من جمهرة اللغة
غ - ل - و
المعنى
الغُلُو: الارتفاع في الشيء ومجاوزة الحدّ فيه؛ ومنه قوله جلّ وعزّ: " لا تَغْلُوا في دِينكم " ، أي لا تجاوزوا المقدار. ومنه الغَلْوَة بالسهم، وهو أن يُرمى به حيث ما بلغ؛ غلا يغلو غَلْواً وغَلْوَةً وغُلُوّاً، وجمع الغَلْوَة غِلاء؛ وكل ما ارتفع فقد تغالى، ومنه اشتقاق الشيء الغالي لأنه قد ارتفع عن حدود الثمن. وغَلْوَى: اسم فرس معروفة من خيل العرب. والغَلْوَة من هذا اشتقاقها. والغَوْل: مصدر غاله يَغوله غَوْلاً، إذا دبّ في هلاكه، وبذلك سُمّي الشيطان غُولاً والحيّة غُولاً، ومنه قول امرئ القيس: أيقتلني والمَشْرَفيّ مُضاجعي ... ومسنونةٌ زُرْقٌ كأنياب أغوالِ أي كأنياب الشياطين. قال أبو حاتم: قوله: كأنياب أغوال يريد أن يكثِّر بذلك ويعظّم. ومنه قوله تبارك وتعالى " كأنه رؤوس الشّياطين " ، وقُريش لم تر رأس شيطان قطُّ، وإنما أراد تعظيم ذلك في صدورهم. وقال أبو بكر أيضاً: ولم يصف امرؤ القيس أنياب الشياطين لأنهم رأوها وعرفوها ولكنه على التهويل والتعظيم لأن اعلرب تسمّى كل ما استفظعته شيطاناً. ومنه قوله جلّ وعزّ: " كأنّه رؤوس الشياطين " ، لم يمثِّلها جلّ وعزّ لهم بما لم يرَوا ولكنه خاطبهم بما يعرفون. قال الراجز: ما ليلةُ الفَقير إلا شَيطانْ والفَقير: بئر معروفة. وغَوْل: موضع معروف، بفتح الغين. قال لبيد: عَفَتِ الدّيارُ مَحلُّها فمُقامُها ... بمِنًى تأبّدَ غَوْلُها فرِجامُها وغُوَيْل: موضع أيضاً. وتغوّل هذا الأمرُ، إذا تنكّر. والغِيلان عند العرب: سَحَرة الشياطين؛ هكذا قول الأصمعي، الواحد غُول من الجنّ. قال الشاعر: فما تدومُ على حالٍ تكون بها ... كما تلوّنُ في أثوابها الغُولُ وأمّ غَيْلان: ضرب من العِضاه. وقد سمّت العرب غَيْلان وغُوَيْلاً. وغَوْلان: موضع. وغَوْلان: أحسبه ضرباً من أحرار البقل. والغَوْل: البُعد، وقوله عزّ وجلّ: " لا فيها غَوْلٌ " ، أي لا تغتال عقولَهم. واللّوغ: أن تديرَ الشيءَ في فيك ثم تلفِظه؛ لاغه يلوغه لوْغاً. وأوغلَ في الأرض، إذا أبعد فيها؛ وكل داخل في شيء دخولَ مستعجلٍ فقد أوغلَ فيه. قال المتنخِّل الهُذلي: حتى يجيءَ وجِنُّ الليل يوغِلُه ... والشّوكُ في وضَح الرِّجلين مركوزُ جِنُّ الليل: ظُلمته؛ ويوغله: يُعْجله. والواغِل: الداخل على القوم وهم يشربون ولم يُدْعَ إليه، كما أن الوارش والراشن: الداخل على القوم وهم يأكلون ولم يُدْعَ: قال امرؤ القيس: فاليومَ أشْرَبْ غيرَ مستحقِبٍ ... إثماً من الله ولا واغلِ ويُروى: فاليوم فاشْرَبْ. قال النحويون: فاليوم أُسْقى غير مستحقِب، فراراً من كثرة الحركات وتسكين الباء. قال جرير بن الخَطَفَى: سيروا بني العمِّ فالأهوازُ منزِلُكم ... ونهرُ تِيرَى فما تعرفْكم العَرَبُ وقال الآخر: إذا اعوجَجْنَ قلتُ صاحبْ قَوِّمِ بالدَّوِّ أمثالَ السّفينِ العُوَّمِ والوَغْل: المدّعي نَسَباً ليس بنَسَبه، والجمع أوغال. وولَغَ الكلبُ في الإناء وكذلك السَّبُع يَلَغُ ويالَغ أيضاً، وأولغَه صاحبُه. ويُنشد هذا البيت لابن قيس الرُّقَيّات: ما مرّ يومٌ إلا وعندهما ... لحمُ رجالٍ أو يالَغان دَما ويروى: يولَغان أيضاً؛ قال الأصمعي: رَشَنَ الكلبُ في الإناء، إذا أدخل رأسَه فيه.
قوله: كأنياب أغوال يريد أن يكثِّر بذلك ويعظّم. ومنه قوله تبارك وتعالى " كأنه رؤوس الشّياطين " ، وقُريش لم تر رأس شيطان قطُّ، وإنما أراد تعظيم ذلك في صدورهم. وقال أبو بكر أيضاً: ولم يصف امرؤ القيس أنياب الشياطين لأنهم رأوها وعرفوها ولكنه على التهويل والتعظيم لأن اعلرب تسمّى كل ما استفظعته شيطاناً. ومنه قوله جلّ وعزّ: " كأنّه رؤوس الشياطين " ، لم يمثِّلها جلّ وعزّ لهم بما لم يرَوا ولكنه خاطبهم بما يعرفون. قال الراجز: ما ليلةُ الفَقير إلا شَيطانْ والفَقير: بئر معروفة. وغَوْل: موضع معروف، بفتح الغين. قال لبيد: عَفَتِ الدّيارُ مَحلُّها فمُقامُها ... بمِنًى تأبّدَ غَوْلُها فرِجامُها وغُوَيْل: موضع أيضاً. وتغوّل هذا الأمرُ، إذا تنكّر. والغِيلان عند العرب: سَحَرة الشياطين؛ هكذا قول الأصمعي، الواحد غُول من الجنّ. قال الشاعر: فما تدومُ على حالٍ تكون بها ... كما تلوّنُ في أثوابها الغُولُ وأمّ غَيْلان: ضرب من العِضاه. وقد سمّت العرب غَيْلان وغُوَيْلاً. وغَوْلان: موضع. وغَوْلان: أحسبه ضرباً من أحرار البقل. والغَوْل: البُعد، وقوله عزّ وجلّ: " لا فيها غَوْلٌ " ، أي لا تغتال عقولَهم. واللّوغ: أن تديرَ الشيءَ في فيك ثم تلفِظه؛ لاغه يلوغه لوْغاً. وأوغلَ في الأرض، إذا أبعد فيها؛ وكل داخل في شيء دخولَ مستعجلٍ فقد أوغلَ فيه. قال المتنخِّل الهُذلي: حتى يجيءَ وجِنُّ الليل يوغِلُه ... والشّوكُ في وضَح الرِّجلين مركوزُ جِنُّ الليل: ظُلمته؛ ويوغله: يُعْجله. والواغِل: الداخل على القوم وهم يشربون ولم يُدْعَ إليه، كما أن الوارش والراشن: الداخل على القوم وهم يأكلون ولم يُدْعَ: قال امرؤ القيس: فاليومَ أشْرَبْ غيرَ مستحقِبٍ ... إثماً من الله ولا واغلِ ويُروى: فاليوم فاشْرَبْ. قال النحويون: فاليوم أُسْقى غير مستحقِب، فراراً من كثرة الحركات وتسكين الباء. قال جرير بن الخَطَفَى: سيروا بني العمِّ فالأهوازُ منزِلُكم ... ونهرُ تِيرَى فما تعرفْكم العَرَبُ وقال الآخر: إذا اعوجَجْنَ قلتُ صاحبْ قَوِّمِ بالدَّوِّ أمثالَ السّفينِ العُوَّمِ والوَغْل: المدّعي نَسَباً ليس بنَسَبه، والجمع أوغال. وولَغَ الكلبُ في الإناء وكذلك السَّبُع يَلَغُ ويالَغ أيضاً، وأولغَه صاحبُه. ويُنشد هذا البيت لابن قيس الرُّقَيّات: ما مرّ يومٌ إلا وعندهما ... لحمُ رجالٍ أو يالَغان دَما ويروى: يولَغان أيضاً؛ قال الأصمعي: رَشَنَ الكلبُ في الإناء، إذا أدخل رأسَه فيه.
الكلمات المشتقّة (٠)
لا توجد كلمات مسجّلة لهذا الجذر.