المصباح المنير
معجم المصباح المنير في غريب الشرح الكبير ألفه أحمد بن محمد بن علي الفيومي المقري (ت 770 هـ). جمع فيه غريب شرح الوجيز للرافعي وأضاف إليه زيادات من لغة غيره ومن الألفاظ المشتبهات. اعتمد في تأليفه على نحو 70 مصنفاً. رتبه على حروف الهجاء مراعياً الحرف الأول فالثاني فالثالث، على نهج الزمخشري في أساس البلاغة. قسم كل حرف بحسب اللفظ إلى مكسور الأول ومضمومه ومفتوحه وإلى أفعال بحسب أوزانها. يتميز بضبط صور المادة بوسائل شتى وبإيضاح المعاني والدلالات وباستشهاده بالأحاديث النبوية.
الجذور
- ق ث أ
القِثَّاءُ: فِعَّال وهمزته أصلية، وكسر القاف أكثر من ضمها: وهو اسم لما يسميه الناس الخيار والعجّور والفقوس، الواحدة "قِثَّاءَةٌ" وأرض "مَقْثَأَةٌ" وزان مسبعة وضم الثاء لغة "ذات قِثَّاءٍ" وبعض الناس يطلق "القِثَّاءَ" على نوع يشبه الخيار وهو مطابق لقول الفقهاء في الربا: و "في القِثَّاءِ مع الخيار وجهان" ولو حلف لا يأخذ الفاكهة حنث بالقثاء والخيار.
- ع ي ن
العَيْنُ: تقع بالاشتراك على أشياء مختلفة؛ فمنها الباصرة، و "عَيْنُ" الماء، و "عَيْنُ" الشمس، و "العَيْنُ" الجارية، و "العَيْنُ" الطليعة، و "عَيْنُ" الشيء نفسه، ومنه يقال: أخذت مالي "بِعَيْنِهِ" والمعنى أخذت "عَيْنَ" مالي، و "العَيْنُ" ما ضرب من الدنانير وقد يقال لغير المضروب "عَيْنٌ" أيضا قال في التهذيب: و "العَيْنُ" النقد يقال: اشتريت بالدين أو "بِالعَيْنِ" وتجمع "العَيْنُ" لغير المضروب على "عُيُونٍ" ، و "أَعْيُنٍ" قال ابن السكيت: وربما قالت العرب في جمعها "أَعْيَانٌ" وهو قليل، ولا تجمع إذا كانت بمعنى المضروب إلا على "أَعْيَانٍ" يقال: هي دراهمك "بِأَعْيَانِهَا" وهم إخوتك "بِأَعْيَانِهِمْ" ، وتجمع الباصرة على "أَعْيُنٍ" ، و "أَعْيَانٍ" ، و "عُيُونٍ" ، و "عَايَنْتُهُ" "مُعَايَنَةً" ، و "عِيَانًا" . و "العِينَةُ" بالكسر: السلف، و "اعْتَانَ" الرجل: اشترى الشيء بالشيء نسيئة، وبعته "عَيْنًا بِعَيْنٍ" أي حاضرا بحاضر، و "عَايَنْتُهُ" كتاب العين "مُعَايَنَةً" ، و "عِيَانًا" ، و "عَيَّنَ" التاجر "تَعْيينًا" والاسم "العِينَةُ" بالكسر، وفسرها الفقهاء بأن يبيع الرجل متاعه إلى أجل ثم يشتريه في المجلس بثمن حال؛ ليسلم به من الربا وقيل لهذا البيع "عِينَةٌ" لأن مشتري السلعة إلى أجل يأخذ بدلها "عَيْنًا" أي نقدا حاضرا وذلك حرام إذا اشترط المشتري على البائع أن يشتريها منه بثمن معلوم فإن لم يكن بينهما شرط، فأجازها الشافعي؛ لوقوع العقد سالما من المفسدات ومنعها بعض المتقدمين، وكان يقول: هي أخت للربا فلو باعها المشتري من غير بائعها في المجلس فهي "عِينَةٌ" أيضا لكنها جائزة باتفاق، و "عَيْنُ" المتاع خياره، و "أَعْيَانُ" الناس أشرافهم، ومنه قيل للأخوة من الأبوين "أَعْيَانٌ" وامرأة "عَيْنَاءُ" حسنة العينين واسعتهما، والجمع "عِينٌ" بالكسر ويقال للكلمة الحسناء "عَيْنَاءُ" على التشبيه، و "عَيَّنْتُ" المال لزيد جعلته "عَيْنًا" مخصوصة به، قال الجوهري: تعيين الشيء تخصيصه من الجملة، و "عَيَّنْتُ" النية في الصوم إذا نويت صوما معينا فهي "مُعَيَّنَةٌ" اسم مفعول يقال "نِيَّةٌ مُعَيَّنَةٌ مُبَيَّنَةٌ" ويجوز أن يسند الفعل إلى النية مجازا فيقال "مُعَيِّنَةٌ" بالكسر اسم فاعل. مشتري السلعة إلى أجل يأخذ بدلها "عَيْنًا" أي نقدا حاضرا وذلك حرام إذا اشترط المشتري على البائع أن يشتريها منه بثمن معلوم فإن لم يكن بينهما شرط، فأجازها الشافعي؛ لوقوع العقد سالما من المفسدات ومنعها بعض المتقدمين، وكان يقول: هي أخت للربا فلو باعها المشتري من غير بائعها في المجلس فهي "عِينَةٌ" أيضا لكنها جائزة باتفاق، و "عَيْنُ" المتاع خياره، و "أَعْيَانُ" الناس أشرافهم، ومنه قيل للأخوة من الأبوين "أَعْيَانٌ" وامرأة "عَيْنَاءُ" حسنة العينين واسعتهما، والجمع "عِينٌ" بالكسر ويقال للكلمة الحسناء "عَيْنَاءُ" على التشبيه، و "عَيَّنْتُ" المال لزيد جعلته "عَيْنًا" مخصوصة به، قال الجوهري: تعيين الشيء تخصيصه من الجملة، و "عَيَّنْتُ" النية في الصوم إذا نويت صوما معينا فهي "مُعَيَّنَةٌ" اسم مفعول يقال "نِيَّةٌ مُعَيَّنَةٌ مُبَيَّنَةٌ" ويجوز أن يسند الفعل إلى النية مجازا فيقال "مُعَيِّنَةٌ" بالكسر اسم فاعل.
- ط ع م
طَعِمْتُهُ: "أَطْعَمُهُ" من باب تعب "طَعْمًا" بفتح الطاء ويقع على كلّ ما يساغ حتى الماء وذوق الشيء، وفي التنزيل: {وَمَنْ لَمْ يَطْعَمْهُ فَإِنَّهُ مِنِّي} ، وقال عليه الصلاة والسلام في زمزم: "إِنَّهَا طَعَامُ طُعْمٍ" بالضمّ أي يشبع منه الإنسان، و "الطُّعْمُ" بالضم الطعام قال: وَأُوْثِرُ غَيْرِي مِنْ عِيَالِكِ بِالطُّعْمِأي بالطعام، وفي التهذيب "الطُّعْمُ" بالضم الحبّ الذي يلقى للطير وإذا أطلق أهل الحجاز لفظ "الطَّعَامِ" عنوا به البرّ خاصة، وفي العرف "الطَّعَامُ" اسم لما يؤكل مثل الشراب اسم لما يشرب وجمعه "أَطْعِمَةٌ" ، و "أَطْعَمْتُهُ" "فَطَعِمَ" ، و "اسْتَطْعَمْتُهُ" : سألته أن يطعمني، و "اسْتَطْعَمْتُ" الطعام: ذقته لأعرف طعمه، و "تَطَعَّمْتُهُ" كذلك، و "الطُّعْمَةُ" الرزق وجمعها "طُعَمٌ" مثل غُرْفَةٍ وغُرَفٍ، و "الطُّعْمَةُ" المأكلة، و "أَطْعَمَتِ" الشجرة بالألف: أدرك ثمرها، و "الطَّعْمُ" بالفتح: ما يؤديه الذوق فيقال "طَعْمُهُ" حلو أو حامض وتغير "طَعْمُهُ" إذا خرج عن وصفه الخلقي، و "الطَّعْمُ" ما يُشتَهَى من الطعام وليس للغثّ "طَعْمٌ" ، و "الطَّعَمُ" بفتحتين لغة كلابية، وقولهم: "الطَّعْمُ عِلَّةُ الرِّبَا" المعنى كونه مما يطعم أي مما يساغ جامدًا كان كالحبوب أو مائعا كالعصير والدهن والخلّ والوجه أن يقرأ بالفتح؛ لأن "الطُّعْمَ" بالضمّ يطلق ويراد به الطعام فلا يتناول المائعات، و "الطَّعْمُ" بالفتح يطلق ويراد به ما يتناول استطعاما فهو أعمّ. وقولهم: "الطَّعْمُ عِلَّةُ الرِّبَا" المعنى كونه مما يطعم أي مما يساغ جامدًا كان كالحبوب أو مائعا كالعصير والدهن والخلّ والوجه أن يقرأ بالفتح؛ لأن "الطُّعْمَ" بالضمّ يطلق ويراد به الطعام فلا يتناول المائعات، و "الطَّعْمُ" بالفتح يطلق ويراد به ما يتناول استطعاما فهو أعمّ.
- أ ر ج
أَرِجَ: المكان "أَرَجًا" فهو "أَرِجٌ" مثل تعب تعبا فهو تَعِب إذا فاحت منه رائحة طيبة ذكية.
- ر ج ج
رَجَجْتُ: الشيء "رَجًّا" من باب قتل حركته "فَارْتَجَّ" هو، و "ارْتَجَّ" البحر اضطرب و "ارْتَجَّ" الظلام التبس.
- ر ج أ
المُرْجِئَةُ: طائفة يرجِئُون الأعمال أي يؤخرونها فلا يرتبون عليها ثوابًا ولا عقابًا بل يقولون: المؤمن يستحق الجنة بالإيمان دون بقية الطاعات والكافر يستحق النار بالكفر دون بقية المعاصي.
- ر ج و
رَجَوْتُهُ: "أَرْجُوهُ" "رُجُوًّا" على فعول: أملته أو أردته، قال تعالى: {لا يَرْجُونَ نِكَاحًا} أي لا يريدونه، والاسم "الرَّجَاءُ" بالمدّ، و "رَجَيْتُهُ" "أَرْجِيهِ" من باب رمى لغة ويستعمل بمعنى الخوف؛ لأن الراجي يخاف أنه لا يدرك ما يترجاه . و الناحية من البئر وغيرها والجمع "أَرْجَاءٌ" مثل سبب وأسباب، و "أَرْجَأْتُهُ" بالهمزة أخرته. و "المُرْجِئَةُ" اسم فاعل من هذا؛ لأنهم لا يحكمون على أحد بشيء في الدنيا بل يؤخرون الحكم إلى يوم القيامة وتخفف فتقلب الهمزة ياء مع الضمير المتصل فيقال "أَرْجَيْتُهُ" وقرئ بالوجهين في السبعة، و "الأُرْجُوَانُ" بضم الهمزة والجيم اللون الأحمر.
- ر د د
رَدَدْتُ: الشيء" رَدًّا "منعته فهو" مَرْدُودٌ "وقد يوصف بالمصدر فيقال" فَهُوَ رَدٌّ "، و" رَدَدْتُ "عليه قوله، و" رَدَدْتُ "إليه جوابه أي رجعت وأرسلت، ومنه" رَدَدْتُ "عليه الوديعة، و" رَدَدْتُهُ "إلى منزله" فَارْتَدَّ "إليه، و" تَرَدَّدْتُ "إلى فلان رجعت إليه مرة بعد أخرى، و" تَرَادَّ "القوم البيع" رَدُّوهُ "، وقول الغزالي إلا أن يجتمع" مُتَرَادَّانِ "مأخوذ من هذا كأن الماء يردّ بعضه بعضا إذا كان راكدا. و" ارْتَدَّ "الشخص: " رَدَّ "نفسه إلى الكفر والاسم" الرِّدَّةُ ".
- أ ف ق
الأُفُق: بضمتين الناحية من الأرض ومن السماء والجمع "آفاقٌ" والنسبة إليه "أفُقيٌّ" ردّا إلى الواحد وربما قيل "أَفَقِيٌّ" بفتحتين تخفيفا على غير قياس حكاهما ابن السّكّيِتِ وغيره ولفظه رجل "أُفُقيٌّ" "وأَفَقِيُّ" منسوب إلى "الآفاقِ" ولا ينسب إلى "الآفَاقِ" على لفظها فلا يقال "آفاقيّ" لما سيأتي في الخاتمة إن شاء الله تعالى، و "الأَفيقُ" الجِلد بعد دبغه والجمع "أَفَقٌ" بفتحتين وقيل "الأفيقُ" الأديمُ الذي لم يتمّ دبغه فإذا تمّ واحمرَّ فهو أديم يقال "أَفَقْتُ" الجلد "أَفْقًا" من باب ضرب دَبَغْتُهُ، "فالأَفِيقُ" فعيل بمعنى مفعول.
- ش ت ي
الشِّتَاءُ: قيل جمع "شَتْوَةٍ" مثل كلبة وكلاب نقله ابن فارس عن الخليل، ونقله بعضهم عن الفراء وغيره ويقال إنه مفرد علم على الفصل ولهذا جمع على "أَشْتِيَةٍ" وجمع فعال على أفعلة مختص بالمذكر، واختلف في النسبة فمن جعله جمعا قال في النسبة "شَتْوِيٌّ" ردًّا إلى الواحد وربما فتحت التاء فقيل "شَتَوِيٌّ" على غير قياس ومن جعله مفردا نسب إليه على لفظه فقال "شِتَائِيٌّ" و "شِتَاوِيٌّ" ، و "المَشْتَاةُ" بفتح الميم بمعنى الشتاء والجمع "المَشَاتِي" ، و "شَتَوْنَا" بمكان كذا "شَتْوًا" من باب قتل: أقمنا به "شِتَاءً" ، و "أَشْتَيْنَا" بالألف دخلنا في الشتاء، و "شَتَا" اليوم فهو "شَاتٍ" من باب قال أيضا إذا اشتدّ برده.
- ش ر ط
شَرَطَ: الحاجم "شَرْطًا" من بابي ضرب وقتل الواحدة "شَرْطَةٌ" و "شَرَطْتُ" عليه كذا "شَرْطًا" أيضا و "اشْتَرَطْتُ" عليه وجمع "الشَّرْطِ" "شُرُوطٌ" مثل فلس وفلوس والشرط بفتحتين: العلامة والجمع "أَشْرَاطٌ" مثل سبب وأسباب ومنه "أَشْرَاطُ" الساعة، و "الشُّرْطَةُ" وزان غرفةٍ وفتح الراء مثال رطبة لغة قليلة، وصاحب "الشُّرْطَةِ" يعني الحاكم، و "الشُّرْطَةُ" بالسكون والفتح أيضا الجند والجمع "شُرَطٌ" مثل رطب، و "الشُّرَطُ" على لفظ الجمع أعوان السلطان؛ لأنهم جعلوا لأنفسهم علامات يُعرفون بها للأعداء الواحدة "شُرْطَةٌ" مثل غرف جمع غرفة وإذا نسب إلى هذا قيل "شُرْطِيٌّ" بالسكون رداً إلى واحده، و "شَرَطَ" المعزى بفتحتين: رذالها قال بعضهم: واشتقاق "الشُّرَطِ" من هذا؛ لأنهم رذال، و "الشَّرِيطُ" خيط أو حبل يفتل من خوص، و "الشَّرِيطَةُ" في معنى "الشَّرْطِ" وجمعها "شَرَائِطُ" .
- ر ز ي
الرَّزِيَّةُ: المصيبة والجمع "رَزَايَا" وأصلها الهمز يقال "رَزَأْتَهُ" "تَرْزَؤُهُ" مهموز بفتحتين، والاسم "الرُّزْءُ" مثال قفل و "رَزَأْتُهُ" أنا إذا أصبته بمصيبة وقد يخفف فيقال "رَزَيْتُهُ" "أَرْزَاهُ" .
- ر ش ش
رَشَشْتُ: الماء "رَشًّا" و "رَشَشْتُ" الموضع بالماء، و "رَشَّتِ" السماء: أمطرت، و "أَرَشَّتْ" بالألف لغة و "أَرَشَّتِ" الطعنة بالألف: نفذت وأنهرت الدم، و "رَشَاشُهَا" بالفتح: الدم المتطاير منها وقيل لما يتناثر من الماء ونحوه . رَشَاشٌ
- ر ش و
الرِّشْوَةُ: بالكسر ما يعطيه الشخص الحاكم وغيره ليحكم له أو يحمله على ما يريد وجمعها "رِشًا" مثل سدرة وسدر والضم لغة وجمعها "رُشًا" بالضم أيضا، و "رَشَوْتُهُ" "رَشْوا" من باب قتل أعطيته "رُِشْوَةً" "فَارْتَشَى" أي أخذ وأصله "رَشَا" الفرخ إذا مدّ رأسه إلى أمه لتزقه. و والجمع "أَرْشِيَةٌ" مثل كساء وأكسية، و "الرَّشَأُ" مهموز: ولد الظبية إذا تحرك ومشى وهو الغزال والجمع أرشاء مثل سبب وأسباب.
- أ ل ف
أَلِفْتُهُ: "إِلْفًا" من باب عَلِمَ أنست به وأحببته والاسم "الأُلْفَة" بالضم و "الأَلْفَةُ" أيضا اسم من "الائْتِلافِ" وهو الالتئام والاجتماع واسم الفاعل "أَلِيفٌ" مثل عليم و "آلفٌ" مثل عالم والجمع "أُلَّافٌ" مثل كُفَّار و "آلَفْتُ" الموضع "إِيْلافًا" من باب أكرمت و "آلَفْتُهُ" "أُؤَالِفُهُ" "مُؤَالَفَةً" و "إِلافًا" من باب قاتلت أيضا مثله و "أَلِفْتُه" "إِلْفًا" من باب علم كذلك و "المَأْلَفُ" الموضع الذي "يَأْلَفُهُ" الإنسان و "تَأَلَّفَ" القوم بمعنى اجتمعوا وتحابوا و "أَلَّفْتُ" بينهم "تَأْلِيفًا" و "المُؤَلَّفَةُ" قلوبهم المستمالة قلوبهم بالإحسان والمودة وكان النبي يعطي "المُؤَلَّفةَ" من الصدقات وكانوا من أشراف العرب فمنهم من كان يعطيه دفعا لأذاه ومنهم من كان يعطيه طمعا في إسلامه وإسلام أتباعه ومنهم من كان يعطيه ليثبت على إسلامه لقرب عهده بالجاهلية، قال بعضهم: فلما تولى أبو بكر رضي الله تعالى عنه وفشا الإسلام وكثر المسلمون منعهم، وقال: انقطعت الرشا و "الأَلْفُ" اسم لعقد من العدد وجمعه "أُلُوفٌ" و "آلافٌ" قال ابن الأنباري وغيره: و "الأَلْفُ" مذكر لا يجوز تأنيثه فيقال: هو "الأَلفُ" وخمسة آلاف، وقال الفراء والزجّاج: قولهم هذه "ألْفُ" درهم التأنيث لمعنى الدراهم لا لمعنى "الأَلْفِ" والدليل على تذكير "الأَلْفِ" قوله تعالى: {بِخَمْسَةِ آلافٍ} والهاء إنما تلحق المذكر من العدد. العدد وجمعه "أُلُوفٌ" و "آلافٌ" قال ابن الأنباري وغيره: و "الأَلْفُ" مذكر لا يجوز تأنيثه فيقال: هو "الأَلفُ" وخمسة آلاف، وقال الفراء والزجّاج: قولهم هذه "ألْفُ" درهم التأنيث لمعنى الدراهم لا لمعنى "الأَلْفِ" والدليل على تذكير "الأَلْفِ" قوله تعالى: {بِخَمْسَةِ آلافٍ} والهاء إنما تلحق المذكر من العدد.
- ر ف ه
رَفُهَ: العيش بالضم "رَفَاهَةً" و "رَفَاهِيَةً" بالتخفيف: اتسع ولان، وهو في "رَفَاهِيَةٍ" من العيش و "رَفَهْنَا" "رَفْهًا" من باب نفع و "رُفُوهًا" أصبنا نعمة وَسَعَة من الرزق ويتعدى بالهمزة والتضعيف فيقال "أَرْفَهْتُهُ" و "رَفَّهْتُهُ" "فَتَرَفَّهَ" ، ورجل "رَافِهٌ" معرفة: مستمتع بنعمة و "رَفَّهَ" نفسه "تَرْفِيهًا" أراحها وليلة "رَافِهَةٌ" لينة.
- ن ع م
النَّعَمُ: المال الراعي وهو جمع لا واحد له من لفظه، وأكثر ما يقع على الإبل، قال أبو عبيد: "النَّعَمُ" الجمال فقط ويؤنث ويذكر وجمعه "نُعْمَانٌ" مثل حمل وحملان، و "أَنْعَامٌ" أيضا وقيل "النَّعَمُ" الإبل خاصة، و "الأنْعَامُ" : ذوات الخف والظلف وهي الإبل والبقر والغنم، وقيل: تطلق الأنعام على هذه الثلاثة فإذا انفردت الإبل فهي "نَعَمٌ" ، وإن انفردت البقر والغنم لم تسمَّ "نَعَمًا" ، و "أَنْعَمْتُ" عليه بالعتق وغيره والاسم "النِّعْمَةُ" ، و "المُنْعِمُ" : مولى النِّعمَةِ ومولى العتاقة أيضا، و "النُّعْمَى" وزان حبلى، والنَّعماء وزان الحمراء مثل النِّعْمَةِ وجمع "النِّعْمَةِ" "نِعَمٌ" مثل سدرة وسدر، و "أَنْعُمٌ" أيضا مثل أفلس، وجمع "النَّعْمَاءِ" "أَنْعُمٌ" مثل البأساء يجمع على أبؤس، و "النَّعْمَةُ" بالفتح اسم من التّنعُّم والتَّمتّع وهو "النَّعِيمُ" ، و "نَعِمَ" عيشه يَنْعَمُ من باب تعب اتسع ولان، و "أَنْعَمَ" الله بك عينا، و "نَعَّمَهُ" الله "تَنْعِيمًا" جعله ذا رفاهية وبلفظ المصدر وهو "التَّنْعِيمُ" سمي موضع قريب من مكة وهو أقرب أطراف الحل إلى مكة، ويقال بينه وبين مكة أربعة أميال ويعرف بمساجد عائشة، و "نَعُمَ" الشيء بالضم "نُعُومَةً" : ؛ لأن ملمسه فهو ناعم، و "نَعَّمْتُهُ" "تَنْعِيمًا" وقولهم في الجواب "نَعَمْ" معناها "التَّصْدِيقُ" إن وقعت بعد الماضي نحو هل قام زيد، و "الوَعْدُ" إن وقعت بعد المستقبل نحو هل تقوم قال سيبويه "نَعَمْ" عدة وتصديق قال ابن بابشاذ: يريد أنها عدة في الاستفهام وتصديق للإخبار ولا يريد اجتماع الأمرين فيها في كلّ حال قال النِّيليُّ وهي تبقي الكلام على ما هو عليه من إيجاب أو نفي؛ لأنها وضعت لتصديق ما تقدَّم من غير أن ترفع النَّفي وتبطله فإذا قال القائل ما جاء زيد ولم يكن قد جاء وقلت في جوابه "نَعَمْ" كان التقدير: نعم ما جاء، فصدقت الكلام على نفيه ولم تبطل النفي كما تبطله "بَلَى" وإن كان قد جاء قلت في الجواب "بَلَى" والمعنى قد جاء "فَنَعَمْ" تبقي النفي على حاله ولا تبطله، وفي التنزيل: {أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قَالُوا بَلَى} ، ولو قالوا "نَعَمْ" كان كفرًا؛ إذ معناه نعم لست بربنا؛ لأنها لا تزيل النفي بخلاف "بَلَى" فإنها للإيجاب بعد النفي، و "أَنْعَمْتُ" له بالألف: قلت له "نَعَمْ" ، و "النَّعَامَةُ" تقع على الذكر والأنثى والجمع "نَعَامٌ" ، و "نِعْمَ" الرجل زيد بكسر النون مبالغة في المدح، والمعنى لو فُصِّلَ الرجال رجلًا رجلًا فَضَلَهُم زيد وقولهم "فَبِهَا ونِعْمَتْ" أي ونعمت الخصلة السنة والتاء فيها كهي في قامت هند قال ابن السكيت والتاء ثابتة في الوقف. و "نَعْمَانُ الأرَاكِ" بفتح النون وادٍ بين مكة والطائف ويخرج إلى عرفات، وقال الأزهري: "نَعْمَانُ" اسم جبل بين مكة والطائف وهو وجُّ الطائف، و "النُّعْمَانُ" بالضم اسم من أسماء الدم. المصدر وهو "التَّنْعِيمُ" سمي موضع قريب من مكة وهو أقرب أطراف الحل إلى مكة، ويقال بينه وبين مكة أربعة أميال ويعرف بمساجد عائشة، و "نَعُمَ" الشيء بالضم "نُعُومَةً" : ؛ لأن ملمسه فهو ناعم، و "نَعَّمْتُهُ" "تَنْعِيمًا" وقولهم في الجواب "نَعَمْ" معناها "التَّصْدِيقُ" إن وقعت بعد الماضي نحو هل قام زيد، و "الوَعْدُ" إن وقعت بعد المستقبل نحو هل تقوم قال سيبويه "نَعَمْ" عدة وتصديق قال ابن بابشاذ: يريد أنها عدة في الاستفهام وتصديق للإخبار ولا يريد اجتماع الأمرين فيها في كلّ حال قال النِّيليُّ وهي تبقي الكلام على ما هو عليه من إيجاب أو نفي؛ لأنها وضعت لتصديق ما تقدَّم من غير أن ترفع النَّفي وتبطله فإذا قال القائل ما جاء زيد ولم يكن قد جاء وقلت في جوابه "نَعَمْ" كان التقدير: نعم ما جاء، فصدقت الكلام على نفيه ولم تبطل النفي كما تبطله "بَلَى" وإن كان قد جاء قلت في الجواب "بَلَى" والمعنى قد جاء "فَنَعَمْ" تبقي النفي على حاله ولا تبطله، وفي التنزيل: {أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قَالُوا بَلَى} ، ولو قالوا "نَعَمْ" كان كفرًا؛ إذ معناه نعم لست بربنا؛ لأنها لا تزيل النفي بخلاف "بَلَى" فإنها للإيجاب بعد النفي، و "أَنْعَمْتُ" له بالألف: قلت له "نَعَمْ" ، و "النَّعَامَةُ" تقع على الذكر والأنثى والجمع "نَعَامٌ" ، و "نِعْمَ" الرجل زيد بكسر النون مبالغة في المدح، والمعنى لو فُصِّلَ الرجال رجلًا رجلًا فَضَلَهُم زيد وقولهم "فَبِهَا ونِعْمَتْ" أي ونعمت الخصلة السنة والتاء فيها كهي في قامت هند قال ابن السكيت والتاء ثابتة في الوقف. و "نَعْمَانُ الأرَاكِ" بفتح النون وادٍ بين مكة والطائف ويخرج إلى عرفات، وقال الأزهري: "نَعْمَانُ" اسم جبل بين مكة والطائف وهو وجُّ الطائف، و "النُّعْمَانُ" بالضم اسم من أسماء الدم.
- ر ق أ
رَقَأَ: الدم والدمع "رَقْأً" مهموز من باب نفع و "رُقُوءًا" على فعول: انقطع بعد جريانه و "الرَّقُوءُ" مثال رسول اسم منه وعليه قوله: "لا تَسُبُّوا الإِبِلَ؛ فَإِنَّ فِيهَا رَقُوءَ الدَّمِ" أي حقن الدم؛ لأنها تدفع في الديات، فيعرض صاحب الثأر عن طلبه فيحقن دم القاتل.
- ر ق ي
رَقَيْتُهُ: "أَرْقِيهِ" "رَقْيًا" من باب رمى: عوذته بالله والاسم "الرُّقْيَا" على فعلى والمرة "رُقْيَةٌ" والجمع "رُقًى" مثل مدية ومدى، و "رَقِيتُ" في السلم وغيره "أَرْقَى" من باب تعب "رُقِيًا" على فعول و "رَقْيًا" مثل فلس أيضًا، و "ارْتَقَيْتُ" و "تَرَقَّيْتُ" مثله، و "رَقِيتُ" السطح والجبل علوته يتعدى بنفسه و "المَرْقَى" و "المُرْتَقَى" موضع الرُّقِيّ، و "المَرْقَاةُ" مثله ويجوز فيها فتح الميم على أنه موضع "الارْتِقَاءِ" ويجوز الكسر تشبيها باسم الآلة كالمطهرة والمسقاة وأنكر أبو عبيد الكسر وقال: ليس في كلام العرب، و "رَقَا" الطائر "يَرْقُو" ارتفع في طيرانه.
- و ر م
وَرِمَ: "يَرِمُ" بكسرهما "وَرَمًا" ، و "تَوَرَّمَ" وهو تغلظه من مرض، وجمع . الوَرَمِ