المصباح المنير
معجم المصباح المنير في غريب الشرح الكبير ألفه أحمد بن محمد بن علي الفيومي المقري (ت 770 هـ). جمع فيه غريب شرح الوجيز للرافعي وأضاف إليه زيادات من لغة غيره ومن الألفاظ المشتبهات. اعتمد في تأليفه على نحو 70 مصنفاً. رتبه على حروف الهجاء مراعياً الحرف الأول فالثاني فالثالث، على نهج الزمخشري في أساس البلاغة. قسم كل حرف بحسب اللفظ إلى مكسور الأول ومضمومه ومفتوحه وإلى أفعال بحسب أوزانها. يتميز بضبط صور المادة بوسائل شتى وبإيضاح المعاني والدلالات وباستشهاده بالأحاديث النبوية.
الجذور
- ث ق ل
ثَقُلَ: الشيء بالضمّ "ثِقلًا" وزان عنب ويسكن للتخفيف فهو "ثَقِيلٌ" و "الثَّقَلُ" المتاع والجمع "أَثْقَالٌ" مثل سبب وأسباب قال الفارابي: "الثَّقَلُ" متاع المسافر وحشمه و "الثَّقَلانُ" الجنّ والإنس و "أَثْقَلَهُ" الشيء بالألف أجهده و "المِثْقَالُ" وزنه درهم وثلاثة أسباع درهم وكلّ سبعة مثاقيل عشرة دراهم قال الفارابي: و "مِثْقَالُ" الشيء ميزانه من مثله ويقال: أعطه "ثِقْلَهُ" وزان حمل أي وزنه.
- س ح ب
سَحَبْتُهُ: على الأرض "سَحْبًا" من باب نفع: جررته "فَانْسَحَبَ" ، و "السَّحَابُ" معروف سمي بذلك؛ لانسحابه في الهواء الواحدة "سَحَابَةٌ" والجمع "سُحُبٌ" بضمتين.
- و أ ل
وَأَلَ: إلى الله "يَئِلُ" من باب وعد: التجأ وباسم الفاعل سمي ومنه "وائل بن حجر" وهو صحابي، و "سحبان وَائِلٍ" ، و "وَأَلَ" رجع وإلى الله "المَوْئِلُ" أي المرجع.
- س ر ب
سَرَبَ: في الأرض "سُرُوبًا" من باب قعد: ذهب، و "سَرَبَ" الماء "سُرُوبًا" جرى، و "سَرَبَ" المال "سَرْبًا" من باب قتل: رعى نهارًا بغير راعٍ فهو "سَارِبٌ" ، و "سَرْبٌ" تسمية بالمصدر، ويقال "لا أَنْدَهُ سَرْبَكَ" أي لا أردّ إبلك بل أتركها ترعى حيث شاءت، وكانت هذه اللفظة طلاقا في الجاهلية، و "السَّرْبُ" أيضا الطريق ومنه يقال خلّ "سَرْبَهُ" أي طريقه، و "السِّرْبُ" بالكسر النفس وهو واسع السرب أي رخيّ البال، ويقال واسع الصدر بطيء الغضب، و "السِّرْبُ" الجماعة من النساء والبقر والشاء والقطا والوحش والجمع "أَسْرَابٌ" مثل حملٍ وأحمالٍ، و "السُّرْبَةُ" القطعة من "السِّرْبِ" والجمع "سُرَبٌ" مثل غرفة وغرف، و "السَّرَبُ" بفتحتين بيت في الأرض لا منفذ له وهو الوكر، و "انْسَرَبَ" الوحش في "سَرَبِهِ" والجمع "أَسْرَابٌ" مثل سبب وأسباب فإن كان له منفذ إلى موضع آخر فهو النفق، و "الْمَسْرُبَةُ" بضمّ الراء شعر الصدر يأخذ إلى العانة والفتح لغة حكاها في المجرد، و "الْمَسْرَبَةُ" بالفتح لا غير مجرى الغائط ومخرجه سميت بذلك "لانْسِرَابِ" الخارج منها فهي اسم للموضع. و "الأُسْرُبُّ" بضم الهمزة وتشديد الباء هو الرصاص وهو معرب عن "الأُسْرُفِّ" بالفاء. و "السِّرْبَالُ" ما يلبس من قميص أو درع والجمع "سَرَابِيلُ" و "سَرْبَلْتُهُ" السربال "فَتَسَرْبَلَهُ" بمعنى ألبسته إياه فلبسَهُ. في المجرد، و "الْمَسْرَبَةُ" بالفتح لا غير مجرى الغائط ومخرجه سميت بذلك "لانْسِرَابِ" الخارج منها فهي اسم للموضع. و "الأُسْرُبُّ" بضم الهمزة وتشديد الباء هو الرصاص وهو معرب عن "الأُسْرُفِّ" بالفاء. و "السِّرْبَالُ" ما يلبس من قميص أو درع والجمع "سَرَابِيلُ" و "سَرْبَلْتُهُ" السربال "فَتَسَرْبَلَهُ" بمعنى ألبسته إياه فلبسَهُ.
- ن د ه
نَدَهْتُ: البعير "نَدْهًا" من باب نفع: رددته، و "نَدَهْتُ" الإبل: سقتها مجتمعة، قال السرقسطي: وقد يقال في البعير الواحد "نَدَهْتُهُ" إذا سقته، و "نَدَهْتُهُ" : زجرته، وكانوا يقولون للمرأة: اذهبي فلا أنْدَهُ سربك، وتقدم في "سرب" .
- ن ط ف
نَطَفَ: الماء "يَنْطُفُ" من باب قتل: سال، وقال أبو زيد: "نَطَفَتِ" القربة "تَنْطُفُ" ، و "تَنْطِفُ" "نَطَفَانًا" إذا قطرت من وهي أو سَرْب أو سُخْف، و "النُّطْفَةُ" ماء الرجل والمرأة وجمعها "نُطَفٌ" ، و "نِطَافٌ" مثل برمة وبرم وبرام، و "النُّطْفَةُ" أيضا الماء الصافي قل أو كثر ولا فعل "للنُّطْفَةِ" أي لا يستعمل لها فعل من لفظها، و "النَّاطِفُ" : نوع من الحلوى يسمى القبيطي سمي بذلك؛ لأنه "يَنْطُفُ" قبل استضرابه أي يقطر.
- س ق ب
سَقِبَ: "سَقَبًا" من باب تعب: قرب فهو "سَاقِبٌ" و "سَقِيبٌ" و "الجَارُ أَحَقُّ بِسَقَبِهِ" أي بقربه والباء في بسقبه من صلة "أَحَقُّ" ، وفسر بالشفعة قال ابن فارس: وذكر ناس أن "السَّاقِبَ" يكون للقريب والبعيد.
- س ك ب
سَكَبَ: الماء "سَكْبًا" و "سُكُوبًا" انصبّ و "سَكَبَهُ" غيره يتعدى ولا يتعدى، و "السِّكْبَاجُ" طعام معروف معرب وهو بكسر السين ولا يجوز الفتح لفقد فعلال في غير المضاعف.
- ف ي ض
فَاضَ: السيل "يَفِيضُ" "فَيْضًا" : كثر وسال من شفه الوادي، و "أَفَاضَ" بالألف لغة، و "فَاضَ" الإناء "فَيْضًا" امتلأ، و "أَفَاضَهُ" صاحبه ملأه، و "فَاضَ" الماء والدم قطرا، و "فَاضَ" كل سائل: جرى، و "فَاضَ" الخير كثر، و "أفَاضَهُ" الله كثره، و "أَفَاضَ" الناس من عرفات: دفعوا منها، وكلّ دفعة "إفَاضَةٌ" ، و "أَفَاضُوا" من منًى إلى مكة يوم النحر: رجعوا إليها، ومنه "طَوَافُ الإفَاضَةِ" أي طواف الرجوع من منًى إلى مكة، و "اسْتَفَاضَ" الحديث: شاع في الناس وانتشر فهو "مُسْتَفِيضٌ" اسم فاعل، و "أَفَاضَ" الناس فيه أي أخذوا ومنهم من يقول: "اسْتَفَاضَ" الناس الحديث، وأنكره الحذاق، ولفظ الأزهري: قال الفراء والأصمعي وابن السكيت وعامة أهل اللغة: لا يقال حديث "مُسْتَفَاضٌ" وهو عندهم لحن من كلام الحضر، وكلام العرب "مُسْتَفِيضٌ" اسم فاعل، و "مَا أَفَاضَ" بكلمة: ما أبانها، و "أَفَاضَ" الرجل الماء على جسده: صبه، و "أَفَاضَ" دمعه سكبه، و "فَاضَتْ" نفسه "فَيْضًا" : خرجت، والأفصح "فَاظَ" الرجل بالظاء المعجمة من غير ذكر النفس "يَفِيظُ" "فَيْظًا" من باب باع أيضا، ومنهم من لم يجز غيره. من غير ذكر النفس "يَفِيظُ" "فَيْظًا" من باب باع أيضا، ومنهم من لم يجز غيره.
- ع ت ب
عَتَبَ: عليه "عَتْبًا" من بابي ضرب وقتل و "مَعْتَبًا" أيضا لامه في تسخط فهو "عَاتِبٌ" مبالغة وبه سمي ومنه "عَتَّابُ بْنُ أسِيْدٍ" ، و "عَاتَبَهُ" "مُعَاتَبَةً" و "عِتَابًا" قال الخليل: حقيقة "العِتَابِ" مخاطبة الإدلال ومذاكرة الموجدة، و "أَعْتَبَنِي" الهمزة للسلب أي أزال الشكوى والعتاب، و "اسْتَعْتَبَ" طلب "الإِعْتَابَ" ، و "العُتْبَى" اسم من "الإِعْتَابِ" ، و "العَتَبَةُ" الدرجة والجمع "العَتَبُ" وتطلق "العَتَبَةُ" على أسكفة الباب.
- ع ج م
العُجْمَةُ: في اللسان بضم العين: لكنة وعدم فصاحة، و "عَجُمَ" بالضم "عُجْمَةً" فهو "أَعْجَمُ" والمرأة "عَجْمَاءُ" وهو "أَعْجَمِيٌّ" بالألف على النسبة للتوكيد أي غير فصيح وإن كان عربيا وجمع "الأَعْجَمِ" "أَعْجَمُونَ" وجمع "الأَعْجَمِيِّ" "أَعْجَمِيُّونَ" على لفظه أيضا، وعلى هذا فلو قال لعربي: يا "أَعْجَمِيُّ" بالألف لم يكن قذفا؛ لأنه نسبه إلى "العُجْمَةِ" وهي موجودة في العرب وكأنه قال: يا غير فصيح وبهيمة "عَجْمَاءُ" لأنها لا تفصح وصلاة النهار "عَجْمَاءُ" لأنه لا يسمع فيها قراءة، و "اسْتَعْجَمَ" الكلام علينا مثل استبهم، و "أَعْجَمْتُ" الحرف بالألف أزلت عجمته بما يميزه عن غيره بنقط وشكل فالهمزة للسلب، و "أَعْجَمْتُهُ" خلاف أعربته، و "أَعْجَمْتُ" الباب أقفلته، و "العَجَمُ" بفتحتين خلاف العرب، و "العُجْمُ" وزان قفل لغة فيه الواحد "عَجَمِيٌّ" مثل زَنْج وزَنْجّي ورُوم ورُومي فالياء للوحدة وينسب إلى "العَجَمِ" بالياء فيقال للعربي هو "عَجَمِيٌّ" أي منسوب إليهم، و "العَجَمُ" بفتحتين أيضا النوى من التمر والعنب والنبق وغير ذلك الواحدة "عَجَمَةٌ" بالهاء، و "العَجْمُ" بالسكون صغار الإبل نحو بنات اللبون إلى الجذع يستوي فيه الذكر والأنثى، و "العَجَمُ" أيضا أصل الذنب وهو العصعص لغة في "العَجْبِ" ، و "العَجْمُ" العضّ والمضغ، و "عَجَمْتُهُ" "عَجْمًا" من باب قتل إذا مضغته وهو طيب "المَعْجَمَةِ" . ذلك الواحدة "عَجَمَةٌ" بالهاء، و "العَجْمُ" بالسكون صغار الإبل نحو بنات اللبون إلى الجذع يستوي فيه الذكر والأنثى، و "العَجَمُ" أيضا أصل الذنب وهو العصعص لغة في "العَجْبِ" ، و "العَجْمُ" العضّ والمضغ، و "عَجَمْتُهُ" "عَجْمًا" من باب قتل إذا مضغته وهو طيب "المَعْجَمَةِ" .
- ع ر ب
العَرَبُ: اسم مؤنث ولهذا يوصف بالمؤنث فيقال "العَرَبُ العَارِبَةُ" ، و "العَرَبُ العَرْبَاءُ" وهم خلاف العجم، ورجل "عَرَبِيٌّ" ثابت النسب في العرب وإن كان غير فصيح، و "أَعْرَبَ" بالألف إذا كان فصيحا وإن لم يكن من العرب، و "أَعْرَبْتُ" الشيء، و "أَعْرَبْتُ" عنه، و "عَرَّبْتُهُ" بالتثقيل، و "عَرَّبْتُ" عنه كلها بمعنى التبيين والإيضاح، وقال الفراء "أَعْرَبْتُ" عنه أجود من "عَرَّبْتُهُ" ، و "أَعْرَبْتُهُ" "وَالأَيِّمُ تُعْرِبُ عَنْ نَفْسِهَا" أي تبين يروى من المهموز ومن المثقل وبعضهم يقول من المهموز لا غير، و "عَرُبَ" بالضم إذا لم يلحن، و "عَرُبَ" لسانه "عُرُوبَةً" إذا كان عربيًّا فصيحًا، و "عَرِبَ" يَعْرَبُ من باب تعب فصح بعد لكنة في لسانه قال أبو زيد "أَعْرَبَ" الأعجمي بالألف، و "تَعَرَّبَ" ، و "اسْتَعْرَبَ" كلّ هذا للأغتم إذا فهم كلامه بالعربية. واللغة العربية ما نطق به العرب وأما "الأَعْرَابُ" بالفتح فأهل البدو من العرب الواحد "أَعْرَابِيٌّ" بالفتح أيضا وهو الذي يكون صاحب نجعة وارتياد للكلإ وزاد الأزهري فقال سواء كان من العرب أو من مواليهم فمن نزل البادية وجاور البادين وظعن بظعنهم فهم "أَعْرَابٌ" ومن نزل بلاد الريف واستوطن المدن والقرى العربية وغيرها ممن ينتمي إلى العرب فهم "عَرَبٌ" وإن لم يكونوا فصحاء ويقال سموا "عَربًا" ؛ لأن كتاب العين البلاد التي سكنوها تسمى "العَرَبَاتَ" ويقال "العَرَبُ العَارِبَةُ" هم الذين تكلموا بلسان يعرب بن قحطان وهو اللسان القديم، و "العَرَبُ المُسْتَعْرِبَةُ" هم الذين تكلموا بلسان إسماعيل بن إبراهيم عليهما الصلاة والسلام وهي لغات الحجاز وما والاها، و "العُرْبُ" وزان قفل لغة في العرب، ويجمع "العَرَبُ" على "أَعْرُبٍ" مثل زَمَن وأَزْمُن وعلى "عُرُبٍ" بضمتين مثل أَسَد وأُسُد، و "أَعْرَبْتُ" الحرف أوضحته وقيل الهمزة للسلب والمعنى أزلت "عَرَبَهُ" وهو إبهامه. والاسم تلقته العرب من العجم نكرة نحو إبريسم ثم ما أمكن حمله على نظيره من الأبنية العربية حملوه عليه وربما لم يحملوه على نظيره بل تكلموا به كما تلقوه وربما تلعبوا به فاشتقوا منه. وإن تلقوه علما فليس "بِمُعَرَّبٍ" وقيل فيه أعجمي مثل إبراهيم وإسحاق، و "العَِرَابُ" من الإبل خلاف البخاتي، و "العِرَابُ" من البقر نوع حسان كرائم جرد ملس وخيل "عِرَابٌ" خلاف البراذين الواحد "عَرَبِيٌّ" ، و "عَرِبَتِ" المعدة "عَرَبًا" من باب تعب فسدت، و "أَعْرَبَ" في كلامه إذا أفحش، و "العَرَبُونُ" بفتح العين والراء قال بعضهم هو أن يشتري الرجل شيئا أو يستأجره ويعطى بعض الثمن أو الأجرة ثم يقول إن تمّ العقد احتسبناه وإلا فهو لك ولا آخذه منك، و "العُرْبُونُ" وزان عصفور لغة فيه، و "العُرْبَانُ" بالضم لغة ثالثة ونونه أصلية ونهي عن بيع "العُرْبَانِ" تفسيره في الحديث الآخر لا تبع ما ليس عندك لما فيه من الغرر، و "أَعْرَبَ" في بيعه بالألف أعطى العَرْبُون، و "عَرْبَنَهُ" مثله وقال الأصمعي: "العُرْبُونُ" أعجمي معرب. وهو الذي يكون صاحب نجعة وارتياد للكلإ وزاد الأزهري فقال سواء كان من العرب أو من مواليهم فمن نزل البادية وجاور البادين وظعن بظعنهم فهم "أَعْرَابٌ" ومن نزل بلاد الريف واستوطن المدن والقرى العربية وغيرها ممن ينتمي إلى العرب فهم "عَرَبٌ" وإن لم يكونوا فصحاء ويقال سموا "عَربًا" ؛ لأن كتاب العين البلاد التي سكنوها تسمى "العَرَبَاتَ" ويقال "العَرَبُ العَارِبَةُ" هم الذين تكلموا بلسان يعرب بن قحطان وهو اللسان القديم، و "العَرَبُ المُسْتَعْرِبَةُ" هم الذين تكلموا بلسان إسماعيل بن إبراهيم عليهما الصلاة والسلام وهي لغات الحجاز وما والاها، و "العُرْبُ" وزان قفل لغة في العرب، ويجمع "العَرَبُ" على "أَعْرُبٍ" مثل زَمَن وأَزْمُن وعلى "عُرُبٍ" بضمتين مثل أَسَد وأُسُد، و "أَعْرَبْتُ" الحرف أوضحته وقيل الهمزة للسلب والمعنى أزلت "عَرَبَهُ" وهو إبهامه. والاسم تلقته العرب من العجم نكرة نحو إبريسم ثم ما أمكن حمله على نظيره من الأبنية العربية حملوه عليه وربما لم يحملوه على نظيره بل تكلموا به كما تلقوه وربما تلعبوا به فاشتقوا منه. وإن تلقوه علما فليس "بِمُعَرَّبٍ" وقيل فيه أعجمي مثل إبراهيم وإسحاق، و "العَِرَابُ" من الإبل خلاف البخاتي، و "العِرَابُ" من البقر نوع حسان كرائم جرد ملس وخيل "عِرَابٌ" خلاف البراذين الواحد "عَرَبِيٌّ" ، و "عَرِبَتِ" المعدة "عَرَبًا" من باب تعب فسدت، و "أَعْرَبَ" في كلامه إذا أفحش، و "العَرَبُونُ" بفتح العين والراء قال بعضهم هو أن يشتري الرجل شيئا أو يستأجره ويعطى بعض الثمن أو الأجرة ثم يقول إن تمّ العقد احتسبناه وإلا فهو لك ولا آخذه منك، و "العُرْبُونُ" وزان عصفور لغة فيه، و "العُرْبَانُ" بالضم لغة ثالثة ونونه أصلية ونهي عن بيع "العُرْبَانِ" تفسيره في الحديث الآخر لا تبع ما ليس عندك لما فيه من الغرر، و "أَعْرَبَ" في بيعه بالألف أعطى العَرْبُون، و "عَرْبَنَهُ" مثله وقال الأصمعي: "العُرْبُونُ" أعجمي معرب.
- ش ي ب
شَابَ: "يَشِيبُ" "شَيْبًا" و "شَيْبَةً" فالرجل "أَشْيَبُ" على غير قياس والجمع "شِيبٌ" بالكسر و "شَيْبَانٌ" مشتق من ذلك وبه سمي ولا يقال امرأة "شَيْبَاءُ" وإن قيل شاب رأسها و "المَشِيبُ" الدخول في حدّ "الشَّيْبِ" وقد يستعمل المشيب بمعنى "الشَّيْبِ" وهو ابيضاض الشعر المسود و "شَيَّبَ" الحزن رأسه وبرأسه بالتشديد و "أَشَابَهُ" بالألف و "أَشَابَ" به "فَشَابَ" في المطاوع.
- ش ب ب
شَبَّ: الصبي "يَشِبُّ" من باب ضرب "شَبَابًا" و "شَبِيبَةً" وهو "شَابٌّ" وذلك سنّ قبل الكهولة، وقوم "شُبَّانٌ" مثل فارس وفرسان والأنثى "شَابَّةٌ" والجمع "شَوَابٌّ" مثل دابةٍ ودوابَّ، و "شَبَّ" الفرس "يَشُِبُّ" نشط ورفع يديه جميعا "شِبَابًا" بالكسر و "شَبِيبًا" ، و "شَبَّتِ" النار "تَشِبُّ" توقدت ويتعدى بالحركة فيقال "شَبَبْتُهَا" "أَشُبُّهَا" من باب قتل إذا أذكيتها. و "شَبَّبَ" الشاعر بفلانة "تَشْبِيبًا" قال فيها الغزل وعرّض بحبها، و "شَبَّبَ" قصيدته حسنها وزينها بذكر النساء. و "الشَّبُّ" شيء يشبه الزاج وقيل نوع منه، وقال الفارابي: "الشبُّ" حجارةٌ منها الزاج وأشباهه وقال الأزهري: "الشَّبُّ" من الجواهر التي أنبتها الله تعالى في الأرض يدبغ به يشبه الزاج، قال: والسماع "الشَّبُّ" بالباء الموحدة وصحّفه بعضهم فجعله بالثاء المثلثة وإنما هذا شجر مرّ الطعم ولا أدري أيدبغ به أم لا وقال المطرزي: قولهم يدبغ "بِالشَّبِّ" بالباء الموحدة تصحيف لأنه صباغٌ والصباغُ لا يدبغ به لكنهم صحفوه من "الشَّثِّ" بالثاء المثلثة وهو شجر مثل التفاح الصغار وورقه كورق الخلاف يدبغ به وقال الفارابي أيضا في فصل الثاء المثلثة: "الشَّثُّ" ضرب من شجر الجبال يدبغ به. فحصل من مجموع ذلك أنه يدبغ بكلّ واحد منهما لثبوت النقل به والإثبات مقدم على النفي. التفاح الصغار وورقه كورق الخلاف يدبغ به وقال الفارابي أيضا في فصل الثاء المثلثة: "الشَّثُّ" ضرب من شجر الجبال يدبغ به. فحصل من مجموع ذلك أنه يدبغ بكلّ واحد منهما لثبوت النقل به والإثبات مقدم على النفي.
- ش ج ب
شَجِبَ: "شَجَبًا" فهو "شَجِبٌ" من باب تعب إذا هلك و "تَشَاجَبَ" الأمر اختلط ودخل بعضه في بعض ومنه اشتقاق "المِشْجَبِ" بكسر الميم قاله ابن فارس، وقال الأزهري: "المِشْجَبُ" خشباتٌ موثقةٌ تنصب فينشر عليها الثياب.
- ش خ ب
شَخَبَتْ: أوداجُ القتيل دما "شَخْبًا" من بابي قتل ونفع: جرت، و "شَخَبَ" اللبن وكلّ مائعٍ "شَخْبًا" درّ وسال و "شَخَبْتُهُ" أنا يتعدى ولا يتعدى.
- ش ذ ب
الشَّذَبُ: بفتحتين ما يقطع من أغصان الشجرة المتفرقة وقيل "الشَّذَبُ" الشوك والقشر "شَذَبْتُهُ" "شَذْبًا" من باب ضرب قطعت "شَذْبَهُ" و "شَذَّبْتُ" بالتثقيل مبالغة وتكثير وكلّ شيء "هَذَّبْتُهُ" بتنحية غيره عنه فقد "شَذَّبْتُهُ" .
- ش ر ب
الشَّرَابُ: ما يشرب من المائعات، و "شَرِبْتُهُ" "شُرْبًا" بالفتح والاسم "الشُّرْبُ" بالضم وقيل هما لغتان، والفاعل شاربٌ والجمع "شَارِبُونَ" و "شَرْبٌ" مثل صاحب وصحب ويجوز "شَرَبَةٌ" مثل كافر وكفرة، قال السرقسطي: ولا يقال في الطائر "شَرِبَ" الماء ولكن يقال حساه، وتقدم في الحاء، وقال ابن فارس في متخير الألفاظ: العبّ "شُرْبُ" الماء من غير مصّ، وقال في البارع: قال الأصمعي: يقال في الحافر كله وفي الظلف جرع الماء يجرعه وهذا كله يدلّ على أن "الشُّرْبَ" مخصوص بالمص حقيقة ولكنه يطلق على غيره مجازا و "الشِّرْبُ" بالكسر النصيب من الماء و "المَشْرَبَةُ" بفتح الميم والراء الموضع الذي يشرب منه الناس وبضم الراء وفتحها الغرفة وماء "شَرُوبٌ" و "شَرِيبٌ" صالح لأن يشرب وفيه كراهة، و "الشَّارِبُ" الشعر الذي يسيل على الفم قال أبو حاتم: ولا يكاد يثنى وقال أبو عبيدة قال الكلابيون "شَارِبَانِ" باعتبار الطرفين والجمع "شَوَارِبُ" . أبو عبيدة قال الكلابيون "شَارِبَانِ" باعتبار الطرفين والجمع "شَوَارِبُ" .
- ش ع ب
الشِّعْبُ: بالكسر الطريق وقيل الطريق في الجبل والجمع "شِعَابٌ" و "الشَّعْبُ" بالفتح ما انقسمت فيه قبائل العرب والجمع "شُعُوبٌ" مثل فلس وفلوس ويقال "الشَّعْبُ" الحي العظيم، و "شَعَبْتُ" القوم "شَعْبًا" من باب نفع: جمعتهم وفرقتهم فيكون من الأضداد وكذلك في كلّ شيء، قال الخليل: استعمال الشيء في الضدين من عجائب الكلام، وقال ابن دريد: ليس هذا من الأضداد وإنما هما لغتان لقومين ومن التفريق اشتق اسم المنية "شَعُوبٌ" وزان رسول؛ لأنها تفرق الخلائق وصار علما عليها غير منصرف ومنهم من يدخل عليها الألف واللام لمحا للصفة في الأصل وسمي الرجل بهذا الاسم لشدته وفي الحديث: "فَقَتَلَهُ ابْنُ شَعُوبِ" واسمه شداد بن الأسود ابن شعوب وإنما قيل ابن شعوب؛ لأنه أشبه أباه في شدته هكذا نسبه السهيلي، ونقل عن الحميدي أنه شداد بن جعفر بن شعوب، و "الشُّعوبية" بالضم فرقة تفضل العجم على العرب وإنما نسب إلى الجمع؛ لأنه صار علما كالأنصار، ويقال أنساب العرب ستّ مراتب: "شَعْبٌ" ثم "قَبِيلَةٌ" ثم "عِمَارَةٌ" بفتح العين وكسرها ثم "بَطْنٌ" ثم "فَخْذٌ" ثم "فَصِيلَةٌ" . "فَالشَّعْبُ" هو النسب الأول كعدنان، و "القَبِيلَةُ" ما انقسم فيه أنساب الشعب، و "العِمَارَةُ" ما انقسم فيه أنساب القبيلة، و "البَطْنُ" ما انقسم فيه أنساب العمارة، و "الفَخْذُ" ما انقسم فيه أنساب البطن، و "الفَصِيلَةُ" ما انقسم فيه أنساب الفخذ فخزيمة شعب وكنانة قبيلة وقريش عمارة وقصي بطن وهاشم فخذٌ والعباس فصيلةٌ. و "شَعْبَانُ" من الشهور غير منصرف وجمعه "شَعْبَانَاتٌ" و "شَعَابِينُ" و "شَعْبَانُ" حيّ من همدان من اليمن وينسب إليه عامر الشعبي قاله ابن فارس والأزهري وقال الفارابي: "شَعْبٌ" وزان فلس حي من اليمن وينسب إليه عامر الشعبي، و "الشُّعْبَةُ" من الشجرة الغصن المتفرع منها والجمع "شُعَبٌ" مثل غرفة وغرف، وفي الحديث: "إِذَا جَلَسَ بَيْنَ شُعَبِهَا الأَرْبَعِ" يعني يديها ورجليها على التشبيه بأغصان الشجرة وهو كنايةٌ عن الجماع؛ لأن القعود كذلك مظنة الجماع فكنى بها عن الجماع، و "الشُّعْبَةُ" من الشيء الطائفة منه و "انْشَعَبَ" الطريق افترق، وكل مسلك وطريق "مَشْعَبٌ" بفتح الميم والعين، و "انْشَعَبَتْ" أغصان الشجرة تفرعت عن أصلها وتفرقت، وتقول هذه المسألة كثيرة "الشُّعَبِ" و "الانْشِعَابِ" أي التفاريع، و "شَعَبْتُ" الشيء "شَعْبًا" من باب نفع: صدعته وأصلحته واسم الفاعل "شَعَّابٌ" . الحميدي أنه شداد بن جعفر بن شعوب، و "الشُّعوبية" بالضم فرقة تفضل العجم على العرب وإنما نسب إلى الجمع؛ لأنه صار علما كالأنصار، ويقال أنساب العرب ستّ مراتب: "شَعْبٌ" ثم "قَبِيلَةٌ" ثم "عِمَارَةٌ" بفتح العين وكسرها ثم "بَطْنٌ" ثم "فَخْذٌ" ثم "فَصِيلَةٌ" . "فَالشَّعْبُ" هو النسب الأول كعدنان، و "القَبِيلَةُ" ما انقسم فيه أنساب الشعب، و "العِمَارَةُ" ما انقسم فيه أنساب القبيلة، و "البَطْنُ" ما انقسم فيه أنساب العمارة، و "الفَخْذُ" ما انقسم فيه أنساب البطن، و "الفَصِيلَةُ" ما انقسم فيه أنساب الفخذ فخزيمة شعب وكنانة قبيلة وقريش عمارة وقصي بطن وهاشم فخذٌ والعباس فصيلةٌ. و "شَعْبَانُ" من الشهور غير منصرف وجمعه "شَعْبَانَاتٌ" و "شَعَابِينُ" و "شَعْبَانُ" حيّ من همدان من اليمن وينسب إليه عامر الشعبي قاله ابن فارس والأزهري وقال الفارابي: "شَعْبٌ" وزان فلس حي من اليمن وينسب إليه عامر الشعبي، و "الشُّعْبَةُ" من الشجرة الغصن المتفرع منها والجمع "شُعَبٌ" مثل غرفة وغرف، وفي الحديث: "إِذَا جَلَسَ بَيْنَ شُعَبِهَا الأَرْبَعِ" يعني يديها ورجليها على التشبيه بأغصان الشجرة وهو كنايةٌ عن الجماع؛ لأن القعود كذلك مظنة الجماع فكنى بها عن الجماع، و "الشُّعْبَةُ" من الشيء الطائفة منه و "انْشَعَبَ" الطريق افترق، وكل مسلك وطريق "مَشْعَبٌ" بفتح الميم والعين، و "انْشَعَبَتْ" أغصان الشجرة تفرعت عن أصلها وتفرقت، وتقول هذه المسألة كثيرة "الشُّعَبِ" و "الانْشِعَابِ" أي التفاريع، و "شَعَبْتُ" الشيء "شَعْبًا" من باب نفع: صدعته وأصلحته واسم الفاعل "شَعَّابٌ" .
- أ ر خ
أَرَّخْتُ: الكتاب بالتثقيل في الأشهر والتخفيف لغة حكاها ابن القطّاع إذا جعلت له تاريخا وهو مُعَرَّبٌ وقيل عربي وهو بيان انتهاء وقته ويقال "وَرَّخْتُ" على البدل و "التَّوْرِيخُ" قليل الاستعمال و "أَرَّخْتَ" البَيّنَةَ ذكرت تاريخًا وأطلقت أي لم تذكره وسبب وضع التاريخ أول الإسلام أن عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه أتي بصكّ مكتوب إلى شعبان فقال: أهو شعبان الماضي أو شعبان القابل ثم أمر بوضع التاريخ واتفقت الصحابة على ابتداء التاريخ من هجرة النبي إلى المدينة وجعلوا أول السنة المحرم ويعتبر التاريخ بالليالي؛ لأن الليل عند العرب سابق على النهار لأنهم كانوا أمّيَّين لا يحسنون الكتابة ولم يعرفوا حساب غيرهم من الأمم فتمسكوا بظهور الهلال وإنما يظهر بالليل فجعلوه ابتداء التاريخ والأحسن ذكر الأقلّ ماضيا كان أو باقيا. الهلال وإنما يظهر بالليل فجعلوه ابتداء التاريخ والأحسن ذكر الأقلّ ماضيا كان أو باقيا.