المعجم الوسيط
معجم من إصدار مجمع اللغة العربية بالقاهرة. وضعه المجمع ليقدم للقارئ والمثقف ما يحتاج إليه من مواد لغوية في أسلوب واضح قريب المأخذ سهل التناول. تم وضعه بعد الاسترشاد بما أقره مجلس المجمع ومؤتمره من ألفاظ حضارية مستحدثة أو مصطلحات جديدة موضوعة أو منقولة في مختلف العلوم والفنون. رتبت مواده وفقاً للترتيب الأبجدي الألفبائي. يتميز بإهمال الألفاظ الوحشية الجافية والعناية بإثبات الحي السهل المأنوس من الكلمات والصيغ. يشتمل على صور توضيحية ويستشهد بالآيات القرآنية والأحاديث النبوية والأمثال العربية.
الجذور
- لما
يُقَال مَا يلمو فَم فلَان بِكَلِمَة أَي لَا يستعظم شَيْئا تكلم بِهِ من قَبِيح وَالشَّيْء لموا أَخذه بأجمعه (وَانْظُر لمأ)
- لمأه
لمئا أَخذه بأجمعه وَيُقَال مَا يلمأ فَمه بِكَلِمَة لَا يستعظم شَيْئا تكلم بِهِ من قَبِيح
- الْوَجْه الأول
أَن تخْتَص بالمضارع فتجزمه وتنفيه وتقلبه مَاضِيا كلم إِلَّا أَنَّهَا تفارقها فِي خَمْسَة أُمُور أَحدهَا أَنَّهَا لَا تقترن بأداة شَرط فَلَا يُقَال إِن لما تقم و (لم) تقترن بهَا وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {وَإِن لم تفعل} وَالثَّانِي أَن منفيها مُسْتَمر النَّفْي إِلَى الْحَال كَقَوْل الممزق الْعَبْدي (فَإِن كنت مَأْكُولا فَكُن خير آكل ... وَإِلَّا فأدركني وَلما أمزق) ومنفي لم يحْتَمل الِاتِّصَال وَمِنْه فِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {وَلم أكن بدعائك رب شقيا} والانقطاع كَمَا فِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {لم يكن شَيْئا مَذْكُورا} وَلِهَذَا جَازَ لم يكن ثمَّ كَانَ وَلم يجز لما يكن ثمَّ كَانَ بل يُقَال لما يكن وَقد يكون الثَّالِث أَن منفي لما لَا يكون إِلَّا قَرِيبا من الْحَال وَلَا يشْتَرط ذَلِك فِي منفي لم تَقول لم يكن ذَلِك الرجل فِي الْعَام الْمَاضِي مُقيما وَلَا يجوز لما يكن الرَّابِع أَن منفي لما متوقع ثُبُوته بِخِلَاف منفي لم أَلا ترى أَن معنى {بل لما يَذُوقُوا عَذَاب} أَنهم لم يذوقوه إِلَى الْآن وَأَن ذوقهم لَهُ متوقع الْخَامِس أَن منفي لما جَائِز الْحَذف لدَلِيل كَقَوْلِه (فَجئْت قُبُورهم بدءا وَلما . وَلما أكن بدءا قبل ذَلِك أَي سيدا وَلَا يجوز وصلت إِلَى بَغْدَاد وَلم تُرِيدُ وَلم أدخلها ذَلِك فِي منفي لم تَقول لم يكن ذَلِك الرجل فِي الْعَام الْمَاضِي مُقيما وَلَا يجوز لما يكن الرَّابِع أَن منفي لما متوقع ثُبُوته بِخِلَاف منفي لم أَلا ترى أَن معنى {بل لما يَذُوقُوا عَذَاب} أَنهم لم يذوقوه إِلَى الْآن وَأَن ذوقهم لَهُ متوقع الْخَامِس أَن منفي لما جَائِز الْحَذف لدَلِيل كَقَوْلِه (فَجئْت قُبُورهم بدءا وَلما . وَلما أكن بدءا قبل ذَلِك أَي سيدا وَلَا يجوز وصلت إِلَى بَغْدَاد وَلم تُرِيدُ وَلم أدخلها
- أفزعه
أخافه وروعه وأغاثه وَنَصره قَالُوا أفزعه لما فزع أغاثه لما اسْتَغَاثَ وَمن نَومه نبهه
- الشياب
اسْم لما يمزج
- العلاج
اسْم لما يعالج بِهِ
- الْوَجْه الثَّالِث
أَن تكون حرف اسْتثِْنَاء بِمَعْنى إِلَّا فَتدخل على الْجُمْلَة الاسمية وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {إِن كل نفس لما عَلَيْهَا حَافظ} فِيمَن شدد الْمِيم وعَلى الْمَاضِي لفظا لَا معنى نَحْو أنْشدك الله لما فعلت أَي مَا أَسأَلك إِلَّا فعلك
- المرقعة
من لِبَاس الصُّوفِيَّة لما فِيهَا من الرقع
- الوغى
الجلبة وَالْحَرب لما فِيهَا من الصَّوْت والجلبة
- الذرى
اسْم لما ذرته الرّيح والدمع المصبوب
- السراقة
مَا سرق يُقَال هَذِه سراقَة فلَان لما سَرقه
- الضَّوْء
النُّور وهما مُتَرَادِفَانِ أَو الضَّوْء أقوى وأسطع من النُّور أَو الضَّوْء لما بِالذَّاتِ كضوء الشَّمْس وَالنَّار والنور لما بِالْعرضِ والاكتساب من جسم آخر كنور الْقَمَر وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {هُوَ الَّذِي جعل الشَّمْس ضِيَاء وَالْقَمَر نورا} (ج) أضواء الضَّوْء: الضَّوْء
- المتيح
من يتَعَرَّض لما لَا يعنيه فَيَقَع فِي البلايا وَمن الْخَيل التياح
- الجواءة
مَا تُوضَع عَلَيْهِ الْقدر من جلد وَغَيره وقاية لما تحتهَا
- الجياء
مَا تُوضَع عَلَيْهِ الْقدر من جلد وَغَيره وقاية لما تحتهَا
- تويل
دَعَا بِالْوَيْلِ لما نزل بِهِ وَقَالَ يَا ويلاه
- اللقف
يُقَال رجل ثقف لقف سريع الْأَخْذ لما يرْمى إِلَيْهِ بِالْيَدِ وسريع الْفَهم لما يرْمى إِلَيْهِ من كَلَام بِاللِّسَانِ وخفيف حاذق وَقد يفرد اللقف فَيُقَال رجل لقف يَعْنِي بِهِ مَا تقدم اللقف: يُقَال رجل ثقف لقف ثقف لقف
- المتياح
الرجل الْكثير الْحَرَكَة والتعرض لما لَا يعنيه وَالْأَمر الْمُقدر
- التُّحْفَة
الطرفة وَيُقَال لما لَهُ قيمَة فنية أَو أثرية تحفة (ج) تحف
- الحموز
يُقَال أَنه لحموز لما حمزه حَرِيص على حفظ مَا تَحت يَده