معجم الألقاب والأسماء المستعارة في التاريخ العربي والإسلامي
معجم يعنى بالألقاب والأسماء المستعارة في التاريخ العربي والإسلامي للشعراء والأدباء والشخصيات المهمة والمعروفة من تأليف الدكتور فؤاد صالح السيد
الجذور
- الْمَأْمُونُ
عَبْدُ اللّٰهِ بْنُ هَارُونَ (الرَّشِيدِ) بْنِ مُحَمَّدٍ، الْعَبَّاسِيُّ، الْفَرَغِيُّ، الْهَاشِمِيُّ، أَبُو جَعْفَرٍ: الْخَلِيفَةُ الْعَبَّاسِيُّ السَّابِعُ (١٧٠ - ٢١٨ ه = ٧٨٧ - ٨٣٣ م). أَصْلُهُ مِنْ خُرَاسَانَ، وُلِدَ فِيهَا وَبِهَا نُشِّئَ. نَشَأَ مُؤَدَّباً مُتَأَدِّباً عَالِمًا مُنَاظِرًا، أَخَذَ عَنِ الْكِبَارِ مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ، وَبَايَعَهُمْ أَهْلُ بَغْدَادَ لِأَنَّهُ أَجَدَرُهُمْ بِالْخِلَافَةِ، وَكَانَ مِنْ أَذْكَى النَّاسِ قَلْباً، وَأَصْفَاهُمْ ذِهْنًا، وَأَغْزَرِهِمْ عَقْلاً، وَأَحْسَنِهِمْ رَأْيًا، وَأَفْصَحِهِمْ لِسَانًا، وَأَبْلَغِهِمْ بَيَانًا، وَأَكْثَرِهِمْ اطِّلَاعًا عَلَى كُتُبِ الْقُدَمَاءِ مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ وَالْأَخْبَارِ وَالْمَعْرِفَةِ بِالنُّجُومِ وَالْحِسَابِ وَالْهَنْدَسَةِ وَالطِّبِّ وَالْفَلْسَفَةِ، وَطَالَعَ كُتُبَ الْيُونَانِ وَفَهِمَهَا، وَأَحَبَّ الْجِدَالَ وَالْمُنَاظَرَةَ، وَلَهُ بَدِيعَةٌ خَلَقَ الْقُرَّاءَ الَّتِي نَادَى بِهَا وَدَعَا إِلَيْهَا. قُتِلَ بِالْبَدَنْدُونِ.
- الْمَأْمُونُ
إِدْرِيسُ بْنُ يَعْقُوبَ الشَّقُوفِيُّ، الْمَرَّاكُشِيُّ: أَدِيبٌ، مِنْ شُعَرَاءِ الْمَغْرِبِ، يُقَالُ لَهُ الْمَأْمُونُ. لَهُ نَظْمٌ وَنَثْرٌ، وَتَصَدَّرَ لِلتَّدْرِيسِ، وَكَانَ فِي أَهْلِ الْأَدَبِ مَشْهُورًا. انْظُرْ سِيرَتَهُ تَحْتَ لَقَبِهِ: «حَجَّاجُ الْقَرْيَيْنِ» فِي بَابِ الْحَاءِ.
- الْمَأْمُونِيُّ
عَبْدُ السَّلَامِ بْنُ الْحَسَنِ، الْمَأْمُونِيُّ، الْبَغْدَادِيُّ (… - ٣٨٠ ه = … - ٩٩٠ م): فَقِيهٌ حَنَفِيٌّ، مُحَدِّثٌ، مِنْ أَهْلِ بَغْدَادَ. سَافَرَ إِلَى الرَّقَّةِ فَسَمِعَ بِهَا مِنْ جَمَاعَةٍ، ثُمَّ قَصَدَ نَيْسَابُورَ فَأَقَامَ فِيهَا زَمَانًا يُحَدِّثُ عَنْ نُعَمَاءِ الْحُفَّاظِ، ثُمَّ رَحَلَ إِلَى الْبَصْرَةِ وَغَيْرِهَا، وَسَمِعَ بِهَا الْحَدِيثَ، وَكَانَ يُفْتِي وَيُحَدِّثُ، وَتَلَقَّى عَنْهُ الْإِمَامُ الْخَطِيبُ الْبَغْدَادِيُّ، وَغَيْرُهُ مِنَ الْحُفَّاظِ. تُوُفِّيَ فِي بَغْدَادَ.
- ٱبْنُ مَاءِ ٱلسَّمَاءِ
عُبَادَةُ بْنُ عَبْدِ ٱللَّهِ ٱلْقَزَّازِ ٱلْأَنْدَلُسِيُّ، ٱلْمَالِقِيُّ، وَفَاةً. رَأْسُ ٱلتَّشَيُّعِ فِي ٱلدَّوْلَةِ ٱلْعَامِرِيَّةِ بِٱلْأَنْدَلُسِ، وَشَاعِرٌ مَجِيدٌ. وَمِنْ شِعْرِهِ ٱلَّذِي قَامَ فِيهِ عَمَدَ ٱلْمُوَحِّدِينَ، وَجَذَبَ ٱلْقُضَاةَ وَأَصْحَابَهَا، وَٱشْتُهِرَ بِهَا أَشِيعًا عَلَيْهِ، لَهُ كِتَابٌ فِي أَخْبَارِ مُلُوكِ ٱلْأَنْدَلُسِ. تُوُفِّيَ بَعْدَ مَاءِ ٱلسَّمَاءِ.
- ٱلْمَاجِشُونُ
يَعْقُوبُ بْنُ أَبِي سَلَمَةَ ٱلْمَخْزُومِيُّ، ٱلْمَدَنِيُّ، أَبُو يُوسُفَ: مِنْ رِجَالِ ٱلْحَدِيثِ، كَانَ يُجَالِسُ رَبِيعَةَ بْنَ عَبْدِ ٱلرَّحْمَنِ، وَيُذْكَرُ فِي ٱلْفُقَهَاءِ، وَكَانَ فَقِيهًا، وَوَلِيَ قَضَاءَ ٱلْجَزِيرَةِ لِبَعْضِ خُلَفَاءِ بَنِي ٱلْعَبَّاسِ، وَكَانَ يَحْفَظُ ٱلْغَرِيبَ وَيُعَانِي ٱلْغِنَاءَ، وَهُوَ أَوَّلُ مَنْ فَعَلَ ذٰلِكَ مِنْ أَهْلِ ٱلْمُرُوءَةِ بِٱلْمَدِينَةِ.
- ٱلدَّارِجُونَ
مُحَمَّدُ بْنُ ٱلْحُسَيْنِ، ٱلْبَصْرِيُّ، ٱلْمَعْرُوفُ بِابْنِ ٱلْحُسَيْنِ: شَاعِرٌ عَابِثٌ، عَاشَ فِي أَيَّامِ ٱلْمُتَوَكِّلِ بْنِ ٱلْمُسْتَعْصِمِ، كَانَ زِرْقَاءَ ٱلْعَيْنَيْنِ، قَدِ اشْتُهِرَ ٱسْمُهُ فِي وَصْفِ ٱلْغُلْمَانِ.
- ٱبْنُ ٱلْمُبَارَكِيَّةِ
مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ نُعْمَانَ ٱلْبَغْدَادِيُّ، ٱلْمَعْرُوفُ بِٱبْنِ ٱلْمُبَارَكِيَّةِ ٱلْمُؤَرِّخِ: عَالِمٌ فِي ٱلْأَدَبِ، لَهُ أَخْبَارٌ كَثِيرَةٌ، وَمِمَّا أُلِّفَ فِيهِ كِتَابُ «تَارِيخِ دَارِ ٱلْإِسْلَامِ» فِي أَرْبَعَةِ أَجْزَاءٍ، لَمْ يُتَمَّهُ، وَ «سِيرَةُ ٱلْوَزِيرِ ابْنِ بُوَيَّهْ» وَكِتَابُ «ٱلْمَجَالِسِ». قِيلَ: بِابْنِ ٱلْمُبَارَكِيَّةِ لِأَنَّ بَيْتَهُ كَانَ نَزَلَ ٱلْمُبَارَكُ بِبَغْدَادَ.
- غَازَان
مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عُثْمَانَ ٱلتُّنْخِيِّ، ٱلْأَنْدَلُسِيُّ، ابْنُ ٱلسَّفَّاحِ، أَبُو عَبْدِ ٱللَّهِ: شَاعِرٌ، وَمُؤَرِّخٌ، نَاظِرُ ٱلْبُسْتَانِ ٱلصَّغِيرِ، أَخْصَصَ
- المِسْرَحُ
(... - ٧٧٠ هـ = ... - ١٣٦٨ م) أبو جَرِيرٍ البَشْتِكَانِيّ، ناظر من كبار المحدثين الأبطال، زُعِمَ أنَّهُ الشِّيبَانِيُّ إلى أن تولَّى حُكْمَ قلعةِ الشَّرْوَةِ، وعُرِفَ إِلَيْهِ الخِلَافَةُ العَبَّاسِيَّةُ المُحْتَمَى بِاللَّهِ، حيثُ قَاتَلَهُ إلى أن أُسِرَ وسُجِنَ وقُتِلَ خَنْقًا.
- المُسْتَرِقُ
(٢١٩ هـ تقريبًا - ٢٧٣ هـ = نحو ٩١٤ - نحو ٩٢٧ م) خَلَفَ بنُ سَعْدِ بنِ عبدِ اللَّهِ بنِ عُثْمَانَ الكَلَاعِيُّ القُرْطُبِيُّ، الأَنْدَلُسِيُّ، من القُضَاةِ؛ يُحْسَبُ رَجُلًا كَانَ في الشَّرْقِ قَبْلَ أَيَّامِهَا يُقَالُ لَهُ ابْنُ المِسْرَحِ، وَلِدَ ونَشَأَ فِي القُرْطُبَةِ سَنَةَ تِسْعٍ ومِائَتَيْنِ ٢١٩ هـ، وَهُوَ ابْنُ ثَلَاثٍ وَخَمْسِينَ سَنَةً وتَوُفِّيَ سَنَةَ تِسْعٍ وَسَبْعِينَ ٢٧٣ هـ. لُقِّبَ بِالمُسْتَرِقِ.
- المُسْتَكْفِي
(١٣٢٤ - ١٣٥٠ هـ = ١٩٠٦ - ١٩٣١ م) أَحْمَدُ حَافِظُ عَوْضٍ المِصْرِيُّ: انْظُرْ سِيرَتَهُ تَحْتَ لَقَبِهِ: تَحْتَ بَابِ الخَطَأِ. اتَّخَذَ نَفْسَهُ أَوَّلَ مَنْ سَمَّاهَا أَسْمَاءً يَسْتَرِيحُ رِوَايَةً بَيْنَ جُمْهُورِ مُعَاصِرِيهِ، وَهُوَ وَضَعَ سِلْسِلَةً مِنَ المَقَالَاتِ نَشَرَهَا في جَرِيدَةِ «الأَهْرَامِ» المِصْرِيَّةِ، بِعُنْوَانِ: «هَلْ كَانَ الحَجُّ في الجَاهِلِيَّةِ؟» أَوِ الغَفْلَةِ مَشَاهِدَ قَوَاسِمِ الدَّهْرِ، بَعْدَ مَا تَرَكَ مِمَّا يُرَى مِنْ أَمْرِهِ أَنْ لَا يُنْشَرَ كِتَابُ تَحْرِيرِ الشُّرُوقِ.
- المُسْتَكْفِيّ
(١٣٤١ - ١٣٥٥ هـ = ١٨٩٣ - ١٩٤٦ م) عُمَرُ بنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ فَاخُورِيٌّ، اللُّبْنَانِيُّ، الأَدِيبُ النَّقَّادُ: انْظُرْ نَفْسَهُ تَحْتَ اسْمِهِ: يُسَمَّى في بَابِ «المُسْتَكْفِي». اتَّخَذَ نَفْسَهُ أَيْضًا إِسْمًا مُسْتَعَارًا لِيَسْتَرِيحَ اسْمُهُ رِوَايَةً بَيْنَ أَهْلِ زَمَانِهِ، وَكَانَ رَفَعَ مَقَالاتِهِ إلى أَنْ كَانَ يُشْرِكُ فِي مَجَلَّةِ «الأَدَبِ» اللُّبْنَانِيَّةِ.
- المُسْتَفِيقُ
(٨٨٥ - ١٣٤٣ هـ = ١٤٨٢ - ١٩٢٥ م) عَلِيُّ بنُ عَبْدِ المَلِكِ حِسَامُ الدِّينِ بنِ قَاسِمٍ بنِ عَلَاءِ الدِّينِ القَادِرِيِّ، السَّلْطَانِيِّ الجُشْتِيِّ، الهِنْدِيِّ، الَّذِي كَانَ إِقَامَتُهُ وَفَاتُهُ في القَاهِرَةِ، فَقِيهٌ، مُحَدِّثٌ، وَاعِظٌ، له تَآلِيفُ كَثِيرَةٌ في المَوَاعِظِ وربطِهَا مِنْهَا: «ذِكْرُ المَنَالِ في سُنَنِ الأَوَائِلِ وَالأَوَاخِرِ وَالأَفْعَالِ النَّافِعَةِ لِلأَذْهَانِ وَالأَجْوَاءِ». لُقِّبَ بِالمُسْتَفِيقِ.
- المُسْتَغْفِرُ لِلَّهِ
(١٢٩٧ - ١٣٥٧ هـ = ١٨٧٩ - ١٩٣٨ م) إِبْرَاهِيمُ بنُ جَعْفَرَ بنِ أَحْمَدَ السَّيَّارِيِّ، السِّيَاسِيِّ، الكُتُبِيِّ، الشَّاعِرِ، البَغْدَادِيِّ؛ إِقَامَتُهُ وِفَاتُهُ في البَصْرَةِ: المُثَقَّفُ السِّيَاسِيُّ الكَاتِبُ الصَّحَافِيُّ وَالمُؤَرِّخُ (١٣٢٩ - ١٣٣٩ هـ / ١٩١١ - ١٩٢٠ م)، في أَيَّامِ تَوَلِّي إِدَارَةِ الأَخْبَارِ الزُّرْزَرِيَّةِ الَّتِي كَانَتْ ١٣٢٩ هـ، قَامَ بِعِدَّةِ مَهَامِّ تُؤْزِرُهُ وتُعْلِمُهُ بِوَسَطِ عَطْفِهِ، وَنَشَرَ مَعَهُ أَنَّهُ يَعْلُو إِلَى أَنْ عَادَ. غُلِّبَ عَلَيْهِ التَّدَيُّنُ فَاخْتَارَ «المُسْتَغْفِرَ لِلَّهِ».
- المُسْتَقْبِلِي
(... - نحو ٥٠٩ هـ = ... - نحو ١١١٥ م) جَرِيرُ بنُ عَلِيِّ المُسْتَقْبِلِي، بنُ عَبْدِ اللَّهِ؛ مِنْ فُضَلَاءِ شُعَرَاءِ أَهْلِ البَحْرَيْنِ فِي الجَاهِلِيَّةِ، وَمِنْ شِعْرِهِ الطَّبَقَةُ الخَامِسَةُ. مَرَّ خِلَالَ طَرِيقِهِ إِلَى العِرَاقِ، فَكَانَ يَكُونُ صُعْلُوكًا عِنْدَ مَلِكِ الحِيرَةِ فِي حِينِهِ، فَأَزَالَ عُسْرَهُ فَأَعْطَاهُ، فَسَارَ إِلَى الشَّامِ، وَلَحِقَ بِالحَارِثِ بْنِ جَبَلَةَ وَمَاتَ بِمِصْرَ.
- المُسْتَنْسِرُ
نَصْرُ بْنُ حَجَّاجِ بْنِ عَلَاءَةَ، السُّلَمِيُّ، المَدَنِيُّ أَصْلًا، المِصْرِيُّ إِقَامَةً وَوَفَاةً: شَاعِرٌ، كَانَ حَسَنَ المَنْظَرِ، مَشْهُورًا بِالحُسْنِ، مُتَّهَمًا فِي العِرْضِ؛ نَفَاهُ عُمَرُ بْنُ الخَطَّابِ عَنِ المَدِينَةِ إِلَى البَصْرَةِ، ثُمَّ نُفِيَ عَنْهَا إِلَى بَعْضِ نَوَاحِي البَحْرَيْنِ، ثُمَّ نُفِيَ عَنْهَا إِلَى السَّوَادِ. انْظُرْ: المِصْرَةُ، السُّلَمِيُّ، نَصْرُ بْنُ الحَجَّاجِ.
- المُسْتَمْلِي
أَحْمَدُ بْنُ الحَسَنِ الصَّمْعِيُّ، اللُّغَوِيُّ، الكُوفِيُّ، أَبُو الطَّيِّبِ: مِنْ كِبَارِ شُيُوخِ العَرَبِيَّةِ، وَأَحَدِ الثَّلَاثَةِ الَّذِينَ كَانُوا أَفْصَحَ أَهْلِ الكُوفَةِ. نَزَلَ البَصْرَةَ وَتَصَرَّفَ فِي العِلْمِ تَصَرُّفًا حَسَنًا، وَكَانَ إِمَامًا فِي النَّحْوِ وَاللُّغَةِ وَالقَوَافِي، وَإِلَيْهِ تُنْسَبُ رِوَايَةُ جُلِّ أَشْعَارِ العَرَبِ. قَالُوا: وَمِنْ شِعْرِهِ فِي التَّوَاضُعِ: أَنَا نَزْرُ الخَلْقِ زَيْنُ الشَّقْرَاوَيْنِ ... أُسَامِي النُّجُومَ رِفْعَةَ السَّرَاوِي أَنَا فِي أُمَّةٍ تَنَادَرُكُهَا الدُّهْرُ ... فَضْلِي فَإِنِّي مُقَصِّرٌ فِي النُّجُودِ. تُوُفِّيَ بِالبَصْرَةِ، وَلَهُ تَصَانِيفُ فِي العَرَبِيَّةِ مَشْهُورَةٌ.
- المُسْتَعْذِبُ
أَبُو جَهْلٍ الأَسَدِيُّ: أَدِيبٌ، لَهُ أَخْبَارٌ مَعَ الأَدَبَاءِ وَالشُّعَرَاءِ، وَقَدِ اخْتُلِفَ فِي سَبَبِ تَلَقُّبِهِ بِذَلِكَ عَلَى أَرْبَعَةِ أَوْجُهٍ: الأَوَّلُ: لأَنَّهُ أُهْدِيَ إِلَيْهِ عَسَلٌ فِي بَادِيَةٍ فَاسْتَعْذَبَهُ. الثَّانِي: لِقِلَّةِ يَأْسِهِ لِدُنْيَاهُ. الثَّالِثُ: أَنَّهُ يَزِنُ الخَلْقَ زِنَةً اسْتِقَامَةٍ وَعَدْلٍ. الرَّابِعُ: لأَنَّهُ كَانَ، وَأَنَا أَوَّلُ مَنْ تَبِعَهُ مِنْ بَنِي تَمِيمٍ، يَدْعُو إِلَى الهَزْلِ وَالدُّعَابَةِ فِي القَصَصِ.
- المُتَيَّبِيُّ الأَنْدَلُسِيُّ
عَبْدُ الجَبَّارِ الفَقِيهُ، مِنْ أَهْلِ جَزِيرَةِ طَرِيفٍ نِسْبَةً، يُلَقَّبُ المُتَيَّبِيَّ الأَنْدَلُسِيَّ، أَبُو طَالِبٍ، هُوَ أَبُو الوَلِيدِ: شَاعِرٌ أَدِيبٌ، شَهِدَ لَهُ أَهْلُ زَمَانِهِ بِالفَضْلِ، وَكَانَ يَخْطُبُ طَرِيفًا فِي مَجَالِسِ النَّاسِ وَالمُلُوكِ، بَلَغَ بِهِ أَمْرُ العِلْمِ عَلَى مَا يُوصَفُ فِي زَمَانِهِ. تُوُفِّيَ بِالمَرِيَّةِ الأَنْدَلُسِيَّةِ.
- ٱلْمُجْتَهِدُ ٱلْأَكْبَرُ
ٱلسَّيِّدُ مُحْسِنُ بْنُ عَبْدِ ٱلْكَرِيمِ بْنِ عَلِيٍّ مُحَمَّدٍ ٱلْأمِينِ ٱلْحُسَيْنِيُّ ٱلْعَامِلِيُّ وِلادَةً وَنَشْأَةً ٱلْحَلَبِيُّ إِقامَةً : آخِرُ مُجْتَهِدِي ٱلطَّائِفَةِ ٱلإمَامِيَّةِ فِي بِلادِ ٱلشَّامِ ، عُرِفَ بِنَزْعَتِهِ ٱلإصْلاحِيَّةِ ٱلْحُرَّةِ ، عَمِلَ فِي ٱلتَّدْرِيسِ وَٱلْوَعْظِ وَٱلإرْشادِ ، مِنْ مُؤَلَّفَاتِهِ ٱلْكَثِيرَةِ : أُرْجُوزَةٌ فِي أُصُولِ ٱلْفِقْهِ ، وَكِتابُ «ٱلدُّرَرِ ٱلسَّنِيَّةِ فِي ٱلرَّسَائِلِ ٱلْعَمَلِيَّةِ» ، وَرِسَالَةُ «حَصَادِ ٱلْقَلَمِ» ، وَغَيْرُهَا ، أُطْلِقَ عَلَيْهِ لَقَبُ ٱلْمُجْتَهِدِ ٱلْأَكْبَرِ.