الغالبة: أي معروف بين الناس إذا رأوه لا ينكرونه. والأمر بالمعروف في اصطلاح الفقهاء: هو الأمر بالاتباع لمحمد صلّى الله عليه وسلّم ودينه الذي جاء به من عند الله، وأصل المعروف: كل ما كان معروفا فعله جميلا غير مستقبح عند أهل الإيمان ولا يستنكرون فعله. «النهاية (عرف) ٢/ ٢١٦، والموسوعة الفقهية ٦/ ٢٤٧» . الأمرد: في اللغة: من المرد، وهو نقاء الخدين من الشعر، يقال: مرد الغلام مردا: إذا طرّ شاربه ولم تنبت لحيته. وعرف أيضا: بأنه هو من لا يكون الشعر على ذقنه، وجمعه مرد، والمصاحبة مع المرد كمصاحبة القطن المنفوش مع النار، ولا تسكن وإن صب عليها ماء سبعة بحار. وقيل: هو من لم تنبت لحيته وإن لم يصل إلى أوان إنباتها في غالب الناس، والظاهر أن طرود الشارب وبلوغه مبلغ الرجال ليس بقيد، بل هو بيان لغايته وأن ابتداءه حين بلوغه سنّا تشتهيه النساء. «المصباح المنير (مرد) ص ٢١٧، والمعجم الوجيز (مرد) ص ٥٧٧، وحاشية ابن عابدين ١/ ٢٧٣، والدستور ١/ ١٦٤، والموسوعة الفقهية ٦/ ٢٥٢» .
- أمس
اسم- مبنى على الكسر- معرفة، ومن العرب من يعربه، فإن دخله الألف واللام كقولك: مضى الأمس المبارك، أو أضيف كقولك: مضى أمسنا، أو صيّر نكرة، كقولك: كل غد صائر أمسا، كان معربا. «المطلع ص ٣٣٧، ٣٣٨» .
- الإمساك
في اللغة: القبض، يقال: أمسكته بيدي إمساكا: قبضته. ومن معانيه أيضا: الكف، يقال: أمسكت عن الأمر: كففت عنه. وقيل: هو من المسك- بالتحريك-، وهو إحاطة تحبس الشّيء، ومنه المسك- بالفتح- للجلد. واستعمل الفقهاء الإمساك بالمعنيين اللغويين في مواضع مختلفة، لأن مرادهم بالإمساك في الجنايات: القبض باليد، فإذا أمسك رجل آخر فقتله الثالث يقتل الممسك قصاصا عند المالكية إذا كان الإمساك بقصد القتل وعند غيرهم لا يقتل كما سيأتي. - ومرادهم بالإمساك في الصيام: الكف عن المفطرات، والامتناع عن الأكل والشرب، والجماع كما صرحوا بذلك. وقيل: هو حبس الشيء والاعتصام به وأخذه وقبضه. والإمساك عن الكلام: هو السكوت، والإمساك: البخل، وقوله تعالى:. فَأَمْسِكُوهُنَّ فِي الْبُيُوتِ. [سورة النساء، الآية ١٥] أمر بحبسهن وهو بذلك أعم من الصوم. «المصباح المنير (مسك) ص ٢١٩، وحاشية ابن عابدين ٢/ ٨٠، ونهاية المحتاج ٣/ ١٤٧، وطلبة الطلبة ص ٢١٨، والتوقيف ص ٩٢، والموسوعة الفقهية ٣/ ٢٥٤، ٢٨/ ٧» .