المعجم الفلسفي
معجم الفلسفة والاجتماع من إنتاج مجمع اللغة العربية في جمهورية مصر العربية
الجذور
- أحمدية
فرقة ظهرت بين مسلمى الهند فى أواخر القرن الماضى، ودعت إلى التجديد، وذهبت إلى أن لكل قرن مجددًا. اسمها من غلام أحمد القاديانى (1908) الذى دعا أنصاره عند القرن الرابع عشر الهجرى، وزعموا له دعوى النبوة فى آخر حياته. نشطت فى نشر تعاليمها فى أقطار إفريقيا الشرقية وأوروبا وأمريكا، وزعم أتباعها أنها تمثل الإسلام الحق.
- استقرارية – اختباري (Assertoric (E))
استقرارية – اختباري قضية (أو حكم) تعبر عن وجود إثبات أو نفي دون نظر إلى ضرورة أو إمكان.
- أدب (عند الصوفية) (Good conduct (E.))
أدب (عند الصوفية) ٣٩- أدب (عند الصوفية) سلوك يقوم على التزام حدود الشرع ومراقبة الله كما ينبغى سرا وعلنا، ومعرفة حقوق المخلوق، ويسمونه علم السلوك.
- إدراج (Subsumption (E.))
إدراج ٤٠- إدراج إدخال فرد فى نوع أو نوع فى جنس أو ظاهرة تحت حكم قانون، ويستخدم خاصة فى الجدل لدى المدرسين.
- إدراك (Cognition (E.))
إدراك ٤١- إدراك المعرفة فى أوسع معانيها، ويشمل الإدراك الحسى وإدراك الخبرة والكليات. (انظر: إدراك ذهنى، وإدراك حسي، ومعرفة).
- إدراك حسي (Perception (E.))
إدراك حسي ٤٢- إدراك حسي (١) سيكولوجيا: معرفة مباشرة للأشياء عن طريق الحواس. قال الجرجانى: "الإدراك هو حصول الصورة عند النفس الناطقة". (تعريفات). ومن الإدراكات ما لا يدخل فى نطاق الشعور وهو عبارة ليبنتز "الإدراكات الصغيرة" (Petites Perceptions).
- المدرك الحسي
المدرك الحسي: موضوع الإدراك الحسي.
- إدراك ذهنى (Conception (E.))
إدراك ذهنى ٤٣- إدراك ذهنى معرفة الكلى من حيث إنه مميز عن الجزئيات التى يصدق عليها، ويقابل الإدراك الحسى. (انظر: إدراك حسي، ومعرفة).
- إدراك واع (Apperception (E.))
إدراك واع ٤٤- إدراك واع درجة سامية من الإدراك والتصور، ويدعى بها تميز وعى الذات لما تدرك، فهو إدراك أوضح يصاحبه الشعور به والالتفات إليه، ويفرق كانت بين الإدراك التجريبى وهو مجرد إدراك مصحوب بوعى وتفكير، والإدراك الترنسندالى وهو الشعور بالذات. (أنا أفكر).
- أدفيتا (لا ثنائية)
٤٥- أدفيتا (لا ثنائية) مبدأ الفيدانتا الأساسى، ويقرر أن براهمن هو الحقيقة الواحدة، أما الثنائية بين النفس والعالم أو بين الروح والمادة فليست إلا خرافة الوهم "مايا" أو الجهل (أوبنشاد).
- أداة ربط في البرهنة الرياضية والمنطقية (Then)
أداة ربط في البرهنة الرياضية والمنطقية ٤٦ - إذن: أداة ربط في البرهنة الرياضية والمنطقية، تدل على أن ما يليها نتيجة منطقية للقضايا المسلمَة المذكورة أو المقدَّمة قبلها، ويستعمل منطقيو العرب لفظ: «فيتبع أن» و «يَلْزَمُ أن» و «النتيجة».
- تصميم واعٍ على أداء فعلٍ معين (Will)
تصميم واعٍ على أداء فعلٍ معين ٤٧ - إرادة: (١) تصميم واعٍ على أداء فعلٍ معين واستعمال ما يلزم من الوسائل لتحقيق هذا الهدف، فالعمل الإرادي وليد قرار ذهني سابق. يقول الجرجاني: «الإرادة صفة توجب للحيِّ حالاً يبعثه بها على الفعل أو الترك» فهي ميلٌ يصحبه اعتقاد النفع. (٢) يذهب المثاليون إلى أن الإرادة خاصية مستقلة عن الدوافع والغرائز الخارجية، ويرى الماركسيون أنها ثمرة المعرفة والتجربة والتربية. (٣) يرى الوضعيون أن الإرادة أساس المعرفة والسلوك، لأنها جهد نفسي يقوم عليه الإدراك الذهني والصمود ورباطة الجَأْش، وذهب ديكارت إلى أنه لا إرادة حيث لا استطاعة، وعدَّ كانت حرية الإرادة مسلَّمة من مسلَّمات العقل العملي.
- ما كان فعلاً من أفعال الإرادة (Voluntary)
ما كان فعلاً من أفعال الإرادة الإرادي: ما كان فعلاً من أفعال الإرادة أو ما ينتج عنها.
- عبارة أشاعها وليم جيمس (Will to believe)
عبارة أشاعها وليم جيمس ٤٨ - إرادة الاعتقاد: عبارة أشاعها وليم جيمس (١٩٠٠) في كتاب له بهذا العنوان، وهي إرادة التسليم بمعتقداتٍ قد لا يبرِّرها العقل ولكن تبرِّرها المنافع العملية التي تنتج عنها؛ فهي لا تقتصر على إقناعٍ اعتباطيٍّ، بل بين الصحيح والفاسد من المعتقدات، بل قد تتضمَّن اختياراً حقيقياً ناشئاً عن نتيجة لها خطورة.
- عند شوبنهاور جهد غريزي عميق (Will to live)
عند شوبنهاور جهد غريزي عميق ٤٩ - إرادة الحياة: عند شوبنهاور جهد غريزي عميق في كلِّ كائن ليديم نوعه، ويضفي على الكائنات الأخرى ما يحفظ صورة الحياة التي توفَّرت لديه، وهي غريزة أصيلة راسخة في الإنسان ومفروضة عليه بقوةٍ قاهرة، فلا تسلَم من الرأي أو الشعور المناقِض بأن الحياة خير.
- استعداد المرء لبذل أفضل ما يطيق من جهد لفعل الخير (Good will)
استعداد المرء لبذل أفضل ما يطيق من جهد لفعل الخير ٥٠ - إرادة خيِّرة: استعداد المرء لبذل أفضل ما يطيق من جهد لفعل الخير، وهي عند كانت إرادة العمل المطابق للواجب والواجب وحده، دون اعتبار لمصلحتنا أو أنانيتنا؛ فهي مستقلة استقلالاً تامّاً، وتستمدُّ ناموسها من ذاتها ومصدرها من داخلها.
- إرادة القوة (Will to power)
إرادة القوة ٥١ - إرادة القوة Volonté de puissance (F.) Will to power (E.) تعبير قال به نيتشه ، و جعله كتاباً له هو «Wille Zur Macht» ، و مراده أن الصراع من أجل الوجود ينمو حتى يصير إرادة القوة ، و هذه الإرادة عنده ينبغى أن تحل محل الطموح . و الإرادة عنده تنبثق من معارضة للعقل ، و فلسفته كلها ضرب من الإرادية .
- إرادية (Voluntarism)
إرادية ٥٢ - إرادية Volantarism (F.) Voluntarism (E.) (١) فلسفياً : اعتقاد عقلي يرى فى الإرادة الأساس الأول للكون ، و يعارض النظريات الموضوعية للطبيعة ، و المجتمع ، و يمكن أن تقابل الإرادة الإنسانية بالمادة ، و أوضح ما يكون هذا لدى شوبنهور و من تبعه من بعده . (٢) سيكولوجياً : نظرية نفسية تذهب إلى أن الإرادة هى العامل النفساني الأول و تعتمد عليه وحده الدوافع و الرغبات ، بل تحدد عليه الأفعال بما يصاحبها من انفعالات ، و قد ظهرت هذه النظرية فى أوائل هذا القرن و أوائل علم النفس فى تجاربه فى القرن الماضي ، و لا نلبث أن نقرر أن الإرادة الإنسانية ليست شيئاً آخر غير مطابقة قوانين الطبيعة و المجتمع . (٣) أخلاقياً : نظرية قائلة بأن الإرادة الإنسانية هى محور الأخلاق و السلوك .
- أرتيابية (Scepticism)
أرتيابية ٥٣ - أرتيابية Scepticisme (F.) Scepticism (E.) (أ) بوجه عام : نزعة تبلغ صاحبها إلى التردد بين الإثبات و النفى ، و تحمله على التوقف عن الحكم . (ب) بوجه خاص : مذهب فلسفي يزعم أنه لا سبيل إلى إدراك الحقائق و لا إلى معرفة يقينية ، و قد عرف فى مراحل التاريخ عند شكّاك اليونان قديماً ، و عند هجوم حاجتاى بنزعة أذى ، و من الخطأ أن يعد مذهب كانت أرتيابياً ؛ لأنه لا ينكر إمكان المعرفة العلمية . (ج) هناك فرق واضح بين الارتيابية و الشك المنهجي الذى يؤدى إلى اليقين كمثل ديكارت ، و يسمى أيضاً مذهب الشك . (انظر : البيرونية ، الشك المنهجي).
- مذهب الفلسف الأرسطي كما صوره صاحبه (Aristotelianism (E.))
مذهب الفلسف الأرسطي كما صوره صاحبه مذهب الفلسف الأرسطي كما صوره صاحبه، وهو أوضح صورة «للفلسفة المنطق وامتداد الأخلاقطية» مع الإيمان التام بالآراء الفلسفية السابقة، والتعويل على التجربة، والإعداد بالعالم المحسوس، وتنظيم المبادئ إلى آراء الأحباشية (peripatétisme) والشرح، وهي أوسع مذهب ميتافيزيقي عرف في التاريخ القديم والوسيط مع أهميته وآثاره إلى اليوم.