معجم الألقاب والأسماء المستعارة في التاريخ العربي والإسلامي
معجم يعنى بالألقاب والأسماء المستعارة في التاريخ العربي والإسلامي للشعراء والأدباء والشخصيات المهمة والمعروفة من تأليف الدكتور فؤاد صالح السيد
الجذور
- ابنُ كَذْرَاء
خَالِدُ بنُ كَذْرَاءَ، أَحَدُ بَنِي العَوْجِ بنِ سَعْدٍ بنِ سَعْسَعَةَ القَيْسِيِّ، شَاعِرٌ، أَطْلَقَ جُمْلَةً. لُقِّبَ بابْنِ كَذْرَاءَ وَهُوَ نَسَبٌ إِلَى أُمِّهِ.
- ابنُ أَبِي كَنِيفَةَ
مُحَمَّدُ بنُ عُبَيْدٍ بنِ مُحَمَّدٍ الكَحَّالِ، البَغْدَادِيُّ، الفَقِيهُ الحَنَفِيُّ، الأَشْعَرِيُّ مَذْهَبًا، أَبُو عَبْدِ اللَّهِ، عَالِمٌ بِالأُصُولِ وَالكَلَامِ، نَاظِرٌ فِي عِلْمِ الأُصُولِ وَالْبَيَانِ وَالْمَعَانِي. دَخَلَ العِرَاقَ فَقَرَأَ الأَكْلَامَ وَالبَيَانِيَّةَ، ثُمَّ لُقِّبَ بابْنِ أَبِي كَنِيفَةَ عَلَى اسْمِ أَحَدِ أَجْدَادِهِ.
- الكَذَّابُ
عَبْدُ اللهِ بْنُ الأَعْوَرِ بْنِ سُفْيَانَ بْنِ النُّعْمَانِ الشَّعْبِيُّ، شَاعِرٌ مُخَضْرَمٌ جَاهِلِيٌّ إِسْلَامِيٌّ؛ لُقِّبَ بِالكَذَّابِ لِكَثْرَةِ النِّقَالِ، وَهُوَ القَتَّالُ. لا يُعْرَفُ بِكَذِبٍ وَلَا بِإِخْلَالٍ، وَلَا يُعْلَمُ أَنَّهُ يَصْطَرِمُ، وَلَا أَنَّهُ يُسَفِّهُ خُلُقَ السَّامِعِ.
- الكَذَّابُ (٢)
مُسْتَلِيمُ بنُ نُعَيْمٍ الهَمْدَانِيُّ، المَجُوسِيُّ، أَحَدُ الكَذَّابِينَ فِي بَابِ الدَّعْوَى، ادَّعَى النُّبُوَّةَ، كَذَبًا وَبُهْتَانًا، نَظَرَ بَعْضُهُمْ تَحْتَ أَسْمَاءِ: وَحْدَانِ الكَذَّابِ وَغَيْرِهِ. لَعَنَهُ اللَّهُ، وَتَحْدُثُ الأَخْبَارُ عَنْ أَنَّهُ ادَّعَى أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ أَخْبَرَهُ بِالكَذَابِ الَّذِي يَدَّعِي النُّبُوَّةَ كَذِبًا وَبُهْتَانًا.
- ابن كَوَّاز
عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى بْنِ الوَكِيلِ الرَّاسْتِيِّ البَغْدَادِيِّ، إِمَامُ وَقْتِهِ، وَرَافِعُ الدَّعْوَى الشَّافِعِيِّ فِي بَغْدَادَ، أَبُو الحَسَنِ؛ نَزَلَ بِهِ القَتْلُ بِمَكَّةَ، وَقَدْ تَقَدَّمَ لَهُ وِلَايَةُ القَضَاءِ بِبَغْدَادَ وَنَوَاحِيهَا. لُقِّبَ ابْنَ كَوَّازٍ.
- ابن كُرَاج
سَعِيدُ بْنُ كُرَاجٍ المَكِّيُّ، مِنْ خُلَفَاءِ بَنِي شَيْبَةَ، أَبُو عُمَرَ؛ كَانَ مُحَدِّثًا، وَرَوَى الوَاقِعَ فِيهِ فِي العَصْرِ الأَوَّلِ السَّوِيِّ. كَانَ مُعَاصِرًا لِلحَرِيرِيِّ وَالفَرَّاءِ. لُقِّبَ ابْنَ كُرَاجٍ، وَهُوَ أَبُو أُمِّهِ إِلَيْهِ.
- كُرَاجُ الفِيل
عَلِيُّ بْنُ الحَسَنِ الكُرَاجِيُّ الأَثَرِيُّ، المِصْرِيُّ، أَبُو الحَسَنِ؛ نَحْوِيٌّ نَحْوِيٌّ، مِنْ وُلَاتِهِ؛ تَخَصَّصَ فِي اللُّغَةِ وَالعَرَبِيَّةِ، وَصَنَّفَ فِي كِتَابِ المَجْمُوعِ، وَالمُفْرَدَاتِ، وَالمُثَلَّثَاتِ، وَالأُلْغَازِ. لُقِّبَ كُرَاجَ الفِيلِ، وَدَرَسَ لَنَا أَنَّهُ مُتَرْجَمٌ بِهَذَا اللَّقَبِ لِكِبَرِهِ فِي خِدْمَتِهِ.
- كُوزُ الدُّوَاءِ
العَبَّاسُ بْنُ الحَسَنِ (وَقِيلَ: الحُسَيْنِ) البَغْدَادِيُّ أَقَامَ وَزِيرًا؛ وَزِيرُ الخَلِيفَةِ العَبَّاسِيِّ المُكْتَفِي بِاللَّهِ، ثُمَّ وَلِيَ الوِزَارَةَ القَاهِرِيَّةَ لِيَعِيشَ بِاللَّهِ، ثُمَّ كَانَ وِزَارَةً لِلْمُقْتَدِرِ بِاللَّهِ العَبَّاسِيِّ. أُتْهِمَ المُكْتَفِي بِاللَّهِ العَبَّاسِيِّ بِأَنَّهُ يَرْكَبُ الكُوزَ، وَقِيلَ إِنَّهُ فِي أَيَّامِ المُقْتَدِرِ لُقِّبَ بِالكُوزِ لَهُ. لَهُ أَشْعَارٌ فِي بِلادٍ، وَيُسَمَّى فِيهِ كُوزَ الدُّوَاءِ كَأَنَّهُ يَسْقِي عَلَى السَّمِّ، مِنْ شِرْبِ المَشْرُوبَاتِ.
- كُرْدُس
إِسْكَنْدَرُ بْنُ بُولُسَ الشَّمَّاسِ (1298 - 1350 هـ / 1881 - 1932 م)، كَاتِبٌ وَمُتَرْجِمٌ مِصْرِيٌّ؛ نَشَأَ فِي بِلَادِ الإِسْكَنْدَرِيَّةِ، ثُمَّ هَاجَرَ إِلَى القَاهِرَةِ لِيَعِيشَ فِيهَا. نَظَرَ سِيرَتَهُ تَحْتَ لَقَبِهِ: بُولُسِ الإِسْكَنْدَرَانِيِّ، فِي بَابِ الإِسْمِ. تَفَنَّنَ فِي نَفْسِهِ فِي الكِتَابَةِ مِسْرِيًّا، وَدَرَسَ فِي كُرْدُسٍ، وَرُفِعَ فَعَالَاتِهِ، وَيُرْوَى أَنَّهُ كَانَ يَشْغَلُ فِي مَجَالِهِ مُدِيرَ المَجَلَّاتِ المُصْدَرَةِ فِي القَاهِرَةِ عَامَ 1920.
- الكَذَّابُ (2)
طَلْحَةُ بْنُ خَلِيفَةَ الأَسَدِيُّ القُشَيْرِيُّ ( ... - نَحْوَ 492 هـ)، مُحَدِّثٌ؛ انْظُرْ تَرْجَمَتَهُ تَحْتَ لَقَبِهِ: ذُو النُّورِ، فِي بَابِ الذَّالِ. لُقِّبَ بِالكَذَّابِ لِأَنَّهُ كَانَ مِنَ الدُّرُوزِ الَّذِينَ ادَّعَوُا النُّبُوَّةَ.
- الكَذَّابُ (3)
المُخْتَارُ بْنُ أَبِي عُبَيْدٍ الثَّقَفِيُّ ( ... - 67 هـ / 687 م)، ثَائِرٌ؛ انْظُرْ سِيرَتَهُ تَحْتَ لَقَبِهِ: ابْنِ أَبِي عُبَيْدٍ، فِي بَابِ العَيْنِ. لُقِّبَ بِالكَذَّابِ لادِّعَائِهِ أَنَّهُ يُوحَى إِلَيْهِ، وَنُسِبَ إِلَيْهِ أَيْضًا: المُسْتَخْفِي الكَذَّابُ.
- الكَذَّابُ (4)
الحَلَّاجُ بْنُ سَعِيدٍ المَجُوسِيُّ، صُوفِيٌّ مَشْهُورٌ ( ... - 309 هـ / 922 م)؛ كَانَ مُجْتَهِدًا عِبَادَةً، ثُمَّ أَفْرَطَ فِي التَّصَوُّفِ، فَخَالَفَ جُمْهُورَ العُلَمَاءِ، فَحُكِمَ عَلَيْهِ بِالقَتْلِ، وَقُتِلَ بَغْدَادَ. لُقِّبَ بِالكَذَّابِ لادِّعَائِهِ الحُلُولَ وَالوَحْيَ، وَظَهَرَ أَيْضًا: المُشْتَبِهُ الكَذَّابُ.
- الكَذَّابُ (5)
المُهَلَّبُ بْنُ أَبِي صُفْرَةَ الأَزْدِيُّ (7 - 83 هـ / 628 - 702 م)، قَائِدٌ مِنْ أُمرَاءِ الأُمَوِيِّينَ؛ انْظُرْ سِيرَتَهُ تَحْتَ لَقَبِهِ: ابْنِ أَبِي صُفْرَةَ، فِي بَابِ الأَلِفِ. لُقِّبَ بِالكَذَّابِ لِأَنَّهُ كَانَ يَدَّعِي أَنَّ أَصْحَابَهُ يُفْتَتَحُونَ الدُّنْيَا، وَوُصِفَتْ بِهِ أُمُّ الخَوَارِجِ، وَقَدْ مَضَى أَحَدُهُم هُنَاكَ. لَهُ المَقَامُ كُلُّهُ إِذْتِبَاتًا لِمَا قَالَ.
- الكَذَّابُ (6)
سُفْيَانُ بْنُ حَمْزَةَ الخَزَاعِيُّ، مِنْ أَصْلِ البَغْدَادِيِّ أَثَرَةً ( ... - نَحْوَ 290 هـ / 903 م)، شَاعِرٌ؛ مِنْ مَطْرُوحَاتِ أَبِي العَتَاهِيَةِ فِي الزُّهْدِ؛ انْظُرْ سِيرَتَهُ تَحْتَ لَقَبِهِ: سُفْيَانَ، فِي بَابِ السِّينِ. لَقَّبَ نَفْسَهُ بِالكَذَّابِ سَبَبَ المِزَاحِ فِيمَا نُقِلَ فِيهَا.
- اِبْنُ تَفَكَّكٍ
مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبَصْرِيُّ، الْمَرْوَزِيُّ إِقَامَةً، أَبُو الْحَسَنِ، يُعْرَفُ بِابْنِ تَفَكَّكٍ، شَاعِرٌ مُجِيدٌ حَسَنُ اللِّسَانِ، أَدِيبٌ.
- النَّابِغُونَ
هُمْ جَمَاعَةٌ مِنْ فُحُولِ الشُّعَرَاءِ قِيلَ لَهُمُ النَّابِغُونَ، وَهُمْ: الأَعْشَى بْنُ قَيْسٍ، وَالأَفْوَهُ الأَوْدِيُّ، وَزُهَيْرُ بْنُ أَبِي سُلْمَى، وَعَدِيُّ بْنُ زَيْدٍ الْعِبَادِيُّ، وَحَسَّانُ بْنُ ثَابِتٍ، وَالأَخْطَلُ، وَجَرِيرٌ؛ سُمُّوا بِذَلِكَ لِنُبُوغِهِمْ فِي الشِّعْرِ.
- أَبُو ثَابِتٍ
عَبْدُ الْمُؤْمِنِ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ القُرَشِيُّ الْمَكِّيُّ، بَلَغَةٌ وَرِوَايَةٌ، كَانَ مِنْ أَهْلِ الفَضْلِ وَالعِلْمِ، لَهُ أَخْبَارٌ وَآثَارٌ مَذْكُورَةٌ فِي كُتُبِ التَّارِيخِ.
- اِبْنُ النُّهَيْبِ
الإِمَامُ مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ جَعْفَرٍ الأَبَزِّيُّ، أَبُو عَبْدِ اللهِ، مِنْ أَعْلاَمِ القُرَّاءِ وَالْمُحَدِّثِينَ، أَصْلُهُ مِنْ نَاحِيَةِ الأُبُلَّةِ، وَلَهُ رِحْلَةٌ فِي طَلَبِ العِلْمِ، وَكَانَ فَقِيهًا مَالِكِيًّا مَشْهُورًا.
- لُؤْلُؤٌ
مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، كَاتِبٌ وَشَاعِرٌ عَبَّاسِيٌّ، لَهُ أَخْبَارٌ مَذْكُورَةٌ فِي كُتُبِ الأَدَبِ.
- تُونِسُ
مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ حَبِيبٍ الإِسْلاَمِيُّ، الكُوفِيُّ الأَصْلِ، أَبُو جَعْفَرٍ، مُحَدِّثٌ، قِيلَ: رَوَى مَرَّاتٍ كَثِيرَةً بِهَا حَدِيثًا كَثِيرًا. تَعَذَّرَ اسْتِخْرَاجُ النَّصِّ بِالدِّقَّةِ الْمَطْلُوبَةِ (مَعَ كَافَّةِ التَّشْكِيلِ) مِنْ هَذِهِ الصَّفْحَةِ بِسَبَبِ دِقَّةِ الصُّورَةِ وَغَيْرِ وَضُوحِ الْحُرُوفِ، وَلِذٰلِكَ لَا أَسْتَطِيعُ نَقْلَ الْمُدْخَلَاتِ نَقْلًا أَمِينًا.