جمهرة اللغة
معجم ألفه أبو بكر بن دريد (ت 321 هـ). سماه بالجمهرة لأنه اختار له الجمهور من كلام العرب وأرجأ الوحشي والمستنكر. استعمل النظام الألفبائي أساساً لترتيب ألفاظه وفضله على منهج كتاب العين. رتب على أساس الأبنية: ثنائي ورباعي وخماسي، وتبنى نظام التقاليب الذي ابتدعه الخليل. ابتكر نظام التقليبات الهجائية مخالفاً الخليل في نظام التقليبات الصوتية. يقع في خمسة أبواب رئيسية، الأربعة الأولى للأبنية والخامس فصول في النوادر والموضوعات المتفرقة. يعد من أهم المعاجم في التعرف على اللهجات العربية.
الجذور
- ش - ظ - ظ
أُرْدُدْ يساراً ولا تَعْنُفْ عليّ ولا ... تَمْعَكْ بعِرضك إنّ الغادرَ المَعِكُ فلم يردّوه عليه فقال: تعلّمْ أنّ شرّ الناس حيٌّ ... ينادَى في شِعارهمُ يسارُ ولولا عَسْبُه لَرَدَدْتُموه ... وشرُّ منيحةٍ أيرٌ مفعارُ إذا جَنَحَتْ نساؤكمُ إليه ... أشَظَّ كأنّه مَسَدٌ مُغارُ يُبَرْبِرُ حين تدنو من بعيدٍ ... إليه وهو قَبْقابٌ قُطارُ
- ح - ل - ل
ومن معكوسه: لَحَّتْ عينُه ولَحِحَتْ لَحَحاً ولَحّاً، إذا غَلُظَتْ أجفانُها وتراكبت أشفارُها لكثرة الدمع. ومنه قولهم: هو ابن عمّه لَحّا، إذا لَصِقَ نَسبه بنَسَبه، أي هو مُلزم به لا يدفعه عنه أحد. وألح فلان في الشيء إلحاحاً، إذا كثُر سؤاله إيّاه، كاللاصق به. والقَتَبُ المِلحاحُ، وكذلك السرْجُ، إذا لَصِقَ بالظهر وعَضه.
- ج - خ - و - ا - ي
تخاجأ الرجلُ، إذا مشى متمطّياً، وهي المُطَيْطاء، مِشية فيها ترسُّل. قال الشاعر: ذَروا التخاجؤَ وامشوا مِشيةً سُجُحاً ... إنّ الرجال أُولو عَصْبٍ وتذكيرِ العَصْب: الصلابة. والجَوْخ: مصدر جاخ السيلُ الواديَ يَجُوخه جَوْخاً، إذا اقتلع جِرَفته. وناقة خَجَوْجاة وخَجَوْجَى: طويلة.
- ت - ز - و - ا - ي
التيّاز: الرجل الكثير العَصَب الغليظ. قال القُطامي: إذا التيّاز ذو العضلات قُلنا ... إليكَ إليكَ ضاق بها ذِراعا وتَوز: موضع بين مكة والكوفة. قال الراجز: بين سَمِيراءَ وبين تُوزِ
- ب - ض - ع
وضَبِعَتِ الناقةُ تَضْبَع ضَبَعاً وضبَعَةً فهي ضَبِعَة كما ترى، إذا أرادت الفحلَ، وهي ضابع في مَشيها. والضَّبْعانُ: موضع يُنسب إليه ضَبْعاني، كما يُنسب إلى البحرين بَحْراني. ويقال: فلان من أهل الضبْعان، كما يقال: من أهل البحرين. وقد سمَّت العرب ضُباعة وضبيعة. وفي العرب قبائل تُنسب إلى ضُبيعة: ضُبيعة بن ربيعة بن نزار، وضُبيعة بن أسد بن ربيعة، وهي ضبيعة أضْجَمَ - قال أبو بكر: الضَّجَم: التواء أحد الشدقين، وإنما كان ضُرب على وجهه وضَجِمَ شِدْقُه، أي اعوجَّ فسُمِّي أضْجَمَ - وضُبيعة ابن قيس بن ثعلبة، وضُبيعة بن عِجْل بن لُجَيْم. قال الشاعر: قتلت به خيرَ الضبيعاتِ كلِّها ... ضُبيعةَ قيس لا ضُبيعةَ أضْجَما وسيف عَضْب، إذا كان صارماً، وكذلك لسان عَضْب، إذا كان خطيباً بليغاً. وعَضَبْتُ الرجلَ بلساني، إذا تناولته به وشتمته. ورجل عضاب، إذا كان شتّاماً. وظبي أعضبُ، إذا انكسر أحد قرنيه، والأنثى عَضباءُ، وهو يُتشاءم به. قال الشاعر: إن السيوفَ غُدوَّها ورَواحَها ... تَرَكَتْ هوازنَ مثلَ قَرْنِ الأعْضَبِ وكانت ناقة النبي صلَى اللّه عليه وسلَّم تسمَّى: العَضباء، اسم لها. قال الشاعر: غُرابٌ وظبي أعضَبُ القرنِ خَبَّرا ... ببينٍ وصرْدان العَشِيِّ تصيحُ كلِّها ... ضُبيعةَ قيس لا ضُبيعةَ أضْجَما وسيف عَضْب، إذا كان صارماً، وكذلك لسان عَضْب، إذا كان خطيباً بليغاً. وعَضَبْتُ الرجلَ بلساني، إذا تناولته به وشتمته. ورجل عضاب، إذا كان شتّاماً. وظبي أعضبُ، إذا انكسر أحد قرنيه، والأنثى عَضباءُ، وهو يُتشاءم به. قال الشاعر: إن السيوفَ غُدوَّها ورَواحَها ... تَرَكَتْ هوازنَ مثلَ قَرْنِ الأعْضَبِ وكانت ناقة النبي صلَى اللّه عليه وسلَّم تسمَّى: العَضباء، اسم لها. قال الشاعر: غُرابٌ وظبي أعضَبُ القرنِ خَبَّرا ... ببينٍ وصرْدان العَشِيِّ تصيحُ
- ح - ف - ن
والنَّحافة: مصدر نحِف ينحَف نَحافة. ورجل نحيف بَيِّنُ النحافة من قوم نِحاف، مثل سمين من قوم سِمان. وقد قالوا: نحُف ينحُف فهو نحيف، كما قالوا: كرُم يكرُم. والنَّحيف: القَضيف القليل اللحم خِلْقَةً لا هُزالاً. والنَّفح: نَفَحَ الطِّيب نفح ينفَح نَفْحاً ونَفَحاناً، إذا شمِمت رائحته. وشمِمت نفحة الطِّيب ونَفاحة الطيب ونَفَحان الطِّيب. قال الشاعر: المُخْرِجُ الكاعبَ الحسناءَ مذعنةً ... في السّبي يَنْفَحُ من أردانها الطِّيبُ والإنْفَحَة، وقالوا إنْفِحَة، وقد ثقَّل قومٌ الحاءَ فقالوا إنْفَحَّة، زعموا، وهي كَرِش الحَمَل والجدي قبل أن يستكرش. وقد جُمعت إنْفَحَة أنافح. قال الشاعر: وإنا لَمن قوم على أن ذَمَمْتِهم ... إذا أولموا لم يولِموا بالأنافحِ وقد جاء تخفيف إنْفَحَة في الشعر الفصيح: كم قد أكلتُ كَبِداً وإنْفَحَهْ ثم ادَخرتُ ألْيَةً مشرَّحَهْ وأنشدنا عبد الرحمن عن عمه: كم قد تمشَّشتَ من قَصٍّ وإنْفَحَةٍ ... جاءت إليك بذاك الأضؤنُ السُّودُ وشاة نَفوح، إذا مشت انتضح اللبنُ من ضَرعها. ونفحتُ فلاناً بالسيف نحو لفحته، إذا ضربته به ضربة ونفحتِ الريحُ، إذا تحركت أوائلها. ونفحتُ عن فلان ونافحت عنه، إذا خاصمت عنه. وكذلك نافحتُ عن نفسي، مثل ناضلت عنها سواء. قال الشاعر: وكم مَشْهَدٍ نافحتُ عنك خصومَه ... وكلُّهُمُ عَضْبُ اللسان مُنافِحُ وطعنة نفّاحة: تنفح بالدّم. وفنَح الفرسُ من الماء، إذا شرب دون الرِّي. قال: والأخذ بالغَبوق والصَّبوحِ مبرِّداً لمِقْأبٍ فَنُوحِ والمِقْأب: الكثير الشرب للماء واللبن. ؟؟ الشعر الفصيح: كم قد أكلتُ كَبِداً وإنْفَحَهْ ثم ادَخرتُ ألْيَةً مشرَّحَهْ وأنشدنا عبد الرحمن عن عمه: كم قد تمشَّشتَ من قَصٍّ وإنْفَحَةٍ ... جاءت إليك بذاك الأضؤنُ السُّودُ وشاة نَفوح، إذا مشت انتضح اللبنُ من ضَرعها. ونفحتُ فلاناً بالسيف نحو لفحته، إذا ضربته به ضربة ونفحتِ الريحُ، إذا تحركت أوائلها. ونفحتُ عن فلان ونافحت عنه، إذا خاصمت عنه. وكذلك نافحتُ عن نفسي، مثل ناضلت عنها سواء. قال الشاعر: وكم مَشْهَدٍ نافحتُ عنك خصومَه ... وكلُّهُمُ عَضْبُ اللسان مُنافِحُ وطعنة نفّاحة: تنفح بالدّم. وفنَح الفرسُ من الماء، إذا شرب دون الرِّي. قال: والأخذ بالغَبوق والصَّبوحِ مبرِّداً لمِقْأبٍ فَنُوحِ والمِقْأب: الكثير الشرب للماء واللبن. ؟؟
- ب - ط - ع
وناقة مطبَّعة: مُثْقَلة بحملها. والطَّبَع: الصَّدأ طَبِعَ السيفُ طَبَعاً، إذا صدىء. ومثل من أمثالهم: " الطَّمَع طَبَع " . وفسر أبو عبيدة قوله جلّ وعزّ: " وطُبِعَ على قُلوبهم " . أي غطّاها، والله أعلم. ويقال: عَبَطْت الجَزورَ وغيرها، إذا نحرتها أو ذبحتها من غير عِلّة، واعتبطتها اعتباطاً. ولحم عَبيط، إذا كان طرياً، وكذلك دم عَبِيط. والعرب تقول: " ألحْمُ عَبيطٍ أم لَحْمُ عارضةٍ " . والعبيط: الذي ينحر لغير علَّة، والعارضة: التي تُنحر لعلَة، إمّا لكسر وإمّا لمرض. قال الشاعر " فلو أن أشياخاً ببدرٍ شُهودُهُ ... لَبَلَّ نُحورَ القوم معتبَط وَرْدُ واعتُبط الرجلُ، إذا مات في شبابه. قال الشاعر، أمية: من لم يَمُتْ عَبْطَةً يَمُتْ هرَماً ... الموتُ كأس والمرءُ ذائقُها ويقال: عَبَطَه يَعبطه عَبْطاً، إذا قطعه بالسيف. قال الهذلي: ولما ظننتُ أنه متعبَّط ... دعوتُ بني زيد وألحفتُه بُردي قال أبو بكر: يقول: لما علمت أنه يقطَّع بالسيوف ألقيت عليه ثوبي لأقِيَه، لأُؤمِّنَه. والعَوْبَط: العقرب. والعَطَب: الهلاك، عَطِبَ يَعْطَب عَطَباً، وليس قولهم عَطْباً من كلام العرب. والعُطْبَة: القطن، لغة يمانية. والعُطْب: القطن أيضاً. والعَوْطب: الداهية، وهو العوبط أيضاً. والعَوْطَب: أيضاً: لُجَّة البحر. قال الهُذلي: تختصمُ اللجَّةُ شَطْرَين في ال ... عَوْطَبِ ذي التَّيّار والجلْجُل لم يَمُتْ عَبْطَةً يَمُتْ هرَماً ... الموتُ كأس والمرءُ ذائقُها ويقال: عَبَطَه يَعبطه عَبْطاً، إذا قطعه بالسيف. قال الهذلي: ولما ظننتُ أنه متعبَّط ... دعوتُ بني زيد وألحفتُه بُردي قال أبو بكر: يقول: لما علمت أنه يقطَّع بالسيوف ألقيت عليه ثوبي لأقِيَه، لأُؤمِّنَه. والعَوْبَط: العقرب. والعَطَب: الهلاك، عَطِبَ يَعْطَب عَطَباً، وليس قولهم عَطْباً من كلام العرب. والعُطْبَة: القطن، لغة يمانية. والعُطْب: القطن أيضاً. والعَوْطب: الداهية، وهو العوبط أيضاً. والعَوْطَب: أيضاً: لُجَّة البحر. قال الهُذلي: تختصمُ اللجَّةُ شَطْرَين في ال ... عَوْطَبِ ذي التَّيّار والجلْجُل
- ر - ظ - ك
استُعمل من وجوهها الكِظْر، وهي عَقَبَة تُشدّ على أصل فوق السّهم. قال الشاعر: تُشَدُّ على حَزِّ الكِظامة بالكِظْرِ والكِظامة: عَقَبَة أخرى تشَدّ على أًصل فوق السهم.
- ع - ق - و - ا - ي
الإقعاء: مصدر أقعَى يُقعي إقعاء، وهو أن يقعد على عقِبَيه منتصباً.
- ص - ك - ن
استُعمل من وجوهها النَّكْص؛ نَكَصَ الرجلُ عن الأمر نَكْصاً ونُكوصاً، إذا تكأكأ عنه. ونَكَصَ على عَقِبَيْه: رجع عمّا كان عليه من خير، وكذا فُسِّر في التنزيل، والله أعلم، ولا يقال ذلك إلا في الرجوع عن الخير خاصةً، وربما قيل في الشرّ.
- ح - م - ه
الحُمَة، مخفَّفة: حرارة السمّ هكذا يقول الأصمعي، وليست كما تسمّي العامة حُمَةَ العقرب إبرتها. وسألت أبا حاتم عن الحُمَة فقال: سألت الأصمعي عن ذلك فقال: هي فَوْعَة السُّم، أي حرارته وفورته هذا لفظه. قال أبو بكر: ويقال أيضاً: فَوْعَة الطّيب: حِدّته. والحَمّة: معروفة، وقد استقصينا هذا الباب في الثنائي.
- ش - ل - و
الشِّلْو: شِلْو الإنسان وغيره، وهو جسده بعد بِلاه، والجمع أشْلاء. وبنو فلان أشلاءٌ في بني فلان، أي بقايا يهم. والشَّوْل من الإبل: التي قد ارتفعت ألبانُها، الواحدة شائل. والشُّوَّل: اللواتي تشول بأذنابها، أي ترفعها إذا لقِحت، الواحدة شائلة. قال الراجز: كأنّ في أذنابهنّ الشُّوَّلِ من عَبَسِ الصيفِ قَرونَ الإيَّلِ وزعم قوم أن شَوّالاً سُمّي بهذا الاسم لأنه وافق وقتاً تشول فيه الإبل. والشَّوَلان مصدر أيضاً، وشال الشيءُ، إذا ارتفع وانتصب، وأشلتُه أنا إشالة. قال الشاعر: حتى تركناهم لدَى مَعْرَكٍ ... أرجُلُهم كالخشب الشائلِ وقال الآخر: وإذا وضعتَ أباكَ في ميزانهم ... رجَحوا وشالَ أبوكَ في الميزانِ والشَّوْلَة: نجم من منازل القمر. وتشاولَ القومُ بالسلاح، إذا شهروه والتقوا به. وشَوْلَة العقرب: ذَنَبُها الذي تشول به، وتشمّى العقرب الشَّوّالة. والشَّوِل من الرجال: السريع الخفيف في كل ما أخذ فيه، وهو معنى قول الأعشى: وقد غدوتُ الى الحانوت يتبعني ... شاوٍ مِشَلٌّ شَلولٌ شُلْشُلٌ شَوِلُ والشَّوْل: الماء القليل يبقى في القِربة أو المَزادة، والجمع أشوال. قال الشاعر: حتى إذا لَمَع المشيرُ بثوبه ... حُدِرَتْ وصَبَّ سُقاتُها أشوالَها والشُّوَيْلَة والشُّوَيْلاء: موضعان. والوَشَل: الماء القليل يترقرق على وجه الأرض، والجمع أوشال. والوَشَل: موضع معروف بهذا الاسم. والمَواشل أيضاً: مواضع تقرب من اليمامة لا أدري ما صحّتها؛ فأما المَغاسل فمواضع هناك معروفة قد جاءت في الشعر الفصيح. شهروه والتقوا به. وشَوْلَة العقرب: ذَنَبُها الذي تشول به، وتشمّى العقرب الشَّوّالة. والشَّوِل من الرجال: السريع الخفيف في كل ما أخذ فيه، وهو معنى قول الأعشى: وقد غدوتُ الى الحانوت يتبعني ... شاوٍ مِشَلٌّ شَلولٌ شُلْشُلٌ شَوِلُ والشَّوْل: الماء القليل يبقى في القِربة أو المَزادة، والجمع أشوال. قال الشاعر: حتى إذا لَمَع المشيرُ بثوبه ... حُدِرَتْ وصَبَّ سُقاتُها أشوالَها والشُّوَيْلَة والشُّوَيْلاء: موضعان. والوَشَل: الماء القليل يترقرق على وجه الأرض، والجمع أوشال. والوَشَل: موضع معروف بهذا الاسم. والمَواشل أيضاً: مواضع تقرب من اليمامة لا أدري ما صحّتها؛ فأما المَغاسل فمواضع هناك معروفة قد جاءت في الشعر الفصيح.
- ب - ع - ك
البَعْك: الغِلَظ والكَزازة في الجسم، وبُعْكوكة الناس: مجتمعهم. ومنه اشتقاق بَعْكَك، وهو اسم رجل من قريش، وهو أبو أبي السنابل بن بَعْكَك. ويقال: دخل في بُعْكوكة القوم، أي جماعتهم. وتبعككَ القومُ، إذا ازدحموا. والبَكْع: القطع بَكَعْته بالسيف وبكَّعته، إذا ضربت أطرافه. والعَبْك: خلطُك الشيءَ بالشيء عَبَكْته عَبْكاً. ويقال: ما ذقت عنده عَبَكَةً ولاَ لَبَكَةً، فالعَبَكة: ملءُ الكفّ من السَويق أو القطعة من الحَيْس، واللَّبَكة: اللقمة من الثريد. والعَكَب: غِلظ الشفتين، أَمة عَكْباءُ. وبه سمِّي الرجل عَكبّاً. وعَكِبَ الرجلُ، إذا غلظت شفتُه. وعَكَبَ يومنا، إذا كثر غبارُه. والعِكَبّ، زعموا: الذي لأمه زوج، ولا أعرف ما صحّة ذلك. والعَكوب: الغُبار. ومنه اشتقاق عكابة، وهو اسم. والكَبْع ذكر الخليل أنه المنع كَبَعْتُه عن كذا وكذا أكبَعه كَبْعاً، إذا منعته عنه. والكُبَع، زعموا: دابّة من دوابّ البحر، وليس بثَبْت. والكَعْب: معروف، كعب الإنسان وكعب الدابة، والجمع أكعب، كِعاب وكُعوب، وكذلك كعب القناة. وجارية كَعاب وكاعِب، إذا كَعَبَ ثدياها، والتكعيب: أن يصير له حجم والجمع كواعب. والكَعْب: القليل من رُث السَّمن يبقى في أسفل النِّحْي. والكَعْبة: معروفة، سمِّيت بذلك لتكعيبها أي لتربيعها، من قولهم: كَعَّبْتُ الثوب، إذا طويته مربَّعاً. وذو الكَعَبات: بيت كانت تحجّه ربيعة في الجاهلية. وأنشد: أهل الخَوَرْنَقِ والسَّديرِ وبارِقٍ ... والبيتِ ذي الكَعَباتِ من سِنْدادِ هكذا رواه أبو عبيدة. ورواه الأصمعي: والبيتِ ذي الشُّرُفات. عكابة، وهو اسم. والكَبْع ذكر الخليل أنه المنع كَبَعْتُه عن كذا وكذا أكبَعه كَبْعاً، إذا منعته عنه. والكُبَع، زعموا: دابّة من دوابّ البحر، وليس بثَبْت. والكَعْب: معروف، كعب الإنسان وكعب الدابة، والجمع أكعب، كِعاب وكُعوب، وكذلك كعب القناة. وجارية كَعاب وكاعِب، إذا كَعَبَ ثدياها، والتكعيب: أن يصير له حجم والجمع كواعب. والكَعْب: القليل من رُث السَّمن يبقى في أسفل النِّحْي. والكَعْبة: معروفة، سمِّيت بذلك لتكعيبها أي لتربيعها، من قولهم: كَعَّبْتُ الثوب، إذا طويته مربَّعاً. وذو الكَعَبات: بيت كانت تحجّه ربيعة في الجاهلية. وأنشد: أهل الخَوَرْنَقِ والسَّديرِ وبارِقٍ ... والبيتِ ذي الكَعَباتِ من سِنْدادِ هكذا رواه أبو عبيدة. ورواه الأصمعي: والبيتِ ذي الشُّرُفات.
- ح - ن - ح - ن
من معكوسه: النَّحْنَحَة، عربية صحيحة. أخبرنا عبد الرحمن عن عمه قال: خُوطِرَ رجل من الأعراب أن يشرب علبة لبن حليب ولا يتنحنح، فلمّا شرب بعضها جهده فقال: كَبْش أمْلَحُّ، وشدَّد الحاء، فقالوا: تَنَحْنَحْتَ. فقال: من تَنَحْنَحْ فلا أفلَحْ.
- ح - ر - ر
الرَّحَح: اتّساع الحوافر، وهو عيب. وحِرْح: كلمة صحيحة في وزن فِعْل.
- ض - ق - و - ا - ي
القضاء من قولهم: قُضي القضاءُ، وكذلك القضاء بين القوم، قَضَى بينهم قَضاءً حسنَاً. والقُضْأة: العيب. وعليّ قُضْأة من هذا الأمر، أي عيب. وفي عينه قُضْأة، أي فساد، قَضئت عينُه تقضَأً قَضَأً وقُضْأةً. وقَضِىء الثوبُ يقضَأ، إذا بَلِيَ من مَكاسر طَيّه.
- ح - ق - ق
ومن معكوسه: القَحّ، وقد أميت فألحق بالرباعي، فقيل: القَحْقَح والفحْقُح، وهو العظم الذي فوق الدُّبُر الذي فيه عَجْبُ الذنب المُشْرِفُ على الدُّبًر. واستُعمل منه القَحَةُ. وفرس وَقاح: بَيِّن القَحَة، بفتح القاف، هكذا يقول الأصمعي، إذا كان صُلب الحافر. وناقة وَقاح، إذا كانت صلبة الخُفّ. ومن هذا قولهم: رجل واقحُ الوجهِ، ووَقاحُ الوجه. وأعرابي قُح، أي خالص لم يدخل الأمصار. ويقال: عربي قُحّ، أي مَحْض، وقُحاح أيضاً، وهو الذي لم يدخل الأمصار ولم يختلط بأهلها. وقال قوم: بل هو الصميم الخالص.
- ب - غ - ب - غ
والغَبْغَب: صنم كانت تعبده قُضاعة في الجاهلية؛ بالعين والغين جميعاً. والغَبْغَب والغَبَب واحد: غَبَبُ الثورِ وغَبْغَبُه.
- ب - ر - غ
والغُبْر: باقي اللبن في الضَّرع، والجمع أغبار. قال الشاعر: لا تَكْسَع الشوْلَ بأغبارها ... إنك لا تدري مَن النّاتجُ وتزوّج رجل من العرب امرأة قد أسنَّت، فقيل له في ذلك، فقال: لعلّي أتغبّر منها ولداً فولدت له غُبَرَ، أبا حيّ من العرب، وهو غُبَر بن غَنْم بن يَشْكُر بن بكر بن وائل. والغابر: الماضي، والغابر: الباقي؛ هكذا يقول بعض أهل اللغة، وكأنه عندهم من الأضداد. وفسر أبو عبيدة قوله تعالى: " إلّا عَجوزاً في الغابرين " في الباقين، واللّه أعلم. ويقال: غَبَرَ الدهرُ غبوره، أي مضى مُضِيه. والغُبار: معروف، ومثله الغَبَرَة. ويقولون: ما أقَلَت الغَبْراءُ مثلَ فلان، يعنون الأرض. وبنو غَبْراء: قوم يجتمعون على الشراب عن غير تعارف. والغَبْراء والغُبَيْراء: نبت تأكله الغنم. فأما هذا الثمر الذي يُسمّى الغُبيراء فدخيل في كلامهم. والغُبْرَة: أرض تركبها الشجر. والتغبير: صوت يردَّد بقراءة وغيرها. والغَرْب: دلو عظيمة. والغَرْب: خلاف الشرق. والغَرْب: بثرة تكون في العين تُغَذّي ولا تَرْقَأ. وغَرْب كل شيء: حدّه، وكذلك غُراب كل شيء. وغَرْب الدمع: مَسيله. وأتاه سهم غرب وغرب، إذا جاءه من حيث لا يدري به. وغَرَبَت الشّمسُ غُروباً. والمَشْرِق والمَغْرِب: معروفان. والمَشرقان والمَغْرِبان: مشرِقا الصيف والشتاء ومغرِباهما. والمَشارق والمَغارب: مَشارق الشمس ومَغاربها لأنها كلَّ يوم تشرق من موضع وتغرب في موضع انقضاء السنة. ويقال: غَرب الرجلُ تغريباً، إذا بَعُدَ، ومنه قولهم: أغْربْ عني، أي ابْعَدْ. ويقال: " هل من مُغَرِّبَةِ خبَرٍ " ، أي هل من خبر جاء من بعد: وأحسب أن اشتقاق الغَريب من هذا، والمصدر الغرْبَة. وغارِبُ البعيرِ: ما انحدر من سَنامه إلى عُنقه. وغارب كل شيء: أعلاه. والغُراب: الطائر المعروف، والجمع غِرْبان وأغرُب وغرْب وأغْرِبة. قال الشاعر: ما لكمُ لم تدْرِكوا رِجْلَ شَنفرى ... وأنتم خِفاف مثلُ أجنحة الغُرْبِ والغُراب: حدّ السكّين والفأس. وغُراب كل شيء حده. قال الشَّمَاخ: فأنحى عليها ذات حَدٍّ غُرابُها ... عدو لأوساط العِضاهِ مُشارِزُ والمُشارَزة: المعاداة والمخاشَنة. وغرابا الفرس والبعير: حَرْفا الوَرِكين المشرفان على الخاصرتين. قال الشاعر: وقَربْنَ بالزُّرْق الجمائلَ بعدما ... تقوَّبَ عن غِرْبان أوراكها الخَطْرُ تقوَب: تقشر. والقُوباء من هذا. ويسمَى البَرَد غُراباً لبياضه، وهو مأخوذ من المُغْرَب. والفرس المُغْرَب تتَّسع غرَّتُه في وجهه حتى تُجاوز عينيه وتبيضَ أشفارُه. وقيل للصبح مُغرَب من هذا. والرجل المُغْرَب: الذي يبياضّ شعر رأسه ولحيته من خِلْقَة لا من كِبَرٍ. والغِرْبِيب: الأسود، وأحسب أن اشتقاقه من الغُراب إن شاء الله. وعَنْقاءُ مغْرِبٍ: طائر، وليس بثَبْتٍ، غير أنهم يسمّون الداهية عنقاء مغرب. قال الشاعر: لولا سليمانُ الخليفةُ حَلقَتْ ... به من يد الحَجّاج عَنْقاءُ مُغْرِبِ والغَرَب: إناء من فضَة. والغَرَب: شجرة. يجتمعون على الشراب عن غير تعارف. والغَبْراء والغُبَيْراء: نبت تأكله الغنم. فأما هذا الثمر الذي يُسمّى الغُبيراء فدخيل في كلامهم. والغُبْرَة: أرض تركبها الشجر. والتغبير: صوت يردَّد بقراءة وغيرها. والغَرْب: دلو عظيمة. والغَرْب: خلاف الشرق. والغَرْب: بثرة تكون في العين تُغَذّي ولا تَرْقَأ. وغَرْب كل شيء: حدّه، وكذلك غُراب كل شيء. وغَرْب الدمع: مَسيله. وأتاه سهم غرب وغرب، إذا جاءه من حيث لا يدري به. وغَرَبَت الشّمسُ غُروباً. والمَشْرِق والمَغْرِب: معروفان. والمَشرقان والمَغْرِبان: مشرِقا الصيف والشتاء ومغرِباهما. والمَشارق والمَغارب: مَشارق الشمس ومَغاربها لأنها كلَّ يوم تشرق من موضع وتغرب في موضع انقضاء السنة. ويقال: غَرب الرجلُ تغريباً، إذا بَعُدَ، ومنه قولهم: أغْربْ عني، أي ابْعَدْ. ويقال: " هل من مُغَرِّبَةِ خبَرٍ " ، أي هل من خبر جاء من بعد: وأحسب أن اشتقاق الغَريب من هذا، والمصدر الغرْبَة. وغارِبُ البعيرِ: ما انحدر من سَنامه إلى عُنقه. وغارب كل شيء: أعلاه. والغُراب: الطائر المعروف، والجمع غِرْبان وأغرُب وغرْب وأغْرِبة. قال الشاعر: ما لكمُ لم تدْرِكوا رِجْلَ شَنفرى ... وأنتم خِفاف مثلُ أجنحة الغُرْبِ والغُراب: حدّ السكّين والفأس. وغُراب كل شيء حده. قال الشَّمَاخ: فأنحى عليها ذات حَدٍّ غُرابُها ... عدو لأوساط العِضاهِ مُشارِزُ والمُشارَزة: المعاداة والمخاشَنة. وغرابا الفرس والبعير: حَرْفا الوَرِكين المشرفان على الخاصرتين. قال الشاعر: وقَربْنَ بالزُّرْق الجمائلَ بعدما ... تقوَّبَ عن غِرْبان أوراكها الخَطْرُ تقوَب: تقشر. والقُوباء من هذا. ويسمَى البَرَد غُراباً لبياضه، وهو مأخوذ من المُغْرَب. والفرس المُغْرَب تتَّسع غرَّتُه في وجهه حتى تُجاوز عينيه وتبيضَ أشفارُه. وقيل للصبح مُغرَب من هذا. والرجل المُغْرَب: الذي يبياضّ شعر رأسه ولحيته من خِلْقَة لا من كِبَرٍ. والغِرْبِيب: الأسود، وأحسب أن اشتقاقه من الغُراب إن شاء الله. وعَنْقاءُ مغْرِبٍ: طائر، وليس بثَبْتٍ، غير أنهم يسمّون الداهية عنقاء مغرب. قال الشاعر: لولا سليمانُ الخليفةُ حَلقَتْ ... به من يد الحَجّاج عَنْقاءُ مُغْرِبِ والغَرَب: إناء من فضَة. والغَرَب: شجرة.
- خ - ر - ط
وقَربْنَ بالزُّرْق الجمائلَ بعدما ... تقَوَّبَ عن غِرْبان أوراكها الخَطْرُ تقوَّبَ: مثل تقوَّرَ، والقُوَباء من هذا اشتُقّ والزُّرْق: موضع والجَمائل: جمع جِمال والغُرابان: حَرْفا الوَرِكين المشرفان على القطاتين من الإبل والخيل. وأنشد: يا عَجَباً للعَجَبِ العُجابِ خمسةُ غِرْبانٍ على غُرابِ يقول: خمسة غِربان على دَبَرَة بعير على موضع الغُرابَيْن منه. وأنشد: ترى مِنْبَرَ العبد اللّئيم كأنّما ... ثلاثةُ غِرْبانٍ عليه وقوعُ هذا الشِّعر للَّعين المِنْقَري يقوله لإبراهيم بن عربي صاحب اليمامة، يعني يديه ورأسه وكان إبراهيم أسودَ. وأنشد للفرزدق، يقوله لنُصَيْب وقد دخل إلى بعض وَلَدِ عبد الملك فخرج وقد خُلعت عليه ثيابٌ من قَباطيّ مصرَ فقال: كأنّه لمّا بدا للناسِ أَيرُ حِمارٍ لُفَّ في قِرْطاسِ والخِطْر: شجر يُخضب به الشّعر نحو الكَتَم وما أشبهه. لمّا رأت سِنًّا له مثلَمَهْ ولحيةً مخطورةً مكتَّمَهْ أي قد خُضبت بالخِطْر والكَتَم. والخِطْر أيضاً بكسر الخاء: ما بين الثلاثمائة إلى الأربعمائة من الإبل. والخَطَر: من قولهم: أمسى فلان على خطر عظيم، أي على شَفا هلاك. وتخاطرَ الرجلان، إذا تواضعا على شيء فكل واحد منهما على خَطَرٍ أن يُغلب. وما خطر هذا الأمر بقلبي، أي لم يُلْمِمْ به. والخاطِر: الفكر، والجمع خواطر. وقد سمّت العرب خَطّاراً. ويقال: خَطَرَ الرجلُ بالسّيف، إذا مشى به بين صفَّين في الحرب تشبيهاً بخَطْر الإبل، لأن الفحل من الإبل يَخْطِر بذَنَبه تهديداً وتوعُّداً، فكأنّ هذا الرجل إذا خطر بسلاحه تهدَّد وتوعَّد. وسُمِّيت الرماحُ الخواطرَ لاهتزازها واضطرابها. ويقال: إن فلاناً لذو خَطَرٍ، إذا كان ذا قَدْرٍ، وهو رجل خطير من قوم ذوي أخطارة وكذلك كل مَتاعٍ نفيسٍ خطيرٌ. وبفلان خَطْرَة من الجِنّ، أي مَسَّ منهم. والطَّخْر: غيم رقيق في جوانب السماء. يقال: في جوانب السماء طَخْر وطَخارير، وواحد الطَّخارير طُخرور. قال الراجز: وهنَّ إن طارت طَخاريرُ القَزَعْ موفِّياتُ الكَيْل بالمِلْء النَّزَعْ يُخضب به الشّعر نحو الكَتَم وما أشبهه. لمّا رأت سِنًّا له مثلَمَهْ ولحيةً مخطورةً مكتَّمَهْ أي قد خُضبت بالخِطْر والكَتَم. والخِطْر أيضاً بكسر الخاء: ما بين الثلاثمائة إلى الأربعمائة من الإبل. والخَطَر: من قولهم: أمسى فلان على خطر عظيم، أي على شَفا هلاك. وتخاطرَ الرجلان، إذا تواضعا على شيء فكل واحد منهما على خَطَرٍ أن يُغلب. وما خطر هذا الأمر بقلبي، أي لم يُلْمِمْ به. والخاطِر: الفكر، والجمع خواطر. وقد سمّت العرب خَطّاراً. ويقال: خَطَرَ الرجلُ بالسّيف، إذا مشى به بين صفَّين في الحرب تشبيهاً بخَطْر الإبل، لأن الفحل من الإبل يَخْطِر بذَنَبه تهديداً وتوعُّداً، فكأنّ هذا الرجل إذا خطر بسلاحه تهدَّد وتوعَّد. وسُمِّيت الرماحُ الخواطرَ لاهتزازها واضطرابها. ويقال: إن فلاناً لذو خَطَرٍ، إذا كان ذا قَدْرٍ، وهو رجل خطير من قوم ذوي أخطارة وكذلك كل مَتاعٍ نفيسٍ خطيرٌ. وبفلان خَطْرَة من الجِنّ، أي مَسَّ منهم. والطَّخْر: غيم رقيق في جوانب السماء. يقال: في جوانب السماء طَخْر وطَخارير، وواحد الطَّخارير طُخرور. قال الراجز: وهنَّ إن طارت طَخاريرُ القَزَعْ موفِّياتُ الكَيْل بالمِلْء النَّزَعْ