الصّحّاح في اللغة
معجم الصحاح تاج اللغة وصحاح العربية هو معجم للمفردات العربية ألفه الإمام أبو نصر إسماعيل بن حماد الجوهري (ت 393 هـ). يعد من أقدم ما صنف في العربية من معاجم الألفاظ مرتب على الأبواب والفصول. رتب الجوهري معجمه على النظام الهجائي حسب أواخر الكلمات، واعتبر في ذلك آخر حروف المادة لا أولها. سمي بالصحاح لالتزام مؤلفه على الصحيح من الكلمات فيه، وقد أحدث ظهوره ثورة في تأليف المعاجم إذ خالف في ترتيبه نظام الخليل الفراهيدي. يضم حوالي 40 ألف مادة لغوية ويعد عند علماء العربية من أجود المعاجم وأنفعها وأكثرها دقة وضبطاً.
الجذور
- سبع
سَبْعَةٌ رجالٍ وسَبْعُ نسوةٍ. بالضم: جزءٌ من سَبْعَةٍ . بالكسر: الظِمْءُ من أظماء الإبل. أَسْبَعُهُمْ بالفتح، إذا كنت سابِعَهُمْ، أو أخذت سُبْعَ أموالهم. أي شَتَمْتُهُ ووقعتُ فيه. الذئبُ الغنمَ، أي فَرَسَها. واحد السِباعِ. اللبؤةُ. وقولهم: أخذه أَخْذَ سَبْعَةٍ قال ابن السكيت: إنّما أصلها سَبُعَةٌ فخفِّفتْ. وأرضٌ مَسْبَعَةٌ بالفتح: ذاتُ سِباعٍ. الرجل، أي وردتْ إبله سَبْعاً . أي صاروا سَبْعَةً . الرُعْيانُ، إذا وقع السبعُ في ماشيتهم، عن يعقوب. أي أطعمته السَبُعَ . ابنَه، أي دفعه إلى الظُؤُورَةِ، ومنه قول رؤبة: إن تَميماً لم يُراضَعْ مُسْبَعا وأَسْبَعَ عَبْدَهُ، أي أهمله. قال أبو ذؤيب: عَبْدٌ لآلِ أبي ربيعةَ مُسْبَعُ صَخِبُ الشَوارِبِ لا يزالُ كأنّه والمَسْبوعَةُ: البقرةُ التي أكل السبع ولدها. وقولهم: هو سباعيُّ البدَنِ، أي تامُّ البدن. والسَبيعُ: السُبْعُ، وهو جزءٌ من سَبْعَةٍ والأُسْبوعُ من الأيام. وطفتُ بالبيتُ أُسْبوعاً، أي سَبْعَ مرات، ثلاثَةَ أسابيعَ. وقولهم: وَزْنُ سَبْعَةٍ، يعنون به سَبْعَةَ مثاقيل. مُسْبَعا
- رفع
الرَفْعُ: خلاف الوضع. يقال: رَفَعْتُهُ فارْتَفع. والرَفْعُ في الإعراب كالضم في البناء، وهو من أوضاع النحويين. ورَفَعَ فلانٌ على العامل رَفِيعَةً، وهو ما يَرْفَعُهُ من قصَّته ويُبَلِّغُها. ورَفعُ الزرعِ: أن يُحْمَلَ بعد الحَصاد إلى البَيْدر. يقال: هذه أيامُ رَفاعٍ ورِفاعٍ. ورَفَعَ البعيرُ في السَير، أي بالَغَ. ورَفَعْتُهُ أنا، يتعدَّى ولا يتعدَّى. ومرفوعُها: خلاف موضوعِها. يقال: دابّةٌ ليس له مرفوعٌ، وهو عَدْوٌ دون الحُضْرِ. قال طرفة: كَمَرِّ صَوْبٍ لِجَبٍ وَسْطَ ريح مَوْضوعُها زَوْلٌ ومَرْفوعُها وكذلك رَفعْتُهُ تَرْفيعاً. والرَفْعُ: تقريبُك الشيءَ. وقوله تعالى: "وفُرُشٍ مَرْفوعةٍ"، قالوا: مُقَرَّبَةً لهم. ومن ذلك رَفَعْتُهُ إلى السلطان، ومصدره الرُفْعانُ. وقال الفراء: "وفُرُشٌ مَرفوعةٌ": بعضُها فوق بعض. ويقال: نساءٌ مُكَرَّماتٌ، من قولك والله يَرْفَعُ من يشاء ويخفض. وناقةٌ رافِعٌ، إذا رَفَعَتِ اللبَأَ في ضرعها. والرُفَاعَةُ بالضم: ما تتعظّم به المرأة الرسحاءُ. ورُِفاعَةُ المُقَيَّدُ أيضاً: خيطٌ يرفع به قيده إليه. قال ابن السكيت: يقال في صوته رُفَاعةٌ ورَفاعَةٌ. ورجلٌ رَفيعٌ، أي شريفٌ. قال أبو بكر محمد بن السري: ولم يقولوا رَفُعَ. وقال غيره: رَفُعَ رِفْعَةً، أي ارتفع قدره. ورافَعْتُ فلاناً إلى الحاكم وتَرافعْنا إليه. ويخفض. وناقةٌ رافِعٌ، إذا رَفَعَتِ اللبَأَ في ضرعها. والرُفَاعَةُ بالضم: ما تتعظّم به المرأة الرسحاءُ. ورُِفاعَةُ المُقَيَّدُ أيضاً: خيطٌ يرفع به قيده إليه. قال ابن السكيت: يقال في صوته رُفَاعةٌ ورَفاعَةٌ. ورجلٌ رَفيعٌ، أي شريفٌ. قال أبو بكر محمد بن السري: ولم يقولوا رَفُعَ. وقال غيره: رَفُعَ رِفْعَةً، أي ارتفع قدره. ورافَعْتُ فلاناً إلى الحاكم وتَرافعْنا إليه.
- لمع
لمعَ البرقُ لَمْعاً ولَمَعاناً، أي أضاء. والْتَمَعَ مثله. ويقال للسراب: يَلْمَعُ، ويشبَّه به الكَذوبُ: قال الشاعر: بوِدِّي قالتْ إنَّما أنتَ يَلْمَعُ إذا ما شَكَوْتُ الحُبَّ كيما تُثيبَني واللَماعَةُ: الفلاةُ، ومنه قول ابن أحمر: لَمَّاعَةٍ تُنْذَرُ فيها النُذرْ كم دونَ لَيْلى من تَنوفِيَّةٍ واللَماعَةُ أيضاً: العُقابُ. واللُمْعَةُ بالضم: قِطعة من النبت إذا أخذت في اليُبس. قال ابن السكيت: يقال هذه لُمْعَةٌ قد أحَشَّتْ، أي قد أمكنت أن تُحَشَّ، وذلك إذا يبستْ. واللُمْعَةُ من الخَلَى، وهو نبتٌ. ولا يقال لها لُمْعَةٌ حتَّى تبيضّ. قال: ويقال هذه بلادٌ قد ألْمَعَتْ، وهي مُلْمِعَةٌ. والألْمَعِيُّ: الذكيُّ المتوقِّد. قال أوس بن حجر: نَّ كأنْ قد رأى وقد سمعا الألْمَعِيَّ الذي يظُنُّ لك الظ نصب الألْمَعِيَّ بفعل متقدِّم. وكذلك اليَلْمَعِيُّ. وأنشد الأصمعيّ: وليس له عند العزائم جولُ وكائِنْ ترى من يَلْمَعِيٍّ مُحَظْرَبٍّ وألْمَعَ الفرس والأتانُ وأطْباءُ اللبؤةِ، إذا أشرقتْ ضروعُها للحَمل واسودَّتْ حلمتاها. أبو عمرو: ألْمَعْتُ بالشيء والْتَمَعْتُ الشيءَ: اختلسته. ويقال: التُمِعَ لونُه، أي ذهب وتغيَّر. والمُلَمَّعُ من الخيل: الذي يكون في جَسده بقعٌ تخالف سائر لونه. لك الظ
- عرس
العَروسُ نعت، يستوي فيه الرجل والمرأة ما داما في إعراسِهِما. يقال: رجلٌ عروسٌ من رجال عُرُسٍ. وامرأةٌ عَروسٌ من نساء عَرائِسَ. وفي المثل: "كادَ العَروسُ يكون أميراً". والعِرْسُ بالكسر: امرأةُ الرجل. ولبؤةُ الأسد؛ والجمعُ أعراسٌ. قال الشاعر: بالرَقْمَتَيْن له أَجْر وأَعْراسُ ليثٌ هِزَبْرٌ مُدِلٌّ عند خِيستِه وربَّما سمِّي الذكر والأنثى عِرْسينِ. قال علقمة: أُدْحِيَّ عِرْسَيْنِ في البَيضُ مركومُ حتَّى تَلافى وقَرْنُ الشمسِ مرتفعٌ وابن عرسٍ: دُوَيْبَّةٌ تسمى بالفارسية راسو، ويجمع على بنات عِرْسٍ. والعِرْسِيُّ: لون من الضِبْعِ، شبِّه بلون ابن عِرْسٍ. والعَرْسُ بالفتح: حائطٌ يُجْعَلُ بين حائطَي البيت الشتويِّ لا يبلغ به أقصاه، ثم يسقف، ليكون البيت أدفأ. وإنَّما يفعل ذلك في البلاد الباردة. ويسمَّى بالفارسيّة بيجَهْ. يقال بيت مُعَرَّسٌ. والعُرْسُ: طعام الوليمة، يذكَّر ويؤنَّث. والجمع الأعراسُ والعُرَساتُ. وقد أَعْرَسَ فلان، أي اتَّخذ عُرْساً. وأَعْرَسَ بأهله، إذا بنى بها، وكذلك إذا غَشيَها. ولا تقل عَرَّس. وعَرَسْتُ البعير أَعْرُسُهُ بالضم عَرْساً، أي شددت عنقه إلى ذراعه وهو باركٌ. واسم ذلك الحَبْلِ العِراسُ. والعَرَسُ، بالتحريك: الدَهَشُ. وقد عَرِسَ الرجل، أي دهش، فهو عَرِسٌ. وعَرِسَ به أيضاً: لزمه. والتَعريسُ: نزولُ القوم في السفر من آخر الليل، يَقُعون فيه وقعةً للاستراحة ثم يرتحلون. وأَعْرَسُوا لغةٌ فيه قليلة. والموضعُ مُعَرَّسٌ ومُعْرَسٌ. والعِرِّيسُ بالتشديد والعِرِّيسَةُ: مأوى الأسد. يقال بيت مُعَرَّسٌ. والعُرْسُ: طعام الوليمة، يذكَّر ويؤنَّث. والجمع الأعراسُ والعُرَساتُ. وقد أَعْرَسَ فلان، أي اتَّخذ عُرْساً. وأَعْرَسَ بأهله، إذا بنى بها، وكذلك إذا غَشيَها. ولا تقل عَرَّس. وعَرَسْتُ البعير أَعْرُسُهُ بالضم عَرْساً، أي شددت عنقه إلى ذراعه وهو باركٌ. واسم ذلك الحَبْلِ العِراسُ. والعَرَسُ، بالتحريك: الدَهَشُ. وقد عَرِسَ الرجل، أي دهش، فهو عَرِسٌ. وعَرِسَ به أيضاً: لزمه. والتَعريسُ: نزولُ القوم في السفر من آخر الليل، يَقُعون فيه وقعةً للاستراحة ثم يرتحلون. وأَعْرَسُوا لغةٌ فيه قليلة. والموضعُ مُعَرَّسٌ ومُعْرَسٌ. والعِرِّيسُ بالتشديد والعِرِّيسَةُ: مأوى الأسد.
- عفر
العَفَرُ، بالتحريك: التراب. والعَفَرُ أيضاً: أوّلُ سَقيةٍ سُقيها الزرع. وعَفَرَهُ في التراب يَعْفِرُهُ عَفْراً، وعَفَّرَهُ تَعْفيراً، أي مرَّغَه. والتعفير في الفِطام: أن تمسح المرأة ثديها بشيءٍ من التراب تنفيراً للصبيّ. ويقال: هو من قولهم: لقيتُ فلاناً عن عُفْرٍ بالضم، أي بعد شهرٍ ونحوه، لأنَّها ترضعه بين اليوم واليومين، تبلو بذلك صبرَه. وتعفيرُ اللحم: تجفيفه على الرمل في الشمس. واسم ذلك اللحم العفير. وانعَفَرَ الشيء، أي تَتَرَّبَ. واعْتَفَرَ مثله. وقول المرّار يصف شَعر امرأةٍ بالكثافة والطول: وإذا ما أرسَلَتْهُ يَعْتَفِرْ تَهْلِلك المِدارةُ في أكنافهِ ويقال: اعْتَفَرَهُ الأسد: إذا فَرَسَهُ. والتعفيرُ: التَبْييضُ. وفي الحديث: أنَّ امرأةً شكت إليه أنَّ مالها لا يزكو، فقال: ما ألوانها? قالت: سودٌ. فقال: "عَفِّري"، أي استبدلي أغناماً بيضاً، فإنَّ البركة فيها. والعَفيرُ من النساء: التي لا تهدي لجارتها شيئاً. والعَفيرُ: السَويقُ الملتوتُ بلا أدْمٍ. والأعْفَرُ: الأبيض وليس بالشديد البياض. وشاةٌ عَفْراءٌ: يعلو بياضها حمرةٌ. أبو عمرو: العُفْرُ من الظباء: التي يعلو بياضها حمرةٌ، قصار الأعناق، وهي أضعف الظباء عَدواً، تسكن القفاف وصلابة الأرض. قال الكميت: وكُنَّا إذا جَبَّارُ قومٍ أرادنا=بكيدٍ حملناهُ على قَرنِ أعْفَرا يقول: نقتله ونحمل رأسه على السنان. والعفراء من الليالي: ليلة ثلاثَ عشرة. والمَعْفورةُ: الأرض التي أُكِل نبتها. واليَعْفور: الخِشْفُ، وولد البقرة الوحشية أيضاً. وقال بعضهم: اليَعافيرُ تُيوس الظباء. والعَفار: شجرٌ تقدح منه النار. وفي المثل: في كلِّ شجرٍ نارٌ، واستمجد المَرْخُ والعَفارُ. والعَفار أيضاً: إصلاح النخلة وتلقيحها. يقال: كنا في العَفار. والعفارُ: لغة في القفار، وهو الخبز بلا أدْمٍ. والعِفْرُ: الخنزير الذكر. والعِفْرُ: الرجل الخبيث الداهي. والمرأة عِفْرَةٌ. والعِفْرِيَةُ أيضاً: الداهية. والعُفْرَةُ بالضم: شعرةُ القفا من الأسد والديك وغيرهما، وهي التي يردُّها إلى يافوخه عند الهِراش، وكذلك العِفرِية والعِفراة أيضاً بالكسر فيهما. يقال: جاء فلانٌ نافشاً عفْرِيَتَهُ، إذا جاء غضبان. والمُعافِرُ: الذي يمشي مع الرُفَقِ فينال من فضلهم. والعَفَرْنى: الأسد، وهو فَعَلْنى، سمِّي بذلك لشدّته. ولبؤةٌ عَفَرْنًى أيضاً، أي شديدة. وناقة عفرناةٌ، أي قويَّة. ووقع القوم في عافورِ شرٍّ، أي في شدّة. ويقال: جاءنا فلانٌ في عُفُرَّةِ الحرِّ، بضم العين والفاء: لغة في أُفُرَّة الحرّ. وفي عُفَرَّةِ الحرّ بالفتح، أي في شدَّته، ويقال: في أوَّله. وعِفِرِّينُ: مأسَدَةٌ. وقيل لكلِّ ضابطٍ قويٍّ: ليثٌ عِفِرِّينَ، بكسر العين والراء مشددة. بيضاً، فإنَّ البركة فيها. والعَفيرُ من النساء: التي لا تهدي لجارتها شيئاً. والعَفيرُ: السَويقُ الملتوتُ بلا أدْمٍ. والأعْفَرُ: الأبيض وليس بالشديد البياض. وشاةٌ عَفْراءٌ: يعلو بياضها حمرةٌ. أبو عمرو: العُفْرُ من الظباء: التي يعلو بياضها حمرةٌ، قصار الأعناق، وهي أضعف الظباء عَدواً، تسكن القفاف وصلابة الأرض. قال الكميت: وكُنَّا إذا جَبَّارُ قومٍ أرادنا=بكيدٍ حملناهُ على قَرنِ أعْفَرا يقول: نقتله ونحمل رأسه على السنان. والعفراء من الليالي: ليلة ثلاثَ عشرة. والمَعْفورةُ: الأرض التي أُكِل نبتها. واليَعْفور: الخِشْفُ، وولد البقرة الوحشية أيضاً. وقال بعضهم: اليَعافيرُ تُيوس الظباء. والعَفار: شجرٌ تقدح منه النار. وفي المثل: في كلِّ شجرٍ نارٌ، واستمجد المَرْخُ والعَفارُ. والعَفار أيضاً: إصلاح النخلة وتلقيحها. يقال: كنا في العَفار. والعفارُ: لغة في القفار، وهو الخبز بلا أدْمٍ. والعِفْرُ: الخنزير الذكر. والعِفْرُ: الرجل الخبيث الداهي. والمرأة عِفْرَةٌ. والعِفْرِيَةُ أيضاً: الداهية. والعُفْرَةُ بالضم: شعرةُ القفا من الأسد والديك وغيرهما، وهي التي يردُّها إلى يافوخه عند الهِراش، وكذلك العِفرِية والعِفراة أيضاً بالكسر فيهما. يقال: جاء فلانٌ نافشاً عفْرِيَتَهُ، إذا جاء غضبان. والمُعافِرُ: الذي يمشي مع الرُفَقِ فينال من فضلهم. والعَفَرْنى: الأسد، وهو فَعَلْنى، سمِّي بذلك لشدّته. ولبؤةٌ عَفَرْنًى أيضاً، أي شديدة. وناقة عفرناةٌ، أي قويَّة. ووقع القوم في عافورِ شرٍّ، أي في شدّة. ويقال: جاءنا فلانٌ في عُفُرَّةِ الحرِّ، بضم العين والفاء: لغة في أُفُرَّة الحرّ. وفي عُفَرَّةِ الحرّ بالفتح، أي في شدَّته، ويقال: في أوَّله. وعِفِرِّينُ: مأسَدَةٌ. وقيل لكلِّ ضابطٍ قويٍّ: ليثٌ عِفِرِّينَ، بكسر العين والراء مشددة.
- لتت
لَتَّ الشيءَ يلُتُّهُ لَتًّا، إذا شدَّه وأوثقه. وقد لُتَّ فلانٌ بفلان، إذا لُزَّ به وقُرن معه. ولَتَبَ السَويقَ ألُتُّهُ لَتًّا، إذا جَدَحْتَهُ.
- لتأ
لَتَأْتُ الرجلَ بحجرٍ، إذا رميته به. ولَتَأْته بعيني، إذا أحددتَ إليه النظر. ولَتَأْتُها، إذا جامعتها. ولَتَأَتْ به أمُّه: ولدَته. ويقال: لعنَ الله أمًّا لَتَأَتْ به.
- لتى
الَّتي: اسمٌ مبهمٌ للمؤنَّث، وهو معرفة، ولا يجوز نزع الألف واللام منه للتنكير، ولا يتم إلا بصلةٍ. وفيه ثلاث لغات: الَّتي، والَّلتِ بكسر التاء، واللَّتْ بإسكانها. وفي تثنيتها ثلاث لغات أيضاً: اللَّتانِ، واللَّتا بحذف النون، واللَّتانِّ بتشديد النون. وفي جمعها خمس لغات: اللاتي، واللاتِ بكسر التاء بلا ياء، واللواتي، واللواتِ بلا ياءٍ. واللَّوا بإسقاط التاء . التي: اللتَيَّا بالفتح والتشديد. فإذا ثنَّيت المصغَّر أو جمعت حذفت الألف وقلت: اللَّتيانِ واللَّتياتُ. قال الراجز: إذا عَلَتْها أنْفُسٌ تَرَدَّتِ ويقال: وقعَ فلانٌ في اللَّتَيَّا والَّتي، وهما اسمان من أسماء الداهية.
- ولث
أصابنا وَلْثٌ من مطرٍ، أي قليلٌ منه. العهد من القوم يقع من غير قصدٍ، أو يكون غير مؤكَّد. يقال: وَلَثَ له عَقْداً. ومنه قول عمر رضي الله عنه للجاثَليقِ: "لولا وَلْثُ عَقْدٍ لضربت عنقك. يالعصا يَلِثُهُ وَلْثاً، أي ضربه.
- غثر
الأغْثَرُ: قريب من الأغبر. ويسمى الطحلب أغْثَرَ. والغُثْرَةُ: غُبْرَةٌ إلى خُضرةٍ. والغَثراءُ والغُثْرُ: سَفلة الناس، الواحد أغْثَرُ، وكذلك الغَيْثَرَةُ. وقولهم: كانت بين القوم غيثَرَةٌ شديدة. قال ابن الأعرابي: هي مُداوَسة القوم بعضهم بعضاً في القتال. والمُغْثورُ: لغة في المُغفور، وهو شيء يَنضَحه العُرْفُطُ والرِمْثُ مثل الصمغ، وهو حلوٌ كالعَسَل يؤكل، وربَّما سال لَثاهُ على الثَرى مثل الدِبسِ، وله ريحٌ كريهة. والمِغْثَرُ، بكسر الميم: لغة فيه.
- سوك
السِواكُ: المِسْواكُ. قال أبو زيد: السِواكُ يجمع على سُوكٍ. قال الشاعر: تِ تَمْنَحُهُ سُوُكَ الإسْحِلِ أَغَرُّ الثَنايا أَحَمُّ اللِثا وسَوَّكَ فاه تَسْويكاً. وإذا قلت اسْتاكَ أو تسَوَّكَ لم تذكر الفم. ويقال: جاءت الإبل تَساوَكُ، أي تتمايل من الضَعف في مشيها. قال عبيد الله بن الحُرّ الجُعْفيُّ: تَساوَكُ هَزْلَى مُخُّهُنَّ قَليلُ إلى الله نشكو ما نرى بجيادنا
- لجأ
لَجَأْتُ إليه لَجَأً بالتحريك وملجأً، والْتَجَأْتُ إليه، بمعنًى. والموضع أيضاً لَجَأٌ ومَلْجَأٌ. والتَلْجِئَةُ: الإكراه. وألْجأْتُهُ إلى الشيء: اضطررته إليه. وألْجَأْتُ أمري إلى الله: أسْنَدْتُ.
- هدف
الهَدَفُ: كل شيء مرتفعٍ، من بناء أو كثيب رملٍ أو جبلٍ، ومنه سمِّي الغرض هَدَفاً. وبه شبِّه الرجلُ العظيم. وأَهْدَفَ على التلِّ: أشرفَ. وامرأةٌ مُهْدِفَةٌ، أي لَحيمَةٌ. وأَهْدَفَ إليه، أي لجأ. وأَهْدَفَ لك الشيءُ واسْتَهْدَفَ، أي انتصب. ويقال: رَكَبٌ مُسْتَهْدِفٌ، أي عريضٌ. والهِدْفَةُ: القِطعة من الناس والبيوت.
- لوذ
لاذَ به لِواذاً ولِياذاً، أي لجأ إليه وعاذَ به. واللَوْذُ أيضاً: جانب الجبل وما يُطيف به، والجمع ألواذٌ. ولاوَذَ القومُ مُلاوَذَةً، أي لاذَ بعضُهم ببعض. ومنه قوله تعالى: "يَتَسَلَّلونَ منكم لِواذاً". ولو كان من لاذَ لقال: لِياذاً. وقول الشاعر: ولَمْ تَطْلُبِ الخَيْرَ المُلاوِذَ مِنْ عَمرِو يعني القليل.
- سلح
السِلاحُ مذكَّر، لأنُّه يُجمع على أسلحة، ويجوز تأنيثه، قال الطِرِمَّاح وذكر ثوراً يهزُّ قَرْنَهُ للكِلاب ليطعنها به: يَشُكُّ بها منها أصولَ المَغابِن يَهُزُّ سِلاحاً لم يَرِثْها كَلالَةً وتَسَلَّحَ الرجلُ: لَبِسَ السِلاحَ. ورجلٌ سالِحٌ: معه سلاح. والمَسْلَحَةُ: قوم ذوو سِلاحٍ. وَالمَسْلَحَةُ كالثَغْرِ والمَرْقَبِ. وفي الحديث: "كان أَدْنى مَسالِح فارسَ إلى العَرَب العُذَيْبَ". قال بشر: أَضَرَّ بها المَسالِحُ والغِوارُ بِكُلِّ قِيادِ مُسْنِفَةٍ عَنودٍ والسُلاحُ بالضم: النَجْوُ. وقد سَلَحَ سَلْحاً، وأَسْلَحَهُ غَيْرُهُ. وناقةٌ سالِحٌ: سَلَحَتْ من البَقْلِ وغيره. والإِسْليحُ: نَبْتٌ تَغْزُرُ عليه ألبانُ الإبل. والسُلَحُ وَلَد الحَجَل، مثل السُلَكِ والسُلَفِ؛ والجمع سِلْحانٌ. وأنشد أبو عمرو لجؤيَّة: كَسِلْحانِ حِجْلى قُمْنَ حين يَقومُ. وَتَتْبَعْهُ غُبْرٌ إذا ما عَدا عَدَوْا
- فلج
الفَلْج: نَهرٌ صغير. وقال: تذكرا عيناً روى وفَلَجَا والفلجُ أيضاً: الظَفَرُ والفَوْزُ, وقد فَلَجَ الرجل على خَصْمِه يَفْلِجُ فلْجاً . المثل: من يَأتِ الحَكَم وَحْدَه يَفْلُجْ. وأفْلَجَه الله عليه. والاسمُ الفُلْجُ بالضم. وأفْلَجَ الله حُجَّتَهُ: قَوَّمَها وأظهرها. والفِلْجُ: مِكيالٌ معروف. قال الجَعْديُّ يصف الخمر: رينَ وفِلْجٌ من عَنْبَرٍ ضَرِمِ أُلْقي فيها فِلْجانِ من مِسْكِ دا والفَلَجُ: لغةٌ في الفَلْج، وهو نَهَرٌ صغير. والجمع أفلاجٌ. والفَلَجُ أيضاً في الأسنان: تباعُدُ ما بين الثنايا والرَباعيات. رجلٌ أفْلَجُ الأسنان، وامرأةٌ فلجاء الأسنان. قال ابن دريد: لا بدَّ من ذكر الأسنان. والأفْلَجُ أيضاً من الرجال: البعيد ما بين الثَدْيين. ورجل مُفَلَّجُ الثنايا، أي مُنْفَرِجُها، وهو خلاف المُتَراصّ الأسنان. والسهم الفالِجُ: الفائز. والقَفيزُ الفالج مثل الفِلْج، وهو مِكْيالٌ. والفالِجُ: ريح. وقد فُلِجَ الرجل فهو مفلوج، قال ابن دريد: لأنه ذهب نِصفُه. قال: ومنه قيل لِشُقَّةِ البيت: فَليجَةٌ. وفَلَجْتُ الشيء بينهم أفْلِجُهُ فَلْجاً، إذا قسمته. وفَلَجْتُ الشيء فلجيْن، أي شَقَقْتُه نِصفين، وهي الفُلوجُ، الواحد فَلْجٌ وفِلجٌ. وفَلَجْتُ الجِزْية على القوم، إذا فرضْتَها عليهم. والفالِجُ: الجمل الضَخم ذو السنامين يُحْمَل من السند للفِحْلة. وفلجْت الأرض للزراعة. وكلُّ شيءٍ شققتَه فقد فلَجْتَهُ. والفَلُّوجة: الأرض المُصْلَحَةُ للزَرع، والجمع فَلاليج. والفَليجَةُ: شُقَّةٌ من شُقق الخِباء. قال عُمر بن لَجَأٍ: سوى خَلِّ الفَليجَةِ بالخِلالِ تَمَشَّى غَيْرَ مُشْتَمِلٍ بِثَوبٍ وتَفلّجتْ قدمُه: تَشققت. الفالِجُ: الفائز. والقَفيزُ الفالج مثل الفِلْج، وهو مِكْيالٌ. والفالِجُ: ريح. وقد فُلِجَ الرجل فهو مفلوج، قال ابن دريد: لأنه ذهب نِصفُه. قال: ومنه قيل لِشُقَّةِ البيت: فَليجَةٌ. وفَلَجْتُ الشيء بينهم أفْلِجُهُ فَلْجاً، إذا قسمته. وفَلَجْتُ الشيء فلجيْن، أي شَقَقْتُه نِصفين، وهي الفُلوجُ، الواحد فَلْجٌ وفِلجٌ. وفَلَجْتُ الجِزْية على القوم، إذا فرضْتَها عليهم. والفالِجُ: الجمل الضَخم ذو السنامين يُحْمَل من السند للفِحْلة. وفلجْت الأرض للزراعة. وكلُّ شيءٍ شققتَه فقد فلَجْتَهُ. والفَلُّوجة: الأرض المُصْلَحَةُ للزَرع، والجمع فَلاليج. والفَليجَةُ: شُقَّةٌ من شُقق الخِباء. قال عُمر بن لَجَأٍ: سوى خَلِّ الفَليجَةِ بالخِلالِ تَمَشَّى غَيْرَ مُشْتَمِلٍ بِثَوبٍ وتَفلّجتْ قدمُه: تَشققت.
- روى
الإرْوِيّة: الأنثى من الوعول. والرَيَّانُ: ضدُّ العطشان؛ والمرأة رَيَّا. ولنا قِبَلَكَ رَوِيَّةٌ، أي حاجة. والرَوِيَّةُ أيضاً: التفكر في الأمر، جرت في كلامهم غير مهموزة. والرَوِيَّةُ أيضاً: البقية من الدَيْنِ ونحوِهِ. والرِواءُ بالكسر والمدّ: حبلٌ يشدُّ به المتاع على البعير؛ والجمع الأَرْوِيَةُ. يقال: رَوَيْتُهُ على الرَجُلِ، إذا شددتَه على ظهر البعير لئلاَّ يسقطَ من غَلَبة النوم. ورَوَيْتُ على أهلي ولأهلي، إذا أتيتَهم بالماء. يقال: من أينَ رَيَّتُكم، أي من أين تَرْتَوونَ الماء? ورَوَيتُ من الماء بالكسر أَرْوي رياً وريا وروى أيضاً. وارتويث ترويت كلُّه بمعنىً. ورَوَيْتُ الحديثَ والشِعر رِوايَةً فأنا راوٍ، في الماء والشِعْر والحديث، من قومٍ رُواةٍ. قال ابن أحمر: تصْهَرُهُ الشمسُ فما يَنْصَهِرْ تَرْوي لَقىً أُلْقِيَ في صَفْصَفٍ قال يعقوب: ورَوَيْتُ القوم أَرْويهِمْ، إذا استقيتَ لهم الماء. ورَوَّيْتُهُ الشِعر تَرْوِيَةً، أي حملته على رِوايَتِهِ؛ وأَرْوَيْتُهُ أيضاً. وسمِّيَ يومُ التَرْوِيَةِ لأنَّهم كانوا يَرْتَوونَ فيه من الماء لما بَعْدُ. ورَوَّيْتُ في الأمر، إذا نظرت فيه وفكّرت، يهمز ولا يهمز. وتقول: أَنْشِدِ القصيدةَ يا هذا، ولا تقل ارْوِها، إلاَّ أن تأمره بروايتها، أي باستظهارها. والراوِيَةُ: البعير أو البغل أو الحمار الذي يُسْتَقى عليه. وماءٌ رَواءٌ، أي عذبٌ. ورجلٌ له رُواءٌ بالضم، أي منظَر. ورجلٌ رِوايةٌ للشِعر، والهاء للمبالغة. وقومٌ رِواءٌ من الماء. قال عمر بن لجأ التَيْمِيُّ: تَحَبُّسَ العانِسِ في رَيْطاتِها تمشي إلى رِواءِ عاطِناتِها وعينٌ رَيَّةٌ، أي كثيرة الماء. قال الأعشى: بها بُرَأٌ مثل الفسيل المُكَمَّمِ فأورَدَها عيناً من السِيفِ رَيَّةً والرَوِيّ: حرف القافية. يقال: قصيدتان على رَوِيِّ واحد. والرَوِيُّ أيضاً: سحابةٌ عظيمة القَطْر شديدة الوقْع. ويقال: شربت شُرباً رَوِيَّاً. وارْتَوى الحبل: غلُظت قواه. وارْتَوَتْ مفاصلُ الرجُل: اعتلدتْ. غلظتْ. في صَفْصَفٍ
- عقل
العَقْلُ: الحِجْرُ والنهى. ورجلٌ عاقلٌ وعَقولٌ. وقَ عَقَلَ يَعْقِلُ عَقْلاً ومَعْقولاً أيضاً. وهو مصدرٌ، وقال سيبويه: هو صفةٌ. والعَقْلُ: الدِيَةُ. والعَقْلُ: ثوبٌ أحمر. قال علقمة: كأنّه من دَمِ الأجوافِ مَدمومُ عَقْلاً ورَقْماً تكاد الطيرُ تخطَفه ويقال: هما ضربانِ من البرود. والعَقْلُ: الملجأ، والجمع العُقولُ. قال أحيحة: لوَ انَّ المرءَ تنفعهُ العُقولُ وقد أعددت للحَدَثانِ صَعْباً والعَقولُ: الدواء الذي يمسك البطن. ولفلانٍ عُقْلَةٌ يَعْتَقِلُ الناسَ، إذا صارع. ويقال أيضاً: به عُقْلَةٌ من السحر، وقد عُمِلَتْ له نُشْرةٌ. والمَعْقِلُ: الملجأ، وبه سمِّي الرجل. والمَعْقُلَةُ: الدِيَةُ. يقال: لنا عند فلان ضَمَدٌ من مَعْقُلَةٍ، أي بقيَّةٌ من دِيةٍ كانت عليه. وصار دمُ فلان مَعْقُلَةً، إذا صاروا يَدونَه، أي صار غُرْماً يؤدونه من أموالهم. ومنه قيل: القوم على معاقِلِهِم الأولى، أي على ما كانوا يَتَعاقلون في الجاهلية كذا يَتَعاقلونَ في الإسلام. والعقَّالُ: ظلْعٌ يأخذ في قوائم الدابّة. والعاقولُ من النهر والوادي والرمل: المعوجّ منه. وعَواقيلُ الأمور: ما التبسَ منها. والعَقيلَةُ: كريمةُ الحيّ، وكريمة الإبل. وعَقيلَةُ كلِّ شيءٍ: أكرُمه. والدُرَّةُ عَقيلَةُ البحر. والعِقالُ: صدقةُ عامٍ. وقال: فكيف لو قد سَعى عَمْروٌ عِقالَيْن سعى عِقالاً فلم يترك لنا سَبَداً وعلى بني فلانٍ عِقالانِ، أي صدقةُ سنتين. ويُكرهُ أن تُشترى الصدقةُ حتَّى يَعْقِلها الساعي. وعَقَلْتُ القَتيلَ: أعطيتُ ديته. وعَقَلْتُ له دمَ فلانٍ، إذا تركتَ القَوَدَ للدية. قالت كبشةُ أخت عمرو بن معد يكرب: إلى قومه لا تَعْقِلوا لهُمُ دَمي وأرسلَ عبدُ اللهِ إذ حانَ يومُه وعَقَلْتُ عن فلان، أي غَرِمتُ عنه جنايته، وذلك إذا لزمَتْه ديةٌ فأدَّيتها عنه. فهذا هو الفرق بين عَقَلْتُهُ وعَقَلْتُ عنه وعَقَلْتُ له. الأصمعيّ: عَقَلْتُ البعير أعْقِلُهُ عَقْلاً، وهو أن تثني وظيفَه مع ذراعه فتشدّهما جميعاً في وسط الذراع، وذلك الحبل هو العِقالُ، والجمع عُقُلٌ. وعَقَلَ الوَعِلُ، أي امتنع في الجبل العالي، يَعْقِلُ عُقولاً، وبه سمِّي الوعل عاقِلاً. وعَقَلَ الدواءُ بطنَه، أي أمسكه. وعَقَلَ الظلُّ، أي قام قائم الظهيرة. وعَقَلَتِ المرأةُ شعرها: مَشَطته. والعاقِلَةُ: الماشطَةُ. وعاقَلْتُهُ فعَقَلْتُهُ أعْقُلُهُ بالضم، أي غلبته بالعقل. وبعيرٌ أعقَلُ وناقةٌ عَقْلاءُ بيِّنة العَقَلِ، وهو التواءٌ في رجل البعير واتِّساعٌ كثيرٌ. وأعقَلَ القومُ، إذا عَقَلَ بهم الظلّ، أي لجأ وقلصَ، عند انتصاف النهار. وعَقَّلتُ الإبل، من العِقالِ، شدِّد للكثرة. واعتَقَلْتُ الشاةَ، إذا وضعت رجلها بين فخذيك أو ساقيك لتحلبها. واعْتَقَلَ رمحه: إذا وضعه بين ساقه وركابه. واعْتُقِلَ الرجلُ: حُبِسَ. واعْتُقِلَ لسانه، إذا لم يقدر على الكلام. وصارعه فاعتَقَلَهُ الشَغْزَبِيَّةَ، وهو أن يلويَ رجله على رجله. وتَعَقَّلَ: تكلَّفَ العقلَ، كما يقال: تحلّم وتكيّس. وتَعاقَلَ: أرى من نفسه ذلك وليس به. وعاقِلَةُ الرجل، عَصَبَتُهُ، وهم القرابة من قبل الأب الذين يُعطونَ دِيَةَ من قتله خطأً. وقال أهل العراق: هم أصحاب الدواوين. القوم على معاقِلِهِم الأولى، أي على ما كانوا يَتَعاقلون في الجاهلية كذا يَتَعاقلونَ في الإسلام. والعقَّالُ: ظلْعٌ يأخذ في قوائم الدابّة. والعاقولُ من النهر والوادي والرمل: المعوجّ منه. وعَواقيلُ الأمور: ما التبسَ منها. والعَقيلَةُ: كريمةُ الحيّ، وكريمة الإبل. وعَقيلَةُ كلِّ شيءٍ: أكرُمه. والدُرَّةُ عَقيلَةُ البحر. والعِقالُ: صدقةُ عامٍ. وقال: فكيف لو قد سَعى عَمْروٌ عِقالَيْن سعى عِقالاً فلم يترك لنا سَبَداً وعلى بني فلانٍ عِقالانِ، أي صدقةُ سنتين. ويُكرهُ أن تُشترى الصدقةُ حتَّى يَعْقِلها الساعي. وعَقَلْتُ القَتيلَ: أعطيتُ ديته. وعَقَلْتُ له دمَ فلانٍ، إذا تركتَ القَوَدَ للدية. قالت كبشةُ أخت عمرو بن معد يكرب: إلى قومه لا تَعْقِلوا لهُمُ دَمي وأرسلَ عبدُ اللهِ إذ حانَ يومُه وعَقَلْتُ عن فلان، أي غَرِمتُ عنه جنايته، وذلك إذا لزمَتْه ديةٌ فأدَّيتها عنه. فهذا هو الفرق بين عَقَلْتُهُ وعَقَلْتُ عنه وعَقَلْتُ له. الأصمعيّ: عَقَلْتُ البعير أعْقِلُهُ عَقْلاً، وهو أن تثني وظيفَه مع ذراعه فتشدّهما جميعاً في وسط الذراع، وذلك الحبل هو العِقالُ، والجمع عُقُلٌ. وعَقَلَ الوَعِلُ، أي امتنع في الجبل العالي، يَعْقِلُ عُقولاً، وبه سمِّي الوعل عاقِلاً. وعَقَلَ الدواءُ بطنَه، أي أمسكه. وعَقَلَ الظلُّ، أي قام قائم الظهيرة. وعَقَلَتِ المرأةُ شعرها: مَشَطته. والعاقِلَةُ: الماشطَةُ. وعاقَلْتُهُ فعَقَلْتُهُ أعْقُلُهُ بالضم، أي غلبته بالعقل. وبعيرٌ أعقَلُ وناقةٌ عَقْلاءُ بيِّنة العَقَلِ، وهو التواءٌ في رجل البعير واتِّساعٌ كثيرٌ. وأعقَلَ القومُ، إذا عَقَلَ بهم الظلّ، أي لجأ وقلصَ، عند انتصاف النهار. وعَقَّلتُ الإبل، من العِقالِ، شدِّد للكثرة. واعتَقَلْتُ الشاةَ، إذا وضعت رجلها بين فخذيك أو ساقيك لتحلبها. واعْتَقَلَ رمحه: إذا وضعه بين ساقه وركابه. واعْتُقِلَ الرجلُ: حُبِسَ. واعْتُقِلَ لسانه، إذا لم يقدر على الكلام. وصارعه فاعتَقَلَهُ الشَغْزَبِيَّةَ، وهو أن يلويَ رجله على رجله. وتَعَقَّلَ: تكلَّفَ العقلَ، كما يقال: تحلّم وتكيّس. وتَعاقَلَ: أرى من نفسه ذلك وليس به. وعاقِلَةُ الرجل، عَصَبَتُهُ، وهم القرابة من قبل الأب الذين يُعطونَ دِيَةَ من قتله خطأً. وقال أهل العراق: هم أصحاب الدواوين.
- لزز
لَزَّهُ يَلُزُّهُ لَزًّا ولَزَازاً، أي شدَّه وألصقه. وكَزٌّ لَزٌّ اتباعٌ له. ورجلٌ مِلَزٌّ: شديد الخصومة لَزومٌ لما طالب. قال رؤبة: ولا امْرُؤٌ ذو جَدَلٍ مِلَزِّ إنَّما خفض مِلَزًّا على الجِوارِ. ويقال: فلانٌ لِزازُ خَصْمٍ . لِزازُ الباب. واللزائزُ: الجَناجِنُ. قال الراجز: ذي مِرْفَقٍ بانَ عن اللزائِزِ والمُلَزَّزُ: المجتمِعُ الخَلْقِ الشديدُ الأسرِ، وقد لَزَّزَهُ الله. ولازَزْتُهُ: لاصقته.
- لزأ
لَزَّأْتُ الإبلَ تَلْزِئةً، إذا أحسنتَ رعيَها . الله أُمًّا لَزَأَتْ به، أي وَلَدَتْهُ.