قاموس المصطلحات الاقتصادية في الحضارة الإسلامية
قاموس من تأليف الدكتور محمد عمارة يعنى بالمصطلحات الاقتصادية في الحضارة الإسلامية
الجذور
- البَذْرُ
البَذْرُ : يُفْتَحُ الباءُ ويُسْكَنُ الذَّالُ :- كُلُّ حَبٍّ يُبْذَرُ . والبَذْرُ : طَريقةٌ فِي زِراعةِ الأُرُزِّ ، لَيْسَتْ هِيَ الشَّتْلَةَ ، وإنَّما هِيَ بَذْرُ حُبُوبِ الأُرُزِّ بَذْرًا غَيْرَ كَثِيفٍ ، لِيَنْبُتَ ويَكْثُرَ ويَتَخالَفَ بِالطُّولِ والعَرْضِ ، دُونَ أَنْ يُنْقَلَ حَتَّى مَرْحَلَةِ الإِثْمَارِ والحَصَادِ .
- البُرُّ
البُرُّ : يُضَمُّ الباءُ وتُشَدَّدُ الرَّاءُ :- حَبُّ القَمْحِ .
- البِرُّ
البِرُّ : يُكْسَرُ الباءُ وتُشَدَّدُ الرَّاءُ . مِنْ مَعَانِيهِ :- الصِّلَةُ ، والخَيْرُ ، والاتِّساعُ فِي الإِحْسانِ ، والمَحَبَّةُ ، والطَّاعَةُ . والبِرُّ لِلرَّحِمِ :- صِلَتُهُ وَحُسْنُ مُعامَلَتِهِ . ولِلوالِدَيْنِ :- التَّوَسُّعُ فِي الإِحْسانِ إِلَيْهِما . والبِرُّ بِإِطْلاقٍ :- كَلِمَةٌ جامِعَةٌ لِكُلِّ صِفاتِ الخَيْرِ . وفي القُرآنِ الكَريمِ : ﴿وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ﴾ المائِدَةُ : ٢ .
- البَرَاءةُ
البَرَاءةُ : يُفْتَحُ الباءُ . فِي المُصْطَلَحاتِ المَالِيَّةِ الدِّيوَانِيَّةِ :- حُجَّةٌ يُعْطِيهَا الجِهَةُ أَوِ الخَازِنُ لِلمَدْفُوعِ بِمَا يُؤَدِّيهِ إِلَيْهِ مِنْ أَمْوالٍ . والبَرَاءةُ :- الإِعْذارُ والإِنْذارُ . وفي القُرآنِ الكَريمِ : ﴿بَرَاءَةٌ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ﴾ التَّوْبَةُ : ١ .
- البَرَّادُ
البَرَّادُ : يُفْتَحُ الباءُ والرَّاءُ مُشَدَّدَةٌ مَضْمُومَةٌ :- هُوَ مَجْمَعُ حَرْفَةِ البِرادَةِ ، أَيِ البَرْدُ لِلْحَدِيدِ ، إِزالَةُ زَوَائِدِهِ وخُشُونَتِهِ ، تَهْيِئَةً لَهُ كَيْ يُصَاغَ مِنْهُ الأَدَوَاتُ المُخْتَلِفَةُ .
- الزَّرَاطِيلُ
الزَّرَاطِيلُ : يُفْتَحُ الزَّاءُ ، والمُفْرَدُ : الزِّرْطِيلُ :- هِيَ الرُّشْوَةُ وَالأَمْوالُ الَّتِي تُؤْخَذُ لِلسُّلْطانِ مِنْ وُلاةِ البِلادِ ومُحَصِّلِيهَا وَعُمَّالِهَا ، لِقاءَ تَرْكِهِمْ هذِهِ المَظالِمَ ، أَوِ اسْتِمْرَارِهِمْ فِيهَا ، وَكانُوا يَجْمَعُونَ أَصْنافَهَا مِنَ الرَّعِيَّةِ عَسْفًا لِقَضَاءِ الحَاجاتِ . يَفْتَحُ الباءَ وَيَسْكُنُ الرَّاءُ. - النَّعْمُ. - وَفِي القُرْآنِ الكَرِيمِ : { لِئَلَّا يَكُونَ دُولَةً بَيْنَ الْأَغْنِيَاءِ مِنْكُمْ }. - بَرَّدَ الشَّيْءَ ، وَوَرَدَ المَاءَ : جَعَلَهُ بارِدًا ، وَأَبْرَدَهُ : جَاءَ بِهِ بارِدًا. وَالْبُرْدُ : البارِدُ. - وَالْبُرْدَةُ : فَتْحُ الباءِ وَسُكُونُ الرَّاءِ.
- البِرْدَةُ
يَضُمُّ الباءَ وَيَسْكُنُ الرَّاءَ. - مِنَ الثِّيابِ : النِّمْرَةُ. - وَلِلْفُقَراءِ : ضَرْبٌ مِنَ اللِّبَاسِ.
- البِرْذَوْنُ
يَكْسِرُ الباءَ وَيَسْكُنُ الرَّاءَ وَيَفْتَحُ الذّالَ. - وَالْجَمْعُ : بَراذِينُ. - هُوَ الفَرَسُ مِنْ سُلالَةٍ أَعْجَمِيَّةٍ ، أَي مِنْ غَيْرِ نِتَاجِ الخَيْلِ العَرَبِيَّةِ. - وَهُوَ يَتَمَيَّزُ بِاسْتِرْخاءِ أُذُنَيْهِ ، وَبِأَنَّهُ عَظيمُ الخِلْقَةِ ، غَليظُ الأَعْضاءِ ، قَوِيُّ الأَجْلِ ، عَظيمُ الْجَواحِرِ.
- البُرْشُ
يَفْتَحُ الباءَ وَيَسْكُنُ الرَّاءَ. - هِيَ الأَرْضُ الزِّراعِيَّةُ ، تُتْرَكُ عَامًا دُونَ زِراعَةٍ لِتَسْتَرِيحَ فَتَزْدادَ خُصُوبَتُها.
- البُرْشُ الفَلَقُ
هِيَ الأَرْضُ الزِّراعِيَّةُ عَقِبَ الحَصادِ ، وَهِيَ خالِيَةٌ مِنَ الزَّرْعِ ، مُسْتَعِدَّةٌ لِقَبُولِ الزَّرْعِ الجَدِيدِ.
- بُرْطَةٌ
يُفْتَحُ الباءُ وَيَسْكُنُ الرَّاءُ وَتُفْتَحُ الطّاءُ. - أَي سَعْيٌ بَيْنَ الْبائِعِ وَالْمُشْتَرِي فِي سَبِيلِ عَقْدِ الصَّفْقَةِ. - وَالْقائِمُ بِهذَا الْعَمَلِ هُوَ : الْمُبَرِّطُ. - وَهِيَ وَظِيفَةُ «الدَّلاَّلِ» أَوِ «الفُوسِنْجِيَّةِ».
- الْبِرْغُوثُ
يَفْتَحُ الباءَ وَيَسْكُنُ الرَّاءُ ، أَوِ الْبَرْغُوثُ. - فِي النُّقُودِ : عُمْلَةٌ عُرِفَتْ فِي مِصْرَ العُثْمَانِيَّةِ.
- بِرْغُوتٌ
يُضَمُّ الباءُ وَيَسْكُنُ الرَّاءُ. - فِي النُّقُودِ : عُمْلَةٌ عُثْمَانِيَّةٌ ، نَطَقَهَا هكَذَا أَهْلُ الشَّامِ.
- بُرْغُوطٌ
يُفْتَحُ الباءُ وَيَسْكُنُ الرَّاءُ. - فِي النُّقُودِ : عُمْلَةٌ عُثْمَانِيَّةٌ ، هِيَ «الْبِرْغُوثُ» ، وَ«الْبُرْغُوطُ» هُوَ النُّطْقُ الشَّامِيُّ لاِسْمِهَا التُّرْكِيِّ ، سُكِّنَتْ مِنْهُ.
- البُرْنُزُ
بِضَمِّ الْبَاءِ وَالرَّاءِ : – أَشَابَةٌ مِنَ النُّحَاسِ وَالْقَصْدِيرِ، وَقَدْ تَشْمَلُ فِي بَعْضِ الْأَحْيَانِ عَلَى نِسَبٍ قَلِيلَةٍ مِنْ عَنَاصِرَ أُخْرَى، مِثْلِ الزِّنْكِ وَالنُّشَادُرِ.
- البُرُوبِيَّةُ
بِضَمِّ الْبَاءِ وَالرَّاءِ مَمْدُودَةً : – هِيَ الْأَرْضُ الزِّرَاعِيَّةُ عَقِبَ حَصَادِ الْقَمْحِ وَالشَّعِيرِ مِنْهَا، وَتَكُونُ أَقَلَّ جَوْدَةً مِنَ الْأَرْضِ الْبَاقِيَةِ، لِأَنَّ الْقَمْحَ وَالشَّعِيرَ يُجْهِدَانِهَا، وَتُسَمَّى : الْبَرَابَ .- [اُنْظُرْ : الْبَرَابَ، وَالْبَاقِي].
- البَرِيدُ
بِفَتْحِ الْبَاءِ وَكَسْرِ الرَّاءِ مَمْدُودًا، وَالْجَمْعُ : بُرُدٌ : – اسْمٌ لِلْمَسَافَةِ بَيْنَ مَحَطَّتَيْنِ يَقْطَعُهَا حَامِلُ الْبَرِيدِ، وَهِيَ أَرْبَعَةُ فَرَاسِخَ – أَوْ اثْنَا عَشَرَ مِيلًا – أَوْ ٢٤٫٠٠٠ ذِرَاعٍ. وَالْبَرِيدُ : يُطْلَقُ عَلَى ذَاتِ رَسَائِلِ الْبَرِيدِ، وَعَلَى أَكْيَاسِهَا، وَعَلَى الرَّسُولِ. وَأَصْلُهُ : الدَّابَّةُ الَّتِي تَحْمِلُ الْبَرِيدَ. وَلَقَدْ كَانَ بَدْءُ نِظَامِ الْبَرِيدِ فِي الدَّوْلَةِ الْإِسْلَامِيَّةِ لِسَنَةِ ١٦٦ ه عَلَى عَهْدِ الْمَهْدِيِّ الْعَبَّاسِيِّ (١٥٨ – ١٦٩ ه / ٧٧٥ – ٧٨٥ م)، وَعِنْدَمَا سَارَ الْبَرِيدُ الْمُسْتَخْدَمُ عَلَى الْبِغَالِ وَالْإِبِلِ، مِنَ الْيَمَنِ إِلَى مَكَّةَ، وَمِنْ مَكَّةَ إِلَى الْمَدِينَةِ، وَإِلَى بَغْدَادَ، ثُمَّ عَمَّ فِرَاقَ أَقَالِيمِ وَأَمْصَارِ الْخِلَافَةِ الْإِسْلَامِيَّةِ.
- البَرَكِيَّاتُ
بِضَمِّ الْبَاءِ وَفَتْحِ الرَّاءِ وَسُكُونِ الْكَافِ : – هِيَ فَتَحَاتُ الْمِيَاهِ الَّتِي يَصِلُ الْمَاءُ عَبْرَهَا مِنَ النَّهْرِ إِلَى الْفُرُوعِ وَالتُّرَعِ وَالْقَنَوَاتِ وَالْمَجَارِي الصُّغْرَى.
- الْبُزُرُ
بِفَتْحِ الْبَاءِ : – هُوَ الثِّيَابُ، أَوْ مَتَاعُ الْبَيْتِ مِنَ الثِّيَابِ وَنَحْوِهَا. وَيُقَالُ : الْبُزُرُ : الْبِزَّةُ، وَحِرْفَتُهُ هِيَ : الزِّرَازَةُ. وَالْبِزَّةُ : بِكَسْرِ الْبَاءِ وَتَشْدِيدِ الزَّايِ : هِيَ الْهَيْئَةُ .- [اُنْظُرْ : الْبِزَّةُ].
- الزُّبَرْجَدُ
بِفَتْحِ الزَّايِ : – أَوِ : الْبِجَادِيُّ : مِنَ الْمَعَادِنِ النَّفِيسَةِ، وَهُوَ أَنْوَاعٌ، فَمِنْهُ مَا يَكُونُ أَحْمَرَ بُنِّيًّا تَعْلُوهُ بُنْفْسَجِيَّةٌ، وَمِنْهُ الْمَعْدِنِيُّ، وَهُوَ أَحْمَرُ أَدْكَنُ، وَمِنْهُ الشَّبِيهُ بِالْبِجَادِيِّ، وَهُوَ مَائِلٌ إِلَى السَّوَادِ.