الصّحّاح في اللغة
معجم الصحاح تاج اللغة وصحاح العربية هو معجم للمفردات العربية ألفه الإمام أبو نصر إسماعيل بن حماد الجوهري (ت 393 هـ). يعد من أقدم ما صنف في العربية من معاجم الألفاظ مرتب على الأبواب والفصول. رتب الجوهري معجمه على النظام الهجائي حسب أواخر الكلمات، واعتبر في ذلك آخر حروف المادة لا أولها. سمي بالصحاح لالتزام مؤلفه على الصحيح من الكلمات فيه، وقد أحدث ظهوره ثورة في تأليف المعاجم إذ خالف في ترتيبه نظام الخليل الفراهيدي. يضم حوالي 40 ألف مادة لغوية ويعد عند علماء العربية من أجود المعاجم وأنفعها وأكثرها دقة وضبطاً.
الجذور
- شمر
الشَمْرُ: الاختيال في المشي. يقال: مَرَّ فلان يَشْمِرُ شَمْراً. وشَمَّرَ إزاره تَشْميراً: رفَعَه. يقال: شَمَّرَ عن ساقه. وشَمَّرَ في أمره، أي خَفَّ. ورجلٌ شَمَّرِيٌّ، كأنَّه منسوبٌ إليه، وقد تكسر منه الشين. والشمريَّةُ: الناقة السريعة. وانْشَمَرَ للأمر، أي تهيَّأ له. وتَشَمَّرَ مثلُه. وانْشَمَرَ الفرسُ: أسرعَ. قال الأصمعي: التَشْميرُ: الإِرسال، من قولهم شَمَّرْتُ السفينةَ: أرسلْتها. وشَمَّرْتُ السهمَ: أرسلْته. قال اشماخ يذكر أمراً نزلَ به: كما سطعَ المِرِّيخُ شَمَّرَهُ الغالي أَرِقْتُ له في القومِ والصبحُ ساطعٌ وناقةٌ شِمِّيرٌ، أي سريعة. وشاةٌ شامِرٌ، إذا انضمَّ ضَرعُها إلى بطنها. وشَرٌّ شِمِرٌّ، أي شديدٌ.
- كوى
الكَيُّ معروف. وقد كَوَيْتُهُ فاكْتَوى هو. ويقال: آخرُ الدواء الكَيُّ، ولا تقل: آخر الداء الكَيُّ. وكَواهُ بعينه، إذا أحدَّ إليه النظر. وكَوَتْهُ العقرب: لدغته. وكاوَيْتُ الرجل، إذا شاتمته، مثل كاوحته. والمِكْواةُ: الميسم. والكَوَّةُ: نَقْب البيت، والجمع كِواءٌ بالمدّ، وكِوًى أيضاً مقصوراً. والكُوَّةُ بالضم لغة، وتجمع على كُوًى.
- رضف
الرَضْفُ: الحجارةُ المحماةُ يُوغرُ بها اللبن، واحدتها رَضْفَةٌ وفي المثل: خُذْ مِنَ الرَضْفَةِ ما عليها. ورَضَفَهُ يَرْضِفُهُ بالكسر، أي كَواه بالرَضْفَةِ. والرَضيفُ: اللبنُ يُغْلى بالرَضْفَةِ. وشِواءٌ مَرْضوفٌ: يُشْوى على الرَضْفِ والمَرْضوفَةُ: القِدْرُ أُنْضِجَتْ بالرَضْفِ قال الكميت: عَجِلْتُ إلى مُحْوَرِّها حين غَرْغَرا ومَرْضَوفَةٍ لم تُؤْنِ في الطبخِ طاهياً لم تُؤْنِ، أي لم تَحْبِسْ ولم تبطئ.
- كيأ
أبو زيد: كِئْتُ عن الأمر أَكِيءُ كَيْأً وكَيْأَةً، إذا هِبْتَهُ وجَبُنْتَ، مثل كِعْتُ أَكيعُ. ورجلٌ كِئٌ وكَأٌ وكاءٌ أيضاً، أي ضعيفٌ جبانٌ.
- لألأ
قولهم: لا أفْعَلُهُ ما لأْلأَتِ الفورُ، أي بَصْبَصَتْ بأذنابها. وتلأْلأَ البرقُ: لَمَعَ . الدُرَّةُ، والجمع اللُؤْلُؤُ والَّلآلئُ. قال الفراء: سمعتُ العربَ تقول لصاحب اللؤْلُؤِ: لأّلٌ مثل لعَّال، والقياس لاّءٌ مثل لعَّاعٍ.
- نظم
نَظَمْتُ اللؤلؤ، أي جمعتُهُ في السِلك. والتَنْظيمُ مثله. ومنه نَظَمْتُ الشِعر ونَظَّمْتُهُ . الخيطُ الذي يُنْظَمُ به اللؤلؤ. من لؤلؤ، وهو في الأصل مصدرٌ. وجاءنا نَظْمٌ من جراد، وهو الكثير. ويقال لثلاثة كواكبَ من الجوزاء نَظْمٌ . الاتِّساقُ. وطعنه فانْتَظَمَهُ، أي اختلَّهُ. والنِظامانِ من الضبّ: كُشيتان مَنْظُومَتانِ من جانبي كُليتيه طويلتان. الدجاجةُ، إذا صار في بطنها بيضٌ.
- غوص
الغَوْصُ: النزول تحت الماء. وقد غاصَ في الماء. والهاجمُ على الشيء غائِصٌ. والغَوَّاصُ: الذي يَغوصُ في البحر على اللؤلؤ. وفِعْلُهُ الغِياصةُ.
- خرد
الخَريدَةُ من النساء: الحَيِيَّةُ؛ والجمع خَرائد وخُرُدٌ. وربما قالوا جارية خَرودٌ: أي خَفِرَةٌ. ابن الأعرابي: لُؤْلُؤَةٌ خَريدةٌ: لم تُثقَبْ. قال: وكلُّ عذراءَ خريدةٌ.
- شذر
الشَذْرُ من الذَهَبِ: ما يُلْقَطُ من المعدن من غير إذابةِ الحجارةِ، والقطعةُ منه شَذْرَةٌ. والشَذْرُ أيضاً: صغارُ اللؤلؤ. وتفرَّقوا شذَرَ مَذَرَ، وشِذَرَ مِذَرَ، إذا ذهَبوا في كلّ وجه. والتَشَذُّرُ: الاسْتِثْفارُ بالثوب أو بالذَنَب. يقال: تَشَذَّرَ فلان، إذا تهيَّأ للقتال. وتَشَذَّرَ القومُ في الحرب: تطاولوا. وتَشَذَّرَ فرسَه، إذا ركبه من ورائه. والتَشَذُّرُ: الوعيدُ.
- سجر
سَجَرْتُ التَنُّورَ أَسْجُرُهُ سَجْراً، إذا أَحْمَيْتَه وسُجِرْتُ النَهْرَ: مَلأْتُهُ. وسَجَرَت الثِمادُ إذا مُلِئَتْ من المَطَرِ، وذلك الماءُ سُجْرَةٌ، والجمع سُجَر. ومنه البحر المسَجور. والسَجورُ: ما يُسْجَر به التَنُّورُ. وسَجيرُ الرَجُل: صَفِيُّهُ وخَليله؛ والجمع السُجَراء. والمَسْجور: اللبن الذي ماؤه أكثر منه. والساجِرُ: الموضع الذي يأتي عليه السَيْلُ فيملؤه. والساجور: خَشَبة تُجْعَلُ في عُنُقِ الكلب. يقال: كلبٌ مُسَوْجَرٌ. وسَجَرَتِ الناقَةُ تَسْجُرُ سَجْراً وسُجوراً، إذا مَدَّت حَنينَها. قال الشاعر: بَعْضَ الحَنينِ فإنَّ سَجْرَكِ شائِقي حَنَّتْ إلى بَرْقٍ فقلتُ لها قِرى واللؤلؤ المَسْجورُ: المنظومُ المسترسِل. وأنشد أبو زيد: سِلْكِ النِظامِ فَخانَهُ النَظْمُ كاللُؤْلُؤِ المَسْجورِ أُعْقِلَ في وعَيْنٌ سَجْرَاءُ، بيِّنة السَجَر، إذا خالط بَياضَها حُمْرَةٌ. والأَسْجَرُ: الغَديرُ الحُرُّ الطين. قال الشارع متمِّم بن نويرة: مِنْ ماءِ أَسْجَرَ طَيِّبِ المُسْتَنْقَعِ بِعَريضِ ساريةٍ أَدَرَّتْهُ الصَبا الأصمعي: شَعَرٌ مُنْسَجِرٌ، وهو المُسْتَرْسِلُ. وقال: إذا ما انُثَنى شَعْرُها المُنْسَجِرْ وانسَجَرتِ الإبِلُ في السَيْر: تَتَابَعَتْ. مِنْ ماءِ أَسْجَرَ طَيِّبِ المُسْتَنْقَعِ بِعَريضِ ساريةٍ أَدَرَّتْهُ الصَبا الأصمعي: شَعَرٌ مُنْسَجِرٌ، وهو المُسْتَرْسِلُ. وقال: إذا ما انُثَنى شَعْرُها المُنْسَجِرْ وانسَجَرتِ الإبِلُ في السَيْر: تَتَابَعَتْ.
- قضض
انْقَضَّ الحائطُ، أي سقط. وانْقَضَّ الطائر: هوى في طَيرانه، ومنه انْقِضاضُ الكواكب. وقَضَضْنا عليهم الخيل، فانْقَضَّتْ عليهم. والقَضَضُ: الحصى الصغارُ. يقال منه: قَضَّ الطعامُ يَقَضُّ بالفتح، فهو طعامٌ قَضِضٌ. وقد قَضِضْتُ منه أيضاً: إذا أكلته ووقع بين أضراسك حصًى. والقِضَّةُ بالكسر: عُذْرَةُ الجارية. والقِضَّةُ أيضاً: أرضٌ ذات حصًى. وأقَضَّ الرجلُ مضجعَه، وأقَضَّ عليه المضجعُ أي تَتَرَّبَ وخَشُنَ. وأقَضَّ الله عليه المضجعَ، يتعدى ولا يتعدى. واسْتَقَضَّ مضجعَه، أي وجده خشناً. ودرعٌ قَضَّاءُ، أي خشنةُ المَسِّ لم تَنسَحِقْ بعدُ. ويقال: أقَضَّ فلانٌ، إذا تتبَّعَ المطامعَ الدنيَّةَ. وجاءوا قَضَّهُمْ بقَضيضِهِمْ، أي جاءوا بأجمعهم. واقْتَضَّ الجاريةَ: افترعها. وقَضَضْتُ اللؤلؤةَ أقُضَّها بالضم: ثقبتها.
- مرج
المَرْجُ: الموضع الذي ترعى فيه الدوابّ. ومَرَجْتُ الدابة أمْرُجُها بالضم مَرْجاً، إذا أرسلتها ترعى. وقوله تعالى: "مَرَجَ البَحْرَينِ يَلتَقِيانِ". أي خَلاّهما لا يلتبس أحدهما بالآخر. قال الأخفش: ويقول قوم: أمْرَج البَحْرين مثل مَرَجَ، فَعَلَ وأفْعَلَ بمعنًى. والمَرَجُ بالتحريك: مصدر قولك مَرِجَ الخاتَمُ في إصبعي بالكسر، أي قَلِقَ، مثل جرِج. ومَرْجَتْ أماناتُ الناس أيضاً: فَسَدَتْ. ومَرِجَ الدين والأمرُ: اختلط واضطرب. قال أبو دُؤاد: مُشْرِفَ الحارِكِ مَحْبوكَ الكَتَدْ مَرِجَ الدينُ فَأعْدَدْتُ له ومنه الهَرْجُ والمَرْجُ. يقال: إنما يُسَكَّنُ المَرْجُ لأجل الهَرْج ازدواجاً للكلام. وأمر مَريجٌ، أي مختلط. وأمْرَجَتِ الناقةُ: ألقَتْ وَلَدَها بعد ما يصير غِرْساً ودَماً. ومارِجٌ من نار: نارٌ لا دُخان لها خُلِقَ منها الجانُّ. والمَرْجان: صغار اللؤلؤ.
- درر
الدَرُّ: اللَبَنُ. يقال في الذمّ: لا دَرّ دَرُّهُ! أي لا كَثُر خيره. ويقال في المَدْحِ: لله دَرُّهُ، أي عمله. ولله دَرُّكَ من رَجُلٍ! وناقةٌ دَرورٌ، أي كثيرة اللبن، ودارٌّ أيضاً. ونوقٌ دُرَّارٌ. وقال: من هَجْمَةٍ كَفَسيلِ النَخْلِ دُرَّارِ كانَ ابنُ أسْماءَ يَعْشوهُ ويَصْبَحُهُ وفَرَسٌ دَريرٌ، أي سريعٌ. قال امرؤ القيس: تَتابُعُ كَفَّيْه بِخَيْطٍ مُوَصَّلِ دَريرٍ كَخُذْروفِ الوَليدِ أَمَرَّهُ والدُرَّةُ: اللْؤْلؤَةُ، والجمع دُرٌّ ودُرَّاتٌ. وأنشد أبو زيد للربيع بن ضَبُع الفَزاريّ: في نِسْوَةٍ كُنَّ قَبْلَها دُرَرا كأنَّها دُرَّةٌ مُنَعَّمَةٌ والكوكب الدُرِّيُّ: الثاقب المُضيئُ، نُسِبَ إلى الدُرِّ لبياضه. وقد تُكْسَرُ الدال فيقال دِرِّيٌّ، والدِرَّة: التي يَضرب بها. والدِرَّة أيضاً: كثرةُ اللبن وسَيَلانُه. وللساق دِرّة، أي استِدرار للجَرْي. وللسوق دِرَّةٌ، أي نَفاقٌ، عن أبي زيد. وللسحاب دِرَّةٌ: أي صَبٌّ. والجمع دِرَرٌ. قال النَمْر بن تَوْلَب: فَأَحْيا البلادَ وطابَ الشَجَر غَمامٌ ينزِّلُ رِزْقَ العِبادِ أي ذات دِرَرٍ. وسَماءٌ مِدْرارٌ، أي تَدُرُّ بالمطر. ويقال: هما على دَرَرٍ واحدٍ بالفتح، أي على قَصْدٍ واحد. ونحن على دَرَرِ الطريق، أي على قَصْدِهِ. ودَرَرُ الريح أيضاً: مَهَبُّها. ودَرَّ الضَرْعُ باللبن يَدُرُّ دُروراً. ودَرَّت حَلوبَةُ المسلمين، أي فَيْئُهُم. وأَدَرَّتِ الناقَةُ، فهي مُدِرٌّ، إذا دَرَّ لَبَنُها. والريح تُدِرُّ السَحابَ وتَسْتَدِرُّهُ، أي تَسْتَحْلِبُهُ. وقال الحادرة: من ماءِ أَسْجَرَ طَيِّبِ المُسْتَنْقَعِ بِغرِيضِ سارِيَةٍ أَدَرَّتْهُ الصَبا ومنه قولهم: بين عينيه عِرْقٌ يُدِرُّهُ الغضبُ. ويقال: يُحَرِّكُهُ. واستَدَرَّتِ المِغزى: أرادت الفَحْلَ. استِدرار للجَرْي. وللسوق دِرَّةٌ، أي نَفاقٌ، عن أبي زيد. وللسحاب دِرَّةٌ: أي صَبٌّ. والجمع دِرَرٌ. قال النَمْر بن تَوْلَب: فَأَحْيا البلادَ وطابَ الشَجَر غَمامٌ ينزِّلُ رِزْقَ العِبادِ أي ذات دِرَرٍ. وسَماءٌ مِدْرارٌ، أي تَدُرُّ بالمطر. ويقال: هما على دَرَرٍ واحدٍ بالفتح، أي على قَصْدٍ واحد. ونحن على دَرَرِ الطريق، أي على قَصْدِهِ. ودَرَرُ الريح أيضاً: مَهَبُّها. ودَرَّ الضَرْعُ باللبن يَدُرُّ دُروراً. ودَرَّت حَلوبَةُ المسلمين، أي فَيْئُهُم. وأَدَرَّتِ الناقَةُ، فهي مُدِرٌّ، إذا دَرَّ لَبَنُها. والريح تُدِرُّ السَحابَ وتَسْتَدِرُّهُ، أي تَسْتَحْلِبُهُ. وقال الحادرة: من ماءِ أَسْجَرَ طَيِّبِ المُسْتَنْقَعِ بِغرِيضِ سارِيَةٍ أَدَرَّتْهُ الصَبا ومنه قولهم: بين عينيه عِرْقٌ يُدِرُّهُ الغضبُ. ويقال: يُحَرِّكُهُ. واستَدَرَّتِ المِغزى: أرادت الفَحْلَ.
- سنن
السَنَنَ: الطريقة. يقال: استقام فلانٌ على سَنَنٍ واحد. ويقال: امضِ على سَنَنِكَ وسُنَنِكَ، أي على وجهك. وجاء من الخيل سَنَنٌ علا يُرَدُّ وجهه. وتَنَحَّ عن سَنَنِ الخيل، أي عن وجهه. وعن سَنَنِ الطريق وسُنَنِهِ وسِنَنِهِ ثلاث لغات. وجاءت الريح سَنائِنَ، إذا جاءت على طريقة واحدةٍ لا تختلف. والسُنَّةُ: السيرةُ. قال الهذلي: فأول راضٍ سُنَّةً مَنْ يَسيرُها فلا تَجْزَعَنْ من سُنَّةٍ أنتَ سِرْتَها والسُنَّةُ أيضاً: ضربٌ من تمر المدينة. ابن السكيت: سَنَّ الرجل إبلَه، إذا أحسن رِعْيَتَها والقيامَ عليها، حتّى كأنَّه صَقَلها. قال النابغة: سَنُّ المُعَيْدِيِّ في رَعْيٍ وتَعزيبِ ضَلَّتْ حُلومُهُمُ عنهمْ وغَرَّهُمُ يقول: يا معشرَ مَعَدٍّ لا يغرَّنّكم عِزُّكُمْ وأنّ أصغَرَ رجلٍ منكم يرعى إبلَه كيف شاء، فإن الحارث بن حِصْنِ الغسّانيّ قد عَتَب عليكم وعلى حِصْنِ بن حذيفة، فلا تأمنوا سَطوتَه. وقال المُؤَرِّجُ: سَنُّوا المال، إذا أرسلوه في الرِعْى. والحَمَأُ المَسْنونُ: المتغيِّر المُنْتِنُ. وسُنَّةُ الوجه: صورته. وقال ذو الرمة: مَلْساءَ ليس بها خالٌ ولا نَدَبُ تُرِيَكَ سُنَّةَ وجهٍ غيرَ مُقْرِفَةٍ والمَسْنونُ: المُصَوَّرُ. وقد سَنَنْتُهُ أَسُنُّهُ سَنَّاً، إذا صوَّرتَه. والمَسْنونُ: المُمَلَّسُ. وحكي أنَّ يزيد بن معاوية قال لأبيه: ألا ترى عبد الرحمن بن حسّان يشبِّب بابنتك? فقال معاوية: وما قال? فقال: قال: وَّاصِ مِيزَتْ من جوهرٍ مَكْنونِ هي زهراءُ مثلُ لؤلؤة الغَ فقال معاوية: صَدَقَ. فقال يزيد: إنَّه يقول: في سناءٍ من المَكارِمِ دُونِ وإذا ما نَسَبْتَها لم تَجِدْها قال: صدق. قال: فأين قوله: راءِ تمشي في مَرْمَرٍ مَسْنونِ ثم خاصَرْتُها إلى القُبَّةِ الخَضْ فقال معاوية: كذب. ورجلٌ مَسْنونُ الوجه، إذا كان في أنفه ووجهه طولٌ. واسْتَنَّ الفرس: قَمَصَ. وفي المثل: اسْتَنَّتِ الفِصالُ حتَّى القَرْعى. واسْتَنَّ الرجلُ، بمعنى اسْتاكَ. والفحلُ يُسانُّ الناقة مُسانَّةً وسِناناً، إذا طردها حتَّى تَنَوَّخَهَا ليفسِدَها. وسَنَنْتُ السكِّين: أحددته. والمِسَنُّ: حجرٌ يحدَّد به. والسِنانُ مثله. والسِنانُ أيضاً: سِنانُ الرمح، وجمعه أَسنّةٌ. والسَنينُ: ما يسقُط من الحجر إذا حككتَه والسَنونُ: شيء يستاك به. والسِنُّ: واحد الأَسْنانِ. ويجوز أن تجمع الأَسنانُ على أَسِنَّةٍ. وتصغير السِنِّ سُنَيْنَةٌ، لأنَّها تؤنث. وقد يعبّر بالسِنِّ عن العمر. وقولهم: لا آتيك سِنَّ الحِسْلِ، أي أبداً لأن الحِسْلَ لا يسقط له سِنٌّ أبداً. وقول الشاعر في وصف إبلٍ أُخذتْ في الدِيَةِ: سَناءَ قتيلٍ أو حَلوبَةَ جائِعِ فجاءت كَسِنِّ الظبيِ لم أَرَ مثلها أي هي ثُنْيَانٌ، لأن الثَنيَّ هو الذي يلقي ثَنِيَّتَهُ، والظبيُ لا تنبت له ثَنِيَّةٌ قطُّ، فهو ثَنِيٌّ أبداً. وسِنَّةٌ من ثُومٍ: فِصّةٌ منه. والسِنَّةُ أيضاً: السكّة، وهي الحديدة التي تُثار بها الأرض. وسِنُّ القلم: موضع البَرْي منه. يقال: أَطِلْ سِنَّ قلمك وسَمِّنْها، وحَرِّفْ قَطَّتَكَ وأَيْمِنْها. وأَسَنَّ الرجل: كبِر. وأَسَنَّ سديسُ الناقة، أي نبت، وذلك في السنة الثامنة. قال الأعشى: ينِ حتّى السَديسُ لها قد أُسَنُّ جِفِيِها رُبِطَتْ في اللَجِ وأَسَنَّها الله، أي أنبتها. والسَنينَةُ: واحدة السَنائِنِ، وهي رمال مرتفعة تستطيل على وجه الأرض. وسَنْتُ الترابَ: صببتُه على وجه الأرض صَبَّاً سهلاً حتَّى صار كالمُسَنَّاة. وسَنَّ عليه الدرعَ يَسُنُّها سَنَّاً، إذا صبّها عليه. وكذلك سَنَنْتُ الماء على وجهي، إذا أرسلتَه إرسالاً من غير تفريق. فإذا فرَّقْتَه في الصبّ قلتَه بالشين المعجمة. وسَنَنْتُ الناقةَ: سِرْتُها سيراً شديداً. والمَسانُّ من الإبل: خلاف الأَفْتاءِ. كيف شاء، فإن الحارث بن حِصْنِ الغسّانيّ قد عَتَب عليكم وعلى حِصْنِ بن حذيفة، فلا تأمنوا سَطوتَه. وقال المُؤَرِّجُ: سَنُّوا المال، إذا أرسلوه في الرِعْى. والحَمَأُ المَسْنونُ: المتغيِّر المُنْتِنُ. وسُنَّةُ الوجه: صورته. وقال ذو الرمة: مَلْساءَ ليس بها خالٌ ولا نَدَبُ تُرِيَكَ سُنَّةَ وجهٍ غيرَ مُقْرِفَةٍ والمَسْنونُ: المُصَوَّرُ. وقد سَنَنْتُهُ أَسُنُّهُ سَنَّاً، إذا صوَّرتَه. والمَسْنونُ: المُمَلَّسُ. وحكي أنَّ يزيد بن معاوية قال لأبيه: ألا ترى عبد الرحمن بن حسّان يشبِّب بابنتك? فقال معاوية: وما قال? فقال: قال: وَّاصِ مِيزَتْ من جوهرٍ مَكْنونِ هي زهراءُ مثلُ لؤلؤة الغَ فقال معاوية: صَدَقَ. فقال يزيد: إنَّه يقول: في سناءٍ من المَكارِمِ دُونِ وإذا ما نَسَبْتَها لم تَجِدْها قال: صدق. قال: فأين قوله: راءِ تمشي في مَرْمَرٍ مَسْنونِ ثم خاصَرْتُها إلى القُبَّةِ الخَضْ فقال معاوية: كذب. ورجلٌ مَسْنونُ الوجه، إذا كان في أنفه ووجهه طولٌ. واسْتَنَّ الفرس: قَمَصَ. وفي المثل: اسْتَنَّتِ الفِصالُ حتَّى القَرْعى. واسْتَنَّ الرجلُ، بمعنى اسْتاكَ. والفحلُ يُسانُّ الناقة مُسانَّةً وسِناناً، إذا طردها حتَّى تَنَوَّخَهَا ليفسِدَها. وسَنَنْتُ السكِّين: أحددته. والمِسَنُّ: حجرٌ يحدَّد به. والسِنانُ مثله. والسِنانُ أيضاً: سِنانُ الرمح، وجمعه أَسنّةٌ. والسَنينُ: ما يسقُط من الحجر إذا حككتَه والسَنونُ: شيء يستاك به. والسِنُّ: واحد الأَسْنانِ. ويجوز أن تجمع الأَسنانُ على أَسِنَّةٍ. وتصغير السِنِّ سُنَيْنَةٌ، لأنَّها تؤنث. وقد يعبّر بالسِنِّ عن العمر. وقولهم: لا آتيك سِنَّ الحِسْلِ، أي أبداً لأن الحِسْلَ لا يسقط له سِنٌّ أبداً. وقول الشاعر في وصف إبلٍ أُخذتْ في الدِيَةِ: سَناءَ قتيلٍ أو حَلوبَةَ جائِعِ فجاءت كَسِنِّ الظبيِ لم أَرَ مثلها أي هي ثُنْيَانٌ، لأن الثَنيَّ هو الذي يلقي ثَنِيَّتَهُ، والظبيُ لا تنبت له ثَنِيَّةٌ قطُّ، فهو ثَنِيٌّ أبداً. وسِنَّةٌ من ثُومٍ: فِصّةٌ منه. والسِنَّةُ أيضاً: السكّة، وهي الحديدة التي تُثار بها الأرض. وسِنُّ القلم: موضع البَرْي منه. يقال: أَطِلْ سِنَّ قلمك وسَمِّنْها، وحَرِّفْ قَطَّتَكَ وأَيْمِنْها. وأَسَنَّ الرجل: كبِر. وأَسَنَّ سديسُ الناقة، أي نبت، وذلك في السنة الثامنة. قال الأعشى: ينِ حتّى السَديسُ لها قد أُسَنُّ جِفِيِها رُبِطَتْ في اللَجِ وأَسَنَّها الله، أي أنبتها. والسَنينَةُ: واحدة السَنائِنِ، وهي رمال مرتفعة تستطيل على وجه الأرض. وسَنْتُ الترابَ: صببتُه على وجه الأرض صَبَّاً سهلاً حتَّى صار كالمُسَنَّاة. وسَنَّ عليه الدرعَ يَسُنُّها سَنَّاً، إذا صبّها عليه. وكذلك سَنَنْتُ الماء على وجهي، إذا أرسلتَه إرسالاً من غير تفريق. فإذا فرَّقْتَه في الصبّ قلتَه بالشين المعجمة. وسَنَنْتُ الناقةَ: سِرْتُها سيراً شديداً. والمَسانُّ من الإبل: خلاف الأَفْتاءِ.
- عين
العَيْنُ: حاسَّة الرؤيا، وهي مؤنَّثة، والجمع أعْيُنٌ وعُيونٌ وأعْيانٌ. وتصغيرها عُيَيْنَة، ومنه قيل: ذو العَيْنَتَيْنِ، للجاسوس. ولا تقل: ذو العُوينتين. والعَيْنُ: عَيْنُ الماء، وعَيْنُ الركبة. ولكلِّ ركبة عينان. وهما نقرتان في مقدّمها عند الساق. والعَيْنُ: عَيْنُ الشمس. والعَيْنُ: الدينار. والعَيْنُ: المالُ الناضُّ. والعَيْنُ: الديدبان، والجاسوس. ولقيته عَيْنَ عُنَّةٍ، إذا رأيته عِياناً ولم يَرَكَ. وفعلت ذلك عمد عَيْن، إذا تعمَّدته بجدّ ويقين. قال امرؤ القيس: عَمْدُ عَيْنٍ قلَّدْتُهُنَّ حَريما أبْلِغا عنِّي الشُوَيْعِرَ أنِّي وكذلك: فعلته عمداً على عينٍ. قال خُفاف ابن ندبة السلَميُّ: فعَمْداً على عَيْنٍ تَيَمَّمْتُ مالِكا وإن تكُ خَيْلي قد أُصيبَ صَميمُها ولقيته أوَّل عَيْنٍ، وأوَّل عائنَةٍ، وأدنى عائنَةٍ، أي قبل كلِّ شيء. وعَيْنُ الشيء: خياره. وعَيْنُ الشيء: نفسه. يقال: هو هو عَيْناً، وهو هو بعينِهِ، ولا أخذ إلا درهمي بعيْنِهِ. وفي المثل: إن الجواد عَيْنُهُ فُرارُهُ. ولا أطلب أثراً بعد عَيْن، أي بعد مُعاينة. وعائنَةُ بني فلانٍ، وكذلك ما بها عينٌ، أي أحد. وبلدٌ قليلُ العينِ، أي قليل الناس. والعَيْنُ: مطرُ أيامٍ لا يقلع. ويقال: لقيته أوَّل عينٍ، أي أول شيء. وعُيون البقر: جنسٌ من العنب يكون بالشام. وأعْيانُ القوم: سَراتهم وأشرافهم. والأعْيانُ: الأخوة بنو أبٍ واحدٍ وأمٍّ واحدة. وهذه الأخوَّة تسمَّى المُعاينة. وفي الحديث: "أعْيانُ بني الأمّ يتوارثون، دون بني العَلاَّتِ". وفي الميزان عينٌ، إذا لم يكن مستوياً. وقول الحجَّاج للحسن: لَعَيْنُكَ أكبر من أمَدِكَ، يعني شاهدك ومنظرك أكبر من سِنّك. ويقال: هو عبدُ عينٍ: أي هو كالعبد لك ما دمت تراه، فإذا غبت فلا. قال: فحُلْوٌ وإمَّا غَيْبُهُ فظَنونُ ومن هو عبدُ العَيْنِ إمَّا لِقاؤهُ ويقال: أنت على عَيْني، في الإكرام والحفظ جميعاً. قال الله تعالى: "ولتُصْنَعَ على عَيْني". ويقال: بالجلد عَيْنٌ، وهي دوائر رقيقة، وذلك عيب فيه. تقول منه: تعَيَّنَ الجلدُ، وسِقاءٌ عَيِّنٌ ومُتَعَيِّنٌ. قال رؤبة: ما بالُ عَيْني كالشَعيبِ العَيِّنِ وتَعَيَّنَ الرجل المالَ، إذا أصابه بعَيْن. وتَعَيَّنَ عليه الشيء، لزمه بعينِهِ: وحفرْتُ حتَّى عِنْتُ، أي بلغت العُيونَ. والماء معينٌ ومَعْيونٌ، وأعْيَنْتُ الماء مثله. وعانَ الدمعُ والماء عَيْناناً، أي سال. وشربَ من عائنِ، أي من ماء سائل. وعِنْتُ الرجل: أصبتُه بعَيْني، فأنا عائنٌ، وهو مَعينٌ على النقص ومَعْيونٌ على التمام، قال الشاعر في التمام: وإخال أنَّك سيِّدٌ مَعْيونُ قد كان قومك يحْسَبونكَ سيِّداً وتَعْيينُ الشيء: تخصيصه من الجملة. وعَيَّنْتُ القِربة، إذا صببت فيها ماءً لتنتفخ عيونُ الخرز فتنسدّ. قال جرير: كما عَيَّنْتَ بالسَرَبِ الطِبابا بلى فارْفَضَّ دمعك غيرَ نَزْرٍ والمُعَيَّنُ: الثور الوحشي. وعَيَّنْتُ اللؤلؤة: ثقبتها. وعَيَّنْتُ فلاناً: أخبرت بمساويه في وجهه. وعايَنْتُ الشيء عِياناً، إذا رأيته بعَيْنك. وابْنا عِيانٍ: خطَّان يُخطَّان في الأرض يُزجر بهما الطير. وإذا عُلم أن القامر يفوز قِدْحُهُ قيل: جرى ابْنا عِيان. والعِيانُ: حديدة تكون في متاع الفدَّان، والجمع عينٌ. والعَيَنُ بالتحريك: أهل الدار. وقال الراجز: تشربُ ما في وَطْبِها قبل العَيَنْ وجاء فلان في عَيَن، أي في جماعة. ورجلٌ أعْيَنُ واسع العَيْنِ بيِّن العَيَنِ، والجمع عينٌ، وأصله فُعْلٌ بالضم، ومنه قيل لبقر الوحش عينٌ. والثور أعْيَنُ، والبقرة عَيْناءُ. والعينةُ بالكسر: السَلَفُ. واعْتانَ الرجل، إذا اشترى الشيء بنسيئةٍ. وعينَةُ المال أيضاً: خِياره: مثل العيمَةِ؛ وهذا ثوبُ عِينَةٍ، إذا كان حسَناً في مَرآة العَيْنِ. واعْتانَ فلانٌ الشيءَ، إذا أخذ عَيْنَهُ وخِياره. واعْتانَ لنا فلانٌ، أي صارَ عَيْناً، أي ربيئة. وربَّما قالوا: عانَ علينا فلان يَعينُ عِيانَةً، أي صار لهم عَيْناً. ويقال: اذهبْ فاعْتَنْ لي منزِلاً، أي ارتَدْه. هو عَيْناً، وهو هو بعينِهِ، ولا أخذ إلا درهمي بعيْنِهِ. وفي المثل: إن الجواد عَيْنُهُ فُرارُهُ. ولا أطلب أثراً بعد عَيْن، أي بعد مُعاينة. وعائنَةُ بني فلانٍ، وكذلك ما بها عينٌ، أي أحد. وبلدٌ قليلُ العينِ، أي قليل الناس. والعَيْنُ: مطرُ أيامٍ لا يقلع. ويقال: لقيته أوَّل عينٍ، أي أول شيء. وعُيون البقر: جنسٌ من العنب يكون بالشام. وأعْيانُ القوم: سَراتهم وأشرافهم. والأعْيانُ: الأخوة بنو أبٍ واحدٍ وأمٍّ واحدة. وهذه الأخوَّة تسمَّى المُعاينة. وفي الحديث: "أعْيانُ بني الأمّ يتوارثون، دون بني العَلاَّتِ". وفي الميزان عينٌ، إذا لم يكن مستوياً. وقول الحجَّاج للحسن: لَعَيْنُكَ أكبر من أمَدِكَ، يعني شاهدك ومنظرك أكبر من سِنّك. ويقال: هو عبدُ عينٍ: أي هو كالعبد لك ما دمت تراه، فإذا غبت فلا. قال: فحُلْوٌ وإمَّا غَيْبُهُ فظَنونُ ومن هو عبدُ العَيْنِ إمَّا لِقاؤهُ ويقال: أنت على عَيْني، في الإكرام والحفظ جميعاً. قال الله تعالى: "ولتُصْنَعَ على عَيْني". ويقال: بالجلد عَيْنٌ، وهي دوائر رقيقة، وذلك عيب فيه. تقول منه: تعَيَّنَ الجلدُ، وسِقاءٌ عَيِّنٌ ومُتَعَيِّنٌ. قال رؤبة: ما بالُ عَيْني كالشَعيبِ العَيِّنِ وتَعَيَّنَ الرجل المالَ، إذا أصابه بعَيْن. وتَعَيَّنَ عليه الشيء، لزمه بعينِهِ: وحفرْتُ حتَّى عِنْتُ، أي بلغت العُيونَ. والماء معينٌ ومَعْيونٌ، وأعْيَنْتُ الماء مثله. وعانَ الدمعُ والماء عَيْناناً، أي سال. وشربَ من عائنِ، أي من ماء سائل. وعِنْتُ الرجل: أصبتُه بعَيْني، فأنا عائنٌ، وهو مَعينٌ على النقص ومَعْيونٌ على التمام، قال الشاعر في التمام: وإخال أنَّك سيِّدٌ مَعْيونُ قد كان قومك يحْسَبونكَ سيِّداً وتَعْيينُ الشيء: تخصيصه من الجملة. وعَيَّنْتُ القِربة، إذا صببت فيها ماءً لتنتفخ عيونُ الخرز فتنسدّ. قال جرير: كما عَيَّنْتَ بالسَرَبِ الطِبابا بلى فارْفَضَّ دمعك غيرَ نَزْرٍ والمُعَيَّنُ: الثور الوحشي. وعَيَّنْتُ اللؤلؤة: ثقبتها. وعَيَّنْتُ فلاناً: أخبرت بمساويه في وجهه. وعايَنْتُ الشيء عِياناً، إذا رأيته بعَيْنك. وابْنا عِيانٍ: خطَّان يُخطَّان في الأرض يُزجر بهما الطير. وإذا عُلم أن القامر يفوز قِدْحُهُ قيل: جرى ابْنا عِيان. والعِيانُ: حديدة تكون في متاع الفدَّان، والجمع عينٌ. والعَيَنُ بالتحريك: أهل الدار. وقال الراجز: تشربُ ما في وَطْبِها قبل العَيَنْ وجاء فلان في عَيَن، أي في جماعة. ورجلٌ أعْيَنُ واسع العَيْنِ بيِّن العَيَنِ، والجمع عينٌ، وأصله فُعْلٌ بالضم، ومنه قيل لبقر الوحش عينٌ. والثور أعْيَنُ، والبقرة عَيْناءُ. والعينةُ بالكسر: السَلَفُ. واعْتانَ الرجل، إذا اشترى الشيء بنسيئةٍ. وعينَةُ المال أيضاً: خِياره: مثل العيمَةِ؛ وهذا ثوبُ عِينَةٍ، إذا كان حسَناً في مَرآة العَيْنِ. واعْتانَ فلانٌ الشيءَ، إذا أخذ عَيْنَهُ وخِياره. واعْتانَ لنا فلانٌ، أي صارَ عَيْناً، أي ربيئة. وربَّما قالوا: عانَ علينا فلان يَعينُ عِيانَةً، أي صار لهم عَيْناً. ويقال: اذهبْ فاعْتَنْ لي منزِلاً، أي ارتَدْه.
- لبأ
اللِبَأُ على فِعَلٍ، بكسر الفاء وفتح العين: أوَّل اللبن في النِتاجِ، تقول: لَبَأْتُ لَبْأً بالتسكين، إذا حلبتَ الشاةَ لِبَأً. ولَبَأْتُ القومَ أيضاً: أطعمتُهُمُ اللبَأَ. وأَلْبَأَ القومُ: كثُر عندهم اللبَأُ. أبو زيد: أَلْبَأْتُ الجَدْيَ، إذا شددته إلى رأس الخِلْفِ ليرضع لِبَأً. واسْتَلْبَأَ هو، إذا رضع من تِلقاءِ نفسه. وأَلْبَأَتِ الشاةُ ولدَها، إذا أرضعتْهُ اللبَأَ، والتَبَأَها وَلَدُها. وعِشارٌ مَلابِئٌ، إذا دَنا نِتاجها. واللبُؤَةُ: أنثى الأسد، واللبْوَةُ ساكنة الباء غير مهموزة لغةٌ فيها. ولَبَّأْتُ بالحج تَلْبِئَةً، وأصله لَبَّيْتُ غير مهموز.
- توع
التَوْعُ: مصدر قولك: تثعْتُ السَمْنَ أو اللِبَأَ أَتوعُهُ، إذا كسرته بِقطعَةِ خبزٍ تَرفَعهُ بها.
- بسق
البُساقُ: البصاقُ. وقد بَسَقَ بَسْقاً. وبَسَقَ النخلَ بُسوقاً، أي طال. ومنه قوله تعالى: "والنَخْلَ باسِقاتٍ" ويقال: بَسَقَ فلانٌ على أصحابه، أي عَلاهُم. وأَبْسَقَتِ الناقةُ، إذا وقع في ضرعها اللِبَأُ قبل النِتاج، فهي مُبْسِقٌ، ونوقٌ مَباسيقُ.
- شبل
الشِبْلُ: ولد الأسد، والجمع أَشْبُلٌ وأَشْبالٌ. ولبؤةٌ مُشْبِلٌ: معها أولادها. أبو زيد: يقال للناقة مُشْبِلٌ، إذا قوي ولدُها ومشى معها. المرأة بعد بعلها: صَبَرتْ على أولادها فم تتَزوَّج. الكسائي: شَبَلْتُ في بني فلان، إذا نشأت فيهم. وقد شَبَلَ الغلامُ أحسَنَ شُبولٍ، إذا نشأ. عليه، أي عَطَفَ.
- دفع
دَفَعْتُ إلى فلان شيئاً. ودَفَعْتُ الرجل فانْدَفَعَ. وانْدَفَعَ الفرس، أي أسرع في سيره، وانْدَفَعوا في الحديث. والمُدافَعَةُ: المماطلةُ. ودافَعَ عنه ودَفَعَ بمعنى. تقول منه: دافَعَ لاله عنك السوءَ دِفاعاً. واسْتَدْفَعْتُ اللهَ الأسواءَ، أي طلبتُ منه أن يَدْفَعَها عنِّي. وتَدافَعَ القومُ، أي دَفَعَ بعضُهم بعضاً. والدُفْعَةُ من المطر وغيره بالضم مثل الدُفْعَةِ. والدَفْعَةُ بالفتح: المرَّةُ الواحدة. والمُدَفَّعُ بالتشديد: الفقيرُ والذليلُ، لأنَّ كُلاًّ يَدْفَعُهُ عن نفسه. والدافِعُ: الشاةُ أو الناقةُ التي تدفع اللِبَأَ في ضَرعِها قُبيل النتاج. يقال: دَفَعَتِ الشاةُ، إذا أضرعتْ على رأس الولد. والمَدْفَعُ: واحد مَدافِعِ المياه التي تجري فيها. والمِدْفَعُ بالكسر: الدَفوعُ. والدُفَّاعُ: السيلُ العظيمُ.