جمهرة اللغة
معجم ألفه أبو بكر بن دريد (ت 321 هـ). سماه بالجمهرة لأنه اختار له الجمهور من كلام العرب وأرجأ الوحشي والمستنكر. استعمل النظام الألفبائي أساساً لترتيب ألفاظه وفضله على منهج كتاب العين. رتب على أساس الأبنية: ثنائي ورباعي وخماسي، وتبنى نظام التقاليب الذي ابتدعه الخليل. ابتكر نظام التقليبات الهجائية مخالفاً الخليل في نظام التقليبات الصوتية. يقع في خمسة أبواب رئيسية، الأربعة الأولى للأبنية والخامس فصول في النوادر والموضوعات المتفرقة. يعد من أهم المعاجم في التعرف على اللهجات العربية.
الجذور
- خ - ل - ل
واستُعمل من معكوسه: لَخَّتْ عينه تَلِخُّ لَخّاً ولخيخاً، إذا كثُر دمعها وغلُظت أجفانها. قال الراجز: لا خيرَ في الشيخ إذا ما أجلَخّا ... وسال غَرْبُ عينه فلَخّا وربما قيل: لحّت ولَحِحَتْ عينه، مثل لَخَّت سواء.
- خ - د - د
واستُعمل من معكوسه: الدُّخُّ، وهو الدُّخَان. قال الراجز: وسالَ غَرْبُ عَيْنه فلَخّا ... تحتَ رُواقِ البيت يغشى الدُّخّا وقد ألحق هذا الفعل بالرباعي فقيل: دُخْدُخ. ويُروى عن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم في حديث ابن صائد: إنّي خبأت لك خَبيئاً. قال: فما هو؟ قال: دخّ. أراد: دُخَان، فقطع الكلمة عليه، فزجره النبي عليه السَّلام.
- ب - د - ه
وهُدْب الثوب: خيوطه في أطرافه، الواحدة هُدْبَة. وقد سمَّت العرب هُدْبَة وهَدّاباً. وابن هَيْدابة الكندي: أحد الشعراء الفرسان الغِرْبان، وأمه هَيْدابة سوداء. والهَيدَب: المتدلّي من السَّحاب كأنه يَمَسُّ الأرض. والهَيْدَبَى: ضرب من مشي الخيل. قال امرؤ القيس: مشى الهَيْدَبَى في دَفه ثم فَرْفَرا فَرْفَرَ، بالفاء: حَرَّك فأسَ اللِّجام في فيه. والهُدَبِد: العَشَى في العين؛ وهو الذي لا يُبصر ليلاً. قال الراجز: إنّه لا يُبْرِىءُ داءَ الهُدَبِدْ ... مِثْلُ القَلايا من سَنام وكَبِدْ والهُدَبِد: اللبن الخاثر. وسترى فُعَلِل مجموعاً إن شاء اللّه.
- ع - ق - و
يصف قوماً عطشوا في مفازة فاستبالوا خيلَهم بأكفّهم فشربوا أبوالَها. ويقال: بعير موقَّع الظهر، إذا كان به آثار دَبَرٍ قد بَرَأ. قال الراجز: المُكْرَبُ الأوظفةَ الموقَّعُ وهو على توقيعه مودَّعُ وكويتُه وقَاعِ يا هذا، وهي كَيّة في طول الرأس من مقدَّمه الى مؤخَّره. قال الشاعر: وكنتُ إذا مُنيتُ بخصمِ سَوْءٍ ... دَلَفْتُ له فأكويه وقَاعِ وطير وُقَّع، أي سواقط. قال الشاعر: أخُطُّ وأمحو الخطَّ ثم أعيده ... بكفِّيَ والغِربانُ في الدار وُقَّعُ وموقوع: موضع معروف أو ماء معروف. ومَواقع الطير: مَبايتها. قال الراجز: كأنّ مَتْنيَّ من النَّفيِّ من طُول إشرافي على الطّويِّ مَواقعُ الطير على الصّفيِّ ويقال: فلان يأكل الوَجْبَةَ ويتبرّز الوَقْعَةَ، إذا أكل في اليوم مرة وأتى الغائطَ مرة. مرة.
- س - ف - ق
سفقتُ البابَ وأسفقتُه، إذا أغلقتَه. وسفقتُ وجهَه، إذا لطمته. والسَّقْف: معروف؛ وسماء كل شيء: سقفه، والجمع سُقوف وسُقُف. قال الشاعر: وقالت سَماءُ البيت فوقك مُخْلِقٌ ... ولمّا تُيَسِّرْ أحْبُلاً للرّكائبِ ورجل أسْقَفُ ومسقَّف، إذا كان طويلاً فيه جَنَأ. وسُقْف: موضع معروف. وأسْقُف: موضع. والسّقائف: ظُلَل تكون في مقدَّم البيوت والدّور، ومنه سَقيفة بني ساعدة: موضع بالمدينة، ظُلّة كانوا يجتمعون تحتها. وظليم أسْقَف ونعامة سَقْفاءُ، إذا كانت جَنْواء العُنق. وأُسْقُف النّصارى، وقالوا: أُسْقُفّ، بالتخفيف والتشديد، ويجمع أساقِفة وأساقِف؛ وهو أعجمي معرَّب وقد تكلّمت به العرب. والفَقْس من قولهم: فَقَسْتُ البيضةَ وفَقَصْتُها، إذا كسرتها فأخرجت ما فيها. والفُقاس: داء شبيه بالتشنّج في المفاصل. والفِسْق أصله من قولهم: انفسقتِ الرُّطَبَة، إذا خرجت من قشرها، ومنه اشتقاق الفاسق لانفساقه من الخير، أي انسلاخه منه. والقَفْس: مصدر قَفَسْتُ الشيءَ أقفِسه قَفْساً، إذا أخذتَه أخذَ انتزاع وغَصْب. وقَفَسَ الإنسانُ وغيرُه، إذا مات. والفِسْق أصله من قولهم: انفسقتِ الرُّطَبَة، إذا خرجت من قشرها، ومنه اشتقاق الفاسق لانفساقه من الخير، أي انسلاخه منه. والقَفْس: مصدر قَفَسْتُ الشيءَ أقفِسه قَفْساً، إذا أخذتَه أخذَ انتزاع وغَصْب. وقَفَسَ الإنسانُ وغيرُه، إذا مات.
- ب - غ - ل
وقال قوم: بل التبغيل من الغِلَظ وصلابة الجسم. ويقال: نكح فلان في بني فلان فبغلَّهم، أي هجَّن أولادَهم. وكلامَ بَلْغ وبليغ في معنى واحد. وبلَّغت الرسالة تبليغاً. وبَلُغَ الرجلُ بَلاغةً، إذا صار بليغاً. ومن أمثالهم: " أحمقُ بَلْغ " ، أي أحمق يبلغ ما يريد. والبُلغة: القوت يتبلّغ به الإنسان. وغَلَبَ يغلِب غَلْباً وغَلَباً، وهي أفصح اللغتين. وتقول: لمن الغَلَبُ وَالغَلَبَة، ولا يقولون: لمن الغَلْب. ورجل غُلُبَّة: كثير الغَلَب. ورجل أغلب بينُ الغَلَب من قوم غُلْب، إذا كان غليظ العنق، والأسد أغلبُ، والأنثى غَلْباءُ. قال الراجز: ما زلتُ يومَ البَين ألوي صَلَبي والرأسَ حتى صرتُ مثلَ الأغْلَبِ الصَّلَب: الصُّلْب، لغة تميمية. والأغلب: الذي يَشُقُّ عليه الالتفات. ويقال: غُلَبَ الرجلُ على فلان، إذا حُكم له بالغَلَب عليه. وغلبَ الرجل الرجلَ مُغالبةً وغِلاباً. والمَغْلَبَة: الاسم من الغَلَب. يقال: كانت المَغْلَبَة لفلان. قال الراجز: يَدْفَعُ يومَ المَغْلَبَهْ يُطْعِمُ يومَ المَسْغَبَهْ وغَلابِ: اسم معدول عن الغَلَب، في وزن حَذام. وقد سمّت العرب غالِباً وغُليباً وتغلِب وغَلاباً. واللَّغَب: التعب والإعياء يقال: لَغِبَ يلغَب لَغَباً ولَغَبَ لُغوباً، وهي أفصح اللغتين. وفي التنزيل: " وما مسّنا من لَغْوب " . وسهم لَغْبٌ إذا كانت قُذَذه بُطْناناً. قال الشاعر يصف رجلاً طلب أمراً فلم يَنَلْه: فرَميتُ كَبْشَ القوم معتمداً ... فنَجا وراشُوه بذي لَغْبِ ورجل لَغْب: بَيِّنُ اللَّغابة واللًّغوبة. وأخبرنا أبو حاتم عن الأصمعي قال: قال أبو عمرو بن العلاء: سمعت أعرابياً يمانياً يقول: فلان لَغوب جاءته كتابي فاحتقرها. فقلت: يقول: جاءته كتابي، فقال: أليس بصحيفة؟ فقلت له: ما اللَّغوب؟ فقال: الأحمق. وأحسب أن هذا عن يونس، ولا أدري من نقله عنه. والأغلب: الذي يَشُقُّ عليه الالتفات. ويقال: غُلَبَ الرجلُ على فلان، إذا حُكم له بالغَلَب عليه. وغلبَ الرجل الرجلَ مُغالبةً وغِلاباً. والمَغْلَبَة: الاسم من الغَلَب. يقال: كانت المَغْلَبَة لفلان. قال الراجز: يَدْفَعُ يومَ المَغْلَبَهْ يُطْعِمُ يومَ المَسْغَبَهْ وغَلابِ: اسم معدول عن الغَلَب، في وزن حَذام. وقد سمّت العرب غالِباً وغُليباً وتغلِب وغَلاباً. واللَّغَب: التعب والإعياء يقال: لَغِبَ يلغَب لَغَباً ولَغَبَ لُغوباً، وهي أفصح اللغتين. وفي التنزيل: " وما مسّنا من لَغْوب " . وسهم لَغْبٌ إذا كانت قُذَذه بُطْناناً. قال الشاعر يصف رجلاً طلب أمراً فلم يَنَلْه: فرَميتُ كَبْشَ القوم معتمداً ... فنَجا وراشُوه بذي لَغْبِ ورجل لَغْب: بَيِّنُ اللَّغابة واللًّغوبة. وأخبرنا أبو حاتم عن الأصمعي قال: قال أبو عمرو بن العلاء: سمعت أعرابياً يمانياً يقول: فلان لَغوب جاءته كتابي فاحتقرها. فقلت: يقول: جاءته كتابي، فقال: أليس بصحيفة؟ فقلت له: ما اللَّغوب؟ فقال: الأحمق. وأحسب أن هذا عن يونس، ولا أدري من نقله عنه.
- ظ - ن - ن
الظَّنّ: معروف، ظَنَّ يَظُنُّ ظَنًّاً. والظنة: التُّهْمَة. وفلان ظَنِين، أي متَّهم. وكذلك فُسِّر في التنزيل، في قراءة من قرأ: " وما هو على الغَيْبِ بِظَنينٍ " ، والله أعلم.
- ز - غ - ن
النَّزْغ: مصدر نزغتُ الرجلَ انزِغه نَزْغاً، إذا ذكرته بقبيح. قال أبو زيد: لا يكون النَّزْغ إلا كالغِيبة. ونَزَغَ الشيطانُ في قلبه، إذا ألقى فيه سوءاً. والمِنْزَغ من قولهم: رجل ينزِغ الناس، فهو نزّاع ومِنْزَغ .
- ز - ف - ز - ف
الزفْزَفَة: صوتُ حفيفِ الريح؛ ريح زَفْزف وزَفْزافة، إذا كانت شديدةَ الهبوب دائمته. وكذلك ريح زَفْزاف. وسمعت زَفْزَفَةَ الموكب، إذا سمعت هَزَيزَه. والزفْزَف: نبت أخضر مسترخٍ ناعم. قال الهُذلي: له أيكة لا يأمَنُ الناسِ غَيْبها ... حمَى زَفْزَفاً منها سِباطاً وخِرْوعا أي له غَيْضَة لا يأمن الناسُ أن يكون فيها ما يكرهون.
- ب - ت - ق
القَتَب: قَتَب البعير، والجمع أقتاب، إذا كان مما يحمل عليه، فإذا كان من آلة السّانِية فهو قِتْب. والقِتْب: المِعَى، بكسر القاف، والجمع أقتاب. وجاء في الحديث: " يَسحب أقتاب بطنه في النار " ، أي أمعاءه، والله أعلم. وقِتْب البطن، مؤنثة تصغيرها قُتَيْبَة؛ وبها سمِّي الرجل قتيبة. والقِتْب: بعض آلة السانِية في قول بعضهم، مثل أعلاقها وحِبالها. وقال آخرون: بل القِتْب قِتْب صغير يُجعل على ظهر السانية مثل أعلاق الحبال التي تعلُّق بها الدلوُ وتشد على البعير. ويقال: ما له قَتوبَة، أي بعير يصلح للقَتْب .
- ب - ط - غ
غَبَطْتُ الرجلَ أغبِطه غَبْطاً، إذا حسدته على الشيء. قال الراجز: فالناسُ بين شامت وغُبَّطِ وغَبَطْتُ الناقة وغيرَها، إذا جَسسْستها بيدك لتنظر أبها طِرْق أم لا. والطَرْق: الشحم، من قوله: إني وأَتْيي ابنَ غَلاقٍ لِيَقْرِيَني ... كغابط الكلب يبغي الطِّرْقَ في الذَّنَبِ وأغبطَتِ السماءُ إغباطاً، إذا دام مطرُها. وأغبطَتِ الحُمَّى، إذا دامت. وأغبطت الرحْلَ على ظهر البعير، إذا تركته أياماً قال الراجز: وانتسَفَ الجالبَ من أندابِهِ إغباطُنا المَيْسَ على أصلابِهِ المَيْس هاهنا: الرحال، وهو في الأصل ضرب من الشجر تُتَّخذ منه الرِّحال. والغَبيط: قَتَب الهودج، والجمع غُبُط. قال الشاعر: أم هل تركتُ نساءَ الحيّ ضاحيةً ... في باحة الدار يَستوقِدْنَ بالغُبُطِ جمع غَبيط. والغَبيط أيضاً: القاع من الأرض يطمئنّ وترتفع جوانبه. قال أوس بن حجر: ويَخْلِجْنَهم من كل صَمْدٍ ورِجْلَةٍ ... وكل غَبيطٍ بالمُغيرَة مُفْعَمِ المُغيرة هاهنا: الخيل التي تُغِير. واغتبط فلان بالأمر، إذا سُّر به، والاسم الغِبْطة. من الأرض يطمئنّ وترتفع جوانبه. قال أوس بن حجر: ويَخْلِجْنَهم من كل صَمْدٍ ورِجْلَةٍ ... وكل غَبيطٍ بالمُغيرَة مُفْعَمِ المُغيرة هاهنا: الخيل التي تُغِير. واغتبط فلان بالأمر، إذا سُّر به، والاسم الغِبْطة.
- ح - ن - و
حِنْوُ الجبل: ناحيته، والجمع أحناء. وحِنْوُ القَتَب والرُّحل: ناحيتاه. قال: نَبَّهْتُ ميموناً بأشْمَذَينِ فقال لي وأنَّ أنَّتَيْنِ أما ترى ما قد أصاب عيني من الشِّظاظ ومن الحِنْوَينِ الشِّظاظ: خشبة يدقَّق رأسها وتُجعل في عُروتّي الجُوالق أو العِكْم، والمِرْبَعَة: خشبة يأخذ الرجلان بطرفيها ويشال بهما الحمل حتى يُجعل على ظهر البعير. وحَنَوْتُ الشيءَ أحنوه حَنْواً، إذا عطفته. وحَنَتِ الأُمُّ على ولدها حُنُواً، إذا عطفت عليه وأشبلت. وناقة حَنْواء: في ظهرها احديداب. والحَنْوَة: ضرب منِ النبت له رائحة طيبة. والنَّحْو: القصد نحَوْتُ الشيءَ أنحوه نَحْواً، إذا قصدته. وكلّ شيء أمّمته ويمَّمته جميعاً فقد نحوته، ومنه اشتقاق النحو في الكلام، كأنه قصْدُ الصواب. وبنو نَحْو: قبيلة من العرب. والنَّوح: مصدر ناح ينوح نَوْحاً. وأصل النَّوح أن يتقابل الرجلان أو الشيئان. وإنما سميت النائحة نائحة لمقابلتها صواحبَها. وتناوح الشجرُ، إذا تقابل. ودُورُ بني فلان متناوحة، أي متقابلة. قال الشاعر: هلاّ فوارسَ رَحْرَحانَ هَجَوْتَهم ... عُشَراً تَناوحَ في سَرارة وادي أي تقابلَ، وسرارة الوادي خالصه وأكرمه تربة فكثر هذا حق جُعل ندب الميت نَوْحاً، فقالوا: حضرنا مَناحة بني فلان ونياحتهم ونَوْحَهم. والوَنْح: فعل ممات استُعمل منه وانحتُ الرجل موانحةً، مثل واءمته مواءمة، وليس بثبْت. العرب. والنَّوح: مصدر ناح ينوح نَوْحاً. وأصل النَّوح أن يتقابل الرجلان أو الشيئان. وإنما سميت النائحة نائحة لمقابلتها صواحبَها. وتناوح الشجرُ، إذا تقابل. ودُورُ بني فلان متناوحة، أي متقابلة. قال الشاعر: هلاّ فوارسَ رَحْرَحانَ هَجَوْتَهم ... عُشَراً تَناوحَ في سَرارة وادي أي تقابلَ، وسرارة الوادي خالصه وأكرمه تربة فكثر هذا حق جُعل ندب الميت نَوْحاً، فقالوا: حضرنا مَناحة بني فلان ونياحتهم ونَوْحَهم. والوَنْح: فعل ممات استُعمل منه وانحتُ الرجل موانحةً، مثل واءمته مواءمة، وليس بثبْت.
- خ - س - م
الخَمس: نوع من العدد. والخَمْس: مصدر خَمَسْتُ القوم أخمِسهم خَمْساً، إذا أخذت خُمْسَ أموالهم أو كنت لهم خامساً. والخُمْس: قِسم مال على خمسة. والخِمْس: ظِمْأ من أظماء الإبل. والخميس: يوم من أيام الأسبوعِ معروف، والجمع أخمِسة، وقد جمعوها أخمِساء، مثل نصيب وأنصباء. وجمع الخُمْس أخماس، وكذلك جمع الخِمس أخماس. ومثل من أمثالهم: " يَضْرِبُ أخماساً لأسداس " يُضرب للرجل إذا لبَّس الشيءَ على صاحبه. وغلام خُماسيّ، حِينَ أَيْفعَ. وثوب خماسيّ: خمس أذْرُع. وحبل مخموس: من خمس قُوًى. قال: شَدَّ بعَشْرٍ حَبْلَه المخموسا في قَتَبٍ لم يَتَّخِذْ خُلوسا وكذلك وَتَر مخموس. والخميس: الجيش يَخْمُس ما وجد، أي يأخذه. والسُّخام: الفحم، لغة يمانية. والسَّخَم: السواد، سخَّم اللّه وجهه، أي سوّده، يتكلّم بها عرب الشام. والسَّخيمة: الحِقد في القلب، والجمع سخائم، والرجل مسخَّم، إذا كان في قلبه سَخيمة. والمَسْخ: تبديل الخَلْق مسخه الله مَسْخاً فهو ممسوخ. وفرس ممسوخ العَجُز، إذا قلَّ لحم كَفَله، وهو عيب. وامرأة ممسوخة العَجُز، إذا كانت رَسْحاء. وأمسخَ الوَرَمُ، إذا انحمص وانحلَّ. وطعام مَسيخ: لا حقيقة لطعمه، وربما خُصَّ بذلك ما كان بين الحلاوة والمرارة. قال الشاعر: وأنتَ مَسيخ كلحم الحُوارِ ... فلا أنتَ حلوٌ ولا أنتَ مُرّ اللّه وجهه، أي سوّده، يتكلّم بها عرب الشام. والسَّخيمة: الحِقد في القلب، والجمع سخائم، والرجل مسخَّم، إذا كان في قلبه سَخيمة. والمَسْخ: تبديل الخَلْق مسخه الله مَسْخاً فهو ممسوخ. وفرس ممسوخ العَجُز، إذا قلَّ لحم كَفَله، وهو عيب. وامرأة ممسوخة العَجُز، إذا كانت رَسْحاء. وأمسخَ الوَرَمُ، إذا انحمص وانحلَّ. وطعام مَسيخ: لا حقيقة لطعمه، وربما خُصَّ بذلك ما كان بين الحلاوة والمرارة. قال الشاعر: وأنتَ مَسيخ كلحم الحُوارِ ... فلا أنتَ حلوٌ ولا أنتَ مُرّ
- ض - ق - م
القَرْهَب: الثور المُسِنّ. والقضيم: النَّطَع الأبيض. والقُضامة: كل ما قُضم. والقَضاضيم: النخل الذي يطول حتى يجفّ ثمرُه، والواحدة قُضّامة. والقَضْم: انكسار السنّ حتى تَبين؛ والقَضَم: انصداعها ولمّا تَبِنْ. ورجل أقْضَمُ، إذا انكسرت إحدى ثنيّتيه، والأنثى قَضْماءُ. وقُضَم: نَبَز لرجل من السَّلف.
- ب - س - ق
والقبَس: الشُّعلة من النار. والقابس: الذي يَقْبِس النار، أي يأخذ منها قَبَساً. والمِقْبَس والمِقْباس نحو القَبَس يقال: قَبَسْت من فلان ناراً أو خيراً، واقتبست منه علماً، وأقبسني فلان إذا أعطاك قَبَساً. فأما تسميتهم قابوس فهو اسم أعجمي كاوُس، اسم ملك من ملوك العجم، فأعرب فقيل: قابوس، فوافق العربيةَ. وقد احتاجوا في الشعر فقالوا: أبو قُبيس، يريدون أبا قابوس. ويقال: فحل قَبيس: سريع الإلقاح. ومثل من أمثالهم: " كانت لِقْوَةً لاقت قَبيساً " . وقد سمَت العرب قابساً وقُبَيْساً. والقَيْسَب: ضرب من النبت، الياء زائدة، وتراه في بابه إن شاء الله. والقَسيب: رجل طويل. والقَسْب: البُسْر اليابس الذي تسمّيه العامة: القَصْب، وهو بالصاد خطأ. وسمعت قَسيبَ الماء، أي صوت جَرْيه. وقَيْسَبَة: ضرب من الشجر. القَصْب، وهو بالصاد خطأ. وسمعت قَسيبَ الماء، أي صوت جَرْيه. وقَيْسَبَة: ضرب من الشجر.
- ج - ز - ز
أصَمَّ رُدَيْنيُّا كأنّ كُعُوبَهُ ... نوى القَسْب عَرّاصاً مُزَجُّا مُنصَّلا والزُجاح: معروف. والزَّجَج من قولهم: حاجب أزجُّ، وهو السابغ الطويل في دَقة. وظليم أزَجُّ ونعامة زَجّاء، إذا كانا طويلي الرجلين. ورجل أزجُّ، والجمع زُج، وهو بعيد الخَطْو. قال ذو الرُّمَة: جُمالية حَرْف سِناد يَشُلُّها ... أزجُ بعيدُ الخَطْوِ ظمآنُ سَهْوَقُ
- ب - ض - ق
يقول: هذه ناقة تتقدمَّ وعليها التمر، فالحادي لا يلحقها وكأنها تعرِّض للغِربان تطعمهم العُراضة، وهو ما يُتْحِف به الرجلُ أصحابَه وجيرانَه إِذا جاءت عِيره. وقَضَبْت الشيء أقضِبه قَضْباً، إذا قطعته وانقضب، إذا انقطع، والسيف قاضِب وقَضّاب ومِقَضب، إذا كان قاطعاً. ويقال: سيف قَضّابة، مثل قَضّاب سواء. قال الشاعر: معي قَضّابة كالملْ ... ح في مَتْنَيْه كالذّرِّ ورجل قَضّاب وقَضّابة: قطّاع للأمور مقتدر عليها. ويقال: اقتضبتُ من الشجرة غصناً، إذا قطعته. وقضابة الشجر: ما قضبته فتساقط من أطراف العيدان. والقَضْب: كل نبت اقتُضب فأكل رَطْباً. والقضيب: كل غضن من الأغصان التي تقطع. والمقاضيب والمقاضب: أرَضُون تُنبت القَضْب. وناقة قضيب، إذا اقتُضبت فرُكبت قبل أن تُستتمَّ رياضتُها. وأنشد أبو حاتم عن الأصمعي: ورَوْحَةِ دنيا بين حَيَّيْنِ رُحْتُها ... أسِيرُ عَروضَاً أو قَضيباً أرُوضُها وكل من كلَّفته عملاً قبل أن يُحْسنه فهو مُقْضَب فيه ومقتضَب. وقَضيب: وادٍ معروف، لا تدخله الألف واللام. فرُكبت قبل أن تُستتمَّ رياضتُها. وأنشد أبو حاتم عن الأصمعي: ورَوْحَةِ دنيا بين حَيَّيْنِ رُحْتُها ... أسِيرُ عَروضَاً أو قَضيباً أرُوضُها وكل من كلَّفته عملاً قبل أن يُحْسنه فهو مُقْضَب فيه ومقتضَب. وقَضيب: وادٍ معروف، لا تدخله الألف واللام.
- ب - ط - ق
الشَّليل: المِسح الذي يُلقى على ظهر البعير تحت الرَّحل. وكل شيء طُوبِقَ بعضُه على بعض، فالأعلى طَبَق للأسفل. ومنه قوله جلّ وعزّ: " لتَرْكَبُنَّ طَبَقاً عن طَبَق " ، واللّه أعلم، كأنها منزلة فوق منزلة، والسَّماوات الطِّباق بعضهن فوق بعض، واللهّ أعلم. وطَبَق الجَنْب: صفحته. والطَّبَق: معروف والمطبَّق: ما أطبقته على الشيء. وطَبِقَتْ يدُ البعير أو الإنسان، إذا لصقت بجنبه. وطابقَ فلان فلاناً على الأمر، إذا مالأه عليه. والطَّبَقة: القوم المتشابهون. والناس طَبَقات بعضهم أفضل من بعض. وطابقَ البعيرُ وغيرُه، إذا وضع خفَّي رجليه في موضع خُفَّي يديه، وكذلك كل ذي أربع، فهو مطابِق إذا فعل ذلك، والصدر الطِّباق. قال الشاعر: وخيلٍ يُطابِقْنَ بالدّارِعِينَ ... طِباقَ الكلاب يَطَأنَ الهراسا الهَراس: نبت له شوك. وبه سُمّي الرجل هَراسة. ومثل من أمثالهم: " وافق شَن طَبَقاً " ، هكذا المثل، وذكر أبن الكلبي أنه شنّ بن أفضَى بن عبد القيس بن أفْضَى. وطبَق: بطن من إياد، ولهم حديث، وذلك أنهم تحاربوا فتكافأوا، فجرى هذا المثل. فمن قال " طَبَقَهُ " ، فالهاء لِشَنّ. وبِنْتُ الطَّبَق: الداهية. ومثل من أمثالهم: " إحدى بنات طَبَقٍ شَرُّكِ على رَأسِكِ " ، يقول ذلك الرجلُ إذا رأى ما يكرهه. ورجل يُطَبقُ المَفْصِلَ، إذا أصاب الحجَّة ببلاغته. وإنما أخذ من الجزّار الحاذق إذا وضع السّكّين على المَفْصِل ففصله. والطُّبّاق: ضرب من النبت. والطبْق، في بعض اللغات: الدِّبق الذي يصطاد به. وبَقَطَ الرجل مَتاعَه، إذا فرَّقه وقَطَبَ الرجلُ يَقطِب قطْباً وقُطوباً، وقطَّب تقطيباً، إذا جمع بين حاجبيه. وقَطَبْت الخمرَ بالماء، إذا مزجتها، فالماء قِطابها. وقَطَبْتُ الشيءَ أقطِبه قطباً، إذا قطعته. والقَطِيب: فرس معروف من خيل العرب. وقولهم: جاء القوم قاطبةً، أي بأجمعهم. والقُطْبَة: نصل صغير في رأس سهم يرمى به في الأهداف. وقُطْب السماء: نجم يدور عليه الفَلَك، والله أعلم، يقال إنه لا يزول عن موضعه. وقُطْب الرَّحى: الحديدة التي تدور فيها. وفلان قُطْب بني فلان، أي سيّدهم الذي يلوذون به. وقُطْب رَحى الحرب: رئيسها. وقد سمّت العرب قُطْبة وقُطيبة. قال الشاعر: وخيلٍ يُطابِقْنَ بالدّارِعِينَ ... طِباقَ الكلاب يَطَأنَ الهراسا الهَراس: نبت له شوك. وبه سُمّي الرجل هَراسة. ومثل من أمثالهم: " وافق شَن طَبَقاً " ، هكذا المثل، وذكر أبن الكلبي أنه شنّ بن أفضَى بن عبد القيس بن أفْضَى. وطبَق: بطن من إياد، ولهم حديث، وذلك أنهم تحاربوا فتكافأوا، فجرى هذا المثل. فمن قال " طَبَقَهُ " ، فالهاء لِشَنّ. وبِنْتُ الطَّبَق: الداهية. ومثل من أمثالهم: " إحدى بنات طَبَقٍ شَرُّكِ على رَأسِكِ " ، يقول ذلك الرجلُ إذا رأى ما يكرهه. ورجل يُطَبقُ المَفْصِلَ، إذا أصاب الحجَّة ببلاغته. وإنما أخذ من الجزّار الحاذق إذا وضع السّكّين على المَفْصِل ففصله. والطُّبّاق: ضرب من النبت. والطبْق، في بعض اللغات: الدِّبق الذي يصطاد به. وبَقَطَ الرجل مَتاعَه، إذا فرَّقه وقَطَبَ الرجلُ يَقطِب قطْباً وقُطوباً، وقطَّب تقطيباً، إذا جمع بين حاجبيه. وقَطَبْت الخمرَ بالماء، إذا مزجتها، فالماء قِطابها. وقَطَبْتُ الشيءَ أقطِبه قطباً، إذا قطعته. والقَطِيب: فرس معروف من خيل العرب. وقولهم: جاء القوم قاطبةً، أي بأجمعهم. والقُطْبَة: نصل صغير في رأس سهم يرمى به في الأهداف. وقُطْب السماء: نجم يدور عليه الفَلَك، والله أعلم، يقال إنه لا يزول عن موضعه. وقُطْب الرَّحى: الحديدة التي تدور فيها. وفلان قُطْب بني فلان، أي سيّدهم الذي يلوذون به. وقُطْب رَحى الحرب: رئيسها. وقد سمّت العرب قُطْبة وقُطيبة.
- خ - س - س
أُهملت وكذلك حالها مع الشين والصاد والضاد والطاء والظاء والعين والغين .
- ب - ح - ل
ويُروى: في العِلاب. قَرَى: جَمَعَ. قال أبو بكر: وقول الآخر - عمرو بن كلثوم التغلبي: ذراعَيْ عَيْطَل أدماءَ بِكْرٍ ... هِجانِ اللون لم تَقرأ جَنينا أي لم تجمع في رَحمِها ماءَ الفحل. والحُلْبة: حَبّة معروفة. والحِلْبلاب: ضرب من النبت. وما له حلوبة ولا رَكُوبة، أي ما يُحلب وما يُركب. والحُلَب: ضرب من النبت. وحلائب الرَّجل: أنصاره من بني عمه خاصَّة، هكذا يقول الأصمعي، فإذا كانوا من غير بني عمه فليسوا بحلائب. قال الشاعر: ونحن غَداةَ العين لمّا دَعَوْتَنا ... منعناكَ إذ ثابَتْ عليكَ الحَلائبُ والحَلْبة: حَلْبة الخيل، وهي الدُّفْعة في الرهان خاصةً. والمَحْلَب: الحَبّ الذي يُتطيّب به. والمِحْلَب: الإناء الذي يُحلب فيه. ويقال: ناقة حَلوب رَكوب، إذا كانت تُحلب وتُركب. وأنشد: حَلْبانةٍ رَكْبانةٍ ضفُوفِ ... تَخْلِطُ بين وَبَرٍ وصُوفِ فالحَلْبانة: التي تُحلب مِحْلَبتين؛ شبَّه سرعةَ يديها بسرعة ناسِجة تخلط بين وبر وصوف. ومَحْلَبة: موضع معروف. ويقال: لَحَبْتُ اللحمَ عن العظم ألحَبه لَحْباً، إذا قشرته. وكل شيء قشرتَه فقد لحبتَه، العود وما أشبهه. ولَحِبَ لحمُ الرجل، إذا أنحله الكِبَرُ. قال الشاعر: عَجوز تُرَجّي أن تكون فَتِيَّةً ... وقد لَحِبَ الجَنْبان وآحدودبَ الظهْرُ وطريق لاحِب: مُسْتَوٍ واضح، كأنَّه لَحَبَ الأرضَ، أي قشرَها. ومَلحوب: موضع معروف. قال عَبيد بن الأبرص: أقْفَرَ من أهله مَلحوبُ ... فالقُطَبيّاتُ فالذَّنُوبُ حَلوب رَكوب، إذا كانت تُحلب وتُركب. وأنشد: حَلْبانةٍ رَكْبانةٍ ضفُوفِ ... تَخْلِطُ بين وَبَرٍ وصُوفِ فالحَلْبانة: التي تُحلب مِحْلَبتين؛ شبَّه سرعةَ يديها بسرعة ناسِجة تخلط بين وبر وصوف. ومَحْلَبة: موضع معروف. ويقال: لَحَبْتُ اللحمَ عن العظم ألحَبه لَحْباً، إذا قشرته. وكل شيء قشرتَه فقد لحبتَه، العود وما أشبهه. ولَحِبَ لحمُ الرجل، إذا أنحله الكِبَرُ. قال الشاعر: عَجوز تُرَجّي أن تكون فَتِيَّةً ... وقد لَحِبَ الجَنْبان وآحدودبَ الظهْرُ وطريق لاحِب: مُسْتَوٍ واضح، كأنَّه لَحَبَ الأرضَ، أي قشرَها. ومَلحوب: موضع معروف. قال عَبيد بن الأبرص: أقْفَرَ من أهله مَلحوبُ ... فالقُطَبيّاتُ فالذَّنُوبُ