معجم المصطلحات والألفاظ الفقهية
الجذور
- الآبد
الحيوان المتوحش، يقال: أبدت البهيمة تأبد، وتأبد: أى توحشت، والتأبّد: التوحش، وسمّيت بذلك لبقائها على الأبد، وفي اصطلاح الفقهاء تستعمل في شيئين: الأول: الحيوان المتوحش، سواء أكان توحشا أصليّا أم طارئا. الثاني: الحيوان الأليف إذا ندّ (شرد ونفر) . والآبدة: الداهية تبقى على الأبد. الكلمة الغريبة، وجاء فلان بآبدة: أى بداهية يبقى ذكرها على الأبد. والجمع: أوابد، والأوابد: الشوارد من القوافي، وأيضا: الطير المقيمة بأرض شتاءها وصيفها، من أبد بالمكان يأبد، فهو آبد، فإذا كانت تقطع أوقاتها فهي «قواطع» ، فالأوابد ضد القواطع من الطير. وأتان أبد: في كل عام تلد. «لسان العرب مادة (أبد) ص ٤، وأساس البلاغة مادة (أبد) ص ٩، والموسوعة الفقهية ١/ ٩٢» .
- الآبق
لغة: اسم فاعل من الإباق، وفعله: أبق، يأبق، ويأبق أبقا، وأباقا فهو آبق، وجمعه إبّاق، وأبق، وتأبّق: استخفى ثمَّ ذهب، قاله ابن سيده. والإباق: خاص بالإنسان سواء أكان عبدا أم حرّا. وقيده في العين: بمن هرب من سيده من غير خوف ولا كدّ عمل وهو قول الثعالبي. وقال الأزهري: الأبق: هروب العبد من سيده. في اصطلاح الفقهاء الحنفية: هو المملوك الذي يفرّ من مالكه قصدا. المالكية: هو من ذهب مختفيا بلا سبب، فإن لم يكن كذلك، فهو إما هارب، وإما ضال، وإما فار. وقال ابن عرفة: حيوان ناطق وجد بغير حرز محترم. الشافعية: ذهاب العبد من غير خوف ولا كدّ في العمل، وإلّا فهو هارب كما نقله الخطيب الشربينى عن الثعالبي، ثمَّ قال: قال الأذرعى: لكن الفقهاء يطلقونه عليهما. الحنابلة: الهارب. الظاهرية: من هرب عن الجماعة، وعن دار دين الله تعالى إلى دار أعداء الله تعالى المحاربين له. «لسان العرب مادة (أبق) ص ٩، والمصباح المنير مادة (أبق) ص ١، وأنيس الفقهاء ص ١٨٩، وطلبة الطلبة ص ٢١٠، والتعريفات ص ٣، وحاشية الدسوقى على الشرح الكبير ٤/ ١٢٧، وشرح حدود ابن عرفة ص ٥٦٤، ومغني المحتاج ٢/ ١٣، والمطلع على أبواب المقنع ص ٢٣٠» .
- آبى اللحم
بمدّ الألف، وهو فاعل من أبى يأبى، بمعنى امتنع، وهو علم على رجل، واسم هذا الرجل عبد الله بن عبد الملك، وقيل: خلف بن عبد الملك بن عبد الله بن غفار. وكان يأبى أن يأكل مما ذبح على النّصب، فسمّى به (آبى اللحم) . «معجم مقاييس اللغة، لابن فارس ص ٥٤، وطلبة الطلبة ص ١٩٠» .الآجر: لغة: طبيخ الطين، الواحدة بالهاء أجرّة، وآجرّة، وآجرة وهو الذي يبنى به (فارسي معرب) . واصطلاح الفقهاء لا يخرج عن المعنى اللّغوي، حيث قالوا: هو اللبن المحرق. وآجره (بالمدّ لغة) : إذا أثابه، قال الزمخشري: وآجرني فلان دارا فاستأجرتها، وهو مؤجر ولا تقل مؤاجر، فإنه خطأ وقبيح، قال: وليس آجر هذا فاعل ولكن أفعل، وإنما الذي هو فاعل قولك: آجر الأجير مؤاجرة كقولك: شاهرة، وعاومه، وكما يقال: عاقله وعاقده، وتقول: طلب الأجرة أعطاه الآجرّة. وأكد ذلك صاحب «المصباح» فقال: ما كان من فاعل في معنى المعاملة كالمشاركة، والمزارعة، إنما يتعدى لمفعول واحد، ومؤاجرة الأجير من ذلك، فآجرت الدّار، والعبد من أفعل لا من فاعل. وبعضهم يقول: آجرته، فهو مؤجر في تقدير: أفعلت، فهو مفعل. وبعضهم يقول: فهو مؤاجر في تقدير: فاعلته، ويتعدى إلى مفعولين، فيقال: آجرت زيدا الدّار، وآجرت الدّار زيدا على القلب مثل: أعطيت زيدا درهما، وأعطيت درهما زيدا. «أساس البلاغة مادة (أجر) ص ١٢، والمغرب مادة (أجر) ص ٢٠، واللسان مادة (أجر) ص ٣٢، والموسوعة الفقهية مادة (آجر) ص ٩٣، وطلبة الطلبة، للنّسفى ص ٢٦، والثمر الداني للأزهري ص ٦٥، والمطلع على أبواب المقنع ص ٤٠٤» .
- الآجن
اسم فاعل من أجن الماء أجونا، وأجنا: إذا تغير طعمه أو لونه أو ريحه بسبب طول مكثه، وفي «المغرب» : إذا تغيّر طعمه ولونه غير أنه مشروب، وقيل: تغيرت رائحته من القدم. وقيل: غشيه الطّحلب والورق. ويقرب (الآجن) من (الآسن) إلّا أن الآسن أشد تغيرا بحيث لا يقدر على شربه، ولم يفرق بعضهم بينهما. «المغرب ص ٢١، والمصباح المنير ص ٣، والموسوعة الفقهية ١/ ٩٤، والمغني، لابن قدامة مسألة رقم (٣) ١/ ٤٢- تجارية» . الآحاد: الآحاد، لغة جمع «أحد» بمعنى الواحد، قال ابن فارس: الهمزة، والحاء، والدّال فرع، والأصل: الواو: وحد. قال الدريدى: ما استأحدت بهذا الأمر: أي ما انفردت به. وخبر الآحاد: ما لم يجمع شروط المتواتر. انظر: (خبر) . «معجم مقاييس اللغة ص ٦٢، وإحكام الفصول، للباجى ص ٥١» .
- الآخران
مصطلح عند الحنفية يشير إلى الإمامين: أبي يوسف، ومحمد- رحمهما الله تعالى- صاحبي الإمام أبي حنيفة، كما يقال عليهما: الصاحبان. «أنيس الفقهاء، القونوى ص ٣٠٧» .
- الآداب
جمع أدب، وهو: رياضة النّفس، ومحاسن الأخلاق، ويقع على كلّ رياضة محمودة يتخرّج بها الإنسان في فضيلة من الفضائل. «معجم مقاييس اللغة ص ٦٧، والتوقيف على مهمات التعاريف، للمناوى ص ٤٤» . آداب البحث والمناظرة هي: صناعة يستفيد منها الإنسان كيفية المناظرة، وشرائطها، صيانة له عن الخبط في البحث وإلزاما للخصم وإفحامه وإسكاته. «دستور العلماء، للأحمد بكرى ١/ ١٢، والتوقيف على مهمات التعاريف، للمناوى ص ٤٥» .
- آداب الخلاء
أمور ينبغي مراعاتها عند قضاء الحاجة شرعا أو عرفا. «واضعه»
- آداب القاضي
هي: التزامه لما ندب إليه الشّرع من بسط العدل، ورفع الظّلم، وترك الميل. «دستور العلماء ١/ ١٥، والتوقيف على مهمات التعاريف، للمناوى ص ٤٤» .
- الآدر
من به أدرة، والأدرة بوزن غرفة: انتفاخ الخصية، يقال: أدر يأدر: من باب تعب، فهو آدر، والجمع أدر مثل: أحمر، وحمر. وفي اصطلاح الفقهاء: وصف للرّجل عند انتفاخ الخصيتين أو إحداهما، ويقابله في المرأة: العفلة: وهي ورم ينبت في قبل المرأة، وقيل: هي لحم فيه. «مجمع اللغة ١/ ٢٠، والمصباح المنير ١/ ١٢، والمعجم الوسيط (أدر) ١/ ١٠، وطلبة الطلبة ص ١٢٨، ونيل الأوطار للشوكانى ١/ ٢٥٤» . آدم: الذي لونه قريب من السّواد، وذلك لأنّ هذا اللّون الأغلب على بنى آدم، وآدم: مأخوذ من أدمة الأرض، والنسبة إليه «آدمي» . «معجم المقاييس ص ٦٦، ونيل الأوطار ٦/ ٢٢٧» .
- آراب
بالمدّ، جمع إرب بكسر أوّله، وإسكان ثانية، وهو العضو. وقال عمر بن الخطاب- رضى الله عنه- لرجل: «أربت من يديك» أتسألني عن شيء سألت عنه النّبيّ صلّى الله عليه وسلّم، ويقال: «أرب» تساقطت آرابه. «معجم المقاييس ص ٧٢، ونيل الأوطار ٢/ ٢٥١» .
- الآس
اسم كلّ نبت أخضر لا شجر له، وله ريح طيبة، كالريحان، والعنبر، والشّاهيرم، والورد، وما يخرج من الشّجر. «طلبة الطلبة ص ١٧٤» .
- الآسى
مأخوذ من الأسو، وهو لفظ يدلّ على المداواة والإصلاح، يقال: أسوت الجرح: إذا داويته، ولذا يسمّى الطبيب: الآسى. قال الحطيئة: هم الآسون أمّ الرأس لما ... تواكلها الأطبة والإساء أى: المعالجون، كذا قال الأموي. «معجم المقاييس ص ٧٨»
- الآصع
جمع صاع، وهو صحيح فصيح، وقد عدّه ابن مكي في «لحن العوام» ، وقال: الصّواب أصوع، مثل: دار، وأدور. وهذا الذي قاله ابن مكي خطأ صريح، وذهول بيّن، بل لفظة آصع صحيحة مستعملة في كتب اللّغة أو في الأحاديث الصحيحة، وهي من باب المقلوب. وكذلك يجوز آدر في جمع دار، وشبه ذلك، وهذا باب معروف عند أهل التّصريف، يسمّى باب القلب، لأن فاء الكلمة في (آصع) صاد، وعينها واو، فقلبت الواو همزة، ونقلت إلى موضع الفاء، ثمَّ قلبت الهمزة ألفا حين اجتمعت هي وهمزة الجمع فصار آصعا وزنه عندهم: أعفل، وكذلك القول في آدر ونحوه. والصاع يذكّر ويؤنّث. «تحرير التنبيه، النووي ص ٦٣»
- الآفاقي
لغة: نسبة إلى الآفاق، وهي جمع أفق، وهو ما يظهر من نواحي الفلك وأطراف الأرض، والنّسبة إليه (أفقى) ، وإنما نسبه الفقهاء إلى الجمع، لأن الآفاق صار كالعلم على من كان خارج الحرم من البلاد. وفي اصطلاح الفقهاء: من كان خارج المواقيت المكانية للإحرام حتى لو كان مكيّا. ويقابل الآفاقي: (الحلّي) ، وقد يسمّى (البستانى) ، وهو من كان داخل المواقيت وخارج الحرم. (والحرمي) ، وهو من كان داخل حدود حرم مكة. وقد يطلق بعض الفقهاء لفظ: (آفاقى) على من كان خارج حدود حرم مكة. «المغرب ص ٢٧، والتوقيف على مهمات التعاريف ص ٧٩، والموسوعة الفقهية ١/ ٩٦» .
- الآفة
لغة: العاهة، وفي «المحكم» : عرض مفسد لما أصاب من شيء. ويقال: آفة الظّرف الصّلف، وآفة العلم: النسيان، والجمع: آفات، وأيف الشيء بالبناء للمفعول: أصابته الآفة. والآفة قد تكون عامّة كالحرّ والبرد الشّديدين، وقد تكون خاصّة كالجنون. قال الأحمد بكري: عدم مطاوعة الآلات إما بحسب الفطرة أو الخلقة أو غيرها كضعف الآلات، ألا ترى أنّ الآفة في التكلّم قد تكون بحسب الفطرة كما في الأخرس أو بحسب ضعفها وعدم بلوغها حدّ القوّة كما في الطفولة. ثمَّ اعلم أنّ الآفة في التكلّم لفظيّة ومعنويّة، فإنّها ضد الكلام، فكما أنّ الكلام لفظي ومعنوي كذلك ضده، أما الآفة اللّفظية فعدم القدرة على الكلام اللّفظي كما في الأخرس والطّفل، والآفة المعنويّة، فهي عدم قدرة المتكلّم على تدبير المعنى في نفسه الذي يدلّ عليه بالعبارة أو الكتابة أو الإشارة. والفقهاء يستعملون الآفة بنفس المعنى، إلّا أنهم غالبا ما يقيّدونها بكونها سماويّة، وهي ما لا صنع لآدمي فيها فيقولون: الجائحة: هي الآفة التي تصيب الثّمر أو النّبات ولا دخل لآدمي فيها. والأصوليون يذكرون الآفة في باب «عوارض الأهلية» ، ويقسمون العوارض إلى سماوية: وهي ما كانت من قبل الله تعالى، بلا اختيار للعبد فيها كالجنون، والعته، وإلى مكتسبة: وهي ما يكون لاختيار العبد في حصولها مدخل، كالجهل، والسّفه. «لسان العرب (أوف ١/ ١٧١) ، والمصباح المنير ص ١١، والزاهر في غرائب ألفاظ الشافعي، للأزهري ص ١٩٦، ١٩٧، وبداية المجتهد، لابن رشد ٢/ ٢١٢، وشرح التلويح على التوضيح لصدر الشريعة ٢/ ١٦٧، والتوقيف على مهمات التعاريف ص ٧٨، ودستور العلماء ١/ ١٥، والموسوعة الفقهية ١/ ٩٦، ٩٧» .
- الآكام
بفتح الهمزة ويليها مدّة، على وزن «آصال» ، وبكسر الهمزة بغير مدّ على وزن «جبال» . فالأول: جمع «أكم» ككتب، و «أكم» جمع «إكام» ، كجبال، و «إكام» جمع «أكم» كجبل، و «أكم» واحدها: «أكمة» هكذا ذكره الجوهري. فالأكمة: مفرد، جمع أربع مرات: «أكمة» ، ثمَّ «أكم» بفتح الهمزة والكاف، ثمَّ «إكام» كجبال، ثمَّ «أكم» ، كعنق، ثمَّ «آكام» ، كآصال. قال القاضي عياض: وهو ما غلظ من الأرض، ولم يبلغ أن يكون جبلا، وكان أكثر ارتفاعا مما حوله، كتلول ونحوها. قال مالك: هي الجبال الصّغار. قال غيره: هو ما اجتمع من التراب أكبر من الكدى ودون الجبال. قال الخليل: هي حجر واحد، وقال: هي تل من القفّ. وقيل: هي فوق الرّابية، ودون الجبل. وقال الأزهري: هي ما ارتفع من الأرض. «معجم المقاييس ص ٨٥، والمطلع على أبواب المقنع ١١٣١، والزاهر في غرائب ألفاظ الشافعي ص ٨٧» .
- الآل
قال البخاري: «الآل» : القرابة، وقال غيره: «العهد» ، وقيل: المراد به (الله) . قال الله تعالى: لاا يَرْقُبُونَ فِي مُؤْمِنٍ إِلًّا وَلاا ذِمَّةً. [سورة التوبة، الآية ١٠] . والال- بالفتح-: هو الدعاء، وجاء: «وعجب ربكم من ألكم وقنوطكم» [فتح البارى (م/ ٨٥) ] : أى من جؤاركم. «أساس البلاغة (ألل) ص ٢٠، وفتح البارى (المقدمة) ص ٨٤، ٨٥» .
- آلله
بفتح الهمزة وبالمدّ والهاء مكسورة، لأنها استفهام، وهمزة الاستفهام تقوم مقام واو. وقوله: «الله إنّي قتلته» بفتح الهاء، لأنه خبر ليس فيه ألف استفهام تنوب مناب واو القسم الخافضة، فانتصب بإسقاط الخافض، وهذا على رأى الكوفيين من النّحاة. «المغني، لابن باطيش ص ٥٤٨» .
- الآلة
لغة: الأداة، والجمع: الآلات. والآلة: ما اعتملت به من الأداة، يكون واحدا وجمعا، وقيل: هو جمع لا واحد له من لفظه، وقال البعلى: الأداة يعمل بها العمل. آلات البيت: كالفأس والقدوم، بتخفيف الدّال، مأخوذ من المعن، وهو الشيء اليسير الحصّين، قال الشاعر: ولا ضيّعته فألام فيه ... فإنّ هلاك مالك غير معن آلة الدين: العلم كما في قول علىّ بن أبى طالب- رضى الله عنه-: «تستعمل آلة الدين في طلب الدّنيا» ، لأنّ الدين إنما يقوم بالعلم «كذا في اللسان» . آلة الذّبح: الشّفرة- بالفتح- وهي: السّكين العظيم، والليطة- بكسر اللّام وسكون الياء- وهي: قشر القصب اللّازق، والمروة- بفتح الميم واحدة المرو- وهي: حجارة بيض برّاقة تقدح منها النار كما في «الميداني على القدورى» . آلة الصّيد: ما يصاد به حيوان، كالكلب والصّقر ونحوهما إذا كان معلما، بحيث إذا أرسل أطاع، وإذا زجر انزجر. آلة الجهاد: ما يحصل به إرهاب العدوّ ونكايته من سلاح وغيره بما يناسب كل عصر. «واضعه» آلة القصاص: ما يستوفي به القصاص: - ففي النّفس يستوفي بالصّفة التي وقعت بها الجناية عند الجمهور، وبالسّيف فقط عند الحنفية. - وفي غير النّفس يستوفي بآلة لا يخشى منها الزّيادة. آلة الجلد في الحدود والتعازير: هي السّوط كما في إقامة حدّ الزّنا على البكر، وحدّ القذف، وحدّ شرب الخمر، على أنه يجوز في حد الشّرب الضّرب بالأيدي، أو النّعال، أو أطراف الثياب. والجلد في التّعزير يكون بالسّوط، أو بما يقوم مقامه ممّا يراه ولىّ الأمر، ولكلّ شروط مذكورة في كتب الفقه. آلة العمل: الأداة التي يحتاجها الصّنّاع وغيرهم في أعمالهم، سواء أكانت ممّا لا تستهلك عينه كالمنشار، والقدوم، أو مما تستهلك. - وهي مذكورة في كتب الفقه في أبواب الزكاة، والإفلاس. «بداية المجتهد ١/ ٤٦٢، وحاشية ابن عابدين ٥/ ١٨٧، وحاشية قليوبى وعميرة ٤/ ٢٤٤، والمطلع على أبواب المقنع ص ٣٦٠، وطلبة الطلبة ص ٢١٨، والموسوعة الفقهية ١/ ١٠٦» .
- الآمة
بالتخفيف: الحضب، والعيب، وما يتعلّق بسرّة الصّبي حين يولد، أو ما لفّ فيه من خرقة، أو ما خرج معه. وبالتشديد: مؤنث الآم، وهي الشّجة بلغت أم الرّأس، وهي جلدة تجمع الدّماغ، والجمع: أوامّ، تقول: شجّة آمة، ومأمومة. - واستعملها الفقهاء في اصطلاحهم كما في المعنى اللغوي. «القاموس المحيط مادة (أمم) ١٣٩٣» .