جمهرة اللغة
معجم ألفه أبو بكر بن دريد (ت 321 هـ). سماه بالجمهرة لأنه اختار له الجمهور من كلام العرب وأرجأ الوحشي والمستنكر. استعمل النظام الألفبائي أساساً لترتيب ألفاظه وفضله على منهج كتاب العين. رتب على أساس الأبنية: ثنائي ورباعي وخماسي، وتبنى نظام التقاليب الذي ابتدعه الخليل. ابتكر نظام التقليبات الهجائية مخالفاً الخليل في نظام التقليبات الصوتية. يقع في خمسة أبواب رئيسية، الأربعة الأولى للأبنية والخامس فصول في النوادر والموضوعات المتفرقة. يعد من أهم المعاجم في التعرف على اللهجات العربية.
الجذور
- ب - ث - ه
الهَبْث: التبذير، هَبَثَ مالَه يَهْبِثه هَبْثاً، إذا بذَّره وفرقه. والهَنابِث: الدواهي، الواحدة هَنْبَثَة، وهي الداهية. ويُروى بيت زعموا أنه لصفيَّة بنت عبد المطلب، ويزعمون أن فاطمة، عليها السلام، تمثّلت به: قد كان بعدك أنباء وهَنْبَثَة ... لو كنتَ شاهدَها لم تَكْثُرِ الخُطَبُ وبنو بُهْثة: بطنان من العرب: بُهْثة من بني سُليم، وبُهْثة من بني ضُبيعة بن ربيعة. واشتقاقه من البَهْث، والبَهْث: البِشر وحُسن اللقاء. ويقال: لَقِيَه فتباهثَ إليه وبَهَثَ إليه كأنه أبدى سروراً وبِشراً. وقال قوم: البُهْثة: ولد الغِيَّة، ولا أدري ما صحَته.
- ح - ذ - ذ
حَذ الشيءَ يَحذّه حَذّا، إذا قطعه قطعاً سريعاً. والحُذة القطعة من اللحم، وهي الفِلذة. قال الشاعر - هو أعشى باهلة: تُغْنِيه حذة فِلذٍ إن ألمَّ بها ... من الشِّواء ويُروي شُرْبَه الغُمَر وُيروى: حُزَة. والحذذُ: خفّة وسرعة. وقَطاة حذّاء: سريعة الطيران. وناقة حذّاء: سريعة خفيفة. وفي خطبة عتْبَة بن غَزْوان: " إن الدنيا قد أدبرت حذّاءَ " ، أي سريعةَ الإدبار. وقالوا: قطاة حَذّاءُ: قليلة ريش الذَّنَب. قال الشاعر - هو النابغة الذبياني: حَذّاء مُدبِرَةً سَكَّاءُ مُقْبِلَة ... للماء في النحر منها نَوطة عَجَبُ السَّكَك: لصوق الأذن بالرأس. يريد أنه لا أذنَ لها إلا السمّان. والحَذّاء: الناقة السريعة. وللحاء والذال مواضع تراها في المعتلّ إن شاء الله تعالى. المعتلّ إن شاء الله تعالى.
- ح - ذ - و - ا - ي
الأحَذّ: الخفيف السريع، والأنثى حَذّاء. وفي خطبة عُتبة ابن غَزْوان إنّ الدُّنيا قد أدبرت حَذّاءَ، أي سريعة الإدبار. والحَذّاء من القَطا: القليلة ريش الذَّنَب. قال الشاعر: سَكّاءُ مُقْبِلَةً حَذّاءُ مُدْبِرَةً ... للماء في النحر منها نَوطةٌ عَجَبُ السَّكّاء: المصلومة الأذنين، والطير كلها سُكّ، والسَّكَك في الإنسان: صِغَر أُذنه. وحاذيتُ الرجلَ محاذاةً وحِذاءً، إذا كنت بإزائه، ودُور بني فلان تحاذي دُور بني فلان. والحِذاء: ما يُلبس من النِّعال المحذوَّة. وفي الحديث عن النبي صلّى اللهّ عليه وآله وسلّم في ضالَّة الإبل: ما لك ولها معها حِذاؤها وسِقاؤها. والحُذَيّا: ما يقسمه الرجلُ من غنيمة أو جائزة إذا قَدِمِ، وهو مقصور. والحاذ: حاذ الإنسان والفرس، وهو ما حاذاك من لحم فَخِذيه إذا استدبرتَه. والحاذ: الحال، ورجل خفيف الحاذ، أي خفيف الحال. قال الشاعر: سيكفيكَ الجِعالةَ مستميتٌ ... خفيفُ الحاذِ من فِتيان جَرْمِ والحاذ: نبت، وهو ضرب من الشجر. وحُذْتُ الدابّةَ أحوذها حَوْذاً، إذا سُقتها سَوقاً شديداً. قال الراجز: يَحُوذُهنَّ وله حُوذيُّ خوفَ الخِلاط فهو أجنبيُّ كما يَحُوذ الفئةَ الكَمِيُّ والحِذاء: ما يطأ عليه البعير من خُفّه والفرس من حافره، بعير شديد الحِذاء. وحَذَى الخلُّ فاه يَحذيه حَذْياً، إذا قرصه. وهو ما حاذاك من لحم فَخِذيه إذا استدبرتَه. والحاذ: الحال، ورجل خفيف الحاذ، أي خفيف الحال. قال الشاعر: سيكفيكَ الجِعالةَ مستميتٌ ... خفيفُ الحاذِ من فِتيان جَرْمِ والحاذ: نبت، وهو ضرب من الشجر. وحُذْتُ الدابّةَ أحوذها حَوْذاً، إذا سُقتها سَوقاً شديداً. قال الراجز: يَحُوذُهنَّ وله حُوذيُّ خوفَ الخِلاط فهو أجنبيُّ كما يَحُوذ الفئةَ الكَمِيُّ والحِذاء: ما يطأ عليه البعير من خُفّه والفرس من حافره، بعير شديد الحِذاء. وحَذَى الخلُّ فاه يَحذيه حَذْياً، إذا قرصه.
- ب - خ - ل
البُخل والبَخَل لغتان. ورجل باخِل وبخيل. والمَبْخَلة: الشيء الذي يحملك على البخل. وفي حديث النبي صلَّى اللّه عليه وسلَّم: " الوَلَدُ مَبْخَلَة مَجْهَلَة مَجْبَنَة " . وجمع بخيل بُخَلاء، وجمع باخِل بُخّال. ورجل أبلخُ، وهو المتكبّر. قال أبو زيد: لم أسمعه في المؤنث. قال الراجز: بسامياتٍ لقُروم البذَّخ ... بكل قَرْم للقُرومَ مِصْمَخ أبْلَخَ لا بَن هو فوق الأبْلَخ لا بل ولا بن واحد. وأنشد: يقول أهل السُّوق لمّا جِينا ... هذا وعَهْدِ اللّه إسرائينا أراد إسرائيل لأنه جاء بضَبّ يبيعه فقيل: هذا قد مسُخ من بني إسرائيل. والبَليخ: موضع، ولا أحسبه عربياً صحيحاً. والخَبْل والخَبَل أصله من الجنون لأن الجنَّ يسمون الخابِل، ثم سَمَوا العاشق مَخبولاً تشبيهاً بذلك. والخَبال أصله النقصان مثل التَّباب، ثم صار الهلاك خَبالاً. وزعم المفسرون في قوله عزَّ وجلَ: " لو خَرَجوا فيكم ما زادوكم إلاّ خَبالاً، أي وَهْناً؛ هكذا قال أبو عُبيدة. وقال آخرون: إن طِينةَ الخَبال موضع في جهنَّمَ، واللّه أعلم. ورجل مخبول ومختبَل. والخَبال: داء يصيب الإنسان تسترخي منه مَفاصلُه. وأخْبَلْتُ الرجلَ، إذا أعطيته عن غير سؤال. قال زهير: هنالك إن يُستخبَلوا المالَ يُخْبِلوا ... وإن يسْألوا يُعْطوا وإن يَيْسِروا يغْلوا أي يشترون بالغَلاء. وأهل اليمن يقولون للرجل إذا رَثَوا له من عيب فيه: خَبالَيْهِ من كذا وكذا، أخرجوها مُخْرَجَ حَنانَيه وهَذاذَيه وما أشبه ذلك. والخِلْب: غِشاء القلب؛ هكذا يقول بعضهم. وقال آخرون: بل الخِلْب لحمة لاصقة بالكبِد أو قريبة منه، فلذلك قالوا: خَلَبَه الحُبُّ، إذا بلغ إلى ذلك الموضع منه. قال الراجز: يا بِكْرَ بِكْرَيْن ويا خِلْبَ الكَبِدْ ... أصبحتَ مني كذراعٍ من عَضُدْ ومِخْلَب الطائر والسَّبُع: معروف، لأنه يَخْلُب به أي ينتزع به. وكان أبو عُبيدة يقول: خَلَبَ يَخْلُب ويَخْلِب، وبذلك سُمَي المِنْجَل مِخْلَباً. والخُلْبة: الخُصْلة من اللِّيف، والجمع الخُلُب. قال الشاعر يصف ثوراً طردته الكِلاب وزعمت عبد القيس أنها لها وادعتها الأزْد: غُبارُه في إثْرِه ساطع ... مثلُ رِشاء الخُلُبِ الأجْرَدِ وكان الأصمعي يقول: أنشدني أبو عمرو بن العلاء هذه القصيدة، وقال: هو أحسن شيء قيل في الغُبار. والخِلابة: الخَديعة. ومنه حديث النبي صلَى الله عليه وسلًم: " لا خِلابَةَ " . ورجل خَلَبُوت، الذكر والأنثى فيه سواء. قال الشاعر: مَلَكْتُم فلمّا أن مَلَكْتُم خَلَبْتُمُ ... وشرُّ الرجال الخالبُ الخَلَبُوتُ ومن أمثالهم: " إذا لم تَغْلِب فآخْلِبْ " ، أي فاخدَعْ. والبَرق الخلب من هذا اشتقاقه، كأنه يخدع ولا مطر فيه. وامرأة خالبة وخَلاَّبة: خدّاعة حلوة الكلام. قال الشاعر: بان الشَّبابُ وحُبُّ الخالبِ الخَلَبَهْ ... وقد بَرِئتُ فما بالنَّفس من قَلَبَهْ أي من علَّة. وامرأة لُباخِيَّة: تامَّة الخَلْق والجسم. وأصل هذا الفعل مُمات. سَمَوا العاشق مَخبولاً تشبيهاً بذلك. والخَبال أصله النقصان مثل التَّباب، ثم صار الهلاك خَبالاً. وزعم المفسرون في قوله عزَّ وجلَ: " لو خَرَجوا فيكم ما زادوكم إلاّ خَبالاً، أي وَهْناً؛ هكذا قال أبو عُبيدة. وقال آخرون: إن طِينةَ الخَبال موضع في جهنَّمَ، واللّه أعلم. ورجل مخبول ومختبَل. والخَبال: داء يصيب الإنسان تسترخي منه مَفاصلُه. وأخْبَلْتُ الرجلَ، إذا أعطيته عن غير سؤال. قال زهير: هنالك إن يُستخبَلوا المالَ يُخْبِلوا ... وإن يسْألوا يُعْطوا وإن يَيْسِروا يغْلوا أي يشترون بالغَلاء. وأهل اليمن يقولون للرجل إذا رَثَوا له من عيب فيه: خَبالَيْهِ من كذا وكذا، أخرجوها مُخْرَجَ حَنانَيه وهَذاذَيه وما أشبه ذلك. والخِلْب: غِشاء القلب؛ هكذا يقول بعضهم. وقال آخرون: بل الخِلْب لحمة لاصقة بالكبِد أو قريبة منه، فلذلك قالوا: خَلَبَه الحُبُّ، إذا بلغ إلى ذلك الموضع منه. قال الراجز: يا بِكْرَ بِكْرَيْن ويا خِلْبَ الكَبِدْ ... أصبحتَ مني كذراعٍ من عَضُدْ ومِخْلَب الطائر والسَّبُع: معروف، لأنه يَخْلُب به أي ينتزع به. وكان أبو عُبيدة يقول: خَلَبَ يَخْلُب ويَخْلِب، وبذلك سُمَي المِنْجَل مِخْلَباً. والخُلْبة: الخُصْلة من اللِّيف، والجمع الخُلُب. قال الشاعر يصف ثوراً طردته الكِلاب وزعمت عبد القيس أنها لها وادعتها الأزْد: غُبارُه في إثْرِه ساطع ... مثلُ رِشاء الخُلُبِ الأجْرَدِ وكان الأصمعي يقول: أنشدني أبو عمرو بن العلاء هذه القصيدة، وقال: هو أحسن شيء قيل في الغُبار. والخِلابة: الخَديعة. ومنه حديث النبي صلَى الله عليه وسلًم: " لا خِلابَةَ " . ورجل خَلَبُوت، الذكر والأنثى فيه سواء. قال الشاعر: مَلَكْتُم فلمّا أن مَلَكْتُم خَلَبْتُمُ ... وشرُّ الرجال الخالبُ الخَلَبُوتُ ومن أمثالهم: " إذا لم تَغْلِب فآخْلِبْ " ، أي فاخدَعْ. والبَرق الخلب من هذا اشتقاقه، كأنه يخدع ولا مطر فيه. وامرأة خالبة وخَلاَّبة: خدّاعة حلوة الكلام. قال الشاعر: بان الشَّبابُ وحُبُّ الخالبِ الخَلَبَهْ ... وقد بَرِئتُ فما بالنَّفس من قَلَبَهْ أي من علَّة. وامرأة لُباخِيَّة: تامَّة الخَلْق والجسم. وأصل هذا الفعل مُمات.
- ش - غ - ف
الشَّغاف: وجع يصيب شَغافَ القلب، وهو وعاؤه؛ وقال قوم: هو الخِلْب. قال النابغة: وقد حالَ هَمٌّ دون ذلك داخلٌ ... وُلوجَ الشَّغاف تبتغيه الأصابعُ والفَشْغ: اتّساع الشيء وانتشاره؛ انفشغ انفشاغاً وتفشّغ تفشّغاً، إذا اتّسع وانتشر. قال الشعر: له غُرّةٌ فشَغَتْ وجهَه ... وسُمٌّ له مثلُ جُحْر اللُّجُمْ اللُّجُم: دُوَيْبة تحتفر في الأرض حتى تغْمُضَ فيها؛ والسُّمّ هاهنا: خَرْق الدُّبُر. وقال النّجاشي لأصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلّم: هل تفشّغَ فيكم الوَلَدُ، أي اتّسع وكثر.
- ب - خ - ن
رجل بَخْن ومَخْن، وهو الطويل. وخَبَنْتُ الثوبَ أخْبِنه خَبْناً، إذا كسرته ثم خِطْتَه ليَقْصُر. وكل ما قبضتَه إليك فقد خَبَنْتَه. والخبْنة: الحُجْزة يتّخذها الرجل في إزاره فيحمل فيها الشيءَ. والخَنب: من قولهم: خَنِبَ يَخْنَب خَنَباً، وهو شبيه بالخُنان في الأنف. والأخناب: الفُروج بين الأضلاع، الواحد خِنْب. والأخناب واحدها خِنْب، وهو باطن الرُّكبة. والخِنّابتان: ما يكون عن يمين الأرْنَبَة وشمالها. وفرس خِنّاب: طويل. وقال تأبَّط شرًّا: لمّا رأيتُ بني نُفاثةَ أقبَلوا ... يُشْلُون كلَّ مُقَلِّصٍ خِنّابِ يُشْلُون أي يزعجون. والمُقلِّص: الفَرَس. وأخْنَبَ القوم فهم مُخنِبون، إذا هَلكوا. ورجل نَخْب ونَخيب ومَنخوب، إذا كان ضعيف القلب. وكلَّمته فنَخِبَ عنّي، إذا كلَّ عن جوابك. والنَّخْب: كناية عن النكاح. وانتَخبتُ الشيء انتخاباً، إذا اخترته. واسم ما تنتخِبه: النُّخْبة، نحو النَّصيَّة والعِيمَة وما أشبهها. والنخْبة: الدُّبُر في بعض اللغات. والنَّبْخ: جدَري الغنم، الواحدة نَبْخَة. قال الشاعر: تحطَّم عنها قَيْضُها عن خَراطم ... وعن حَدَقٍ كالنَّبْخ لم يتفتَّقِ القَيض: البَيض الذي ينكسر عمّا فيه. وصف نعاماً صغاراً. والنَّبْخ: نبت يستعمله البحريون في سُفنهم، ولا أدري أعربّي هو أم معرب. جوابك. والنَّخْب: كناية عن النكاح. وانتَخبتُ الشيء انتخاباً، إذا اخترته. واسم ما تنتخِبه: النُّخْبة، نحو النَّصيَّة والعِيمَة وما أشبهها. والنخْبة: الدُّبُر في بعض اللغات. والنَّبْخ: جدَري الغنم، الواحدة نَبْخَة. قال الشاعر: تحطَّم عنها قَيْضُها عن خَراطم ... وعن حَدَقٍ كالنَّبْخ لم يتفتَّقِ القَيض: البَيض الذي ينكسر عمّا فيه. وصف نعاماً صغاراً. والنَّبْخ: نبت يستعمله البحريون في سُفنهم، ولا أدري أعربّي هو أم معرب.
- ق - م - م
ومن معكوسه: مَقَقْتُ الشيء أمقه مَقّاً، إذا فتحته. وكذلك مَقْقْتُ الطَّلْعَةَ، إذا شَقَقْتَها للإبار. ورجل أمقُّ: طويل. وفرس أمقُّ: بعيدُ ما بين الفُرُوجِ. وأرض مَقّاءُ: بعيدة الأرجاء. وفي كلام بعضهم يصف فرساً: شقّاءُ مقّاءُ طويلة الأنْقاء.
- ذ - غ - ف
الغَذُوف والعَذوف واحد، وهو ما يتقوّته الإنسان أو الدّابّة.
- د - ك - ن
الدُّكْنَة: غُبرة كَدِرَة. ويسمّى الزِّقّ أدْكَنَ للونه، وربما سُمّي الدَّنُّ أدْكَنَ. ودَكَنْتُ المَتاعَ والشيءَ أدكُنه دَكْناً، إذا نضّدت بعضه على بعض، ودكّنته تدكيناً، ومنه اشتقاق الدُّكان، وهو عربي صحيح. قال أبو بكر: اشتُقّ الدُّكّان من الدّكّ، كما اشتُقّ عثمان من العَثْم، والعَثْم: جَبْرُ العظم على فساد. قال الشاعر: فأبْقى باطلي والجِدُّ منها ... كدُكّان الدَّرابنة المَطينِ الدَّرابنة: جمع دَرْبان، وهو البوّاب بالفارسية. وسمعت أبا عثمان الأُشنانْداني يقول: قال الأخفش: الدُّكّان مشتق من قولهم: أكَمَة دَكّاء، إذا كانت منبسطةً، وناقة دَكّاء، إذا افترش سَنامُها في ظهرها. والدُّكَيْناء: دُوَيْبَة من أحناش الأرض. وقد سمّت العرب دَوْكَناً ودُكَيْناً. والكِدْن، والجمع كُدون: كساء تجع فيه المرأةُ شَوارها، أي قُماشها، تجعله تحت الهودج. ورجل ذو كِدْنَة: غليظ اللحم محبوك الخَلق، ومنه اشتقاق الكَوْدَن، وهو البِرْذَون، والجمع كوادِن، الواو زائدة. وما أبينَ الكَدانةَ فيه، أي الهُجنة. وقد قال قوم: الكِدْن: جِلد كُراعٍ يُسلخ ويُدبغ ويُجعل فيه الشيء فيُدَقّ بين حجرين كما يُدَقّ الشيء في الهاوون؛ قال أبو بكر: ولم يعرفوا الهاوَن. وقد سمّت العرب كِدْناً وكُدَيْناً. والكِدْيَوْن: عَكَر الزيت، ولا أحسبه عربياً صحيحاً، غير أنه قد تكلّمت به فصحاء العرب. والكَنَد من قولهم: كَنَدَ فلانٌ نعمةَ الله، إذا كفرها؛ وفلان كَنود لنعمة الله عنده؛ ومنه اشتقاق اسم كِندة أبي قبيلة من العرب. وقد سمّت العرب كَنّاداً وكَنُوداً وكَنّادة. والنَّكَد من العُسر من قولهم: سألته فأنكدته إنكاداً، إذا وجدته عَسيراً. ونَكَدَني فلان حاجتي، إذا منعني إياها فأنكدتُه أنا إنكاداً، إذا وجدته عَسِراً. ورجل أنْكَدُ وامرأة نَكْداءُ، وهو أيضاً مشتقٌ من العُسر والضّيق. المرأةُ شَوارها، أي قُماشها، تجعله تحت الهودج. ورجل ذو كِدْنَة: غليظ اللحم محبوك الخَلق، ومنه اشتقاق الكَوْدَن، وهو البِرْذَون، والجمع كوادِن، الواو زائدة. وما أبينَ الكَدانةَ فيه، أي الهُجنة. وقد قال قوم: الكِدْن: جِلد كُراعٍ يُسلخ ويُدبغ ويُجعل فيه الشيء فيُدَقّ بين حجرين كما يُدَقّ الشيء في الهاوون؛ قال أبو بكر: ولم يعرفوا الهاوَن. وقد سمّت العرب كِدْناً وكُدَيْناً. والكِدْيَوْن: عَكَر الزيت، ولا أحسبه عربياً صحيحاً، غير أنه قد تكلّمت به فصحاء العرب. والكَنَد من قولهم: كَنَدَ فلانٌ نعمةَ الله، إذا كفرها؛ وفلان كَنود لنعمة الله عنده؛ ومنه اشتقاق اسم كِندة أبي قبيلة من العرب. وقد سمّت العرب كَنّاداً وكَنُوداً وكَنّادة. والنَّكَد من العُسر من قولهم: سألته فأنكدته إنكاداً، إذا وجدته عَسيراً. ونَكَدَني فلان حاجتي، إذا منعني إياها فأنكدتُه أنا إنكاداً، إذا وجدته عَسِراً. ورجل أنْكَدُ وامرأة نَكْداءُ، وهو أيضاً مشتقٌ من العُسر والضّيق.
- ب - د - ع
ويقال: أبْدع بالرَّجل، إذا كَلَّت راحلتُه وانقُطع به. وفي الحديث: " إن صاحباً لنا أبْدِع به " . والبُعْد: ضد القُرْب. وبَعْد ضدّ قَبْلُ. وتقول العرب: فلان غير بعيد وغير بَعَد، سمعها أبو زيد من العرب. وبَعُدَ الرجل يَبْعُد بُعْداً من النَّأي، فإذا أمرتَ قلتَ: ابْعُدْ. وبَعِدَ يَبْعَد بَعَداً من قولهم: أبْعَده الله، فإذا أمرت قلتَّ: ابْعد. قال الشاعر: صبا ما صَبا حتى علا الشَّيبُ رأسَه ... فلمّا علاه قال للباطل آبْعَدِ والبعاد: مصدر باعدْتُه مُباعَدةً وبِعاداً. والدَعْب: الدفع، وربما كُني به عن النِّكاح فقيل: دَعَبَها يَدْعَبها دَعْباً. والدعب والدُّعابة من المِزاح: معروف. والدّعْبُب: ثمر نبت، وستراه في موضعه. وطريق دُعْبُوب: سهل. قال: كل امرئٍ بِطَوال العَيش مكذوبُ ... وكلُّ مَن غالَبَ الأيّامَ مَغلوبُ وكلُّ حَيٍّ وإن طالَت سلامتُهم ... يوماً طريقُهُمُ في الشَّرِّ دُعْبوبُ والدُعْبُوب: ضرب من النمل أسود. والدّعْبُوب: حَب يختبز ويؤكل. ويقال: فرس دُعْبوب، إذا كان نشيطاً مَرِحاً، عن أبي زيد. والعَبْد: ضد الحرّ. وأصل العبد من قولهم طريق معبَّد أي مذلَّل، وقد استقصينا شرح هذا في كتاب الاشتقاق. والعَبْد: واد معروف في جبال طَيَىء. وجمل معبَّد: مَطْلِيَ بالقَطِران. والتعبيد له موضعان، يقال: عَبَّدْتُ الرجلَ، إذا ذلَّلته حتى يعمل عملَ العبد وهو حرّ؛ وعَبدْتُ القومَ: اتَّخذتهم عبيداً، وهكذا فسره أبو عبيدة في قوله جلَّ ثناؤه: " أنْ عَبدْتَ بني إسرائيل " ، أي اتّخذتهم عبيداً. والمعبَّد في موضع آخر: المكرّم والمعظَّم، كأنه يُعبد. قال الشاعر: تقول ألا يا آمْسِك عليكَ فإنني ... أرى المالَ عند الباخِلين معبدا أي مكرماً. والعَبدَة: صَلاءَة الطِّيب. والعِبدّي، يُمد ويُقصر: جمع العبيد. والعِباد: قوم من قبائل شتى من العرب اجتمعوا على النَّصرانية فأنِفوا أن يتسمَوا بالعبيد، فقالوا: نحن العِباد. والعَبَد: الأَنَفَة؛ عَبِد الرجل من كذا وكذا، إذا أنِفَ منه. وفي كلام أمير المؤمنين عليّ رضي اللّه عنه: " عَبِدْتُ فصَمَتّ " ، أي أنِفْتُ فسَكَتُّ. وفسر أبو عبيدة قولَه جلَّ ثناؤه: " فأنا أوَل العابِدينَ " أي الآنفين الجاحدين. ومنه قول الشاعر: أولئك قوم إن هَجَوْني هجوتُهم ... وأعْبَدُ أن تُهْجَى كُليب بدارِم وقد سَمَّت العرب أعْبَد ومَعْبَداً وعُبَيدة وعَبْداً وعُبادة وعَبّاداً وعُباداً. وكل هذا مشتق من التذلّل إلاّ عُبادة فإنك مشتقّ من الأنَفَة. وتعبَّدت للرجل، إذا تذلَّلت له. وعبود: موضع أو اسم رجل. وعَبْدان اسم رجل. قال الشاعر: يا بني المنذر بن عَبْدانَ والبِط ... نَةُ مما تُسَفّه الأحلاما وعُبيدان: ماء معروف بناحية اليمن. قال النابغة: فهل كُنتُ إلا نائياً إذ دعوتَني ... كماء عُبَيْدان المُحَلّأ باقِرهْ وهو ماء كان للعماليق وعادٍ أو بعض عادٍ، وله حديث طويل. وقد سمَّوا عِبديداً، وليس من هذا، عِبْدِيد: فِعلِيل من العبد. والعَداب: الأرض السهلة القليلة التراب يخلِطها رملة، الواحد والجمع سواء؛ يقال أرض عَداب وأرضون عَداب. وأنشد: إذا ما قطعنا رَمْلَةً وعَدابَها ... فإنَّ لنا أمراً أحَذَّ غَمُوسا وعِبْديد الفَرَساني: رجل من فَرَسان، وفَرَسان بطون تحالفت أن تُنسب إلى هذا الاسم ورضوا به كما تَراضت تَنُوخُ بهذا الاسم، وهي قبائل شَتَّى. امرئٍ بِطَوال العَيش مكذوبُ ... وكلُّ مَن غالَبَ الأيّامَ مَغلوبُ وكلُّ حَيٍّ وإن طالَت سلامتُهم ... يوماً طريقُهُمُ في الشَّرِّ دُعْبوبُ والدُعْبُوب: ضرب من النمل أسود. والدّعْبُوب: حَب يختبز ويؤكل. ويقال: فرس دُعْبوب، إذا كان نشيطاً مَرِحاً، عن أبي زيد. والعَبْد: ضد الحرّ. وأصل العبد من قولهم طريق معبَّد أي مذلَّل، وقد استقصينا شرح هذا في كتاب الاشتقاق. والعَبْد: واد معروف في جبال طَيَىء. وجمل معبَّد: مَطْلِيَ بالقَطِران. والتعبيد له موضعان، يقال: عَبَّدْتُ الرجلَ، إذا ذلَّلته حتى يعمل عملَ العبد وهو حرّ؛ وعَبدْتُ القومَ: اتَّخذتهم عبيداً، وهكذا فسره أبو عبيدة في قوله جلَّ ثناؤه: " أنْ عَبدْتَ بني إسرائيل " ، أي اتّخذتهم عبيداً. والمعبَّد في موضع آخر: المكرّم والمعظَّم، كأنه يُعبد. قال الشاعر: تقول ألا يا آمْسِك عليكَ فإنني ... أرى المالَ عند الباخِلين معبدا أي مكرماً. والعَبدَة: صَلاءَة الطِّيب. والعِبدّي، يُمد ويُقصر: جمع العبيد. والعِباد: قوم من قبائل شتى من العرب اجتمعوا على النَّصرانية فأنِفوا أن يتسمَوا بالعبيد، فقالوا: نحن العِباد. والعَبَد: الأَنَفَة؛ عَبِد الرجل من كذا وكذا، إذا أنِفَ منه. وفي كلام أمير المؤمنين عليّ رضي اللّه عنه: " عَبِدْتُ فصَمَتّ " ، أي أنِفْتُ فسَكَتُّ. وفسر أبو عبيدة قولَه جلَّ ثناؤه: " فأنا أوَل العابِدينَ " أي الآنفين الجاحدين. ومنه قول الشاعر: أولئك قوم إن هَجَوْني هجوتُهم ... وأعْبَدُ أن تُهْجَى كُليب بدارِم وقد سَمَّت العرب أعْبَد ومَعْبَداً وعُبَيدة وعَبْداً وعُبادة وعَبّاداً وعُباداً. وكل هذا مشتق من التذلّل إلاّ عُبادة فإنك مشتقّ من الأنَفَة. وتعبَّدت للرجل، إذا تذلَّلت له. وعبود: موضع أو اسم رجل. وعَبْدان اسم رجل. قال الشاعر: يا بني المنذر بن عَبْدانَ والبِط ... نَةُ مما تُسَفّه الأحلاما وعُبيدان: ماء معروف بناحية اليمن. قال النابغة: فهل كُنتُ إلا نائياً إذ دعوتَني ... كماء عُبَيْدان المُحَلّأ باقِرهْ وهو ماء كان للعماليق وعادٍ أو بعض عادٍ، وله حديث طويل. وقد سمَّوا عِبديداً، وليس من هذا، عِبْدِيد: فِعلِيل من العبد. والعَداب: الأرض السهلة القليلة التراب يخلِطها رملة، الواحد والجمع سواء؛ يقال أرض عَداب وأرضون عَداب. وأنشد: إذا ما قطعنا رَمْلَةً وعَدابَها ... فإنَّ لنا أمراً أحَذَّ غَمُوسا وعِبْديد الفَرَساني: رجل من فَرَسان، وفَرَسان بطون تحالفت أن تُنسب إلى هذا الاسم ورضوا به كما تَراضت تَنُوخُ بهذا الاسم، وهي قبائل شَتَّى.
- ث - ع - م
العَثْم: جَبْرُ العظم على غير استواء. وقال الشاعر، وهو ابن مُقبل: أو جُبِرْنَ على عَثْم ومنه اشتقاق اسم عُثمان. والعَيْثام: ضرب من الشجر يقال إنه الدُّلبْ. والعَيثوم: الناقة الغليظة، وزعم قوم أن العَيثوم الأنثى من الفِيَلة، وروَوا بيت الأخطل: وملحَّب خَضِل الثيابِ كأنّما ... وَطِئَتْ عليه بخُفِّها العَيثوم الملحَّب: المجروح، وخَضِلُ الثياب من الدم. ودفع ذلك البصريون وقالوا: العَيثوم: الغليظ، وخطّأوا مَن زعم أنه الفيل. وقال أبو عبيدة: العَيثوم من صفة الخُفّ، وهو الغليظ الجافي.
- ب - ذ - و
ذابَ السَّمْنُ يذوب ذَوْباً وذَوَباناً، وكذلك كل جامدٍ ذاب حتى سال. وسترى هذا الباب مفسَّراً في المعتلّ إن شاء اللهّ. والذَّوْب: العَسَل بعينه. وذُوَاب، خفيف غير مهموز: اسم رجل.
- ع - م - و
فلان في عَمَهٍ وفي عُموه وفي عُموهة وفي عَمْوٍ، أي في ضلال. والعَوْم: السباحة، مصدر عامَ يعوم عَوْماً، إذا سبح؛ وبه سُمّي الرجل عوّاماً. وعُوام: موضع. وأعوام: جمع عام. وتقول العرب: لَقيتُه ذاتَ العُوَيْم، أي عن بُعد. وماعَ الصُّفْرُ أو الفضّة وغيرُهما في النار يَموع ويَميع، إذا ذاب. والمَعْو، الواحدة مَعْوَة، وهي الرُّطَبة إذا دخلها بعض اليُبْس. وأمْعى النخلُ، إذا صار كذلك. والوَعْم، والجمع وِعام، وهي خُطّة في الجبل تخالف سائرَ لونه.
- ل - م - ه
اللُّمَة من الناس: الجماعة، والجمع لُمَات، وهي ناقصة تراها في بابها. واللِّمّة، بالضمّ: الشيء المجتمع. واللَّهْم: أصل بناء التَهمه التهاماً، إذا ابتلعه. وجيش لُهام: يلتهم كل شيء. وبحر لِهَمّ: واسع كثير الماء. ورجل لِهَمّ: جواد. وفرس لِهَمّ ولِهْمِيم ولُهْموم، إذا كان جواداً غزير الجري. وألهمه الله كذا وكذا إلهاماً، وقال أيضاً: وهو الإلهام. واللُّهَيْم: اسم من أسماء الداهية، ويقال: أمّ اللُّهَيْم أيضاً. ومَلْهَم: موضع. والمَهَل: ضد العَجَل؛ تمهّل تمهُّلاً وأمهله الله إمهالاً، إذا لم يعاجله. ومشى فلانٌ على مُهْلَته، وقالوا: على مُهَلَته، والأول أعلى، أي على رِسْله. ويقولون: مهلاً يا رجل، الذكر والأنثى والجمع فيه سواء. والمُهْل: ما ذاب من صُفْر أو حديد؛ وكذلك فُسّر في التنزيل، والله أعلم. والمُهْل: صديد الميّت، زعموا؛ وقال أيضاً: والمَهْلَة. وفي الحديث: " إنما هو للمَهْلَة والتراب " ؛ قال أبو بكر: يجوز بتسكين الهاء وتحريكها. وعليك في هذا الأمر مُهْلَة، أي نَظَر. والمَلّة: الجمر الذي يُشتوى فيه الخُبز؛ وكل جمرة مَلّة. ولا يقال للخبز ولا للجمر مَلّة حتى يخالط الرمادَ. ومنه اشتقاق مَلَّتْه الحُمّى مَلاً ومُلالاً، وهي المَليلة. وهَلُمَّ: كلمتان جُعلتا كلمةً واحدة كأنهم أرادوا: هَلْ أي أقْبِلْ، وأُمَّ أي اقْصِدْ. ويقال: هَلُمَّ يا رجل، وهلمّا يا رجلان، وهلمّوا يا رجال، وهلُمّي يا امرأة، وهلُمُمْنَ يا نساء. ومن العرب من يقول هلُمَّ للذكر والأنثى والجميع، ويقولون: هَلْمَمْتُ بالرجل، إذا قلت له هَلُمَّ. والهَمَل من قولهم: أهملتُ الإبلَ، إذا تركتَها وسَوْمَها، فهي هُمَّل وهوامل. وفي الحديث: " سئل عن هوامي الإبل " ، وقالوا: هوامل الإبل. وهَمَل الدمعُ يهمُل هُمولاً فهو هامل. والهَمَلان مثل الهمول. وأهمل فلانٌ أمرَه، إذا تركه ولم يُحكمه. وقد سمّت العرب هُمَيْلاً وهَمّالاً. ومَهْمِل العين، والجمع مَهامل، وهو حيث ينهمل الدمع. ذاب من صُفْر أو حديد؛ وكذلك فُسّر في التنزيل، والله أعلم. والمُهْل: صديد الميّت، زعموا؛ وقال أيضاً: والمَهْلَة. وفي الحديث: " إنما هو للمَهْلَة والتراب " ؛ قال أبو بكر: يجوز بتسكين الهاء وتحريكها. وعليك في هذا الأمر مُهْلَة، أي نَظَر. والمَلّة: الجمر الذي يُشتوى فيه الخُبز؛ وكل جمرة مَلّة. ولا يقال للخبز ولا للجمر مَلّة حتى يخالط الرمادَ. ومنه اشتقاق مَلَّتْه الحُمّى مَلاً ومُلالاً، وهي المَليلة. وهَلُمَّ: كلمتان جُعلتا كلمةً واحدة كأنهم أرادوا: هَلْ أي أقْبِلْ، وأُمَّ أي اقْصِدْ. ويقال: هَلُمَّ يا رجل، وهلمّا يا رجلان، وهلمّوا يا رجال، وهلُمّي يا امرأة، وهلُمُمْنَ يا نساء. ومن العرب من يقول هلُمَّ للذكر والأنثى والجميع، ويقولون: هَلْمَمْتُ بالرجل، إذا قلت له هَلُمَّ. والهَمَل من قولهم: أهملتُ الإبلَ، إذا تركتَها وسَوْمَها، فهي هُمَّل وهوامل. وفي الحديث: " سئل عن هوامي الإبل " ، وقالوا: هوامل الإبل. وهَمَل الدمعُ يهمُل هُمولاً فهو هامل. والهَمَلان مثل الهمول. وأهمل فلانٌ أمرَه، إذا تركه ولم يُحكمه. وقد سمّت العرب هُمَيْلاً وهَمّالاً. ومَهْمِل العين، والجمع مَهامل، وهو حيث ينهمل الدمع.
- ب - ذ - ذ
البَذَذ، مثل البَذاذة، وهو سوء الهيئة. والذَّبَب: ذبول الشفة من عطش. والذُّباب، زعموا: الواحدة من الذِّبّان، وكذلك فُسِّر في التنزيل: " وإنْ يَسْلُبْهم الذُّبابُ شيئاً لا يستنقذوه منه " ؛ قالوا: هو الواحد من الذِّبّان، والله أعلم. قال أبو عُبيدة: ذُباب واحد، والجمع ذِبّان، مثل غراب وغِربان؛ وقالوا: أذِبّة جمع ذُباب، مثل أغْرِبة في العدد القليل. قال النابغة الذبياني: يا أوْهَبَ الناس لعَنْسٍ صُلْبَهْ ضرّابةٍ بالمِشْفَرِ الأذِبّهْ فأما قول العامّة ذِبّاناً فخطأ. وذُباب كل شيء: حدّه. وذُباب العين: إنسانها. قال أبو حاتم: ذُباب في وزن غُراب، جمعه في أدنى العدد أذِبّة، مثل ما يُجمع غُراب أغْرِبَة وغِرْبان. وذُباب أذن الفرس: طرفها.
- ج - ح - ف
جَحَفَ الشيءَ برجله، إذا رفسه بها حتى يرميَ به. وجاحفَ الشيءَ، إذا زاحمه ولَصِقَ به. وبه سُمِّي الرجل جَحَّافاً. وأجحف به الأمرُ، إذا أضرَّ به. وأجحفَ الدهر بالقوم، إذا استأصلهم. والجُحْفة: موضع معروف. ذكر ابن الكلبي أن العماليق أخرجوا بني عَبِيل، وهم أخوة عادٍ من يثرب، فنزلوا الجُحْفة، وكان اسمها مَهْيَعَة، فجاءهم سيل فاجتحفهم فسُمِّيت الجُحْفَة. والحُجاف، الحاء قبل الجيم: داء يصيب الإنسان في جوفه فيكون منه الإسهال. والرجل محجوف، إذا أصابه الحُجاف، وهو الذَّرَب. قال الراجز: لا يتشكَّى من أذَى الطَّحالِ ومن حُجاف البطن والمُلالِ والحَجَف: جلود من جلود الإبل يطارَق بعضُها على بعض وتُتَخذ منها التِّرَسَة. قال الشاعر: لسنا بِعِيرٍ بحمد اللّه حاملةٍ ... إلاّ عليها سِلاحُ القوم والحَجَفُ ويروى: مائرة. والفَحَج: تباعُد ما بين الرِّجلين، وهو عيب في الخيل. قال الراجز: لا فَحَجٌ فيها ولا اصطِرارُ ولم يقلِّب أرضَها بَيْطارُ ويُروى: لا رَحَحٌ فيها، يعني أن يَتَّسع الحافر إفراطاً، وهو أيضاً في الناس. قال أبو جُنْدَب الهُذَلي: أما تَرَوْني رجلاً جُونِيّا أُفَيْحِجَ الرِّجلين أَفلَجِيّا والفُجْح: بطن من العرب اسم أبيهم فَجُوح. اللّه حاملةٍ ... إلاّ عليها سِلاحُ القوم والحَجَفُ ويروى: مائرة. والفَحَج: تباعُد ما بين الرِّجلين، وهو عيب في الخيل. قال الراجز: لا فَحَجٌ فيها ولا اصطِرارُ ولم يقلِّب أرضَها بَيْطارُ ويُروى: لا رَحَحٌ فيها، يعني أن يَتَّسع الحافر إفراطاً، وهو أيضاً في الناس. قال أبو جُنْدَب الهُذَلي: أما تَرَوْني رجلاً جُونِيّا أُفَيْحِجَ الرِّجلين أَفلَجِيّا والفُجْح: بطن من العرب اسم أبيهم فَجُوح.
- ح - ق - ح - ق
ومن معكوسه: القُحْقُح، وهو عظم العُصْعُص الذي يسمى عَجْب الذنَب.
- ص - ع - ص - ع
ومن معكوسه: العُصْعُص، وهو عَظْمُ عَجْبِ الذَّنَبِ. وهو من الإنسان: العُظَيم الذي بين ألْيَتَيْه .
- ح - ص - ص
الحَصَص: رجل أحَصُّ بيِّن الحَصَص، إذا كان قليل شَعَر الرأس، وكذلك في الخيل إذا قلّ شَعَر ذَنَبها.
- ب - ذ - ه
الهَبْذ: سرعة في المشي؛ مر يَهْبِذ هَبْذاً ويهتبِذ اهتباذاً ويهتذِب اهتذاباً. وذهَبَ يذهَب ذَهابَاَ وذهوباً. وضاقت عليه مَذاهبُه: أي طرُقُه. والذِّهاب: مطر خفيف قليل. ومَذْهَب الرجل: مَمْشاه لقضاء الحاجة. وفلان حسن المذهب وقبيح المذهب، أي الطريقة. والذَّهب: معروف. والمُذْهَب: كل شيء عُلَّ بماء الذهب قال الأخطل: لبّاسُ أردية الملوك كأنما ... عُلَّتْ تَرائبُه بماء المُذْهَبِ وبماءٍ مُذْهَبِ. فأما هذا الداء الذي يسمَّى المُذْهَب فما أحسبه عربياً صحيحاً. ويقال: ذهبَ الرجلُ، إذا رأى الذهبَ الكثيرَ فأفزعه، كما يقولون: بَعِلَ وبقِر وبحِر وذئِب، إذا فزع من الذئب. والذَّهَب: مكيال باليمن، والجمع أذهاب. والذَّهُوب: اسم امرأة. والذُّهاب: موضع. وذَهْبان: أبو بطن من العرب. وهَذَبْتُ الشيءَ أهْذِبه هَذْباً، إذا خلَّصته ونقَّيته، وكذلك هذَّبته تهذيباً. وهَذَبْت النخلةَ، إذا نقّيتها من اللِّيف. ورجل مُهَذَّب من العيوب: نقيّ منها. ومثل من أمثالهم: " أيُّ الرِّجال المُهَذَّبُ " . وقد جاء في الشعر، قال النابغة: ولستَ بمُسْتَبْق أخاً لا تَلُمّهُ ... على شَعَثٍ أيُّ الرِّجال المهَذّب وقالوا: هَذَبْتُ الشيء، في معنى قطعته. وأهذَبَ الفرسُ إهذاباً، إذا أسرع في جريه، وهو مُهْذِب. إذا خلَّصته ونقَّيته، وكذلك هذَّبته تهذيباً. وهَذَبْت النخلةَ، إذا نقّيتها من اللِّيف. ورجل مُهَذَّب من العيوب: نقيّ منها. ومثل من أمثالهم: " أيُّ الرِّجال المُهَذَّبُ " . وقد جاء في الشعر، قال النابغة: ولستَ بمُسْتَبْق أخاً لا تَلُمّهُ ... على شَعَثٍ أيُّ الرِّجال المهَذّب وقالوا: هَذَبْتُ الشيء، في معنى قطعته. وأهذَبَ الفرسُ إهذاباً، إذا أسرع في جريه، وهو مُهْذِب.