معجم الألقاب والأسماء المستعارة في التاريخ العربي والإسلامي
معجم يعنى بالألقاب والأسماء المستعارة في التاريخ العربي والإسلامي للشعراء والأدباء والشخصيات المهمة والمعروفة من تأليف الدكتور فؤاد صالح السيد
الجذور
- قَوْسُ اللَّذَّاتِ
(. . . . - ٥٥٩هـ = . . . . - ١١٦٤م) مُحَمَّدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ سَعْدِ اللَّهِ، المَاهَانِيُّ الكُوفِيُّ، شَاعِرٌ عَابِثٌ، عَاشَ فِي القَرْنِ السَّادِسِ الهِجْرِيِّ، وَمَدَحَ الخَلِيفَةَ العَبَّاسِيَّ المُسْتَنْجِدَ بِاللَّهِ. لُقِّبَ بِقَوْسِ اللَّذَّاتِ.
- قَوْمَرَةُ
(. . . . - ٥٤٩هـ = . . . . - ١١٥٥م) يَعْقُوبُ بنُ إِبْرَاهِيمَ، نَائِبُ الدِّيوَانِ المِصْرِيَّةِ، مِنْ جِهَةِ المُتَوَكِّلِ عَلَى اللَّهِ العَبَّاسِيِّ، وَلِيَ الحِسْبَةَ وَالشِّرْطَةَ لِلْمُتَوَكِّلِ فِي بَغْدَادَ، وَاسْتَمَرَّ إِلَى أَنْ مَاتَ. لُقِّبَ بِقَوْمَرَةَ، وَقُومَرَةَ، وَقُورَمَةَ، وَقِيلَ: وَعَدَّ عَنْ قَصَبٍ يَجْعَلُ فِي النَّهْرِ وَنَحْوِهِ.
- قُثَيْلٌ
(١٩٥ - ٢٩٨هـ = ٨١٣م - ٩١٠م) مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ خَالِدٍ الخُزَاعِيِّ بِالبَصْرَةِ، الحَكِي، إِمَامَةٌ وَوَفَاءٌ، أَحَدُ عُلَمَاءِ التُّقَاةِ المُتَحَقِّقِينَ. اخْتُلِفَ فِي اسْمِهِ فَقِيلَ ثَلَاثَةُ أَقْوَالٍ: الأَوَّلُ: أَنَّ هَذَا اسْمُهُ وَلَيْسَ لَقَبًا. الثَّانِي: لِأَنَّهُ كَانَ يُحِبُّ مِزَاحَةَ القِثَّاءِ. الثَّالِثُ: لاِسْتِعْمَالِهِ دَوَاءً يُقَالُ لَهُ قِثَّاءُ فِي عِلَاجِ عُقَدِ الصَّدْغِ الَّتِي كَانَ بِهِ، فَلَمَّا أَثَّرَ فِيهِ عُرِفَ بِهِ، وَتَبَذَّلَتْ فِيهِ الأَلْقَابُ المُخْتَفَّةُ.
- التُّنْدُرِيُّ
(. . . . - . . . .) أَبُو المُكْرَمِ، الحُسَيْنُ بنُ المُلَقَّبِ، عَلَاءُ الدِّينِ، حَكَمٌ أَدِيبٌ، شَاعِرٌ عَرَبِيٌّ مازِحٌ، كَانَ فِي مَعْهَدِ جُنْدَبَةَ بْنِ جُنْدَبَةَ الحَسَنِيِّ، وَسَكَنَ مُدَّةً فِي بِلَادِ التُّرْكِ. لُقِّبَ بِالتُّنْدُرِيِّ.
- أَبُو التُّفَّيْنِ
(١٢٣ - ٢١٠هـ = ٧٤٠ - ٨٢٦م) عَبْدُ المَلِكِ بنُ ثُرَيْبٍ بنِ أَبِي أَصْبَغَ الجَهْنِيِّ المِصْرِيِّ، وِلادَةً وَنَشْأَةً وَوَفَاةً، أَبُو التُّفَّيْنِ الأَصْلِيُّ، أَحَدُ فُقَهَاءِ المِصْرِ وَوَاحِدٌ مِنْ أَئِمَّةِ العِلْمِ بِاللُّغَةِ وَالشِّعْرِ وَالبُلْدَانِ، قَدِمَ الشَّامَ فِي أَيَّامِ هَارُونَ الرَّشِيدِ، ثُمَّ وَلِيَ بَعْدَ ذَلِكَ بَعْدَ مَصْرَ بَعْدَةِ سِنِينَ عَلَى الإِسْكَانِ وَالمُسَامَعَاتِ، وَتَحَوَّلَ الشُّعَرَاءُ وَالعُلَمَاءُ إِلَيْهِ. لُقِّبَ أَبُو التُّفَّيْنِ؛ وَقِيلَ فِي ذَلِكَ لِكَرَمِ شِيمَتِهِ، وَالقَوْلُ الأَخَصُّ: لأَنَّهُ كَانَ يُفْتِي النَّاسَ فِي المَسَائِلِ حَتَّى كَانَ يُسَمَّى تُفَيْنًا.
- تُنُور
(١٣٣٠هـ - . . . . = ١٩١٢م - . . . .) مُحَمَّدُ بنُ إِبْرَاهِيمَ بنِ سُلَيْمَانَ الإِرْبِلِيُّ، فَخْرُ الأَدِيبِ، أَبُو عَبْدِ اللهِ، مُحَدِّثٌ، صُوفِيٌّ. لُقِّبَ: تُنُور.
- القَطِيْعُ
(. . . . - . . . .) أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدٍ المَقْرِيُّ، أَبُو الحَسَنِ، أَدِيبٌ، شَاعِرٌ، عَاشَ فِي العَصْرِ العَبَّاسِيِّ. لُقِّبَ بِالقَطِيعِ؛ لِأَنَّهُ قَالَ يَوْمًا فِي كَلَامِهِ: «قَدْ قَطَعْتُ الدُّنْيَا»، فَقِيلَ لَهُ: قَطَعَ اللهُ مِنَ الدُّنْيَا يَكْسِرُ وَيَكْسُو.
- كَيَّةُ أَحْمَدَ
أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ أَحْمَدَ الصِّنْهَاجِيُّ، أَبُو بَكْرٍ، أَحَدُ الْقُرَّاءِ السُّجُونِيِّينَ، مُحَدِّثٌ. لُقِّبَ بِكَيَّةِ أَحْمَدَ، وَلَكِنَّهُ لَقَبٌ لَطِيفٌ؛ جَمَعَهُ كُتَّابُهُ فَقَالَ: قِيلَتْ فِيهِ كَيَّةٌ أَيِ الْقَتْلُ، وَالصَّادِقَةُ فِي الْحَرْبِ، وَكَانَتْ لَهُمْ كَيَّةٌ فِي الْحَرْبِ أَيِ صَرْعَةٌ.
- الكَبِيرُ
أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ بْنِ أَحْمَدَ النَّفْزِيُّ، التُّونِسِيُّ، نَاجٍ، كَانَ يُحْسِنُ النَّثْرَ وَالشِّعْرَ، وَلَهُ أُسْلُوبٌ أَدَبِيٌّ جَيِّدٌ. اتَّصَلَ بِالْأُمَرَاءِ وَالْوُلَاةِ، وَمِنْهُمْ الْأَمِيرُ الْحَسَنُ بْنُ زَيْدٍ، وَكَانَ لَهُ قَدْرٌ عِنْدَهُمْ، ثُمَّ انْقَطَعَ إِلَى نَفْسِهِ، فَلَمَّا أَقْبَلَ عَلَى الْعِلْمِ وَالتَّدْرِيسِ نُعِتَ بِالْكَبِيرِ، وَقِيلَ إِنَّمَا لُقِّبَ بِذَلِكَ لِكَثْرَةِ عِلْمِهِ وَرِفْعَةِ مَنْزِلَتِهِ. لُقِّبَ بِالْكَبِيرِ.
- كَيْدُ الْحَصاةِ
عَمْرُو بْنُ نُسَيٍّ الْبَجَلِيُّ، شَاعِرٌ جَاهِلِيٌّ. لُقِّبَ كَيْدَ الْحَصاةِ، وَلَعَلَّهُ لُقِّبَ بِذَلِكَ لِشِدَّةِ أَسَالِيبِهِ وَقَسَاوَةِ لَفْظِهِ وَحِدَّةِ هِجَائِهِ.
- كَيْدُ الْكَاتِبِ
مُحَمَّدُ بْنُ هَارُونَ بْنِ مِقْدَامٍ، وَهُوَ أَبُو حَمَّادٍ، مِصْرِيٌّ مِنْ هَارُونَ الرَّقِّيِّ، شَاعِرٌ عَبَّاسِيٌّ، عَاشَ فِي زَمَنِ الْخَلِيفَةِ الْعَبَّاسِيِّ الْمُتَوَكِّلِ عَلَى اللَّهِ. لُقِّبَ كَيْدَ الْكَاتِبِ، وَرُبَّمَا لُقِّبَ بِذَلِكَ عَلَى سَبِيلِ الْهِجَاءِ وَاللَّعِبِ.
- الْكَامِلُ
لَقَبٌ اشْتُهِرَ بِهِ نَفَرٌ مِنَ الْعُلَمَاءِ وَالْكُتَّابِ فِي عُصُورٍ مُتَعَدِّدَةٍ؛ مِنْهُمْ سَعْدُ بْنُ عِنَايَةَ اللَّهِ بْنِ حَرْفَةَ الْخَزْرَجِيُّ الْأَنْصَارِيُّ، أَبُو ثَابِتٍ، كَانَ مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ، وَاشْتُهِرَ بِالْحَدِيثِ وَالْفِقْهِ، وَكَانَ أَحَدَ أَئِمَّةِ الْخِطَابَةِ وَالدَّعْوَةِ، وَلَهُ تَصَانِيفُ، وَلُقِّبَ بِالْكَامِلِ لِكَثْرَةِ فُضْلِهِ وَاشْتِمَالِهِ عَلَى أَنْوَاعٍ مِنَ الْمَكَارِمِ.
- كامِلٌ
مُصْطَفَى بْنُ مُحَمَّدٍ الْأَنْسِينِيُّ، الدُّرِّيُّ أَصْلًا، الْمِصْرِيُّ مُنْشَأً؛ عَالِمٌ، قَاضٍ، أَدِيبٌ، نَاظِمٌ، مِنْ أَثَرَةِ الْقَرْنِ الثَّانِي عَشَرَ، وَقِيلَ فِي الْأُصُولِ؛ فِي الْفِقْهِ وَالْأَدَبِ. لَقِبَ بِكَامِلٍ لِاسْتِجْمَاعِهِ ضُرُوبًا مِنَ الْفَضْلِ.
- الكِبْرُ، مُوسَى
مُوسَى بنُ أَبِي كِبْرٍ، الأَنْصَارِيُّ، البَغْدَادِيُّ، المُحَدِّثُ. رَوَى عَنِ الكِبَارِ، وَحَدَّثَ عَنْهُ جَمَاعَةٌ. لُقِّبَ بِالكِبْرِ مُضَافًا إِلَى اسْمِهِ مُوسَى.
- كِتَابِك
أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ أَحْمَدَ، الأَنْدَلُسِيُّ، الأَصْلِيُّ، المِصْرِيُّ الإِقَامَةِ وَالدَّارِ، أَبُو العَبَّاسِ. أَدِيبٌ، شَاعِرٌ. لَهُ شِعْرٌ.
- ابنُ الكَبِيرِ
عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ أَبِي بَكْرٍ بنِ مُحَمَّدٍ الخَضْرِيُّ السُّيُوطِيُّ، القَاهِرِيُّ، نَافِذُ البَصِيرَةِ فِي الفِقْهِ وَالتَّفْسِيرِ وَالحَدِيثِ، جَمَالُ الدِّينِ. قَرَأَ عَلَى جَمَاعَةٍ، وَتَصَدَّرَ لِلإِفْتَاءِ وَالتَّدْرِيسِ، وَصَنَّفَ نَحْوَ مِائَةِ مُصَنَّفٍ فِي التَّفْسِيرِ وَالحَدِيثِ وَالْفِقْهِ وَاللُّغَةِ وَغَيْرِهَا. وُلِدَ بِالقَاهِرَةِ وَتُوُفِّيَ بِهَا.
- ابنُ الكُتُبِيِّ
يُوسُفُ بنُ إِسْمَاعِيلَ بنِ إِبْرَاهِيمَ بنِ مُحَمَّدٍ القُضَاعِيُّ الدِّمَشْقِيُّ، المُحَدِّثُ، المُؤَرِّخُ، مُحِبُّ الدِّينِ. كَانَ نَسَّاخًا لِلْكُتُبِ وَحَافِظًا لَهَا، وَلَهُ عِنَايَةٌ بِجَمْعِ الكُتُبِ وَالفَهَارِسِ. لَهُ تَآلِيفُ فِي التَّارِيخِ وَفَضَائِلِ البِلَادِ، مِنْهَا كُتُبٌ فِي تَارِيخِ دِمَشْقَ وَفَضَائِلِهَا. تُوُفِّيَ بِدِمَشْقَ.
- كَتِيفَة
عَبْدُ اللَّهِ بنُ أَبِي بَكْرٍ بنِ أَبِي الكَتِيفَةِ، المَدَنِيُّ، الحَنَفِيُّ، المُحَدِّثُ، الفَقِيهُ. لَهُ سَمَاعَاتٌ وَرِوَايَاتٌ فِي الحَدِيثِ، وَشَرَحَ كِتَابَ الحُرُوفِ فِي الفِقْهِ، وَالعَامَّةُ فِي أُصُولِ الدِّينِ. لُقِّبَ بِابْنِ الكَتِيفَةِ تَصْغِيرُ كَتْفٍ.
- ابنُ كَثْوَة
زَيْدُ المِصْرِيُّ، الشَّاعِرُ، أَبُو إِسْحَاقَ، عَاشَ فِي البَصْرَةِ زَمَنَ المُحَافِظِينَ. لُقِّبَ بابْنِ كَثْوَةَ، وَهُوَ نَسَبٌ إِلَى أُمِّهِ.
- ابنُ الكَثْكَرِ
أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ عَلِيٍّ الكَثْكَثَائِيُّ، البَغْدَادِيُّ، إِمَامَةُ الإِقَامَةِ وَالتَّدْرِيسِ، أَبُو طَالِبٍ، أَدِيبٌ، فَاضِلٌ، شَاعِرٌ، خَطِيبٌ. لُقِّبَ بابْنِ الكَثْكَرِ.