معجم الألقاب والأسماء المستعارة في التاريخ العربي والإسلامي
معجم يعنى بالألقاب والأسماء المستعارة في التاريخ العربي والإسلامي للشعراء والأدباء والشخصيات المهمة والمعروفة من تأليف الدكتور فؤاد صالح السيد
الجذور
- ٱلْمَجْحَدُ
أَحْمَدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ بْنِ مُحَمَّدِ ٱلْحَضْرَمِيِّ ، أَبُو ٱلْفَضْلِ : نَحْوِيٌّ أَدِيبٌ ، مِنْ تَلامِيذِ ٱلزَّجَّاجِيِّ ٱللُّغَوِيِّ ، تُوُفِّيَ نَحْوَ سَنَةِ ٣٢٠ﻫ .
- ٱلْمَجْهَدُ
ٱلسَّيِّدُ ٱلْحَسَنُ مُحَمَّدٌ حَسَنٌ ٱلشَّرْقَاوِيُّ وِلادَةً وَنَشْأَةً ، ٱلْعِرَاقِيُّ إِقامَةً ، ٱلسَّائِحُ فِي ٱلْبِلادِ ٱلإسْلامِيَّةِ وَغَيْرِهَا ، أَدِيبٌ لَهُ مَقَالاَتٌ وَكُتُبٌ أَدَبِيَّةٌ وَتَارِيخِيَّةٌ وَرِحْلِيَّةٌ ، مِنْ تَآلِيفِهِ : كِتابٌ فِي ٱلطَّبْعَةِ إِلَى ٱلْمَصْدَرِ ، وَرِسَالَةٌ فِي بَعْضِ عُلُومِ ٱللُّغَةِ وَٱلْأدَبِ ، وَرِحْلَةٌ إِلَى ٱلْهِنْدِ ، يَتَحَدَّثُ فِيهَا عَمَّا رَآهُ وَسَمِعَهُ ، وَهُوَ مِمَّنْ بَلَغُوا فِي ٱلْقَرْنِ ٱلرَّابِعِ عَشَرَ ٱلْهِجْرِيَّ.
- مَجْدُ ٱلدَّوْلَةِ
رُسْتُمُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ شِيرْزَادَ ٱلْبُوَيْهِىُّ ، ٱلْمَلِكِيُّ ( مِنْ أُمَرَاءِ ٱلزَّمَنِ ٱلرَّابِعِ ٱلْهِجْرِيِّ فِي ٱلْقِرَنِ ٱلْعَاشِرِ ٱلْمِيلَادِيِّ ) : وُلِّيَ بَعْضَ أَقَالِيمَ ٱلْجَبَلِ ، وَكَانَ مِنْ مُلُوكِ ٱلدَّوْلَةِ ٱلْبُوَيْهِيةِ ، اشْتُهِرَ بِٱلنِّزَاعِ مَعَ بَعْضِ أُمَرَاءِ بَنِي بُوَيْهٍ عَلَى ٱلْحُكْمِ ، وَقُتِلَ فِي أَثْنَاءِ ذٰلِكَ سَنَةَ ٣٨٧ﻫ / ٩٩٨م ، وَدُفِنَ فِي بَعْضِ دُورِ ٱلْمُلْكِ فِي بَلْدَةٍ مِنْ بِلادِ ٱلْجِبَالِ ، وَكَانَ ٱلْمَرْجِعُ فِي تَدْبِيرِ ٱلْمَمْلَكَةِ إِلَى وُلَاتِهِ ، لُقِّبَ بِمَجْدِ ٱلدَّوْلَةِ.
- مَجْدُ ٱلشُّرُوقِ
أَحْمَدُ بْنُ عَصَّامِ بْنِ أَحْمَدَ ٱلْقُرَشِيِّ ، ٱلشَّافِعِيُّ ، ٱلْفَقِيهُ ٱلْمَكِّيُّ ٱلْحَنَفِيُّ أَصْلًا ، ٱلْبَغْدَادِيُّ وِلادَةً ، أَبُو عَبْدِ ٱللّٰهِ ، صَاحِبُ حَدِيثٍ ، حَسَنُ ٱلإمْلاَءِ ، ثِقَةٌ ، تَفَرَّدَ بِبَعْضِ ٱلرِّوَايَاتِ ، وَلَهُ تَصَانِيفُ ، مِنْهَا : كِتَابُ «ٱلْمُسْتَرْشِدِ» بِٱللّٰهِ ٱلتَّعَالَى ، وَكَتَبَ فِي ٱلتَّارِيخِ جُمْلَةً ، تُوُفِّيَ بِبَغْدَادَ سَنَةَ ٤٧٥ﻫ / ١٠٨٢م ، وَقِيلَ : بَعْدَ هٰذِهِ ٱلسَّنَةِ بِقَلِيلٍ ، لُقِّبَ بِمَجْدِ ٱلشُّرُوقِ.
- مَجْدُ ٱلْمُلْكِ
جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدِ ٱلْخَلَافِيُّ ، ٱلْمِصْرِيُّ : نَظَرَ بَعْدَ تَحْتِ أَمْرِ ٱلْخَلِيفَةِ فِي بَابِ ٱلْأَلْفِ ، ثُمَّ تَقَلَّدَ مَنْصِبَ ٱلْمُلْكِ فِي بَعْضِ أَقَالِيمِ ٱلسِّمَاحِ وَٱلتَّعْلِيمِ وَٱلْتَّنْظِيمِ ٱلَّتِي كَانَتْ تَفْتَحُ لِلأكَابِرِ وَٱلزُّوَّارِ وَٱلْأعْيَانِ فِي ٱلْعَصْرِ ٱلْفَاطِمِيِّ ، لُقِّبَ بِمَجْدِ ٱلْمُلْكِ.
- ٱلْمُحَضِّرِيُّ
دَاوُدُ بْنُ حَمْدَانَ بْنِ مَسْعُودِ ٱلْأَصْبَهَانِيُّ ، ٱلْقَدُورِيُّ : مِنْ أُمَرَاءِ بَنِي حَمْدَانَ وَرُؤَسَائِهِمْ ، شَهِدَ ٱلْحَرْبَ بَيْنَ ٱلْمَلِكِ صَاحِبِهِ ، وَكَانَ فِي زَمَانِهِ مَشْهُورًا بِٱلْقُوَّةِ وَٱلرَّأْيِ ، تَوَلَّى بَعْضَ ٱلْقُرَى لِلدَّوْلَةِ ٱلْعَبَّاسِيَّةِ ، ثُمَّ انْفَرَدَ فِي بَعْضِ ٱلثُّغُورِ ، فَكَانَ يَغْزُو وَيَرْجِعُ مِنْ غَيْرِ أَنْ يُهْزَمَ ، ثُمَّ قُتِلَ فِي بَعْضِ مَعَارِكِهِ ، لُقِّبَ بِٱلْمُحَضِّرِيِّ.
- مَجْحٌ
قُصَيُّ بْنُ كِرَابٍ ٱلْكِتَانِيُّ ٱلْقُرَشِيُّ : ٱنْظُرْ سِيرَتَهُ تَحْتَ ٱسْمِ «قُصَيٍّ» فِي بَابِ ٱلْقَافِ ، شَاعِرٌ ، لَهُ نَوَادِرُ وَجَزَاءٌ يُرْوَى بَعْضُهُ ٱلطِّبَاعُ ، وَقِيلَ : إِنَّهُ قَصَّى بَعْدَ مَنْ أَصْلِهِ ٱلرِّوَايَةَ وَٱلْجَدَالَ وَٱلْمِجَالِسَ ، فَٱشْتُهِرَ بِمَكَانَةٍ فِيهَا ، ثُمَّ تَنَحَّى إِلَى بَعْضِ ٱلْبَوَادِي مُتَعَبِّدًا ، وَقَالُوا : إِنَّ ٱلشَّاعِرَ ٱلْفَضِيلَ بْنَ ٱلْعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ ٱلْمُطَّلِبِ حَكَاهُ فِي بَعْضِ أَبْيَاتِهِ ، فَقِيلَ : إِنَّهُ لَهُ لَقَبُ «مَجْحٍ».
- مَجْحَعٌ
ٱلْنَّسَّابُونَ يَذْكُرُونَ ٱلْمِهْلَبِيَّ ٱلْهَمْدَانِيَّ ٱلْمِهْيَنِيَّ : فَارِسٌ
- ٱلْمُخَشِّبُ
اِبْنُ شَاذَانَ: شَاعِرٌ عَبَّاسِيّ.
- ٱلْمُخَذِّلُ
تَابِعٌ بْنُ نَعِيمٍ ٱلْفِقْمِيُّ: شَاعِرٌ جَاهِلِيّ. لُقِّبَ بِٱلْمُخَذِّلِ لِأَنَّ كِلَابِيًّا بَنَى ٱلْجِسْرَ فَخَذَلَهُ فَنُسِبَ إِلَيْهِ.
- ٱلْمُخْتَفِعُ
إِبْرَاهِيمُ بْنُ ٱلْوَلِيدِ بْنِ عَبْدِ ٱلْمَلِكِ بْنِ مَرْوَانَ بْنِ ٱلْحَكَمِ ٱلْأُمَوِيُّ ٱلْقُرَشِيُّ، ٱلْمَدَنِيُّ، ثُمَّ ٱلصَّخْرِيُّ، ٱلْخَلِيفَةُ ٱلْأُمَوِيُّ ٱلثَّالِثُ عَشَرَ (٩١٠ ـ ٩٧٧؟ م ـ ٧٢٧ ـ ٧٤٩ هـ؟). كَانَ ضَعِيفًا مُتَوَانِيًا فِي ٱلتَّدْبِيرِ، وَلَمْ يُسَلَّمْ عَلَيْهِ فِي ٱلْبَيْعَةِ بِٱلْخِلَافَةِ بٱللَّفْظِ، بَلْ بِٱلْإِشَارَةِ. خَلَعَ عَلَيْهِ مَرْوَانُ بْنُ مُحَمَّدٍ دِرْعَهُ وَوَضَعَ نَفْسَهُ بِٱلْبَيْعَةِ، وَقَدَّمَ إِبْرَاهِيمَ بْنَ ٱلْمُهَلَّبِ عَلَيْهِ، فَٱخْتَصَّ إِبْرَاهِيمُ ٱلْمُخْتَفِعُ مُرْوَانَ عَلَى فِقَهِ ٱلْحُكْمِ فِي عَزْلِهِ عَنْ ٱلْأَمْرِ، فَبَايَعَهُ إِبْرَاهِيمُ وَعَادَلَهُ، وَلُقِّبَ بِٱلْمُخْتَفِعِ لِأَنَّ مَرْوَانَ بْنَ مُحَمَّدٍ قَدْ بَخَعَ عَلَيْهِ وَتَخَلَّى عَنْهُ مِنَ ٱلْخِلَافَةِ.
- ٱلْمُخْتَلِعُ
مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ ٱلْفَقِيهُ بْنِ مُحَمَّدٍ ٱلشَّيْخِ بْنِ يُوسُفَ بْنِ نَبِيٍّ، ٱلزَّرَنْجَرِيُّ وَلِدَةً وَنِسْبَةً وَمَوْلِدًا، أَبُو طَاهِرٍ، نَزَلَ شَارِعَ ٱلزَّرَنْجَرِيَّةِ بٱلْأَدَبَاسَ، وَشَارِعَ رُوزَةَ وَلِيِّ ٱلشَّيْخِ بِنَجْدَةَ، ثُمَّ شَارِعِ أَبِي بَكْرٍ، ثُمَّ بَلَغَ ٱلرِّضَا ٱلْأَعْظَمَ، وَتَوَلَّى فِي بَعْضِ كِتَابِ ٱلدَّوْلَةِ عَلَى خَلِيفَةٍ، ثُمَّ بَخَعَ خِلَافَةَهُ، أَقْوَى أَمْرِهِ.
- المَرُّقِيُّ
وَيُعْرَفُ جَزِيرَةً بِالأَنْدَلُسِ، أَبُو عَبْدِ اللهِ، شَاعِرٌ دَقِيقُ النَّظْمِ، نَابِغٌ فِي تَوْلِيدِ الْمَعَانِي، لَهُ دِيوَانُ شِعْرٍ تَتَلَافُ الْأَيْدِي فِيهِ. لُقِّبَ بِمَرَّقِ الكَلِمِ.
- ابْنُ مَرْقَعَةَ
يَزِيدُ بْنُ مَرْقَعَةَ، شَاعِرٌ. لُقِّبَ ابْنُ مَرْقَعَةَ وَهُوَ نَسَبٌ إِلَيْهَا.
- مَرْقَعَةُ
جَابِعُ بْنُ شَدَّادٍ وَقِيلَ: شَدَّادُ بْنُ مَالِكٍ بْنِ شَدَّادٍ، شَاعِرٌ أُمَوِيٌّ. لُقِّبَ بِمَرْقَعَةَ لِرِقَّةِ لِسَانِهِ. وَفَدَ عَلَى الدَّرَاعِسِ مِنْ لَحْجَةٍ فَتَرَكُوا الْمُتَخَصِّصِينَ بِأَسْمَاءِ الْكُتَّابِ.
- مَرْقُورِيَّةُ
أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سُوسٍ الْمَسِيلِيُّ الْمَرْدَاوِيُّ، أَبُو الْعَبَّاسِ. صَحِبَتْهُ كِتَابَةً، وَرَوَى عَنْهُ: الْجَوْهَرِيُّ، وَالثَّعَالِبِيُّ، وَالنَّسَّائِيُّ. لُقِّبَ بِمَرْقُورِيَّةَ.
- المَرْقُوعُ
( ؟ - ١٧٦ هـ - ٧٩٤ م ) يُعَدُّ بْنُ الْمُنْتَفِقِ، أَبُو عُبَادَةَ: أَشْهَرُ الشُّعَرَاءِ الْمُلْتَزِمِينَ عَلَى الإِطْلَاقِ، وَأَشْعَرُهُمْ. أَدْرَكَ الدَّوْلَتَيْنِ الأُمَوِيَّةَ وَالْعَبَّاسِيَّةَ، نَشَأَ فِي الْبَصْرَةِ وَقَدْ شَدَا عَلَى الشِّعْرِ صِغَرًا. لُقِّبَ بِالمَرْقُوعِ لِأَنَّهُ كَانَ يَرْفَعُ شِعْرَهُ، بَلْ هُوَ الَّذِي نَقَلَ فِيهِ: بِذٰلِكَ لُقِّبَ. قِيلَ بِسَبَبِ تَتَبُّعِهِ سَيَرَ الْمُلُوكِ وَالسِّفَارِ، وَالنَّقْطِرِ. وَقِيلَ: لِأَنَّهُ كَانَ صَحَّارًا دَائِرًا فِي أَقْصَى الْقَرَاوَاتِ، وَالْقِطَارِ يُسَمَّى: المَرْقُوعَ. وَقِيلَ: لِأَنَّ كَثِيرًا مِنْ قَصَائِدِهِ نَبَّهَتْ مَنْ يَهُمُّهُ، وَوَجَبَ مَنْ شَمَائِلِ، فَإِذَا أَرَادَ أَنْ يَسْمَعَ قَصِيدَةً نَفَذَ فِيهَا أَنْ يُقَبِّلَ رَأْسَ مُنْشِئِهَا تِلْكَ الْغَرَائِبِ بِالرَّوَايَاتِ وَاسْتِرْسَالِهَا وَتَفْصِيلِهَا.
- المَرْقَانُ
جُبَانُ بْنُ بُشَيْرِ بْنِ يَحْجَنَ، شَاعِرٌ فَارِسٌ. لُقِّبَ بِالمَرْقَانِ لِدِرْعِهِ الثَّقِيلَةِ، بِذٰلِكَ لُقِّبَ.
- الْمُزَوِّفُ
عَمْرُو بنُ يَحْيَى بنِ زُرَيْعَةَ، أَبُو رَبِيعَةَ، شَاعِرٌ حَلَبِيٌّ. لُقِّبَ بِالْمُزَوِّفِ، لأَنَّهُ كَانَ يَتَزَيَّفُ لَهُ فِي الْحَرْبِ، وَهُمْ فِي الْحَرْبِ، فَيَدْخُلُونَ زَيْفَهُ، أَيْ أَكْذُوبَتَهُ، وَالأَذْنَابَ، الأَذْنَابَ.
- الْمُزَرَّدَةُ
جَزِيزَةُ بنُ حَرَازِ بنِ حَرَاكَةَ بنِ سَجَّانَ، الخَثْعَمِيُّ، الشَّاعِرُ الإِسْلاَمِيُّ، أَبُو حَرَازٍ؛ مَرَّ بِمَرْوَانَ نَاوِسِ وَشَاعِرٍ جَاهِلِيٍّ مَشْهُورٍ، أَدْرَكَ الإِسْلَامَ فَأَسْلَمَ، وَكَانَ فَضْلُهُ، كَانَ حَيَاةً فِي الْجَاهِلِيَّةِ ثَبَتَ السُّلْطَانُ. لُقِّبَ بِالْمُزَرَّدَةِ لِمَا فِيهِ وَصْفُ زِينَتِهِ الأُولَى: أَثْنَاءَ بِهَا ضِفْرَانِ ذَاتِ أَسَاوِرٍ كَمَا طَيَّبًا زَارَتْ لَهُ السَّبَبَ النَّقْشَةَ فَغَدَتْ تَزَرَّدُهَا عَمِيمًا فِي الْمُسْتَأْنِسِ الأَغْرَبِ.