العباب الزاخر
معجم ألفه الحسن بن محمد الصغاني (ت 650 هـ). يعتبر أعظم معجم في اللغة العربية من حيث كثرة المادة التي يشتمل عليها وغزارة الألفاظ التي أوردها، لأنه حوى كل ما حوته المعاجم المؤلفة قبله. يتضمن أسماء الشعراء والمحدثين والصحابة مما لا يوجد في معجم سواه. كان مصدر غنى بالشعر والقواعد النحوية والصرف والبلاغة والآداب العربية. توفي المؤلف قبل أن يكمله، وتم إكماله حديثاً في 15 مجلداً. رتب على نظام أواخر الكلمات مثل الصحاح.
الجذور
- عمط
ابن دريد: عَمَطَ فلان عرض فلان: إذا عابه. قال: وقد قالوا: عَمِطَ نعمة الله مثل غمصها وغَمِطَها -بالعين والغين- وليس بثبت. واعْتَمَطَ فلان عرض فلان واعْتَبَطَه: إذا وقع فيه وثلبه وقصبه بما ليس فيه.
- صنغ
هذا التركيب مهمل في كتب اللغة التي سميتها في صدر هذا الكتاب التي استخرجته منها، وإنما حملني على ذكره أني رأيت بخط ابن العصار السلمي الرقي؛ وهو أبو الحسن علي بن عبد الرحيم بن الحسن، وخطه في الصحة والإتقان حجة؛ وفي مَزَال المعضلات ومعاميها ومَضَال المشكلات ومواميها محجة، في رجز رؤبة: فلا تسمع للعيي الصُّنَّغِ يمارس الأعضالَ بالتَملُّغِ ولم يتعرض في الشرح لمعناه، وكذا في سائر نسخ موجدة ببغداد من أراجيز رؤبة. ورأيت في نسخة مقروءة على ابن دريد من أراجيزه برواية أبي حاتم وتأريخ الفراغ من نسخها ذو الحجة سنة سبع وستين ومائتين: فلا تسمع للعَنِيِّ الصُّبَّغِ بالنون في "للعَنيِّ" وبالباء الموحدة في "الصُّبَّغِ" ولم يتعرض لشرحه أيضا، وبإزائه في الحاشية: لم يعرفه أبو بكر أيضاً. ولاشك بأن اللفظ مصحف، فإنه لو خلا من التصحيف لفُسِّرَ، ولم يخطر ببالي الفحص عن هذا اللفظ إبان البابي ببلاد الهند وأوان ترددي إليها؛ فإن بها نُسخاً متقنة بهذا الديوان وبسائر دواوين العرب، فأما الآن فقد حيل بين العير والنَّزَوان ولاتَ حين أوان، والله تعالى المُستعان. حنت نوار ولات هنا حَنَّتِ وبد الذي كانت نوار أجنت وأما الذي عندي فإنه "الصَّيِّغُ" فَيْعِلٌ من صاغ يصوغ: وهو الكذاب الذي يَصُوغُ الكذب ويزخرفه ويُقَرِّطُ الزور ويُشَنِّفُه. ومنه حديث أبي هريرة -رضي الله عنه- أنه رأى قوماً يتعادون فقال: مالهم؟ قالوا: خرج الدجال؛ فقال: كذبة كذبها الصَّوّاغُوْنَ. وأصل صَيِّغ: صَيْوغٌ؛ كَسَيِّدٍ وأصله سَيْوِدٌ من سَادَ يَسُودُ. وقد جاء على فيعل من الأجوف الواوي كلمات منها: الصَّيِّبُ من صابَ يَصُوْبُ؛ والصَّيِّتُ من صاتَ يَصُوْتُ -وكان العباس رضي الله عنه صَيِّتاً-؛ والسَّيِّدُ؛ والمَيِّتُ؛ والشَّيِّرُ والصَّيِّرُ من الشُّوْرَة -وهي الشّارَةُ والهَيْئة- ومن الصورة؛ والثَّيِّبُ؛ وقيل: إن القيل أصله قيل من القول لأن قوله نافذ على الناس؛ والنَّيِّرُ؛ والطَّيِّعُ؛ والسَّيِّغُ؛ والرَّيِّقُ؛ والشَّيِّقُ؛ والهَّيِّنُ، وأمثالها.
- ودس
وَدَسَ عليهِ الشَّيْءَ وَدْساً: أي خَفِيَ. وأينَ وَدَسْتَ به: أي أينَ خَبَأْته. وما أدري أينَ وَدَسَ: أي أينَ ذَهَبَ. وقال ابن دريد: وَدَسَتِ الأرضُ تَدِسُ وَدْساً: إذا ظَهَرَ فيها النَّبْتُ ولم يَكْثُر. ووَدَسْتُ إلى فلان بكَلام: إذا طَرَحْتَ إليه كلاماً لم تَسْتَكْمِلْهُ. قال: والنَّبْتُ وادِسٌ، والأرضُ مَوْدوسَة. وقال ابن فارِس: الوَديس: النَّبات الجاف. وقال الليث: الوِدَاسُ من النَّبات: ما قد غَطّى وَجْهَ الأرض ولمّا تَتَشّعَب شُعَبُه بَعْدُ، إلاّ أنَّه في ذلك كثير مُلْتَف. والوَدْس: أوَّل نبات الأرض، يقال: ما أحْسَنَ وَدْسَها. وقال أبو زَيد: إذا أخْرَجَت الأرضُ نَباتَها قيلَ: أَوْدَسَت. وقال أبو زَيد: أوْدَسَتِ الأرضُ: إذا وَضَعَت الماشِيَة رُؤوسَها تَرْعى النَّبْتَ. وقال الأصمعيّ: وَدَّسَتِ الأرضُ تَوْدِيْساً، وهي أرضٌ مُوَدَّسَةٌ: أوَّلُ ما يَظْهَرُ نَباتُها، وأنْشَدَ للبَعِيْثِ: كأنَّ قَتُودي فوقَ جَأْب خَلاله بِيَنْبُوْته القُصْوى عَدَابٌ مُوَدِّسُ وقال ابن فارِس: وَدَّسَ عَلَيَّ الشَّيْءُ: أي خَفِيَ، وأيْنَ وَدَّسْتَ به: أي أيْنَ خَبَأته، مثلُ وَدَسْتَ به. وما أدري أيْنَ وَدَّسَ: أي أيْنَ ذَهَبَ. وقال الليث: التَوَدُّسُ: رَعْيُ الوِدَاسِ. ورتنس: وَرْتَنِيْس: بلدة من نواحي افْريقِيَةَ. أوَّلُ ما يَظْهَرُ نَباتُها، وأنْشَدَ للبَعِيْثِ: كأنَّ قَتُودي فوقَ جَأْب خَلاله بِيَنْبُوْته القُصْوى عَدَابٌ مُوَدِّسُ وقال ابن فارِس: وَدَّسَ عَلَيَّ الشَّيْءُ: أي خَفِيَ، وأيْنَ وَدَّسْتَ به: أي أيْنَ خَبَأته، مثلُ وَدَسْتَ به. وما أدري أيْنَ وَدَّسَ: أي أيْنَ ذَهَبَ. وقال الليث: التَوَدُّسُ: رَعْيُ الوِدَاسِ. ورتنس: وَرْتَنِيْس: بلدة من نواحي افْريقِيَةَ.
- طوف
طاف حول الكعبة يَطُوْفُ طَوْفاً وطَوَافاً وطَوَافاناً. والمَطَافُ: موضع الطَّوَافِ. ورجل طافٌ: أي كثير الطَّوَافِ. والطَّوْفُ: قرب يُنْفَخُ فيها ثم يُشَد بعضها إلى بعض فتُجعل كهيئة السطح يُركَب عليها في الماء ويُحمَل عليها، وهو الرمث، وربما كان من خشبٍ. والطَّوْفُ -أيضاً-: الغائط، تقول منه: طافَ يَطُوْفُ طَوْفاً: إذا ذهب إلى البراز ليتغوط. ومنه حديث رواه لقيط بن عامر وافد بني المُنْتَفِقِ -رضي الله عنه- عن النبي -صلى الله عليه وسلم- وهو حديث طويل: ألا فتطلعون على حوض الرسول؛ لا يظمأ والله ناهله، فلعمر الله ما يبسط أحد منكم يده إلا وقع عليها قدح مطهرة من الطَّوْفِ والأذى. "مُطَهَّرَةٌ" تحمل على المعنى؛ لنه إذا وقع على يد كل واحد منهم قدح فهي أقداح كثيرة. والأذى: الحيض. وقيل: أنَّثَ القدح لأنه ذهب به إلى الشَّرْبَةِ، وكذلك أنَّثُوا الكأس لنهم ذهبوا به إلى الخمر. وفي حديث ابن عباس -رضي الله عنهما-: لا يُصَلِّيَنَّ أحدكم وهو يدافع الطَّوْفَ والبول. والطّائف: العَسَسُ. والطّائفُ: بلاد ثَقِيْفٍ، قال أبو طالب بن عبد المطلب: منعنا أرضتا من كل حي كما امتنعت بطائفها ثَقِيْفُ وقال الزهري: إن الله نقل قرية من قرى الشام فوضعها بالطّائف لدعوة إبراهيم-صلوات الله عليه-قوله عز وجل: (وارزُقْ أهله من الثمراتِ). وطائفُ القوي: ما بين السِّيَةِ والأبهر، وقيل: الطّائفان دون السِّيَتَيْنِ، وقيل: الطّائفُ قريب من عظم الذراع من كبدها، قال أبو كبيرٍ الهذلي: وعُراضَةَ السِّيَتَيْنِ توبع بريها تأوي طَوَائفُها لعجسٍ عَبْهَرِ والطّائفَةُ من الشيء: القطعة منه. وقوله عز وجل: (وليشهد عَذَابَهما طائفَةٌ من المؤمنين) قال ابن عباس -رضي الله عنهما-: الطّائفَةُ: الواحد فمل فوقه، فمن أوقع الطّائفَةَ على الواحد يريد النفس الطّائفَةَ. وقال مجاهد: الطّائفَةُ: الرجل الواحد إلى الألف. وقال عَطَاءٌ: أقلها رجلان. وقال ابن عباد: الطّائفُ: الثور الذي يكون مما يلي طَرَفَ الكُدْسِ. وذو طَوّافٍ -بالفتح والتشديد-: هو ذو طَوّافٍ الحضرمي واسمه وائل. وقوله تعالى: (طَوّافُوْنَ عليكم) قال الفرّاء: إنما هم خدمكم، قال أبو الهيثم: الطَّوّافُ الخادم الذي يخدمك برفقٍ وعنايةٍ، وجمعه الطَّوّافُوْنَ. وفي حديث النبي -صلى الله عليه وسلم-: الهِرَّةُ ليست بنجسة؛ إنما هي من الطَّوّافِينَ اوالطَّوّافاتِ، وكان يصغي لها الإناء فتشرب منه ثم يتوضأ به. جعلها بمنزلة المماليك، من قوله تعالى: (يَطُوْفُ عليهم وِلْدَانٌ). ومنه قول إبراهيم النخعي: إنما الهِرَّةُ كبعض أهل البيت. وقال ابن دريد: الطَّوّافُوْنَ: الخَدَمُ. والطُوْفانُ: المطر الغالب والماء الغالب يغشى كل شيء، قال الله تعالى: (فأخذهم الطُّوْفانُ). وقيل: هو الموت الذريع الجارف والقتل الذريع. وقيل: السيل المُغْرِقُ. وقيل: الطُّوْفانُ من كل شيء: ما كان كثيراً مُطِيْفاً بالجماعة. وقال الأخفش: الواحد في القياس: طُوْفانَةٌ، وانشد: غَيَّرَ الجِدَّةَ من آياتها خُرُقُ الريح وطُوْفانُ المَطَرْ وقال الخليل: قد شَبَّهَ العجاج ظلام الليل بذلك فقال: حتى إذا ما يومها تَصَبْصَا وغَمَّ طُوْفانً الظلام الأثأبا ويقال: اخذه بِطُوْفِ رقبته وبطافِ رقبته وظُوْفِ رقبته وظافِ رقبته صُوْفِ رقبته وصافِ رقبته وقُوْفِ رقبته وقافِ رقبته: أي بجلد رقبته. وأطافَ به: أي ألم به وقارَبَه، قال بشر بن أبي خازم: أبو صِبْيَةٍ شُعْثٍ تُطِيْفُ بشخصه كوالح أمثال اليعاسيب ضُمَّرُ وطَوَّفَ تَطْوِيْفاً: أي أكثر التَّطْوَافَ، قال: أُطَوِّفُ ما أُطَوِّفُ ثم آوي إلى بيتٍ قعيدتُهُ لكاع وتَطَوَّفَ: أي طاف. واطّافَ -على افتعل-: إذا ذهب إلى البراز ليتغوط، وقال ابن العرابي: إذا ألقى ما في جوفه، وأنشد: أطعَمْتُ جابان حتى استدَّ مغرضُهُ وكاد يَنْقَدُّ لولا أنه طافا جابان: جَمَلُه. واسْتَطَافَ: أي تَطَوَّفَ. والتركيب يدل على دوران الشيء على الشيء وأن يحف به؛ ثم يُحْمَلُ عليه. على يد كل واحد منهم قدح فهي أقداح كثيرة. والأذى: الحيض. وقيل: أنَّثَ القدح لأنه ذهب به إلى الشَّرْبَةِ، وكذلك أنَّثُوا الكأس لنهم ذهبوا به إلى الخمر. وفي حديث ابن عباس -رضي الله عنهما-: لا يُصَلِّيَنَّ أحدكم وهو يدافع الطَّوْفَ والبول. والطّائف: العَسَسُ. والطّائفُ: بلاد ثَقِيْفٍ، قال أبو طالب بن عبد المطلب: منعنا أرضتا من كل حي كما امتنعت بطائفها ثَقِيْفُ وقال الزهري: إن الله نقل قرية من قرى الشام فوضعها بالطّائف لدعوة إبراهيم-صلوات الله عليه-قوله عز وجل: (وارزُقْ أهله من الثمراتِ). وطائفُ القوي: ما بين السِّيَةِ والأبهر، وقيل: الطّائفان دون السِّيَتَيْنِ، وقيل: الطّائفُ قريب من عظم الذراع من كبدها، قال أبو كبيرٍ الهذلي: وعُراضَةَ السِّيَتَيْنِ توبع بريها تأوي طَوَائفُها لعجسٍ عَبْهَرِ والطّائفَةُ من الشيء: القطعة منه. وقوله عز وجل: (وليشهد عَذَابَهما طائفَةٌ من المؤمنين) قال ابن عباس -رضي الله عنهما-: الطّائفَةُ: الواحد فمل فوقه، فمن أوقع الطّائفَةَ على الواحد يريد النفس الطّائفَةَ. وقال مجاهد: الطّائفَةُ: الرجل الواحد إلى الألف. وقال عَطَاءٌ: أقلها رجلان. وقال ابن عباد: الطّائفُ: الثور الذي يكون مما يلي طَرَفَ الكُدْسِ. وذو طَوّافٍ -بالفتح والتشديد-: هو ذو طَوّافٍ الحضرمي واسمه وائل. وقوله تعالى: (طَوّافُوْنَ عليكم) قال الفرّاء: إنما هم خدمكم، قال أبو الهيثم: الطَّوّافُ الخادم الذي يخدمك برفقٍ وعنايةٍ، وجمعه الطَّوّافُوْنَ. وفي حديث النبي -صلى الله عليه وسلم-: الهِرَّةُ ليست بنجسة؛ إنما هي من الطَّوّافِينَ اوالطَّوّافاتِ، وكان يصغي لها الإناء فتشرب منه ثم يتوضأ به. جعلها بمنزلة المماليك، من قوله تعالى: (يَطُوْفُ عليهم وِلْدَانٌ). ومنه قول إبراهيم النخعي: إنما الهِرَّةُ كبعض أهل البيت. وقال ابن دريد: الطَّوّافُوْنَ: الخَدَمُ. والطُوْفانُ: المطر الغالب والماء الغالب يغشى كل شيء، قال الله تعالى: (فأخذهم الطُّوْفانُ). وقيل: هو الموت الذريع الجارف والقتل الذريع. وقيل: السيل المُغْرِقُ. وقيل: الطُّوْفانُ من كل شيء: ما كان كثيراً مُطِيْفاً بالجماعة. وقال الأخفش: الواحد في القياس: طُوْفانَةٌ، وانشد: غَيَّرَ الجِدَّةَ من آياتها خُرُقُ الريح وطُوْفانُ المَطَرْ وقال الخليل: قد شَبَّهَ العجاج ظلام الليل بذلك فقال: حتى إذا ما يومها تَصَبْصَا وغَمَّ طُوْفانً الظلام الأثأبا ويقال: اخذه بِطُوْفِ رقبته وبطافِ رقبته وظُوْفِ رقبته وظافِ رقبته صُوْفِ رقبته وصافِ رقبته وقُوْفِ رقبته وقافِ رقبته: أي بجلد رقبته. وأطافَ به: أي ألم به وقارَبَه، قال بشر بن أبي خازم: أبو صِبْيَةٍ شُعْثٍ تُطِيْفُ بشخصه كوالح أمثال اليعاسيب ضُمَّرُ وطَوَّفَ تَطْوِيْفاً: أي أكثر التَّطْوَافَ، قال: أُطَوِّفُ ما أُطَوِّفُ ثم آوي إلى بيتٍ قعيدتُهُ لكاع وتَطَوَّفَ: أي طاف. واطّافَ -على افتعل-: إذا ذهب إلى البراز ليتغوط، وقال ابن العرابي: إذا ألقى ما في جوفه، وأنشد: أطعَمْتُ جابان حتى استدَّ مغرضُهُ وكاد يَنْقَدُّ لولا أنه طافا جابان: جَمَلُه. واسْتَطَافَ: أي تَطَوَّفَ. والتركيب يدل على دوران الشيء على الشيء وأن يحف به؛ ثم يُحْمَلُ عليه.
- خلس
الدِّينوري: الخَلْسُ -بالفتح-: الكلأ اليابس ينبت في أصلِه الرَّطِب فيختَلِط، مثل الخليس، قال إبراهيم بن علي بن محمد بن سَلَمَة بن عامِر بن هَرْمَة: كأنَّ ضِعافَ المَشْيِ من وَحْشِ بِينَةٍ تَتَبَّعُ أوراقَ العِضاةِ معَ الخَلْسِ وخَلَسْتُ الشيء: إذا سَلَبتَه، والاسم: الخُلْسَة -بالضم-، يقال: الفرصَةُ خَلْسَة. والخُلْسَةُ -أيضاً-: الاسم من قولهم: أخْلَسَ النباتُ: إذا اختلط رَطْبُه ويابِسُه، قال سُوَيد المراثِد: فتىً قبلٌ لم تُعْبِسِ السِّنُّ وجهَهُ سِوى خُلْسَةٍ في الرأسِ كالبَرْقِ في الدُّجى والخَلِيْس: الأشمط. والخَلِيْس: النبات الهائج. وفي حديث النبي -صلى الله عليه وسلّم-: أنَّه بعث رجلاً إلى الجِنِّ فقال: سِرْ ثلاثاً حتى إذا لم ترَ شمساً فاعلِفْ بعيراً أو أشْبِع نفساً؛ حتى تأتي فتياتٍ قعساً ورجالاً طُلْساً ونساءً خُلْساً. قوله: "خُلْساً" أي سُمْراً قد خالَطَ بياضهُنَّ سوادٌ، من قولهم: شَعَرٌ خليس، والجمع: خُلُس؛ مثل نذير ونُذُر، فخفَّفَ. والخِلاسيُّ: الولد بين أبوين أسود وأبيض؛ والديك بين دجاجتين هندية وفارسيَّة. وفي واحد الخُلُس ثلاثة أوجه: أن يكون فَعلاء تقديراً، وأن يكون خَليساً، وخِلاسيَّة على تقدير حذف الزائدتين كأنَّكَ جَمَعْتَ خِلاساً. والقياس خُلُس؛ نحو كِناز وكُنُز، فَخَفَّفَ. وإذا ضَرَبَ الفحل الناقة ولم يكن أُعِدَّ لها قيل لذلك الولد: الخُلْسُ. وخِلاس بن عمرو الهَجَري: من التابعين. وخِلاس بن يَحيى التَّميمي: من أتباع التابعين. وسِماك وبشير ابْنا سَعْد بن ثعلَبَة بن خَلاّس -بالفتح والتشديد- رضي الله عنهما: لهما صُحبة، وكذلك لعبد الله بن عُمَير بن حارِثَة بن ثَعْلَبَة بن خلاّس- رضي الله عنه-. وعبّاس بن خُلَيس -مصغراً-: من أتباع التابعين. وأخْلَسَ رأسه: إذا خالط سوادُهُ البياض. وأخْلَسَ النَّبات: إذا اختلط رَطبُه ويابِسُه. ومُخالِس: اسم حصان من خيل العرب معروف، قيل: هو لِبَني هلال، وقال أبو محمد الأعرابي: هو لِبَني عقيل، وقال أبو النَّدى: هو لِبَني فقيم، قال مُزاحِم العقيلي: يقودانِ جُرْداُ من بَناتِ مُخالِسٍ وأعوَجَ تُقْفى بالأجِلَّةِ والرِّسْلِ وقال الليث: الاختلاس أوحى من الخَلْس وأخَصُّ. وفي حديث النبي -صلى الله عليه وسلّم-: ليس على المُنْتَهَب ولا على المُختَلِسِ قَطْعٌ. وقال الخليل: من المصادر المُخْتَلَس والمُعْتَمَد، فالمُخْتَلَس ما كان على حَذو الفِعْلِ؛ نحوَ انصَرَفَ انصِرافاً ورَجَعَ رجوعاً، والمُعْتَمَد ما اعتَمَدْتَ عليه فَجَعَلْتَه اسماً للمصدر، نحو المَذْهَب والمَرْجِع وقولك أجَبْتَه جابَةً، وهو المُعتَمَد عليه، ولا يُعْرَف المُعْتَمَد إلاّ بالسماع. وتَخَلَّسْتُ الشيء: مثل اختَلَسْتُه. والتخالُسُ: التَّسالُب. وقال الليث: القِرنان يَتَخالَسَان. أيُّهُما يقدِر على قتل صاحِبِه. قال أبو ذُؤيب الهُذَليُّ يَصِف شُجاعَيْنِ: فَتَخالَسا نفسَيهِما بِنَوافِذٍ كنَوافِذِ العُبُطِ التي لا تُرْقَعُ وروى الأصمعيُّ: "كنوافِذِ العُطُبِ" أي القُطن. وقال الباهلي: أراد مَوْضِعَ الجَيبِ والكُمِّ؛ شَبَّهَ الطَّعْنَةَ بهما، أي جعل كل واحد منهما يَخْتَلِسُ نفس صاحِبِه، يطعنُ هذا هذا و هذا هذا. والتركيب يدل على الاختطاف والالتماع. حتى تأتي فتياتٍ قعساً ورجالاً طُلْساً ونساءً خُلْساً. قوله: "خُلْساً" أي سُمْراً قد خالَطَ بياضهُنَّ سوادٌ، من قولهم: شَعَرٌ خليس، والجمع: خُلُس؛ مثل نذير ونُذُر، فخفَّفَ. والخِلاسيُّ: الولد بين أبوين أسود وأبيض؛ والديك بين دجاجتين هندية وفارسيَّة. وفي واحد الخُلُس ثلاثة أوجه: أن يكون فَعلاء تقديراً، وأن يكون خَليساً، وخِلاسيَّة على تقدير حذف الزائدتين كأنَّكَ جَمَعْتَ خِلاساً. والقياس خُلُس؛ نحو كِناز وكُنُز، فَخَفَّفَ. وإذا ضَرَبَ الفحل الناقة ولم يكن أُعِدَّ لها قيل لذلك الولد: الخُلْسُ. وخِلاس بن عمرو الهَجَري: من التابعين. وخِلاس بن يَحيى التَّميمي: من أتباع التابعين. وسِماك وبشير ابْنا سَعْد بن ثعلَبَة بن خَلاّس -بالفتح والتشديد- رضي الله عنهما: لهما صُحبة، وكذلك لعبد الله بن عُمَير بن حارِثَة بن ثَعْلَبَة بن خلاّس- رضي الله عنه-. وعبّاس بن خُلَيس -مصغراً-: من أتباع التابعين. وأخْلَسَ رأسه: إذا خالط سوادُهُ البياض. وأخْلَسَ النَّبات: إذا اختلط رَطبُه ويابِسُه. ومُخالِس: اسم حصان من خيل العرب معروف، قيل: هو لِبَني هلال، وقال أبو محمد الأعرابي: هو لِبَني عقيل، وقال أبو النَّدى: هو لِبَني فقيم، قال مُزاحِم العقيلي: يقودانِ جُرْداُ من بَناتِ مُخالِسٍ وأعوَجَ تُقْفى بالأجِلَّةِ والرِّسْلِ وقال الليث: الاختلاس أوحى من الخَلْس وأخَصُّ. وفي حديث النبي -صلى الله عليه وسلّم-: ليس على المُنْتَهَب ولا على المُختَلِسِ قَطْعٌ. وقال الخليل: من المصادر المُخْتَلَس والمُعْتَمَد، فالمُخْتَلَس ما كان على حَذو الفِعْلِ؛ نحوَ انصَرَفَ انصِرافاً ورَجَعَ رجوعاً، والمُعْتَمَد ما اعتَمَدْتَ عليه فَجَعَلْتَه اسماً للمصدر، نحو المَذْهَب والمَرْجِع وقولك أجَبْتَه جابَةً، وهو المُعتَمَد عليه، ولا يُعْرَف المُعْتَمَد إلاّ بالسماع. وتَخَلَّسْتُ الشيء: مثل اختَلَسْتُه. والتخالُسُ: التَّسالُب. وقال الليث: القِرنان يَتَخالَسَان. أيُّهُما يقدِر على قتل صاحِبِه. قال أبو ذُؤيب الهُذَليُّ يَصِف شُجاعَيْنِ: فَتَخالَسا نفسَيهِما بِنَوافِذٍ كنَوافِذِ العُبُطِ التي لا تُرْقَعُ وروى الأصمعيُّ: "كنوافِذِ العُطُبِ" أي القُطن. وقال الباهلي: أراد مَوْضِعَ الجَيبِ والكُمِّ؛ شَبَّهَ الطَّعْنَةَ بهما، أي جعل كل واحد منهما يَخْتَلِسُ نفس صاحِبِه، يطعنُ هذا هذا و هذا هذا. والتركيب يدل على الاختطاف والالتماع.
- لسس
اللَّسُّ: الأكلُ، وقال ابن فارِس: اللَّسُّ: اللَّحْسُ، يقال: لَسَّتِ الدّابَّةُ الكَلأَ تَلُسُّه -بالضم- لَسّاً: إذا نَتَفَتْهُ بِمُقَدَّمِ فَمِها، قال زهير بن أبي سلمى: ثلاثٌ كأقوَاسِ السَّرَاءِ وناشِطٌ قد اخضَرَّ من لَسِّ الغَمِيرِ جَحافِلُهْ وقال الدِّيْنَوَرِيُّ: اللُّسَاسُ -بالضَّمِّ- من البَقْل: ما اسْتَمْكَنَت منه الرّاعِيَة وهو صِغار، قال: واللَّسُّ أصْلُه الأخْذُ باللِّسان من قَبْلِ أنْ يطولَ البَقْلُ، وأنشَدَ -وهو لِزَيْد بن تُركي يصف إبِلاً وفَحْلَها-: منها هَدِيْمَ ضَبَعٍ هَوّاسِ الهَدَمَة: شِدَّة الضَّبَعَة. قال: واللُّسّان، أخْبَرَني بعض أعراب السَّرَاةِ قال: اللُّسّانُ: عُشْبَةٌ من الجَنْبَةِ، لها وَرَقٌ مُتَفَرِّشٌ أخْشَنُ كأنَّه المَسَاحِلُ كخُشُونَةِ لِسانِ الثَّور، يَسْمو من وَسَطِها قَضيبٌ كالذِّراعِ طولاً، في رأسِهِ نَوْرَةٌ كَحْلاءُ، وهي دَواءٌ من أوجاع اللِّسان؛ ألسِنَةِ النّاس وألسِنَةِ الإبل؛ من داءٍ يُسَمّى الحارِشَ، وهو بُثُورٌ تَظْهَرُ بالألسِنَة مِثْلِ حَبِّ الرُّمّان. ولَسْلَسى -مثال جَحْجَبى-: موضِع. ولَسِيْسٌ -مثال مَسِيْسٍ-: من حُصُون زُبَيد باليَمَن. واللِّسْلاس -بالكسر-: السَّنام المُقَطَّعُ، عن ابنِ الأعرابيّ. وقال الأصمعيّ: هو اللِّسْلِسَة؛ وهي السَّنام المقطوع. وقال ابن الأعرابي: اللُّسُسُ -بضمَّتَين-: الجَمّالون الحُذّاق. قال الأزهري: والأصلُ النُّسُس، والنَّسُّ: السَّوْقُ، فقُلِبَت النونُ لاماً. وألَسَّتِ الأرْضُ: إذا طَلَعَ أوّل نباتِها. وما لَسْلَسْتُ طعاماً: أي ما أكَلْتُه. والمُلَسْلَس والمُسَلْسَل: واحِد. وثوبٌ مُلَسْلَسٌ ومُسَلْسَلٌ: إذا كان فيه وَشْيٌ مُخَطَّطٌ. والتركيب يدل على لَحْسِ الشَّيْءِ. وَسَطِها قَضيبٌ كالذِّراعِ طولاً، في رأسِهِ نَوْرَةٌ كَحْلاءُ، وهي دَواءٌ من أوجاع اللِّسان؛ ألسِنَةِ النّاس وألسِنَةِ الإبل؛ من داءٍ يُسَمّى الحارِشَ، وهو بُثُورٌ تَظْهَرُ بالألسِنَة مِثْلِ حَبِّ الرُّمّان. ولَسْلَسى -مثال جَحْجَبى-: موضِع. ولَسِيْسٌ -مثال مَسِيْسٍ-: من حُصُون زُبَيد باليَمَن. واللِّسْلاس -بالكسر-: السَّنام المُقَطَّعُ، عن ابنِ الأعرابيّ. وقال الأصمعيّ: هو اللِّسْلِسَة؛ وهي السَّنام المقطوع. وقال ابن الأعرابي: اللُّسُسُ -بضمَّتَين-: الجَمّالون الحُذّاق. قال الأزهري: والأصلُ النُّسُس، والنَّسُّ: السَّوْقُ، فقُلِبَت النونُ لاماً. وألَسَّتِ الأرْضُ: إذا طَلَعَ أوّل نباتِها. وما لَسْلَسْتُ طعاماً: أي ما أكَلْتُه. والمُلَسْلَس والمُسَلْسَل: واحِد. وثوبٌ مُلَسْلَسٌ ومُسَلْسَلٌ: إذا كان فيه وَشْيٌ مُخَطَّطٌ. والتركيب يدل على لَحْسِ الشَّيْءِ.
- كحط
الأزهري: الكحْطُ لُغةُ في القحْط. وقال ابن عباد: كحط القطْرُ، وقحط، وعام كاحُط وقاحطُ. وقال غيره: كان ذلك في إكحاط الزمان وإقحاطه: أي في شدَّته وجدبه.
- عقفس
الليث: العَقَنْفَس والعَفَنْقَس -لغتان مثل الجَذْبِ والجَبْذِ-: وهو السَّيِّئُ الخُلُق المُتَطاوِل على الناس، يقال: ما أدري ما الذي عَقْفَسَه وعَفْقَسَه: أي ما الذي أساءَ خُلُقَه بعد ما كانَ حَسَنَ الخٌلٌقِ.
- دسس
أبو عُبَيد: إذا كان بالبعير شيء خفيف من الجَرَب قيلَ: به شيء من جَرَبٍ في مَسَاعِرِه، فحينئذٍ يُدَسُّ بالهِناء في مَسَاعِرِه -وهي مَشَافِرُه وآباطُه وأرفاغُ-، يقال منه: دُسَّ البعير فهو مدسوس، قال ذو الرُّمَّة: فَبَيَّنَّ بَرَّاقَ السَّرَاةِ كأنَّهُ قَرِيْعُ هِجَانٍ دُسَّ منه المَسَاعِرُ ومنه المثل: ليسَ الهِناءُ بالدَّسِّ. والمعنى: أنَّ البعير إذا جَرِبَ في مَسَاعِره لم يُقْتَصَر من هِنَائه على مواضِعِ الجَرَبِ، ولكن يُعَمُّ بالهناءِ جميعُ جِلْدِهِ، لئلاّ يتعدى الجَرَبَ موضِعَه. يُضْرَب للرجل يقتصر من قضاء حاجَةِ صاحِبِه على ما يتبَلّغ به ولا يُبالِغ فيها. وقال الليث: الدَّسُّ: دَسُّكَ شيئاً تحت شيء؛ وهو الإخفاء، وزاد غَيرُه: الدِّسِّيْسى. ومنه قوله تعالى: (أيُمْسِكُه على هُوْنٍ أمْ يَدُسُّه في التُّرابِ)، وكان أحَدُهم إذا وُلِدَ له أُنثى ضاقَ بها فلم يَدْرِ ما يَصْنَعُ؛ أيَدُسُّها تحت التُراب أم يَدْفِنُها أم يتهاوَن بها فيقبَلُها. وقال الأزهري: ذَكَّرَ فقال: "يَدُسُّه" وهي أُنثى لأنَّهُ رَدَّه على لفظِ "ما" في قوله تعالى: (يَتَوارى من القَوْمِ من سُوْءِ ما بُشِّرَ به) فَرَدَّه على اللفظ لا على المعنى. وقال الليث: الدَّسيس: من تَدُسُّه ليأتيك بالأخبار. وقال ابن الأعرابي: الدَّسيس: الصُّنَان الذي لا يقلَعُه الدواء. والدَّسيس: المشوي. قال: والدُّسُسُ -بضمُّتين-: الأصِنَّة الفائحة. والدَّسُسُ: المُراؤونَ بأعمالِهِم يدخلون مع القُرّاء وليسوا قُرّاءاً. وقال الليث: الدَّسّاسَة: حيَّة صمّاء تكون تحت التراب. وقال أبو خَيْرَة: الدَّسّاسَة: شحمَةُ الأرض، وقال: هي العَنَمَة -أيضاً-، والعرب تَسُمّيها الحُلَكَ وبناتِ النَّقى، تغوصُ في الرملِ كما يغوص الحوت في الماء، وبها تُشَبَّهُ بَنانُ العذارى، وايّاها أراد ذو الرُّمَّ بقوله: خَراعِيْبُ أُمْلودٌ كأن بنانَها بَنَاتُ النَّقى تَخْفى مِراراً وتظهرُ وقال أبو عمرو: الدَّسّاس من الحيَّات: الذي لا يُدرى أي طَرَفيه رأسُه، وهو أخبث الحَيّات، يَنْدَسُّ في التراب فلا يظهَرُ في الشمس، وهو على لون قُلْبِ الذهب المُحَلّى. وقال شَمِرٌ: الدَّسّاسُ: حَيَّةٌ أحمَرُ وكأنَّه الدم، مُحَدَّدُ الطرفينِ لا يُدرى أيُّهُما رأسُه، غليظ الجِلد لا يأخُذُ فيه الضَّرْبُ، وليس بالضخم، غليظ، قال: وهو النَّكّاز. والدُّسَّة -بالضَّمِّ-: لعبة لصبيان الأعراب. وقال ثعلَب: سألتُ ابن الأعرابي عن قول الله تعالى: (وقد خابَ مَنْ دَسّاها) قال: معناه مَنْ دَسَّ نفسَه مع الصالحين وليس هو منهم، قال: وقال الفَرّاء: معناه خابَتْ نفسٌ دسَّاها الله، ويقال: قد خابَ من دَسّى نَفْسَه فأخْمَلَها بِتَرْكِ الصَّدَقة والطّاعة. قال: ونُرى- والله أعلم- أنَّ دَسّاها من دَسَّسْتُ؛ بُدِّلَت سيناتُها ياءً كما قالوا تَظَنَّيْتُ من الظَّنِّ، قال: ونُرى أنَّ دَسّاها دَسَّسَها، لأنَّ البخيلَ يُخفي منزله وماله، والسَّخيُّ يُبْرِزُ مَنزِلَهُ فيَنْزِلُ على الشَّرَفِ من الأرضِ لئلاّ يَسْتَتِرُ عن الضِّيْفانِ ومَنْ أرادَهُ، ولِكُلٍّ وَجْهٌ. ونحو ذلك قال الزَّجّاجُ. وانْدَسَّ الشيء: أي انْدَفَنَ. والتركيب يدل على دخولِ شيءٍ تحت خفاءٍ وسِرٍّ. هُوْنٍ أمْ يَدُسُّه في التُّرابِ)، وكان أحَدُهم إذا وُلِدَ له أُنثى ضاقَ بها فلم يَدْرِ ما يَصْنَعُ؛ أيَدُسُّها تحت التُراب أم يَدْفِنُها أم يتهاوَن بها فيقبَلُها. وقال الأزهري: ذَكَّرَ فقال: "يَدُسُّه" وهي أُنثى لأنَّهُ رَدَّه على لفظِ "ما" في قوله تعالى: (يَتَوارى من القَوْمِ من سُوْءِ ما بُشِّرَ به) فَرَدَّه على اللفظ لا على المعنى. وقال الليث: الدَّسيس: من تَدُسُّه ليأتيك بالأخبار. وقال ابن الأعرابي: الدَّسيس: الصُّنَان الذي لا يقلَعُه الدواء. والدَّسيس: المشوي. قال: والدُّسُسُ -بضمُّتين-: الأصِنَّة الفائحة. والدَّسُسُ: المُراؤونَ بأعمالِهِم يدخلون مع القُرّاء وليسوا قُرّاءاً. وقال الليث: الدَّسّاسَة: حيَّة صمّاء تكون تحت التراب. وقال أبو خَيْرَة: الدَّسّاسَة: شحمَةُ الأرض، وقال: هي العَنَمَة -أيضاً-، والعرب تَسُمّيها الحُلَكَ وبناتِ النَّقى، تغوصُ في الرملِ كما يغوص الحوت في الماء، وبها تُشَبَّهُ بَنانُ العذارى، وايّاها أراد ذو الرُّمَّ بقوله: خَراعِيْبُ أُمْلودٌ كأن بنانَها بَنَاتُ النَّقى تَخْفى مِراراً وتظهرُ وقال أبو عمرو: الدَّسّاس من الحيَّات: الذي لا يُدرى أي طَرَفيه رأسُه، وهو أخبث الحَيّات، يَنْدَسُّ في التراب فلا يظهَرُ في الشمس، وهو على لون قُلْبِ الذهب المُحَلّى. وقال شَمِرٌ: الدَّسّاسُ: حَيَّةٌ أحمَرُ وكأنَّه الدم، مُحَدَّدُ الطرفينِ لا يُدرى أيُّهُما رأسُه، غليظ الجِلد لا يأخُذُ فيه الضَّرْبُ، وليس بالضخم، غليظ، قال: وهو النَّكّاز. والدُّسَّة -بالضَّمِّ-: لعبة لصبيان الأعراب. وقال ثعلَب: سألتُ ابن الأعرابي عن قول الله تعالى: (وقد خابَ مَنْ دَسّاها) قال: معناه مَنْ دَسَّ نفسَه مع الصالحين وليس هو منهم، قال: وقال الفَرّاء: معناه خابَتْ نفسٌ دسَّاها الله، ويقال: قد خابَ من دَسّى نَفْسَه فأخْمَلَها بِتَرْكِ الصَّدَقة والطّاعة. قال: ونُرى- والله أعلم- أنَّ دَسّاها من دَسَّسْتُ؛ بُدِّلَت سيناتُها ياءً كما قالوا تَظَنَّيْتُ من الظَّنِّ، قال: ونُرى أنَّ دَسّاها دَسَّسَها، لأنَّ البخيلَ يُخفي منزله وماله، والسَّخيُّ يُبْرِزُ مَنزِلَهُ فيَنْزِلُ على الشَّرَفِ من الأرضِ لئلاّ يَسْتَتِرُ عن الضِّيْفانِ ومَنْ أرادَهُ، ولِكُلٍّ وَجْهٌ. ونحو ذلك قال الزَّجّاجُ. وانْدَسَّ الشيء: أي انْدَفَنَ. والتركيب يدل على دخولِ شيءٍ تحت خفاءٍ وسِرٍّ.
- جعف
جعفت الرجل: صرعته. وجعفت الشجر: قلعتها. وسيل جاعف وجعاف وجاحف وجحاف: يقلع ما أتى عليه. ويقال: ما عنده إلا جعف وجعب: أي القوت القليل الذي لا فضل فيه. وجعفي: أبو قبيلة، والنسبة إليه جعفي أيضاً. وقال لليث: جعف: حي من اليمن والنسبة إليهم جعفي. قال الصغاني مؤلف هذا الكتاب: هذا غلط، وهو جعفي بسعد العشيرة بن مالك بن أدد، قال لبيد- رضي الله عنه: قَبَائلُ من جُعْفيِّ بن سضعْدٍ كأنَّما سَقى جَمْعَهم سَمَّ الذَّعَافِ مُنِيْمُ منيم: مهلك. وقال أبن عباد: قال الباهلي: الجعفي في قوله: وبذ الرخاضيل جعفيها. هو الساقي، قال: والرخاضيل: أنبذه التمر. وأجعفته: صرعته؛ مثل جعفته، قال: إذا دَخَلَ النّاسُ الظِّلال فإنَّهُ على الحَوْضِ حتّى يَصْدُرَ النّاسُ مُجْعَفُ واجتعف الشجرة: اقتلعتها. والانجعاف: الانقلاع، ومنه الحديث: مثل المؤمن مثل الخامة من الزرع تفيئها الريح مرة هاهنا ومرة هاهنا؛ ومثل الكافر مثل الأزرة المجذية على الأرض حتى يكون انجعافها مرة، -ويروي: تميلها الريح مرة هكذا ومرة هكذا-. والتركيب يدل على قلع الشيء وصرعه. حتّى يَصْدُرَ النّاسُ مُجْعَفُ
- خذف
الليث: الخذف: رميك بحصاة أو نواة أو نحوهما تأخذه بين سبابتيك تخذف به؛ أو تجعل مخذفة من خشب ترمي بها. ونهى رسول الله صلى الله عليه وسلم- عن الخذف وقال: أنه لا يصاد به الصيد ولا ينكى به العدو ولكنه يكسر السن ويفقأ العين. قال امرؤ القيس -وقال أبو عبيدة: إنه لا بن فسوة واسمه عتيبة بن مرداس، وهو موجود في شعر أمرئ القيس- يصف ناقته: كأنَّ الحَصى من خَلْفِها وأمَامها إذا نَجَلتْه رِجْلُها خَذفُ أعْسَرَا والمِخذفة -أيضاً-: المقلاع. والمخذفة -أيضاً-: الأست. وقال أبن عباد: المخذف -وجمعه مخاذف-: عرى المقرن تقرن به الكنانة إلى الجعبة. وقال الليث: الخذوف: توصف به الدواب السريعة الخذفان وهو ضرب من سير الإبل. وقال الأصمعي: أتان خذوف: وهي التي تدنو سرتها من الأرض من السمن، والجمع: خذف، قال الراعي: نَفى بالعِراكِ حَوَاليَّها فَخَفَّتْ له خُذُف ضُمَّرُ وقيل: الخذوف: الأتان التي من سرعتها ترمي الحصى، قال النابغة الذبياني: أنَّ الرَّحْلَ شُدَّ به خَذُوْفٌ من الجَوْناتِ هادِيَةٌ عَنُوْنُ والتركيب يدل على الرمي. خرشف: الخرشفة والكرشفة والخرساف والكرشاف: الأرض الغليظة من الكذان؛ التي لا يستطاع أن يمشي فيها، إنما هي كالأضراس. وقال الزهري: بالبيضاء من بلاد جذيمة على سف الخط بلد يقال له: خرشاف؛ في رمال وعثة تحتها أحساء عذبة الماء؛ عليها نخيل بعل عروقه راسخة في تلك الأحساء. وقال أبن دريد: يقال سمعت خرشفة القوم: أي حركتهم. وقال غيره: الخرشفة والخرشفة: اختلاط الكلام. وهو ضرب من سير الإبل. وقال الأصمعي: أتان خذوف: وهي التي تدنو سرتها من الأرض من السمن، والجمع: خذف، قال الراعي: نَفى بالعِراكِ حَوَاليَّها فَخَفَّتْ له خُذُف ضُمَّرُ وقيل: الخذوف: الأتان التي من سرعتها ترمي الحصى، قال النابغة الذبياني: أنَّ الرَّحْلَ شُدَّ به خَذُوْفٌ من الجَوْناتِ هادِيَةٌ عَنُوْنُ والتركيب يدل على الرمي. خرشف: الخرشفة والكرشفة والخرساف والكرشاف: الأرض الغليظة من الكذان؛ التي لا يستطاع أن يمشي فيها، إنما هي كالأضراس. وقال الزهري: بالبيضاء من بلاد جذيمة على سف الخط بلد يقال له: خرشاف؛ في رمال وعثة تحتها أحساء عذبة الماء؛ عليها نخيل بعل عروقه راسخة في تلك الأحساء. وقال أبن دريد: يقال سمعت خرشفة القوم: أي حركتهم. وقال غيره: الخرشفة والخرشفة: اختلاط الكلام.
- سنف
أبو عمرو: السِّنْفُ -بالكسر-: ورقة المَرْخِ. وقال غيره: وعاء ثمر المَرْخِ. وقال الدينوري: كل شجرة تكون لها ثمرة حَبٍّ في خباء طويل إذا جفت انتثرت من خبائها ذاك وهو وعاؤها؛ وبقيت قشرته فذاك الخِبَاءُ؛ وتلك الخرائط والأوعية سِنْفٌ، الواحدة: سِنْفَةٌ، وقد يجمع سِنَفَةً. وذكر أبو زياد أنها مثل الباقلى إلا أنها أعرض عَرْضاً محدَّدةُ الطرف. قال: ومن ذلك قول تميم بن أبي مُقبل في تشبيه أُذُن الفرس بِسِنْفِ المَرْخَةِ: نرخي العِذَارَ وإن طالت قبائلُهُ عن حَشْرَةٍ مثل سِنْفِ المَرْخَةِ الصَّفِرِ ورواية أبي عمرو: "أُرْخي". وقال أبو عمرو: السِّنْفُ مثل الكِمَام على فم البعير يكون في المَرْخَةِ كأنه ثمرة، وقال ابن مُقبل أيضاً: يُقَلْقِلُ عن فأس اللجام لسانه تَقَلْقُلَ سِنْفِ المَرْخِ في جعبة صِفْرِ ويروى: "عُوْدِ المَرْخِ". وإذا يبس سِنْفُ المرخة سقط حَبُّه وبقي في المَرْخَةِ قشره ذاك وهو سِنْفُه صِفْراً مما كان فيه. والسِّنْفُ -أيضاً-: الدوسر الذي يكون في الحنطة والشعير، وهو يعيبهما ويضع من أثمانهما. وقال ابن عباد: جاءني سِنْفٌ من الناس: أي جماعة. وقال أبو عمرو: هذا طعام سِنْفَانِ: أي جيد وردئ، وهو ضربان. والسِّنَافُ للبعير: بمنزلة اللَّبَبِ للدابة، قال هِمْيان بن قُحافة السعدي: عض السِّنَافُ أثرا بأنْهُضه وقال الأصمعي: السِّنَافُ حبل تشده من التصدير ثم تقدمه حتى تجعله وراء الكِرْكِرَةِ فيثبت التصدير في موضعه، قال: وإنما يفعل ذلك إذا خَمُصَ بطن البعير واضطرب تصديره. وقد سَنَفْتُ البعير أسْنُفُه وأسْنِفُه: إذا شددت عليه السِّنَافَ. والمِسْنَافُ: البعير الذي يؤخر الرَّحْلَ فيُجْعَلُ له سِنَافٌ، ويقال: هو الذي يقدم الرَّحْلَ. وقال ابن الأعرابي: السَّنْفُ -بالفتح-: العود المجرد من الورق. وقال أبو عمرو: السُّنُفُ -بضمتين-: ثياب توضع على أكتاف الإبل مثل الأشلة على مآخيرها، الواحد: سَنِيْفٌ. وقال ابن عبّاد: السَّنِيْفُ: حاشية البساط وهو خَمْلُه. وفرس سَنُوْفٌ: يؤخر السَّرْجَ. وأسْنَفْتُ البعير: إذا شددت عليه السِّنَافَ؛ مثل سَنَفْتُه، وأبى الأصمعي إلا أسْنَفْتُه. وقال الليث: قد صار الإسناف مثلا في رجلٍ دهش من الخوف فلم يدر أين يشد السِّنَافَ، يقال: قد عَيَّ فلانٌ بالإسناف، قال عمرو بن كلثوم: نَصَبْا مثل رَهْوَةَ ذاة حدٍ محافظة وكنا المُسْنِفِسْنا ويروى: "السابقينا". وقال ابن دريدٍ: يقال فرس مُسْنِفَةٌ: إذا كانت تتقدم الخيل في سيرها، فإذا سمعت في شِعر مُسْنِفَةٌ-بكسر النون-فإنما يعني فرساً، وإذا سمعت مُسْنَفَةً -بفتح النون- فإنما يعني الناقة. وقال لبشر بن أبي خازم يصف فرساً: بكل قِيَاد مُسْنِفَةٍ عَنُوْدٍ أضر بها المسالح والغِوَارُ وربما قالوا: أسْنَفُوا أمرهم أي أحكموه، وهو استعارة من هذا. وقال ابن عباد: بَكْرَةٌ مُسْنُفَةٌ: إذا عشرت وتورم ضرعها. وأسْنَفَتِ الريح: أشتد هبوبها وأثارت الغبار. وقال العُزيزي: أسْنَفَ البرق والسحاب: إذا رأيتهما قريبين. وأرض مُسْنِفَةٌ: مُجْدِبَةٌ. وناقة مُسْنِفَةٌ: عَجْفاءُ. وقال غيره: أسْنَفَ البعير: قدم عنقه للسير أو تقدم. ويروى قول كُثَير يمدح عبد العزيز بن مروان: ومُسْنِفَةٌ فضل الزِّمام إذا انتحى بِهِزَّةِ هاديها على السَّوْمِ بازلُ ويروى: "ومُسْنَفَةٌ" أي مشدودة بالسِّنَافِ، والسَّوْمُ: الذهاب، ويروى: "ومُشْنَفَةٌ" أي مُسْتَوْفِيَةٌ لمدها عنقها، أي حنت نحوك مُسْنَفَةٌ. والتركيب يدل على شد شيء أو تعليق شيء بشيء. يُقَلْقِلُ عن فأس اللجام لسانه تَقَلْقُلَ سِنْفِ المَرْخِ في جعبة صِفْرِ
- طلس
الطَّلْسُ: المَحْوُ، وقد طَلَسْتُ الكِتابَ أطْلِسُه -بالكسر- طَلْساً. وفي حديث النبي- صلى الله عليه وسلّم-: أنَّه أمَرَ بِطَلْسِ الصُّوَرِ التي في الكعبة، وقال عَليٌّ- رضي الله عنه-: بعثني رسول الله -صلى الله عليه وسلّم- فقال: لا تَدَع قبراً مُشْرِفاً إلاّ سَوَّيتَه، ولا تِمثالاً إلاّ طَلَسْتَه. وفي حديث آخر إنَّ قول لا إله إلا الله يَطْلِسُ ما قبلَهُ من الذنوب. ويقال للصفيحة المَمْحُوَّة: طِلْسٌ وطِرْسٌ -بالكسر-. والوَسِخ من الثياب: طِلْسٌ أيضاً، والجمع أطلاس، وفي حديث عمر -رضي الله عنه- أنَّ عامِلَه فلاناً وَفَدَ عليه أشْعَثَ مُغْبَراً عليه أطلاس، وقال رؤبة يصف الديار: كأنَّهُنَّ دارِساتٍ أطْلاسْمن صُحُفٍ أو بالِياتِ أطْراسْ والطِّلْسُ: جلد فخذ البعير إذا تساقَطَ شعره. والطَّلاّسة -بالفتح والتشديد-: الخِرقَة التي يُمْسَح بها اللوح المكتوب ويُمحى بها. وقال ابن الأعرابي: الطَّلْسُ -بالفتح-: الطَّيْلَسان الأسوَد. والطِّلْس -بالكسر-: الذئب الأمعَط. د والأطلَس: الثوب الخَلَقُ. والطَّلْساء: الخِرْقَة الوَسِخَة، قال ذو الرمّضة يصف النار: فلمّا بَدَتْ كَفَّنْتُها وهي طِفْلَةٌ بِطَلْساءَ لم تَكْمُل ذِراعاً ولا شِبْرا ورجل أطلس الثياب، قال ذو الرُّمة يصف صائِداً: مُقَزَّعٌ أطْلَسُ الأطمارِ ليس له إلاّ الضِّرَاءَ وإلاّ صَيْدَها نَشَبُ وذِئْبٌ أطْلَس: وهو الذي في لونه غُبرَة إلى السواد، وكُلُّ ما كانَ على لونِهِ فهو أطلَس، قال: يَلْقى الأمانَ على حِياضِ محمدٍ ثَوْلاءُ مُخْرَفَةٌ وذِئْبٌ أطْلَسُ ورجل أطْلَس: إذا رُمِيَ بقبيح، فالَهُ شَمِر، وأنشد لأوس بن حجر: ولَسْتُ بأطلَسِ الثَّوْبَينِ يُصْبي حَلِيْلَتَهُ إذا هَجَعَ النِّيَامُ حَلِيْلَتُه: جارَتُه التي تُحَالّه في الحِلَّةِ. قال: والأطلس: الأسْوَد؛ كالحَبَشِيِّ ونَحْوِه، قال لبيد رضي الله عنه: فأجابني منه بطِرْسٍ ناطِقٍ وبكُلِّ أطْلَسَ جَوْبُهُ في المَنْكِبِ وأطْلَسُ: اسمُ كَلْبٍ، قال البَعيث واسمه خِداش بن بشر: فَصَبَّحَهُ عند الشروق غُدَيَّةً كِلابُ ابنِ عَمّارٍ عِطافٌ وأطْلَسُ ويقال للأسوَد الوَسِخ: أطْلَسُ، وفي الحديث: ورِجالاً طُلْساً. وقد كُتِبَ الحديث بتمامه في تركيب خ ل س. وفي حديث أبي بكر -رضي الله عنه-: أنَّه قَطَعَ يَدَ مُوَلَّدٍ أطْلَسَ سَرَقَ. قال ابن شُمَيْل: الأطلس: السّارِق؛ شُبِّهَ بالذئب. وقال ابن عبّاد: طُلِسَ به في السِجن: أي رُمِيَ به فيه. وطَلَسَ بَصَرُهُ: ذَهَبَ. ورجل طِلَّيْسٌ -مثال سكِّيت-: أي أعمى مَطموس العين. وطَلَسْتُ بالشيء على وَجْهِه: أي جئت به. وانا أطْلِسُ به كما سَمِعْتُه. وطَلَسَ بها: أي حَبَقَ. والطَّيْلَسَان -بفتح اللام-: واحِد الطَّيَالِسَة، والهاء في الجمع للعُجْمَة، لأنَّه فارِسِيٌّ مُعَرَّبٌ، قال الأصمعي: أصلُه تالشَانْ. ويقال في الشَّتْم: يا ابنَ الطَّيْلَسان، يُراد أنَّكَ أعْجَمِيٌّ. والعامَّة تقول: الطَّيْلِسَان -بكسر اللام-، فلو رَخَّمْتَ هذا في النداء لم يَجُز، لأنَّه ليس في الكلام فَيْعِلٌ- بكسر العين- إلاّ مُعْتَلاً، مِثْلُ سَيِّدٍ ومَيِّتٍ. وقال الليث: الطَّيْلَسَان يُفْتًح ويُكْسَر، ولم أرَ فَيْعَلان مكسوراً غَيْرَه، وأكثر ما يَجِيءُ مفتوحاً؛ فَيْعَلاَنَ، أو مضموماً نحو الخيزران والحَيْسَمان، ولكن لما كانت الكَسرة والضمّة أُخْتَيْن اشْتَرَكَتا في مواضِعَ كثيرة دَخَلَتِ الضمّة مدخَل الكَسْرَة. وقال ابن دريد: الطَّيْلَسان معروف؛ بفتح اللّام وكسرها، والفتح أعلى، والجَمْع: طَيَالِسُ. وأنشد ابن فارِس في المقاييس: وليلٍ فيهِ يُحْسَبُ كُلُّ نَجْمٍ بَدا لَكَ من خَصَاصَةِ طَيْلَسَانِ وقال غيره: الطَّيْلَس: الطَّيْلَسان، قال المرّار بن سعيد الفَقْعَسِيُّ: فَرَفَعْتُ رَأسي للخَيَالِ فما أرى غيرَ المَطِيِّ وظُلْمَةٍ كالطَّيْلَسِ وطَيْلَسَانُ: إقليم واسِع كثير البلدان من نواحي الدَّيْلَمِ أو الخَزَرِ. وقال ابن عبّاد: انْطَلَسَ أثَرُ الدّابَّةِ: أي خَفِيَ. والتركيب يدل على مَلاسَةٍ. تساقَطَ شعره. والطَّلاّسة -بالفتح والتشديد-: الخِرقَة التي يُمْسَح بها اللوح المكتوب ويُمحى بها. وقال ابن الأعرابي: الطَّلْسُ -بالفتح-: الطَّيْلَسان الأسوَد. والطِّلْس -بالكسر-: الذئب الأمعَط. د والأطلَس: الثوب الخَلَقُ. والطَّلْساء: الخِرْقَة الوَسِخَة، قال ذو الرمّضة يصف النار: فلمّا بَدَتْ كَفَّنْتُها وهي طِفْلَةٌ بِطَلْساءَ لم تَكْمُل ذِراعاً ولا شِبْرا ورجل أطلس الثياب، قال ذو الرُّمة يصف صائِداً: مُقَزَّعٌ أطْلَسُ الأطمارِ ليس له إلاّ الضِّرَاءَ وإلاّ صَيْدَها نَشَبُ وذِئْبٌ أطْلَس: وهو الذي في لونه غُبرَة إلى السواد، وكُلُّ ما كانَ على لونِهِ فهو أطلَس، قال: يَلْقى الأمانَ على حِياضِ محمدٍ ثَوْلاءُ مُخْرَفَةٌ وذِئْبٌ أطْلَسُ ورجل أطْلَس: إذا رُمِيَ بقبيح، فالَهُ شَمِر، وأنشد لأوس بن حجر: ولَسْتُ بأطلَسِ الثَّوْبَينِ يُصْبي حَلِيْلَتَهُ إذا هَجَعَ النِّيَامُ حَلِيْلَتُه: جارَتُه التي تُحَالّه في الحِلَّةِ. قال: والأطلس: الأسْوَد؛ كالحَبَشِيِّ ونَحْوِه، قال لبيد رضي الله عنه: فأجابني منه بطِرْسٍ ناطِقٍ وبكُلِّ أطْلَسَ جَوْبُهُ في المَنْكِبِ وأطْلَسُ: اسمُ كَلْبٍ، قال البَعيث واسمه خِداش بن بشر: فَصَبَّحَهُ عند الشروق غُدَيَّةً كِلابُ ابنِ عَمّارٍ عِطافٌ وأطْلَسُ ويقال للأسوَد الوَسِخ: أطْلَسُ، وفي الحديث: ورِجالاً طُلْساً. وقد كُتِبَ الحديث بتمامه في تركيب خ ل س. وفي حديث أبي بكر -رضي الله عنه-: أنَّه قَطَعَ يَدَ مُوَلَّدٍ أطْلَسَ سَرَقَ. قال ابن شُمَيْل: الأطلس: السّارِق؛ شُبِّهَ بالذئب. وقال ابن عبّاد: طُلِسَ به في السِجن: أي رُمِيَ به فيه. وطَلَسَ بَصَرُهُ: ذَهَبَ. ورجل طِلَّيْسٌ -مثال سكِّيت-: أي أعمى مَطموس العين. وطَلَسْتُ بالشيء على وَجْهِه: أي جئت به. وانا أطْلِسُ به كما سَمِعْتُه. وطَلَسَ بها: أي حَبَقَ. والطَّيْلَسَان -بفتح اللام-: واحِد الطَّيَالِسَة، والهاء في الجمع للعُجْمَة، لأنَّه فارِسِيٌّ مُعَرَّبٌ، قال الأصمعي: أصلُه تالشَانْ. ويقال في الشَّتْم: يا ابنَ الطَّيْلَسان، يُراد أنَّكَ أعْجَمِيٌّ. والعامَّة تقول: الطَّيْلِسَان -بكسر اللام-، فلو رَخَّمْتَ هذا في النداء لم يَجُز، لأنَّه ليس في الكلام فَيْعِلٌ- بكسر العين- إلاّ مُعْتَلاً، مِثْلُ سَيِّدٍ ومَيِّتٍ. وقال الليث: الطَّيْلَسَان يُفْتًح ويُكْسَر، ولم أرَ فَيْعَلان مكسوراً غَيْرَه، وأكثر ما يَجِيءُ مفتوحاً؛ فَيْعَلاَنَ، أو مضموماً نحو الخيزران والحَيْسَمان، ولكن لما كانت الكَسرة والضمّة أُخْتَيْن اشْتَرَكَتا في مواضِعَ كثيرة دَخَلَتِ الضمّة مدخَل الكَسْرَة. وقال ابن دريد: الطَّيْلَسان معروف؛ بفتح اللّام وكسرها، والفتح أعلى، والجَمْع: طَيَالِسُ. وأنشد ابن فارِس في المقاييس: وليلٍ فيهِ يُحْسَبُ كُلُّ نَجْمٍ بَدا لَكَ من خَصَاصَةِ طَيْلَسَانِ وقال غيره: الطَّيْلَس: الطَّيْلَسان، قال المرّار بن سعيد الفَقْعَسِيُّ: فَرَفَعْتُ رَأسي للخَيَالِ فما أرى غيرَ المَطِيِّ وظُلْمَةٍ كالطَّيْلَسِ وطَيْلَسَانُ: إقليم واسِع كثير البلدان من نواحي الدَّيْلَمِ أو الخَزَرِ. وقال ابن عبّاد: انْطَلَسَ أثَرُ الدّابَّةِ: أي خَفِيَ. والتركيب يدل على مَلاسَةٍ.
- ربط
ربطت الشيْ أربطه وأربطه رَبطاً -والضمّ عن الأخفش-: أي شدَدْته. والموضعُ: مربطّ ومربطّ -بكسر الباء وفتحها-، يقال: ليس له مرِبطُ عَنزٍ، قال الحرثُ بن عُبادٍ في فَرسهِ النعامةَ: قرباّ مربطَ النعامةِ مني لقحتْ حربُ وائلٍ عن حيالِ وفي المثل: اسْتكرمتَ فارْبطْ، ويروى: أكرمْتَ: أي وجدتَ فرساً كريماً فأمْسكْه، يضربُ في وجوبِ الاحْتفاظ، ويروى: فارْتبطْ. ويقال: ربط لذلك الأمرْ جاشاً: أي صبر نفسه وحبسها عليه، وهو رابط الجأش، قال لبيد رضي الله عنه يصفُ نفسه: رابطِ الجأش على فرجهمِ أعْطف الجونْ بمربوعٍ متلْ وقال عمرو بن أحمر الباهلي: أرْبطَ جأشاً عن ذرى قومهِ إذْ قلصتْ عما تواري الأزر وقوله تعالى: (لولا أن ربطنا على قلبها). الربط على القلب: إلهام الله عز وجل وتسديده وتقويته، ومنه قوله تعالى: (وربطنا على قلوبهم إذ قاموا) أي ألهمناهم الصبر. والرابطُ والربيطُ: الرّاهب والزاهدُ والحكيمُ الذي ربط نفسه عن الدنيا، وفي بعض الحديث قال ربيط بني إسْرائيل: زَينُ الحكيم الصمتْ. ويقال: نعم الربيط هذا: لما برتبطُ من الخيلْ. والربيط -أيضاً-: لقبُ الغوثْ بن مر بن طابخة بن الياس بن مضرَ بن نزارِ بن معدَ بن عدنان. قال ابن الكلبي: وهو الربيطُ؛ وهو صوفة، كانت أمة نذرتْ -وكان لا يعيشُ لها ولد- لئن عاش هذا لتربطن برأسه صوفة ولتجعلنه ربيط الكعبة، ففعلت وجعلته خادماً للبيت حتى بلغ، ثم نزعته، فسمي الربيطْ. والربيط: البسرُ المودُوْن. وقال أبو عبيدٍ: إذا بلغ الثمر اليبس وضعَ في الحرارَ وصبّ عليه الماءُ، فذلك الربيط، فإن صب عليه الدبسُ فذلك المصقر. وقال ابن فارس: فأماّ قولهم للتمرْ: ربيطْ، فيقال انه الذي ييبسُ فيصبّ عليه الماءُ، قال: ولعل هذا من الدخيلْ، وقيل إنه بالدال: الربيدّ، وليس هو بأصْل. ورجل ربيط الجاش: أي شديدُ القلب كأنهّ يربط نفسه عن الفرار. ومربوط: من قرى الإسكندرية. ومرباطُ: بلدة على ساحل بحر الهندْ. ويقال: خلف فلان بالثغر جيشاً رابطةً. وببلدِ كذا رابطة من الخيلْ. والرباط: واحد الرباطاتِ المبنيةّ. والرباط: ما تشدّ به القربة والدابةُ وغيرهما، والجمع: ربطّ، قال الأخْطلُ يصف الأجنة في بطونِ الأتنِ: تموَتُ طَواراً وتَحْيا في أسِرتّها كما تَقلّبُ في الربِط المراويدُ وقطعَ الظبيُ رباطه: أي حبالتهَ. يقال: جاءَ فلان وقد قرض رباطه: إذا انصرفَ مجهوداً. والرباط: الخيل الخمس فما فوقها، قال بشيرُ ابن أبي بن جذيمة العبسيّ: وان الرباط النكدَ من آل داحسٍ أبينْ فما يفلحنْ يوم رهانِ ورواية ابن دريدٍ: "جرينْ فلم يفلْحنْ". ويقال: لفلان رباط من الخيلْ؛ كما تقول: تلادّ؛ وهو أصلُ خيله. والرباط: المرابطةَ؛ وهي ملازمةَ ثغرٍ العدوّ. وقال القتبي: أن يربطَ هؤلاءٍ خيولهم ويربطَ هؤلاء خيولهم في ثغر، كل معد لصاحبه، فسمي المقام في الثغر رباطاً. وقوله تعالى: (وصابروا وربطوا) قال الأزهري: في قوله تعالى: (ورابطوا) قولانِ: أحدهما أقيموا على جهادِ عدوكمَ بالحرب وارتباط الخيل-، والثاني ما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم-: ألا أخبركم بما يمحو الله به الخطايا ويرفع به الدرجات: إسباغ الوضوء على المكاره وكثرة الخطى إلى المساجد وانتظارُ الصلاةِ بعد الصرة فذلكم الرباط فذلكم الرباط فذلكم الرباط. جعل هذه الأعمال مثل مرابطةِ الخيل، وقال جرير يهجو الفرزدق: فأوْرثك العلاة وأوْرثونا رِباطَ الخيلْ أفْنية القباِبِ وقال آخر: قوْمّ رِباطُ الخيلِ وَسْط بيوتْهم وأسنةِ زرْقّ يخَلْنَ نجومْا وقال الليث: المرابطاتُ: جماعةُ الخيولِ الذين رَابطوا، قال: وفي الدّعاء: اللهمُ انصرْ جيوشَ المسُلمين وسراَياهم ومرابطاتهم: أي خَيْلَهم المرابطةَ قال: وفي بعض التفسير في قوله تعالى: (ورابطوا): هو المُواظبة على الصلوات في موَاقتْتها. وتقول: فلان يرتبطُ كذا كذا رأساً من الخيلْ وقد ارتْبطَ فرساً: إذا اتخذَه للرباطّ. وحكى الشيباْنيّ: ماءّ مترابطِّ: أي دائمّ لاُ ينزَحُ. والتركيب يدلُّ على شدّ وثباتٍ. أن ربطنا على قلبها). الربط على القلب: إلهام الله عز وجل وتسديده وتقويته، ومنه قوله تعالى: (وربطنا على قلوبهم إذ قاموا) أي ألهمناهم الصبر. والرابطُ والربيطُ: الرّاهب والزاهدُ والحكيمُ الذي ربط نفسه عن الدنيا، وفي بعض الحديث قال ربيط بني إسْرائيل: زَينُ الحكيم الصمتْ. ويقال: نعم الربيط هذا: لما برتبطُ من الخيلْ. والربيط -أيضاً-: لقبُ الغوثْ بن مر بن طابخة بن الياس بن مضرَ بن نزارِ بن معدَ بن عدنان. قال ابن الكلبي: وهو الربيطُ؛ وهو صوفة، كانت أمة نذرتْ -وكان لا يعيشُ لها ولد- لئن عاش هذا لتربطن برأسه صوفة ولتجعلنه ربيط الكعبة، ففعلت وجعلته خادماً للبيت حتى بلغ، ثم نزعته، فسمي الربيطْ. والربيط: البسرُ المودُوْن. وقال أبو عبيدٍ: إذا بلغ الثمر اليبس وضعَ في الحرارَ وصبّ عليه الماءُ، فذلك الربيط، فإن صب عليه الدبسُ فذلك المصقر. وقال ابن فارس: فأماّ قولهم للتمرْ: ربيطْ، فيقال انه الذي ييبسُ فيصبّ عليه الماءُ، قال: ولعل هذا من الدخيلْ، وقيل إنه بالدال: الربيدّ، وليس هو بأصْل. ورجل ربيط الجاش: أي شديدُ القلب كأنهّ يربط نفسه عن الفرار. ومربوط: من قرى الإسكندرية. ومرباطُ: بلدة على ساحل بحر الهندْ. ويقال: خلف فلان بالثغر جيشاً رابطةً. وببلدِ كذا رابطة من الخيلْ. والرباط: واحد الرباطاتِ المبنيةّ. والرباط: ما تشدّ به القربة والدابةُ وغيرهما، والجمع: ربطّ، قال الأخْطلُ يصف الأجنة في بطونِ الأتنِ: تموَتُ طَواراً وتَحْيا في أسِرتّها كما تَقلّبُ في الربِط المراويدُ وقطعَ الظبيُ رباطه: أي حبالتهَ. يقال: جاءَ فلان وقد قرض رباطه: إذا انصرفَ مجهوداً. والرباط: الخيل الخمس فما فوقها، قال بشيرُ ابن أبي بن جذيمة العبسيّ: وان الرباط النكدَ من آل داحسٍ أبينْ فما يفلحنْ يوم رهانِ ورواية ابن دريدٍ: "جرينْ فلم يفلْحنْ". ويقال: لفلان رباط من الخيلْ؛ كما تقول: تلادّ؛ وهو أصلُ خيله. والرباط: المرابطةَ؛ وهي ملازمةَ ثغرٍ العدوّ. وقال القتبي: أن يربطَ هؤلاءٍ خيولهم ويربطَ هؤلاء خيولهم في ثغر، كل معد لصاحبه، فسمي المقام في الثغر رباطاً. وقوله تعالى: (وصابروا وربطوا) قال الأزهري: في قوله تعالى: (ورابطوا) قولانِ: أحدهما أقيموا على جهادِ عدوكمَ بالحرب وارتباط الخيل-، والثاني ما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم-: ألا أخبركم بما يمحو الله به الخطايا ويرفع به الدرجات: إسباغ الوضوء على المكاره وكثرة الخطى إلى المساجد وانتظارُ الصلاةِ بعد الصرة فذلكم الرباط فذلكم الرباط فذلكم الرباط. جعل هذه الأعمال مثل مرابطةِ الخيل، وقال جرير يهجو الفرزدق: فأوْرثك العلاة وأوْرثونا رِباطَ الخيلْ أفْنية القباِبِ وقال آخر: قوْمّ رِباطُ الخيلِ وَسْط بيوتْهم وأسنةِ زرْقّ يخَلْنَ نجومْا وقال الليث: المرابطاتُ: جماعةُ الخيولِ الذين رَابطوا، قال: وفي الدّعاء: اللهمُ انصرْ جيوشَ المسُلمين وسراَياهم ومرابطاتهم: أي خَيْلَهم المرابطةَ قال: وفي بعض التفسير في قوله تعالى: (ورابطوا): هو المُواظبة على الصلوات في موَاقتْتها. وتقول: فلان يرتبطُ كذا كذا رأساً من الخيلْ وقد ارتْبطَ فرساً: إذا اتخذَه للرباطّ. وحكى الشيباْنيّ: ماءّ مترابطِّ: أي دائمّ لاُ ينزَحُ. والتركيب يدلُّ على شدّ وثباتٍ.
- قرمط
ابن دريدٍ: القرموطُ: والقرمودُ: ضربان م ثمر العضاه، كذا قال: العضاه، والصوابُ: الغضا . وقال الازهري: قرموطُ الغضا ثمرهُ الأحمرُ يحكي لونه نورُ الرمان أولَ ما يخرجُ. وقال أبو عمرو: القُرموطُ من ثمر الغضا كالرمانِ يشبه به الثديُ، وأنشد في صفةَ جاريةٍ نهدَ ثدياها: وينشزُ جيبَ الدرعِ عنها إذا مشتْ خميل كقرموطُ الغضاِ الخضلِ الندى قال: يعني ثدييها. وقال ابن الأعرابي: يقالُ لدحروجةِ الجعل: القرموطُ. وقال ابنُ عبادٍ: القرمطتان من ذي الجناحينِ: كالنخرتينِ من الدابة، قال: ورواه الجاحظُ: القرطمتانِ؛ على القلب. قال: والقرمطيط: المتقاربُ الخطوِ. وقال غيرهُ: القرمطي: واحدُ القرامطةِ. القرمطة في الخط: دقةّ الكتابةِ وتداني الحروف والسطور. والقرمطةُ في اللمشي: مقاربةُ الخطو. وقرمط البعيرُ: إذا قاربَ خطاه. ويقال: أقرمط الرجلُ: إذا غضبَ وتقيض، وأنشد الأزهري لزيدُ الخيلَ -رضى الله عنه-: أنشد أقرمطتْ يوماً من الفزع المطي كذا هو في التهذيب للأزهري في نسخةٍ قرنتْ عليه وتولى إصلاحها وضبطها وشكلها؛ المطي؛ بالميم والطاء المحققين، وأنشده بعض من صنف في اللغة أيضاً لزيد الخيل -رضى الله عنه-: تكتسبها في كل أطرافِ شدةٍ إذا أقرمطتْ يوماُ من الفزعَ الخصى والذي في شعره هو: وذاكَ عطاءُ في كل غارةٍ مشمرةٍ يوماً إذا قلص الخصى إذا قاربَ خطاه. ويقال: أقرمط الرجلُ: إذا غضبَ وتقيض، وأنشد الأزهري لزيدُ الخيلَ -رضى الله عنه-: أنشد أقرمطتْ يوماً من الفزع المطي كذا هو في التهذيب للأزهري في نسخةٍ قرنتْ عليه وتولى إصلاحها وضبطها وشكلها؛ المطي؛ بالميم والطاء المحققين، وأنشده بعض من صنف في اللغة أيضاً لزيد الخيل -رضى الله عنه-: تكتسبها في كل أطرافِ شدةٍ إذا أقرمطتْ يوماُ من الفزعَ الخصى والذي في شعره هو: وذاكَ عطاءُ في كل غارةٍ مشمرةٍ يوماً إذا قلص الخصى
- خنف
أبو عبيد: الخنيف: جنس من الكتان أردأ ما يكون منه، ومنه الحديث: أن رجلاً أتى النبي -صلى الله عليه وسلم- فقال: يا رسول الله تخرقت عنا الخنف وأحرق بطوننا التمر. الخنف: جمع الخنيف، قال: عَلا كالخَنِيْفِ السَّحْقِ يَدْعًو به الصَّدى له قُلُبٌ عُفّى الحِياضِ أُجُوْنُ ويروى: "له قُلُبٌ عادية وصحون". وقال أبو زبيد حرملة بن المنذر الطائي: وأبارِيْقُ شِبْهُ أعْنَاقِ طَيْرِ ال ماءِ قد جِيْبَ فَوْقَهُنَّ خَنِيْفُ وقال أبو عمرو: الخنيف: الطريق، والجمع: خنف، قال تميم بن أبي بن مقبل: ولاحِبٍ كَمَقَدِّ المَعْنِ وَعَّسَهُ أيدي المَرَاسِيْل في دَوْداتِهِ خُنُفا دوداته: آثاره؛ جعلها مثل آثار ملاعب الصبيان. وقال أبن عباد: حنيفا الناقة وخليفاها: إبطاها. قال: والخنيف: المرح والنشاط. وقال غيره: الخنيف: الناقة الغريزة. وقال الأصمعي: إذا سار البعير أو الناقة فقلب خف يده إلى وحشيه فذلك الخناف، يقال: جمل خنوف وناقة خنوف، وقد خنف يخنف خنافاً، والجمع: خنف. وقال أبو عمرو: الخنف: التي تخنف برؤوسها: أي تميلها إذا عدت، الواحد خانف وخنوف، قال أبن مقبل أيضاً: حتّى إذا احْتَمَلُوا كانَتْ حَقَائبهم طَيَّ السَّلُوقي والمَلْبُوءنَةَ الخُنُفا والخناف: لين في الأرساغ. وخنف البعير يخنف خنافاً: إذا لوى أنفه من الزمام، قال أبو وجزة: قد قُلْتُ والعيْسُ النّجَائبُ تَغْتَلي بالقَوءم عاصِفَةً خَوَانِفَ في البُرى ويروى: "تَوَاهَقُ في البرى"، وهذه هي الرواية الصحيحة. وقال الأعشى: وأذْرَتْ بِرِجْلَيْها النَّفِيَّ وأتْبَعَتْ يَداها خِنافاً لَيِّناً غَيْرَ أحْرَدا والخانف: الذي يشمخ بأنفه من الكبر. وقال أبن عباد: الخنوف: الغضب. وأبو مخنف لوط بن يحيى: رجل من نقلة السير. وخنيف -مثال صيقل-: وادٍ، قال الأخطل: بِبَطْنِ خَيْنَفَ من أُمِّ الوَلِيْدِ وقد تامَتْ فُؤادَكَ أو كانَتْ له خَبَلا وقال حاجز بن عوف الأزدي: وأعْرَضَتِ الجِبالُ السُّوْدُ دُوْني وخَيْنَفُ عن شمالي والبَهشيْمُ وقال الليث: تقول: صدر أخنف وظهر أخنف، وخنفه: انهضام أحد جانبيه. وجمل مخناف: وهو الذي لا يلقح من ضرابه كالعقيم من الرجال. والمخناف: الرجل الذي لا ينجب على يده ما يأبر من النخل وما يعالج من الزرع. وقال أبن دريد: خنفت الأترج وما أشبهه بالسكين: إذا قطعته به، والقطعة منه: خنفة؛ وقيل: خنفة، والأولى أكثر. ووقع في خنفة وخنعة: أي ما يستحا منه. وخنفت المرأة: إذا ضربت صدرها بيدها. ويقول بائع الدابة: برئت إليك من الخناف: أي إمالة رأسه إلى فارسه في عدوه. والتركيب يدل على لين وميل. وخليفاها: إبطاها. قال: والخنيف: المرح والنشاط. وقال غيره: الخنيف: الناقة الغريزة. وقال الأصمعي: إذا سار البعير أو الناقة فقلب خف يده إلى وحشيه فذلك الخناف، يقال: جمل خنوف وناقة خنوف، وقد خنف يخنف خنافاً، والجمع: خنف. وقال أبو عمرو: الخنف: التي تخنف برؤوسها: أي تميلها إذا عدت، الواحد خانف وخنوف، قال أبن مقبل أيضاً: حتّى إذا احْتَمَلُوا كانَتْ حَقَائبهم طَيَّ السَّلُوقي والمَلْبُوءنَةَ الخُنُفا والخناف: لين في الأرساغ. وخنف البعير يخنف خنافاً: إذا لوى أنفه من الزمام، قال أبو وجزة: قد قُلْتُ والعيْسُ النّجَائبُ تَغْتَلي بالقَوءم عاصِفَةً خَوَانِفَ في البُرى ويروى: "تَوَاهَقُ في البرى"، وهذه هي الرواية الصحيحة. وقال الأعشى: وأذْرَتْ بِرِجْلَيْها النَّفِيَّ وأتْبَعَتْ يَداها خِنافاً لَيِّناً غَيْرَ أحْرَدا والخانف: الذي يشمخ بأنفه من الكبر. وقال أبن عباد: الخنوف: الغضب. وأبو مخنف لوط بن يحيى: رجل من نقلة السير. وخنيف -مثال صيقل-: وادٍ، قال الأخطل: بِبَطْنِ خَيْنَفَ من أُمِّ الوَلِيْدِ وقد تامَتْ فُؤادَكَ أو كانَتْ له خَبَلا وقال حاجز بن عوف الأزدي: وأعْرَضَتِ الجِبالُ السُّوْدُ دُوْني وخَيْنَفُ عن شمالي والبَهشيْمُ وقال الليث: تقول: صدر أخنف وظهر أخنف، وخنفه: انهضام أحد جانبيه. وجمل مخناف: وهو الذي لا يلقح من ضرابه كالعقيم من الرجال. والمخناف: الرجل الذي لا ينجب على يده ما يأبر من النخل وما يعالج من الزرع. وقال أبن دريد: خنفت الأترج وما أشبهه بالسكين: إذا قطعته به، والقطعة منه: خنفة؛ وقيل: خنفة، والأولى أكثر. ووقع في خنفة وخنعة: أي ما يستحا منه. وخنفت المرأة: إذا ضربت صدرها بيدها. ويقول بائع الدابة: برئت إليك من الخناف: أي إمالة رأسه إلى فارسه في عدوه. والتركيب يدل على لين وميل.
- لوط
لُوطٌ النبي -صلوات اللّه عليه-: ينصرفُ مع العجمةِ والتعريف، وكذلك نُوح، وإنما ألزموهما الصرفَ لأن الاسم على ثلاثةِ أحرفِ أوسطه ساكنٌ وهو على غاية الخفةِ فقاومت خفتهُ أحد السببينِ وكذلك القياسُ في هندٍ، ودعدٍ، الا أنهم لم يلزموا الصرف في المؤنث؛ وخيروك فيه بين الصرفِ وتركه. ولاطَ الرجلُ يلوطُ: عملَ عَمَلَ قومَِ لُوطِ. وقال الكسائي: لاطَ الشيء بقلبي يلوطُ ويُليطُ لوطاً وليطاً، يقال: هو ألوطُ بقلبي وأليطُ، وأني لأجدُ له في قلبي لَوطاً ولَيطاً: أي الحب اللازِقَ بالقلب، ومنه حديثُ أبي بكر -رضي اللّه عنه- أنه قال: واللّه إن عمر لأحبُ الناسِ إلي؛ ثم قال كيف قُلتُ؟؛ قالت عائشةُ -رضي اللّه عنها-: قلت واللّه إن عمرَ لأحب الناس إلي، فقال: اللهم أعز؛ والوالدُ ألوطُ: أي ألصقُ بالقلبِ. ولُطْتُ الحوض بالطينِ لوطاً: أي ملطتهُ به وطينتهُ. وعن سُراقةَ بن مالكٍ -رضي اللّه عنه- أنه قال: سألتُ رسول اللّه -صلى اللّه عليه وسلم- عن الضالةِ تغشى حياضي قد لُطتها لإبلي فهل لي من أجرٍ أن أسقيها؟ قال: في كل ذاةِ كبدٍ حرى، أجرٌ. وفي حديثِ ابن عباسٍ رضي اللّه عنهما- أن رجُلاٌ قال له: إن في حجري يتيماً وإن له إبلاً في إبلي، فأنا أمنح من إبلي وأفقُر فما يحل لي من إبله؟ فقال: إن كنت نرُدُ نادتها وتهناُ جرباها وتلُوط حوضها فاشرب غير مضُر بنسل ولا ناهكٍ حلباً؛ أو في حلبٍ. وقال اللَّيث في هذا التركيب: اللاُط: الإلحاحُ؛ تقول: قد لاط فلان في هذا الأمر لاطاً شديداً، فإن صح ما قال اللَّيثُ فهو كالقال بمعنى القول والحاب بمعنى الحوب في المصدر. واللَّوطُ: الَّرداء، يقال: ليس لوطه. ويقال: اللَّوطُ: الَّربى. وقال أبو عمرو: اللَّوطُ من الرجال: الخفيفُ المتصرفُ. وقال ابن عباد: يقال: لاطهُ الله: أي لعنه الله، ذكر ذلك في هذا التركيب، وسنعيدُ ذكره -إن شاء الله تعالى- في تركيب ل ي ط. ويقال: هذا الأمر لا يلتاُط بصفري: أي لا يلصق بقلبي، وقال ابن دريد: أي وهمي وخاطري، قال: وأصل هذه الألف واو كأنه كان يلتْوطُ. وقال اللَّيثُ: التاط فلان حوضاً: إذا لاطه لنفسه، قال: والالتياطُ أن يلتاط الإنسان ولداً ليس له فيدعيه، تقول: التاطهُ واستلاطُه، وأنشد: فهَل كُنتَ إلاَّ نُهبْةً استلاَطَهَا شقُّي من الأقْوام وغدُ ملحَّقُ وقال الأقراع بن حابٍس لعيينة بن حصن -رضي الله عنهما- في قتل محلم بن جثامة اللَّيثي -رضي الله عنه- رجلاً من أشجع في أول الإسلام قال: لا إله إلا الله؛ فلم يتناه عنه حتى قتله، فدعا عليه النبي صلى الله عليه وسلم-، فلما مات دفنوه فلفظته الأرض؛ ثم دفنوه فلفظته، ثم دفنوه فلفظته، فألقوه بين صوحين، فأكلته السباعُ: لم استلطتم دم هذا الرجل؟ فقال: أقسم منا خمسون رجلاً أن صاحبنا قتل وهو مؤمن، فقال الأقرعُ: فسألكم رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أن تقبلوا الدية وتعفوا فلم تقبلوا؛ أقسم بالله لتقبلن ما دعاكم إليه أو لآتين بمائةٍ من بني تميم فيقسمون بالله لقد قتل صاحبكم وهو كافر، فقبلوا عند ذلك الدية. قوله: استلطتمُ: من لاط الشيء بالشيء: إذا لصق به؛ كأنهم لما استحقوا الدم وصار لهم ألصقوه بأنفسهم، وفي حديث علي بن الحسين -رضي الله عن الحسين-: المستلاط لا يرثُ ويدعى له ويدعى به. يعني الملصق بالرجل في النسب، يدعى له: أي يُطنى ويُنْسبُ فيقال ابن فلان. ولاوط: عَمِل عَمَل قوم لُوط؛ مثل لاط، وكذلك تلوط. والتركيب يدلُ على اللصوق. عنها-: قلت واللّه إن عمرَ لأحب الناس إلي، فقال: اللهم أعز؛ والوالدُ ألوطُ: أي ألصقُ بالقلبِ. ولُطْتُ الحوض بالطينِ لوطاً: أي ملطتهُ به وطينتهُ. وعن سُراقةَ بن مالكٍ -رضي اللّه عنه- أنه قال: سألتُ رسول اللّه -صلى اللّه عليه وسلم- عن الضالةِ تغشى حياضي قد لُطتها لإبلي فهل لي من أجرٍ أن أسقيها؟ قال: في كل ذاةِ كبدٍ حرى، أجرٌ. وفي حديثِ ابن عباسٍ رضي اللّه عنهما- أن رجُلاٌ قال له: إن في حجري يتيماً وإن له إبلاً في إبلي، فأنا أمنح من إبلي وأفقُر فما يحل لي من إبله؟ فقال: إن كنت نرُدُ نادتها وتهناُ جرباها وتلُوط حوضها فاشرب غير مضُر بنسل ولا ناهكٍ حلباً؛ أو في حلبٍ. وقال اللَّيث في هذا التركيب: اللاُط: الإلحاحُ؛ تقول: قد لاط فلان في هذا الأمر لاطاً شديداً، فإن صح ما قال اللَّيثُ فهو كالقال بمعنى القول والحاب بمعنى الحوب في المصدر. واللَّوطُ: الَّرداء، يقال: ليس لوطه. ويقال: اللَّوطُ: الَّربى. وقال أبو عمرو: اللَّوطُ من الرجال: الخفيفُ المتصرفُ. وقال ابن عباد: يقال: لاطهُ الله: أي لعنه الله، ذكر ذلك في هذا التركيب، وسنعيدُ ذكره -إن شاء الله تعالى- في تركيب ل ي ط. ويقال: هذا الأمر لا يلتاُط بصفري: أي لا يلصق بقلبي، وقال ابن دريد: أي وهمي وخاطري، قال: وأصل هذه الألف واو كأنه كان يلتْوطُ. وقال اللَّيثُ: التاط فلان حوضاً: إذا لاطه لنفسه، قال: والالتياطُ أن يلتاط الإنسان ولداً ليس له فيدعيه، تقول: التاطهُ واستلاطُه، وأنشد: فهَل كُنتَ إلاَّ نُهبْةً استلاَطَهَا شقُّي من الأقْوام وغدُ ملحَّقُ وقال الأقراع بن حابٍس لعيينة بن حصن -رضي الله عنهما- في قتل محلم بن جثامة اللَّيثي -رضي الله عنه- رجلاً من أشجع في أول الإسلام قال: لا إله إلا الله؛ فلم يتناه عنه حتى قتله، فدعا عليه النبي صلى الله عليه وسلم-، فلما مات دفنوه فلفظته الأرض؛ ثم دفنوه فلفظته، ثم دفنوه فلفظته، فألقوه بين صوحين، فأكلته السباعُ: لم استلطتم دم هذا الرجل؟ فقال: أقسم منا خمسون رجلاً أن صاحبنا قتل وهو مؤمن، فقال الأقرعُ: فسألكم رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أن تقبلوا الدية وتعفوا فلم تقبلوا؛ أقسم بالله لتقبلن ما دعاكم إليه أو لآتين بمائةٍ من بني تميم فيقسمون بالله لقد قتل صاحبكم وهو كافر، فقبلوا عند ذلك الدية. قوله: استلطتمُ: من لاط الشيء بالشيء: إذا لصق به؛ كأنهم لما استحقوا الدم وصار لهم ألصقوه بأنفسهم، وفي حديث علي بن الحسين -رضي الله عن الحسين-: المستلاط لا يرثُ ويدعى له ويدعى به. يعني الملصق بالرجل في النسب، يدعى له: أي يُطنى ويُنْسبُ فيقال ابن فلان. ولاوط: عَمِل عَمَل قوم لُوط؛ مثل لاط، وكذلك تلوط. والتركيب يدلُ على اللصوق.
- فقس
فَقَسَ يَفْقِسُ فُقُوْساً -مثال جَلَسَ يَجْلِسُ جُلُوْساً-: أي مات. وقال ابن دريد: الفَقْسُ من قولِهِم فَفَسْتُ البيضَةَ وفَقَصْتُها: إذا كَسَرْتَها -بالسين والصاد- ثمَّ أخْرَجْتَ ما فيها. قال: والفُقاس بالضم -وفي بعض نُسَخِ الجَمْهَرَة: القُفاس بتقديم القاف-: داء شبيه بالتشَنُّج بالمفاصِل. وقال ابن شُمَيْل: يُقال للعُود المُنْحَني في الفَخِّ الذي يَنْقَلِبُ على الطَّيْرِ فَيَفْسَخُ عُنُقَه ويَعْتَفِرْهُ: المِفْقاس، يقال: فَقَسَه الفَخُّ. وقال الليث: المِفقاس: عُوْدَانِ يُشَدُّ طَرَفاهُما بِخَيْطٍ كالذي في وسط الفخ. ثمَّ يُلوى أحَدُهما، ثمَّ يُجْعَلُ بينهما شيء يَشُدُّهما، ثمَّ يُوضَع فوقَهما الشَّرَكَة، فإذا أصابها شيءٌ فَقَسَتْ: أي وَثَبَت، ثمَّ أعْلَقَت الشرِكَة في الصَّيد. والفَقُّوس -مثال تَنُّور-: البِطِّيخ الشَّأْميّ الذي يقال له بالعِراق البِطِّيخ الرَّقيُّ؛ وباليمن الحَبْحَب، وتقول له الأعاجِم البِطيخ الهندي. وفاقُوْسُ: مدينة شرقي مصر. وفُقَيْس -مُصَغّراً-: من الأعلام. وقال ابن عبّاد: فَفَسَ فلان فُلاناً: جَذَبَه بِشَعْرِهِ سِفْلاً. وفَقَسْتُه عن أمْرِ كذا: أي وَقَمْتُه. وفَقَسَه: قَتَلَه. وهما يَتَفاقَسَانِ بِشُعُورِهما. وهذه الكلمات الأربع الصَّواب فيهِنَّ تقديم القاف على الفاء، وقد رواها الأزهريّ على الصِّحَّة. وحَكى عن اللِّحْيَاني: وانْفَقَسَ الفَخُّ على الطائِر: أي انْقَلَبَ عليه. البِطِّيخ الرَّقيُّ؛ وباليمن الحَبْحَب، وتقول له الأعاجِم البِطيخ الهندي. وفاقُوْسُ: مدينة شرقي مصر. وفُقَيْس -مُصَغّراً-: من الأعلام. وقال ابن عبّاد: فَفَسَ فلان فُلاناً: جَذَبَه بِشَعْرِهِ سِفْلاً. وفَقَسْتُه عن أمْرِ كذا: أي وَقَمْتُه. وفَقَسَه: قَتَلَه. وهما يَتَفاقَسَانِ بِشُعُورِهما. وهذه الكلمات الأربع الصَّواب فيهِنَّ تقديم القاف على الفاء، وقد رواها الأزهريّ على الصِّحَّة. وحَكى عن اللِّحْيَاني: وانْفَقَسَ الفَخُّ على الطائِر: أي انْقَلَبَ عليه.
- حنجف
أبن الأعرابي: الحناجف: رؤوس الأوراك، واحدها: حنجف بالفتح-، ويقال: حنجف -بالكسر-. قال: والحنجوف: رأس الضلع مما يلي الصلب. وروى الخراز عنه: الحناجف رؤوس الأضلاع؛ ولم نسمع لها بواحد، والقياس حنجفة، قال ذو الرمة: جُمَالِيَّةٍ لم يَبْقَ إلاّ سَرَاتُها وألْوَاحُ شُمٍّ مُشْرِفاتِ الحَنَاجِفِ ويروى: "إلاّ ضريرها" أي عتقها ونفسها وألواحها وعظامها. وقال أبن دريد: الحنجف والجنجفة: رأس الورك مما يلي الحجبة؛ وأنشد البيت. قال: والحنجوف: دويبة.
- حرقف
الحرقفة: عظم الحجبة وهي رأس الورك، يقال للمريض إذا طالت ضجعته: دبرت حراقفه. وروى عبد الله بن المبارك عن سفيان عن أبي حيان عن أبيه قال: دخلت على سويد بن مثعبة فلولا أني سمعت امرأته تقول: أهلي فداؤك ما أطعمك وما أسقيك ما ظننت أن دون الثوب شيئاً، فذهبت أعزيه فقال: تراني إذ دبرت حرقفتي أو الحراقف ومالي ضجعة إلا على وجهي، والذي نفس سويد بيده ما يسرني أني نقصت منه قلامة ظف. وأنشد أبن الأعرابي: لَيْسُوا بِهِدِّيْنَ في الحُروبِ إذا تُعْ قَدُ فَوْقَ الحَرَاقِفِ النُّطُقُ والحرقوف: الدابة المهزولة. وقال أبن دريد: الحرقوف: دويبة من أحناش الأرض. قال: والحرنقفة -بضم الحاء-: القصيرة. وقال أبن عباد: حرقف الحمار الأتان: أخذ بحرقفها. عباد: حرقف الحمار الأتان: أخذ بحرقفها.