من معجم المصطلحات والألفاظ الفقهية
أمّ الفروخ
المعنى
الأمّ لغة: الوالدة، والفروخ: جمع فرخ، وهو ولد الطائر، وقد استعمل في كل صغير من الحيوان والنبات والشجر وغيرها.
وأم الفروخ عند الفرضيين لقب لمسألة من مسائل الميراث هي:
(زوج، وأمّ وأختان شقيقتان أو لأب، واثنان فأكثر من أولاد الأمّ) ، وسمّيت بأمّ الفروخ لكثرة السهام العائلة فيها.
وقد قيل: إنه لقب لكل مسألة عائلة إلى عشرة.
ويقال لهذه المسألة: البلجاء، لوضوحها، لأنها عالت بثلثيها، وهو أكثر ما تعول إليه مسألة في الفرائض، وتلقب أيضا:
(الشريحية) لوقوعها في زمن القاضي شريح، وقد عرضت عليه: (فللزوج النّصف، وللأختين لغير أم: الثلثان، وللأم السدس، ولأولاد الأم: الثلث، ومجموع ذلك عشرة.
«الموسوعة الفقهية ٦/ ٢٦٣، ٢٦٤، عن العذب الفائض ١/ ٦٦، والبقرى على الرحبية ص ٣٣، وموسوعة الفقه الإسلامي ٢٤/ ٢٢٦» .
أمّ القُرى: هي مكة، قال الله تعالى:. لِتُنْذِرَ أُمَّ الْقُرى وَمَنْ حَوْلَهاا. [سورة الشورى، الآية ٧] : أي لتنذر أهل مكة وأهل ما حولها من القرى، وقوله تعالى: وَقاالُوا لَوْ لاا نُزِّلَ هاذَا الْقُرْآنُ عَلى رَجُلٍ مِنَ الْقَرْيَتَيْنِ عَظِيمٍ.
[سورة الزخرف، الآية ٣١] هما: مكة، والطائف.
وقوله تعالى: وَكَذالِكَ أَخْذُ رَبِّكَ إِذاا أَخَذَ الْقُرى وَهِيَ ظاالِمَةٌ [سورة هود، الآية ١٠٢] : أي أخذ أهلها وهم ظالمون.
«القاموس القويم للقرآن الكريم ٢/ ١١٥» .
الكلمات المشتقّة (٠)
لا توجد كلمات مسجّلة لهذا الجذر.