المصباح المنير
معجم المصباح المنير في غريب الشرح الكبير ألفه أحمد بن محمد بن علي الفيومي المقري (ت 770 هـ). جمع فيه غريب شرح الوجيز للرافعي وأضاف إليه زيادات من لغة غيره ومن الألفاظ المشتبهات. اعتمد في تأليفه على نحو 70 مصنفاً. رتبه على حروف الهجاء مراعياً الحرف الأول فالثاني فالثالث، على نهج الزمخشري في أساس البلاغة. قسم كل حرف بحسب اللفظ إلى مكسور الأول ومضمومه ومفتوحه وإلى أفعال بحسب أوزانها. يتميز بضبط صور المادة بوسائل شتى وبإيضاح المعاني والدلالات وباستشهاده بالأحاديث النبوية.
الجذور
- ب ر د
البَرْدُ: خلاف الحرّ و" أَبْرَدْنَا" دخلنا في البرد مثلأصبحنا دخلنا في الصباح وأما "أَبْرَدُوا" بالظهر فالباء للتعدية والمعنى أدخلوا صلاة الظهر في البرد وهو سكون شدة الحر و "بَرُدَ" الشيء "بُرُودَةً" مثل سهل سهولة إذا سكنت حرارته وأما "بَرَدَ بَرْدًا" من باب قتل فيستعمل لازما ومتعديا يقال "بَرَدَ" الماء و "بَرَدْتُهُ" فهو "بَارِدٌ" "مَبْرُودٌ" وهذه العبارة تكون من كلّ ثلاثي يكون لازما ومتعديا قال الشاعر: وَعَطِّلْ قَلُوصِي فِي الرِّكَابِ فَإِنَّهَا سَتَبْرُدُ أَكْبَادًا وَتُبْكِي بَوَاكِيَاو "بَرَّدْتُهُ" بالتثقيل مبالغة و "بَرَدْتُ" الحديدة "بالمِبْرَدِ" بكسر الميم والجمع "المَبَارِدُ" و "البَرْدِيُّ" نبات يعمل منه الحصر على لفظ المنسوب إلى "البَرْدِ" و "البَرَدُ" بفتحتين شيء ينزل من السحاب يشبه الحصى ويسمى حبّ الغمام وحبّ المزن و "البَرَدَةُ" التخمة سميت بذلك لأنها "تَبْرُدُ" المعدة أي تجعلها باردة لا تنضج الطعام و "البَرُودُ" وزان رسول دواء يسكن حرارة العين يقال منه برد عينه بالبَرود و "البرَيِدُ" الرسول ومنه قول بعض العرب "الحُمَّى بَرِيدُ المَوْتِ" أي رسوله ثم استعمل في المسافة التي يقطعها وهي اثنا عشر ميلا ويقال لدابة البريد "بَرِيدٌ" أيضا لسيره في البريد فهو مستعار من المستعار والجمع "بُرُدٌ" بضمتين و "اْلبُرْد" معروف وجمعه "أَبْرَادٌ" و "بُرُودٌ" ويضاف للتخصيص فيقال "بُرْدُ عَصْبٍ" و "بُرْدُ وَشْيٍ" و "البُرْدَةُ" كساء صغير مربع ويقال كساء أسود صغير وبها كني الرجل ومنه "أَبُو بُرْدَةَ" واسمه هانئ بن نيار البلوي و "البُرْدِيُّ" بالضم من أجود التمر. بالبَرود و "البرَيِدُ" الرسول ومنه قول بعض العرب "الحُمَّى بَرِيدُ المَوْتِ" أي رسوله ثم استعمل في المسافة التي يقطعها وهي اثنا عشر ميلا ويقال لدابة البريد "بَرِيدٌ" أيضا لسيره في البريد فهو مستعار من المستعار والجمع "بُرُدٌ" بضمتين و "اْلبُرْد" معروف وجمعه "أَبْرَادٌ" و "بُرُودٌ" ويضاف للتخصيص فيقال "بُرْدُ عَصْبٍ" و "بُرْدُ وَشْيٍ" و "البُرْدَةُ" كساء صغير مربع ويقال كساء أسود صغير وبها كني الرجل ومنه "أَبُو بُرْدَةَ" واسمه هانئ بن نيار البلوي و "البُرْدِيُّ" بالضم من أجود التمر.
- ش ف ف
الشَّفَّانُ: فعلان مثل غضبان قيل ريحٌ فيها برد وندوّة وقيل مطر وبرد ولهذا قال بعض الفقهاء: "الشَّفَّانُ" مطر وزيادة، قال ابن دريدٍ وابن فارس، و "الشَّفِيفُ" مثل كريم: برد ريح في ندوّة وهو الشفان قال: الجَاهُ شَفَّانٌ لَهَا شَفِيفٌوقال ابن السكيت أيضا: "الشَّفِيفُ" و "الشَّفَّانُ" البرد، وقال السرقسطي: "الشَّفِيفُ" شدة الحر وقال قوم: شدة البرد وقال قومٌ برد ريح في ندوة واسم تلك الريح "شَفَّانٌ" ، وثوب "شَفِيفٌ" أي رقيق، و "شَفَّ" "يَشِفُّ" من باب ضرب "شُفُوفًا" فهو "شَِفٌّ" أيضا بالكسر والفتح لغة والجمع "شُفُوفٌ" مثل فلوس وهو الذي يستشف ما وراءه أي يبصر، و "شَفَّ" الشيء "يَشِفُّ" "شَفًّا" مثل حمل يحمل حملاً إذا زاد وقد يستعمل في النقص أيضا فيكون من الأضداد يقال هذا "يَشِفُّ" قليلاً أي ينقص و "أَشْفَفْتُ" هذا على هذا أي فضّلتُ.
- ش ب م
الشَّبَمُ: بفتحتين البرد ويوم ذو "شَبَمٍ" أي ذو برد و "الشَّبِمُ" بالكسر البارد.
- ح ث و
حَثَا: الرجل التراب "يَحْثُوهُ" "حَثْوًا" و "يَحْثِيهِ" "حَثْيًا" من باب رمى لغة: إذا هاله بيده، وبعضهم يقول: قبضه بيده ثم رماه، ومنه: "فَاحْثُوا التراب في وجهه" ولا يكون إلا بالقبض والرمي، وقولهم في الماء: يكفيه أن يَحْثُوَ ثلاث حَثَواتٍ المراد ثلاث غرفات على التشبيه.
- ت ل د
أَتْلَدْتُ: المال وزان أكرمت اتخذته فهو "مُتْلَدٌ" و "تَلَدَ" المال "يَتْلِدُ" من باب ضرب "تُلُودًا" قدم فهو "تَالِدٌ" و "التَّلِيدُ" ما اشتريته صغيرا، فنبت عندك ويقال "التَّلِيدُ" الذي ولد ببلاد العجم ثم حمل صغيرا إلى بلاد العرب ويقال "التَّالِدُ" و "التَّلِيدُ" و "التِّلادُ" كلّ مال قديم وخلافه "الطَّارِفُ" و "الطَّرِيفُ" .
- ح ب ل
الحَبْلُ: معروف والجمع "حِبَالٌ" مثل سهم وسهام و "الحَبْلُ" الرسن، جمعه "حُبُولٌ" مثل فلس وفلوس، و "الحَبْلُ" العهد والأمان والتواصل و "الحَبْلُ" من الرمل: ما طال وامتدّ واجتمع وارتفع، و "حَبْلُ العَاتِقِ" وصل ما بين العاتق والمنكب، و "حَبْلُ الوَرِيدِ" عرق في الحلق، و "الحَبْلُ" إذا أطلق مع اللام فهو "حَبْلُ عَرَفَةَ" قال الشاعر: فَرَاحَ بِهَا مِنْ ذِي المَجَازِ عَشِيَّةً يُبَادِرُ أُوْلَى السَّابِقَاتِ إِلَى الحَبْلِو "الحِبَالُ" إذا أطلقت مع اللام فهي حبالُ عرفة أيضا قال الشاعر: إِمَّا الحِبَالَ وَإِمَّا ذَا المَجَازَ وَإِمّا في مِنًى سَوْفَ تَلْقَى مِنْهُمُ سَبَبًاووقع في تحديد عرفة هي ما جاوز وادي عرفة إلى الحبال وبالجيم تصحيف و "حِبَالَةُ" الصائد بالكسر و "الأُحْبُولَةُ" بالضم مثله وهي الشرك ونحوه وجمع الأولى "حَبَائِلُ" وجمع الثانية "أَحَابِيلُ" و "حَبَلْتُهُ" "حَبْلًا" من باب قتل و "احْتَبَلْتُهُ" إذا صدته بالحبالة و "حَبَلَتِ" المرأة وكلّ بهيمة تلد "حَبَلًا" من باب تعب إذا حملت بالولد فهي "حُبْلَى" وشاة "حُبْلَى" وسنورة "حُبْلَى" والجمع "حُبْلَيَاتٌ" على لفظها و "حَبَالَى" و "حَبَلُ الحَبَلَةِ" بفتح الجميع ولد الولد الذي في بطن الناقة وغيرها، وكانت الجاهلية تبيع أولاد ما في بطون الحوامل فنهى الشرع عن بيع "حَبَلِ الحَبَلَةِ" وعن بيع المضامين والملاقيح وقال أبو عبيد: "حَبَلُ الحَبَلَةِ" ولد الجنين الذي في بطن الناقة، ولهذا قيل "الحَبَلَةُ" بالهاء؛ لأنها أنثى فإذا ولدت فولدها "حَبَلٌ" بغير هاء، وقال بعضهم: "الحَبَلُ" مختصّ بالآدميات وأما غير الآدميات من البهائم والشجر فيقال فيه "حَمْلٌ" بالميم ورجل "حَنْبَلٌ" أي قصير، ويقال ضخم البطن في قصر. إذا حملت بالولد فهي "حُبْلَى" وشاة "حُبْلَى" وسنورة "حُبْلَى" والجمع "حُبْلَيَاتٌ" على لفظها و "حَبَالَى" و "حَبَلُ الحَبَلَةِ" بفتح الجميع ولد الولد الذي في بطن الناقة وغيرها، وكانت الجاهلية تبيع أولاد ما في بطون الحوامل فنهى الشرع عن بيع "حَبَلِ الحَبَلَةِ" وعن بيع المضامين والملاقيح وقال أبو عبيد: "حَبَلُ الحَبَلَةِ" ولد الجنين الذي في بطن الناقة، ولهذا قيل "الحَبَلَةُ" بالهاء؛ لأنها أنثى فإذا ولدت فولدها "حَبَلٌ" بغير هاء، وقال بعضهم: "الحَبَلُ" مختصّ بالآدميات وأما غير الآدميات من البهائم والشجر فيقال فيه "حَمْلٌ" بالميم ورجل "حَنْبَلٌ" أي قصير، ويقال ضخم البطن في قصر.
- ث ر د
الثَّرِيدُ: فعيل بمعنى مفعول ويقال أيضا "مَثْرُودٌ" يقال: "ثَرَدْتُ" الخبز "ثَرْدًا" من باب قتل وهو أن تفتّه ثم تبله بمرق والاسم الثردة.
- ث م د
الإِثْمِدُ: بكسر الهمزة والميم الكحل الأسود ويقال إنه معرب قال ابن البيطار في المنهاج هو الكحل الأصفهاني ويؤيده قول بعضهم ومعادنه بالمشرق.
- ص ب غ
الصِّبْغُ: بكسر الصاد و "الصِّبْغَةُ" و "الصِّبَاغُ" أيضا كله بمعنى وهو ما يصبغ به، ومنهم من يقول: "الصِّبَاغُ" جمع "صِبْغٍ" مثل بئرٍ وبئار والنسبة إلى "الصِّبْغِ" صبغي على لفظه وهي نسبة لبعض أصحابنا، و "صَبَغْتُ" الثوب "صَبْغًا" من بابي نفع وقتل وفي لغة من باب ضرب، و "الصِّبْغُ" أيضا ما يصبغ به الخبز في الأكل ويختص بكلّ إدام مائعٍ كالخلّ ونحوه، وفي التنزيل: {وَصِبْغٍ لِلآكِلِينَ} قال الفارابي: و "اصْطَبَغَ" بالخلّ وغيره، وقال بعضهم: و "اصْطَبَغَ" من الخلّ وهو فعل لا يتعدى إلى مفعول صريح فلا يقال: "اصْطَبَغَ" الخبز بخلّ، وأما الحرف فهو لبيان النوع الذي "يُصْطَبَغُ" به كما يقال: اكتحلت بالإثمد ومن الإثمد، و "صَبَغَ" يده بالعلم كناية عن الاجتهاد فيه والاشتهار به: و {صِبْغَةُ اللهِ} فطرة الله ونصبها على المفعول والمعنى قل بل نتبع صبغة الله وقيل المعنى اتبعوا "صِبْغَةَ" الله أي دين الله كتاب الصاد اتبعوا "صِبْغَةَ" الله أي دين الله كتاب الصاد
- ر ج س
النَّرْجِسُ: نونه زائدة وتقدم في "رِجْسٍ" .
- ج ح د
جَحَدَهُ: حقّه وبحقه "جَحْدًا" و "جُحُودًا" أنكره ولا يكون إلا على علم من الجاحد به.
- ب ل ي
بَلِيَ: الثوب "يَبْلَى" من باب تعب "بِلىً" بالكسر والقصر و "بَلاءً" بالفتح والمدّ خلق فهو "بَالٍ" و "بَلِيَ" الميت أفنته الأرض و "بَلاهُ" الله بخير أو شرّ "يَبْلُوهُ بَلْوًا" و "أَبْلاهُ" بالألف و "ابْتَلاهُ ابْتِلاءً" بمعنى امتحنه والاسم "بَلاءٌ" مثل سلام و "البَلْوَى وَالبَلِيَّةُ" مثله و "بَلَى" حرف إيجاب فإذا قيل ما قام زيد وقلت في الجواب "بَلَى" فمعناه إثبات القيام وإذا قيل أليس كان كذا وقلت "بَلَى" فمعناه التقرير والإثبات ولا تكون إلا بعد نفي إما في أول الكلام كما تقدم وإما في أثنائه كقوله تعالى: {أَيَحْسَبُ الإِنْسَانُ أَلَنْ نَجْمَعَ عِظَامَهُ بَلَى} والتقدير: بلى نجمعها وقد يكون مع النفي استفهام وقد لا يكون كما تقدم فهو أبدا يرفع حكم النفي ويوجب نقيضه وهو الإثبات وقولهم: لا أُبَالِيهِ وَلا أُبَالِي بِهِ، أي لا أهتم به ولا أكترث له و "لَمْ أُبَالِ" و "لَمْ أُبَلْ" للتخفيف كما حذفوا الياء من المصدر فقالوا: لا أُبَالِيهِ بَالَةً والأصل بالية مثل عافاه معافاة وعافية قالوا ولا تستعمل إلا مع الجحد والأصل فيه قولهم "تَبَالَى" القوم إذا تبادروا إلى الماء القليل فاستقوا فمعنى "لا أُبَالِي" لا أبادر إهمالا له، وقال أبو زيد: "مَا بَالَيْتُ بِهِ مُبَالاةً" والاسم "البَلاءُ" وزان كتاب وهو الهمّ الذي تحدث به نفسك. كما حذفوا الياء من المصدر فقالوا: لا أُبَالِيهِ بَالَةً والأصل بالية مثل عافاه معافاة وعافية قالوا ولا تستعمل إلا مع الجحد والأصل فيه قولهم "تَبَالَى" القوم إذا تبادروا إلى الماء القليل فاستقوا فمعنى "لا أُبَالِي" لا أبادر إهمالا له، وقال أبو زيد: "مَا بَالَيْتُ بِهِ مُبَالاةً" والاسم "البَلاءُ" وزان كتاب وهو الهمّ الذي تحدث به نفسك.
- و ج د
وَجَدْتُهُ: "أَجِدُهُ" "وِجْدَانًا" بالكسر، و "وُجُودًا" وفي لغة لبني عامر "يَجُدُهُ" بالضم ولا نظير له في باب المثال ووجه سقوط الواو على هذه اللغة وقوعها في الأصل بين ياء مفتوحة وكسره ثم ضمت الجيم بعد سقوط الواو من غير إعادتها لعدم الاعتداد بالعارض، و "وَجَدْتُ" الضالة "أَجِدُهَا" "وِجْدَانًا" أيضا، و "وَجَدْتُ" في المال "وُِجْدًا" بالضم والكسر لغة، و "جِدَةً" أيضا وأنا "وَاجِدٌ" للشيء قادر عليه وهو "مَوْجُودٌ" مقدور عليه، و "وَجَدْتُ" عليه "مَوْجِدَةً" غضبت، و "وَجِدْتُ" به في الحزن "وَجْدًا" بالفتح، و "الوُجُودُ" خلاف العدم، و "أَوْجَدَ" الله الشيء من العدم "فَوُجِدَ" فهو "مَوْجُودٌ" من النوادر مثل أجنه الله فجن فهو مجنون.
- ب خ ع
بَخَعَ: نفسه "بَخْعًا" من باب نفع قتلها من وَجْدٍ أو غيظ و "بَخَعَ" لي بالحق "بُخُوعًا" انقاد وبذله.
- ع ز م
عَزَمَ: على الشيء، و "عَزَمَهُ" "عَزْمًا" من باب ضرب عقد ضميره على فعله، و "عَزَمَ" "عَزِيمَةً" ، و "عَزْمَةً" اجتهد وجدّ في أمره، و "عَزِيمَةُ" الله فريضته التي افترضها والجمع "عَزَائِمُ" ، و "عَزَائِمُ" السجود ما أمر بالسجود فيها.
- ر ك ز
ركزت: الرمح "ركزا" من باب قتل: أثبته بالأرض "فارتكز" ، و "المركز" وزان مسجد موضع الثبوت. و "الركاز" المال المدفون في الجاهلية، فعال بمعنى مفعول كالبساط بمعنى المبسوط والكتاب بمعنى المكتوب. ويقال: هو المعدن، . وأركز
- ج ر د
جَرَدْتُ: الشيء "جَرْدًا" من باب قتل: أزلت ما عليه، و "جَرَّدْتُهُ" من ثيابه بالتثقيل نزعتها عنه و "تَجَرَّدَ" هو منها، و "الجَرَادُ" معروف الواحدة "جَرَادَةٌ" تقع على الذكر والأنثى كالحمامة وقد تدخل التاء لتحقيق التأنيث، ومن كلامهم رأيت جَرَادًا على جَرَادَةٍ سمي بذلك لأنه "يَجْرُدُ" الأرض أي يأكل ما عليها، و "جُرِدَتِ" الأرض بالبناء للمفعول فهي "مَجْرُودَةٌ" إذا أصابها الجراد، و "الجَرِيدُ" سعف النخل الواحدة "جَرِيدَةٌ" فعيلة بمعنى مفعولة وإنما تسمى "جَرِيدَةٌ" إذا جرد عنها خوصها.
- ج س د
الجَسَدُ: جمعه" أَجْسَادٌ" ولا يقال لشيء من خلقالأرض "جَسَدٌ" ، وقال في البارع: لا يقال "الجَسَدُ" إلا للحيوان العاقل وهو الإنسان والملائكة والجن ولا يقال لغيره "جَسَدٌ" إلا للزعفران وللدم إذا يبس أيضا "جَسَدٌ" و "جَاسِدٌ" وقوله تعالى: {فَأَخْرَجَ لَهُمْ عِجْلا جَسَدًا} أي ذا جثة على التشبيه بالعاقل وبالجسم، و "الجِسَادُ" بالكسر الزعفران ونحوه من الصبغ الأحمر والأصفر، و "أَجْسَدْتُ" الثوب من باب أكرمت صبغته بالزعفران أو العصفر، وقال ابن فارس: ثوب "مُجْسَدٌ" صبغ بالجساد وقد تكسر الميم.
- ج ع د
جَعُِدَ: الشَّعر بضمّ العين وكسرها "جُعُودَةً" إذا كان فيه التواء وتقبض فهو "جَعْدٌ" وذلك خلاف المسترسل وامرأة "جَعْدَةٌ" وقوم "جِعَادٌ" بالكسر و "جَعَّدْتُ" الشعر "تَجْعِيدًا" جَعَرَ: السبع "جَعْرًا" من باب نفع مثل تغوط الإنسان ثم أطلق المصدر على الخرء فقيل "جَعْرُ" السبع واستعير "الجَعْرُ" لنجو الفأرة فقيل "جَعْرُ" الفأرة ثم استعير جعر الفأرة ليبسه وضؤلته لنوع رديء من التمر فقيل فيه "جُعْرُورٌ" وزان عصفور، و "الجِعْرَانَةُ" موضع بين مكة والطائف وهي على سبعة أميال من مكة وهي بالتخفيف واقتصر عليه في البارع ونقله جماعة عن الأصمعي وهو مضبوط كذلك في المحكم، وعن ابن المديني: العراقيون يثقلون "الجِعْرَانَةَ والحُدَيْبِيَةَ" والحجازيون يخففونهما فأخذ به المحدثون على أن هذا اللفظ ليس فيه تصريح بأن التثقيل مسموع من العرب وليس للتثقيل ذكر في الأصول المعتمدة عن أئمة اللغة إلا ما حكاه في المحكم تقليدا له في الحديبية وفي العباب و "الجِعْرَانَةُ" بسكون العين، وقال الشافعي المحدثون يخطئون في تشديدها وكذلك قال الخطابي. إلا ما حكاه في المحكم تقليدا له في الحديبية وفي العباب و "الجِعْرَانَةُ" بسكون العين، وقال الشافعي المحدثون يخطئون في تشديدها وكذلك قال الخطابي.
- ج ل د
جَلَدْتُ: الجاني "جَلْدًا" من باب ضرب ضربته "بالمِجْلَدِ" بكسر الميم وهو السوط الواحدة "جَلْدَةٌ" مثل ضرب وضربة، و "جِلْدُ" الحيوان ظاهر البشرة، قال الأزهري: "الجِلْدُ" غشاء جسد الحيوان والجمع "جُلُودٌ" وقد يجمع على "أَجْلادٍ" مثل حمل وحمول وأحمال و "الجَلِيدُ" كالصقيع يقال منه "جُلِدَتِ" الأرض بالبناء للمفعول إذا أصابها الجليد فهي "مَجْلُودَةٌ" ، و "الجَلْمَدُ" و "الجُلْمُودُ" مثل جعفر وعصفور الحجر المستدير وميمه زائدة.