جمهرة اللغة
معجم ألفه أبو بكر بن دريد (ت 321 هـ). سماه بالجمهرة لأنه اختار له الجمهور من كلام العرب وأرجأ الوحشي والمستنكر. استعمل النظام الألفبائي أساساً لترتيب ألفاظه وفضله على منهج كتاب العين. رتب على أساس الأبنية: ثنائي ورباعي وخماسي، وتبنى نظام التقاليب الذي ابتدعه الخليل. ابتكر نظام التقليبات الهجائية مخالفاً الخليل في نظام التقليبات الصوتية. يقع في خمسة أبواب رئيسية، الأربعة الأولى للأبنية والخامس فصول في النوادر والموضوعات المتفرقة. يعد من أهم المعاجم في التعرف على اللهجات العربية.
الجذور
- ب - ر - ر
الرَّبَب: الماء الكثير. قال الراجز: إن الخُباساتِ غداً لمِن غَلَبْ والبُرّةَ السمراءَ والماءَ الرَّيَبْ
- ت - ر - ع
من أوله إلى آخره. وقالوا: رمح عارت وعاتر، أي صلب، كأنه مقلوب عن عارت. قال ساعدة بن جُؤَيَّة: من كل أظْمَى عاترٍ لا شانَهُ ... قِصَر ولا راشُ الكعوبِ معلَّبُ والعَتْر: الذَّبح يقال: عتره يعتِره عَتْراً. والعَتيرة: شاة كانت تذبح في الجاهلية في رجب يُتقرب بها، وكان ذلك في صدر الإسلام أيضاً. المصدر العَترْ، والمفعول به عِتْر. وفي الحديث: " على كل مسلم أضحِيَّة وعتيرة " ، ثم نُسخ ذلك بالأضاحي. قال الحارث بن حِلِّزة: عَنَناً باطلاً وظُلماً كما تُع ... تَرُ عن حَجْرَة الرَّبيض الظِّباءُ العَنَن: الاعتراض. وقال آخر: فزَلَّ عنها وأَوْفَى رأسَ مَرْقَبَةٍ ... كمَنْصِبِ العِتْرِ دمَّى رأسَه النّسُكُ قوله: " كما تُعتر عن حجرة الرَّبيض الظِّباءُ " ، الرَّبيض: القطيع من الغنم، وحَجرته: موضعه. وكان الرجل في الجاهلية يقول: إن بلغت غنمي مائة عترتُ عنها عتيرةً أو ذبحتُ لها ذِبْحاً، فإذا بلغت المائة ضنَّ بالغنم فصاد ظبياً فذبحه عنها. يقول: فهذا الذي تقتلوننا اعتراض وباطل وظلم، كما يُعتر الظبي عن رَبيض الغنم. وعِتْرة الرجل: نَسْله. وربما جعلوا أسرته عِتْرته، وهذا معنى قول أبي بكر، رضي الله عنه: " نحن عِتْرة رسول اللهّ صلًى الله عليه وسلَّم " . وقَيْل بن عِتْر: أحد وَفد عادٍ. وعِتْوارة: أُم حيّ من كِنانة. والعِتْرة: بقلة تقطع فيسيل منها لبن. قال الشاعر: فما كنتُ أَخشى أن أُقيمَ خِلافَكم ... بسبعة أبياتٍ كما يَنْبُت العِتْر وعِتْرة المِسحاة: الخشبة المعترِضة في نِصابها يعتمد عليها الحافر. وقد سمّت العرب عِتْراً ومِعْتراً وعُتيراً. عن حجرة الرَّبيض الظِّباءُ " ، الرَّبيض: القطيع من الغنم، وحَجرته: موضعه. وكان الرجل في الجاهلية يقول: إن بلغت غنمي مائة عترتُ عنها عتيرةً أو ذبحتُ لها ذِبْحاً، فإذا بلغت المائة ضنَّ بالغنم فصاد ظبياً فذبحه عنها. يقول: فهذا الذي تقتلوننا اعتراض وباطل وظلم، كما يُعتر الظبي عن رَبيض الغنم. وعِتْرة الرجل: نَسْله. وربما جعلوا أسرته عِتْرته، وهذا معنى قول أبي بكر، رضي الله عنه: " نحن عِتْرة رسول اللهّ صلًى الله عليه وسلَّم " . وقَيْل بن عِتْر: أحد وَفد عادٍ. وعِتْوارة: أُم حيّ من كِنانة. والعِتْرة: بقلة تقطع فيسيل منها لبن. قال الشاعر: فما كنتُ أَخشى أن أُقيمَ خِلافَكم ... بسبعة أبياتٍ كما يَنْبُت العِتْر وعِتْرة المِسحاة: الخشبة المعترِضة في نِصابها يعتمد عليها الحافر. وقد سمّت العرب عِتْراً ومِعْتراً وعُتيراً.
- ب - ح - ر
وأبرَحُ ما أدام الله قومي ... بحمد اللّه منتطِقاً مُجيدا وللعرب كلمتان عند الرمي، إذا أصاب قالوا: مَرْحَى، وإذا أخطأ قالوا: بَرْحَى، في وزن فَعْلَى. والحَبْر: العالِم. والحُبور: السرور. وكذلك الحَبْرة. ومن أمثالهم: " كلُّ حبرةٍ تعقِبها عبرة " . وأحبرني الأمر إحباراً، إذا سرك. وبُرْدُ حِبَرَةٍ، وبُرْد حِبَرَة من هذا، وهو الحَبِير أيضاً. قال الشاعر: ولقد غزاها تَبّع ... فكسا بَنيتَها الحَبِيرْ البَنِيَّة: الكعبة. وقال آخر في الحِبَرة: يا بيذرهْ يا بيذرهْ يا بيذرهْ ... يا مشتري الفَسْوِ ببرْدَيْ حِبَرَهْ شَلَّت يمينُ صافِقٍ ما أخْسَرَهْ ويقال: حَبِرَتْ أسنانُه، إذا اصفرَّت صُفرةً غليظةً. قال أبو الزحْف الكُليبيّ: تضحك عن أبيضَ لم يثَلَّم ... صافٍ من الحَبْر لذيذِ المَبْسَم وقال يونس: من هذا اشتقاق الحِبْر الذي يكتب به، وأنشد: ولستُ بسَعدي على فيه حَبْرَة ... ولستُ بعَبدي حَقيبتُه التَّمْرُ ويقال: ذهب حَبْرُ الرجل وسَبْرُه، وقالوا حِبْرُه وسِبْرُه، وهو أعلى، إذا تغيَّرت هيئتُه وذهب جمالُه. وفي الحديث: " يخرج من النار رجلٌ قد ذهب حِبْره وسِبْره " ، أي بهاؤه وحُسنه. وقالوا: حَبْرُه وسَبْرُه. وحِبِرّ: موضع. قال عَبيد: فعردة فقفا حِبِر ... ليس به من أهله عَريبُ وحَبار كل شيء: أثره. قال الراجز: ولم يقلّبْ أرضَها بَيْطارُ ... ولا لحَبْلَيْه بها حَبارُ واليَحْبُور: ضرب من الطير، والجمع يَحابر. وبه سمِّي يَحابر أبو مراد، حي من اليمن. والحُبارى: معروفة، وستراها في بابها إن شاء الله. والحَرْب: معروفة، واشتقاقها من الحَرَب، وهو الهلاك. ورجل حَرِيب ومَحروب، إذا حرِبَ مالَه. والحَرْبة: الألَّة، والجمع حِراب. ورجل مِحْرَب ومِحْراب، إذا كان صاحبَ حرب. ومِحْراب البيت: صدره وأكرم موضع فيه. وبه سُمّي مِحْراب المسجد. والمِحراب أيضاً: الغرفة، من قولهم " مَحاريب غُمْدان " ، يريدون الغُرَف. وأنشدَنا أبو حاتم عن الأصمعي لوضاح اليَمَن: رُبَّةَ مِحراب إذا جِئتُها ... لم أدن حتى أرتقي سُلما وحَرّبت الرجلَ، إذا أغضبته، وكذلك الأسد فهو محرب. وحَرَّبت السِّنان، إذا حَددته. والحارث الحرّاب: ملك من ملوك كِندة. قال الشاعر: والحارثُ الحَرّابُ حلّ بعاقِلٍ ... جَدَثاً أقامَ به ولم يتحوَّل وقد سمّت العرب محارِباً وحَرّاباً وحَرْباً. وحَرْبة: موضع، غير مصروف. والحِرْباء: دويبَّة. وحارِب: موضع بالشام. وحَريبة الرجل: مالُه إذا حَرِبَه، يقال: أخذت حريبتَه، أي مالَه. والرِّبح: ضد الخُسْران؛ وهو من قولهم: رَبِحَ فلان في تجارته يربَح رِبْحاً ورَباحاً. والمَتْجَر الرّابح والربيح: الذي يُربح فيه. والربّاح: ولد القرد، والجمع رَبابِيح. والربَح، زعموا: الشَّحم. وأنشدوا لخُفاف بن نَدْبَة: قَرَوْا أضيافَهم رَبَحاً بِبُحّ ... يعيش بفَضلهنَّ الحَيُ سُمْرِ البُحّ: القِداح. ويُروى: يجيء بفضلهن المسّ. والمسّ: المَسْح؛ يَمَسُّه: يمسحه. ورَبَاح: اسم عربي صحيح. قال الشاعر: تفرَّقتِ القبائلُ عنِ رَبَاحِ ... تَفرق بيضةٍ عن ذي جناح والمكان الرحْب: الواسع، وكذلك الرَّحيب. والرَّحبة، بتسكين الحاء وفتحها: الفَجوة الواسعة بين دُور وغيرها. وقولهم: بالرُّحب والسَّعة، هما شيء واحد، ولكنه لما اختلف اللفظ حَسُنَ التكرير. فأما قولهم للرجل: مَرحباً وسهلاً، أي لقيت سَعةً وسهولةً. وبنو رَحْبة: بطن من حِمير. وقد سمَت العرب مَرْحَباً، وهو مَفْعَل من ذلك. وبنو أرْحَب: بطن من همدان. والرُّحابة: أطُم بالمدينة. والإبل الأرْحَبيَّة منسوبة إلى أرْحَبَ، رجل من هَمْدان معروف. والرًّحَيْباوان: الواحدة رُحَيباء، وهو من الفَرَس أعلى الكَشْحَين. ويقال لها: الرُّحْبَيان، الواحدة - أحسبه - رُحْبَى، مقصور. وكذلك من الإنس، وهي أواخر الأضلاع. وأنشد: شَكَكْتُ به مَجامع رحْبَيَيْه ... كأنَّ رداءه سهم طميل الطَّميل: قطعة كساء يُشَدُّ بها الغَرْض. المَبْسَم وقال يونس: من هذا اشتقاق الحِبْر الذي يكتب به، وأنشد: ولستُ بسَعدي على فيه حَبْرَة ... ولستُ بعَبدي حَقيبتُه التَّمْرُ ويقال: ذهب حَبْرُ الرجل وسَبْرُه، وقالوا حِبْرُه وسِبْرُه، وهو أعلى، إذا تغيَّرت هيئتُه وذهب جمالُه. وفي الحديث: " يخرج من النار رجلٌ قد ذهب حِبْره وسِبْره " ، أي بهاؤه وحُسنه. وقالوا: حَبْرُه وسَبْرُه. وحِبِرّ: موضع. قال عَبيد: فعردة فقفا حِبِر ... ليس به من أهله عَريبُ وحَبار كل شيء: أثره. قال الراجز: ولم يقلّبْ أرضَها بَيْطارُ ... ولا لحَبْلَيْه بها حَبارُ واليَحْبُور: ضرب من الطير، والجمع يَحابر. وبه سمِّي يَحابر أبو مراد، حي من اليمن. والحُبارى: معروفة، وستراها في بابها إن شاء الله. والحَرْب: معروفة، واشتقاقها من الحَرَب، وهو الهلاك. ورجل حَرِيب ومَحروب، إذا حرِبَ مالَه. والحَرْبة: الألَّة، والجمع حِراب. ورجل مِحْرَب ومِحْراب، إذا كان صاحبَ حرب. ومِحْراب البيت: صدره وأكرم موضع فيه. وبه سُمّي مِحْراب المسجد. والمِحراب أيضاً: الغرفة، من قولهم " مَحاريب غُمْدان " ، يريدون الغُرَف. وأنشدَنا أبو حاتم عن الأصمعي لوضاح اليَمَن: رُبَّةَ مِحراب إذا جِئتُها ... لم أدن حتى أرتقي سُلما وحَرّبت الرجلَ، إذا أغضبته، وكذلك الأسد فهو محرب. وحَرَّبت السِّنان، إذا حَددته. والحارث الحرّاب: ملك من ملوك كِندة. قال الشاعر: والحارثُ الحَرّابُ حلّ بعاقِلٍ ... جَدَثاً أقامَ به ولم يتحوَّل وقد سمّت العرب محارِباً وحَرّاباً وحَرْباً. وحَرْبة: موضع، غير مصروف. والحِرْباء: دويبَّة. وحارِب: موضع بالشام. وحَريبة الرجل: مالُه إذا حَرِبَه، يقال: أخذت حريبتَه، أي مالَه. والرِّبح: ضد الخُسْران؛ وهو من قولهم: رَبِحَ فلان في تجارته يربَح رِبْحاً ورَباحاً. والمَتْجَر الرّابح والربيح: الذي يُربح فيه. والربّاح: ولد القرد، والجمع رَبابِيح. والربَح، زعموا: الشَّحم. وأنشدوا لخُفاف بن نَدْبَة: قَرَوْا أضيافَهم رَبَحاً بِبُحّ ... يعيش بفَضلهنَّ الحَيُ سُمْرِ البُحّ: القِداح. ويُروى: يجيء بفضلهن المسّ. والمسّ: المَسْح؛ يَمَسُّه: يمسحه. ورَبَاح: اسم عربي صحيح. قال الشاعر: تفرَّقتِ القبائلُ عنِ رَبَاحِ ... تَفرق بيضةٍ عن ذي جناح والمكان الرحْب: الواسع، وكذلك الرَّحيب. والرَّحبة، بتسكين الحاء وفتحها: الفَجوة الواسعة بين دُور وغيرها. وقولهم: بالرُّحب والسَّعة، هما شيء واحد، ولكنه لما اختلف اللفظ حَسُنَ التكرير. فأما قولهم للرجل: مَرحباً وسهلاً، أي لقيت سَعةً وسهولةً. وبنو رَحْبة: بطن من حِمير. وقد سمَت العرب مَرْحَباً، وهو مَفْعَل من ذلك. وبنو أرْحَب: بطن من همدان. والرُّحابة: أطُم بالمدينة. والإبل الأرْحَبيَّة منسوبة إلى أرْحَبَ، رجل من هَمْدان معروف. والرًّحَيْباوان: الواحدة رُحَيباء، وهو من الفَرَس أعلى الكَشْحَين. ويقال لها: الرُّحْبَيان، الواحدة - أحسبه - رُحْبَى، مقصور. وكذلك من الإنس، وهي أواخر الأضلاع. وأنشد: شَكَكْتُ به مَجامع رحْبَيَيْه ... كأنَّ رداءه سهم طميل الطَّميل: قطعة كساء يُشَدُّ بها الغَرْض.
- ط - ل - م
سَمام: جمع سَمامة، وهي من الطير، شُبّه الطير بها لسرعتها؛ أرْحَبيّة: منسوبة الى أرْحَب، حيّ من هَمْدان؛ والهَمَلّع: السريع. والمُلُط: جمع مِلاط، وهما مِلاطا البعير، أي كتفاه، ويسمَّيان ابنَيْ مِلاط. وملَّطتُ الحائط تمليطاً، إذا طيّنته، والطين مِلاط؛ وكل ما ملّطته فهو مِلاط له. والمَليط والمَليص: ولد الناقة إذا ألقته قبل أن يشعِّر؛ يقال: أملطتْ وأملصتْ.
- ذ - غ - م
الغَذْم من قولهم: ما سمعتُ له غَذْمَة، أي ما سمعت له كلمة. والغُذْمَة مثل الغُثْمَة، وهي غُبرة فيها كُدرة. ويقال: تغذّم البعيرُ بالزَّبَد، إذا تلمّظ به وألقاه من فيه. ويقال: ألْقِ في غَذيمة فلان ما شئت، أي في رُحْب صدره. وقال يونس: الغُذام ضرب من النبت.
- ط - ع - ن
طَعَنَ بالرُّمح يطعَن ويطعُن طَعْناً. وطعنتُ في الرجل أطعَنه طَعَناناً، إذا ذكرته بقبيح. قال أبو زُبيد: وأبَى ظاهرُ الشّناءةِ إلا ... طَعَناناً وقولَ ما لا يقالُ قال الأصمعي: الطّعْن بالرُّمح، والطَّعَنان باللسان؛ هكذا كلام العرب. وتطاعنَ القوم طِعاناً واطّعنوا اطِّعاناً. والطاعون: الداء المعروف. ورجل طَعّان في أعراض الناس. وقوم مَطاعين في الحرب. وحمار طَعين ومطعون؛ وكذلك الرجل. والعَنْط: أصل بناء العَنَطْنَط، وهو الطويل المضطرب. والعَطَن: مَبْرَك الإبل بين نَهلتها وعَلَلها حول مَوْرِدها، والجمع أعْطان. وفلان رَحْب العَطَن، أي كثير المال واسع الرَّحْل. وإبل عواطِن وعُطون. ويقال للعَطَن أيضاً: المَعْطَن، والجمع مَعاطن. وعطَّنتُ المَسْكَ تعطيناً فهو معطَّن ومعطون وعطين؛ وقد عطّنُتُه وعَطَنْتُه، إذا نضحتَ عليه الماء ثم طويتَه ليَلينَ شعَرُه أو صوفه، وهو حينئذ أنتنُ ما يكون، فلذلك قيل للرجال المُنْتِن البَشَرَة: ما هو إلا عَطين. والنِّطَع من الأدَم: معروف، وجمعه أنطاع. فأما نَطْع الفم فقد قيل نِطَع ونَطْع، وهو أعلاه حيث يحنَّك الصبيّ. وجوّ نِطاع: موضع. والنَّعْط منه اشتقاق ناعِط، وهو اسم موضع. إذا نضحتَ عليه الماء ثم طويتَه ليَلينَ شعَرُه أو صوفه، وهو حينئذ أنتنُ ما يكون، فلذلك قيل للرجال المُنْتِن البَشَرَة: ما هو إلا عَطين. والنِّطَع من الأدَم: معروف، وجمعه أنطاع. فأما نَطْع الفم فقد قيل نِطَع ونَطْع، وهو أعلاه حيث يحنَّك الصبيّ. وجوّ نِطاع: موضع. والنَّعْط منه اشتقاق ناعِط، وهو اسم موضع.
- د - ص - ق
الصِّدق: ضدّ الكذب؛ صَدَقَ يصدُق صِدْقاً. وصديق الرجل: الذي يصادقه المودّة. والصّادق والصّدوق واحد. وهذا مِصْداق الأمر، أي حقيقته. والصَّدْق: الصُّلب من كل شيء؛ رمح صَدْقٌ، إذا كان صلباً. والصِّداق: صِداق المرأة، وربما فُتح فقيل: صَداق المرأة، والجمع صُدُق. وصَدُقَة المرأة، والجمع صَدُقات وصُدْقات وصُدُقات. وقد جمعوا صَديقاً أصادق على غير قياس، إلا أن يكون جمع الجمع، فأما جمع الواحد فلا. ويقال: فلان لي صديق والقوم لي صديق، الواحد والجمع فيه سواء في بعض اللغات. أخبرنا أبو عثمان عن التَّوَّزي قال: كان رؤبة يقعد بعد صلاة الجمعة في رَحْبَة بني تميم فينشد ويجتمع الناس إليه فازدحموا يوماً فضيّقوا الطريق فأقبلت عجوز معها شيء تحمله فقال رؤبة: تنَحَّ للعجوز عن طريقها قد أقبلتْ رائحةً من سُوقِها دَعْها فما النحويُّ من صَديقِها أي من أصدقائها، وقد جمعوا صديقاً على القياس: أصدقاء، وجمعوه على غير القياس: أصادِق. والصِّدِّيق: فِعِّيل من الصِّدق. ويقال: فلان صادق الحملة، إذا حمل فلم يَنْكُل ولم يرجع. وتمر صادق الحلاوة، إذا اشتدّت حلاوته. وصدَّق الوحشيُّ، إذا حملت عليه فعدا ولم يلتفت. وقَصَدَ الرجلُ الأمرَ يقصِده قَصْداً، إذا أمَّه. والقَصْد: الاستواء فيما زعموا؛ طريق قاصد. ورماه بسهم فأقصده، إذا أصاب قلبَه، وقلب مُقْصَد. والقَصيد: المُخّ الغليظ. والقِصْدَة: القطعة، والجمع قِصَد؛ تقصّد الشيء، إذا تقطّع. والقصيد من الشعر أُخذ من القصد لتوالي الكلام وصحّة وزنه. ويقال لكل ما تكسّر من أغصان الشجر والزرع والقنا: قِصَد. قال الشاعر: ترى قِصَدَ المُرّان فيه كأنّها ... تذرُّعُ خُرْصانٍ بأيدي الشّواطبِ والقَصَد: الذي يسمّى العوْسَج، لغة يمانية. رَحْبَة بني تميم فينشد ويجتمع الناس إليه فازدحموا يوماً فضيّقوا الطريق فأقبلت عجوز معها شيء تحمله فقال رؤبة: تنَحَّ للعجوز عن طريقها قد أقبلتْ رائحةً من سُوقِها دَعْها فما النحويُّ من صَديقِها أي من أصدقائها، وقد جمعوا صديقاً على القياس: أصدقاء، وجمعوه على غير القياس: أصادِق. والصِّدِّيق: فِعِّيل من الصِّدق. ويقال: فلان صادق الحملة، إذا حمل فلم يَنْكُل ولم يرجع. وتمر صادق الحلاوة، إذا اشتدّت حلاوته. وصدَّق الوحشيُّ، إذا حملت عليه فعدا ولم يلتفت. وقَصَدَ الرجلُ الأمرَ يقصِده قَصْداً، إذا أمَّه. والقَصْد: الاستواء فيما زعموا؛ طريق قاصد. ورماه بسهم فأقصده، إذا أصاب قلبَه، وقلب مُقْصَد. والقَصيد: المُخّ الغليظ. والقِصْدَة: القطعة، والجمع قِصَد؛ تقصّد الشيء، إذا تقطّع. والقصيد من الشعر أُخذ من القصد لتوالي الكلام وصحّة وزنه. ويقال لكل ما تكسّر من أغصان الشجر والزرع والقنا: قِصَد. قال الشاعر: ترى قِصَدَ المُرّان فيه كأنّها ... تذرُّعُ خُرْصانٍ بأيدي الشّواطبِ والقَصَد: الذي يسمّى العوْسَج، لغة يمانية.
- ر - ض - ع
وعاشوراء: يوم سُمّي في الإسلام ولم يُعرف في الجاهلية. قال أبو بكر: وليس في كلام العرب فاعولاء ممدوداً إلاّ عاشوراء، هكذا قال البصريون، وزعم ابن الأعرابي أنه سمع خابوراء، أخبرني بذلك حامد بن طرفة عنه، ولم يجىء بهذا الحرف أصحابُنا، ولا أدري ما صحّته. وناقة عُشَراء، إذا بلغت في حملها عشرة أشهر وقرُب وِلادها، والجمع عِشار. قال الشاعر: بلاد رَحْبَةٌ وبها عِشارُ ... يَدُلُّ بها أخا الركْبِ العِشارُ وكذا فسّروا في التنزيل: " وإذا العِشارُ عُطِّلَتْ " ،قالوا: هي الإبل الحوامل، كذا قال أبو عُبيدة والله أعلم. وعشَّر الحمارُ تعشيراً، إذا نَهَقَ عَشْراً في طَلَق واحد. وعشيرة الرجل: بنو أبيه الأدنَون الذي يعاشرونه، وهكذا ذكر أصحاب المغازي أن النبي صلى اللهّ عليه وآله وسلم لما أنزل عليه: " وأنذِرْ عشيرتَك الأقربِينَ " قام فنادى: يا بني عبد مَناف. وعشير الرجل: امرأته التي تعاشره في بيته، وهو عشيرها أيضاً. ولك عُشر هذا المال وعَشيره ومِعْشاره. والعُشَر: نبت معروف. وأعشار الجَزور: أنصباؤها إذا قُسمت بين الناس. وعشّر الجزارُ خِيرة اللحم، إذا أخذ منه أطايبَه. وذو العُشَيْرة: موضع معروف غزاه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم. وبنو العُشَراء: قوم من العرب في غَطَفان لهم حديث لا أستجيز ذِكره. وقِدْر أعشار: عظيمة، وقد فسّروا بيت امرىء القيس: وما ذَرَفَت عيناكِ إلاّ لتضربِي ... بسهميكِ في أعشار قلبٍ مقتَّل قال البصريون: أراد أن قلبه كُسِرَ ثم شُعِبَ كما تُشعب القِدر. وقال آخرون: بل أراد أن قلبه قُسم أعشاراً كأعشار الجَزور فضربت بسهميها فخرج الثالث وهو الرقيب فأخذت ثلاثة أنصباء ثم ثنّت فخرج السابع وهو المعلَّى فأخذت سبعة أنصباء فاحتازت قلبَه أجمعَ، وهو أحسن التفسيرين. وفلان حَسَنُ العشرة والمعاشَرة. والعَرْش: السرير. والعَريش: ظُلَّة من شجر أو نحوه، والجمع عُرُش. والعُرْشان من الفرس: آخر شَعَر العُرْف. ويقال: ثلّت عروشُ بني فلان، إذا تشتَّتت أمورهم. ويقال: ضربه فثَل عُرْشَيْه، إذا قتله. قال ذو الرمّة: وعَبْد يَغُوثَ تَحْجلُ الطيرُ حوله ... وقد ثَلَّ عُرْشَيْه الحُسامُ المذكّر ويُروى عَرْشَيْه " أيضاً. وبئر معروشة، إذا طُرح عليها خشب يقف عليه الساقي. فيُشرف عليها، وربما سُمّيت معروشةً أيضاً إذا ظُلِّلت. قال الشاعر: ولما رأيتُ الأمز عَرْش هَوِيَّةٍ ... تسلّيت حاجاتِ الفؤادِ بزَيْمَرا زيْمَر: اسم ناقته. وعرّشتُ الكرمَ تعريشاً وعَرَشْتُه عَرْشاً، إذا جعلت تحته خشباً ليمتدّ عليها، وكرم معروش ومعرَّش. وعرْشان: اسم رجل. الذي يعاشرونه، وهكذا ذكر أصحاب المغازي أن النبي صلى اللهّ عليه وآله وسلم لما أنزل عليه: " وأنذِرْ عشيرتَك الأقربِينَ " قام فنادى: يا بني عبد مَناف. وعشير الرجل: امرأته التي تعاشره في بيته، وهو عشيرها أيضاً. ولك عُشر هذا المال وعَشيره ومِعْشاره. والعُشَر: نبت معروف. وأعشار الجَزور: أنصباؤها إذا قُسمت بين الناس. وعشّر الجزارُ خِيرة اللحم، إذا أخذ منه أطايبَه. وذو العُشَيْرة: موضع معروف غزاه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم. وبنو العُشَراء: قوم من العرب في غَطَفان لهم حديث لا أستجيز ذِكره. وقِدْر أعشار: عظيمة، وقد فسّروا بيت امرىء القيس: وما ذَرَفَت عيناكِ إلاّ لتضربِي ... بسهميكِ في أعشار قلبٍ مقتَّل قال البصريون: أراد أن قلبه كُسِرَ ثم شُعِبَ كما تُشعب القِدر. وقال آخرون: بل أراد أن قلبه قُسم أعشاراً كأعشار الجَزور فضربت بسهميها فخرج الثالث وهو الرقيب فأخذت ثلاثة أنصباء ثم ثنّت فخرج السابع وهو المعلَّى فأخذت سبعة أنصباء فاحتازت قلبَه أجمعَ، وهو أحسن التفسيرين. وفلان حَسَنُ العشرة والمعاشَرة. والعَرْش: السرير. والعَريش: ظُلَّة من شجر أو نحوه، والجمع عُرُش. والعُرْشان من الفرس: آخر شَعَر العُرْف. ويقال: ثلّت عروشُ بني فلان، إذا تشتَّتت أمورهم. ويقال: ضربه فثَل عُرْشَيْه، إذا قتله. قال ذو الرمّة: وعَبْد يَغُوثَ تَحْجلُ الطيرُ حوله ... وقد ثَلَّ عُرْشَيْه الحُسامُ المذكّر ويُروى عَرْشَيْه " أيضاً. وبئر معروشة، إذا طُرح عليها خشب يقف عليه الساقي. فيُشرف عليها، وربما سُمّيت معروشةً أيضاً إذا ظُلِّلت. قال الشاعر: ولما رأيتُ الأمز عَرْش هَوِيَّةٍ ... تسلّيت حاجاتِ الفؤادِ بزَيْمَرا زيْمَر: اسم ناقته. وعرّشتُ الكرمَ تعريشاً وعَرَشْتُه عَرْشاً، إذا جعلت تحته خشباً ليمتدّ عليها، وكرم معروش ومعرَّش. وعرْشان: اسم رجل.
- ب - د - ر
وتَربَّد وجه الرجل، إذا احمارَّ حُمرةً فيها سواد عند الغضب. ورُبَدُ السيف: فِرِندُه. وسيف ذو رُبَدٍ، إذا كنت ترى فيه شبه غُبار أو مَدِبّ نمل أو أثراً. والتَّمر الرَّبيد: الذي قد نُضِدَ في جَرَّتِه ونُضِحَ عليه الماء. والمِرْبَد: الموضع الذي تُحبس فيه الإبل وغيرها، واشتقاقه من قولهم: رَبَدَ بالمكان، إذا أقام به. قال الشاعر: عَواصِيَ إلّا ما جعلتَ وراءها ... عَصا مِرْبَدٍ تَغْشَى نُحوراً وأذرُعا وقال قوم: بل المِرْبَد الخشبة أو العصا التي تعترض صدور الإبل فتمنعها من الخروج. والمرْبَد: فَضاء وراء البيوت يُرتفق به. ومِرْبَد البصرة من ذلك سمي لأنهم كانوا يحبسون فيه الإبل. وأهل المدينة يسمّون الموضع الذي يُجفف فيه التمر مرْبَداً، وهو المِسْطح في لغة أهل نجد. والإرْدَب: مِكيال، زعموا، بمصر، عربي معروف. ويقال للقناة التي يجري فيها الماءُ في بطن الأرض: إرْدَبّ، وما أدري ما صحّته. فيه التمر مرْبَداً، وهو المِسْطح في لغة أهل نجد. والإرْدَب: مِكيال، زعموا، بمصر، عربي معروف. ويقال للقناة التي يجري فيها الماءُ في بطن الأرض: إرْدَبّ، وما أدري ما صحّته.
- ب - ر - ط
البَطْر: الشَّقّ في جلد أو غيره؛ بطَرْت الجرحَ أبطُره بطْراً وأبطِره، وهو أصل بناء البَيْطار. وقالوا: رجل بَيْطر وبِيَطْر ومبَيْطِر، وكلّه راجع إلى ذلك. وكل مشقوق فهو مَبطور وبَطير. والبَطَر: إفراط الأشَر؛ بَطِرَ يَبْطَر بَطَراً. وربطت الشيءَ أربِطه وأربُطه ربْطاً، إذا شددته. وربما سمِّيت جُملة الخيل رباطاً. قال الشاعر: فإن الرِّباطَ النُّكْدَ من آل داحس ... نَكِدنَ فلم يفْلِحْنَ يومَ رِهانِ والرِّباط: الحبل الذي يُربط به. والفَرَس الرَّبيط: المربوط الذي لا يَرود. ونعْمَ الربيط هذا الفرسُ. ومن أمثالهم: " أكْرَمْتَ فآرتبِط " ، أي أصبتَ فرساً كريماً فارتبِطه. والرِّباط: المقام في الثغور، وهي المرابَطة. والمرابِطة: القوم المرابِطون. وذكر قوم من أهل العلم أن قوله جلّ وعزّ: " ورابِطوا " ، أي اصبروا على الطاعة، والله أعلم. ومَرْبِط الفرس: موضعه الذي يربط فيه، بكسر الباء. وُيروى: قَرِّبا مَرْبِطَ النّعامة منّي ... لَقِحَتْ حرب وائلٍ عن حِيالِ والكلام الصحيح كسر الباء. وفلان رابط الجأش، إذا كان ثابت القلب عند الفزع. وتمر رَبيط، وهو أن يعبَّأ في إناء وُينضح عليه الماء حتى يبقى كالرُّطَب. والرَّطْب: ضدّ اليابس. والرطْب: الكلأ ما دام رطباً. والرُّطَب: معروف. وأرطب النخلً إرطاباًَ ورطَب ترطيباً. والرِّطاب جمع رُطبة، وهو ما اقتُضب من القَضْب رطباً فأكلته الماشية. والغصن الرطيب: اللَدْن الليِّن. ورطَّبت الثوبَ وغيره ترطيباً، إذا بللتَه. ويقال للمرأة: يا رَطابِ، شيء تُعاب به. والطرَب: أن يستخفك الفرح أو الحزنُ. قال الشاعر: وأراني طرِباً في إثرهم ... طَرَبَ الوالهِ أو كالمختبَلْ ورجل طَروب ومِطراب، إذا كان كثير الطرب. ومثل من أمثالهم: " الكريم طَروب " . وإبل طِراب: تَنْرع إلى أوطانها. والمطرِّب: الذي يمدّ صوتَه بقراءة أو غناء. قال الشاعر: يغرِّد بالأسحارِ في كل سدفَةٍ ... تَغَرُّدَ ميّاح النَّدامى المطرِّبِ والمَطارِب: طرق متفرقة. قوله جلّ وعزّ: " ورابِطوا " ، أي اصبروا على الطاعة، والله أعلم. ومَرْبِط الفرس: موضعه الذي يربط فيه، بكسر الباء. وُيروى: قَرِّبا مَرْبِطَ النّعامة منّي ... لَقِحَتْ حرب وائلٍ عن حِيالِ والكلام الصحيح كسر الباء. وفلان رابط الجأش، إذا كان ثابت القلب عند الفزع. وتمر رَبيط، وهو أن يعبَّأ في إناء وُينضح عليه الماء حتى يبقى كالرُّطَب. والرَّطْب: ضدّ اليابس. والرطْب: الكلأ ما دام رطباً. والرُّطَب: معروف. وأرطب النخلً إرطاباًَ ورطَب ترطيباً. والرِّطاب جمع رُطبة، وهو ما اقتُضب من القَضْب رطباً فأكلته الماشية. والغصن الرطيب: اللَدْن الليِّن. ورطَّبت الثوبَ وغيره ترطيباً، إذا بللتَه. ويقال للمرأة: يا رَطابِ، شيء تُعاب به. والطرَب: أن يستخفك الفرح أو الحزنُ. قال الشاعر: وأراني طرِباً في إثرهم ... طَرَبَ الوالهِ أو كالمختبَلْ ورجل طَروب ومِطراب، إذا كان كثير الطرب. ومثل من أمثالهم: " الكريم طَروب " . وإبل طِراب: تَنْرع إلى أوطانها. والمطرِّب: الذي يمدّ صوتَه بقراءة أو غناء. قال الشاعر: يغرِّد بالأسحارِ في كل سدفَةٍ ... تَغَرُّدَ ميّاح النَّدامى المطرِّبِ والمَطارِب: طرق متفرقة.
- ز - ع - ف
استُعمل من وجوهها: زعفه يزعَفه زَعفاً، إذا قتله. وَسمّ زُعاف وذُعاف واحد، أي قاتل. وأزعفتُه أنا أزعفه إزعافاً، إذا قتلته قتلاً وَحِيّاً، فهو مُزْعَف. والعَفْز، الملاعبة كما يلاعب الرجلُ امرأته، بات يعافزها، أي يغازلها. والعَزْف، اختلاط الأصوات في لهو وطرب. وسمعتُ عَزْفَ الجنّ وعَزيفهم، وهو جرس يُسمع في المفاوز بالليل. ورمل عازفٍ ورمل العَزّاف: موضع. وعَزَفتْ نفسي عن كذا وكذا تعزِف عُزوفاً، إذا ملَته وصدّت عنه. ورجل عَزوف عن الأمر، إذا أباه، يقال منه: عَزَفَت نفسه عن كذا وكذا، إذا أبَتْه. والمَعازف: الملاهي، وقال قوم من أهل اللغة: هو اسم يجمع العُود والطنبور وما أشبههما، وقال آخرون: بل هي المعازف التي استخرجها أهل اليمن. وقد سمَّت العرب عازفاً وعَزيفاً. والفَزَع: معروف، فَزعَ يفزَع فَزَعاً، وأفزعتُه إفزاعاً، وهو من الأضداد عندهم، يقال: فَزِعَ الرجلُ إذا رُعِبَ، وأفزعتُه إذا أرعبتُه، وأفزعته إذا نصرته وأغثته. وفَزعَ، إذا استنصر، فَزِعْتُ إلى فلان فأفزعني، أي لجأت إليه فنصرني، وقالوا: فَزَعني أيضاً، أي نصرني، والأول أعلى. قال الشاعر: إذا دَعتْ غَوْثها ضَرّاتُها فَزِعَتْ ... أطباقُ نَيٍّ على الأثباج منضودِ يقول: إذا قلَّ لبنُ ضَرّاتها نصرتها الشحومُ التي على ظهورها فأمدّتها باللبن. وفي الحديث أن النبي صلّى الله عليه وآله وسلّم قال للأذصار: " إنكم لتكثُرون عند الفَزَع وتَقِلّون عند الطمع " . وقال الشاعر في معنى الإغاثة: فقلتُ لكأسٍ ألجِميها فإنّما ... حَلَلْنا الكثيبَ من زَرُودَ لنَفْزَعا أي لنُغيث ونَنصر ونُعين. وقال الآخر: كنّا إذ! ما أتانا صارخٌ فَزعٌ ... كان الصُّراخُ له قَرْع الظَّنابيبِ فالفزع في هذا الموضع: المستغيث. وفزَّعت عن الشيء، إذا كشفت عنه، واللهّ أعلم، وكذلك فسّروا قوله جلّ وعزّ: " حتى إذا فُزِّعَ عن قُلوبهم " ، أي كشف عنها. وقد سمّت العرب فَزّاعاً وفُزَيْعاً. المعازف التي استخرجها أهل اليمن. وقد سمَّت العرب عازفاً وعَزيفاً. والفَزَع: معروف، فَزعَ يفزَع فَزَعاً، وأفزعتُه إفزاعاً، وهو من الأضداد عندهم، يقال: فَزِعَ الرجلُ إذا رُعِبَ، وأفزعتُه إذا أرعبتُه، وأفزعته إذا نصرته وأغثته. وفَزعَ، إذا استنصر، فَزِعْتُ إلى فلان فأفزعني، أي لجأت إليه فنصرني، وقالوا: فَزَعني أيضاً، أي نصرني، والأول أعلى. قال الشاعر: إذا دَعتْ غَوْثها ضَرّاتُها فَزِعَتْ ... أطباقُ نَيٍّ على الأثباج منضودِ يقول: إذا قلَّ لبنُ ضَرّاتها نصرتها الشحومُ التي على ظهورها فأمدّتها باللبن. وفي الحديث أن النبي صلّى الله عليه وآله وسلّم قال للأذصار: " إنكم لتكثُرون عند الفَزَع وتَقِلّون عند الطمع " . وقال الشاعر في معنى الإغاثة: فقلتُ لكأسٍ ألجِميها فإنّما ... حَلَلْنا الكثيبَ من زَرُودَ لنَفْزَعا أي لنُغيث ونَنصر ونُعين. وقال الآخر: كنّا إذ! ما أتانا صارخٌ فَزعٌ ... كان الصُّراخُ له قَرْع الظَّنابيبِ فالفزع في هذا الموضع: المستغيث. وفزَّعت عن الشيء، إذا كشفت عنه، واللهّ أعلم، وكذلك فسّروا قوله جلّ وعزّ: " حتى إذا فُزِّعَ عن قُلوبهم " ، أي كشف عنها. وقد سمّت العرب فَزّاعاً وفُزَيْعاً.
- د - ز - ه
الزُّهْد: خلاف الرغبة؛ زَهَدْتُ في الشيء أزهَد فيه زُهداً وزَهادة. والزّاهد في الدنيا: التارك لها ولما فيها، والجمع زُهّاد. والإزهاد: الفقر. قال الشاعر: فلن يطلبوا سِرَّها للغِنى ... ولن يتركوها لإزهادِها والزَّهيد: القليل من كل شيء؛ يقال: مال زهيد وشيء زهيد، أي قليل. وفي كلام عليّ عليه السلام: " الزّاد زَهيد والسّفَر بعيد " .
- ب - ر - ق
والرقيبة: كل ما استترتَ به لترميَ صيداً. ورجل رَقَبان ورَقَبانيّ: غليظ الرقبة. والأرْقَب: الغليظ الرَّقبة من الأسْد والرِّجال؛ رجل أرْقبُ وامرأة رَقْباءُ. والرَّقيب: النجم الذي ينوء من المشرق فيغيب رَقيبُه في المغرب. والرقيب: الرجل المشرف على أصحاب المَيْسِر. قال الشاعر: كمقاعد الرُّقَباء لل ... ضُرَباء أيديهم نَواهِدْ ويروى: كمجالس الرقباء. ويقال: نَهَدَ بيده، إذا تناول بها. وإنما سمِّي العَيوق رَقيب الثُّرَيّا تشبيهاً برقيب المَيْسِر. وذو الرُّقَيبة: أحد فرسان العرب. وأشْعَرُ الرقَبان: لقب رجل من العرب. والمرأة الرقوب: التي لا يعيش لها ولد. قال الشاعر: باتَت على إرَم عَذوباً ... كأنها شيخة رَقوبُ والقبر: معروف، قبرت الرجلَ، إذا عفنته، وأقبرته، إذا أعَنْتَ على دفنه أو جعلتَ له موضعَ قبر. كذا فسر أبو عبيدة في قوله جل ثناؤه: " ثُمَّ أماتَهُ فاقْبَرَه " ، يريد أنه ألهمَ تبارك وتعالى كيف يُدفن الميت ببعث الغراب إلى ابن آدمٍ الذي قتل أخاه. قالت بنو تميم للحَجاج، وكان قتل صالحاً وصلبه: " أقْبِرْنا صالحاً " ، فقال: " دونَكُموه " ، أرادوا: إيذنْ لنا أن نقبره. هذا صالح بن عبد الرحمن مولى لبني سعد ثم لبني الذيال، وبنو الذيّال: البطن الذي منهم عمرو بن جُرْموز، وهو الذي نقل ديوان العراق من الفارسية إلى العربية. وأرض قَبور: غامضة. ونخلة قَبورٌ وكَبوس: التي يكون حملُها في سَعَفها. والمَقْبَرة والمَقْبُرة والمَقْبَر: موضع القبور، والجمع مَقابر. وقَرُبَ الشيء قُرباً: ضد البعد. ويقال: قَرُبْتُ من فلان قُرباً، وتقرَّبت تِقِرّاباً وتَقَرُّباً. وقريب الرجل: مدانيه مِن نَسَب أمّ أو أب، والجمع قَرابة وقُرَباء وأقْرِباء. ومثل من أمثالهم: " دون كل قُرَيْبَى قُرَيْبَى " . وقَرابِين الملك: خاصّته، الواحد قُرْبان. قال الشاعر: وما لي لا أحِبهمُ ومنهم ... قَرابِينُ الإله بنو قُصَيِّ أي أنهم أولياء الله تبارك وتعالى. والقِرْبة: معروفة. وقِراب السيف: جِلد يكون فيه وليس بالغِمد، والجمع قُرُب. قال الشاعر: يا رَبةَ البيتِ قومي غيرَ صاغِرةٍ ... ضُمي إليك رِحالَ القوم والقُرُبا وقربتِ الإبل الماء إذا طلبته، فهي قوارب وأهلها مُقْرِبون. وليلة القرَب: ليلة طلب الماء. قال الشاعر: يقاسون جيشَ الهُرْمُزان كأنهم ... قواربُ أحواض الكُلابِ تَلوبُ أي تحوم على الماء؛ لاب يلوب وحام يحوم، إذا دار حول الماء. وشاة مُقْرِب، إذا دنا وِلادُها. وفرس مُقرَبة والجمع مُقْرَبات، وهي التي تُدنَى وتُقرب ولا تُترك أن ترود، وإنما يُفعل ذلك بالإناث خاصة لئلا يَقْرَعَها فحل لئيم. وقرّب الفرسُ تقريباً، وهو تقريبان: التقريب الأدنى، وهو الإرخاء؛ والتقريب الأعلى، وهو الثعْلَبية. وقرب الفرس تقريباً، وهو دون الحُضْر. وقالت هند بنت عُتْبَة: لَنَهْبِطَن يَثْرِبَهْ ... بغارةٍ منشعِبَهْ فيها الخيولُ المُقْرَبَهْ ... كل جوادٍ سَلْهَبَهْ والمُقْربَة: المُكْرَمَة. وقُرْب الفرس: كَشْحُه، وهو الخَصْر، والجمع أقراب. وتقول: هذه الدراهم قُراب مائة. وإناء قَرْبان، إذا قاربَ أن يمتلىء. وما له عند الله قُرْبَة، أي شيء يقرِّبه منه. والقُرْبان: الأضاحيّ. وكل ما تُقَربُ إلى الله فهو قُرْبان. وقارِبُ السفينة: معروف، وهو الصغير الذي يتبعها. وقُرْبان الملك: قَرابته، والجمع قَرابين. قال الأعشى: كأنّك لم تشهد قرابينَ جَمَّةً ... تَعيث ضِباع فيهمُ وعَواسلُ وقُراب كل شيء: ما قارب الامتلاءَ. وفي الحديث: " يقول الله تعالى: لو أتاني ابنُ آدم بقُراب الأرض خطايا تلقَّيتُه بقرابها مَغْفِرَةً ما لم يُشرك بي شيئاً " . والمَقْربة: القَرابة، هكذا قال أبو عُبيدة. له موضعَ قبر. كذا فسر أبو عبيدة في قوله جل ثناؤه: " ثُمَّ أماتَهُ فاقْبَرَه " ، يريد أنه ألهمَ تبارك وتعالى كيف يُدفن الميت ببعث الغراب إلى ابن آدمٍ الذي قتل أخاه. قالت بنو تميم للحَجاج، وكان قتل صالحاً وصلبه: " أقْبِرْنا صالحاً " ، فقال: " دونَكُموه " ، أرادوا: إيذنْ لنا أن نقبره. هذا صالح بن عبد الرحمن مولى لبني سعد ثم لبني الذيال، وبنو الذيّال: البطن الذي منهم عمرو بن جُرْموز، وهو الذي نقل ديوان العراق من الفارسية إلى العربية. وأرض قَبور: غامضة. ونخلة قَبورٌ وكَبوس: التي يكون حملُها في سَعَفها. والمَقْبَرة والمَقْبُرة والمَقْبَر: موضع القبور، والجمع مَقابر. وقَرُبَ الشيء قُرباً: ضد البعد. ويقال: قَرُبْتُ من فلان قُرباً، وتقرَّبت تِقِرّاباً وتَقَرُّباً. وقريب الرجل: مدانيه مِن نَسَب أمّ أو أب، والجمع قَرابة وقُرَباء وأقْرِباء. ومثل من أمثالهم: " دون كل قُرَيْبَى قُرَيْبَى " . وقَرابِين الملك: خاصّته، الواحد قُرْبان. قال الشاعر: وما لي لا أحِبهمُ ومنهم ... قَرابِينُ الإله بنو قُصَيِّ أي أنهم أولياء الله تبارك وتعالى. والقِرْبة: معروفة. وقِراب السيف: جِلد يكون فيه وليس بالغِمد، والجمع قُرُب. قال الشاعر: يا رَبةَ البيتِ قومي غيرَ صاغِرةٍ ... ضُمي إليك رِحالَ القوم والقُرُبا وقربتِ الإبل الماء إذا طلبته، فهي قوارب وأهلها مُقْرِبون. وليلة القرَب: ليلة طلب الماء. قال الشاعر: يقاسون جيشَ الهُرْمُزان كأنهم ... قواربُ أحواض الكُلابِ تَلوبُ أي تحوم على الماء؛ لاب يلوب وحام يحوم، إذا دار حول الماء. وشاة مُقْرِب، إذا دنا وِلادُها. وفرس مُقرَبة والجمع مُقْرَبات، وهي التي تُدنَى وتُقرب ولا تُترك أن ترود، وإنما يُفعل ذلك بالإناث خاصة لئلا يَقْرَعَها فحل لئيم. وقرّب الفرسُ تقريباً، وهو تقريبان: التقريب الأدنى، وهو الإرخاء؛ والتقريب الأعلى، وهو الثعْلَبية. وقرب الفرس تقريباً، وهو دون الحُضْر. وقالت هند بنت عُتْبَة: لَنَهْبِطَن يَثْرِبَهْ ... بغارةٍ منشعِبَهْ فيها الخيولُ المُقْرَبَهْ ... كل جوادٍ سَلْهَبَهْ والمُقْربَة: المُكْرَمَة. وقُرْب الفرس: كَشْحُه، وهو الخَصْر، والجمع أقراب. وتقول: هذه الدراهم قُراب مائة. وإناء قَرْبان، إذا قاربَ أن يمتلىء. وما له عند الله قُرْبَة، أي شيء يقرِّبه منه. والقُرْبان: الأضاحيّ. وكل ما تُقَربُ إلى الله فهو قُرْبان. وقارِبُ السفينة: معروف، وهو الصغير الذي يتبعها. وقُرْبان الملك: قَرابته، والجمع قَرابين. قال الأعشى: كأنّك لم تشهد قرابينَ جَمَّةً ... تَعيث ضِباع فيهمُ وعَواسلُ وقُراب كل شيء: ما قارب الامتلاءَ. وفي الحديث: " يقول الله تعالى: لو أتاني ابنُ آدم بقُراب الأرض خطايا تلقَّيتُه بقرابها مَغْفِرَةً ما لم يُشرك بي شيئاً " . والمَقْربة: القَرابة، هكذا قال أبو عُبيدة.
- د - ق - ن
قال أبو بكر: أُخبرت عن أبي عبيدة قال: كان رجل من بني قيس بن ثعلبة بالبصرة وكان جَلْداً فجاء الى بقّال ليشتريَ منه شيئاً بدانق فاستربح البقّال في الوزن فوجأه بين جيده وعاتقه وَجْأةً فقتله فحُملت دِيَةُ الرجل على عاقلته، فقال رجل منهم هذا الشعر، وفيه زيادة وهي: فَخَرَّ من وَجأته مَيِّتاً ... كأنما دُهْدِهَ من حالقِ فبعضَ هذا الوَجْأ يا عجردٌ ... ما ذا على قومك بالرّافقِ ودَنَّقَتْ عينُ الرجل تدنِّق تدنيقاً، إذا غارت، وكذلك الدابّة. ويقال: قَدْني، في معنى حَسْبي، وكذلك قَدي. والقَنْد: فارسيّ معرَّب قد جاء في الشعر الفصيح. وقد استعملته العرب فقالوا: سَويق مقنود ومقنَّد. قال الشاعر: أهاجَكَ أظعانٌ رَحَلْنَ ونسوةٌ ... بكَرْمان يُغْبَقْنَ السَّويقَ المقنَّدا والنَّقَد من الغنم: الصّغار الأجرام منها، والجمع نِقاد. وراعي النَّقَد نَقّاد. قال أبو زُبيد يصف أسداً: كأنّ أثواب نَقّادٍ قُدِرْنَ له ... يعلو بخَمْلته كَهْباءَ هُدّابا ونَقِدَ القرنُ والسنّ ينقَد نَقَداً، إذا وقع فيه الفساد. قال الهُذلي: تَيْسُ تُيوسٍ إذا يناطحُها ... يَألَمُ قَرْناً أرُومُه نَقِدُ ونَقَدَتْه الحيّةُ، إذا لدغته؛ عربي صحيح. وفي بعض الأخبار: أنا النقّاد ذو الرَّقَبَة بُعثت الى صاحب هذا القصر. وناقد الدّنانير: الذي يعرف جيّدها من مدخولها. والنَّقْد: خلاف النَّسيئة. وأنْقَدُ: اسم من أسماء القُنْفُذ؛ يقال في مثل: بات فلان بليلِ أنْقَدَ، وبليلِ ابنِ أنقدَ، إذا بات ساهراً لأن القنفذ لا ينام الليل. والنُّقْد: ضرب من النبت. رَحَلْنَ ونسوةٌ ... بكَرْمان يُغْبَقْنَ السَّويقَ المقنَّدا والنَّقَد من الغنم: الصّغار الأجرام منها، والجمع نِقاد. وراعي النَّقَد نَقّاد. قال أبو زُبيد يصف أسداً: كأنّ أثواب نَقّادٍ قُدِرْنَ له ... يعلو بخَمْلته كَهْباءَ هُدّابا ونَقِدَ القرنُ والسنّ ينقَد نَقَداً، إذا وقع فيه الفساد. قال الهُذلي: تَيْسُ تُيوسٍ إذا يناطحُها ... يَألَمُ قَرْناً أرُومُه نَقِدُ ونَقَدَتْه الحيّةُ، إذا لدغته؛ عربي صحيح. وفي بعض الأخبار: أنا النقّاد ذو الرَّقَبَة بُعثت الى صاحب هذا القصر. وناقد الدّنانير: الذي يعرف جيّدها من مدخولها. والنَّقْد: خلاف النَّسيئة. وأنْقَدُ: اسم من أسماء القُنْفُذ؛ يقال في مثل: بات فلان بليلِ أنْقَدَ، وبليلِ ابنِ أنقدَ، إذا بات ساهراً لأن القنفذ لا ينام الليل. والنُّقْد: ضرب من النبت.
- ح - ذ - م
الحَذَم: المشي السريع الخفيف. وكلّ شيء أسرعت فيه فقد حذمتَه، وبه سُمِّيت الأرنب حُذَمَة. وفي أحاديث الأعراب أن الأرنب قالت: اللهمَّ اجعلني حُذَمَة لُذَمَة أسبق الطالعَ في الأكَمَة، وقال اليربوع: اللهمّ اجعلني أُحَوِّيه وأُلَوِّيه واجعل أسفله عند فيه. وقال عمر بن الخطّاب، رضي اللّه عنه، للمؤذّن: " إذا أَذَّنْتَ فترسَّل وإذا أقمتَ فاحْذِمْ " ، أي أَسْرِع. وقد سمَّت العرب حِذْيَماً وحُذَيْماً، الياء زائدة. والمَذَحِ: احتراق الفَخِذين من المشي إذا احتكّتا، مَذِحَ يمذَح مَذحاً. قال الأعشى: فهمُ سُردٌ دِقاق سعيُهم ... كالخُصى أُشْعِلَ فيهنَّ المَذَحْ وقال الراجز: إنّكِ لو صاحَبْتِنا مَذِحْتِ وحَكَّكِ الحِنْوانِ فانفشَحْتِ وقُلْتِ هذا صوتُ ديكٍ تحتي انفشحتِ: توسّعتِ.
- ح - ذ - ف
حذفتُ الأرنب بالعصا أحذِفها حَذْفاً، إذا رميتها بها. وحذفتُ رأسَه بالسيف حَذْفاً، إذا ضربته به فقطعت منه قطعة. والحَذَف: غنم من غنم الحجاز صغار الجُرُوم. وفي الحديث: " لا يتخلَّلُكم الشياطينُ كأنهم بنات حَذَفٍ " . وقد سمَّت العرب حُذافة، وهو كل ما حذفته من شيء فطرحته منه نحو وشائظ الأديم وما أشبهه. وأما تسميتهم حُذَيْفة فهو تصغير حِذْفَة وهي قطعة تحذِفها من لحم أو غيره، أو تصغير حَذَفَة، والحَذَف ضرب من البطّ صغار الجُروم شُبِّه بالحَذَف. وحذفتُ الفرسَ أحذِفه حَذْفاً، إذا قطعت بعض عَسيب ذنبه. وحَذْفَة: اسم فرس خالد بن جعفر بن كِلاب، وفيها يقول: فمن يَكُ سائلاً عنّي فإني ... وحَذْفَةَ كالشَّجا تحت الوريدِ وتفذَّحتِ الناقةُ وانفذحتْ، إذا تَفاجَّتْ لتبول، وليس بالثَّبْت. فإني ... وحَذْفَةَ كالشَّجا تحت الوريدِ وتفذَّحتِ الناقةُ وانفذحتْ، إذا تَفاجَّتْ لتبول، وليس بالثَّبْت.
- ث - ر - م
الثَّرَم: انكسار سنّ من الأسنان، ولا يكون إلاّ من الأسنان المتقدِّمة مثل الثَّنايا والرَّباعِيات، يقال: ثَرِمَ يثرَم ثَرَماً، والرجل أثرَم والأنثى ثَرْماءُ. والثَّرْماء: ماءة لكندة معروفة قد جاءت في الشعر الفصيح. والثَّمَر: معروف، ثَمَرَة وثمار وثُمُر وثَمَر. والشجر الثّامر: الذي قد بلغ أوانَ أن يُثمر. والمُثْمِر: الذي فيه ثَمَر. وقد سمَّت العرب ثامِراً ومثمِّراً. وثمَّر الرجل مالَه، إذا أحسن القيامَ عليه. ويقال كذلك في الدعاء: ثمَر اللّه له مالَه، أي أنماه. وليلة ابنِ ثَمير: الليلة القمراء. والرَّثم: بياض في جَحْفلة الفرس العُليا، والاسم الرُّثْمة والرَّثَم فرس أًرْثَمُ والأنثى رَثْماء. ورَثَمْتُ أنفَ الرجل، إذا ضربته فدَمِيَ، والأنف رثيم ومرثوم. ورَثَمَتِ المرأةُ أنفَها بالطِّيب، إذا طَلَتْه به. قال الشاعر: تَثْني النقابَ على عِرْنينِ أرنبةٍ ... شَمّاءَ مارِنُها بالمِسك مرثومُ والمَرْثِم: الأنف في بعض اللغات. والرِّمْث: نبت. وأرض مَرْمَثَة: تُنبت الرِّمْث. ورَمِثَتِ الإبل رَمَثاً فهي رَمْثى ورَماثَى، إذا أكلت الرِّمْثَ فاشتكت عنه بطونها. يقال: بعير أَوْرَقُ كدُخان الرِّمث، لأن دخانه أسود إلى الغُبْرة. والرَّمَث، والجمع أرماث، وهو خشب يُشَدّ كهيئة الطَّوف يُركب في البحر. قال الشاعر: تمنَّيتُ من حُبّى عُلَيّةَ أننا ... على رَمَثٍ في البحر ليس لنا وَفْرُ وحبل أرماث وجِبال أرماث، إذا أخلقت. والمَرْث: مثل المَرْس بالأصابع، مَرَثْتُ الشيءَ أمرُثه وأمرِثه مَرْثاً. ويقال: رمَّث في ضَرع الناقة، إذا لم يستقص حلبَها. والرَّميث: ما يبقيه الحالبُ في ضرع الناقة أو الشاة من اللبن إذا حلبها وأبقى فيها بعضَ اللبن. يقال: أرْمِث في ضَرع ناقتك أو شاتك، أي أبقِ شيئاً. ورجل مِمْرَث: صبور على الخصام، والجمع مَمارث. قال الشاعر: السِّنُ من جَلْفَزِيزٍ عَوْزَمٍ خَلَقِ ... والحِلْمُ حِلْمُ صبيٍّ يَمْرُثُ الوَدَعَهْ وربما سمِّي الرجل الحليم مِمْرَثاً. إذا طَلَتْه به. قال الشاعر: تَثْني النقابَ على عِرْنينِ أرنبةٍ ... شَمّاءَ مارِنُها بالمِسك مرثومُ والمَرْثِم: الأنف في بعض اللغات. والرِّمْث: نبت. وأرض مَرْمَثَة: تُنبت الرِّمْث. ورَمِثَتِ الإبل رَمَثاً فهي رَمْثى ورَماثَى، إذا أكلت الرِّمْثَ فاشتكت عنه بطونها. يقال: بعير أَوْرَقُ كدُخان الرِّمث، لأن دخانه أسود إلى الغُبْرة. والرَّمَث، والجمع أرماث، وهو خشب يُشَدّ كهيئة الطَّوف يُركب في البحر. قال الشاعر: تمنَّيتُ من حُبّى عُلَيّةَ أننا ... على رَمَثٍ في البحر ليس لنا وَفْرُ وحبل أرماث وجِبال أرماث، إذا أخلقت. والمَرْث: مثل المَرْس بالأصابع، مَرَثْتُ الشيءَ أمرُثه وأمرِثه مَرْثاً. ويقال: رمَّث في ضَرع الناقة، إذا لم يستقص حلبَها. والرَّميث: ما يبقيه الحالبُ في ضرع الناقة أو الشاة من اللبن إذا حلبها وأبقى فيها بعضَ اللبن. يقال: أرْمِث في ضَرع ناقتك أو شاتك، أي أبقِ شيئاً. ورجل مِمْرَث: صبور على الخصام، والجمع مَمارث. قال الشاعر: السِّنُ من جَلْفَزِيزٍ عَوْزَمٍ خَلَقِ ... والحِلْمُ حِلْمُ صبيٍّ يَمْرُثُ الوَدَعَهْ وربما سمِّي الرجل الحليم مِمْرَثاً.
- ح - ف - ف
ومن معكوسه: فحَتِ الأفعى فَحًّاً وفَحيحاً، وهو تحكُّك جِلدها بعضه ببعض. وقال قوم: بل فَحِيحها نفخها مِن فيها، وصوت تحكك جلدها: كشيئها. قال الراجز: يا حَيَّ لا أَرْهَبُ أن تَفِحَي ... أو أن ترَحِّي كَرَحَى المُرَحِّي قال أبو بكر: يخاطب رجلًا شبَّهه بالحَيَّة، أراد حَيَّة فرخَم. وقوله: كرحى المُرَحِّي، أي تستدير. وفَح الرجلُ في نومه، إذا نفخ، تشبيهاً بذلك.
- ر - س - ف
وسَفَرَ الصبحُ وأسفرَ؛ قال الأصمعي: أقول: أسْفَرْنا، إذا دخلنا في سَفَرِ الصّبحِ، ولا أقول إلا سَفَرَ الصّبحُ. وفي التنزيل: " والصُّبْحِ إذا أسْفَرَ " . والسُّفرة: معروفة، واشتقاقها من السَّفَر. وبعير مِسْفَر: قوي على السّفَر؛ وناقة مِسْفَرَة ورجل مِسْفَر كذلك. قال الراجز: لن يعْدَمَ المَطيُّ منّا مِسْفَرا شيخاً بَجالاً وغلاماً حَزْوَرا وسَفَرتِ الريحُ الورقَ وغيره، إذا درجت به على وجه الأرض، والورق السّفير. وسفَرَتِ الريحُ الترابَ، إذا كنسته، وكل كَنْسٍ سَفْرٌ. وسَفَرْتُ البيتَ أسفِره سَفْراً، إذا كسحته؛ وكل كَسْحٍ سَفْرٌ. والكُساحة: السُّفارة. والمِسْفَرَة: المِكْنَسَة. وسَفَرَتِ الريحُ السحابَ تسفِره سَفْراً، إذا قشعته. قال العجّاج: وحين يَبعثنَ الرِّياغَ رَهَجا سَفْرَ الشّمالِ الزِّبْرِجَ المُزَبْرَجا قال أبو بكر: الزِّبْرِج هاهنا: السّحاب الذي فيه ألوان مختلفة من بياض وسواد. وقال في وقت آخر: الزِّبْرِج: السَّحاب الرقيق. والسّفير بين القوم: الماشي بينهم في الصلح؛ سَفَرَ يسفِر ويسفُر سَفْراً وسَفارةً وسِفاراً. قال العجّاج: أشوَسَ عن سِفارة السفيرِ ويُجمع سفير على سُفَراء مثل عليهم وعُلَماء والفَرَس: معروف، وجمعه في أدنى العدد أفراس، فإذا كثرت فهي الخيل. فأما قول العامة في جمع فَرَس فُرْسان فخطأ، إنما الفُرْسان جمع فارس؛ فارس وفُرْسان مثل راهب ورُهْبان، ورجل فارس من قوم فوارس مثل حاجب وحواجب. ورجل حسن الفَراسة والفُروسيّة على الخيل؛ وجيّد الفِراسة والتفرُّس، أي جيّد النظر مُصيبه. ويقال: فرس أنثى وفرس ذكر، ولا تلتفتنّ الى قول العامة فَرَسَة. وفي الحديث: " خير المال فَرَس في بطنها فرس " . وفَرَسان: لقب قبيلة من العرب ليس بأب ولا أمّ نحو تَنوخ، وهم أخلاط من العرب اصطلحوا على هذا الاسم، وجُلُّهم من بني تغلب. قال ابن الكلبي: كا عِبْديد الفَرَساني أحد رجال العرب المعدودين. ويقال: فَرَسْتُ الذبيحةَ أفرِسها فَرْساً، إذا فصلت عنقها؛ وبه سُمِّيت فريسة الأسد، والجمع فرائس. قال جرير: فلا يَضْغَمَنّ الليثُ تَيْماً بغِرّةٍ ... وتيمٌ يشُمّون الفريسَ المنيَّبا قال أبو بكر: الضّغْم: العضّ، وبه سُمّي الأسد ضَيْغَماً؛ وقال أبو بكر: الشاة إذا فرسها الذئب أو الأسد فمرّت بها الغنم وشمّتها نفرت متفرقةً. يقول: لا تغترّنَّ بين تيمٌ فتشمَّ عمرَ بن لجَأ فتنفر مني كما تنفر هذه الغنم من شمّ الفريسة. والفَرْسة: ريح تصيب الإنسان في ظهره فتُزيل فَقارَه فيحدب. وقد سمّت العرب فَرّاساً، وهو فَعّال من ذلك؛ وفِراساً، وهو المصدر من فارسَه مفارسةً وفِراساً من ركوب الخيل. وفِراس بن غَنْم في بني كنانة الذين منهم ربيعة بن مكدَّم. وفَرّاس بن وائل بن عامر بن الحارث الغِطْرِيف الأصغر في الأزد. والفُرس: هذا الجيل المعروف. والفَسْر من قولهم: فَسَرْتُ الحديثَ أفسِره فَسْراً، إذا بيّنته وأوضحته؛ وفسّرته تفسيراً كذلك. هاهنا: السّحاب الذي فيه ألوان مختلفة من بياض وسواد. وقال في وقت آخر: الزِّبْرِج: السَّحاب الرقيق. والسّفير بين القوم: الماشي بينهم في الصلح؛ سَفَرَ يسفِر ويسفُر سَفْراً وسَفارةً وسِفاراً. قال العجّاج: أشوَسَ عن سِفارة السفيرِ ويُجمع سفير على سُفَراء مثل عليهم وعُلَماء والفَرَس: معروف، وجمعه في أدنى العدد أفراس، فإذا كثرت فهي الخيل. فأما قول العامة في جمع فَرَس فُرْسان فخطأ، إنما الفُرْسان جمع فارس؛ فارس وفُرْسان مثل راهب ورُهْبان، ورجل فارس من قوم فوارس مثل حاجب وحواجب. ورجل حسن الفَراسة والفُروسيّة على الخيل؛ وجيّد الفِراسة والتفرُّس، أي جيّد النظر مُصيبه. ويقال: فرس أنثى وفرس ذكر، ولا تلتفتنّ الى قول العامة فَرَسَة. وفي الحديث: " خير المال فَرَس في بطنها فرس " . وفَرَسان: لقب قبيلة من العرب ليس بأب ولا أمّ نحو تَنوخ، وهم أخلاط من العرب اصطلحوا على هذا الاسم، وجُلُّهم من بني تغلب. قال ابن الكلبي: كا عِبْديد الفَرَساني أحد رجال العرب المعدودين. ويقال: فَرَسْتُ الذبيحةَ أفرِسها فَرْساً، إذا فصلت عنقها؛ وبه سُمِّيت فريسة الأسد، والجمع فرائس. قال جرير: فلا يَضْغَمَنّ الليثُ تَيْماً بغِرّةٍ ... وتيمٌ يشُمّون الفريسَ المنيَّبا قال أبو بكر: الضّغْم: العضّ، وبه سُمّي الأسد ضَيْغَماً؛ وقال أبو بكر: الشاة إذا فرسها الذئب أو الأسد فمرّت بها الغنم وشمّتها نفرت متفرقةً. يقول: لا تغترّنَّ بين تيمٌ فتشمَّ عمرَ بن لجَأ فتنفر مني كما تنفر هذه الغنم من شمّ الفريسة. والفَرْسة: ريح تصيب الإنسان في ظهره فتُزيل فَقارَه فيحدب. وقد سمّت العرب فَرّاساً، وهو فَعّال من ذلك؛ وفِراساً، وهو المصدر من فارسَه مفارسةً وفِراساً من ركوب الخيل. وفِراس بن غَنْم في بني كنانة الذين منهم ربيعة بن مكدَّم. وفَرّاس بن وائل بن عامر بن الحارث الغِطْرِيف الأصغر في الأزد. والفُرس: هذا الجيل المعروف. والفَسْر من قولهم: فَسَرْتُ الحديثَ أفسِره فَسْراً، إذا بيّنته وأوضحته؛ وفسّرته تفسيراً كذلك.
- ب - ر - و - ا - ي
يَمَسُّ عِطفي ويَشَمُّ ثوبي كأنني أرَبْتُه برَيْبِ والرَّيْب: الشّكّ. والرِّيبة: ما أتى به المُريب. وارتبتُ به ارتياباً. ورَيْب الدهر: صَرْفه. وقد سمّت العرب رَيْباً ورُوَيْبَة، وهو أبو بطن منهم، ورؤبة اسم أيضاً. وسقاء مروَّب: قد حُقن فيه الرائب. ومثل من أمثالهم: وأهونُ مظلومٍ سِقاءٌ مروَّبُ قوله مظلوم: قد شُرب منه قبل إدراكه. قال الشاعر: وقائلةٍ ظلمتُ لكم سِقائي ... وهل يَخْفى على العَكَدِ الظّليمُ أراد عَكَدَة اللسان، وهو أصله، وإنما أراد اللسان فلم يستقم له الشِّعر. ويقال: أعطيتُه عضواً مؤرَّباً، أي تاماً، لم يؤخذ من لحمه شيءٌ، مثل اليد والجنب وما يليهما.