قاموس المصطلحات الاقتصادية في الحضارة الإسلامية
قاموس من تأليف الدكتور محمد عمارة يعنى بالمصطلحات الاقتصادية في الحضارة الإسلامية
الجذور
- التُّخْمَةُ
بِضَمِّ التَّاءِ وَفَتْحِ الخَاءِ ، عِنْدَ الأَطِبَّاءِ : - هِيَ عِبَارَةٌ عَنْ فَسَادِ الطَّعَامِ فِي المَعِدَةِ وَاسْتِحَالَتِهِ إِلَى كَيْفِيَّةٍ غَيْرِ صَالِحَةٍ . وَالتُّخْمَةُ : ازْدِحَامُ المَعِدَةِ بِالطَّعَامِ إِلَى حَدِّ الضِّيقِ .
- التَّخْمِينُ
هُوَ التَّخْرِيصُ لِلْخَضْرِ ، وَ : الشَّكُّ وَالظَّنُّ . [اُنْظُرْ : الخُرْصُ] .
- التُّخُومُ
بِضَمِّ التَّاءِ : - مُنْتَهَى كُلِّ قَرْيَةٍ وَكُورَةٍ ، وَالتُّخْمُ مُفْرَدُ تُخُومٍ ، وَهِيَ حُدُودُهَا . وَفِي الحَدِيثِ الشَّرِيفِ يَقُولُ رَسُولُ اللهِ ﷺ : «مَنْ غَيْرِ تُخُومِ الأَرْضِ» ، يُفْتَحُ التَّاءُ عَلَى المُفْرَدِ وَيُضَمُّهَا عَلَى الجَمْعِ .
- التَّقْبِيلُ
مَعْنَاهُ : التَّمْلِيكُ .
- التَّدْبِيرُ
لُغَةً : - التَّصَرُّفُ فِي التَّفَكُّرِ فِي عَوَاقِبِ الأُمُورِ وَأَدْبَارِهَا ، وَالتَّخْطِيطُ لِتَلَافِي هَذِهِ العَوَاقِبِ وَالأَطْوَارِ عَلَى الوَجْهِ المَرْضِيِّ وَالمَحْمُودِ . وَفِي القُرْآنِ الكَرِيمِ : أُمِرْنَا بِتَدَبُّرِ آيَاتِهِ لِيَتَذَكَّرَ أُولُو الأَلْبَابِ ، ص : ٢٩ . - وَشَرْعًا : اعْتَاقُ المَمْلُوكِ بَعْدَ المَوْتِ بِلا فَصْلٍ ، وَقِيلَ : عِتْقُهُ بَعْدَ …
- التَّسْمِيعُ
هُوَ النَّشِيعُ وَالتَّشْهِيرُ، وَإِزَالَةُ الْمَجْهُولِ بِنَشْرِ الذِّكْرِ وَالسُّمْعَةِ.
- التَّسْوِيبُ
هُوَ أَنْ يُسْبِقَ الرَّجُلُ شَيْئًا مِنْ خَرَاجِهِ فِي السَّنَةِ – أَي يَدْفَعَ مِنْ كُلِّ أَوْ بَعْضِ الْخَرَاجِ، وَمِثْلُهُ الْحُقُوقُ أَوِ الرُّسُومُ الَّتِي لَيْسَتِ الْمَالَ عَلَى ضَيْعَةٍ مِنَ الضِّيَاعِ، وَيُسَمَّى: الْحَطَطَةَ، وَالتَّرْكَةَ – أُنْظُرْ: الْحَطَطَةَ، وَالتَّرْكَةَ.
- تَنْبِيهٌ مُقَرَّرٌ
فِي الْمُصْطَلَحَاتِ الْمَالِيَّةِ الْعُثْمَانِيَّةِ: غَرَامَةٌ عُثْمَانِيَّةٌ، تُجْبَى بِرَسْمٍ – أَيْ لِحِسَابِ – طَائِفَةٍ مِنَ الْعَسْكَرِ.
- التَّشَارِيفُ
وَكَذَلِكَ: التَّشْرِيفُ. وَسِمَاتُ التَّشْرِيفِيَّةِ هِيَ الْمَلَابِسُ الْخَاصَّةُ، وَالْمُتَمَدِّدَةُ الْأَنْوَاعِ، يُنْعِمُ بِهَا السُّلْطَانُ عَلَى مَنْ يَسْلَمُ عَلَيْهِ، وَفْقَ دَرَجَاتِهِمْ وَحُظُوظِهِمْ.
- التَّشَطُّطُ
لِلْجِزْرِ وَلِلْغَلَالِ وَلِلسِّلَعِ: الزِّيَادَةُ، لِزِيَادَةِ الطَّلَبِ عَلَيْهَا وَقِلَّةِ الْمَعْرُوضِ مِنْهَا.
- التَّشْرِيقُ
هُوَ تَقْدِيدُ اللَّحْمِ لِحِفْظِهِ زَمَنًا طَوِيلًا – وَمِنْهُ: أَيَّامُ التَّشْرِيقِ الثَّلَاثَةُ الَّتِي تَبْدَأُ بَعْدَ يَوْمِ عِيدِ الْأَضْحَى.
- التَّشْرِيكُ
هُوَ بَيْعُ الْإِنْسَانِ بَعْضَ مَا اشْتَرَى بِكُلِّ الثَّمَنِ الَّذِي اشْتَرَاهُ بِهِ.
- تَصَادُقُ الشَّرِيكَيْنِ
أَيْ تَصْدِيقُ كُلٍّ مِنْهُمَا صَاحِبَهُ فِيمَا ادَّعَى.
- التَّصْبِيرُ
لِلْمِكْيَالِ: مَلْؤُهُ إِلَى أَعْلَاهُ. وَالتَّصْبِيرُ مُشْتَقٌّ مِنَ الصَّبْرِ، الَّذِي هُوَ أَعْلَى الشَّيْءِ، وَجَمْعُ الصَّبْرِ: أَصْبَارٌ. وَالتَّصْبِيرُ فِي الْكَيْلِ مِمَّا أَمَرَ بِهِ الرَّسُولُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
- التَّصْحِيحُ
فِي الْأَمْوَالِ: هُوَ إِزَالَةُ الْكُسُورِ الْوَاقِعَةِ بَيْنَ السِّهَامِ وَالرُّؤُوسِ عِنْدَ تَوْزِيعِ التَّرِكَةِ فِي الْمِيرَاثِ. وَٱكْتِنَازِهِ، فَلَا يَحْتَمِلُ مِنْهُ مَا يُخَالِطُ ٱلرُّطُوبَةَ ٱللَّحْمِيَّةَ ٱلنَّبَاتِيَّةَ ٱللِّسَانِيَّةَ، ٱلَّتِي هِيَ خُلَاصَةٌ مِنْ كُلِّ ٱلطَّعَامِ، وَهَذِهِ تُسَمَّى نَفَايَةً غَيْرَ حَقِيقِيَّةٍ، وَهِيَ نَفَايَةٌ حِسِّيَّةٌ.
- ٱلنَّقَاوَاتُ
فِي مُصْطَلَحَاتِ ٱلْإِقْطَاعِ ٱلْحَرْبِيِّ لِلْإِجْحَافِ: هُوَ ٱلْمَالُ ٱلْمُقَابِلُ لِلْمُدَّةِ ٱلَّتِي تُرَدُّ فِيهَا ٱلْإِقْطَاعِيَّةُ ٱلْحَرْبِيَّةُ عَنِ ٱلْعَامِلِ، وَٱلَّذِي يُقْطَعُ مِنْ إِقْطَاعِهِ. أَوِ ٱلْمُقَابِلُ مِنَ ٱلْإِقْطَاعِ لِمَا يُقْبَضُ نَقْدًا أَوْ عَيْنًا قَبْلَ ٱلْإِقْطَاعِ. وَمِثَالُ ٱلْأَوَّلِ: أَنْ يَكُونَ إِقْطَاعُهُ عَنِ ٱلْعَامِ أَلْفَ دِينَارٍ، فَيُنْقَصُ عَنِ ٱلْمَبْلَغِ بَعْدَ ثَلَاثَةِ أَرْبَاعِ ٱلْعَامِ، فَيَكُونُ ٱلنَّقَاوَاتُ، أَيْ مَا تَوَفَّرَ مِنْ أُجْرَةِ ٱلْمُدَّةِ ٱلْمَقْطُوعِ مِنْهَا، هُوَ مِئَتَانِ وَخَمْسُونَ دِينَارًا. وَمِثَالُ ٱلثَّانِي: أَنْ يُعْطَى ٱلْجُنْدِيُّ رَاتِبَ رُبْعِ ٱلْعَامِ، ثُمَّ يُقْطَعَ إِقْطَاعًا، فَرَاتِبُ رُبْعِ ٱلْعَامِ – ٱلَّذِي يُخْتَصَمُ مِنْ رُبْعِ ٱلْإِقْطَاعِ ٱلسَّنَوِيِّ – هُوَ ٱلنَّقَاوَاتُ.
- ٱلنُّقْرَصُ
يُكْسَرُ ٱلنُّونُ مَشَدَّدَةً وَيُسْكَنُ ٱلْقَافُ وَٱلرَّاءُ وَٱلصَّادُ: هِيَ ٱلْجُمْلَةُ ٱلْفِضِّيَّةُ فِي ٱللِّجَامِ لِلْفَرَسِ، إِذَا كَانَتْ مُسْتَطِيلَةً أَوْ مُرَبَّعَةً.
- ٱلنُّفْرُوقُ
فِي ٱلْبَيْعِ: هُوَ ٱفْتِرَاقُ ٱلْمُشْتَرِي عَنِ ٱلْبَائِعِ.
- ٱلتَّفْرِيطُ
هُوَ تَجَاوُزُ ٱلْحَدِّ مِنْ جَانِبِ ٱلنُّقْصَانِ وَٱلتَّقْصِيرِ، وَقَابِلُهُ: ٱلْإِفْرَاطُ ٱلَّذِي هُوَ تَجَاوُزُ ٱلْحَدِّ مِنْ جَانِبِ ٱلْكَمَالِ وَٱلزِّيَادَةِ. وَفِي ٱلْقُرْآنِ ٱلْكَرِيمِ: «يَا حَسْرَتَىٰ عَلَىٰ مَا فَرَّطْتُ فِي جَنْبِ ٱللَّهِ» – ٱلرَّمْزُ: ٥٦.
- ٱلتَّفَكْجِيُّ
هُوَ ٱلْمُحْتَرِفُ لِمَعْرِفَةِ إِصْلَاحِ ٱلْأَسْلِحَةِ ٱلنَّارِيَّةِ وَصِيَانَتِهَا.