معجم الألقاب والأسماء المستعارة في التاريخ العربي والإسلامي
معجم يعنى بالألقاب والأسماء المستعارة في التاريخ العربي والإسلامي للشعراء والأدباء والشخصيات المهمة والمعروفة من تأليف الدكتور فؤاد صالح السيد
الجذور
- القادِرُ بِاللَّهِ
أَحْمَدُ بنُ إِسْحٰقَ بنِ جَعْفَرٍ السَّامِيِّ، الأَمِيرُ، القُرَشِيُّ، الهاشِمِيُّ، البَغْدَادِيُّ، ثامِنُ أَولادِ الخلفاءِ العَبّاسِيِّينَ، الخامِسُ والعِشْرُونَ مِنْهُمْ، وُلِدَ سَنَةَ (٣٣٦هـ/٩٤٧م)، وَلِيَ الخِلافَةَ العَبّاسِيَّةَ السَّادِسَ وَالعِشْرِينَ مِنْهُمْ (٤٢٢-٤٣٣هـ/١٠٣١-١٠٤١م)، اِخْتارَهُ الفُقَهاءُ لِلْخِلافَةِ، لِلصَّلاحِ والاسْتِقَامَةِ. لُقِّبَ بِالقادِرِ بِاللَّهِ.
- ابنُ قائِدوس
مَحْمُودُ بنُ إِسْماعِيلَ بنِ الحُسَيْنِ الشَّافِعِيُّ المِصْرِيُّ (ت ٥٥٠هـ/١١٥٥م). اُنْظُرْ سِيرَتَهُ تَحْتَ لَقَبِ: نَصْرِ الإِسْلامِ، في بابِ النُّون. لُقِّبَ بابنِ قائِدوسَ.
- القارِئُ
جَعْفَرُ بنُ أَحْمَدَ بنِ الحُسَيْنِ البَغْدَادِيُّ، وِلادَةً وَوَفاةً، أَبُو مُحَمَّدٍ (٤١٧-٥٠٧هـ/١٠٢٧-١١١٣م)، مُحَدِّثٌ حافِظٌ، ثِقَةٌ، كانَ في عالَمِ الرِّواياتِ والحِفْظِ والدِّيانةِ. أَلَّفَ مُصَنَّفَاتٍ: «مَصارِعُ العُشَّاقِ»، و«رِياضُ السُّودانِ»، ونَظَمَ عِدَّةَ كُتُبٍ؛ مِنْها: كِتابُ الحُروفِ، في عِلمِ المَخَارِجِ جَعَلَهُ نَظْمًا. لُقِّبَ بِالقارِئِ؛ لِأَنَّهُ كانَ يَحْفَظُ القُرْآنَ الكَرِيمَ، مِنْ كِتابِ عَصْرِهِ.
- قارِئُ النِّهَايَةِ
عُمَرُ بنُ عَلِيِّ بنِ مُبارَكٍ الكَتّانِيُّ القاهِرِيُّ الشَّافِعِيُّ، المَكِّيُّ، مِصْرِيُّ النَّشْأَةِ، أَبُو حَفْصٍ (ت ٨٩٢هـ/١٤٨٧م)، عالِمٌ مُتَفَنِّنٌ، سَرِيعُ الذِّهْنِ، أَثَرِيٌّ، حُوفِظَ عَلَى عِلْمِ كَثِيرٍ، حَجَّ مَرّاتٍ، أَجَازَ لِكَثِيرٍ مِنَ الأَفاضِلِ وَالدَّارِسِينَ، وُصِفَ إِلَى مَرْتَبَةٍ رَفِيعَةٍ في زَمَنِهِ؛ مِنْ آثَارِهِ: شَرْحُ كِتابِ «النِّهاياتِ السُّنَنِيَّةِ»، وجَوامِعُ الفَوَائِدِ. لُقِّبَ بِقارِئِ النِّهَايَةِ؛ لأَنَّهُ أَكْثَرَ مِنْ قِرَاءَتِهِ في شَرْحِ ذٰلِكَ. (أ) فُضِّلَ: أَنَّهُ قَارِئُ النِّهَايَةِ، تَمَيَّزَ في ذٰلِكَ عَن غَيْرِهِ مِنْ أَهْلِ عَصْرِهِ؛ كانَ يَقْرَأُهُ في مَجْلِسِهِ المُقَدَّسِ الاسْتِراباذِيِّ المَعْرُوفِ بِالرُّؤوفِيَّةِ. (ب) وَقِيلَ: إِنَّ البِكْرَةَ عَلَيْهِم عَلى أَهْلِ الذِّينَ اسْتَطاعُوا أَنْ يَسْتَفِيدُوا مِنْهُ، فَصارَ أَفْضَلَ مِنْهُ.
- ابنُ الفارِغِ
عَلِيٌّ بنُ مَنْصُورِ بنِ طالِبٍ، الحَلَبِيُّ (٣٥١هـ بَعْدَ ٤٢١هـ/٩٦٣م بَعْدَ ١٠٣١م). اُنْظُرْ سِيرَتَهُ تَحْتَ لَقَبِ: قُبَّةٍ، وزُكَيْلَةَ، في بابِ الدّالِ. لُقِّبَ بابنِ الفارِغِ، والفارِغُ على وَزْنِ فاعِلٍ: النَّفْسُ البَائِنَةُ عَنِ الرُّوحِ، وَالأَسَدُ.
- ابنُ القاصِدِ
أَحْمَدُ بنُ عَبْدِ العَزِيزِ بنِ القاسِمِ بنِ أَبِي يُعْلَى، البَغْدَادِيُّ أَصْلًا، الشَّجَرِيُّ أَصْلًا، البَغْدَادِيُّ وِلادَةً وَنَشْأَةً، أَبُو بَكْرٍ، فَقِيهٌ حَنْبَلِيٌّ، ثِقَةٌ، عابِدٌ، زَاهِدٌ (٥٣٨هـ/١١٤٤م). لُقِّبَ بابنِ القاصِدِ، والقاصِدُ لُقَبُ جَدِّهِ أَبِي يُعْلَى، نِسْبَةً إِلَيْهِ فَقِيلَ: ابنُ القاصِدِ.
- قاصِدُ البَحْرِ
سَعِيدُ بنُ عَبْدِ الرَّحْمٰنِ الشَّافِعِيُّ الشَّهِيرُ، المِصْرِيُّ، أَبُو التَّمِيمِ، مِنْ شُعَرَاءِ مِصْرَ ورُواتِها. لُقِّبَ بِقاصِدِ البَحْرِ.
- القاضِي الجَلِيسُ
عَبْدُ العَزِيزِ بنُ الحُسَيْنِ بنِ الجَبَّانِ الأَصْبَهَانِيُّ، المِصْرِيُّ، الشَّافِعِيُّ، المُوَفَّقُ، أَبُو الفَتْحِ (٤٩٠-٥٦١هـ/١٠٩٧-١١٦٦م)، أَخَذَ العِلْمَ عَن جَمَاعَةٍ مِنْ أَهْلِ العِلْمِ، وَنَبَغَ في الإِبْدَاعِ في أَيَّامِ المَقَامِ المُقَدَّسِ بِمِصْرَ، كانَ كَبيرَ الأَصْبَهَانِيِّينَ، وَلِيَ القَضَاءَ أَكْثَرَ مِنْ أَلْفِ مَخْطُوطَةٍ مَعْرُوفَةٍ في وَصْفِهِ، لُقِّبَ بِالقاضِي الجَلِيسِ؛ لأَنَّهُ كانَ يَجْلِسُ خَلْفَاءَ مِصْرَ في مَجالِسِ القُضَاةِ.
- قاضِي الجِنِّ
مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ اللَّهِ بنِ عَلَّاقَةَ التَّمِيمِيُّ، الجَزَرِيُّ، القُرَشِيُّ، الأَصْلُ فِي البَصْرَةِ، أَبُو يُوسُفَ، قاضٍ، مِنْ كِبارِ العُلَماءِ، رَئِيسُ المَجْلِسِ (نَحْوَ ٧٨٠هـ/١٣٧٨م). لُقِّبَ بِقاضِي الجِنِّ، وَذٰلِكَ لِأَنَّهُ قَرَأَ قِصَّةً كانَتْ بَيْنَ جِنٍّ وَإِنْسٍ، فَحُكِيَ عَنْهُ أَنَّ مَلِكَ الجِنِّ الأَسْوَدَ جاءَهُ فِي مَنْامِهِ، أَمَرَهُ أَنْ يَقْضِيَ مَظْلِمَةَ الجِنِّ، فَلَمَّا اسْتَيْقَظَ، حَكَى ذٰلِكَ لِلمَلِكِ المَذْكُورِ، فَقالَ لَهُ: اقْضِ بَيْنَ الجِنِّ؛ فَكانَ الرَّجُلُ إِذَا اسْتَفْتَى فِيهَا يَحْكُمُ بِمَا يَرَاهُ.
- قاضِي الحَنَفِيِّينَ
مُحَمَّدُ بنُ القاسِمِ بنِ المُفَضَّلِ الشَّهْرَزُورِيُّ، المَرْوَزِيُّ (٥٤٥هـ/١١٤٩م).
- القُثَمُ
(. . . نَحْو ١٢٧ هـ . . . نَحْو ٧٤٥ م) رُؤْبَةُ بنُ العَجَّاجِ بنِ عَبْدِ العَزِيزِ القُثَمِ القُرَشِيُّ. حَكِيمٌ، جَاهِلِيٌّ، لَهُ أَشْعَارٌ تَدُلُّ عَلَى الدِّيَانَةِ قَبْلَ الإِسْلَامِ. نَشَأَ فِي آخِرِ الجَاهِلِيَّةِ، وَقَرَأَ الكُتُبَ المُنَزَّلَةَ، وَكَانَ كَاتِبَ اللُّغَةِ العَرَبِيَّةِ بِالبَحْرِ الأَحْمَرِ، وَأَدْرَكَ أَوَائِلَ عَصْرِ الدَّوْلَةِ، وَلَمْ يُدْرِكِ الدَّعْوَةَ، وَهُوَ ابْنُ عَمِّ بَعْضِ المُحَدِّثِينَ. لُقِّبَ بِالقُثَمِ لِسِيَادَتِهِ وَجَلالَتِهِ.
- القَشُّ
(. . . بَعْدَ ١٢٠ هـ . . . بَعْدَ ٧٣٩ م) عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ عُبَيْدِ اللهِ القَشِّيُّ المَدَنِيُّ. المُكَنَّى أَبَا عُمَرَ، نَسَّابِيٌّ، فَقِيهٌ، قَاضِي، مُحَدِّثٌ، عَالِمٌ. شَاعَ فِي بَلَدِهِ شِعْرُهُ، وَمِنْ وِلادَاتِ الطَّالِبِيَّةِ أُمُّهُ، وَلكِنَّهُ عُرِفَ مِنْ نَسَبِ أَبِيهِ أَكْثَرَ. قُتِلَ بِالنَّبْلِ لِكَثْرَةِ عَدَاوَتِهِ.
- القَشُّ سَلامَةُ
(. . . نَحْوَ ١٣٤ هـ . . . نَحْوَ ٧٤٨ م) سَلامَةُ بنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ شَاعِرٌ، مِنْ وِلادَاتِ المَدِينَةِ أَثْبَتَ الأَدِيبُ ابْنُ النَّدِيمِ أَشْعَارَهُ فِي فِهْرِسْتِهِ. عَنْ جَمِيلٍ قِيلَ: إِنَّهُ شَاعِرُ قَرْنِهِ، وَحَضَرَ القَصْرَ مَعَ الأَبْرَارِ. الإِمَارَةُ: أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ القَشُّ النَّسَّابُ، سَمِعَ بَعْضُ مَا رَوَاهُ عَنْهُ عَبْدُ المَلِكِ بنُ مَرْوَانَ فَاسْتَحْسَنَهُ، وَوَضَعَ ذَلِكَ فِي مُدَوَّنَاتِهِ، وَعَهِدَ عِنْدَ ابْنِهِ مَا أَتَى. لَمْ يُؤَرَّخْ وِفَاتُهُ عَلَى التَّحْقِيقِ، وَفِيهِ شِعْرٌ قِيلَ فِيهِ ذَلِكَ. شَيْخُهُ: أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ المُسَيِّبِ المُطَّلِبِيُّ القَشِّيُّ، المَطْلُوبُ بِالنَّسَبِ لِكَثْرِ عَادَاتِهِ، فَنُسِبَ إِلَيْهِ فَصَارَ لَهَا عَلَامَةً أَدَبِيَّةً.
- قَفَّ الشُّعَرَاءِ
(. . . نَحْوَ ٣٥٠ هـ . . . نَحْوَ ٩٦٠ م) مَرْوَانُ بنُ مُحَمَّدِ القَرَائِنِيُّ اليَمَنِيُّ. انْظُرْ سِيرَتَهُ تَحْتَ لَقَبِ: أَبِي المُقْتَفَى، فِي بَابِ المِئْتَيْنِ. لُقِّبَ قَفَّ الشُّعَرَاءِ.
- القَسَّامُ
(. . . ٥٧٠ هـ . . . ١١٧٧ م) مُحَمَّدُ بنُ سَعْدُونَ القَسَّامِيُّ. انْظُرْ سِيرَتَهُ تَحْتَ لَقَبِ: الفَقِيهِ، فِي بَابِ الأَلِفِ. لُقِّبَ بِالقَسَّامِ.
- ابنُ قُسَيْمٍ
(. . . هـ . . . م) انْظُرْ سِيرَتَهُ تَحْتَ لَقَبِ: ابنِ قُسَيْمٍ، فِي بَابِ القَافِ. لُقِّبَ بِالنُّسَّاخِ.
- القَشْتَغَانِيُّ
(. . . هـ . . . م) عَلِيُّ بنُ أَحْمَدَ بنِ مُحَمَّدٍ الإِصْطِبْلِيُّ القَشْتَغَانِيُّ، عَالِمُ الدِّينِ.
- التَّقْوَارِيُّ
(. . . . - ٢٩٧هـ = . . . . - ٩١٠م) المُحْتَسِبُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ الشَّيْخِ الهِندِيِّ. انْظُرْ سِيرَتَهُ تَحْتَ لَقَبِهِ: التَّقْوَارِيِّ فِي بَابِ الشِّينِ. لُقِّبَ بِالتَّقْوَارِيِّ لِأَنَّ وَلَدَهُ كَانَ قَوَّارِيًّا أَيْ زَبَّالًا.
- القَوَّالُ
(. . . . - . . . .) مُتَمِّدَانِ بنُ عُبَيْدِ بنِ غَنُوبٍ بنِ عَبْدِ اللَّهِ المَلَقِيِّ، شَاعِرٌ، أَطْلَقَ عَلَيْهِ جَامِلًا. لُقِّبَ بِالقَوَّالِ.
- قِوَامُ السُّنَّةِ
(٤٥٧ - ٥٣٥هـ = ١٠٦٥ - ١١٤١م) إِسْمَاعِيلُ بنُ مُحَمَّدِ القُرَشِيُّ التِّبْنِيُّ. انْظُرْ سِيرَتَهُ تَحْتَ لَقَبِهِ: جُوَيْبٍ فِي بَابِ الجِيمِ. لُقِّبَ بِقِوَامِ السُّنَّةِ لِأَنَّهُ كَانَ نَصِيرًا لِأَهْلِ السُّنَّةِ وَمُدَافِعًا عَنْهُمْ فِي زَمَانِهِ.