جمهرة اللغة
معجم ألفه أبو بكر بن دريد (ت 321 هـ). سماه بالجمهرة لأنه اختار له الجمهور من كلام العرب وأرجأ الوحشي والمستنكر. استعمل النظام الألفبائي أساساً لترتيب ألفاظه وفضله على منهج كتاب العين. رتب على أساس الأبنية: ثنائي ورباعي وخماسي، وتبنى نظام التقاليب الذي ابتدعه الخليل. ابتكر نظام التقليبات الهجائية مخالفاً الخليل في نظام التقليبات الصوتية. يقع في خمسة أبواب رئيسية، الأربعة الأولى للأبنية والخامس فصول في النوادر والموضوعات المتفرقة. يعد من أهم المعاجم في التعرف على اللهجات العربية.
الجذور
- ت - أ - ت - أ
تأتأتُ بالتيس، إذا قلت له: تأ تأ لينزو.
- د - ر - غ
الدَّغْر: الدّفع الشديد باليد؛ يقال: دَغَرَ الطبيبُ الحلقَ، إذا غمزه. ومنه حديث النبيّ صلى الله عليه وآله وسلّم: " عَلام تعذِّبْنَ أولادَكنّ بالدَّغْر " ، أي بغمز الحلق. ودغرتُ على القوم، إذا دخلت عليهم. وكلام لهم عند الحرب: دَغَرَى لا صَفّى. وقالوا: دَغْراً لا صَفّاً، أي ادغروا ولا تصفّوا، قال الراجز: قالت عُمانُ دَغَرَى لا صَفّى بَكْرٌ وجمعُ الأزْدِ حين التَفّا والرَّدْغ والرّدْغَة والرّدَغَة والرَّزَغَة: ما بلّ القدم من طين المطر وغيره. والمَرادغ: لحم الصدر، واحدتها مَرْدغَة. والرَّغْد: السَّعَة في العيش والمرعى؛ عيش راغد ورَغْد. والرَّغيدة: الزبدة في بعض اللغات. وأرغدَ الرجلُ ماشيتَه، إذا تركها وسَوْمَها في المرعى. وعيش راغد ورغيد. والغَدْر: ضدّ الوفاء؛ رجل غادر من قوم غَدَرَة. وغادرت الشيءَ، إذا تركته مغادرةً وغِداراً وأغدرته إغداراً، وبه سُمّي الغدير لأن السيل غادرَه أي تركه، وجمع الغدير غُدُر وغُدران. والغَديرة: الخُصلة من الشعر، والجمع الغدائر. قال ذو الرمّة: ورَكْبٍ سَرَوا حتى كأنّ اضطرابَهم ... على شُعَبِ المَيْس اضطرابُ الغدائرِ والغَدَر من الأرض: أرض رقيقة ذات جِحَرة، والجمع أغدار. والغَرْد فعل ممات استُعمل منه: غرَّد الطائر تغريداً وهو مغرِّد، إذا طرَّب في صوته. والمُغْرُود: ضرب من الكَمْأَة سُود صغار، والجمع مَغاريد. قال أبو بكر: ليس في كلامهم فُعْلول في موضع الفاء منه ميم إلا مُغْرُود ومُغْفُور، وهو صمغ شجر، وجمعه مَغافير. قال الشاعر: يَحُجُّ مأمومةً في قعرها لَجَفٌ ... فاسْتُ الطبيب قَذاها كالمغاريدِ والغَدْر: ضدّ الوفاء؛ رجل غادر من قوم غَدَرَة. وغادرت الشيءَ، إذا تركته مغادرةً وغِداراً وأغدرته إغداراً، وبه سُمّي الغدير لأن السيل غادرَه أي تركه، وجمع الغدير غُدُر وغُدران. والغَديرة: الخُصلة من الشعر، والجمع الغدائر. قال ذو الرمّة: ورَكْبٍ سَرَوا حتى كأنّ اضطرابَهم ... على شُعَبِ المَيْس اضطرابُ الغدائرِ والغَدَر من الأرض: أرض رقيقة ذات جِحَرة، والجمع أغدار. والغَرْد فعل ممات استُعمل منه: غرَّد الطائر تغريداً وهو مغرِّد، إذا طرَّب في صوته. والمُغْرُود: ضرب من الكَمْأَة سُود صغار، والجمع مَغاريد. قال أبو بكر: ليس في كلامهم فُعْلول في موضع الفاء منه ميم إلا مُغْرُود ومُغْفُور، وهو صمغ شجر، وجمعه مَغافير. قال الشاعر: يَحُجُّ مأمومةً في قعرها لَجَفٌ ... فاسْتُ الطبيب قَذاها كالمغاريدِ
- ح - ش - و
حشوت الفراش وما أشبهه حَشْواً. وكل شيء أدخلتَه في وعاء فقد حشوت ذلك الوعاء به. وحِشْوَة الإنسان والدابَّة: أمعاؤه وما في جوفه. وفلان من حِشْوَة بني فلان، أي من رُذالهم، وأحسب أن أحشاء الجوف من هذا اشتقاقها. والحُوش: إبل متوحّشة. وتقول العرب إنها إبل الجنّ، ويسمّونها الحَوشيّة. وحشْتُ الصَّيد أحوشه حَوشاً، أي جمعته ولا يقال: أَحَشْتُه، وإن كانت العامة قد أُولعت به. والشَّحو: مصدر شحا فاه، إذا فتحه، شَحْواً. وفرس رَغيب الشَّحوة: كثير الأخذ من الأرض بخَطْوه. وبئر واسعة الشحوة، إذا كانت واسعة الفم. وكل دابّة توحَّشت فهي وحشيّة والوحشيَّة: ضدُّ الإنسية وتفسير الإنسية ذوات الإنس كالخُفّ والحافر وما أشبه ذلك. وتقول العرب إذا أظلم الليل: استأنس كلُّ وحشيّ واستوحشَ كلُّ إنسيّ. ووحشيّ الإنسان والدابة من أعضائه: ما لم يُقْبِل على جسده. ووحشيّ القوس: ما أدبر على الرامي، وإنسيّها: ما أقبل عليه منها. ومال الرجل لوحشيّه، إذا مال على شماله. ومال لإنسيِّه، إذا مال على يمينه، وهذا يُختلف فيه. ووَشْحَى: رَكيّ معروفة. قال الراجز: صبَّحن من وَشْحَى قَليباً سُكّا يَطْمي إذا الوِرْدُ عليه التَكّا أي ضيِّقاً. ووِشاح، والجمع وُشُح: خَرَز تتوشّح به المرأة. وهُذيل تقول: إشاح، في معنى وِشاح. ويقال: أشاح الرجل إشاحةً، إذا حَذِرَ فهو مُشيح. وهذيل تجعل المُّشيح الجادَّ في أمره. وتقول العرب إذا أظلم الليل: استأنس كلُّ وحشيّ واستوحشَ كلُّ إنسيّ. ووحشيّ الإنسان والدابة من أعضائه: ما لم يُقْبِل على جسده. ووحشيّ القوس: ما أدبر على الرامي، وإنسيّها: ما أقبل عليه منها. ومال الرجل لوحشيّه، إذا مال على شماله. ومال لإنسيِّه، إذا مال على يمينه، وهذا يُختلف فيه. ووَشْحَى: رَكيّ معروفة. قال الراجز: صبَّحن من وَشْحَى قَليباً سُكّا يَطْمي إذا الوِرْدُ عليه التَكّا أي ضيِّقاً. ووِشاح، والجمع وُشُح: خَرَز تتوشّح به المرأة. وهُذيل تقول: إشاح، في معنى وِشاح. ويقال: أشاح الرجل إشاحةً، إذا حَذِرَ فهو مُشيح. وهذيل تجعل المُّشيح الجادَّ في أمره.
- ت - ن - ن
أهملت إلا في قولهم: فلان تنُّ فلان، أي مثله وقرنه وسِنّه. وقد سمَت العرب تِنًّا .
- ت - ن - و - ا - ي
نتا الشيءُ ينتو نَتْواً ونُتُوّاً، ويُهمز أيضاً، إذا انتبر وانتفخ. والأتان: معروفة، والجمع آتُن وأُتُن. وأتان الضَّحل: صخرة تكون في الماء فيركبها الطُّحلب حتى تملاسّ. والأتان أيضاً: مَقام المستقي على فم الرَّكيّ. فأما الأَتُّون الذي يُعمل فيه الآجُرّ أو الخزف فلا أدري ما صحّته في العربية. وتنا بالمكان يتنو فهو تانٍ، والجمع تُنّاء، إذا أقام، به في لغة من لم يهمز، وقد ذكرناه في الهمز. وواتنتُ الرجلَ مواتنةً ووِتاناً، إذا فعلت كما يفعل، وهي المواتنة والمماتنة، أي المطاولة والمماطلة.
- ر - ش - ف
والشَّرَف والشُّرَيْف: موضعان بنجد. والشرَف: علوّ الحسب. وشَرَف الإنسان: أعلى جسمه. والرجل شريف، والذي دونه لا حَسَبَ له مشروف. والرجل الأشرف: الطويل الأذنين، وبه سُمّي الرجل أشرف. وناقة شُرافيّة: مرتفعة عالية. وناقة شارف: مسِنَّة. وشَراف: موضع معروف. وشرَّفتُ القصر وغيرَه، إذا جعلتَ له شُرَفاً. وأذُن شُرافية وشُفاريّة، إذا كانت عالية طويلة وعليها شَعَر. والفَرش: مصدر فرشتُ الفِراش أفرُشه فَرْشاً. وافترشت الأرض، إذا اتّخذتها فراشاً، وافترشَ الرجلُ المرأةَ كذلك. والفَريش من الخيل: التي يُحمل عليها بعد نَتاجها بسبعة أيام، والجمع الفرائش، قال الأصمعي: وهو خير أوقاتها في النِّتاج. قال ذو الرُّمَّة: باتت يقحِّمها ذو أزْمَلٍ وسَقَتْ ... له الفرائشُ والسُّلبٌ القياديدُ يصف آتناً، وسَقَتْ: جمعت الماء في رحمها، والسُّلْب: جمع سَلوب، وهي التي فقدت ولدها، والفَريش في الخيل والحمير سواء. والفَرْش من الإبل: صغارها التي لا يُحمل عليها، الواحد والجمع فيه سواء. وكذلك فُسِّر في التنزيل في قوله جلّ وعز: " حَمولةً وفَرشاً " ، والله أعلم. والفَراش: جمع فَراشة، وهي دوَيْبَّة تطير بالليل فتسقط في النار. وفي الحديث: " فيتتابعون تتابع الفَراش في النار " . وفَراش الرأس: عظام رقاق متداخلة في مقدَّمه تحت الجبهة والجبينين. قال النابغة: تطير فضاضاً بينهم كلُّ قوْنَسٍ ... ويَتْبعُها منهم فَراشُ الحواجبِ والفَرْش: الفضاء الواسع من الأرض. والمَفارش: النساء، ويقال: فلان كريم المفارش، إذا تزَوَّج كرائم النساء. والمَفارش أيضاً: كل ما افترشته. وفَراشة القفْل أحسبها عربية صحيحة، وقد سمَّوها المِنْشَب. وأكَمَة مفترشة الظهر، إذا كانت دَكّاء، وكذلك الناقة، وجمل مفترِش الظهر: لا سَنام له. وما بقي من الغدير إلاّ فَراشة، أي ماء قليل. آتناً،
- ث - أ - ث - أ
ثأثأتُ الرجلَ عن موضعه، إذا أزلته عنه.
- ث - ر - ط
الثَّرْط: مصدر ثَرَطْتُ الرجلَ أثرِطه ثَرْطاً، إذا عِبْتَه، وليس بثَبْت. والطَّثْرة: الخُثورة فوق اللبن. يقال: طثَّر اللبنُ يطثِّر تطثيراً فهو مطثِّر، إذا خَثُرَ فصار في أسفله ماءٌ. ويقال أيضاً: طَثَرَ يطثُر طَثْراً وطُثوراً. وبنو طَثْرة: بطن من العرب، ومنهم أم يزيد بن الطَّثْرية القُشيري الشاعر الفارس. والطَّثْرة: الحَمْأة. والطَّثرة: اسم ماء. قال: أَتَتْكَ عِيسٌ تحملُ المَشِيّا ماء من الطَّثْرة أَحوَذِيّا والطَّيثار: البَعوض، وقد جاء في الشعر الفصيح. وقد جاء فى بعض الشعر الطَّيْثارُ: الأسد، وما أدري ما صحّته. والطَّرْث: الرَّخاوة، زعموا. ومنه اشتقاق الطُّرْثُوث، وهو ضرب من النبت ينبت فى الرمل. وسُئل رجل من العرب: ما أخبثُ الطعام؟ فقال: " طُرْثُوث مُرّ أنبته القُرّ " . قال الشاعر: أرضٌ عن الجَور والسُّلطان نائيةٌ ... والأطْيَبانِ بها الطُّرْثُوثُ والصَّرَبُ وقالوا: الضَّرَب أيضاً، فمن روى الضَرب أراد اللبن الخاثر، ومن روى الصَّرَب أراد الصَّمغ. مُرّ أنبته القُرّ " . قال الشاعر: أرضٌ عن الجَور والسُّلطان نائيةٌ ... والأطْيَبانِ بها الطُّرْثُوثُ والصَّرَبُ وقالوا: الضَّرَب أيضاً، فمن روى الضَرب أراد اللبن الخاثر، ومن روى الصَّرَب أراد الصَّمغ.
- ث - م - و - ا - ي
أَثِمَ يأثَم إثماً فهو أثيم وآثم. والمآثم: جمع المأثم. ورجل أثيم وهو الأثّام. والآثام: جمع إثم، والأَثام أيضاً. والأَثام لا أحب أن أتكلّم فيه لأن المفسِّرين يقولون في قوله جلّ وعزّ: " ومن يفعلْ ذلك يَلْقَ أثاماً " ، قالوا: هو وادٍ في النار، واللهّ أعلم. والوَثْم مصدر وَثَمَتِ الحجارةُ رجلَه، إذا أدمتها، تَثِمها وَثْماً ووِثاماً، وأحسب أن اشتقاق مِيثَم من هذا.
- ت - ق - و
أراد الخَفْق، فحرّك لاستقامة الشعر. والقَوْت: مصدر قات عيالَه يقوتهم قَوْتاً، والاسم القُوت، وهي البُلغة من الطعام، والجمع أقوات. وفي الحديث: " كفى بالرجل إثماً أن يضيِّع مَن يقوت " . والوَقت: معروف، اسم واقع على الساعة من الزمان والحين. وأكثر ما يُستعمل في الماضي، وقد استعمل في المستقبل أيضاً.
- ث - م - و
استُعمل منها الثُّوم، والثُّوم شجر معروف. والثُّومة: قَبِيعة السيف تشبيهاً. ويقال: مُثْتُ الشيءَ أموثه مَوْثاً، إذا مَرَسته بيدك، وكذلك مِثْتُه أَميثه مَيْثاً، إذا مَرَسته. ووَثَمْتُ الشيءَ أثِمه وَثْماً، إذا دققته أو كسرته. وأحسب أن منه اشتقاق مِيثَم لأن هذه الياء التي في مِيثَم واو حُوِّلت ياءً لكسرة ما قبلها.
- ج - ف - ن
والجَنَف: المَيْل جَنِفَ يجنَف جَنَفاً، وهو الصدود عن الحق. وفي التنزيل: " فمَن خافَ من مُوصٍ جَنفاً أو إثماً " . ورجل أجْنَفُ، إذا كان في خَلقه مَيَل. وقال آخرون: الأجنف الذي ينخفض أحد جانبي صدره ويرتفع الآخر. وجَنْفاء: موضع، يُمَدّ ويُقْصَر. فأما قول الهذلي: ولقد نُقيمُ إذا الخُصومُ تنافدوا ... أحلامَهم صَعَرَ الخَصيم المُجْنِفِ فإنما أراد ذا الجَنَف، كما قالوا: خبيث مُخْبِث. والنَّجَف: عُلُو من الأرض وغِلَظ، نحو نجَف الكوفة. والنَّجَفَة: موضع بين البصرة والبحرين. وكل شيء عرَّضته فقد نجَّفته. ونَصْل نَجيف ومنجوف، إذا كان عريضاً. وبه سُمِّي الرجل منجوفاً. قال الشاعر: نُجُفٌ بَذَلْتُ لها خَوافيَ ناهضٍ ... حشْرِ القوادمِ كاللِّفاع الأطْحَلِ والنِّجاف: كساء يُشَدّ على بطن العَتود لئلاّ يَنْزوَ، فإذا فُعل به ذلك فهو حينئذ مَنجوف. وتنجَّفتِ الأرنبُ، إذا اقشعرَّت، زعموا لغة يمانية. وكل شيء اجثألَّ فقد تنفَّج. وكانت العرب تقول للرجل إذا وُلدت له بنت: لتَهْنِئْكَ النّافجةُ، أي يأخذ صَداقَها فيضمّه إلى ماله فينتفج. ويقال: رجل نَفّاج، إذا كان كذّاباً، وليس باللغة العالية. وريح نافجة: سريعة الهبوب. كساء يُشَدّ على بطن العَتود لئلاّ يَنْزوَ، فإذا فُعل به ذلك فهو حينئذ مَنجوف. وتنجَّفتِ الأرنبُ، إذا اقشعرَّت، زعموا لغة يمانية. وكل شيء اجثألَّ فقد تنفَّج. وكانت العرب تقول للرجل إذا وُلدت له بنت: لتَهْنِئْكَ النّافجةُ، أي يأخذ صَداقَها فيضمّه إلى ماله فينتفج. ويقال: رجل نَفّاج، إذا كان كذّاباً، وليس باللغة العالية. وريح نافجة: سريعة الهبوب.
- غ - ل - و
الغُلُو: الارتفاع في الشيء ومجاوزة الحدّ فيه؛ ومنه قوله جلّ وعزّ: " لا تَغْلُوا في دِينكم " ، أي لا تجاوزوا المقدار. ومنه الغَلْوَة بالسهم، وهو أن يُرمى به حيث ما بلغ؛ غلا يغلو غَلْواً وغَلْوَةً وغُلُوّاً، وجمع الغَلْوَة غِلاء؛ وكل ما ارتفع فقد تغالى، ومنه اشتقاق الشيء الغالي لأنه قد ارتفع عن حدود الثمن. وغَلْوَى: اسم فرس معروفة من خيل العرب. والغَلْوَة من هذا اشتقاقها. والغَوْل: مصدر غاله يَغوله غَوْلاً، إذا دبّ في هلاكه، وبذلك سُمّي الشيطان غُولاً والحيّة غُولاً، ومنه قول امرئ القيس: أيقتلني والمَشْرَفيّ مُضاجعي ... ومسنونةٌ زُرْقٌ كأنياب أغوالِ أي كأنياب الشياطين. قال أبو حاتم: قوله: كأنياب أغوال يريد أن يكثِّر بذلك ويعظّم. ومنه قوله تبارك وتعالى " كأنه رؤوس الشّياطين " ، وقُريش لم تر رأس شيطان قطُّ، وإنما أراد تعظيم ذلك في صدورهم. وقال أبو بكر أيضاً: ولم يصف امرؤ القيس أنياب الشياطين لأنهم رأوها وعرفوها ولكنه على التهويل والتعظيم لأن اعلرب تسمّى كل ما استفظعته شيطاناً. ومنه قوله جلّ وعزّ: " كأنّه رؤوس الشياطين " ، لم يمثِّلها جلّ وعزّ لهم بما لم يرَوا ولكنه خاطبهم بما يعرفون. قال الراجز: ما ليلةُ الفَقير إلا شَيطانْ والفَقير: بئر معروفة. وغَوْل: موضع معروف، بفتح الغين. قال لبيد: عَفَتِ الدّيارُ مَحلُّها فمُقامُها ... بمِنًى تأبّدَ غَوْلُها فرِجامُها وغُوَيْل: موضع أيضاً. وتغوّل هذا الأمرُ، إذا تنكّر. والغِيلان عند العرب: سَحَرة الشياطين؛ هكذا قول الأصمعي، الواحد غُول من الجنّ. قال الشاعر: فما تدومُ على حالٍ تكون بها ... كما تلوّنُ في أثوابها الغُولُ وأمّ غَيْلان: ضرب من العِضاه. وقد سمّت العرب غَيْلان وغُوَيْلاً. وغَوْلان: موضع. وغَوْلان: أحسبه ضرباً من أحرار البقل. والغَوْل: البُعد، وقوله عزّ وجلّ: " لا فيها غَوْلٌ " ، أي لا تغتال عقولَهم. واللّوغ: أن تديرَ الشيءَ في فيك ثم تلفِظه؛ لاغه يلوغه لوْغاً. وأوغلَ في الأرض، إذا أبعد فيها؛ وكل داخل في شيء دخولَ مستعجلٍ فقد أوغلَ فيه. قال المتنخِّل الهُذلي: حتى يجيءَ وجِنُّ الليل يوغِلُه ... والشّوكُ في وضَح الرِّجلين مركوزُ جِنُّ الليل: ظُلمته؛ ويوغله: يُعْجله. والواغِل: الداخل على القوم وهم يشربون ولم يُدْعَ إليه، كما أن الوارش والراشن: الداخل على القوم وهم يأكلون ولم يُدْعَ: قال امرؤ القيس: فاليومَ أشْرَبْ غيرَ مستحقِبٍ ... إثماً من الله ولا واغلِ ويُروى: فاليوم فاشْرَبْ. قال النحويون: فاليوم أُسْقى غير مستحقِب، فراراً من كثرة الحركات وتسكين الباء. قال جرير بن الخَطَفَى: سيروا بني العمِّ فالأهوازُ منزِلُكم ... ونهرُ تِيرَى فما تعرفْكم العَرَبُ وقال الآخر: إذا اعوجَجْنَ قلتُ صاحبْ قَوِّمِ بالدَّوِّ أمثالَ السّفينِ العُوَّمِ والوَغْل: المدّعي نَسَباً ليس بنَسَبه، والجمع أوغال. وولَغَ الكلبُ في الإناء وكذلك السَّبُع يَلَغُ ويالَغ أيضاً، وأولغَه صاحبُه. ويُنشد هذا البيت لابن قيس الرُّقَيّات: ما مرّ يومٌ إلا وعندهما ... لحمُ رجالٍ أو يالَغان دَما ويروى: يولَغان أيضاً؛ قال الأصمعي: رَشَنَ الكلبُ في الإناء، إذا أدخل رأسَه فيه. قوله: كأنياب أغوال يريد أن يكثِّر بذلك ويعظّم. ومنه قوله تبارك وتعالى " كأنه رؤوس الشّياطين " ، وقُريش لم تر رأس شيطان قطُّ، وإنما أراد تعظيم ذلك في صدورهم. وقال أبو بكر أيضاً: ولم يصف امرؤ القيس أنياب الشياطين لأنهم رأوها وعرفوها ولكنه على التهويل والتعظيم لأن اعلرب تسمّى كل ما استفظعته شيطاناً. ومنه قوله جلّ وعزّ: " كأنّه رؤوس الشياطين " ، لم يمثِّلها جلّ وعزّ لهم بما لم يرَوا ولكنه خاطبهم بما يعرفون. قال الراجز: ما ليلةُ الفَقير إلا شَيطانْ والفَقير: بئر معروفة. وغَوْل: موضع معروف، بفتح الغين. قال لبيد: عَفَتِ الدّيارُ مَحلُّها فمُقامُها ... بمِنًى تأبّدَ غَوْلُها فرِجامُها وغُوَيْل: موضع أيضاً. وتغوّل هذا الأمرُ، إذا تنكّر. والغِيلان عند العرب: سَحَرة الشياطين؛ هكذا قول الأصمعي، الواحد غُول من الجنّ. قال الشاعر: فما تدومُ على حالٍ تكون بها ... كما تلوّنُ في أثوابها الغُولُ وأمّ غَيْلان: ضرب من العِضاه. وقد سمّت العرب غَيْلان وغُوَيْلاً. وغَوْلان: موضع. وغَوْلان: أحسبه ضرباً من أحرار البقل. والغَوْل: البُعد، وقوله عزّ وجلّ: " لا فيها غَوْلٌ " ، أي لا تغتال عقولَهم. واللّوغ: أن تديرَ الشيءَ في فيك ثم تلفِظه؛ لاغه يلوغه لوْغاً. وأوغلَ في الأرض، إذا أبعد فيها؛ وكل داخل في شيء دخولَ مستعجلٍ فقد أوغلَ فيه. قال المتنخِّل الهُذلي: حتى يجيءَ وجِنُّ الليل يوغِلُه ... والشّوكُ في وضَح الرِّجلين مركوزُ جِنُّ الليل: ظُلمته؛ ويوغله: يُعْجله. والواغِل: الداخل على القوم وهم يشربون ولم يُدْعَ إليه، كما أن الوارش والراشن: الداخل على القوم وهم يأكلون ولم يُدْعَ: قال امرؤ القيس: فاليومَ أشْرَبْ غيرَ مستحقِبٍ ... إثماً من الله ولا واغلِ ويُروى: فاليوم فاشْرَبْ. قال النحويون: فاليوم أُسْقى غير مستحقِب، فراراً من كثرة الحركات وتسكين الباء. قال جرير بن الخَطَفَى: سيروا بني العمِّ فالأهوازُ منزِلُكم ... ونهرُ تِيرَى فما تعرفْكم العَرَبُ وقال الآخر: إذا اعوجَجْنَ قلتُ صاحبْ قَوِّمِ بالدَّوِّ أمثالَ السّفينِ العُوَّمِ والوَغْل: المدّعي نَسَباً ليس بنَسَبه، والجمع أوغال. وولَغَ الكلبُ في الإناء وكذلك السَّبُع يَلَغُ ويالَغ أيضاً، وأولغَه صاحبُه. ويُنشد هذا البيت لابن قيس الرُّقَيّات: ما مرّ يومٌ إلا وعندهما ... لحمُ رجالٍ أو يالَغان دَما ويروى: يولَغان أيضاً؛ قال الأصمعي: رَشَنَ الكلبُ في الإناء، إذا أدخل رأسَه فيه.
- ج - أ - ج - أ
جأجأتُ بالإبل، إذا قلت لها: جِىء جَىء لتشرب. قال الراجز: جَاجَأْتُها فأقبلتْ لا تأتلي ... كالجَفْل تَزْفِيه صدورُ الشَمأل الجفل: السحاب الذي قد هَراق ماءه. تَزْفِيه: تطرده وتستخفه.
- ب - ج - ج
البَجَج؛ بدن بَجباج: ممتلئ. والجَبجاب والجُباب: شبيه بالزُّبد المتقطِّع يكون على ألبان الإبل. والجَبوب: ما غَلُظَ من وجه الأرض. والجَبْجاب: الماء الكثير، وكذلك ماءٌ جُباجب، وليس بالثَّبْت.
- ح - س - ف
ويُروى: من شحم كُوم كالنِّصاب إذا جَفَت. ورجل سَيْحَف: طويل، وكذلك نصل سَيْحَف، وقالوا سِيحَف. قال الشنفرى: لها وَفْضَةٌ فيها ثلاثون سَيْحَفاً ... إذا آنَسَت أُولَى العَدِيِّ اقشعرّتِ الوَفْضَة: شبيه بالكِنانة أو الخريطة. والسَّفْح: سفح الجبل، وهو حيث انسفح ماءُ السيل عليه. وسفحتُ الماء أسفَحه سَفْحاً، إذا صببته. وسفحتِ العين الدموع سَفحاً، إذا صبَّتها. والمُسافحة: أن يتسافح الرجال والنساء ماءَهم فيذهب ضياعاً، وبه سُمَّي السِّفاح. والسَّفَّاح: رجل من رؤساء العرب سفح ماءه في غزوة غزاها، قالوا: صَبَّه، وقال: لا أحتاج إليه حتى أصلَ إلى حاجتي. قال الشاعر: وأخوهمُ السَّفّاح ظَمّأَ خَيْلَه ... حتى وَرَدْنَ جَبا الكُلاب نِهالا الجَبا، مقصور: الحوض الذي يُجبى فيه الماء، وإذا كُسر فهو الماء بعينه. والسَّفيح: قِدْح من قِداح الميسر لا حظَّ له. وفَسَحْت للرجل في المجلس، إذا أوسعتَ له. وانفسحتِ الأرضُ، إذا اتّسعت. ومكان فاسح وفَسيح ومنفسِح. ولك في هذا الأمر فُسْحَة، أي مُتَّسَعَ. وإذا كُسر فهو الماء بعينه. والسَّفيح: قِدْح من قِداح الميسر لا حظَّ له. وفَسَحْت للرجل في المجلس، إذا أوسعتَ له. وانفسحتِ الأرضُ، إذا اتّسعت. ومكان فاسح وفَسيح ومنفسِح. ولك في هذا الأمر فُسْحَة، أي مُتَّسَعَ.
- ب - ج - ه
وجَبْهة الرجل: معروفة، والجمع جِباه. وجَبهة القوم: سيدهم. ورجل أجْبَهُ: عريض الجَبهة، والأنتى جَبْهاء. وفي الحديث: " ليس في الجبهة صَدَقة " ، يريد الخيل، واللّه أعلم. والجابِه: الذي يلقاك بوجهه من الطير والوحش يُتشاءم به، وهو الناطح أيضاً. والسّانِح والبارِح والجابِه والقَعيد، فالسّانح يتيمن به أهل نجد ويتشاءمون بالبارح، ويخالفهم أهل العالية فيتشاءمون بالسّانح ويتيمَنون بالبارح. قال الهُذلي: زَجَرْتُ لها طيرَ السَّنيح فإن تكن ... هَواكَ الذي تهوى يُصِبْكَ اجتنابُها فالسّانح: الذي يلقاك ومَيامنه تلقاء ميامِنك. والبارح: الذي يلقاك وشمائلُه عن شمائلك. والجَابه والناطح: اللذان يَلقيانك مواجهَين لك. والقَعيد: الذي يأتيك من ورائك. وجَبَهْت الرجل بالكلام، إذا واجهته بما يكرهه، ولا يكون إلا بقبيح. والتهبج: انتفاخ الوجه وتَغَضًّنه؛ هَبِجَ وجهُه وتَهَبَّجَ. والهَبِيج: الذي له جُدَّتان في جنبيه من شَعَر بطنه وظهره مستطيلان، والجُدة: الخطّ الذي في بطنه يخالف لونه. إلا بقبيح. والتهبج: انتفاخ الوجه وتَغَضًّنه؛ هَبِجَ وجهُه وتَهَبَّجَ. والهَبِيج: الذي له جُدَّتان في جنبيه من شَعَر بطنه وظهره مستطيلان، والجُدة: الخطّ الذي في بطنه يخالف لونه.
- ب - ح - و
وبَيْحان: اسم رجل تُنسب إليه الإبل البَيْحانيَّة. وهذا البِياح من الحِيتان عربي صحيح. والحَوْب: الجمل. ثم كثر ذلك حتى صار زجراً للجمل. قال الشاعر في أن الحَوب الجمل بعينه: هي ابنة حَوْب أمُ تسعين آزَرَتْ ... أخا ثقةٍ تَمري جَباها ذَوائبُه يعني كِنانة عُملت من جلد بعير وفيها تسعون سهماً، فجعلها أمًّا للسهام لأنها قد جُمعت السهام فيها. وقوله: أخا ثقة، يعني السيف. جَباها: حَرْفُها. وذوائبه: الهاء راجعة إلى السيف، يريد أنه تقَلد السيف ثم تقلَّد بعده الكِنانَة، فذوائب السيف تمري حَرْفَها، يريد حرفَ الكِنانة. والمَرْيُ: المسح. وقال بعضهمِ في كلام له: " حَوْبْ حَوْبْ، إنه يوم دَعْقٍ وشَوْبْ، لا لَعاَ لبني الصَّوْبْ " الدَعْق: الوطء الشديد. دَعَقْتُ الأرضَ دَعْقاً شديداً، إذا وَطِئتَها وطأً شديداً. والشَّوب: الاختلاط، يريد أنه يومُ شَرٍّ وقوله: لا لعاً لبني الصَّوب، دعاء عليهم، ويقال للرجل إذا عثر: لَعاً، أي آسْلَمْ. والحوب والحَوب: الإثم. وقد قُرىء: " إنه كان حَوْباً كبيراً " وحُوباً. والحَوْبَة: الحزن. يقال: بات فلان بحَوْبة سَوْءٍ وحِيبة سوءٍ. وفي دعاء النبيّ صلَّى اللّه عليه وسلَّم: " اللهمَّ آقْبَل توبتي وآرْحَم حَوْبتي " . وحَوبة الرجل: حَريبته وأهله. والمتحوِّب: المتحزِّن من شكوى. قال طفيل الغنوي: فذوقوا كما ذُقنا غداةَ محجَّرٍ ... من الغيظ في أكبادنا والتحوُّبِ وتحوَّبَ الرجل من الشيء، إذا تأثَّم منه. والحَوْباء: النفْس. والحَوْأبَة: الدلو العظيمة. قال الراجز: بئسَ مَقامُ العَزَبِ المَربوع ... حَوأبَة تُنْقِضُ بالضُّلوع أي تسمع لأضلاعه نقيضاً، أي صوتاً. المَربوع: الذي تأخذه حمَّى الرِّبْع. يقال: رُبِعَ الرَّجُل وأربعَ. قال الهذلي: من المُرْبَعين ومن آزِل ... إذا جَنه الليلُ كالنّاحطِ الآزِل: المضيَّق عليه في العيش، من الأزْل، وهو الضيق. والناحِط: الذي يردِّد البكاءَ في صدره، نَحَط يَنْحِط نَحْطاً. والحَوأب: موضع قريب من البصرة، وهو الذي جاء في حديث عائشة، رضي اللهّ عنها. وهذا الموضع منسوب إلى الحَوْأب أو مسمًى بها، وهي ابنة كَلْب بن وَبْرَة. وحَبا الصبي يحبو حَبْواً، إذا مشى على آسْتِه وأشرف بصدره. وبه سمِّي حَبِيُّ السحاب، وهو الذي يشرف من الأفق على الأرض فكأنه قد دنا إليها. وحَبا البعيُر حَبْواً، إذا كُلِّف الصعودَ في الرَّمل فبرك ثم زحف من الإعياء، قال الراجز: أودَيْتُ إن لم تَحْبُ حَبْوَ المُعْتَنِكْ ... فالذكْرُ منه عندنا والأجْرُ لَكْ والمعتنِك: الذي يحبو في العانِك، وهو الكثيب من الرمل. وكل شيء دنا إليك فقد حَبا لك؛ وبه سمِّي الحَبِيّ من السحاب لدنوّه من الأرض. والحَبِيّ سمِّي بذلك لانتصابه في الأرض فكأنه مشرف عليك. وحَبَوْت الرجل أحْبُوه حِباءٍ، إذا أعطيته. وأحباء المَلِك: جُلَساؤه. والحِبْوة: اسم الاحتباء، تقول: ما أحسنَ حِبْوةَ فلان. والحُبْوَة: ما حَبَوْتَه من شيء. ويقال في قوله تعالى: " إنّي أحْبَبْتُ حُبَّ الخير " فسرَّوه: إني لَصقْتُ بالأرض لحُبّي للخير كما يُحِب البعير. قال الشاعر: دعتني إليها مُقْلَتاها وجِيدها ... فمِلْت كما مال المُحِبّ على عَمْدِ يعني البعيرَ الذي قد أحب. لَعاَ
- ت - خ - ذ
أهملت إلاّ في قولهم: تَخِذْتُه واتَّخذتُه، وليس هذا موضعه. قال الشاعر: وقد تَخِذَت رجلي إلى جنب غَرْزها ... نَسيفاً كأفْحوص القَطاة المطرِّقِ المطرِّق: التي قد عَسُر عليها خروج بيضتها فهي تَفْحَص بصدرها الأرضَ. وفي التنزيل: " لو شئتَ لَتَخِذْتَ عليه أجراً " . وتَخِذَ واتَّخذ لغتان فصيحتان.
- ج - ر - و - ا - ي
والرَّجاء من الأمل ممدود، رجوته أرجوه رَجاءً. ورَجا البئر أو القبر: ناحيته، مقصور، والجمع أرجاء. ويثنّى الرَّجا في البئر والقبر رَجَوان. قال الشاعر: فما أنا بابن العمّ يُجعل دونَه ال ... قَصِيُّ ولا يُرمى به الرَّجَوانِ وما لي في فلان رَجِيّة، أي ما أرجوه. وقد سمّت العرب رَجاء ومرجّى. وناقة رَجّاءُ، ممدود، زعموا، إذا كانت مرتجَّة السَّنام، ولا أدري ما صحته. وأرجأت الأمر أُرجئه إرجاءً فهو مُرجاً، إذا أخّرته. قال أبو زيد: تقول العرب: فعلتُ كذا وكذا رَجاءتَك، في معنى رجائك . وجرى الفرسُ جَراءً حسناً وجَرْياً حسناً، وجرى الماء جِريةً حسنةً. وفرس مَرْطَى الجِراء، ممدود. واجترأ فلان على فلان، إذا أقدم عليه، اجتراءً، والاسم الجُرأة والجَراءة، ويمكن أن يكون الجَراءة مصدراً. والجَرِيّ: الوكيل، غير مهموز، والجمع أجرياء، ممدود. ويقال: ما زال ذاك إجْرِيّاه وإجْرِيّاءه، أي دأبه وحاله. والجِراية: مصدر قولهم جَريّ صحيح الجِراية. ويقال: جارية بَيِّنة الجَراء، وكان ذلك في أيام جَرائها، أي في أيام صِباها. ويقال: الجِريان والجريال بمعنى واحد، وهو صبغ أحمر، وليس ذا موضعَه. وأوجرتُه الدواءَ أُوجِره إِيجاراً. وأوجرتهُ الرمحَ، إذا طعنته في حلقه. والوَجار: وَجار الضَّبُع والثعلب وما أشبههما، والجمع أوجِرة ووُجُر. الجِراء، ممدود. واجترأ فلان على فلان، إذا أقدم عليه، اجتراءً، والاسم الجُرأة والجَراءة، ويمكن أن يكون الجَراءة مصدراً. والجَرِيّ: الوكيل، غير مهموز، والجمع أجرياء، ممدود. ويقال: ما زال ذاك إجْرِيّاه وإجْرِيّاءه، أي دأبه وحاله. والجِراية: مصدر قولهم جَريّ صحيح الجِراية. ويقال: جارية بَيِّنة الجَراء، وكان ذلك في أيام جَرائها، أي في أيام صِباها. ويقال: الجِريان والجريال بمعنى واحد، وهو صبغ أحمر، وليس ذا موضعَه. وأوجرتُه الدواءَ أُوجِره إِيجاراً. وأوجرتهُ الرمحَ، إذا طعنته في حلقه. والوَجار: وَجار الضَّبُع والثعلب وما أشبههما، والجمع أوجِرة ووُجُر.