قاموس المصطلحات الاقتصادية في الحضارة الإسلامية
قاموس من تأليف الدكتور محمد عمارة يعنى بالمصطلحات الاقتصادية في الحضارة الإسلامية
الجذور
- إِسْمُ اللهِ تَعَالَى
أَوَّلُ شِعَارٍ إِسْلَامِيٍّ تَعِيشُ عَلَيْهِ الدِّيَارَاتُ فِي عَهْدِ عَبْدِ المَلِكِ بْنِ مَرْوَانَ [ ت ٨٦ هـ / ٧٠٥ م ] عِنْدَمَا وُجِدَ فِي الدَّنَانِيرِ المُتَدَاوَلَةِ دَنَانِيرُ مَطْبُوعًا عَلَيْهَا : «بِاسْمِ الأَبِ وَالابْنِ وَرُوحِ القُدُسِ» ، وَكَانَ ذٰلِكَ سَنَةَ ٧٥ هـ / ٦٩٤ م ، أَوْ فِي السَّنَةِ الَّتِي تَلِيهَا .
- الأَسْوَدَانِ
يُفْتَحُ الهَمْزَةُ . هُمَا التَّمْرُ وَالمَاءُ ، وَالأَسْوَدَانِ أَيْضًا : الحَيَّةُ وَالعَقْرَبُ .
- الأَسِيرُ
يُفْتَحُ الهَمْزَةُ وَيُكْسَرُ السِّينُ . هُوَ كُلُّ مَا أُخِذَ قَهْرًا . وَفِي القُرْآنِ الكَرِيمِ : ﴿وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَىٰ حُبِّهِ مِسْكِينًا وَيَتِيمًا وَأَسِيرًا﴾ الإِنسَان : ٨ .
- الإِشَارَةُ إِلَى مَحَاسِنِ التِّجَارَةِ
كِتَابٌ فِي التِّجَارَةِ ، فِي التِّجَارَةِ كَحِرْفَةٍ ، وَفِي مَكَانَتِهَا وَدَوْرِهَا فِي الِاقْتِصَادِ ، وَفِي أَحْكَامِهَا . أَلَّفَهُ أَبُو الفَضْلِ جَعْفَرُ بْنُ عَلِيِّ الدِّمَشْقِيُّ [ ت ٥٧٠ هـ / ١١٧٤ م ].
- الأَشِرُ
يُفْتَحُ الهَمْزَةُ وَيُكْسَرُ الشِّينُ . لِلإِنسَانِ : البَطِرُ المُتَكَبِّرُ . وَفِي القُرْآنِ الكَرِيمِ : ﴿سَيَعْلَمُونَ غَدًا مَنِ الكَذَّابُ الأَشِرُ﴾ القَمَر : ٢٦ .
- الإِشْرَافَةُ
بِكَسْرِ الهَمْزَةِ ، وَالجَمْعُ : الإِشْرَافَاتُ . مِنْ مَعَانِيهَا : العَامِلُ الحَدِيثُ العَهْدِ بِالعَمَلِ القَلِيلُ الخِبْرَةِ . وَالإِشْرَافَاتُ : كَانَتْ تُطْلَقُ عَلَى الزَّوْجَاتِ التُّرْكِيَّاتِ فِي مِصْرَ العُثْمَانِيَّةِ .
- الأَشْرِبَةُ
يُفْتَحُ الهَمْزَةُ وَتُسَكَّنُ الشِّينُ وَتُكْسَرُ الرَّاءُ ، وَالمُفْرَدُ : شَرَابٌ . كُلُّ مَاءٍ رَقِيقٍ يُشْرَبُ ، وَلَا يَدْخُلُ فِيهِ المُتَخَمِّرُ ، حَرَامًا كَانَ شُرْبُهُ أَمْ حَلَالًا . وَفِي القُرْآنِ الكَرِيمِ : ﴿هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً لَكُمْ مِنْهُ شَرَابٌ﴾ النَّحْل : ١٠ .
- ٱلْإِشْعَارُ
يُكْسَرُ ٱلْهَمْزَةُ، لِلْأُضْحِيَّةِ، تَمْيِيزُهَا بِشِعَارٍ يَكُونُ عَلَامَةً لَهَا، سَوَاءٌ أُذِنَ ذٰلِكَ بِنَحْرِهَا فِي جِلْدِهَا أَمْ جُلِّدَتْ بِعَلَامَةٍ تُرْبَطُ فِي عُنُقِهَا، فَهِيَ: عَتَادٌ، شَعِيرَةٌ، وَجَمْعُهَا: شَعَائِرُ. وَفِي ٱلْقُرْآنِ ٱلْكَرِيمِ: «وَٱلْبُدْنَ جَعَلْنَاهَا لَكُمْ مِنْ شَعَائِرِ ٱللّٰهِ لَكُمْ فِيهَا خَيْرٌ» – ٱلْحَجُّ: ٣٦.
- ٱلْأَشْكُورِيَّةُ
بِفَتْحِ ٱلْهَمْزَةِ: هِيَ حَيْثُ ٱلْمَعَادِنِ، وَيُطْلَقُ إِطْلَاقًا عَلَى حَيْثِ ٱلْحَدِيدِ.
- ٱلْأَشَلُ
يُفْتَحُ ٱلْهَمْزَةُ وَيُسْكَنُ ٱلشِّينُ، فِي ٱلْمَقَايِيسِ بِٱلْعِرَاقِ: سِتٌّ ذِرَاعًا طُولًا فَقَطْ.
- ٱلْأَشْنَانُ
أَوِ ٱلنَّاسُونُ: هُوَ مِثْلَةُ ٱلصَّابُونِ، يُسْتَعْمَلُ مَعَ ٱلْمَاءِ فِي عَسَلِ ٱلْأَبَانِي وَغَيْرِهَا.
- ٱلْأُصْبُعُ
تُثْبَتُ ٱلْهَمْزَةُ فَتْحًا وَكَسْرًا وَضَمًّا، وَٱلْجَمْعُ: ٱلْأَصَابِعُ. فِي ٱلْمَقَايِيسِ بِٱلْعِرَاقِ: ثُلْثُ ثُمُنِ ٱلذِّرَاعِ فِي ٱلطُّولِ وَحْدَهُ. وَأَصَابِعُ ٱلْعَطَّارِ: تُصْنَعُ مِنَ ٱللَّبِنِ طِوَالًا كَٱلْقُضْبَانِ، شَبَهًا بِبَيَانِ ٱلنَّبَاتِ.
- ٱلْأُصْفَهَانِيَّةُ
بِكَسْرِ ٱلْهَمْزَةِ: مِنَ ٱلدَّرَاهِمِ، نَوْعٌ مِنْهَا كَانَ بِٱلْعِرَاقِ، مَنْسُوبَةٌ إِلَى مَدِينَةِ أَصْفَهَانَ.
- أَصْحَابُ ٱلْبُزِّ
يُفْتَحُ ٱلْبَاءُ: هُمْ أَصْحَابُ وَتُجَّارُ ٱلْبُزِّ، أَيْ ٱلْأَثْمِنَةِ وَٱلْمَحْسُوسَاتِ. وَفِي تَسْمِيَةِ ٱلرُّتَبِ إِلَى شَرَائِحَ وَطَبَقَاتٍ اِجْتِمَاعِيَّةٍ: عَلَى مُتَوَسِّطِي ٱلْحَالِ مِنَ ٱلْبَاعَةِ وَٱلتُّجَّارِ، وَيَلْحَقُ بِهِمْ أَصْحَابُ ٱلْمَمَاشِي وَٱلْمَجَالِسِ وَٱلرَّوَاتِبِ وَٱلْعَطَفَاتِ ٱلْمُتَوَسِّطَةِ.
- أَصْحَابُ ٱلسَّتَائِرِ
هُمْ طَائِفَةٌ مِنَ ٱلْخَدَمِ ٱلْعَامِلِينَ بِحَرِيمِ ٱلْقُصُورِ، أَي أَمَاكِنِ سُكْنَى ٱلنِّسَاءِ ٱلْمُسْتَتِرَاتِ.
- أَصْحَابُ ٱلْفَرَائِضِ
هُمْ ٱلْوَرَثَةُ ٱلَّذِينَ لَهُمْ سِهَامٌ مُقَدَّرَةٌ فِي ٱلْقُرْآنِ أَوِ ٱلسُّنَّةِ أَوِ ٱلْإِجْمَاعِ.
- الإِعْتِبَارُ
يَكْسِرُ الهَمْزَةَ . :- هُوَ النَّظَرُ فِي الحُكْمِ الثَّابِتِ، أَنَّهُ لِأَيِّ مَعْنًى ثَبَتَ، وَإِلْحَاقُ نَظِيرِهِ بِهِ. - وَهَذَا عَيْنُ القِيَاسِ. -
- الإِعْتِدَادُ
يَكْسِرُ الهَمْزَةَ . فِي المُصْطَلَحَاتِ المَالِيَّةِ لِلدَّوْلَةِ الفَاطِمِيَّةِ. مَعْنَاهُ: إِقْطَاعَاتُ القُرَى، البَدْوِ، فِي أَطْرَافِ البِلَادِ، وَكَانَتْ غَيْرَتَهَا دُونَ غَيْرِ إِقْطَاعَاتِ الأَجْنَادِ. - [النَّظَرُ، العِبْرَةُ، وَالإِطِّلَاعُ]. -
- الإِعْصَارُ
يَكْسِرُ الهَمْزَةَ . فِي الأَصْلِ :- الحِسُّ وَالمَنْعُ، وَقَدْ يَعْنِي: الاِنْتِبَاجَ وَالاِسْتِرْدَادَ.
- الإِعْتِقَابُ
يَكْسِرُ الهَمْزَةَ . فِي البَيْعِ :- هُوَ الحِسُّ وَالمَنْعُ، مِنَ البَائِعِ، لِلسِّلْعَةِ عَنِ المُشْتَرِي حَتَّى يَقْبِضَ الثَّمَنَ مِنْهُ.