المعجم الوسيط
معجم من إصدار مجمع اللغة العربية بالقاهرة. وضعه المجمع ليقدم للقارئ والمثقف ما يحتاج إليه من مواد لغوية في أسلوب واضح قريب المأخذ سهل التناول. تم وضعه بعد الاسترشاد بما أقره مجلس المجمع ومؤتمره من ألفاظ حضارية مستحدثة أو مصطلحات جديدة موضوعة أو منقولة في مختلف العلوم والفنون. رتبت مواده وفقاً للترتيب الأبجدي الألفبائي. يتميز بإهمال الألفاظ الوحشية الجافية والعناية بإثبات الحي السهل المأنوس من الكلمات والصيغ. يشتمل على صور توضيحية ويستشهد بالآيات القرآنية والأحاديث النبوية والأمثال العربية.
الجذور
- الرّقية
العوذة الَّتِي يرقى بهَا الْمَرِيض وَنَحْوه (ج) رقى وَيُقَال لما يُؤثر رقية
- المنجع
الْموضع يقْصد لما فِيهِ من كلأ وَمَاء وَيُقَال فلَان منجع الطالبين (ج) مناجع
- أنطى
أعْطى وَقُرِئَ / إِنَّا أَنْطَيْنَاك الْكَوْثَر / وَفِي حَدِيث الدُّعَاء (لَا مَانع لما أنطيت)
- هَيْهَات
اسْم فعل مَعْنَاهُ الْبعد وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {هَيْهَات هَيْهَات لما توعدون}
- تكلّف
تعرض لما لَا يعنيه وَالْأَمر تجشمه على مشقة وَالشَّيْء حمله على نَفسه وَلَيْسَ من عَادَته
- الملز
الشَّديد الْخُصُومَة اللُّزُوم لما طلب وَتقول رجل ملز وَامْرَأَة ملز أَيْضا
- الوجادة
(فِي اصْطِلَاح الْمُحدثين) اسْم لما أَخذ من الْعلم من صحيفَة من غير سَماع وَلَا إجَازَة وَلَا مناولة (مو)
- الجواء
الْوَاسِع من الأودية والفسحة وسط الْبيُوت وَمَا تُوضَع عَلَيْهِ الْقدر من جلد وَغَيره وقاية لما تحتهَا
- أزهم
الْعظم زهم وَالشَّيْء داناه وَلما يبلغهُ يُقَال أزهم الْأَرْبَعين أَو الْخمسين أَو غَيرهمَا من هَذِه الْعُقُود
- الحشم
حشم الرجل خاصته الَّذين يغضبون لغضبه وَلما يُصِيبهُ من مَكْرُوه من عبيد أَو أهل أَو جيرة (ج) أحشام
- ضَاقَ
ضيقا وضيقا انْضَمَّ بعضه إِلَى بعض فَلم يَتَّسِع لما فِيهِ وَقصر عَنهُ وَيُقَال ضَاقَتْ حيلته وضاق بِالْأَمر وضاق بِهِ ذرعا وضاق صَدره بِهِ تألم أَو ضجر مِنْهُ أَو شقّ عَلَيْهِ وَعجز عَنهُ وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {وَلما جَاءَت رسلنَا لوطا سيء بهم وضاق بهم ذرعا} و {وَلَقَد نعلم أَنَّك يضيق صدرك بِمَا يَقُولُونَ} فَهُوَ ضائق وضيق (ج) ضاقة
- الذواق
الملول لما هُوَ فِيهِ يُرِيد تذوق غَيره وَفِي الحَدِيث (إِن الله يبغض الذواقين والذواقات) وجيد الذَّوْق الْخَبِير
- تفجر
مُطَاوع فجر وَالْمَاء وَنَحْوه انفجر وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {وَإِن من الْحِجَارَة لما يتفجر مِنْهُ الْأَنْهَار} وَالصُّبْح انفجر
- لأمه
لأما نسبه إِلَى اللؤم وَالشَّيْء أصلحه وَيُقَال لأم بَين الشَّيْئَيْنِ جمع بَينهمَا وَوَافَقَ وَالْجرْح والصدع سَده
- اللقاحية
(فِي الطِّبّ) التفاعل التحساسي الموسمي للجسم لما يحملهُ الْهَوَاء من لقاح النباتات مثل حمى الطّلع (مج)
- التَّنْفِيذ
فِي الحكم الإجراء العملي لما قضي بِهِ و (الْهَيْئَة التنفيذية) السلطة الَّتِي تقوم بتنفيذ قوانين الدولة وأوامرها (مج)
- النكال
الْعقَاب أَو النَّازِلَة وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {فجعلناها نكالا لما بَين يَديهَا وَمَا خلفهَا} و {جَزَاء بِمَا كسبا نكالا من الله}
- الرقطاء
مؤنث الأرقط وَضرب من الْحَيَّات أَو العظاء بِهِ رقطة والكثيرة الزَّيْت أَو السّمن من الثَّرِيد وَغَيره لما فِيهَا من البقع (ج) رقط
- الزلخة
الزحلوقة يتدحرج مِنْهَا الصّبيان و (اللمباجو) وَهُوَ روماتزم يلْحق أوتار العضلات الْمُتَّصِلَة بالقطن يسبب ألما مبرحا وتوترا (مج)
- الْإِسْلَام
إِظْهَار الخضوع وَالْقَبُول لما أَتَى بِهِ مُحَمَّد صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَالدّين الَّذِي جَاءَ بِهِ مُحَمَّد صلى الله عَلَيْهِ وَسلم