معجم الألقاب والأسماء المستعارة في التاريخ العربي والإسلامي
معجم يعنى بالألقاب والأسماء المستعارة في التاريخ العربي والإسلامي للشعراء والأدباء والشخصيات المهمة والمعروفة من تأليف الدكتور فؤاد صالح السيد
الجذور
- فَقِيه الحَرَم
مُحَمَّدُ بنُ هِبَةِ اللَّهِ بنِ ثَابِتٍ، التَّنُوخِيُّ، لِقَبُهُ الشَّافِعِيُّ. مَنْصِبُهُ: أَبُو نَصْرٍ. فَقِيهٌ مِن كِبَارِ العُلَمَاءِ، مِن تَآلِيفِهِ: «الدَّامِغُ» والمُسْتَخْلَصُ. جَوَابٌ مُسْتَخْلَصٌ فِي فُرُوعِ الفِقْهِ الشَّافِعِيِّ. لُقِّبَ نَفْسَهُ الفَقِيهَ الحَرَمِ لِمُجَاوَرَتِهِ بِمَكَّةَ أَكْثَرَ مِن سِتِّينَ سَنَةً مُتَتَابِعَةً بِالعِبَادَةِ والتَّدْرِيسِ وَالإِمَامَةِ وَرِوَايَةِ الحَدِيثِ.
- الفَقِيه الشَّاعِر
الحَسَنُ بنُ عَلِيِّ بنِ مُحَمَّدٍ، القَائِمِ، المَوْسُوِيِّ، المَالِكِيِّ مَذْهَبًا، أَبُو بَكْرٍ. لُقِّبَ فَقِيهًا مَالِكِيًّا شَاعِرًا. مِن تَآلِيفِهِ: «كتابٌ في النَّحْوِ»، «السِّمَاءُ والمَطْلَعُ» فِي شَرْحِ ابْنِ جِنِّي. لُقِّبَ بِالْفَقِيهِ الشَّاعِرِ لِمِيلِهِ الشَّدِيدِ إِلَى الشِّعْرِ حَتَّى لَا يَكَادُ يَكُونُ فِيهِ فَقِيهًا قَدِيمًا.
- ابن نُكْهَة (الأَوَّل)
مُحَمَّدُ بنُ حُسَيْنِ بنِ خَزَّانَ بنِ زِيَادَةَ بنِ الحَارِثِ بنِ مَالِكٍ الحَارِثِيِّ، المُتَوَفَّى. شَاعِرٌ جَاهِلِيٌّ. لُقِّبَ بِابْنِ نُكْهَةَ، وَكُنِّيَةُ أُمِّهِ بِنُكْهَةَ، لِأَنَّهُ مِنْهَا نُسِبَ إِلَيْهَا.
- ابن نُكْهَة (الثَّانِي)
يَزِيدُ بنُ حُسَيْنِ بنِ خَزَّانَ بنِ زِيَادَةَ بنِ الحَارِثِ بنِ مَالِكٍ الحَارِثِيِّ، الشَّاعِرُ الجَاهِلِيُّ؛ مِن سَادَاتِ الجَاهِلِيَّةِ وَشُعَرَائِهَا، شَهِدَ يَوْمَ الكُلَابِ الثَّانِي. لُقِّبَ بِابْنِ نُكْهَةَ، وَكُنِّيَةُ جَدَّتِهِ أُمِّهِ بِنُكْهَةَ. كَثُرَ تَجَهُّمُهُ، لأَنَّهُ كانَ شاعِرَ الهِجاءِ، وَدَعا إِلى الحَدَاثَةِ وَالإِلْحادِ، وَجاهَرَ بِالعِنادِ وَالتَّعْطيلِ، تُنْسَبُ إِلَيْهِ المَسْرَحِيَّةُ وَالفَلْسَفَةُ الفَرَنْسِيَّةُ لِفُولْتِير.
- اِبْنُ القُوَّةِ
مُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ بنِ مُحَمَّدٍ الإِسْكَنْدَرِيُّ أَصْلًا، القاهِرِيُّ إِقامَةً، وَرِثَةُ شَمْسِ الدِّينِ. نَحْوِيٌّ، ناظِرٌ. لُقِّبَ بابنِ القُوَّةِ.
- اِبْنُ الفَوْرَةِ
مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ الرَّحْمٰنِ بنِ مُحَمَّدٍ، بَدْرُ الدِّينِ، الدِّمَشْقِيُّ الشَّافِعِيُّ، المُحَدِّثُ، المُفْتِي، فَقِيهٌ نَحْوِيٌّ، شَاعِرٌ. لُقِّبَ بابنِ الفَوْرَةِ.
- القاضِي تَانِفَةُ
ثابِتُ بنُ عَبْدِ اللهِ القُرَشِيُّ، قاضِي القُرَى تَحْتَ السُّورِ، مِن أَهْلِ الجَزِيرَةِ. كانَ فَقِيهًا، نَحْوِيًّا، بَلِيغًا في الخِطَابِ.
- القَابِضُ
عَبْدُ اللهِ بنُ مُحَمَّدٍ الحَلَبِيُّ المُقْرِئُ، أَبُو مُحَمَّدٍ؛ لَهُ سَيْفُ الدَّوْلَةِ الحَسَنِيُّ، وَكَانَ، أَيضًا، مِن أَهْلِ الحَدِيثِ. لُقِّبَ بِالقَابِضِ؛ لِأَنَّهُ كَانَ يُمْسِكُ بِيَدِهِ الدُّرُوعَ وَيَذْكُرُهُ نِسْبَةً.
- القَضِي
الشَّهِيرُ بنُ عَبْدِ عَزَّامَ بنِ نَصِيرٍ، الأَزْهَرِيُّ المَكِّيُّ، وِلادَةً وَنَشْأَةً، وَفَاةً. كانَ خَطِيبًا، مِن عُلَماءِ الأَزْهَرِ، وَلهُ أَخٌ يُقَالُ لَهُ: جَدُّ الشُّهَدَاءِ، وَكانَ قَد جَمَعَ بَيْنَ الفِقْهِ وَأُصُولِهِ، وَفَنِّ السِّيَاقَةِ، وَالقِرَاءَةِ، وَغَيْرِها مِنَ الفُنُونِ. لُقِّبَ بِالقَضِي؛ لأَنَّهُ كَانَ يَقْضِي أَوْقَاتَهُ فِي إِفادَةِ الطُّلَّابِ.
- قَضِي
نَصْرُ اللهِ بنُ مَبارَكٍ الهِنْدِيُّ، أَصْلُهُ الأَكْرَ الأَبْيَضُ البَادِي، وِلاَءَةً ورِوَايَةً. شَاعِرٌ، أَدِيبٌ، شَاعِرٌ سِياسِيٌّ عَرَبِيٌّ بِاللِّسَانِ الفَارِسِيِّ، يَذْكُرُ أَسماءَ الجَوَاهِرِ (اللُّؤْلُؤِ) السَّبْعِ في بِلادِ الفَارِسِ. أُوقِفَ تَلَفُّتُهُ المُشْتَرِكَةُ لا سِيَّمَا بَعْدَ صُدُورِ مِثَالِهِ الشَّهِيرِ وَأَدْوَارِ الشَّرِكَةِ، فَأَصْبَحَ مَعْرُوفًا بِلَقَبِ هٰذِهِ الْأَلْقَابِ عِنْدَ الْأُدَبَاءِ وَالْكُتَّابِ، وَانْظُرْ أَيْضًا: ابْنَ زَيْنِ الدِّينِ، وَابْنَ يَقْطَانَ.
- أَمِينُ الْمَرْزُوقِيِّ
وِلادَةً وَوَفَاةً: إِمَامٌ مِنْ أَئِمَّةِ الْأَدَبِ الْحَدِيثِ بِاللُّغَتَيْنِ الْعَرَبِيَّةِ وَالْإِنْكْلِيزِيَّةِ، نَاظِمٌ وَنَاثِرٌ، وَنَاقِدٌ اِجْتِمَاعِيٌّ، وَمُؤَرِّخٌ، وَكَاتِبٌ رِوَائِيٌّ، وَطَبِيبٌ، وَنَقِيبُ الْأَطِبَّاءِ الْعَسْكَرِيِّينَ الْعَرَبِ بِمِصْرَ. وُلِدَ فِي بِلَادِ الشَّامِ، وَزَارَ كَثِيرًا مِنْ بِلَادِ الشَّرْقِ وَالْغَرْبِ: مِصْرَ وَالْعِرَاقَ وَالشَّامَ وَالْحِجَازَ وَالرَّوْسَ وَالْعِرَاقَ، وَتَنَقَّلَ فِيهَا خِصِّيصًا عَامَ (1888 - 1938)، ثُمَّ تَجَوَّلَ بِالْمَغْرِبِ وَالْأَقَالِيمِ الْأُخْرَى وَلُبْنَانَ وَبُولُنْدَا. تَرَكَ طَائِفَةً كَبِيرَةً مِنَ الْكُتُبِ بِاللُّغَتَيْنِ الْعَرَبِيَّةِ وَالْإِنْكْلِيزِيَّةِ، مِنْهَا: بِالْعَرَبِيَّةِ: «كَوْكَبُ نَجْدٍ»، وَ«أَبْطَالُ الْحَرْبِ»، وَ«جَزِيرَةُ الْعَرَبِ»، وَ«تَارِيخُ نَجْدٍ الْحَدِيثُ وَحَاضِرَتُهَا»، وَ«تَارِيخُ الْعِرَاقِ»، وَلَهُ كُتُبٌ بِاللُّغَةِ الْإِنْكْلِيزِيَّةِ أَيْضًا فِي الْأَدَبِ وَالتَّارِيخِ وَالذَّخَائِرِ الْمَعْرِفِيَّةِ وَالشَّذْرَاتِ الْمُخْتَارَةِ.
- فِلِبْيُوتِس
(1308 - 1381 هـ = 1891 - 1920 م) إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدٍ مَطْرَفُ الْمِصْرِيُّ. انْظُرْ صُورَتَهُ تَحْتَ لَقَبِ: صَدِيقِ زَارُونِي، فِي بَابِ الصَّادِ. اتَّخَذَ نَفْسَهُ اسْمًا مُسْتِعَارًا يَسْتُرُ بِهِ نَفْسَهُ وَهُوَ: فِلِبْيُوتِس، وَبِهِ رَفَعَ مَقَالَاتِهِ الَّتِي كَانَ يَنْشُرُهَا فِي الصُّحُفِ وَالْمَجَلَّاتِ.
- قائِدُ الفُرْسانِ
جَرَّاحُ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ عُبَيْدٍ الأَنْصارِيُّ، السُّلَمِيُّ، الخَزْرَجِيُّ؛ صَحَابِيٌّ شَهِدَ بَدْرًا وَأُحُدًا، وَجُرِحَ يَوْمَ أُحُدٍ عَشْرَ جِرَاحَاتٍ، وَكَانَ مِنْ أَشْرَافِ الأَنْصَارِ. لُقِّبَ قائِدَ الفُرْسانِ، لأَنَّهُ كَانَ يَقُودُ الفُرْسانَ يَوْمَ بَدْرٍ.
- القائِمُ
عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ العَبَّاسِيُّ؛ انْظُرْ سِيرَتَهُ تَحْتَ لَقَبِ: السَّفَّاحِ، فِي بَابِ السِّينِ. لُقِّبَ بِالقَائِمِ.
- القائِمُ بِالْحَقِّ
مَرْوَانُ الثَّانِي بْنُ مُحَمَّدٍ الأُمَوِيُّ، القُرَشِيُّ؛ انْظُرْ سِيرَتَهُ تَحْتَ لَقَبِ: الجَعْدِيِّ، فِي بَابِ الجِيمِ. لُقِّبَ بِالقَائِمِ بِالْحَقِّ.
- القائِمُ بِأَمْرِ اللهِ
١ - عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ (القَادِرِ بِاللهِ) العَبَّاسِيُّ، الهَاشِمِيُّ، القُرَشِيُّ، البَغْدَادِيُّ؛ أُمُّهُ أُمُّ جَعْفَرٍ. هُوَ الخَلِيفَةُ العَبَّاسِيُّ السَّادِسُ وَالعِشْرُونَ (٤٢٢ - ٤٦٧ ه / ١٠٣١ - ١٠٧٥ م)، فِي أَيَّامِهِ كَانَتْ فِتْنَةُ البَسَاسِيرِيِّ سَنَةَ ٤٥١ ه فَاسْتَخْلَفَ بِبَغْدَادَ ابْنَ عَمِّهِ المُسْتَنْصِرَ بِاللهِ، لِصِحَابَتِهِ مِنَ البُوَيْهِيينَ. لُقِّبَ بِالقَائِمِ بِأَمْرِ اللهِ. ٢ - مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ المَعَدِيِّ الفَاطِمِيُّ، أَبُو القَاسِمِ؛ ثَانِي خُلَفَاءِ الدَّوْلَةِ الفَاطِمِيَّةِ بِالمَغْرِبِ (٣٢٢ - ٣٣٤ ه / ٩٣٤ - ٩٤٦ م)، وَأَوَّلُ مَنْ تَلَقَّبَ بِأَمِيرِ المُؤْمِنِينَ فِي المَغْرِبِ. لُقِّبَ بِالقَائِمِ بِأَمْرِ اللهِ.
- ابْنُ القَابِلَةِ
مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى الطَّرْطُوشِيُّ، الأَنْدَلُسِيُّ؛ كَانَ مِنْ كِبَارِ أَعْوَانِ أَهْلِ العِلْمِ بِالأَنْدَلُسِ، اشْتَهَرَ بِكِتَابَتِهِ، مُجِيدًا فِيهَا، ثُمَّ نَظَمَ عَلَيْهِ ابْنُ قَزِيٍّ قَصِيدَةً. لُقِّبَ بِابْنِ القَابِلَةِ.
- قَابِلُ الجُوعِ
ثَغْلِبَةُ بْنُ الأَصْرَمِ القُسِّيُّ، وَقِيلَ: أَبُو رَبِيعَةَ القُسِّيُّ بْنُ كَعْبٍ؛ مِنْ شُعَرَاءِ العَرَبِ فِي الجَاهِلِيَّةِ. شَاهِدُ لَقَبِهِ قَوْلُهُ: تَغَفَّلَ السُّرْجُ فِي المُسْتَحِرَّاتِ حَتَّى تَرَكْنَ الجُوعَ لَيْسَ لَهُ نَكِيرُ. لُقِّبَ بِقَابِلِ الجُوعِ فِي الاسْتِقْرَاضِ حَتَّى تَرَكَ الجُوعَ لَيْسَ لَهُ نَكِيرٌ.
- قَابِلُ المَشْوَرِ
الحَارِثُ بْنُ شَرِيكٍ الثَّقَفِيُّ؛ انْظُرْ سِيرَتَهُ تَحْتَ لَقَبِ: الجُعْثَنَانِ، فِي بَابِ الحَاءِ. لُقِّبَ قَابِلَ المَشْوَرِ لِطُولِهِ وَسَعَةِ بَاسِهِ.
- قائِلُ المَنْذُورِ
أَمْرُؤُ القَيْسِ بنُ كِنْدَةَ الأَكْذُبِيُّ. اُنْظُرْ سِيرَتَهُ تَحْتَ لَقَبِ: أَبِي اليَزِيدِ، في بابِ الباءِ. لُقِّبَ بِقائِلِ المَنْذُورِ.